العودة   منتدى نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح

سب وقذف الصحابة يتحول لعقيدة صحفية وإبراهيم عيسي يقول أن المغيرة بن شعبة –زاني......

الحوار المفتوح


13-10-2006, 01:03 PM
موسى بن الغسان
 
سب وقذف الصحابة يتحول لعقيدة صحفية وإبراهيم عيسي يقول أن المغيرة بن شعبة –زاني

طالبوا بنشر اعتذار في عدد من الصحف القومية .. صحفيو "الغد" يطالبون بإقالة رئيس التحرير بعد تطاوله على الصحابة وأم المؤمنين

علمت "المصريون" أن الدكتور أيمن نور رئيس حزب "الغد" وجه من محبسه رسالة شديدة اللهجة لأحمد فكري رئيس تحرير الصحيفة الغد الناطقة بلسان الحزب، حول الضجة التي أثارها نشره ملحق "أسوأ 10 شخصيات في التاريخ الإسلامي" طالبه فيها بالعمل على تدراك تداعيات تلك الأزمة.
وقالت مصادر بالحزب لـ" المصريون" إن نور يعيش حالة غضب شديدة؛ إذ يخشى من انهيار شعبية الحزب وفقدانه التعاطف الشعبي في أزمته، بعد أن أدى نشر هذا الملف الذي أساء للصحابة والسيدة عائشة إلى تفجير موجة من الغضب بين المصريين.فيما تصاعدت ثورة صحفيي "الغد" على رئيس التحرير، حيث عقد عدد منهم اجتماعًا عقب صدور الملحق، طالبوا فيه برحيل أحمد فكري وهددوا بأنهم سوف يتركون الجريدة إذا لم يتم اتخاذ إجراء حازم ضده.
وأوضحت المصادر أن الصحفيين الغاضبين تقدموا باقتراح أن يقوم الحزب بنشر اعتذار في مجموعة من الصحف واسعة الانتشار والصحف القومية عن الملف المثير للجدل الذي ورد في ملحق عدد الأسبوع الماضي.

-----------------------------------------

المصريون- خاص : بتاريخ 12 - 10 - 2006

http://www.almesryoon.com/
من مواضيع : موسى بن الغسان بيانات مستخدمي "جوجل" في قبضة بوش
القادم أشدّ هولاً
مفترقات...
العداله على الطريقه المالكيه ( رئيس الوزراء العراقي)
بوش إيران سوف يضرب لهذه الأسباب..!!
13-10-2006, 01:06 PM
موسى بن الغسان
 
سب وقذف الصحابة يتحول لعقيدة صحفية وإبراهيم عيسي يقول أن المغيرة بن شعبة –زاني

سب وقذف الصحابة يتحول لعقيدة صحفية وإبراهيم عيسي يقول أن المغيرة بن شعبة –زاني......ضربة جديدة لانتخابات مجلس الشعب الأخيرة ...صحفيو الغد ساخطون على رئيس تحريرها بسبب الملحق الذي هاجم فيه أم المؤمنين عائشة..

