العودة   منتدى نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح > المنتدى الادبى

طه حسين يستعيد أجواء معاركه في ذكرى رحيله السابعة والثلاثين

المنتدى الادبى


02-11-2010, 07:14 AM
غادة لبنان
 
طه حسين يستعيد أجواء معاركه في ذكرى رحيله السابعة والثلاثين







طه حسين يستعيد أجواء معاركه في ذكرى رحيله السابعة والثلاثين


فجرها ضد السلفية والظلم الاجتماعي فاتهم بالشيوعية




طه حسين يستعيد أجواء معاركه في ذكرى رحيله السابعة والثلاثين


 
عمر من المعارك قضاه طه حسين على الأرض، وفي ذكرى رحيله السابعة والثلاثين يتبقى من تلك

المعارك آثارها وتقاليدها وخصوبتها الفكرية، فيما يظل اسم صاحبها باقيا بقاء الأدب العربي.

فما بين معارك العدالة الاجتماعية ومحاربة الاستبداد السياسي والجمود الديني وقبلها إثبات

الذات وحفر الاسم في سجل المفكرين مضت أيام طه حسين، فهو صاحب معركة الشعر الجاهلي،

و«المعذبون في الأرض» و«مستقبل الثقافة في مصر»، و«الفتنة الكبرى»، مضى يتكئ على قدر كبير

من الشجاعة والضمير وبعض الأصوات المشجعة. ففي كتابه «شخصيات لها العجب» ينقل الكاتب صلاح عيسى

رسالة كتبها المستشرق ماسينيون إلى حسين يشد على يديه ويقول فيها: «في عالم المبتزين

الجبناء تتألق شجاعتك فتواسي العاجزين عن الاستشهاد من أجل العدل، لذلك أدعو الله أن يباركك

لقاء الزكاة الروحية التي تؤديها للشعب الذي أنجبك».

وخلال محنة 1934 بعد فصله من عمله كعميد لكلية الآداب قال لزوجته سوزان: «إننا لا نحيا كي نكون

سعداء»، وفي رسالة أخرى يوضح لها قيمة المعارك فيقول: «إنك تعرفين هذا النوع من الرضا الذي

يعقب القيام بالواجب، وذلك الشعور بأن المرء على مستوى الرسالة التي كلف بها رغم

المصاعب التي يواجهها».

يستحضر الكاتب حلمي النمنم، نائب رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، مؤلف كتاب «طه حسين

والصهيونية»، أجواء معارك عميد الأدب العربي فيقول: «طوال حياته خاض طه حسين ثلاثة أنواع من

المعارك أولها ضد السلفية والجمود الديني، والثانية ضد الاستبداد السياسي، والنوع الثالث

كان ضد الظلم الاجتماعي والقيود الحديدية بين الطبقات. واتسم أداء طه حسين في معاركه

بأنواعها المختلفة بكثير من الصفات الراقية، منها أنه كان كبيرا دائما ويترفع عن الصغائر

مهما بلغت درجة الخصومة أو الخلاف في الرأي، كما أنه كان يؤمن أن الكاتب كي يكون كبيرا فلا

بد ألا يخشى إعلان رأيه في أي توقيت وتحت أي ظرف. فلم يكن منافقا بالمعنى السياسي كما لم

ينافق المجتمع أيضا وتحدى الذوق الشعبي في ظروف ومناسبات عديدة أبرزها معاركه الأولى مع

الشعر الجاهلي، كان يتخذ مواقفه بناء على ما يقتنع به ويؤمن بجدواه، لم يبحث عن معارضة

للأمير من أجل إرضاء العامة. فهو لا يهمه إرضاء أحد أميرا كان أو مواطنا بسيطا. كانت تهمه

الحقيقة أو ما يظنه الحقيقة». واستعرض النمنم بعضا من معارك طه حسين في محاورها الثلاثة فقال:

«بدأ طه حسين معاركه الصاخبة بكتاب الشعر الجاهلي وكان يتحدى من خلاله الجمود الديني

