العودة   منتدى نيو حب > المنتديات العامة > الأخبار والحوادث > قضايا واراء

الاعلام العربي وصاحبة النفوذ والصولجان

قضايا واراء


29-01-2010, 07:29 AM
غادة لبنان
 
الاعلام العربي وصاحبة النفوذ والصولجان

 





في الوقت الذي تقول فيه الأدارة الأمريكية انها تعمل من أجل فتح صفحة جديدة مع البلاد

العربية مرر مجلس النواب الأمريكي مؤخرا ً ، مشروع قانون يطالب الرئيس باراك أوباما بتقديم تقرير عن المحطات

التلفزيونية التي تبث من المنطقة العربية ، وتحرض على الارهاب والعنف ضد الامريكيين ، بهدف اتخاذ إجراءات عقابية ضدها

وان مشروع القانون الامريكي الذي حصل على أغلبية 395 مقابل 3 أصوات معارضة في الكونغرس نهاية 2009 أثار

استياء اعلاميين عرب إذ وصفه البعض بـ " التدخل السافر في الشؤون العربية وبلا مبرر " ،واضافوا ان الولايات المتحدة

باتت تتعامل مع العالم وكأنه ضيعة تابعة لها ، على اعتبار انها وحدها صارت صاحبة النفوذ والصولجان

وأضافوا ان المحطات التي تبث من منطقة الشرق الاوسط " تعد أموراً من صميم سيادة دول المنطقة " هذا اذا ما حاولت

الولايات المتحدة فرض عقوبات على ملاك الاقمار الصناعية ، وفق مشروع القانون الامريكي الجديد


وكان الكونغرس مرر مشروع القانون يطالب بفرض اجراءات عقابية على المحطات التي تروج لافكار إرهابية مشيرا في

ذلك الى قمر " نايل سات " الذي تشرف عليه الدولة المصرية ،" وعرب سات " الذي يعمل بإشراف جامعة الدول العربية ومن


القنوات الفضائية التي اعتبرها المشروع محرضاً اساسياً على العنف قناة " الاقصى " التابعة لحركة حماس" والمنار " التابعة

لـ حزب الله اللبناني " والرافدين " العراقية


في حين حدد المشروع نطاق الدول التي لا بد من تطبيق مشروع القانون عليها ، التي شملت كلا من مصر والسعودية

والامارات العربية والجزائر وتونس والمغرب والعراق والبحرين وإيران ،والضفة الغربية ، وغزة والاردن

وعمان وقطر وسوريا واليمن

ان هذا القانون يعد تدخلاً سافراً في الشأن العربي والقانون يشكل مؤشراً خطيراً في التعدي على حرية الاعلام

وخصوصاً من دولة تضع نصباً للحرية على ارضيها


هل يعقل ان تمتد السطوة الامريكية الى الاعلام وخصوصاً بعد صدور قرارات مشابهة بحجب قنوات فضائية على غرار

" المنار " ومنعها من البث على الاقمار الصناعية في اوروبا " والعالم " التي منعت من البث على قمر " نايل سات " المصري

والخوف من ان يمتد هذا المنع أو التدخل الى وسائل إعلام عربية مسموعة ومقروءة في وقت لاحق

ومن جهة ثانية ان الولايات المتحدة ترغب في تبيض وجهها امام العالم العربي بإطلاق عدد من القنوات التلفزيونية مثل

" الحرة " والاذاعية مثل " راديو سوا " ومجلة " هاي " اضافة الى دعم عدد من الصحف الصغيرة وذلك بهدف إعطاء

صورة براقة للولايات المتحدة للتأثير على جيل عربي معاصر

وخصوصا ان القنوات التي تزعم الولايات المتحدة انها تناصر

الارهاب هي قنوات تعبر عن رأيها الرافض للسياسة الامريكية التي تناصر إسرائيل دائما والتي جعلت الولايات المتحدة

متورطة في أكثر من مأزق بسماحها للسياسة الصهيونية بأن تتحكم في قرارات الكونغرس

 
هل يحق للولايات المتحدة الامريكية ان تفرض هكذا عقوبات ؟


وهل يستطيع المجتمع العربي ان يعاملها بالمثل ؟


ان هناك محطات تلفزيونية ووسائل إعلام امريكية تعارض العرب وتجامل إسرائيل وتصف المجتمع العربي بما ليس فيه


