العودة   منتدى نيو حب > المنتديات العامة > منتدى التاريخ والسياحة

عادات اهل الحجاز ღ♥ღ

منتدى التاريخ والسياحة


25-10-2011, 06:16 PM
مـَلآڪ ₪
 
عادات اهل الحجاز ღ♥ღ


بسم الله الرحمن الرحيم


عادات وتقاليد أهل مكة المكرمة والمدينة المنورة

كيف لا وهم اقدس البقاع على وجه الأرض وكانت عاداتهم بيسطة وجميلة على بساطة أهلها ..والمعروف أن اعمال اي بلدة انما هي منطلقة من حضارتها وعقيدتها ومن منهج حياتها الى حد كبير .....

فعادات وتقاليد اهل الحجاز . فحدث عنها ولا حرج وانعم بها .. ولو أن هذه العادات أصبحت قديمة ... وبعضها مازالت حية إلى الان ..


وبداية احب أن نتحدث عن عاداتنا في
رمضان .. شهر

الخير والغفران أعاده الله علينا أعواما عديدة

ღ♥ღالحـ ج ــاز في رمـ ض ــان ღ♥ღ

عادات اهل الحجاز ღ♥ღ



يبدأ الاستعداد لهذا الشهر الفضيل مع الأيام الأولى من شهر شعبان ويتمثل ذلك في مظاهر قد تبدو بسيطة ولكنها أكثر خصوصية, حيث يبدأ الأهالي بتكديس المواد الغذائية وشراء الأواني المنزلية استعداداً للولائم والعزائم التي تحلو مع نفحات هذا الشهر الكريم, ومن أشهر العادات تلك التجمعات العائلية في بيت كبير العائلة وتناول طعام الإفطار أو السحور جماعة، وهذه السمة سائدة في معظم مناطق ومدن المملكة,,

في هذا الشهر يقبل الناس على شراء اللحوم بانواعها منها ما هو خاص بالشوربة التى تصنع من بالحب او الفريك ومن اللحم يايؤخذ من الهبرة لفرمها في المنزل ثم يضاف اليها البصل وقليلا من البهارات الخفيفة وبه تصنع السمبوسك باشكالها المعروفة و لاننسى التزاحم على الفوالين لان هذا الثلاثي العجيب الشوربة والسمبوسك والفول هم قوام المائدة الرئيسيةولا يزال الفول يمثل الأكلة الشعبية الأولى في وجبة الإفطار, وأجود أصنافه ما كانت حبته صغيرة، كماتعد الصيادية من أشهر الأكلات الأساسية في وجبة السحور خاصة لأهالي جدة, ومكونها الأساسي هو السمك وهي تعد بطريقة تحمير الأرز بعد خلطه بالبصل المقلي والزيت والحُمر ومن ثم يسقى بحساء السمك المسلوق ليصبح لونه أسمر

وأهل جدة أدرى بالصيادية من غيرهم فهم العارفون بأصناف السمك وأنواعه, وتعتبر هذه الوجبة عادة لهم منذ قديم الأزل وخصوصاً في شهر رمضان المبارك. وتعد السوبيا المشروب المفضل والأساسي في شهر رمضان المبارك والمسيطرعلى أغلب الموائد الرمضانية في جدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة, وهي من أشهر المشروبات التي ترتبط بهذا الشهر الكريم والتي تعود عليها أهل جدة منذ القدم.ويشتهر في مكة المكرمةسوبيا الخضري أو سوبيا العم خضري .. اما في المدينة فسوبيا الخشة واللذي يتميز عن غيره من السوبيا .,,

أما الدبيازة فهي نوع من الحلوى المعروفة لدى أهل جدة ومكة والمدينة ويبدأون في تجهيزها أواخر شهر رمضان المبارك استعداداً لتناولها في أيام عيد الفطر السعيد خاصة في وجبة الإفطار الصباحي وهي عبارة عن مجموعة من المكسرات التي تتألف من الزبيب والبندق واللوز والمشمش الجاف وعين الجمل وهذه الأكلة يحرص عليها أهل الحجاز بصفة عامة وأهل جدة بصفة خاصة, وتقوم ربات البيوت بتجهيزها داخل البيوت.و لاننسى ماء زمزم المبارك التى لا تخلوا منه صفرة في رمضان ويعتبر المعمول (الكعك) بالتمر واللوز والسكر من الأكلات التي يحرص على تناولها أهل جدة ومكة والمدينة في وجبة الإفطار في أول أيام عيد الفطر المبارك, لذلك تبدأ ربات البيوتوخصوصاً في الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك بشراء لوازم المعمول لتجهيزه وهذه من العادات الأساسية للأهالي والتي يحرصون عليها حتى يومنا هذا.,,


والحجاز منطقة لا تنام على مدار اليوم الحركة في الشوارع لاتهدا وان خفت في بعض الاوقات ..فمثلا تكون الشوارع مزدحمة قبل المغرب فتجد الزحام على الفوالين وبائعي السوبيا والشريك والكعك ... وتهدا الحركة عند اذان المغرب وكأن هذا البلد لايوجد به احد وتعود الحركة الى الشوارع عند قرب اذان العشاء فتجد اغلب الناس تستعد لصلاة العشاوالتراويح اما في المسجد الحرام والنبوي الشريف اوغيرها من المساجد ..فتسمع تداخل اصوات المساجد في صلاة التراويح تداخل قد تشتاق لسماعه إن جربت
الصوم في غير مكة أو المدينة .

ومن العادات المحببة الى النفس في هذا الشهر الكريم تبادل العوائل فيما بينها للمأكولات التى يتم طبخها في المنزل (طعمه) ...اصبر يا واد لا تروح بالصحن فاضي خليني احط فيه حاجة...عيب ايش يقولوا علينا الناس ...

" يا بليلة بللوكي .. سبع جواري طبخوكي "

عادات اهل الحجاز ღ♥ღ



مظاهر هذا الشهر الكريم في الشوارع كثيرة بسط البليلة في الحارات والازقة والاسواق التى يقول بائعها "

يا بليلة بللوكي سبع جواري طبخوكي" وايضا بسطات الترمس والبطاطا المقلية ويبدأ فرش البسطات هذه بعد الإفطار وايضا بسطات تشبه المطعم المصغر على ارصفة الشوارع في أماكن معينه لتقديم اطباق الكبده الجملي او الضاني ....ومن يقوم بالبيع في هذا البسط هم من ابناء المنطقة نفسها ..


المسحراتي

ارتبط شهر رمضان بالكثير من المناسبات والعادات والتقاليد الجديدة التي ظهرت ولم يكن العرب يعرفونها من قبل مثل شخصية "المسحراتي" وهو الرجل الذي يطوف ليلاً بالبيوت ليوقظ الناس لتناول وجبة السحور قبيل آذان الفجر، أي أنه هو الذي يقوم بعملية التسحير، والسحور وعملية التسحير هي دعوة الناس للاستيقاظ من النوم لتناول الطعام في ليالي شهر رمضان، والمسحراتي هو الرجل المميز في شهر رمضان المبارك والذي ينحصر عمله فقط في هذا الشهر الفضيل،,

ومن المعروف أن لكل حي مسحراً أو أكثر حسب مساحة الحي وعدد سكانه، ويبدأ المسحر عمله قبل موعد الإمساك بساعتين تقريباً، حيث يحمل طبلته ويبدأ رحلته في إيقاظ سكان الحي والحارة للسحور أو للتسحر ..

