العودة   منتدى نيو حب > المنتديات العامة > الأخبار والحوادث

طلعت 'السادات'..أم.. طلعت 'الفساد'؟

الأخبار والحوادث


07-10-2006, 01:15 PM
amr_mero1
 
Smile طلعت 'السادات' أم طلعت 'الفساد'؟

بقلم:مصطفي بكري
ہ طلعت 'السادات' أم 'طلعت الفساد'؟!
ہماذا وراء ادعاءاته الكاذبة حول القوات المسلحة؟!
ہ علاقته بسفراء 'إسرائيل' لم تتوقف وأقام حفلا لأحدهم بحضور راقصة حتي الصباح
نتنياهو بعث إليه برسالة عام 1998 شكره فيها علي مجهوداته لصالح 'إسرائيل'
ہہہ
هنأ شارون وقدم العزاء في ضحايا طابا
من الإسرائيليين
ہہہ
كان يوجه الدعوة سنويا لسفير إسرائيل للمشاركة في إحياء ذكري السادات بميت أبوالكوم
ہہہ
مؤخرا وجه الدعوة لسفير إسرائيل لحضور حفل زفاف شقيق زوجته في
فندق ميراج بالقطامية
ہہہ
محكمة القيم وصفت عائلة عصمت
السادات بالمافيا التي مصت دماء الشعب
ونهبت أموال البلاد
ہہہ
طلعت السادات وشقيقه أنور منعا
من ممارسة حقوقهما السياسية
لأكثر من 12 عاما بتهمة الفساد
ہہہ
السادات منع عصمت وأبناءه من السفر وطلب من وكيل وزارة النقل البحري منعهم من دخول الميناء بالإسكندرية
ہہہ
المحكمة صادرت من آل عصمت السادات 120 مليون جنيه منها 59 مليونا من طلعت السادات وحده
ہہہ
كان عمره 29 عاما وشارك في 37 شركة ومارس الابتزاز في ربوع مصر كلها
ہہہ
نصب علي أرملة وأدانته نقابة المحامين.. ومارس الابتزاز علي ابنة عمه كاميليا السادات
ہہہ
هاجم أحمد عز ثم قال: إنه بعد أن تبينت الحقائق 'ارتاح ضميره'!!
مساء الخميس الماضي تم رفع الحصانة عن النائب طلعت السادات، والتهمة الموجهة إليه هي إذاعة أخبار كاذبة ضد القوات المسلحة وتوجيه الإهانة إليها عبر وسائل الإعلام.
كان طلعت السادات قد أطل علي المشاهدين عبر البرنامج الشهير 'القاهرة اليوم' الذي تبثه قناة أوربت وراح يهذي بكلمات وادعاءات كاذبة زعم فيها أن هناك شخصيات من الحرس الرئاسي، وأغلبه من رجال القوات المسلحة متورطون بشكل أو بآخر في عملية اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات.
ان الأغرب من ذلك أن طلعت السادات راح يزعم أن خالد الإسلامبولي لم يعدم وأنه لا يزال حيا، وأن المستفيدين من ذلك معروفون، وراح يوزع الاتهامات علي الدول العربية والأجنبية إلي جانب أطراف أخري في مصر.
والحقيقة أن هذه ليست المرة الأولي التي يطرح فيها طلعت السادات مثل هذا النوع من القضايا المثيرة للجدل، بل والمثيرة للأزمات في كثير من الأحيان، فالأمر لا يكلفه هو أو غيره شيئا، فقط عليه أن يطل علينا من شاشة إحدي الفضائيات، أو يقف مترنحا في ساحة مجلس الشعب ليطلق رصاصاته الفشنك في كل الاتجاهات.