ولماذا لم تتحرك الولايات المتحدة بإتجاه أوروبا ؟



مثلاً في النمسا او فرنسا هناك أحزاب يمينية متطرفة تشبه النازية القديمة وتهدد الأمن الأوروبي

لماذا لم نسمع عن قرارات امريكية مشابهة لمعاقبة هذه الاحزاب ؟



ام ان التخاذل العربي اصبح في ادنى دراجاته !!!!!





فما هو رأيكم في الموضوع



تحياتي
من مواضيع : غادة لبنان كلب ينقذ فتاة من الاغتصاب
متهم بقتل زوجته يعترف بقتل مطلقته
قتل زوجته.. وشواها!
حب.. إلى حد السيف
نحن في اخر الزمان
29-01-2010, 01:27 PM
HONDA ACCORD 99
 
هل يا ترى يتم تمرير هذا القرار ورفض العرب له ؟؟ أم كالعادة يلتزمون الصمت بالموافقة ؟؟
لا أعتقد ذلك فمن شب على شيءٍ شاب عليه ومن شاب على شيءٍ مات عليه ..

أولاً أميركا دولة كبيرة وعظمى وذات اقتصاد هائل لكنها ليست ذات سيادة ..

بمعنى أن ما تريده إسرائيل تنفذه عن طريق أميركا وما تريده إسرائيل توافق عليه أميركا ..

إسرائيل تخطط وأميركا تنفذ . كما حدث بالعراق وأفغانستان ,,لأن هذه الحرب ذات أصل صهيوني ولكن لا يدفع بني صهيون أبنائهم لمثل تلك الحروب بل هناك من ينتخي ويذهب ..لأن اليهود بطبيعتهم جبناء ويحبون الحياة ..كما قال تعالى (
( ولتجدنهم أحرص الناس على حياة )).

معادلة واضحة فاليهود هم حكام العالم , فكما ينصبون حكاماً عرباً موالين لهم في دولنا العربية فإنهم ينصبون باراك أوباما وغيره ,,

منذ غزو العراق وأفغانستان وأميركا تحارب إعلامياً ولا تحارب بجنودها .. فإعلام طالبان والمقاومة العراقية طغى على الإعلام الأميركي الذي لا يريد تصوير ما يحدث في العراق وأفغانستان.

وهذا ما أثار حفيظة واشنطن بمنع جميع المراسلين من التصوير لأن الجحيم في أفغانستان والعراق لا يمكن تصوره أبداً ..

وعمليات المقاومة اشتدت ضراوتها وأوقعت العديد من الخسائر الفادحة في صفوف الجيوش المتحالفة مع واشنطن ..ولكن للأسف لا أحد يعرف ما يجري بسبب عدم التغطية الإعلامية الكافية والتي أرادتها أميركا..

ومعظم القنوات العربية والعالمية لا تستطيع بث هذه العمليات لأن أميركا تأمر بذلك . وتقول الجهات العربية كالعادة : سمعاً وطاعةً يا سيدتي أميركا .

العمليات منتشرة في مواقع الإنترنت إلا أن بعض الدول العربية اتجهت لحجب تلك المواقع ,, بحجة أنها تحرض على العنف والإرهاب ضد أميركا ..

لا يريدون للعالم أن يعرف ماذا يجري لأن الحرب هي حربٌ إعلامية بالدرجة الأولى ,.

لماذا نجحت أميركا أمام العالم ؟ لماذا في افلام أميركا دائماً ينتصر الأميركي ويفوز وهو البطل دوماً ؟؟ بالرغم من أن الأميركي بطبيعته جبان كالفأر أمام القطط.

لأن إعلامها قوي جداً مدعوم من قِبَل الصهاينة . وأميركا عبارة عن بالون فارغ ,حتى الشعب لا يعرف كيف يعيش ,, ونسب البطالة مرتفعة والعصابات تحكم البلاد ومن سيء إلى أسوأ..