تقرير : طارق قاسم : بتاريخ 12 - 10 - 2006نبدأ جولتنا الصحفية مع الصحف الصادرة الأربعاء بحزن بالغ جراء تحول سب وقذف الصحابي الكرام إلي عقيدة صحفية تكرس ما تحدثت عنه المصريون عن الاختراق الشيعي الفكري والمالي لعديد من الصحف....والغريب أن بعض هذه الصحف حفر مكانة متميزة لدى جموع المصريين المكونيين للرأي العام المصري الوهمي ...إبراهيم عيسي يسب الصحابي الجليل (المغيرة بن شعبة) ويتهمه بالزنى في افتتاحية صحيفة الدستور ...حلمي الختم يقول أن الرقابة حذفت أجزاء من بعض أشهر روايات نجيب محفوظ مثل الكرنك والحب تحت المطر وأنها لم تنشر كاملة حتى الآن
وهذا ربما يجعل البعض يندم على الحزن الذي أطلقه مع وفاة نجيب محفوظ ....
بتعليمات من جمال مبارك ...هدم منازل 32 أسرة بالعجوزة بالقاهرة والذين اعترضوا تكفلت المباحث بتأديبهم ...توقع خروج الغزالي حرب وبهي الدين حسين من أمانة المجلس القومي لحقوق الإنسان ....سر خوف النظام من مرشد الإخوان لأداء العمرة ...12 مليون مريض بالالتهاب الكبدي الوبائي في مصر منهم 12 مليون بفيروس c و100ألف مريض جديد بالسرطان سنوياً...
ارتفاع جديد في أسعار اللحوم الحمراء بنسبة من 15 إلي 20% ...ضياع تقرير لمفوض الدولة من أوراق دعوى قضائية أقامتها تسعة أحزاب ...استمرار تدهور الحالة الصحية للأنبا شنودة الثالث ...اغتيال ضابط اتصال بين مصر وفلسطين يثير البلبلة في القاهرة وتل أبيب ....
ارتفاع حالات الانتحار إلى 3600 حالة خلال 18 شهراً وهو نفس عدد الذين انتحروا في 12 سنة ....
وزارة التعليم العالي مصرة على القانون الجديد الذي ينسف مجانية التعليم ...الحكومة تبيع 70% من شركة شبين الكوم للغزل ب21 مليون دولار (!!!)..مظاهرة للطلاب المنقبات بجامعة حلوان احتجاجاً على منعهم بالسكن بالمدينة الجامعية ...4 ألاف معتمر يتكدسون دون اثباتات ...تعطل 3 قطارات في بنها وطوخ وفرشوط ..
قضايا:
أول قضايا اليوم تتعلق بتواصل التطاول على الصحابة الكرام في الصحف المصرية ؛وهو ما أصبح ظاهرة يجب التصدي لها بمنتهى الحسم ..في عدد هذا الأسبوع من جريدة الدستور ؛
واصل رئيس تحريرها إبراهيم عيسى تطاوله على الصحابة الكرام في مقاله بافتتاحية العدد متهماً الصحابي الجليل المغيرة بن شعبة بالزنى ..
كتب عيسى:( كتب إبراهيم عيسى كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد عزل المغيرة بن شعبة ولاية الكوفة لأن قوماً شهدوا عليه أنهم وجدوه على ريبة مع امرأة .أي أنهم شاهدوه يضاجع امرأة غير امرأته وهي مسألة عجيبة أن يضاجع والي الكوفة شخصياً امرأة على مرآي ومسمع من أربعة رجال كأن في هذا حماقة تشبه الهوس أو إهمالاًَ يقارب الهطل لكن الغريب أن الواقعة حدثت لم ينكرها المغيرة لكنه فقط قال أنها زوجته لكن أربعة شهود أقروا أنهم شاهدوه يواقع امرأة غير امرأته أي يلزم تطبيق حد الزنى عليه لكن المغيرة بن شعبة أصر أنه قد التبس الأمر على الناظرين لشبه بين السيدتين أي شبه؟ أين كانوا ليتحققوا من ملامح المرأة ثم ما أوجه الشبه في لحظة مثل هذه بين سيدتين؟وصمم المغيرة أنه كان مع زوجته وهي واقعة من أغرب وقائع التاريخ الإسلامي في عهد عمر بن الخطاب وتروي بعض كتب التاريخ أن سيدنا عمر قد حاصر الشهود حتى أربكهم فلم تثبت التهمة حيث تراجع شاهد وهو محمد بن أبي بكرة عن الشهادة ( وهو بالمناسبة راوي الحديث المنسوب عن النبي صلى الله عليه وسلم الذي يقول أنه لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة) وقال الشاهد أنه يشك فيما رآه فجلده عمر جلد الشاهد وأعفى المغيرة بن شعبة من التهمة لأنها لمتثبت عليه ثبوتاُ يوجب إقامة الحد.) أما ثاني القضايا اليوم فتتعلق بمجلس الشعب الذي صرح مؤخراً فقهاء دستوريون أنه أصبح غير دستورياً بسبب الكم الرهيب من طعون التزوير التي شاهدتها هذه الدورة ..وأحدث الفريات التي وجهت لمجلس الشعب هي تقرير محكمة النقض الذي قال أن محمد مرشدي عضو المجلس عن المعادي جاء بالتزوير ...