ويستخدم "المسحراتي" في عمله طبلة تعرف بـ البازة"، إذ يُمسكها بيده اليسرى، وبيده اليمنى سير من الجلد أو خشبة يُطبل وهو يردد لوناً من التراث، و"البازة" عبارة عن طبلة من جنس النقارات ذات وجه واحد من الجلد مثبت بمسامير وظهرها أجوف من النحاس وفيه مكان يمكن أن تعلق منه، وقد تسمى طبلة المسحر، أما الكبير من هذا الصنف فيطلق عليه طبلة جمال"، ويردد المسحراتي بعض الجمل التراثية مثل "قم يا نائم وحد الدائم" و"السحور يا عباد الله".
والمسحراتي يقتصر عمله في ليالي شهر رمضان المبارك فقط، أي أنها المهنة الوحيدة التي يعمل صاحبها شهراً واحداً في السنة، وقد ارتبطت أجرة المسحراتي ببعض التغييرات على مر العقود، ففي منتصف القرن التاسع عشر كانت الأجرة مرتبطة بالطبقة التي ينتمي إليها المتسحر، فمنزل الشخص من الطبقة المتوسطة على سبيل المثال عادة ما يعطى المسحراتي قرشين أو ثلاثة أو أربعة قروش في ليلة العيد، ويعطيه البعض الآخر مبلغاً زهيداً كل ليلة، ولم يكن للمسحراتي أجر معلوم أو ثابت، غير أنه يأخذ ما يجود به الناس صباح يوم العيد، وعادة ما كان الأجر يؤخذ بالحبوب،
فيأخذ قدحاً أو نصف كيلة من الحبوب سواء كانت ذرة أو قمحاً ولم يكن أجراً بالمعنى المفهوم ولكنه هبة يجود بها كلحسب قدرته، ورغم اختفاء الكثير من الفنون المرتبطة بالمسحراتي سواء في القرية أو المدينة إلا أن وظيفته الأساسية ما زالت حتى الآن الإمساك بالطبلة أو الصفيحة والطرق عليها بالعصا والنداء على كل سكان الحي كل باسمه داعياً إياهللاستيقاظ، ولا يزال المسحراتي يحتفظ بزيه التقليدي أثناء التسحير وهو الجلباب، وقد يستخدم الدف بديلاً عن البازة



مدفع رمضان

من اشهر معالم الشهر الكريم. مدفع رمضان...فالكبار ينتظرون سماعه من على شرفات منازلهم، وبعض الاطفال يصرون
على ان يذهبوا شخصياً الى مكان وجوده للتمتع بمنظر تلقيمه بالخرق والورق والبارود قبل اطلاقه مع اشارة المآذن معلناً موعد الافطار....انه مدفع رمضان [ أتذكر لمن كنا نطلع عالسطوح ونستنى يطلقو المدفع ولما نسمع صوتو ننزل على طول عشان الفطور ] ولمدفع رمضان اكثر من حكاية تحكى حوله ..ألا ان اشهر الحكايات والقصص تلك التي تعيد نشوء مدفع رمضان الى
المماليك في مصر. وتقول الرواية : انه فيما كان الجيش المملوكي يستعد للحرب. انفجر مدفع صدفة ساعة الآذان والافطار. فطرحت فكرة اطلاق المدفع ساعة الافطار ايذاناً بحلول موعد الافطار.وهناك رواية اخرى تقول: ان الامبراطور نابليون خلال احتلاله لمصر، فكر في عمل يرضي به اهل تلك البلاد والمسلمين بشكل خاص.فأمر بأن تنصب المدافع حول قلعة القاهرة وتطلق منها القنابل البارودية ايذاناً بحلول رمضان واثباتاً للعيدين.ومن قلعة القاهرة انتقل التقليد الى معظم القلاع في المدن الاسلامية،
فنصبت المدافع فوق تلال القلاع في شهر رمضان ..حيث ظل مدفع رمضان ينطلق منها لسنين طوال

.



ღ♥ღ الحـ ج ـاز في الأع ـيـاد ღ♥ღ

عادات اهل الحجاز ღ♥ღ

يحتفل أهالي الحجاز بعيد الفطر يتم قبل حلوله بأيام إلاّ ان ذروة الاحتفالات تنطلق من المسجد الحرام و المسجد النبوي الشريف بعد أداء صلاة العيد فيهويعتبر هذا الاحتفال عفويا دون تخطيط وذلك بخروج الرجال والنساء والأطفال من الحرم متوجهين إلى منازلهم سيراً على الأقدام دون استخدام السيارات ويضفي منظر ملابس الأطفال وخاصة "البنات" منظراً جميلاً مع ما تحمله الأيدي من ورود وزهور وما يلبس على رؤوس الأطفال من قبعات ملونة ومزركشة. ويعمد أهالي المدينة المنورة إلى القدوم للمسجد النبوي سيراً على الاقدام أو ايقاف السيارات في أماكن بعيدة نسبياً اظهاراً للاحتفال بالعيد سوياً بصحبة العائلة فيمشي الرجال سوياً مع عائلاتهم وبصحبة الأطفال وهذه الظاهرةالاجتماعية خلال عيد الفطر فقط أما عيد الأضحى فلا يحظى بمثل هذه التظاهرة. ويضفي منظر الأطفال على ساحات وميادين المسجد النبوي لوحة جميلة متعددة الألوان والأشكال ... زيارة البقيع ثم كبار السن بعد أداء الصلاة تفتح أبواب البقيع على مصراعيها لاستقبال الزائرين الذين يودون زيارة أقاربهم من الأموات وقراءة الفاتحة على أرواحهم طالبين لهم الرحمة والمغفرة من الله وان يسكنهم فسيح جناته ..بعد ذلك، المظهر التالي وهو زيارة كبار السن وعمداء العائلات فتتم زيارة الآباءوالأمهات والأعمام والأخوال وكل من له قريب كبير في السن يقدم زيارته على غيره من الأقرباء الأصدقاء وهذه لفتة إنسانية وصادقة تعبر عن احترام وتقدير كبار السن وعمداء العائلات وارجاع الفضل لأهله .. فغالباً ما يكون لهؤلاء أفضال على بقية أفراد العائلة ليس من أقلها حل المشاكل والتدخل عند حدوث الأزمات والمشاركة في الأفراح والأحزان .زيارات متبادلة بين الأحياء تعارف أهل المدينة ومكة وجدةمنذ القدم على تقسيم أحبائهم على عدد أيام العيد بحيث يمكن من له الدور في منزله لاستقبال المهنئين بالعيدوذلك لعدم تفويت الفرصة على من ما قام بزيارته حيث يضمن تواجده بالمنزل. وبهذا لا تمر أيام العيد الخمسة إلاّ وكل شخص تقريباً تمت زيارته في منزلهوهو بدوره قام بزيارة الآخرين في منازلهم دون ان تتفاوت المواعيد حفلات العيد يبدأ حفلات العيد بأميرالمنطقة باستقبال المواطنين في منزله صباح أيام العيد وتناول طعام الافطار على مائدة سموه ثم يشرف سموه مساء أولأيام العيد الحفل الكبير الذي يقيمه الأهالي في الحدائق العامة وتشارك فيها فرق الفنون الشعيبة والوانها المتعددة كالمزمار الشعبي والخبيتي والسمسمية وغيرهم من الفنون إلى جانب المسرحيات الهادفة والأناشيد الترحيبية ويختتم حفل الليلة الأولى بالعرضة السعودية.. وتستمر هذه الإحتفالات ثلاثة أيام متوالية ,, ويكون الافطار اول أيام العيد على الشريك والفتوت تحرص معظم بيوت الحجاز على جلب كمية كبيرة من الشريك
والفتوت خلال أيام العيد ليقدم فطورا معالجبن الأبيض والحلوى الطحينية والهريسة الحمراء لذا نجد ان أسواق هذه المواد الغذائية تزدهر ليلة العيد وهي ما يطلق عليها أهل الحجاز (النواشف) وقديماً كانوا يسمونها التعتيمة عندما يتناولونها بعد صلاة العشاء..
وهناك مباسط شعبية أما داخل الأحياء وخاصة الأحياء القديمة التي "سلمت من الإزالة" بسبب المشاريع فإن المباسط الشعبية هي سيدة الموقف وتبيع حلاوة العيد وزهور العيد وبعض الأكلات الشعبية كالبليلة والترمس والفول واللوبياء والقمر دين وبعض الألعاب البسيطة للأطفال ..