الآن الإتجاه نحو العرب لأنهم باتوا يعرفون الحقائق وماذا تفعل أميركا ,, وازدادت العداوة تجاه أميركا فهي الآن تحاول تحسين الصورة السيئة لها وذلك عن طريق غسيل أدمغة الشعوب العربية كالعادة ..

وهم يعرفون جيداً أن الشعوب العربية ساذجة تصدق ما يدور حولها وبسيطة يتم التحكم بها كيفما يشاؤون ..

لذلك نجد أن وزراء الإعلام العرب يجتمعون في القاهرة (( لبحث قانون الكونغرس الأميركي )) ,, هو بالأصل ليس للبحث ولكن للموافقة ,

هو للموافقة على إنشاء هيئة إعلامية عربية موحدة .
الإجتماع للتنفيذ وليس للمناقشة ,, لأن العرب لا يتناقشون وإنما ينفذون كما ينفذ الخادم أو العبد أوامر سيده ..

تريد أميركا وإسرائيل تنشئة جيل عربي جديد يحب إسرائيل وأميركا .

شعوبٌ تخطط للمستقبل , من أجل أبناء المستقبل .. ونحن نخطط للماضي أو لا نخطط بتاتاً ..

هدف أميركا وإسرائيل غسل عقولنا ومشاهدة ما تريده أميركا وليس ما نريده نحن ..

هدفهم إجبارنا بالقوة على مشاهدة الحريات الأميركية والثقافة الصهيونية , ولا يردوننا أن نشاهد
ثقافاتنا وعقيدتنا وديننا ..

هدفهم إبعادنا عن ديننا وعاداتنا بالغزو الفكري الحديث والثقافي الجديد ..

فالإعلام أفضل وأنجع طريقة للوصول للعقل العربي المتعفن أصلاً ..

من السهل على أي عربي أن يُنشيء قنوات تافهة و ساقطة أخلاقياً ويتلقى الدعم المادي والمعنوي من الجهات الرسمية في البلد ,و لكن من الصعب إنشاء قناة تهتم لأمر المسلمين ..لأن الحكم سيكون بالإعدام طبعاً..

-تم منع قناة المنار في أوروبا لأنها تبث عمليات مقاومة الأبطال ودحر الإحتلال الصهيوني ..
-تم منع قناة الزوراء العراقية لأنها تبث عمليات لمقاومة الأبطال ضد الإحتلال الأميركي ..
-تم منع قناة الأقصى لأنها تبث عمليات مقاومة الأبطال في فلسطين ضد الصهاينة الإرهابيين .

والقادم أجمل ..

ولكن بقيت قنوات الإباحية العربية والسقاطات الأخلاقية والتفاهات الكروية لأنها مصدر قوي جداً وفعال كمسحوق الغسيل الجيد ..

وهذا واضح من إتجاهات الشباب العربي في كل مكان ,و حتى في إطار المنتديات نجد التأثر الكبير بهذه القنوات التافهة والمنحلة ونجد الشباب ينساقون كقطعان الأغنام وراءها ..

إلهاء الشعوب العربية واللعب على شهوات البشر هو الأساس للوصول للهدف المنشود ..

بماذا يفكر شبابنا الآن؟؟ هل يفكرون في دينهم وأمور المسلمين وبرهم لوالديهم ؟؟

لا والله وألفُ لا بل يبحثون عن الرذيلة والتفاهة والإنحلال الخلقي في كل مكان ..لأنهم جهلة لا يعرفون ماذا يفعلون ولماذا يعيشون من الأساس ..

أميركا تريدنا أن نأكل ونشرب وننام كما تفعل البهائم أعزكم الله ولا فرق الآن بينا وبين البهائم سوى أنا نشاهد الكرة والخلاعة ونكيل الشتائم لبعضنا حتى البهائم لا تفعل ذلك ..

لأن ظاهرة القطيع انتشرت انتشاراً واسعاً في معظم دول العالم العربي ..,, كون الراعي هو المسؤول عن القطيع .. وحمار الراعي أعزكم الله يصول ويجول على راحته ..