من المصري نأخذ هذا الخبر حول تقرير محكمة النقض ...والذي كتبه (محمود محمد)..( أصدرت محكمة النقض تقريرا حول انتخابات دائرة المعادي وطرة والبساتين، أكدت خلاله أحقية المهندس أكمل قرطام «مستقل» بالفوز بمقعد الفئات عن الدائرة، وبطلان عضوية محمد مرشدي نائب الحزب الوطني.. وكشف التقرير -الذي يعد نادر الحدوث في قرارات محكمة النقض التي تكتفي غالبا بإصدار قرار بطلان انتخابات - عن أن مجموع ما حصل عليه قرطام يزيد عما حصل عليه المطعون ضده بثلاثة آلاف وستمائة وأربعة وسبعين صوتًا، مما يتعين من بطلان إعلان فوز مرشدي بعضوية هذه الدائرة، وإعلان فوز قرطام، حيث ثبت من مراجعة النماذج أن عدد الأصوات التي حضرت عملية الاقتراع ٢٤٤٠٢ صوت، وأن عدد الأصوات الباطلة منها ١٧٧٦ صوتا، وأن عدد الأصوات الصحيحة منها ٢٢٦٢٦ صوتا، حصل منها محمد مرشدي علي ٥٩٧٤ صوتًا، فيما حصل قرطام علي ٩٦٤٨ صوتا، ومؤدي ذلك أن عدد الأصوات التي حصل عليها الطاعن تزيد علي عدد الأصوات التي حصل عليها المطعون ضده المعلن فوزه بطريق التزوير، بمقدار ٣٦٧٤ صوتا، مما كان يتعين معه إعلان فوز الطاعن دونه بعضوية مجلس الشعب، إلا أنه تبين من مراجعة النماذج حصول محمد مرشدي علي ١٦١٩٠ صوتا بفارق ١٠ آلاف و٢١٦ صوتا، مما يدل علي وجود تزوير واضح في عدد الأصوات التي حصل عليها المرشح المعلن فوزه. وكشف التقرير الذي تم إرساله لمجلس الشعب أن المرشدي الذي أعلن فوزه قد أضيف إليه ما لا يقل عن ٩٥٠٠ صوت بطريق التزوير.وكان قرطام قد تقدم بطعن انتخابي، قدم خلاله ٦ أسباب لبطلان الانتخابات، أبرزها تزوير عدد الأصوات، خاصة أن الصحف الحكومية أعلنت فوزه في الانتخابات، بالإضافة إلي قيام المستشار رئيس اللجنة العامة ببدء الفرز ورصد الأصوات للصناديق، دون انتظار اكتمالها، أو حضور جميع وكلاء المرشحين، وإعلانه نتيجة الانتخاب، دون فصله في الطعون المقدمة إليه، رغم وجود أخطاء جسيمة.
كما كشف أكمل قرطام عن أن عملية إعلان نتيجة الفرز استغرقت مدة تزيد علي ٤ ساعات، رغم انتهاء الفرز، وذلك في جو يثير الريبة والشك، لدخول بعض الشخصيات العامة والشخصيات الأمنية ذات الثقل الخاص، فضلا عن وجود اتصالات مستمرة من خلال التليفون المحمول مع أعضاء اللجنة العامة، وحضور أحد أعضاء الهيئة القضائية مع اللجنة العامة، دون أي صفة.)والقضية الثالثة التي نتطرق إليها في هذا اليوم تدور حول أحدث تقارير وزارة التعليم العالي التي يبدو أن هاجس التعليم المجاني يؤرقها بشدة وتريد تدميره على كل المستويات ومن أجل هذا استحدثت برامج بمصروفات في عدد من الكليات العملية كالهندسة والصيدلة . إلا أن الوزارة عادت بخفي حنين بسبب تراجع الطلب على هذه البرامج ...وهو ما نفهمه من تقرير (زكي السعدني ) المنشور في الوفد: (شهدت برامج التعليم بمصروفات التي تم تطبيقها لأول مرة بالجامعات هذا العام تراجعا شديداً في أعداد الطلاب الراغبين في القبول بهذه البرامج وعددها 28 برنامجا بقطاعات الدراسات الهندسية والطبية والزراعية والأدبية والعلوم. أرجعت مصادر جامعية أسباب عزوف الطلاب عن البرامج الجديدة الي التشابه بينها وبين التخصصات الدراسية المناظرة بالتعليم المجاني وارتفاع أسعار القبول بهذه البرامج الي أكثر من 12 ألف جنيه بخلاف أسعار الكتب الدراسية وشراء الخامات المطلوبة للتدريبات العملية بكليات الطب والصيدلة والعلوم والهندسة.
كشفت المصادر عدم قدرة المعامل الحالية بالكليات العملية علي استيعاب طلاب البرامج ووجود نقص شديد في التجهيزات المطلوبة لتدريب الطلاب، وتوفير الأماكن اللازمة لاستيعابهم. يتم تنفيذ البرامج الجديدة في 12 جامعة وتشمل 14 برنامجا بقطاع الدراسات الهندسية وهي هندسة الاتصالات والمعلومات بجامعة المنصورة وهندسة وإدارة التشييد والاتصالات والحاسبات بجامعة القاهرة وعلوم ولمواد الغاز والبترو كيماويات بهندسة الاسكندرية وهندسة البناء وهندسة المواد بعين شمس، والميكاترونيات والروبوتات بأسيوط، والاتصالات والشبكات والكهربية والحاسبات بالمنوفية