أو الفهم المغلق للدين، واستكمل هذا المحور بمؤلفات أخرى منها ما كتبه عن الفتنة الكبرى

سواء بتحديده أسبابا اقتصادية لها، حين خرج العرب إلى الأمصار بعد الفتوحات وكثرت المكاسب

وساد الخلاف حول عدالة توزيعها، أو ما كتبه عن علي بن أي طالب وبنيه. فمعركة طه حسين ضد

الجمود الديني هدفت إلى تأسيس مدرسة تنتهج المناهج العلمية في تحليل التراث الديني

كخطوة في طريق التنوير».

وفي معاركه ضد الاستبداد السياسي يؤكد النمنم أن طه حسين خاض نزالا حادا طوال تاريخه، فرفض منح

عدد من الدكتوراه الفخرية للعائلة والمحسوبين على القصر الملكي، بل فصله رئيس وزراء مصر

المستبد إسماعيل صدقي من عمادته لكلية الآداب نتيجة مواقفه السياسية المخالفة لتوجهات الحكومة.

أما المحور الثالث من معارك طه حسين فيقول النمنم إنه خاضها من أجل العدالة الاجتماعية،

فكتب مثلا «المعذبون في الأرض» عن أحوال الفقراء في مصر، وطبع طبعته الأولى في بيروت لأن السلطات

في مصر اعتبرته شيوعيا. وكان هذا الاتهام الوهمي سببا في اعتراض الملك عام 1950 على

تعيينه( طه حسين) وزيرا في وزارة مصطفى النحاس لأنه شيوعي في رأيهم لكن الملك تراجع، وأثناء

عمله في وزارة التعليم تبنى مبدأه الشهير وهو أن التعليم حق كالماء والهواء، ورفض بشكل قاطع

كل محاولات عرقلة الصعود الاجتماعي عبر التعليم لأولاد الفلاحين واستمر جهاده من أجل مجانية

التعليم حتى تحقق فعلا عام 1957 في عهد عبد الناصر. وأثناء العهد الناصري تعرض طه حسين

لهجوم كاسح باعتباره محسوبا على العهد البائد كما تصور مهاجموه، لكنه صمد وقاتل حتى حقق

ما كان يصبو إليه.

ملمح آخر من معارك العميد يكشف عنه الباحث عبد الرشيد صادق محمودي بقوله: «إن معارك طه حسين

لم تكن بلا هدف أو لمحاربة طواحين الهواء، بل كانت لتأسيس مدارس جديدة على الفكر العربي

وقتها، فمعركته مع جورجي زيدان حول تاريخ آداب اللغة العربية، كان جزء من أسبابها في رأيه

ينبع من الرغبة في إثبات الذات أمام الكبار، لكن الأسباب الأهم والأبقى كانت رغبة عميد الأدب

العربي في تأسيس مدرسة جديدة تتبع المناهج العلمية في التأريخ للأدب العربي ودراسته،

واستمر منحاه بالحدة نفسها مع الشعراء المعاصرين والسابقين عليه مثل شوقي وحافظ

إبراهيم، والكتاب المحافظين مثل مصطفى صادق الرافعي. كان طه حسين ينهال بمعاول على أسماء

كبيرة بأفكاره الجديدة ومناهجه المنظمة الرصينة، يدفعه أحيانا جموح الشباب ونزقه لكن

في الأغلب كان يحرك كثيرا من المياه الراكدة في الفكر العربي».