ومن العادات المكاوية القديمة في العيد

اذ وفقا للشيخ طاهر جميل بغدادي احد اقدم العمد في تلك المنطقة , يعمد الاهالي لاستئجار عمالة متخصصة لنفض (الجلايل) بالعصي لازالة ما علق بها الغبار, فيما تتلقى الرواشين المكية حماماً دافئاً
يعيد اليها بريقها المعهود.. ويضيف بغدادي: مفروشات البيوت والحجر تختلف باختلاف الاستطاعة. فمن كان في سعة من الرزق نصب في حجرةحجرتين دكاكا من الخشب تسمى (كرويتات) توضع عليها اولاً (طواويل) من الطرف وجرارات من القطن لإلانة الجلسة تسبلعلى الدكاك, فيما تحلى الستائر بزخرفة من صنع القطان ويقولون عن الستارة (سجاين) ومفردتها سجينة ثم يضعون على الليانات القطنية غطاء من الحرير او القطن الناعم ويسمونه (بتيس) محلاة اطرافه (بالدنتيلة) .. ويضعون بين جلسة الشخص والاخر مخدتين على بعض رصاً على الدكاك, ويحيطون جدار الدكاك بمساند من الطرف ملبسة من نفس القماش الخاص بالستائر الآنفة الذكر .. وتغطى المساند الى النصف بغطاء من جنس الطوالات, وبعضه يضعالطوالات مباشرة على الارض في كثير من الاحيان ومما كانيستعمل غطاء للطوالات حنابل من الصوف, يسمونها حنابل مقصص من مصنوعات تركيا وتستعمل احياناً غطاء للشقدف اثناء السفر الى المدينة المنورة او الحج ..
اما في بيوت الاثرياء والوجهاء والاعيان فيفرشونها بالبسط الايرانية الصوفية, بل وكثير من متوسطي الحال يفرشون
الحجر بها على اختلاف الجودة.. والفقراء ومن هم دون الوسط يفرشون غرفهم بحنابل من القطن مخططة بالاسود والاحمر
و الازرق تجلب من الهند او ببسط يسمونها (شمال) تصنع في جبال سراة الحجاز, او في بيشة والطائف تصنعها نساء البادية بأيديهن .. كل ذلك لازال متعارفاً استعماله الى الآن وان مازجه الكثير من مصنوعات اوروبا ,,




ღ♥ღ أطفال جدة سابقا في العيد ღ♥ღ

في الليلة الأخيرة من رمضان، وبعد ثبوت الرؤية وإطلاق المدفع إيذاناً بدخول عيد الفطر المبارك، يردد الأطفال أغاني مؤثرة في توديع الشهر الكريم، وسؤالالله أن يعيده عليهم، وكان العيد في جدة ينصب في ثلاث حواري: حارة اليمن، حارة المظلوم، وحارة الشام، وكان يبدأ صباحاً ويبلغ ذروته بعد العصر ويمتدحتى وقت العشاء، بعكس ما هو عليه الحال اليوم حيث تبدأ الملاهي في العيد ذروتها بعد العشاء، وكان موقع عيد اليمن بمنطـــــقة العيدروس، وعيد المظلومأمام مدرسة الفلاح، أما الألعاب التي كانت معــروفة فهي العيقلية التي يردد فيها الأطفال: يا بنات حمّوها الشريفة عزة لا تـبردوها في جواز أخوها



ღ♥ღ ألـ ع ـاب الأطفال القديمة في
الحـ ج ـاز ღ♥ღ
عادات اهل الحجاز ღ♥ღ


ـ ستي ستي نعم يابنتي .. وهذه اللعبة خاصة للبنات الصغار
ـ البربرـ أم الأركان [وهذه من الالعاب الجميلة اللتي افضلها شخصيا ] .. اللب البييت( البرجون )..الحجاج ..الليري..الضاع..طاق طاق طاقيه ..عصفور ..وزره ومعكاره.. لعبة المزاويق وهناك ألعاب الألواح والشبرية والصناديق، كما كانت بعض الأسر في بداية الستينيات والسبعينيات الميلادية تخرج في الأعياد والإجازات الأسبوعية للنزهة في "غبة عشرة "، وهي عبارة عن تل مرتفع يطل على البحر شمال غرب التحلـــية حالياً على كورنيـــش جـــدّة، وهم يرددون:
يا غبة عشرة ياروحي على الاثنين
نطرب ونغني ونمسك مفرق الدربين




ღ♥ღ الأع ــراس في الحـ ج ـاز ღ♥ღ
عادات اهل الحجاز ღ♥ღ


الحديث عن الأفراح والليالي الملاح في الحجاز، يفرض على الكاتب أن يكون الزواج بمراحله المختلفة هو نقطة البداية..

فهناك الخطوبة ثم المِلكة ثم الدخلة وما تختص به كل مرحلة من عادات وتقاليد أثرت في مجموعها في حياتنا الماضية والحالية بالكثيرمن السعادة والأنس والمحبّة.


الخطوبة

تبدأ إجراءات الخطوبة بعد التسامع بأن عائلة ما لديها فتاة حلوة وجميلة وذات خلق رفيع، فتسارع العائلة التي تبحث لإبنها عن عروس بالسؤال عنها، وعندما يصح العزم على التقدم للخطوبة تأخذ التحريات طريقها لمعرفة الأوضاع العائلية ودخائلها.. بيد أن للتزكية من ذوي العلاقات اللصيقة في الحارة أو العمل أو الصداقة او التعامل ما يمكن أن يضفي قدراًمن الثقة ويحفّز على التقدم للخطوبة، وينشط الوسطاء وأهل (اللزمة) لجسّ نبض والد العروس وأهلها، وهؤلاء بدورهم يبحثون ويتقصّون أخبار وسمعة وأحوال العريس وسلوكياته ثم أوضاع أهله من والد ووالدة وعمّات وخالات وأصهار، وأقارب الى آخر القائمة إيّاها. ثم ينقل الوسيط الموافقة على مبدأ التقدم للخطوبة، فتذهب الأم والعمّة مع الصديقات الخُلّص في سريّة كاملة، ومظهر ملؤه الحشمة والوقار، فيستقبلون بحفاوة بالغة من قبل أهل العروس، الذين يقدمون لهم أنواعاً من المرطبات (صناعة البيت) كعصير التوت والليمون والسفرجل، ثم القهوة والشاي بلونيه مع قليل من المكسرات المنتقاة وبسكويت مالح وحلو الى جانب الفوفل والهيل وحلاوة النعناع
. وهكذا تبدو معالم الحفاوة مع ما يخامر الطرفان من أمرالمستقبل وما يحمل في طياته، ولا يعلم الغيب إلا الله.