وهندسة الطاقة، والاتصالات والمعلومات بحلوان، واستكشاف البترول وانتاج الغاز الطبيعي بهندسة قناة السويس وخمس برامج في الدراسات الطيدلية وهي بكالوريوس العلوم الصيدلية بصيدلة القاهرة والصيدلة الاكلينيكية بالمنيا، والصيدلة الاكلينيكية ببني سويف وأسيوط والزقازيق. وبرنامجين في الدراسات الطبية هما الطب والجراحة باللغة الفرنسية بالاسكندرية، والطب والجراحة بالمنصورة كما تشمل البرامج تكنولوجيا تصنيع الأغذية باللغة الانجليزية بزراعة القاهرة وجودة ومراقبة الأغذية بطب بيطري بنها، والتقنية الحيوية والكيمياء الحيوية بعلوم القاهرة ونظم الأعمال الاليكترونية بكلية الحاسبات والمعلومات جامعة حلوان. أكد الدكتور علي عبدالرحمن رئيس جامعة القاهرة قبول 70 طالبا ببرنامج كلية العلوم و150 طالبا بالهندسة و90 طالبا بالصيدلة و21 طالبا بالزراعة. )
حوارات
حوار اليوم جاء في عدد الامس من المصري اليوم وكان مع الاستاذ فهمي هويدي المفكر والكاتب الإسلامي .. مع الحوار:( ما تفسيرك لإصرار النظام علي عدم الاقتراب من المادة ٧٧ من الدستور، والإصرار علي التعديلات المجحفة في المادة ٧٦؟
- هذا الإصرار يعبر عن رؤية النظام لتكريس احتكار السلطة للأبد وعدم إجراء أي تغيير حقيقي، فالحزب الحاكم محلل يفصل الوضع المستقبلي بالشكل الذي يكرس الاستمرار ويعطي انطباع التغيير مع الإبقاء علي كل شيء كما هو.
.. ولكن لماذا لا يريد الرئيس مبارك تغيير المادة ٧٧، مع أنه استمر في الحكم ٥ فترات، هل لهذا الأمر علاقة بالتوريث؟
- أنت تدخل في التفاصيل، والموضوع أننا في خلال الـ٢٥ سنة الماضية من حكم الرئيس مبارك المفروض أننا حفظناه، والرئيس مبارك ضد أي نوع من التغيير، وهو لا يلجأ إليه إلا إذا كان مضطراً اضطراراً شديداً، ونري ذلك في تشكيل الحكومة وفي الصحافة وفي الحزب، الأمر الآخر، إذا كان عدم تغيير المادة مرتبطاً بالتوريث، فإن ذلك يضعف شرعية الرئيس خلال الفترة الماضية خاصة بعد الفترة الثانية، فلو غير الرئيس المادة ٧٧ وجعل مدة الرئاسة فترتين فقط، فإن ذلك يضعف شرعية حكمه بعد الفترة الثانية، وأنا في الحقيقة لست مع الدخول في التفاصيل، فالمشكلة في مصر ليست في المواد المشكلة في السياسات العامة وفي سقف الحريات، وأنا خائف من التركيز علي قضية التعديلات الدستورية في حين أن موازين المجتمع مختلة،. وأنا أري أن الدستور إطار والمجتمع صورة ونحن جميعاً مشغولون بالبرواز، ونسينا الصورة، فلنفرض أنك عدلت الدستور وأتيت بأفضل دستور في العالم في الوقت الذي يسيطر فيه الرئيس علي السلطة وعلي البرلمان وعلي السلطة التنفيذية وعلي السلطة القضائية، وأنا للأسف أتحدث عن فكرة سأكتب فيها وهي أننا يجب أن نهتم بالصورة مش بالبرواز.
ولو جاءت الانتخابات اليوم في ظل الخرائط الموجودة فالحزب الوطني سيكتسح وهيزور والسلطة هتتدخل والأمن، خاصة أن ولاء السلطة التنفيذية لم يعد للقانون ولا للدستور وإنما للرئيس ولشخص الرئيس أو لوزير الداخلية.
ويتساءل: يعني إيه أن هناك أفراداً يصدر لهم ١٢ و١٤ حكماً بالإفراج عنهم ولا تنفذ، يعني إيه واحد يقول للرئيس اتق الله في شعب مصر فيلقي في السجن ١٤ سنة؟!
.. لكن الدستور في أي دولة محترمة هو النبراس الذي يسير علي هديه الجميع حكاماً ومحكومين؟!
ـ هو البرواز، ولكن تعال نري موضوع الأحزاب السياسية فقانون الأحزاب يكرس هيمنة السلطة علي القوي السياسية، وكانت النتيجة قوي سياسية ميتة، عندنا ٢١ جثة سياسية مش حزب سياسي نحن نعمل أشباه الأشياء فنعمل مثلا شبه البرلمان وشبه الصحافة وشبه القضاء وشبه الحكومة، ولكن هذا كله غير موجود وليس له أي تأثير، أنت لديك ثلاثة معايير المجتمع يشارك ويحاسب ويتداول السلطة.
ولكن مجتمعنا خلال الـ٢٥ سنة أو الـ٥٠ سنة ا لماضية لم يشارك ولم يحاسب ولم يتداول السلطة مع أحد، لذلك أنا متخوف من كارثة تصميم برواز مذهب لصورة مسطحة.
.. هل يعني ذلك أنك لا توافق القوي السياسية علي اهتمامها بالتعديل الدستوري المرتقب والبعد عما يحدث في المجتمع؟