ويبدو أن طلعت السادات أدرك كيف يستغل حالة الاحتقان المجتمعية السائدة في البلاد، فراح يخوض المعارك التي ظاهرها الرحمة وباطنها الفساد، فظهر علي شاشات العديد من الفضائيات وانطلق من ساحة مجلس الشعب وكأنه 'سبارتكوس' محرر العبيد، غير أن كل من يعرفون حقيقة طلعت السادات وشقيقه أنور يدرك بالفعل معني القول المأثور 'من شابه أباه فما ظلم'.
عندما أصدرت أسرة الرئيس الراحل أنور السادات بيانا قالت فيه إن طلعت السادات لا يمثل الأسرة وأن ما ذكره يمثل إساءة بالغة للمؤسسة العسكرية وللرئيس الراحل أيضا، راح طلعت يرد علي الأسرة ويقول في تصريح صحفي بجريدة مصر اليوم صباح أمس الجمعة: 'إن البيان الذي اصدرته أسرة السادات ضعيف وموجه وانه تم املاؤه علي جمال السادات'.
هكذا أصابه الغرور والعناد ليغطي بذلك علي أمور أخري يعرف أن ذاكرة الناس لن تنساها ولن تتسامح فيها أبدا.
إن التاريخ لا يكذب، والعودة إلي الماضي، تحل طلاسم كثير من أحداث الحاضر، بل وتستشرف المستقبل، فمدرسة الفساد لا يمكن أن تنتج إلا فاسدين، ومدرسة الابتزاز لا يمكن أن تقدم للمجتمع إلا مبتزين، ومدرسة الخيانة لا يمكن أيضا إلا أن تقدم من يمضون علي الطريق ويسلكون ذات الدروب.
لم يكن العشرون من أكتوبر عام 1982 هو بداية فتح الملف الذي شغل الرأي العام لعدة سنوات خضع فيها عصمت السادات وأبناؤه جلال وطلعت وأنور ونادية للمحاكمة بتهمة الاضرار بالمصالح الاقتصادية للمجتمع وإفساد الحياة السياسية في البلاد والنهب والسلب والتزوير، بل إن التاريخ كان يعج بجرائم كبري ترتكب من هذه الأسرة الفاسدة أمام مرأي ومسمع من الجميع علي مدي سنوات طوال وتحديدا في فترة حكم الرئيس السادات.
في عام 1966 تم القبض علي عصمت السادات والد طلعت في جناية الاختلاس رقم 3998 لسنة 1966، وفي نفس العام صدرت ضده أحكام في 6 قضايا تزوير وشيكات بدون رصيد.
ومع عام 1974 بدأ عصمت السادات في ممارسة نشاطه غير المشروع بالبيع في السوق السوداء، واستيراد اللحوم الفاسدة وابتزاز المواطنين وفرض الاتاوات مستعينا في ذلك بأولاده الذين أدركوا منذ البداية أن الفرصة باتت سانحة أمامهم الآن أكثر من أي وقت مضي.
وصلت الأنباء إلي الرئيس السادات، فالناس كانت تصرخ وتئن في ميناء الإسكندرية وفي المنوفية والغربية والفيوم ودمياط والعديد من المحافظات التي امتد إليها نشاط الأسرة الفاسدة، مما اضطر الرئيس السادات إلي أن يصدر تعليماته للجهات الحكومية بمحاصرة التجاوزات التي يقوم بها شقيقه وأولاده.
وفي 27 أكتوبر 1977 أصدر نائب وزير النقل البحري قرارا يقضي بإلغاء الشركة المملوكة له ولابنه طلعت بمزاولة نشاط تموين السفن بالميناء وسحب ترخيص دخولهم إلي الميناء إثر ثبوت صحة بعض الشكاوي المقدمة من مقاولي الأشغال البحرية ضدهما.
غير أن ذلك لم يوقف زحف الفاسدين لامتصاص خيرات هذا الوطن، فالابن جلال ترك موقعه كضابط بالقوات المسلحة وراح يعمل سمسارا، ومحمد أنور شقيقه الذي دخل البرلمان مؤخرا ترك فيما بعد عمله كقبطان بحري وراح يمارس ذات المهمة، أما طلعت فكان هو الابن المفضل للأب لأنه علي حد وصفه يعرف من أين تؤكل الكتف ويسرق اللقمة من فم الأسد.