وتقوم إحدى السيدات الصديقات رافعة يدها الى السماء معلنة الرغبة في قراءة الفاتحة من القرآن الكريم، وتقول: (جينا خاطبين راغبين في ست الحسن والجمال لولدنا). ثم يأت الرد بطيئاً بالقول: إن شاء الله نخبر الوالد برغبتكم ونرد عليكم قريباً، وكل شيء قسمة ونصيب، ثم يتم الإستئذان للعودة للمنزل.
هنا تكون البنت المخطوبة في فرحة غامرة، رغم أن العريس غائب عن الصورة والمواجهة، وكذلك العروس إذ تتم الخطوبة على وصف الصديقات والأصدقاء من المعارف فلم يكن في الماضي ما يبيح للعريس رؤية عروسه ولا من وراء جدر أو ثقب باب، فذلك أمر غير لائق، وعلى العريس أن يكتفي بوصف عروسه من خلال الأهل الذين يصفون له تقاسيم وجه العروس وجسمها طولاً أو قصراً أو بين بين ثم لونها هل هو وردي ..
خمري .. شقراوي .. أسمراني.. أو قمحي،
وعلى العريس أن يستعين بالتخيلات، وبطبيعة الحال فإن الأمر ينسحب على العروس أيضاً عندما يوصف لها العريس، إلا إذا حانت فرصة الزيارات المتبادلة بين الأصهار والأقارب والأصدقاء، فإن من (الحيلة) ما يفوق الوصف لمعرفة شكل أو وضع الطرفين دون علم الكبار، وإلا فالويل كل الويل لمن يتطاول أو يتحايل أو يتغامز لأن الأمر يتعلق بالعار (والمعابة يا خويا) مع أن تعاليم الشريعة تبيح الرؤية إلا ن العادات والتقاليد لها حكمها الذي كان يبدو في تلك الأيام وكأنه لايقاوم. وتمر أسابيع وشهور وربما أكثر حتى يأتي الرد إيجابياً، وهنا يقوم أهل العريس من النساء بزيارة أخرى لمشاهدة العروس في غلالة من ثوب أنيق ورائحة عطرة، ويجتمع الرجال من أهل العروسين لتحديد موعد عقد القران المِلْكَة ويتم خلال هذا اللقاء قراءة الفاتحة والدعاء للخطيبين بالتوفيق والقبول.




عقد القران (الْمِلْكَة)

يذهب العريس بصحبة المأذون في الليل الى دار عروسه يحفّ به أهله وأصحابه ونشامى حارته، تتقدمهم الأتاريك أبو رشرش) على رؤوس مجموعة من الحمّالين مع الصواني الخشب أو المعدن محمّلة بالحلوى التي تهدى للمدعوين، وفي بيت العروس يقرأ المأذون الخطبة الشرعية لعقد النكاح، ويتلو الآيات الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة التي تحثّ على الزواج كما جاء في قوله تعالى: (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبثّ منهما رجالاً وكثيراً ونساءً واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً) (النساء1).
ثم يشير المأذون الى أن النكاح سنّة الأنبياء وشعار الأولياء، فقد قال رسول الهدى عليه أفضل الصلاة والتسليم (النكاح سنتي فمن رغب عن سنتي فليس مني) وقوله: (تزوّجوا الولود الودود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة). وفي حديث آخر: (تناكحوا تكاثروا فإني أباهي بكم الأمم يوم القيامة). ثم يتم القبول والإيجاب بين العريس ووالد العروس أو وكيلها. وبذلك ينتهي عقد النكاح وسط مباركة ودعاء الحاضرين بالسعادة والتوفيق بالذرية الصالحة للعروسين. وحينها يتم توزيع الحلوى على المدعوين وهي عبارة عن حلاوة (لدّو) وحلاوة (هريسة) وحلاوة (لبنيّة) مع الإكليل الذهبي والفضي تقدم في قراطيس باطن صحون، غير ما هو مألوف من علب الحلوى التي تُقدم في هذه المناسبة,, ومما يجدر الإشارة إليه هنا أنه حتى بعد عقد القران لا يُسمح للعريس أن يرى عروسه، وعليه أن يقبل بذلك الحال حتى ليلة الزفاف التي تسمى (الدخلة) ـ بضم الدال وشدّها وسكون الخاء ـ وفي تلك الليلة
يقدم العريس لوالد عروسه الصداق (المهر) بيد أننا ونحن نتحدث عن هذا الموضوع لا بد أن نشير الى أن العادة المتبعة بين (الحاضرة) في الحجاز هو أن المهر ليس موضوع نقاش أو حتى خلاف بين أهل العريس وأهل العروسة، لأن الهدف أساساً هو الوفاق. وعادة ما يوضع المهر في علبة لها سمتها الجميلة البراقة وفي باطنها من الجنيهات الذهبية والريالات الفضية ما لا يعرفه أحد إلا والد العريس وأمه والخُلّص من الأقرباء والأًصهار. ولعلّ
من أبرز ما في موضوع المهور هو التفاوت بحسب القدرة على العطاء، فمنهم من يقدم عشرة جنيهات ذهبية مع عدة ريالات فضية، ومنهم من يقدّم ضعف هذا المبلغ أو أكثر منه حتى يصل الى المائة جنيه أو أكثر. وسوف نؤجل هنا الحديث عن مظاهر الإحتفال في (الملكة) لنشير إليه عند الحديث عن الإحتفالات في الدخلة، فالكثير من مظاهر الإحتفال توشك أن تتشابه بين الملكة والدخلة وإن كان حظ الدخلة أكبر في السمر والولائم والغناء ..
و يتم في حفل الملكة إحضار شخص يدعى "جسيس" وهو شخص يقوم بالوقوف إلى جانب العريس في ليلة الملكة، ويلقي الأشعار، ويحضر معه الحلوى والفوانيس والبواخر وعلب الحلويات، ويلقى قصائد يمدح فيها العروسين وأهل العريس كأن يقال :
(عروسان في الشمس المنيرة كالبدر وكالدرة البيضاء في حرم النحر وهما قرة العينين في آل فلانكنسيم الصبح في مطلع الفجر )
وتتم مصاحبة العريس في الموكب الذي تصاحبه الدفوف والألعاب الشعبية والمزمار الشعبي المعروف في الحجاز


الدّبش

كان التقليد المتبع في الماضي أن يذهب والد العروس وأهلها لمشاهدة المنزل الذي يسكن فيه العروسان، وقد كانا في الماضي يسكنان في بيت الوالد، لأن العريس مازال غض الإهاب لم تكتمل له مظاهر القدرة على الصرف على مسكن خاص به والصرف على مستلزماته لأن مجالات العمل في ذلك الزمان لم تكن لتسمح بتحمل هذه المسؤوليات من وارد الأعمال التي يقوم بها الإنسان. وكذلك لم تكن المساكن متوفرة على النحو القائم الآن، خاصة إذا ما وضعنا في الإعتبار أن معظم المساكن المجاورة للحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة كانت تؤجر للحجاج لفترات طويلة من العام، وقد كان الحال كذلك في جدة وقد كان يسكن بعض بيوتها الحجاج في قدومهم ورواحهم. ولعل من بين أغراض الزيارة التي يقوم بها والد العروس وأهلها لبيت الزوجية هو التعرف على ما يحتاجه المسكن من أثاث، وقد كان يطلق على الأثاث مسمى (الدبش) بفتح الدال وشدها، وفتح الباء أيضاً.
وقد كانت عملية إرساله من بيت أهل العروس الى بيت الزوجية تشكل مهرجان فرح جميل ورائع يؤكد حلاوة الأفراح في تلك الأيام الخوالي، فلقد كان يؤتى بمجموعة كبيرة من الحمالين، يضعون على رأس كل حامل قطعة من قطع الأثاث.
فللحاف حامل، ولكوز الماء حامل، وكذلك للمسند والمخدة، وتبسي الأكل والصحون وكاسات الشاي والمفرش والفانوس والإتريك.
فلكل قطعة من هذا (الدبش) حامل، ويعبر هذا الموكب دروب الحارات وشوارعها مشياً على الأقدام في مظهر جميل تصحبه الأهازيج الجميلة وملاحقات الصغار.