- نحن نريد أن نرتب الأولويات، لا بد أن أعرف ما هو الموقف من قضية الحريات العامة، وهذا لا يعني أن نقول إن لدينا تعددية سياسية، هذا الكلام موجود في الكتب وفي الدستور فقط، ولكن هناك حالة طوارئ لابد من إلغائها ولابد من إطلاق حرية تشكيل الأحزاب، وإصدار الصحف وحرية النقابات في العمل لكي تستطيع أن تملأ الصورة. لابد أن نساعد المجتمع لكي يستعيد حيويته، المجتمع الآن جثة فاسدة، ونحن مشغولون بتجهيز كفن عظيم.
ولنطرح سؤالاً، من الذي يعدل الدستور، الرئيس أو مجلس الشعب، ما يحدث أنه دائماً يأتي من جانب الرئيس حتي أنه في عام ١٩٧١ تم تشكيل لجنة تأسيسية للدستور، وعملت مشروعاً وبعد أن انتهت من مشروعها جاء مشروع آخر من المطبخ دمر ما عملته اللجنة، وأنا أسأل ما هي القوي التي تعمل في الظلام وما هي شرعيتهم، صحيح بيكون فيه وزير عدل ورئيس مجلس الشعب ورئيس مجلس الشوري وهؤلاء كلهم موظفون، وأنالا أثق في مشروع دستور يعد في الظلام..)
مقالات:
نبدأ جولة مقالات اليوم من الأهالي ...بمقال محمود حامد .. الذي جاء عنوانه : كلام غير نظيف حول أزمة شركات النظافة:( عقد الدكتور أحمد نظيف اجتماعاً لبحث مشروعات النظافة بالمدن الكبرى وإعادة صياغة العلاقة التعاقدية بين شركات النظافة والمحافظات تحقيقاً لفاعلية النظافة حسب ما نشرته صحف الأمس .
والكلام بهذه الصيغة يمثل اعترافاً حكوميا ً بتعثر شركات النظافة وعدم قيامها بدورها الأمر الذي أدى إلى تحول أماكن كثيرة إلى مقلب زبالة حقيقي ويكفي المرور على شارع فيصل بالجيزة والشوارع الجانبية المتفرعة منه لتكتشف المأساة الحقيقية وكذلك الأمر في منطقة أمبابة والوراق وعين شمس والمطرية وغيرها من مناطق القاهرة الكبرى.
الغريب أن رئيس وزراء مصر حريص على مشاعر شركات النظافة الأجنبية لدرجة أنه يبحث إعادة صياغة العلاقة معها بدلاً من إنهاء التعاقد والبحث عن بديل محلي ناجح.
ولنا في تجربة عادل نجيب في محافظة قنا مثالا للبديل المحلي فقد اعتمد على شباب العاطلين وأقام المشروع الذي جعل من قنا من أجمل المدن المصرية ولكن د. نظيف فيما يبدو حريص على مصالح الشركات الأجنبية أكثر من حرصه على صحة المصريين ونظافة الشوارع التي يعشون فيها .
والأغرب أن المتحدث باسم رئيس الوزراء أعلن دون أدنى إحساس بالمسئولية تجاه الشعب أن الاجتماع أكد ضرورة التزام المواطنين بسداد رسوم النظافة.)
ومن الأهالي أيضاً نطالع فقرات من مقال أمين هويدي حول علاقة امتلاك التكنولوجيا بتحقيق الأمن والنتيجة التي حتماً ستصدم رجال الحزب الوطني ولجنة سياساته بحسب كلام هويدي ..هي أن حيازة التكنولوجيا لا تحقق بالضرورة الأمن ومع هويدي :( إذا رجعنا إلى نشرات معاهد الأبحاث العالمية مثل المعهد الاستراتيجي بلندن ومعهد السيري بالسويد لوجدنا ان البلاد العربية من أكثر بلاد العالم شراء للتكنولوجيا في مجال الدفاع طائرات ودبابات ومدافع وصواريخ ومدمرات وفرقاطات وكن من الملاحظ أن الذي يتأمل العدوان هم من لا يملكون فهم يخوضون معارك من المفروض أن يخوضوها من هم يملكون ....
أقصد المقاومة التي لا تملك استخدام التكنولوجيا والجيوش الجرارة كما اقصد النظم التي تملك السلطة التي تحرسها الجيوش الجبارة ولكن هل نعرف استخدام التكنولوجيا التي حصلنا عليها ؟
ولذلك فنحن نملك من وسائل الدفاع الكثير وننفق في سبيل ذلك المال الوفير بحيث لا يتبقى إلا القليل لارتفاع مستوى المعيشة حتى نجسر الفجوة الكبيرة بين احتياجات الأفراد ودخولهم وأخشى أن نصبح كالراعي الذي كان يملك قطيعا من الغنم واكتشف أن الذئب أكل احد الخراف في احد الليالي فنصحه الأصدقاء بشراء كلب لحراسة القطيع لكن الكلاب احتاجت للطعام فذبح الراعي احد الغنم لإطعامها .. وكلما زاد عدد الكلاب زاد ذبحها وانتهى الأمر بأن القطيع نفد ولم يبق الا الكلاب التي أصبحت جائعة في مواجهة الذئاب المختلفة وبذلك خسر الراعي كل من الذئاب والكلاب ولم يبق في الساحة الا الذئاب التي أصبحت تهدد الدار والعيال.)