والحقيقية أن الرئيس السادات كان يعلم بكل هذه التفاصيل وحاول أن يوقف تلك الممارسات بالحسني غير أنه لم يستطع، ثم اتخذ بعض الإجراءات الهامشية، وفي وقت لاحق وباعتراف عصمت السادات نفسه فإن الرئيس منعه هو وأولاده من دخول منزله لمدة ثلاث سنوات متتالية، وقد استمر هذا الخطر لسنوات أخري بعد اغتياله.
وعندما جاء الرئيس مبارك إلي الحكم، كانت مصر كلها تتحدث عن فساد الأسرة الساداتية، وكيف أطلق عصمت أبناءه لممارسة أسوأ أنواع الابتزاز والسلب والنهب، ولم يكن أمام الرئيس من خيار سوي أن يحيل الأمر إلي القضاء بعد التقارير التي رفعتها جهات رقابية عليا.
وفي العشرين من أكتوبر عام 1982 كان المدعي الاشتراكي قد أصدر قراره، فكانت القضية رقم 54 لسنة 12 ق حراسات والشهيرة بقضية الفساد الكبري لعصمت السادات وأسرته.
كان لعصمت السادات خمسة عشر من الأبناء والبنات أنجبهم من أربع من الزوجات غير أن القضية لم تطل سوي عصمت السادات وأنجاله جلال وطلعت وأنور ونادية وقد استمرت المحاكمة والطعون لعدة سنوات، وأصدرت محكمة القيم حكمها التاريخي في هذه القضية، وعندما قام عصمت السادات وأبناؤه بالطعن أمام محكمة القيم العليا فإن المحكمة أيدت الحكم، بل وتقرر منعهم جميعا من ممارسة العمل السياسي لمدة تصل إلي 12 عاما لافتقادهم شروط حسن السير والسلوك والسمعة خاصة أن القضية من القضايا المخلة بالشرف.
لقد وصف المستشار أحمد رفعت خفاجي رئيس محكمة القيم هذه الجريمة في حكم تضمن حيثيات ستبقي تطارد هذه العائلة الفاسدة أبد الدهر، بعد أن رصد الجرائم التي ارتكبوها علي مدي سنوات طوال، حولوا فيها مصر إلي منهب لهم ولأبنائهم وأحفادهم ومارسوا فيها الابتزاز علي المواطنين، وأضروا باقتصاد البلاد، وأدخلوا اللحوم والمواد الغذائية الفاسدة لتصيب المواطنين بالأمراض بعد أن ماتت ضمائرهم وفقدوا كل قيمة إنسانية يتحلي بها الإنسان الصالح.
لقد قالت مقدمة الحكم في حيثياته تصف آل عصمت السادات حرفيا 'لقد انقلبوا كالثعالب الضالة يتصيدون ضحاياهم ويمتصون دماءهم ويخربون اقتصاد مصر ويلتهمون من خيراته ويفسدون الحياة السياسية في البلاد، لا همٌ لهم إلا السطو والنهب وجمع المال والاستيلاء علي الغنائم، مسلحين بالجشع والأنانية وحب الذات ومتخذين الحيلة والنصب والوساطة والرشوة وفرض الاتاوات بالإرهاب والتهديد ركابا إلي إثمهم وعدوانهم بغرض الكسب السريع، دون اكتراث باحكام القانون، ودون النظر إلي أنهم بذلك يخرجون علي مبادئ القيم ويخالفون أبسط قواعد الأخلاق، ذلك أنهم نفوس لهثت وراء الثراء، فداست بأقدامها كل القيم الإنسانية والإنسان أيضا، مما يصدق عليهم وبحق أنهم عصابة 'المافيا' التي ظهرت في مصر ونشرت فسادها في أرجاء البلاد'.