يــــتــــبـــــع



من مواضيع : مـَلآڪ ₪ جزيرة روجن الالمانيه
السياحة في بريطانيا ولا اجمل
انطاكية أجمل مدن تركيا
أجمل مساجد تركيا
أجمل قلاع تركيا
25-10-2011, 06:17 PM
مـَلآڪ ₪
 

الدُّخلة

ويقصد بالدُّخلة ليلة الزفاف أو ليلة العمر كما يقولون. وفي تلك الليلة يستعير أهل الفرح بيوت جيرانهم خاصة الرحبة منها، إذ لم يكن في زماننا الذي مضى قصور أفراح كالتي أول من فكر فيها صديقنا وأستاذنا عبدالله عريف طيب الله ثراه، عندما ولي أمانة العاصمة المقدسة أوائل الثمانينات الهجرية، فعمل على بناء صالات وساحات وغرف مناسبة للرجال والسيدات بأجر رمزي زهيد في بستان البلدية بحي الزاهر، واشترط على من بناه للإستثمار أن لا يتقاضى أجراً فادحاً، بل أجراً رمزياً لتمكين العامّة من استخدامه. لذا كانت استعارة البيوت قبل ذلك أمراً لا بدّ منه، حيث ترصّ ـ في الحوش أو الشارع ـ كراسي الخشب المطعمة بالخوص السميك ويضيف الموسرون عليها اللحف المطرّزة والمساند والمخدات المطرّزة، الى جانب الجلايل أو الحنابل الهندي أو المقصصة (المربعة الزاهية الألوان) بالإستعارة طبعاً. وكان نشامى الحارة هم الذين يتولون إعداد القهوة والشاي والنعناع وشيش الحمّي حيث الجراك لم يكن معروفاً آنذاك.. وكل ذلك يتم وفق شيم وقانون الحارة الذي يفرض الفزعة بين الأهل والأصدقاء والجيران، كما يوجب (الرفد) بكسر الراء وشدها وسكون الفاء، وهي هدايا أو معونة تقدم لأهل
العروسين عبارة عن خراف وأرز وسكر وشاي وسمن الى آخر ما يساعد أهل الفرح.. ويوم لك ويوم عليك! وقد كان الطباخ يحضر الى مكان الحفل لطبخ السليق الفاخر بالسمن البري والخراف الحرية للعشاء، وفي الصباح تقدم (الزلابية ) مصحوبة بالجبن الأبيض والشيرة، والزلابية عبارة عن عجين يفرد على صاجة مدورة قطرها 40 سم وأكثر، ثم تغلى في طاجن بقطرها وبسمن بري أيضاً، ثم تقدم محمرة. ومازال بعض (أهل الكار) يجيدون طهيها حتى الآن. أما في الظهر فيقدم الزربيان مع سلطة اللبن والخيار والنعناع الناشف أو الأرز البخاري أو البرياني مصحوباً بالسمبوسك وبلح الشام أو المشبك، وهي أكلات لها أصلها وجذورها. فـ (السليق)
يختلف عن (العربي)؛ الأول يسلق الخروف ثم يقطع بطريقة خاصة بعد إخراجه من القدر، وعلى المرق المسلوق يلقى الأرز (الهورة) أو (أبو بنت )
من وارد هذه الأيام، ومن الناس من يظن أن الحليب مادة أساسية للسليق مع أن استعمال الحليب طارئ وغير مرغوب فيه لدى الكثرة من الناس. أما الأرز العربي، فهو على طريقة أهل البادية، يطبخ الخروف حتى يستوي ثم يلقي الأرز عليه، ومن ثم يغرف في أواني عميقة متناسقة.
والأرز البخاري يطبخ الآن على غير أصوله، وبغير طريقته الفنية المعقدة. أما الأرز الزربيان والبرياني فهما تقليد للطبخ الهندي، حيث كان للجاليات التي تقيم في هذه البلاد من هندية الى جاوية الى مصرية الى شامية وغيرها طهوها الخاصوأكلاتها الشعبية التي غزت الأذواق حتى غدت مستساغة وشائعة ومرغوبة، كما كان للطبيخ التركي مذاقه الخاص فيذلك الزمان. أما الآن فالطبيخ العام يؤكل ولكن كيف هو المذاق؟ رحم الله أيام (الفحم) الذي تطبخ به! وقد كان من أشهر من يسهمون في إحياء الأفراح والليالي الملاح في الحجاز العم حسن جاوا والعم حسن لبني والعم سعيد أبو خشبة والعم سعيد كردوس، فلقد كانت أصواتهم العذبة الجميلة تصدح في ليل الفرح، كما تسعد النفوس والقلوب بصفائها ونقاء سريرتها. ولن ننسى دور (الصهبة) و ( اليماني) وهما من ألوان الغناء التقليدي الجماعي، إضافة الى لعبة المزمار التي تعد أبرز فنون المنطقة وأكثرها شيوعاً. وفي مكان تجمّع النساء تنصب (الريكة) داخل صالون من التيازير الملونة الزاهية والمغطاة بعضها بالسجاجيد المخملية. كما يتحول بيت العروس في ليلة الزفاف الى خلية نحل. كل شيء يدور فيه له مذاق وجمال، وكل خطوة لها ما بعدها من خطوات، وكل زغرودة (غطريفة) لها معناها ولها وقعها ورنينها الحلو الأخاذ. في الوقت الذي تجري فيه خدمة العروسة بكل هدوء واتزان ومفهومية. فكل التصرفات محسوبة، أليست هذه الليلة هي التي تفصل كل ما مضى لاستقبال مستقبل باسم وجميل؟ وربما من هذه المعاني أطلق مسمى شهر العسل، وهو الشهر الأول من التلاقي والإرتباط المتين. ولكم تصور ما تعانيه (العروسة) ليلتها من كثرة ما يوضع على صدرها وعلى رأسها وما ينسدل على وجهها، وتتحمل العروسة كل ذلك من أجل الفرحة بلقاء عريسها. كل هذا يجري ويتم حتى تأتي اللحظات الحاسمة التي يعلن فيها قدوم العريس يحيط به أهله في زفّة وأهازيج رائعة تؤديها سيدات لهن دورهن في تاريخ حفلات الزفاف وبعضهن لازلن حتى الآن يقمن بهذا الفن الجميل وبالطبول المتاحةشرعا. إنها أهازيج من نمط ما كان عليه السلف الصالح تؤدّى بكل الإحتشام والوقار ويتقدم هذه (الكوكبة) عدد من سيدات مكة المكرمة وشريفاتها، فما أن يراهنّ من تضمهن غرفة العروس حتى يقمن احتراماً وتقديراً.