ومن المصري اليوم نأخذ فقرات من مقال غريب للأستاذ سليمان جودة ...المقال ترويجي.. بمعنى أنه يروج بطرقة تدعي الموضوعية والرصانة لجمال مبارك....
والمقال بلغته يعبر عن اتجاه بالغ البروز في الصحافة المصرية مؤخراً يمكننا أن نطلق عليه التلميع المترفع ..أي المترفع عن السقوط في مساوىء لغة الصحافة الرسمية ...ومن باب العلم بالشىء الذي هو لزوم الشء (الأخر) ...نطالع فقرات من مقال سليمان جودة:( هناك إحساس كبير بأن جمال مبارك وهو يتحدث إلي عبداللطيف المناوي، علي القناة الأولي مساء الأحد الماضي، كان مختلفا عن مرات كثيرة تحدث فيها من قبل.. صحيح أن المشاهدين أحسوا من طلاقة إجاباته، بأنه كان علي علم سابق، بالأسئلة وطبيعتها.. وصحيح أن الحوار حظي بمساحة من الترويج والدعاية لا يحظي بها في العادة، أمين عام الحزب الوطني نفسه..

وصحيح أيضا أن التليفزيون أخطأ حين أذاع الحلقة، في الثانية عشرة مساء، في وقت كان فيه أغلب المشاهدين، إما ناموا وإما خرجوا للسهر، وإما سوف ينامون وهم يتابعون الحوار معه حتي الثانية صباحا، وكان الأصح من كل ذلك أن أمين السياسات، كان يبدو صادقا فيما يقول، وجادا فيما يتحدث عنه، وعلي درجة كبيرة من الإلمام بالملفات التي يتعرض لها علي اختلاف موضوعاتها.وليس هناك شك في أنه قد أراح الجميع، عندما أعلن أن التعديلات الدستورية المقبلة، لن تكون مقصورة علي ما جاء في برنامج الرئيس فقط، ولن تكون حكرا علي الحزب الوطني، وليس هناك شك في أنه كان أمينا مع نفسه، ومع الآخرين وهو يصف السادات العظيم، بأنه كان يتمتع ببصيرة لم يتمتع بها أحد في مصر، وأنه لولا رؤية قائد الحرب والسلام للمستقبل، في حينه ما كان لنا اليوم أن نحلم بمصر التي تحلم بها، ولولا القدرة الفذة لذلك الرجل علي قراءة ما سوف يكون، فيما بعد، ما كان لمصر أن تكون علي ما هي عليه، في هذه الساعة، التي نعيش فيها.
قد يكون البعض قد فوجئ، وهو يسمع جمال مبارك يردد عبارات جديدة عليه، من نوعية «سبق وقلت» أو «سبق وقررت» إلي آخره، ولكنها في تقديره كانت تشير بمعني من المعاني، إلي محاولته من خلال موقعه في أمانة السياسات، أقوي أمانات الحزب الحاكم، وضع آلية محددة للحزب، ثم إنشاء حالة من حالات الحوار، بين هذه الآلية في الحزب وبين آلية أخري، من الضروري أن تعمل بها الحكومة، باعتبار أنها حكومة الحزب، وأنه ليس حزب الحكومة.
وقد أحسستُ بأنه يريد أن يقول طول الوقت: إن المنطق الذي يجعل من الحكومة، بابا وماما لكل مواطن، يجب أن ينتهي إلي الأبد، وأن يذهب إلي حال سبيله، وأن يأتي في محله منطق آخر يقضي بأن تلعب الحكومة دور المراقب فقط، لكل ما هو في مصلحة المواطن، وأن تتخلي تماما عن دور الوصاية المباشرة، التي ظلت تمارسها منذ بداية الثورة إلي الآن، مع المواطنين.
وإذا كان هو، قد أشار أكثر من مرة، وهو يخاطب الناس، لأكثر من ساعتين، إلي أن أمانة السياسات التي يجلس علي قمتها، تقدم الأوراق والدراسات لتطوير الحزب، أولا بأول وتطوير أداء الحكومة أيضا وتطوير الدولة بوجه عام، فإن الحزب الوطني في حقيقة الأمر يواجه تحدياً حقيقياً، في ظل طبيعة علاقته برئيس الدولة. إنه أشبه ما يكون بطفل يتعلم المشي، في سنواته الأولي، ومن الطبيعي أن يتساند علي والديه في البداية حتي يستطيع أن يصلب عوده وأن يقف بمفرده دون عون من أحد، فالحزب الوطني في المقابل سوف يصبح حزبا حقيقيا، حين يكون في مقدوره أن يقف علي قدميه بغير أن يكون مستندا علي يد الرئيس، وإذا كان جمال مبارك مدركا لهذه الحقيقة فيبقي أن يعمل بها، وأن يعمل علي أن تتجسد في كيان حي يراه الناس.
وإذا كنا قد صدقنا جمال مبارك، وهو يتكلم علي هذه الدرجة من الجدية والوضوح، فعندي تساؤلات حائرة تملأ الشارع، وهي في حاجة إلي إجابات قاطعة، من أمين لجنة السياسات، ولذلك فالحوار معه موصول)
وفي المصري اليوم ايضا كتب مجدي مهنا عن الحوار الذي اجرته الجريدة مع النبوي اسماعيل وزير الداخلية الاسبق :( لو خصصت جائزة عن أجرأ حوار في «عدم الصدق» لحصل عليها اللواء النبوي إسماعيل وزير الداخلية الأسبق، بلا منازع، وكانت الجائزة الأولي من نصيبه، في الحوار الذي أجرته معه «المصري اليوم» علي حلقتين، فكل سؤال كان جاهزا للرد عليه، وكانت الإجابة خالية من الصدق، أو منزوعا عنها الصدق.
لم أشعر بالصدق في كلمة واحدة مما قاله، فكيف يقول مثلا عن اعتقالات ٥ سبتمبر ١٩٨١ إنها كانت خالصة لوجه الله، ثم يقول بعدها مباشرة: إن البابا شنودة تم تحديد إقامته في دير وادي النطرون كنوع من التوازن مع اعتقال الشيخ عمر التلمساني المرشد العام للإخوان المسلمين.
أين وجه الله في ذلك؟ وأين الخلاص؟ وكيف يفهمه وزير الداخلية الأسبق؟
ثم يقول: إن الرئيس السادات هو الذي أمر باعتقال الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل بسبب ترويجه للثورة الإيرانية، وهو في نفس الوقت يقول: إن اعتقالات سبتمبر كانت بسبب رغبة السادات في التخلص من معارضي عملية السلام مع إسرائيل.
بعدها مباشرة يتحدث النبوي إسماعيل عن اكتشافه عملية اغتيال الرئيس السادات قبل حادث المنصة في السادس من أكتوبر ١٩٨١ وهي لا تختلف عن قضايا التفاحة والبطيخة والشمامة وغيرها من أنواع الفاكهة التي كان يغرم النبوي إسماعيل أن يطلق أسماءها علي قضايا قلب نظام الحكم، وهي كلها أثبت القضاء أنها كانت وهمية ومفبركة، وأن الهدف منها هو تدعيم سلطته كوزير للداخلية.
المضحك هو ما قاله النبوي إسماعيل عن تعديل المادة ٧٧ من الدستور عام ١٩٨٠ وإدعاؤه بأنه كان ضد تعديلها، وكان مع الإبقاء عليها فترتين رئاسيتين فقط، أي أنه كان مع خروج الرئيس أنور السادات من السلطة في عام ١٩٨١.