ونجد في النهاية أن هناك دولاً عربية تتحدث عن السيادة وهي بعيدة عن السيادة كبعد الشمس عن الأرض ..

ولنأخذ مثالاً على ذلك الغزو الأميركي : عملية تفجير الطائرة الأميركية هي عملية مفتعلة طبعاً من أجل الهجوم على اليمن واحتلاله وإضعافه أكثر من ضعفه الحالي ,
بحجة أن منفذ العملية كان قد تقلى التدريبات من قاعدة اليمن ..

إذا كان فعلاً قد تلقى التدريبات ونجح بالدخول لأميركا ونجح باستقلال الطائرة ونجح بأخذ المتفجرات للطائرة ونجح في تخطي الأجهزة الأمنية المشددة والتكنولوجيا الحديثة فكيف يعقل هذا الكلام عاقل ؟؟
وإن كان هذا صحيحاً فهذا أكبر دليل على هشاشة النظام الأميركي أمنياً ..
والحقيقة غير ذلك تماماً ,,

لأن الرئيس اليمني وضع يده بيد أميركا مقابل أمور خاصة فقد مهد بذلك لدخول القوات لليمن ,,
فلا بد من وجود سببٍ مقنع لدخول الغزو يقتنع به ضعاف النفوس ..

ونجد الإجتماعات قد بدأت فجأة وبشكل سريع جداً على غير العادة في معظم دول العالم وفي أوروبا وفي لندن ,, وازداد الإهتمام باليمن وكأن اليمن أصبحت الطفل المدلل لأوروبا وأميركا ,,فالعملية واضحة ولا تحتاج لكثيرٍ من التفكير ..

وما يحدث في السودان هو جزء من هذه المخططات ..

فالإتجاه الآن هو إضعاف الأنظمة العربية وزعزعة كياناتها داخلياً
بما يسمى القاعدة ,و لأن الزعزعة الداخلية أو الإحتلال الداخلي للبلاد تطيح بالأنظمة أكثر من الإحتلال الخارجي ,,

والقاعدة بريئة براءة الذئب من دم يوسف من هذه القضايا ..

وكما قال أحد المفكرين : إن لم يكن هناك قاعدة فسيتم اختلاق القاعدة .

بمعنى أن الحكومات العربية والحكومات الموالية لأميركا هي من تختلق القاعدة وتختلق تصرفات القاعدة وتقوم هي بنفسها ( أي الحكومات) بعمل التفجيرات والعمليات وضرب السفارات الغربية وغيرالغربية تنفيذاً لأوامر أميركا وما إلى هنالك من الأفعال التي تساعد أميركا في نشر الصورة المسيئة للإسلام . وأميركا تحاول التأثير على عقول البشر بواسطة وسائل الإعلام المتأمركة وقد نجحوا فعلاً في الوصول لمبتغاهم طبعاً بمساعدة العرب أنفسهم لأن أميركا غير قادرة بنفسها على فعل ذلك ..

وغير مؤثرة لوحدها في إعلامنا فلا بد من مساعدة الأقربين في ذلك لأن اليد الواحدة لا تصفق وحدها .

ومن الآن فصاعداً نقول لكل العرب : مبروك عليكم الإعلام العربي الموحد الذي تنادي به أميركا.
ومبروك لجميع الشعوب العربية فقد جائكم ما يلبي طلباتكم ويثير اهتماماتكم وشهواتكم وما يوافق ويناسب مستوى عقولكم وتفكيركم..


ولايسعنا في النهاية إلا أن نقول : اللهم أعز الإسلام والمسلمين ودمر أعداء الدين ...
وحسبنا الله على كل من تآمر ضد الإسلام والمسلمين من أجل إرضاء البشر وليس إرضاء الله ..

شكراً لكِ أختي الفاضلة للموضوع الجميل والرائع فإنه من الأمور التي يجب الإنتباه لها في الوقت الراهن .
دمتِ بحفظ الرحمن .