وقد كان (العرسان) في الماضي ـ وكنتُ أحدهم ـ يرتدي الثياب وعليها الصديري والجبة وعلى رأسنا العمامة المطرزة بالقصب الأصلي وبلفة من البوال السويسري الناعم الجميل أو الشاش الأصلي الفاخر. ويتقدم العريس ببطء يحفّه أهله مثل الأم والخالات والأقارب، كما يحفّه بعض البنات الصغار من أقاربه وفي أيديهن الدبابيس يغرزنها في جسد العريس حتى يشعر بوخزها متألماً ولا يستطيع إظهار ألمه حتى يقف أمام عروسته
التي ترخي عيونها خجلاً وأدباً وحياءا. ثم يقوم وقد أحاط أهل العروسة بها من الجانبين الأيمن والأيسر برفع الغطاء الشفاف الرقيق عن وجهها الذي تبدو البسمة فيه. ومن عادات أهل زمان أن يضع العريس على جبين عروسه وعلى خدها من الجانبين قطعاً رقيقة ذهبية تسمى بـ (الغازية) وإذا فاض شيء منها ألقاه الى يمينه على الحافات به من البنات الصغيرات وهنّ في انتظارها على أحرّ من الجمر لالتقاطها وقد يكون ذلك من باب التفاؤل أو التيمّن او الإقتناء للذكرى. ويجلس العريس بعد ذلك على كرسي خاص يستمع الى تلاوة آيات من القرآن الكريم بما يحمل من معان مباركة والى
دعاء بأن يكون الزواج سعيداً مقروناً بالذريّة الصالحة والوفاق الدائم، ثم بالصلاة على سيد البشر محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة والتسليم.
وينهض العريس بعد دقائق من جلوسه يتلقى التهاني من أهله والمحيطين به، ويهبط بعدها لملاقاة والده وأعمامه وأخواله وأصدقائه يسلم عليهم ويشكرهم على مشاركتهم، ثم يتناولون طعام العشاء وينصرفالمدعوون في أمان الله ليظل العريس بعض الوقت حتى يصطحب عروسه الى منزله في عربة فاخرة. وعند باب منزل الزوجية تقف العروس ليخلع زوجها نعالها وهو عبارة عن (بابوج) موشى بالقصب أيضاً، وقد وضع كتلاً من اللؤلؤ الناصع الجميل على قدميها، ثم يسكب الماء شبه المثلج عليه حتى يكون قدومها
صافياً صفاء اللؤلؤ.وفي صباح اليوم ـ عدا ما سبق ذكره ـ تذبح الخراف ويحضر المدعوون لتناول (طعام العريس) اقتداءً بسيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوصيته كما قال: (أولموا ولو بشاة).

ومن العادات المتبعة في ليلة الزفاف أن يذهب العريس مع نفر من أصدقائه قبل ذهابه الى بيت العروس الى البيت الحرام للطواف ثم صلاة ركعتين ودعاء المولى الكريم بأن يكون زفافه موفقاً وحياته الزوجية سعيدة على مدى الزمان وأن يرزقه بالذرية الصالحة، وينسحب هذا أيضاً على المدن الأخرى كالمدينة المنورة وجدة والطائف وغيرها ,,




ღ♥ღ الـ س ـوابع والمواليد في الحـ ج ـاز ღ♥ღ

الولادة :
تتم الولادة بواسطة الداية (القابلة) داخل البيت، ويحتفل في اليوم السابع بتسميته، وتعمل وليمة للكبار، أما الصغار فتكون هناك احتفالات خاصة بهم، وذلك بلبس الجديد وإشعال الشموع وترديد بعض الأناشيد مثل :

يا رب يا رحمن بارك لنا في الغلام

وإن كانت أنثى :

يا مـالك البـرية بارك لنا في البنية

وفي المدينة المنورة تأتي الأمهات بأطفالهن بعد صلاة المغرب الى باب الحجرة الشريفة من جهة السيدة فاطمة الزهراء -رضي الله عنها وأرضاها- ليلة الجمعة أو ليلة الاثنين بعد تمام الأربعين يوما من الولادة غالباً, فيأخذهم خدمة الحجرة الشريفة ويذهبون بهم إلى جهة الوجه الشريف ويقفون بهم ويدعون لهم ويدخلونهم تحت الستارة الشريفة,فينام الطفل نوما عميقا ذلك اليوم و لحظة يسيرةتبركاً ورجاء أن يمن عليهم بالحفظ والسلامة من العاهات والأمراض وبطول العمر وغير ذلك وآخر من دخل الحجرة وهو صغير هو محمد خريص رحمه الله وبه انتهت هذه العادة ..


الرحماني

يقام هذا الاحتفال عصر اليوم الثامن للولاده وتحضر الدايه وتحمل الدايه الطفل في طراحه قطنيه ملبسه بالستان الابيض ومشتغله ,وتدور والاطفال خلفها وهي تقول:
يارب يارحماني..........بارك لنا في الغلامي يارب البريه...........بارك لنا في البنيهويردد الاطفال من وراها

يادايه هري هري........يادايه عين العري

يادايه محلى مشيتك.........يادايه انتي وبزرتك

يادايه ياست الكل........يادايه منديلك فل

يادايه ياست الناس...........يافضه والناس نحاس
وتجي وحده من اهل النونو باناء مملوء بحبه سوده وملح وكناسه العطار وترش منه على الاطفال وتحط في الزوايا
والاركان (عشان الحسد)
بعد كده تجلس الدايه ف الارض وتحط النونو في غربال الحبابه ويكون كبير ويكون فيه مفرش قصب وتحط النونو فيهوتغني ووراها البزورة

غربلوا ياغربلوا حتى النونو يتغربل

غربلوا ياغربلوا حتى النونو يتغربلبعد كده تقول:

العليا العليا اقبه الخضرا المجليه

سيدي رسول الله بيض الله وجهه فيقول الحضور يستاهل وهكذا حتى تعدد جميع اهل الطفل .بعد كده تدق بالهون وتقول اسمع كلام امك
وبعد كده توزع على البزورة الشموع او حلاوة من البتاسي او الرباعي او المحلل وكذاللك الشريكوغالبا ماتكون الحلاوة ملونه مو بيضه وتكون الحفله في العصريه الين المغربيه ويرجع الاطفال بيوتهم ومعاهم الحلوى والشموع المنورة ومن الأهازيج اللتي غنوها لأطفالهم
بنتي حبيبتي ياست الكل

انت الوردة وانا الفل

يا ستي يا ست ابوكي والعرب جو يخطبوكي ..

الفين يعدو المهر وعشرين الف يراضو ابوكي ..


يا حبيبة وانا احبك واحب الى يحبك ..

واحب الورد الاحمر الى بلون خدك




ღ♥ღ ع ـادات أهل مكة في الحـج ღ♥ღ

في هذه الايام ايام الحج تختلف عادات اهل مكة عن اي مدينه اخرى في العالم ,, فمكة في هذه الايام تزدحم بشكل غير طبيعي فتجد الباصات في كل مكان وخصوصا في الاحياء القريبه من الحرم ...وترى في الشوارع الجنسيات من كل بلاد العالم ...وتجد الحركة في الشوارع تقريبا مستمره طوال اليوم وخاصة عند منطقة الحرم ويعتبر موسم الحج عند سكان مكة موسم لتحسين الدخل والمعيشة ...ومن عادات ربات البيوت في هذا الموسم عمل المعمول ولهم في عمله عنايه فهم يصنعونه كبيرا وينقشون وجه المعمول بمناقش مخصوصه ويصنعون منه قطعامختلفة الاحجام كلها منقوشة مزخرفة ويحشونه بالتمر ويضيف بعض الاهالى الى التمر السمسم
المحمص وبعضهم يجعل الحشو باللوز ويرش السكر الناعم على الوجه حسب الرغبه ....وفي هذه الايام لم يعد الاهالي يصنعونه في البيوت الا القليل منهم لان المخابز الحديثة اخذت تبيعه اشكال والوان .. وتسمى هذه الايام بالنسبة لمن لم يذهب الى الحج (الخليف ) ويذهب النساء فيها الى الحرم مع الاولاد الصغار ,,
من مواضيع : مـَلآڪ ₪ أجمل قلاع تركيا
أجمل مساجد تركيا
قصر فرساي التاريخي
انطاكية أجمل مدن تركيا
السياحة في بريطانيا ولا اجمل
25-10-2011, 06:17 PM
مـَلآڪ ₪
 

ღ♥ღ يوم الـ خ ـليف في مكة ( يوم ع ـرفة ) ღ♥ღ

يوم الخليف :