هذا هو توصيف القضاء لحالة النهب المنظم التي قام بها عصمت الفساد وأنجاله الفاسدون من جلال إلي طلعت إلي أنور وهلم جرا.
لقد صدر الحكم في الثاني عشر من فبراير عام 1983م الذي قضي بفرض الحراسة علي المدعي عليهم كما قضي باستمرار التحفظ علي كل من عصمت السادات وجلال السادات وطلعت السادات ومحمد أنور عصمت السادات لمدة سنة.
إن قيمة الثروة المصادرة في هذا الوقت بلغت عام 1982 ما قيمته مائة وعشرون مليون جنيه، كان نصيب طلعت السادات وحده منها 59 مليون جنيه، ولم يكن طلعت قد بلغ من العمر حتي هذا الوقت أكثر من 29 عاما، وكان طالبا بالسنة النهائية بكلية الحقوق.
وإذا قلنا إن راتب الوالد عصمت السادات في هيئة النقل العام لم يزد في عام 1973 علي ثمانين جنيها، وأن الأسرة لم تكن تمتلك شيئا، لأدركنا هول ما جري وكيف تم جمع هذه الثروة التي تساوي بقيمة هذا الزمان ما يقارب ال2 مليار جنيه حاليا.
لقد اتهم طلعت السادات في 17 قضية نصب شملت العديد من المحافظات، ولم يستثن من هذا النصب حتي أهل قريته ميت أبوالكوم.
اتهم بأنه ورد لحوما فاسدة مستوردة من اسبانيا ومذبوحة علي غير الطريقة الشرعية عبر وزارة التموين بالترهيب والابتزاز، مما دفع وزير التموين في هذا الوقت أحمد نوح إلي استثناء دخولها رغم رفض لجان الفحص وهو ما أثار مشاعر الرأي العام، خاصة أن طلعت السادات نفسه استولي من ذات الوزارة علي مبلغ 2 مليون جنيه بحجة توريد كميات من الصلصة، وقد قام بتوريد ربع الكمية المتفق عليها ولم يورد الباقي، وثبت فيما بعد أن الكمية الموردة فاسدة ومضي تاريخ انتهاء استعمالها.
كان طلعت السادات يبلغ من العمر 29 عاما وقد أسس في هذا الوقت 37 شركة مع أسرته تبدأ من نشاط النقل البحري وحتي بيع المباني والعقارات، وكل هذه الشركات كانت تعمل خارج إطار القانون دون أن يعترضه أحد.
لقد بلغ الأمر بطلعت السادات إلي أن يستولي علي حصة محافظة بأكملها هي محافظة الفيوم من القيشاني والمواد الصحية والخزف والصيني والزجاج دون أن يقول له أحد ماذا تفعل وأي عزبة تلك التي ورثتها عن الآباء لتتحكم فيها كيفما تشاء؟!
وبعد أن مضت الأيام وانتهت فترة العزل السياسي عاد طلعت السادات ليعيث في الأرض فسادا من جديد، وراح يستخدم اسم السادات 'ميتا'، كما استخدمه حيا ليعود إلي واجهة الأحداث من جديد رشح نفسه في انتخابات مجلس الشعب لعام 2000 وفاز فيها بعد أن استخدم كافة الأسلحة المشروعة وغير المشروعة وراح يتاجر باسم السادات في الانتخابات، وكان الأولي به أن يقول للناس إن الناس منعته هو وأباه وأشقاءه من دخول منزله لسنوات طوال.
وربما ذلك هو ما دفع طلعت السادات إلي أن يستغل حاجة جمال السادات وأن يشتري منه بيت السادات وأرضه في ميت أبوالكوم وأن يدفع فيها أربعة ملايين جنيه بحجة أنه سيقيم علي أرضها متحفا للسادات، إلا أن الحقيقة أن طلعت هدم بيت السادات وأقام فيلا ضخمة لنفسه علي الأرض، ومتحفا هزيلا وظفه في إقامة الندوات السنوية في ذكري السادات التي كان يصر علي أن يستضيف فيها السفير الإسرائيلي.