..
من مواضيع : غادة لبنان طه حسين يستعيد أجواء معاركه في ذكرى رحيله السابعة والثلاثين
02-11-2010, 01:38 PM
عصـــtigerـــام
 
فعلاً كان طه حسين مثال للأديب الحر ، الذى ينقد بأسلوب أدبى مميز دون رهبة من أحد
موضوع مميز غادة
أجمل تحية
من مواضيع : عصـــtigerـــام عَاشِقٌ أَنَا
{ هذيان بائع الدموع }
*&*&*& للحب انــــــواع *&*&*&
اهداء لاصدقائى فى المنتدى
همزتا الوصل والقطع ومواضعهما
02-11-2010, 06:11 PM
غادة لبنان
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عصـــtigerـــام
فعلاً كان طه حسين مثال للأديب الحر ، الذى ينقد بأسلوب أدبى مميز دون رهبة من أحد

موضوع مميز غادة
أجمل تحية

شكرا الك عصام كلك ذوق
نورت الموضوع
تحياتي الك

من مواضيع : غادة لبنان طه حسين يستعيد أجواء معاركه في ذكرى رحيله السابعة والثلاثين
04-11-2010, 12:16 AM
la impree du co
 
فى قراءة متأنية لكتاب <محاكمة فكر طه حسين خلال خمسن عاما"> للكاتب والمفكر الاسلامى أنور الجندى
كشف صريح لابن المستشرقين ،
للضارب فى صروح اللغة بمعول الهدم ،
للذى أراد نقد النص القرءانى واعمال قواعد النقد الأدبى عليه.....!!
الكتاب هو ملخص لصرخات المفكرين والغيورين على مستقبل اللغة -وقتها- من أن تطالها يد الاستشراق الموجه فى صور تعلل التحلل من قواعدها بقصد مناهضة الجمود ، ولكن بغرض الانهاء عليها....!!
للمطلع على كتاب الشعر الجاهلى ، يضع يده جليا"على ثغرة النفس فى حياة <طه حسين> مدفوعا"بحالة الشك ، ثم الانطلاق الى التشكيك من أجل شل اليقين......!!
فقد شكك فى رواية الشعراء ، بقواعد القرن العشرين ، دون وضع معايير الفترة التى تحدث بتشكيكه فيها على قائل هذا البيت أو ذاك...،،
فالشعراء العرب فى فترة الجاهلية ، ببلاغتهم التى تحداها القرءان ، فى وجهة نظره منتحلون ،
بقصد منه للتشكيك فى ميراث اللغة صرفا"وقواعدا"وبلاغة" وبيانا"......!!
فأنى له من عمادة الأدب العربى ....!!
وفى نقطة أو محطة أخرى...:
أليس طه حسين هو القائل: ان الحديث عن قصة ابراهيم فى القرءان ليست بدليل على وجوده التاريخى....!!
أليس هو الناقل فى أيامه عن شيخ الكتاب بما يوحى أنه يحمل الأسفار فيما لايعرف مافى الأسفار....؟!!
أليس هو الذى طلب من طلبة كلية الاّداب وقت أن كان بعمادة الكلية أن يختار كل طالب نصا" من القرءان ويعمل فيه قواعد النقد لأدبى....!!
ثم ماذا كان نتاجه الأدبى الا قصصا"، نقل بها قاع المجتمع المصرى فى صورة دلت على تهترأ هذا المجتمع أخلاقيا"، فى دعاء الكروان فى الحب الضائع ....!!
دونما أن يبرز سمة واحدة من السمات التى تنعت الأخلاق بالمحافظة وتحميها من الجهل، ففى ابداعيتيه المذكورتين نجد أن البطل هو مركز الجهل بانفلاته الأخلاقى ، فما بال الجاهل أصلا"فيهما.....!!
تراه هو <الوبا الذى قتل هنادى......!!>
هى عقيدة الشك ولكن ليس لدخول اليقين ، بل للتهكم على اليقين......!!
فلنقرأ : حديث الأربعاء <مجموعة المقالات بمجلة الرسالة>،
فلنقرأ فى مراّة الشعر الجاهلى ،
فلنقرأ <مضابط التحقيقات معه> فترة توليه عمادة كلية الاّداب ونمعن فيها، نمعن فى محاضر النيابة العامة عن الادعاءات التى وثقها المدعون عليه بخط تلامذته ....!!
فلربما أكون مخطئا"..ربما....,,
ولكن الأمر لايتعلق بنص أدبى ...لكنه يتعلق باللغة التى نزل بها دين الاسلام.....,,
وماهوفكرى وانما فكر الأساطين الأدبية الذين واجهوه وقتها .....!!
من مواضيع : la impree du co مكاشفات <من ديوان..سطور من ماء>...,,
قد أروح اليها..<لأجل فلسطين>..،،
حصريا"..أدب المقاومة...,,
القمر العاشق<الشاعر الملاح> على محمود طه "أحالى عشرين قصيدة حب بالشعر العربى..,,
جدال الحقيقة.....,,
04-11-2010, 05:29 PM
غادة لبنان
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شذا&
موضوع مميز ورائع