جرت العادة في خلال كل موسم عقب تصعيد حجاج بيت الله الحرام من مكة المكرمة إلى منى ..ومنها إلى عرفات .. حيث تشهد أورقة وساحات الحرم المكي الشريف يوم 9 من ذي الحجة توافد أعداد هائلة من أهالي مكة وجدة لقضاء يوم عرفة في رحاب بيت الله الحرام وتلاوة القران الكريم وتناول وجبة الافطار بعد صيام يوم عرفة فعادة ( الخليف) هي عادة سنوية اعتاد عليها اهالي مكة في كل عام .. في الماضي . كان يوم عرفه هو يوم يعمل فيه جميع أهل مكة من رجالها على خدمة الحجاج فيتواجدون معهم في
عرفة ويتركو مكة (جميع الرجال في ذلك اليوم .. ) ويخلفو ورائهم زوجاتهم واسرهم ( اي الحريم اللاتي لم يحجن والاطفال الصغار).. ((ربما ذلك كان سبب التسمية بالخليف )) ولا تكاد ترى في ذلك اليوم أي رجل بالغ متخاذل عن العمل وخدمة الحجاج ...بالطبع كان في الماضي اهل البلد كلهم محدودو العدد ويعرف بعضهم البعض .. ولم تكون هناك أياد عامله غريبه كما يوجد اليوم من المستخدمين المتعددين الجنسيات ,, في نفس ذلك اليوم يأتي دور النساء بالعمل مكان ازواجهم المتغييبين .. ( فيقمن البعض بالتنكر في زي رجال ).. وينتشرن في احياء مكه لتبادل المعايدات والاحتفال بالعيد الاضحى ومن الظريف هنا انه اذا تم العثور او رؤية رجل لا زال متواجد في مكه فانه تتم معاقبته من قبل نساء مكه اما بالضرب او ما شابه ...
ومن مظاهر ذلك اليوم أيضاً انهن كن يقمن باحتفالات وتبادل الزيارات وكان لابد من التنكر بأزياء مختلفه من تلك الأزياء ..: زي الرجال .. او أزياء تأخذ شكل الحيوانات (( قرون الغزال )) ويقضى الوقت بالتجول في أحياء مكه .. وفي النهايه بالتجمع في بيت أو مكان معين ويؤدين الرقصات والغناء والمسرحيات طبعا في الغالب يكون التنكر في المسرحيات لانهن يقمن بتقليد دور الرجال مثل العسكري والشرطي و..الخ
يعني يوم كان يحمل الكثير من المرح والتنفيس والترفيه للنساء والاطفال يلبسن الملابس الجديدة وايضا شراء الهدايا والالعاب لهمولا ننسى ذكر(( المعمول )) فهو من الأكلات التي كن يقدمنها في ذلك اليوم .. وينافسن في صنعهاوالغريبة وربما قمن بعملها في اليوم السابق لكي يتبادلنه في يوم العيد
و((النُقل)) عبارة عن مكسرات .. فستق ولوز, حمص, والحلويات ......والمنفوش





ღ♥ღ ع ـادات متفرقة من مكة والـ م ـدينة ღ♥ღ

نبدأ بمكة المكرمة :

الشعبنة
من عادة أهل مكة الشعبنة ومعناها انه في الايام الاخيرة من شهر شعبان يكثرون من القيلات فتجد كل جماعةيشتركون في اقامة مآدب اما خارج مكة او في ضواحيها او في بيت احدهم ويطلقون على الجماعة البشكة . يصنعون ما يطيب لهم من انواع الاطعمة ويقضون نهارهم وليلهم في السمر والالعاب التى تعتادها البشكة مما يثير البهجه والضحك وتناسي متاعب الحياة .

الركب

المقصود بالركب الجماعة المسافرة في رفقة واحدة ....فلقد كان من التقاليد المكيه ان يجتمع الراغبون في زيارة المدينة المنورة وخاصة في شهر رجب بان يتواعدون على الخروج جماعة على ظهور حميرهم او نياقهم ليسافروا في موكب واحد وكانوا يتهيأون للمسيرة من جمادى الاولى او الاخرة فصاحب الحمار يعنى بحماره يجيد علفه ويعمل على رفاهيته ويحرص ان ياخذه الى اماكن الدرمغة التى يتوفر فيها الرمل الناعم النظيف ...وقد كان الحمار يأخذ اقصى زينة ممكنة فهو مقصوص نظيف من اثر الحمامات المتواليه وجودة العلف وهومزين بالحناء وبردعته جميله تتدلى منها الكتل والقلائد يغلب عليها اللون الاحمر الى الوان اخرى براقه جذابه ....
ويتكون الركب من اهالى المدن الحجازية من الطائف ومن مكة وجدة وقد كان اهل مكة والطائف يجتمعون من عدة حارات حسب التعارف والتالف بين هذه المجموعات ...وهناك عند حي الزاهر يجتمع القوم لوداعهم والدعاء لهم بالقبول والعودة سالمين ...ولاتخلو اماكن التجمع من بسطات بائعي البليلة والمكسرات والخياربالشرش وكباب الميرو والكبدة والسوبيا والزبيب ودوارق الزمزم ...ثم يقف المنشدون في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس كلهم اصغاء وترديد بالصلاة والسلام عليه ...ثم يتحرك الركب وتبدا وجهتهم من وادي فاطمة فعسفان ثم القضيمة حيث يلتقون بزملائهم من اهالى جدة وعادة تبدا مسيرة الركب طيلة ايام الذعاب الى المدينة قبل صلاة العصر وتستمر حتى بعد العشاء ثم ينخون دوابهم للراحة وياخذون في اعداد الطعام ... وحينما يحين الفجر يؤدون صلاته ثم ينامون ويقضون الضحى للراحة ثم اعداد طعام الغداء وفي المدينة يقيمون 16 يوما وقد لانتصور بان مصاريف هذه الرحلة لا تزيد عن 15 ريالا بكل احتياجات هذه الرحلة من تنقل واقامة واطعمة طيلة ايام الرحلة ثم عند وصول الركب الى المفرحات تلك التى يرى منها الزائرالقبة الشريفة وبرؤيتها يبتهج القوم ويسر خاطرهم لانهم على مشارف مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه افضل الصلاة والسلام فيرفع القوم ايديهم بالدعاء الى الله العلى القدير ثم ياخذون بالصلاة والسلام على رسوله واله واصحابه الكرام ..


طيبة اهل مكة ( أخلاق أهل مكة ) ..

ويعرف عنهم ..أن احدهم عندما يفتح دكانه ..ويبيع من بضاعته شيئا ما ...يحمدالله على مارزقه ..وبعد

لحظات ياتي زبون اخر ليشتري شيئا من موجود صاحبنا هذا والذي راه الزبون واعجبه ...فيعتذر عن بيعه حاجته التى يريد شراءها ..ليحيله الى جاره قائلامطلوبك عند جاري .اذ رزقنى الله فبعت ما اراد الله لى بيعه ..
ااما جارى فلم يستفتح بعد ... اذهب واشتر منه ..

هذه قصة تدل على ذلك ..

كان احد اصاحب الدكاكين يستخدم من يساعده في دكانه فحدث ان جاءه احد المشترين لسكر وشاي فباعه ثم جاءه زبون اخر فباعه ايضا وعند قدوم صاحب الدكان ذكر له بانه باع كذا وكذا ...فقال له : لماذا لم تجعله يشتري من عند جاري ما دمت قد بعت للزبون الاول ...ثم التفت اليه واعطاه حقوقه وقال له : انصرف عنى فانت رجل غير امين ...وكانذنب هذا المساعد هو انه لم يراع حق الجيرة




ღ♥ღ ع ـادات أختصت بها الـ م ـدينة ღ♥ღ

كان الكثير منها عادات خير وفضل ونبل وشهامة وعادات ايثار ووفاء وتقاليد ومرؤات وكمال وقد كان السلف الصالح يرون ان عمل اهل المدينة حجة وقد الفت الكتب ودونت الدواوين بحجة عمل اهل المدينة كيف لا وهم احفاد الانصاروان كان بعض هذه العادات والتقاليد قد ضاع الان نتيجة لتطور الحياة المدنية او المادية الا ان سمعة اهل المدينة المنورة باقية وستبيقى خالدة في اذهان المسلمين... سمعة طيبه نفتخر بها......والدعوه عامه للجميع في المشاركه لنتذكر ونذكر بهذه العادات والتقاليد .