من مواضيع : HONDA ACCORD 99 اللص العربي واللص الأميركي
قافلة أسطول الحرية والعرب
روبرت ميردوخ .. أخطر رجل في العالم Rupert Murdoch
الحكام العرب في الإتجاه المعاكس
احذروا أيها الشبان من حرية التعبير .. ففيها خطرٌ كبير ..
30-01-2010, 08:06 AM
غادة لبنان
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة HONDA ACCORD 99
هل يا ترى يتم تمرير هذا القرار ورفض العرب له ؟؟ أم كالعادة يلتزمون الصمت بالموافقة ؟؟

لا أعتقد ذلك فمن شب على شيءٍ شاب عليه ومن شاب على شيءٍ مات عليه ..

أولاً أميركا دولة كبيرة وعظمى وذات اقتصاد هائل لكنها ليست ذات سيادة ..

بمعنى أن ما تريده إسرائيل تنفذه عن طريق أميركا وما تريده إسرائيل توافق عليه أميركا ..

إسرائيل تخطط وأميركا تنفذ . كما حدث بالعراق وأفغانستان ,,لأن هذه الحرب ذات أصل صهيوني ولكن لا يدفع بني صهيون أبنائهم لمثل تلك الحروب بل هناك من ينتخي ويذهب ..لأن اليهود بطبيعتهم جبناء ويحبون الحياة ..كما قال تعالى (( ولتجدنهم أحرص الناس على حياة )).

معادلة واضحة فاليهود هم حكام العالم , فكما ينصبون حكاماً عرباً موالين لهم في دولنا العربية فإنهم ينصبون باراك أوباما وغيره ,,

منذ غزو العراق وأفغانستان وأميركا تحارب إعلامياً ولا تحارب بجنودها .. فإعلام طالبان والمقاومة العراقية طغى على الإعلام الأميركي الذي لا يريد تصوير ما يحدث في العراق وأفغانستان.

وهذا ما أثار حفيظة واشنطن بمنع جميع المراسلين من التصوير لأن الجحيم في أفغانستان والعراق لا يمكن تصوره أبداً ..

وعمليات المقاومة اشتدت ضراوتها وأوقعت العديد من الخسائر الفادحة في صفوف الجيوش المتحالفة مع واشنطن ..ولكن للأسف لا أحد يعرف ما يجري بسبب عدم التغطية الإعلامية الكافية والتي أرادتها أميركا..

ومعظم القنوات العربية والعالمية لا تستطيع بث هذه العمليات لأن أميركا تأمر بذلك . وتقول الجهات العربية كالعادة : سمعاً وطاعةً يا سيدتي أميركا .

العمليات منتشرة في مواقع الإنترنت إلا أن بعض الدول العربية اتجهت لحجب تلك المواقع ,, بحجة أنها تحرض على العنف والإرهاب ضد أميركا ..

لا يريدون للعالم أن يعرف ماذا يجري لأن الحرب هي حربٌ إعلامية بالدرجة الأولى ,.

لماذا نجحت أميركا أمام العالم ؟ لماذا في افلام أميركا دائماً ينتصر الأميركي ويفوز وهو البطل دوماً ؟؟ بالرغم من أن الأميركي بطبيعته جبان كالفأر أمام القطط.

لأن إعلامها قوي جداً مدعوم من قِبَل الصهاينة . وأميركا عبارة عن بالون فارغ ,حتى الشعب لا يعرف كيف يعيش ,, ونسب البطالة مرتفعة والعصابات تحكم البلاد ومن سيء إلى أسوأ..

الآن الإتجاه نحو العرب لأنهم باتوا يعرفون الحقائق وماذا تفعل أميركا ,, وازدادت العداوة تجاه أميركا فهي الآن تحاول تحسين الصورة السيئة لها وذلك عن طريق غسيل أدمغة الشعوب العربية كالعادة ..

وهم يعرفون جيداً أن الشعوب العربية ساذجة تصدق ما يدور حولها وبسيطة يتم التحكم بها كيفما يشاؤون ..

لذلك نجد أن وزراء الإعلام العرب يجتمعون في القاهرة (( لبحث قانون الكونغرس الأميركي )) ,, هو بالأصل ليس للبحث ولكن للموافقة ,

هو للموافقة على إنشاء هيئة إعلامية عربية موحدة .
الإجتماع للتنفيذ وليس للمناقشة ,, لأن العرب لا يتناقشون وإنما ينفذون كما ينفذ الخادم أو العبد أوامر سيده ..