وقال النبوي إسماعيل: إنه عاتب زوجته فايدة كامل لأنها اقترحت ـ مع نوال عامر ـ هذا التعديل في مجلس الشعب، لكن الحماس أخذها ولم تسمع كلامه.
كلام لا يصدقه أحد، ويمكن فقط الاستماع إليه كحواديت قبل النوم، فالسيد النبوي إسماعيل يكتب التاريخ علي مزاجه الخاص، ويزيف حقائقه ورجل في مثل سنه من الأفضل له أن يصمت أمام الجرائم التي ارتكبها فتاريخه لا يشرف أحداً.
<< فوجئت بمواطن سكندري يصرخ في أذني عبر الهاتف: هل تشاهد الاحتفال الذي أقيم بمناسبة نصر السادس من أكتوبر ويحضره الرئيس حسني مبارك وكبار رجال الدولة، والذي أذيع مساء أمس الأول.
قلت: للأسف أنا خارج المنزل.. ولا أشاهده
قال: ولايزال صوته عاليا ومحتجا، مصيبة.. تامر حسني وهيثم شاكر يشاركان بالغناء في الحفل.
قلت: وماذا في ذلك؟
قال: إنهما متهمان بالتهرب من أداء واجب الخدمة العسكرية، فكيف لمن يتهم بهذه الجريمة أن يشارك في الاحتفال بذكري نصر أكتوبر.
قلت: لكنهما عوقبا علي هذه الجريمة.
قال: ولو.. ما كان لهما أن يشاركا في الحفل.)
ومن الوفد نتابع تأريخ رئيس تحريرها مجدي الهواري لظاهرة من أبرز ظواهر السياسة المصرية ظاهرة كمال الشاذلي ...كتب يقول:( التأريخ لظاهرة كمال الشاذلي صعوداً وهبوطاً في السياسة المصرية كفيل بأن يكشف لنا عن جذور الأزمة الراهنة التي تأخذ بخناق النظام وتدق عنقه دقاً عنيفاً يكاد منه أن ينكسر وتسقط رأسه.
والذي يعنينا ـ اليوم ـ من تاريخ السيد كمال الشاذلي، هو ذلك الفصل المرتبط بدوره في تخريب النخبة السياسية في مصر. فلا جدال في أن الرجل كان له ـ حتي وقت قريب جداً ـ دور بارز ويكاد يكون دوراً فريداً في اللعب بعدة مؤسسات في وقت واحد:
ـ الأولي هي المؤسسة البرلمانية، وهنا يمكن القول إنه كان المهندس، وكان المقاول، وكان السمسار، وكان البائع، وكان المشتري. استحوذ علي البرلمان وأمسك بمفاتيحه ووضع مقاعده كلها بين يديه، يعطي من يشاء ويمنع من يشاء. حتي تم اختزال مجلس الشعب في شخص كمال الشاذلي يتحكم فيه ترشيحاً وانتخاباً ثم يتحكم في أعضائه أين يجلسون، وماذا يقولون ومتي يصمتون وكيف يرفعون أصابعهم. وابتدع الرجل لغة الحواجب البرلمانية، فبحركة معينة من الحاجب الأيمن يقوم نواب، وبحركة مضادة من الحاجب الأيسر يقعد آخرون. وضرب الرجل مثلاً تنفرد به مصر دون العالم كله، فقد استحوذ علي مقعد الفئات في دائرة الباجور منذ 43 عاماً ولايزال.
باختصار يمكن تلخيص المعادلة في كلمات محدودة: النخبة السياسية الحاكمة الآن، هي أضعف نخبة سياسية وهي الأقل كفاءة والأكثر فشلاً وتخبطاً بين كل النخب السياسية التي حكمت مصر خلال القرنين الأخيرين، وهذا الضعف هو أحد الأسباب الجوهرية التي تخنق النظام حالياً، وتمده بدواعي الفشل، فهو ينتقل من فشل هنا إلي فشل هناك.
وما علاقة ذلك بالسيد كمال الشاذلي؟
السيد كمال الشاذلي، كان هو الطباخ الوحيد، والمورد الوحيد، والمقاول الوحيد، الذي يتولي تشكيل النخبة السياسية وخاصة الشق البرلماني منها. ولهذا عرفت مصر أسوأ ظواهر برلمانية في تاريخها البرلماني علي يديه.
والرجل كان مخلصاً مع نفسه وهو يبدع محور »الباجور ـ القاهرة« فما فعله في القاهرة أي في العاصمة أي في البرلمان كله، هو صورة مكبرة لما فعله في الباجور، فهناك في الباجور هو النائب الخالد، وهنا في القاهرة ـ وحتي وقت قريب ـ كان الرجل الأسطورة.
لقد نقل إلي العاصمة، وإلي القاهرة، وإلي البرلمان، ثقافة المصاطب والمضايف والتربيطات قصيرة النظر والمصالح محدودة الأثر، فحول البرلمان المصري إلي كائن ريفي تقليدي متخلف. وهذا هو قلب المشكلة، وهذا هو جوهر الدور السيئ الذي لعبه الشاذلي في تدمير الحياة البرلمانية في مصر. فبدلاً من أن يكون البرلمان قاطرة للتحديث والتنمية والديمقراطية والتقدم، تحول ـ علي يد السيد كمال الشاذلي ـ إلي جرار للتخلف والفقر والاستبداد والخنوع.
وبدلاً من أن يكون البرلمان مصفاة تجتمع فيها الصفوة القادرة علي تمثيل الشعب والنيابة عنه، تحول إلي تجمع يغلب عليه الانتهازيون والأفاقون والأفاكون وأصحاب المصالح وأهل الأهواء والأغراض.
ـ أما المؤسسة الثانية: فهي الحزب الحاكم نفسه، وإذا أجريت مقارنة بين الحزب الوطني وما سبقه من أحزاب حكومية: مصر العربي الاشتراكي، والاتحاد الاشتراكي، والاتحاد القومي، وهيئة التحرير. تجد هذا الحزب الوطني الديمقراطي هو الأقل احتراماً والأكثر مدعاة للسخرية، وأسوأ ما فعله السيد كمال الشاذلي ورفاقه من مهندسي الحزب وطباخيه هو أنهم جعلوا منه شبكة قومية لتفريخ وتربية أسوأ الكوادر والقيادات المحلية في القري والمراكز والمحافظات وفي العاصمة نفسها. مما جعل من هذا الحزب دبة كبيرة قتلت صاحبها.
يقيناً ـ الحزب الوطني الديمقراطي ـ لم يقتل الرئيس السادات، ولكن المؤكد أن هذا الحزب مسئول عن المناخ السياسي الفاسد الذي هيأ الأجواء لظاهرة العنف.