إن فساد طلعت السادات وابتزازه للمواطنين لم يتوقف، بل استخدم الحصانة سلاحا لذلك ولم يكن آخرها بالقطع عملية النصب التي قام بها طلعت ضد الأرملة الفقيرة فوزية فوزي التي استولي منها علي اتعاب بقيمة سبعة آلاف جنيه للحصول علي نصيبها من ميراث زوجها إلا أنه أخذ الأموال واتفق مع الطرف الآخر مما دعا نقابة المحامين بالقاهرة إلي أن توجه له إنذارا وتعتبره أخل بواجبات المحاماة.
وإذا تركنا الفساد جانبا، فأمامنا ملف العلاقة مع العدو الصهيوني، فهل من يقيم علاقة مع القتلة ومغتصبي الأرض يمكن أن يكون إنسانا نظيفا أو حريصا علي المال العام ومصالح الناس..؟ الإجابة بالقطع تقول: لا.
لقد كانت تربط طلعت السادات علاقة وثيقة برئيس الوزراء الصهيوني الأسبق بنيامين نتنياهو، وفي الوقت الذي كانت دماء الفلسطينيين تتدفق علي يد القتلة وكانت مقدساتنا تنتهك، كان طلعت يراسل صديقه ويدعوه المرة تلو الأخري إلي زيارة مصر.
لقد وصل الأمر إلي حد أن نتنياهو بعث بخطاب إلي طلعت السادات يشكره فيه علي مبادراته ويطمئن منه علي أحواله وأحوال أسرته ويشكره علي العلاقة التي تربطه بسفيره في القاهرة.
وعندما وقع في يدي هذا الخطاب عام 1998 لم أصدق أن تصل الوقاحة بأحد المصريين إلي هذه الدرجة، وقلت: ربما كان الأمر كذبا، لكن صحيفة الحقيقة.. التي تصدر عن حزب الأحرار نشرت الخطاب في 10 أكتوبر 1998 ولم يعلق طلعت السادات ولم يلجأ للقضاء باعتبار أن هذه قضية تمس وطنيته وسمعته، مع أنه كان عضوا قياديا بحزب الأحرار في هذا الوقت، وكان بإمكانه أن يرد.
وكانت هناك علاقة من نوع خاص تربط طلعت السادات بالسفير الإسرائيلي بالقاهرة 'تسيفي مازائيل' حيث كان يدعوه إلي حفلات للعشاء والغداء هو وزوجته في منزله.
وقد روي السيد محمود السخري وكيل حزب الأحرار وصاحب العلاقة الوثيقة مع طلعت السادات لإحدي الصحف قوله: 'إن طلعت السادات طلب منه أن يبلغ السفير الإسرائيلي حاجة حزب الأحرار إلي مبالغ مالية كبيرة حتي يمكن أن يحقق طلعت السادات نجاحا ويتولي رئاسة الحزب'.
كما أكد السخري أنه شارك في لقاء حضره طلعت السادات مع سفير اريتريا، وأفهم فيه سفير اريتريا أنه مكلف من أصدقائه الإسرائيليين بحل مشكلة الحدود بين اريتريا وأثيوبيا، ثم راح يتفاوض معه للقيام بأعمال تجارية في اريتريا.
ويقول محمود السخري في أحاديثه المنشورة ولم يجرؤ طلعت السادات أن يرفع قضية يكذبه فيها: 'إنه دïعي هو ومحمد عبدالحميد سالم أمين حزب الأحرار ببني سويف والمعلق الرياضي رياض شرارة وآخرون إلي لقاء في منزل طلعت السادات حضره السفير الإسرائيلي 'تسيفي مازائيل' وزوجته، كما أحضر طلعت السادات راقصة شرقية في الحفل الصاخب'.