تريد أميركا وإسرائيل تنشئة جيل عربي جديد يحب إسرائيل وأميركا .

شعوبٌ تخطط للمستقبل , من أجل أبناء المستقبل .. ونحن نخطط للماضي أو لا نخطط بتاتاً ..

هدف أميركا وإسرائيل غسل عقولنا ومشاهدة ما تريده أميركا وليس ما نريده نحن ..

هدفهم إجبارنا بالقوة على مشاهدة الحريات الأميركية والثقافة الصهيونية , ولا يردوننا أن نشاهد
ثقافاتنا وعقيدتنا وديننا ..

هدفهم إبعادنا عن ديننا وعاداتنا بالغزو الفكري الحديث والثقافي الجديد ..

فالإعلام أفضل وأنجع طريقة للوصول للعقل العربي المتعفن أصلاً ..

من السهل على أي عربي أن يُنشيء قنوات تافهة و ساقطة أخلاقياً ويتلقى الدعم المادي والمعنوي من الجهات الرسمية في البلد ,و لكن من الصعب إنشاء قناة تهتم لأمر المسلمين ..لأن الحكم سيكون بالإعدام طبعاً..

-تم منع قناة المنار في أوروبا لأنها تبث عمليات مقاومة الأبطال ودحر الإحتلال الصهيوني ..
-تم منع قناة الزوراء العراقية لأنها تبث عمليات لمقاومة الأبطال ضد الإحتلال الأميركي ..
-تم منع قناة الأقصى لأنها تبث عمليات مقاومة الأبطال في فلسطين ضد الصهاينة الإرهابيين .

والقادم أجمل ..

ولكن بقيت قنوات الإباحية العربية والسقاطات الأخلاقية والتفاهات الكروية لأنها مصدر قوي جداً وفعال كمسحوق الغسيل الجيد ..

وهذا واضح من إتجاهات الشباب العربي في كل مكان ,و حتى في إطار المنتديات نجد التأثر الكبير بهذه القنوات التافهة والمنحلة ونجد الشباب ينساقون كقطعان الأغنام وراءها ..

إلهاء الشعوب العربية واللعب على شهوات البشر هو الأساس للوصول للهدف المنشود ..

بماذا يفكر شبابنا الآن؟؟ هل يفكرون في دينهم وأمور المسلمين وبرهم لوالديهم ؟؟

لا والله وألفُ لا بل يبحثون عن الرذيلة والتفاهة والإنحلال الخلقي في كل مكان ..لأنهم جهلة لا يعرفون ماذا يفعلون ولماذا يعيشون من الأساس ..

أميركا تريدنا أن نأكل ونشرب وننام كما تفعل البهائم أعزكم الله ولا فرق الآن بينا وبين البهائم سوى أنا نشاهد الكرة والخلاعة ونكيل الشتائم لبعضنا حتى البهائم لا تفعل ذلك ..

لأن ظاهرة القطيع انتشرت انتشاراً واسعاً في معظم دول العالم العربي ..,, كون الراعي هو المسؤول عن القطيع .. وحمار الراعي أعزكم الله يصول ويجول على راحته ..

ونجد في النهاية أن هناك دولاً عربية تتحدث عن السيادة وهي بعيدة عن السيادة كبعد الشمس عن الأرض ..

ولنأخذ مثالاً على ذلك الغزو الأميركي : عملية تفجير الطائرة الأميركية هي عملية مفتعلة طبعاً من أجل الهجوم على اليمن واحتلاله وإضعافه أكثر من ضعفه الحالي ,
بحجة أن منفذ العملية كان قد تقلى التدريبات من قاعدة اليمن ..

إذا كان فعلاً قد تلقى التدريبات ونجح بالدخول لأميركا ونجح باستقلال الطائرة ونجح بأخذ المتفجرات للطائرة ونجح في تخطي الأجهزة الأمنية المشددة والتكنولوجيا الحديثة فكيف يعقل هذا الكلام عاقل ؟؟
وإن كان هذا صحيحاً فهذا أكبر دليل على هشاشة النظام الأميركي أمنياً ..
والحقيقة غير ذلك تماماً ,,

لأن الرئيس اليمني وضع يده بيد أميركا مقابل أمور خاصة فقد مهد بذلك لدخول القوات لليمن ,,
فلا بد من وجود سببٍ مقنع لدخول الغزو يقتنع به ضعاف النفوس ..