شكرا لك غادة






تسلمي شذا
شكرا الك كلك ذوق
نورتي الموضوع
تحياتي الك

من مواضيع : غادة لبنان طه حسين يستعيد أجواء معاركه في ذكرى رحيله السابعة والثلاثين
04-11-2010, 05:32 PM
غادة لبنان
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة la impree du co
فى قراءة متأنية لكتاب <محاكمة فكر طه حسين خلال خمسن عاما"> للكاتب والمفكر الاسلامى أنور الجندى
كشف صريح لابن المستشرقين ،
للضارب فى صروح اللغة بمعول الهدم ،
للذى أراد نقد النص القرءانى واعمال قواعد النقد الأدبى عليه.....!!
الكتاب هو ملخص لصرخات المفكرين والغيورين على مستقبل اللغة -وقتها- من أن تطالها يد الاستشراق الموجه فى صور تعلل التحلل من قواعدها بقصد مناهضة الجمود ، ولكن بغرض الانهاء عليها....!!
للمطلع على كتاب الشعر الجاهلى ، يضع يده جليا"على ثغرة النفس فى حياة <طه حسين> مدفوعا"بحالة الشك ، ثم الانطلاق الى التشكيك من أجل شل اليقين......!!
فقد شكك فى رواية الشعراء ، بقواعد القرن العشرين ، دون وضع معايير الفترة التى تحدث بتشكيكه فيها على قائل هذا البيت أو ذاك...،،
فالشعراء العرب فى فترة الجاهلية ، ببلاغتهم التى تحداها القرءان ، فى وجهة نظره منتحلون ،
بقصد منه للتشكيك فى ميراث اللغة صرفا"وقواعدا"وبلاغة" وبيانا"......!!
فأنى له من عمادة الأدب العربى ....!!
وفى نقطة أو محطة أخرى...:
أليس طه حسين هو القائل: ان الحديث عن قصة ابراهيم فى القرءان ليست بدليل على وجوده التاريخى....!!
أليس هو الناقل فى أيامه عن شيخ الكتاب بما يوحى أنه يحمل الأسفار فيما لايعرف مافى الأسفار....؟!!
أليس هو الذى طلب من طلبة كلية الاّداب وقت أن كان بعمادة الكلية أن يختار كل طالب نصا" من القرءان ويعمل فيه قواعد النقد لأدبى....!!
ثم ماذا كان نتاجه الأدبى الا قصصا"، نقل بها قاع المجتمع المصرى فى صورة دلت على تهترأ هذا المجتمع أخلاقيا"، فى دعاء الكروان فى الحب الضائع ....!!
دونما أن يبرز سمة واحدة من السمات التى تنعت الأخلاق بالمحافظة وتحميها من الجهل، ففى ابداعيتيه المذكورتين نجد أن البطل هو مركز الجهل بانفلاته الأخلاقى ، فما بال الجاهل أصلا"فيهما.....!!
تراه هو <الوبا الذى قتل هنادى......!!>
هى عقيدة الشك ولكن ليس لدخول اليقين ، بل للتهكم على اليقين......!!
فلنقرأ : حديث الأربعاء <مجموعة المقالات بمجلة الرسالة>،
فلنقرأ فى مراّة الشعر الجاهلى ،
فلنقرأ <مضابط التحقيقات معه> فترة توليه عمادة كلية الاّداب ونمعن فيها، نمعن فى محاضر النيابة العامة عن الادعاءات التى وثقها المدعون عليه بخط تلامذته ....!!
فلربما أكون مخطئا"..ربما....,,
ولكن الأمر لايتعلق بنص أدبى ...لكنه يتعلق باللغة التى نزل بها دين الاسلام.....,,
وماهوفكرى وانما فكر الأساطين الأدبية الذين واجهوه وقتها .....!!