وفي عام 2001 أرسل طلعت السادات خطابا إلي سفير إسرائيل بالقاهرة هنأه فيه بانتخاب شارون رئيسا للوزراء، كما تقدم ببرقية عزاء لرئيس الوزراء الصهيوني و'للشعب الإسرائيلي' في ضحايا حادث طابا، وعندما سمع أهالي دائرته بهذه البرقية حدثت حالة استياء عارمة مما دفعه إلي افتعال قضية وهمية في صورة إعلان دعوي وهمي يطالب فيه بإدانة حكومة إسرائيل بعد استشهاد ثلاثة من الجنود المصريين في سيناء علي يد قوات الاحتلال الصهيونية.
وقد حاول طلعت السادات اقناع د. محمود ياسر رمضان نائب رئيس حزب الأحرار بالسفر علي رأس وفد من الحزب إلي الكنيست الإسرائيلي في إطار تحرك شعبي لدعم ما أسماه بعملية السلام إلا أن د. رمضان رفض ذلك.
ومؤخرا دعا طلعت السادات السفير الإسرائيلي لحضور حفل عقد قران شقيق زوجته في فندق ميراج ماريوت وكانت فضيحة، عندما بدأ الضيوف ينسحبون الواحد تلو الآخر عندما علموا بمشاركة سفير الكيان الصهيوني في الحفل.
أما فضيحة شقيقه محمد أنور السادات فكانت علنية، عندما وزع بيانا يوم 12 مايو من العام الحالي وفي غمرة العدوان الصهيوني علي لبنان يطالب فيه بدعوة رئيس الكنيست الإسرائيلي وأعضاء الكنيست إلي الجامعة العربية للتوصل إلي حل بشأن ما أسماه بالأزمة اللبنانية الحالية.
إن كل ذلك يكشف بلا جدال أن طلعت السادات وشقيقه يمارسان الدجل السياسي علي الجماهير في الوقت الذي يؤديان فيه أبلغ الخدمات للعدو الصهيوني.
في ضوء ذلك لم يكن مستغربا أن يسعي طلعت السادات إلي 'فرقعة جديدة' تطال هذه المرة قواتنا المسلحة الباسلة في ذكري انتصار أكتوبر، إذ اتهمها صراحة بقتل السادات والتستر علي خالد الإسلامبولي، وهو أمر يعكس حالة من التآمر المكشوف الذي لا يمكن الصمت عليه.
إن من حق طلعت السادات أن ينتقد كما يشاء وأن يتراجع كما يشاء كما فعل مع أحمد عز، ولكن ليس من حقه أبدا أن ينال من كرامة القوات المسلحة وأن ينشر أخبارا كاذبة هدفها زعزعة الثقة بين الشعب وقواته المسلحة.
لقد أشعل طلعت السادات الدنيا نارا في مواجهة أحمد عز ولكنه أعطي أحمد عز علانية براءة من كل الاتهامات التي ساقها ضده، وهو أمر أصابنا داخل مجلس الشعب بالصدمة ونحن نستمع إلي د. فتحي سرور يقرأ بالنص بيان لجنة التحقيق وفي وجود طلعت السادات يقول: 'وحيث إنه مما يخفف من حدة ما تقدم أن السيد النائب طلعت السادات ما أن علم بسلامة موقف السيد النائب أحمد عز بشأن صفقة البورصة وبشأن تخصيص أراض بمنطقة خليج السويس حتي أكد أنه كان يمارس حقه في استيضاح الحقيقة، وطالما ثبتت فقد ارتاح ضميره، وأنه يكن كل التقدير للسيد النائب أحمد عز ولجميع السادة نواب المجلس'.
نظرت إلي طلعت السادات في هذا الوقت، وقلت ربما يعترض علي هذه العبارة التي منح فيها أحمد عز طواعية صك براءة من كل الاتهامات التي ساقها علانية.. ولكن واحسرتاه.. لم ينطق.