والمؤكد، أن هذا الحزب الوطني الديمقراطي، هو الذي يحرك في الناس كل ما نراه من غضب وسخط وكراهية ونفور يحملها كل المواطنين تقريباً هذه الأيام ضد نظام الحكم بأكمله. وذلك لسبب بسيط: مماليك الحزب يعيثون في البلد نهباً وفساداً ومحسوبية، ولا يترددون في الإقدام علي تلك الموبقات تحت دعوي أنهم رجال مبارك وأنهم حماته وأنهم يعملون بأوامره وتوجيهاته.
هذا هو ما فعله الحزب الحاكم بأول رئيس له، الرئيس السادات تركوا الأرض تتزلزل تحت قدميه، حتي دفع حياته ثمناً للحظة من الاضطراب السياسي كان يمكن ـ بالحكمة ـ عبورها دون مخاطر.
وهذا هو ما يفعله الحزب الوطني بثاني رئيس له، بالرئيس مبارك، يرتكبون الموبقات باسمه، وأساءوا ويسيئون له، في كل شبر، وأمام كل الناس.
ـ المؤسسة الثالثة: هي المجالس المحلية، وباختصار تحولت إلي تجمعات للفساد المحلي المركز والمكثف.)..
والأن نصل في جولة المقالات لجريدة الاهرام ونأخذ منها فقرات من مقال الأستاذ سلامة احمد سلامة الذي جاء حول الإصلاحات الدستورية ومستقبلها وموقفها من حلم الإصلاح السياسي بعيد المنال:( وإذا كان مجلس الشعب قد استطلع رأي أعضائه فيما يجب أو يجوز تعديله من مواد الدستور‏,‏ فان من حق الرأي العام ان يشارك في المناقشات الدائرة علي أوسع نطاق ممكن‏,‏ وان يتعرف الي جميع الآراء والاتجاهات‏,‏ ولابد اذن من ايجاد آلية أو جهة تتجمع لديها الاراء والمقترحات‏,‏ سواء كان ذلك علي شكل لجنة رسمية أو شعبية تضم قانونيين وسياسيين‏,‏ تتولي دراسة كافة التعديلات المقترحة‏,‏ بما يضمن تكامل الدستور واتساق مضامينه‏.‏
وعلي الرغم من ان الحزب الوطني مازال يفرض تعتيما علي موقفه من التعديلات المقترحة‏,‏ وهل يتم قصرها علي مواد بعينها أم تنصرف الي مواد اخري تآكلت مصداقيتها‏,‏ الا انه من الملاحظ ان ثمة محاولات لوضع سقف للحد من الاجتهادات التي تتجاوز المواد التي يري الحزب الوطني الاقتصار عليها‏.‏
من هذه المحاولات‏,‏ تلك الانتقادات الحادة للمجلس القومي لحقوق الانسان‏,‏ لانه كما قال بعضهم تجاوز اختصاصاته وتدخل فيما لايعنيه‏,‏ واقترح تعديلات علي نصوص دستورية لم يكن مطلوبا التعرض لها مثل المادة المنكوبة‏76,‏ أو اقتراحه بإلغاء سلطة الصحافة لانها بدعة‏,‏ أو تعديل المادة‏77‏ بقصر مدة الرئاسة علي فترتين‏,‏ أو الحد من سلطات رئيس الجمهورية‏.‏
ومع ان المجلس القومي لحقوق الانسان استشاري بطبيعته‏,‏ وغاية جهده ان يوصي بأمور محددة تقتضيها حقوق المواطنة للانسان المصري‏,‏ كما انه بحكم تشكيله لايمكن ان يكون محسوبا علي جماعة محظورة ولا علي حزب غير معترف به‏,‏ فان توزيع الاتهامات علي المجلس لمجرد انه توسع في مناقشة التعديلات الدستورية توسعا غير مرغوب‏,‏ يكشف عن ضيق الصدر بل وضيق الأفق حتي بما تقدمه هيئة غير حزبية مثل المجلس من اقتراحات تتسم بالموضوعية والتوازن والمواءمة السياسية بين حقوق المواطنة والاتجاهات المحافظة في قيادات الحزب الوطني‏.‏
هناك بغير شك جدل حول عدد من المواد الخلافية التي تتعلق بمواريث قديمة جامدة مثل المواد الخاصة بالشريعة الاسلامية كمصدر للتشريع‏,‏ ونسبة العمال والفلاحين‏,‏ ومجانية التعليم‏..‏إلا أن أي مادة في الدستور ليست بقرة مقدسة ولابد أن يدرك الرأي العام ان الجمود علي الموجود ليس بالضرورة هو الخيار الصحيح‏,‏ فاذا تعذر الوصول الي توافق عام‏,‏ فمن الممكن تجنيبها‏,‏ حتي لاتصبح ذريعة لمزيد من التباطؤ والتسويف ولابد ان نسقط القيود والتحفظات التي تفرضها قيادات لاتفكر الا في نفسها وفي الحدود الزمنية التي ترتبط بها‏.‏
ولن يتحقق ذلك الا اذا تركنا للجميع دون استثناء حرية طرح مقترحاتهم وهناك بالفعل في الساحة اجتهادات لأحزاب الوفد والتجمع والناصري والاخوان‏,‏ وكذلك للقضاة ولبعض جماعات الحقوق المدنية والمجلس القومي لحقوق الانسان‏.‏ وهو ما يتطلب تجميعها وفرزها‏,‏ حيث توجد توافقات كثيرة وخلافات محدودة يمكن حصرها‏..‏ وليس صحيحا ان الوقت مازال طويلا
http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=25213&Page=11
من مواضيع : موسى بن الغسان مفترقات...
كيف تعرف أنك تعيش في العام 2006 ؟
حرب أميركية بالوكالة
إعلام العدو يكشف المزيد من الخسائر و يؤكد ان الضربات الصاروخية كانت موجعة
وجدت نفسي مدعواً
 

الكلمات الدلالية (Tags)
الصحابة, المغيرة, بن, زب, صحفية, صعبة, عيسى, لعقيدة, من, وإبراهيم, وقذف, يتحول, يقول, –زاني

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
من هم الصحابة | كم عدد الصحابة | من العبادلة الأربعة | من الخلفاء الراشدين
سب الصحابة بين الحرية و"ورق التواليت"!!
إبراهيم عيسى يواصل بذاءاته عن أصحاب النبي ـ أشرف عبد المقصود

سب وقذف الصحابة يتحول لعقيدة صحفية وإبراهيم عيسي يقول أن المغيرة بن شعبة –زاني......

الساعة الآن 02:12 AM