شكرا الك اخي الكريم
نورت الموضوع
تحياتي الك

من مواضيع : غادة لبنان طه حسين يستعيد أجواء معاركه في ذكرى رحيله السابعة والثلاثين
06-11-2010, 08:09 PM
ابن العروبه
 
رحم الله الاديب العربي الكبير طة حسين
مهما قلنا في حق طة حسين فلن نوفية ما يستحق
طة حسين هو صاحبة الحداثة في الادب العربي وهو من ترك اعمال
كبيرة تشرف كل من ينتسب لهذا الادب العريق في تاريخ الانسانية..
الدكتور طة حسين كان مدرسة في الادب العربي بحد ذات
ولم تكن مدرسة طة حسين في مصرهي الوحيدة في عصرة بل كانت هناك
مدارس اخرى واركان اخرى للادب العربي في مصر العروبة
ولكن السؤال الذي يقتلني حسرة وندم على دور مصر العظيم في الماضي ..
اين اختفاء هذا الدور العظيم المشروق في كافة المجالات والماذا مصر العروبةوالعلم لم تعد مصر ..؟؟
خالص المنى ايتها القديرة بنت بلد الارز الرائعة.
من مواضيع : ابن العروبه
06-11-2010, 10:34 PM
shady22222
 
شكرا لكى غادة موضوع جميل
ولكى كل تقدير و احترام
لما كتبتى
ودمتى بكل خير وسعادة
من مواضيع : shady22222 اغنيه تمام لبوش الجزمه
خايف يكون قلبك جراح
اصعب فراق
وها هى الدنيا معى
يــا حــــبيبى
11-11-2010, 07:00 PM
غادة لبنان
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن العروبه
رحم الله الاديب العربي الكبير طة حسين

مهما قلنا في حق طة حسين فلن نوفية ما يستحق
طة حسين هو صاحبة الحداثة في الادب العربي وهو من ترك اعمال
كبيرة تشرف كل من ينتسب لهذا الادب العريق في تاريخ الانسانية..
الدكتور طة حسين كان مدرسة في الادب العربي بحد ذات
ولم تكن مدرسة طة حسين في مصرهي الوحيدة في عصرة بل كانت هناك
مدارس اخرى واركان اخرى للادب العربي في مصر العروبة
ولكن السؤال الذي يقتلني حسرة وندم على دور مصر العظيم في الماضي ..
اين اختفاء هذا الدور العظيم المشروق في كافة المجالات والماذا مصر العروبةوالعلم لم تعد مصر ..؟؟

خالص المنى ايتها القديرة بنت بلد الارز الرائعة.


شكرا الك ولتواجدك الجميل بالموضوع
كلك ذوق
نورت الموضوع
تحياتي الك
من مواضيع : غادة لبنان طه حسين يستعيد أجواء معاركه في ذكرى رحيله السابعة والثلاثين
11-11-2010, 07:10 PM
غادة لبنان
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة shady22222
شكرا لكى غادة موضوع جميل

ولكى كل تقدير و احترام
لما كتبتى

ودمتى بكل خير وسعادة


شكرا الك ولتواجدك بالموضوع
كلك ذوق
تحياتي الك

من مواضيع : غادة لبنان طه حسين يستعيد أجواء معاركه في ذكرى رحيله السابعة والثلاثين
 

الكلمات الدلالية (Tags)
أجواء, معاركه, السابعة, ذكري, يستعيد, حسين, رجيله, في, والبلاتين, طه

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

طه حسين يستعيد أجواء معاركه في ذكرى رحيله السابعة والثلاثين

الساعة الآن 10:40 AM