ونجد الإجتماعات قد بدأت فجأة وبشكل سريع جداً على غير العادة في معظم دول العالم وفي أوروبا وفي لندن ,, وازداد الإهتمام باليمن وكأن اليمن أصبحت الطفل المدلل لأوروبا وأميركا ,,فالعملية واضحة ولا تحتاج لكثيرٍ من التفكير ..

وما يحدث في السودان هو جزء من هذه المخططات ..


فالإتجاه الآن هو إضعاف الأنظمة العربية وزعزعة كياناتها داخلياً
بما يسمى القاعدة ,و لأن الزعزعة الداخلية أو الإحتلال الداخلي للبلاد تطيح بالأنظمة أكثر من الإحتلال الخارجي ,,

والقاعدة بريئة براءة الذئب من دم يوسف من هذه القضايا ..

وكما قال أحد المفكرين : إن لم يكن هناك قاعدة فسيتم اختلاق القاعدة .

بمعنى أن الحكومات العربية والحكومات الموالية لأميركا هي من تختلق القاعدة وتختلق تصرفات القاعدة وتقوم هي بنفسها ( أي الحكومات) بعمل التفجيرات والعمليات وضرب السفارات الغربية وغيرالغربية تنفيذاً لأوامر أميركا وما إلى هنالك من الأفعال التي تساعد أميركا في نشر الصورة المسيئة للإسلام . وأميركا تحاول التأثير على عقول البشر بواسطة وسائل الإعلام المتأمركة وقد نجحوا فعلاً في الوصول لمبتغاهم طبعاً بمساعدة العرب أنفسهم لأن أميركا غير قادرة بنفسها على فعل ذلك ..

وغير مؤثرة لوحدها في إعلامنا فلا بد من مساعدة الأقربين في ذلك لأن اليد الواحدة لا تصفق وحدها .

ومن الآن فصاعداً نقول لكل العرب : مبروك عليكم الإعلام العربي الموحد الذي تنادي به أميركا.
ومبروك لجميع الشعوب العربية فقد جائكم ما يلبي طلباتكم ويثير اهتماماتكم وشهواتكم وما يوافق ويناسب مستوى عقولكم وتفكيركم..


ولايسعنا في النهاية إلا أن نقول : اللهم أعز الإسلام والمسلمين ودمر أعداء الدين ...
وحسبنا الله على كل من تآمر ضد الإسلام والمسلمين من أجل إرضاء البشر وليس إرضاء الله ..

شكراً لكِ أختي الفاضلة للموضوع الجميل والرائع فإنه من الأمور التي يجب الإنتباه لها في الوقت الراهن .
دمتِ بحفظ الرحمن .











شكرا الك كتير على اضافتك الرائعة


اضافتك اغنت الموضوع واصبح كامل من جميع الجوانب

وبعد اضافتك لا يوجد اي كلام آخر



شكرا الك

نورت الموضوع

تحياتي





من مواضيع : غادة لبنان هل نحن عرب ؟
كلب ينقذ فتاة من الاغتصاب
قتل زوجته.. وشواها!
قضية للنقاش: وقفة مع حكام ليبيا الجدد "قتلة" بلباس "ثوري وإسلامي"
حب.. إلى حد السيف
 

الكلمات الدلالية (Tags)
الاعلام, العربي, النفوذ, والصولجان, وصاحبة

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
تحميل موسوعات روائع الشعر العربي مبوّبة ومعنونة ومجزّأة
الفرق بين المدير الغربي والمدير العربي
الاعلام الثقافي في الاذاعة والتليفزيون
حرية الاعلام مدخل للاصلاح والتنمية السياسية
حدث في مثل هذا اليوم27ابريل

الاعلام العربي وصاحبة النفوذ والصولجان

الساعة الآن 04:19 AM