غير أنه في اليوم التالي وبعد أن كشف موقفه راح يمارس البطولات الوهمية علي شاشات الفضائيات، وإن كنت أري أن أحمد عز هو واحد من أكبر المحتكرين في البلاد وأنه لابد أن يساءل في يوم ما ويجب الاستمرار في مواجهته بلا هوادة!
لقد وقف طلعت السادات في أعقاب فوزه في انتخابات مجلس الشعب عام 2000 ليقول: 'إنه يهدي نجاحه للرئيس مبارك' ثم عاد ليقول: 'محدش نافق مبارك قدي'، وفجأة ينقلب من النقيض إلي النقيض تبعا لمصالحه في الداخل أو الخارج.
كان طبيعيا والحال كذلك أن تتحرك النيابة العسكرية لتحقق مع طلعت 'الفساد'، ذلك أن الصمت علي إهانة المؤسسة العسكرية يعني استباحتها ومحاولة النيل من سمعتها ومعنويات رجالها.
هناك في مصر عشرات 'طلعت الفساد' يقولون ما لا يفعلون وقد واجهته 'الأسبوع' وكشفت في أعداد سابقة خداعه الذي يخفي فسادا وعلاقة مشبوهة مع الصهاينة أضحت كالخنجر المسموم في ظهر الوطن.
إن من حقنا جميعا أن نعارض، وأن ننتقد وأن نحتد، وأن نصرخ لكن هناك فارقا كبيرا بين النقد والسعي إلي تعميم الفوضي وخدمة المخططات واستغلال سخط الجماهير واحتقانها لغسل السمعة وتاريخ الفساد والتغطية علي خدمة أعداء الوطن.
إن من يتصور أن أبناء عصمت السادات الذين تورطوا في أخطر قضية فساد يمكن أن يكونوا مناوئين للفساد أو مدافعين عن الإصلاح فهو واهم، لأن الفساد لا ينبت إلا فسادا، ولأن الباطل لا ينجب إلا مخادعين وكذابين وخداما.
أما قواتنا المسلحة التي طالها 'رذاذ' هذا الفاسد فهي ستبقي دوما في قلوب وعقول المصريين درع الحماية، والقوة التي تصون الكيان وتحمي الهوية وتحافظ علي سلامة البنيان.
مصطفي بكري
من مواضيع : amr_mero1 'الأهرام' تتفتح.. وفساد 'نافع' يتمدد
مفاجأة : خلود العنزى سجلت رقم الكومى باسم "يسرية 3
ضبط "بسبوسة" محشية بالمخدرات في مطار القاهرة
سقوط باطنية الساحل الشمالي
صعيدي ‏..‏ في مهمة أمنية
07-10-2006, 02:08 PM
amr_mero1
 
مشاركة: طلعت 'السادات' أم طلعت 'الفساد'؟

تم تركة من زمان لانة كان بيساند الرئيس فى انتخابات الرئاسة واول ما اتقلب عليهم بدات عملية الهجوم علية
من مواضيع : amr_mero1 مفاجأة : خلود العنزى سجلت رقم الكومى باسم "يسرية 3
الـ FBI يقتل إمام مسجد وينعى كلبا مات فى حادث
أشعلت النار في نفسها بعد حضورها فرح زوجها الذى دعاها إليه
شهرة طبيب الإجهاض .. وصلت ليبيا!
مأساة «هاجر»: الوالدان فى السجن بتهمة الدعارة.. والجارة تعذبها لمدة شهرين
 

الكلمات الدلالية (Tags)
الساداتأم, الفساد؟, طلعت

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
هيكل لأول مرة: السادات قام بتسميم الزعيم جمال عبد الناصر بفنجان قهوة
حرب أكتوبر
نكشف لغز مقتل السادات ..................للتثبيت............
خبر عاجل : رفع الحصانة البرلمانية عن طلعت السادات!!!
أين الحقيقة في قضية الحذاء بين السادات وعز؟!

طلعت 'السادات'..أم.. طلعت 'الفساد'؟

الساعة الآن 08:42 PM