من عاداتهم التفاؤل والحرص على بيع السلعة في وقت مبكر ويسمون ذلك الاستفتاح فاذا فتح حانوته وقام باول عملية بيع في هذا اليوم قال استفتحت ويسأل الله ان ان يجعله استفتاح خير وبركة…والجميل في الامر انه من استفتح و جاءه مشتريا اخر ارسله الى جاره ليشتري منه بدعوى انه قد استفتح فأن كان جاره غائبا دخل الحانوت هو واستفتح لجاره. ومن عاداتهم التي اشتهروا بها بل أخلاقهم ارشاد الضال واغاثة الملهوف ولو ادى الامر الى ان يقفل حانوته او يدع عمله ليرشد الضال ويدله بل ويوصله الى الموقع الذي يسأل عنه.. .والحجاج والزوار يشهدون بذلك. ومن عاداتهم الا كتفاء بالربح البسيط وعدم المغالاة في اثمان السلع وقد اشتهر عنهم مساعدة المعسر ولو كان غريبا. من عادات الاثرياء والوجهاء اسكان المحتاجين والفقراء من الزوار والقادمين في موسم الحج في الطابق الاسفل من الدارطيلة اقامتهم مجانا.

السراره

السرارة من عادات اهالي المدينة وهى حج الصبي او البنت قبل ان يبلغ الحلم ويفرض عليه الحج كانو يحرصون على ان يخرج مع الركب المتجه الى مكه فإذا قدم قابلوه بحصان مسرج مزركش يركب الطفل عليه امامه تدق الطاسة وطبول وزمور ويزف برجال من الاصدقاء يمشون وراء الحصان حتى يصل باب السلام ويدخل من باب المصري ومن باب المجيدى عبر الاسواق تعبيرا عن فرحهم ..

سيدي شاهين :

سيدي شاهن ..ياشربيت....خرقه مرقه ياأهل البيت.......
عادة من العادات التي يقوم بها الاطفال في المدينة المنوره وتكون في 15 شعبان يحتفلون بها فرحة بقدوم شهر رمضان والمظهر الدال على ذلك المشبك والفشــار وبعض الحلويات الاخرى, حيث تكتظ الاسواق بالباعه والمشترين اما على مستوى الحاره فيجتمع ابناء الحاره كل حاره على حده يتقدمهم شخص يكون مسئولا وقائدا لهم يرددون اناشيد واقوال متعارف عليها ..ويلفون على بيوت اهل الحي بالضرب على الباب وهم ينشدون سيدي :
شاهن ياشربيت, خرقه مرقه ياأهل البيت

اما جواب ولا تواب..ولا نكسر هذا الباب,

لولا خواجه ..ماجينا ,ولا انطاحت..كوافينا يحل الكيس ويعطينا,

والساده..والعاده

ستي سعاده..هاتي العاده,

سيدي سعيد..هات العيد ,

اما مشبك..ولا فشــار

ولا عروسه..من الروشــان,

ولا عريس..من الدهليز
ويقصدون بالعريس والعروسه..طفل او طفله ترمى او تعطيهم الفشار والحمص والحلاوه وممكن رميها من الروشان وعندما يتم اعطائهم يرددون :

قاروره يا قاروره ست البيت غندوره..(وهذا مدح وثناء )

وفي حالة عدم اعطائهم يرددون :

كبريته يا كبريته ست البيت عفريته...(طبعا ذم)

عاده كانت جميله تعبر على التضامن والفرحه مابين ابناء الحاره الواحده

وتعتبر هذه العادة اشهر العادات المدينية القديمة ومع ان هذه العادات اختفت و أصبحت من الماضي إلا أن غالبية أهالي المدينة المنورةيقومون بشراء المأكولات التي تذكرهم بالماضي و الشيء الذي اندثر تماماً هو طرق الابواب من قبل الأطفال وكذلك الاناشيد التي كانت ولحق بذلك التواصلبين الجيران ونضيف الآن أصبح كل منزل يحتفل بهذه العادات والتقاليد ولكن فقط بشراء المأكولات التي تباع بشكل جميل على بسطات جملية في هذا اليوم .


جابوه ماجابوه :

وهذه أيضا من العادات القديمة اللتي قرأت عنها حيث يجتمع الأطفال في الشوارع ويرددون ( جابوه ماجابوه ) وهي خاصة برمضان القيلات :

ومن عادة المدنيين أن يقوموا برحلات خلوية إلى البساتين المجاورة. وهم في هذه الرحلة يذهبون سيرا على الأقدام وكل واحد منهم ينقل شيئا من لوازم الرحلة. ومن أبرز هذه القيلات ما يقوم به بعض الناس بعد نزول المطر يذهبون إلى الأماكن التي تتجمع فيها مياه المطر، ويقومون بطبخ الأرز والعدس (معدوس) وعمل الشاي من ماء المطر، والمكان المفضل الذي يتسابق عليه المقاييل هو " المهاريس " التي تقع في أسفل جبل أحد الجنوبي حيث توجد هناك عدة حفر طبيعية محفورة في الصخر يتكور فيها الماء بعد نزول المطر.


إكرام الجار

فكان صاحب الدار إذا كان طعام يومه الذي يعده في نفس اليوم له رائحه تفوح عند الطبخ مثل ( السمك ، الملوخيه الناشفه ) لابد أن يرسل لجاره منها حتى ولو إنحرم منها السؤال لماذا ؟

الجواب / يقول آه لابد إن جاري إشتم رائحة الأكله فلابد لي أن أطعمه ويرسل له طبق الطبق الذي أرسل الى الجار لايمكن أن يرجع الى صاحبه فارغ 00 وهذا من عادات أهل المدينه السابقه تبادل وإهداء الأطعمة بين الجيران ..
يعني في كل مرة تطبخ فيه ربة البـيـت أكلة جديده ( بمعنى في أكلات ما تنطبخ كل أسبوع لابد ما ِتغْـرِفْ كم ملعقة (تضع ما يملأ صحن) وترسله لأي جار مع واحد من العيال وفي المقابل تلك الجارة ما ترجع الصحن فاضي إذا كان عندها ذلك الوقت شي جاهز تخلي المرسول يستني (ينتظر) وتعبي له الصحن ويرجع فيه وان ما كان جاهز يرجع المرسول والصحن يلحقو بعدين؛ بكرة بعده ، المهم مايرجع فاضي وزي كدا كل الجيران يعني الواحد يجلس على السفرة وبفضل الله متنوعة من الأكلات وبدون اسراف .

من عادات اهل المدينة في الاعياد انهم يفتحون ابواب منازلهم في ايام العيد .وكل من يمر امام البيت لابد ان يدخل البيت ويعايد على اهله ويأخذ من حلاوة العيد .

من عادة الطلاب في المدينة أن يذهبوا لمذاكرة دروسهم في الحرم قبل الاختبارات بفترة .. وهم في الغالب يرافقوا آبائهم لصلاة المغرب والعشاء فيكونوا تحت رقابتهم ,,





ღ♥ღ وهناك ايضا ع ـادات مشتركة بين أهل م ـكة والـمدينة ღ♥ღ

لدى اهل الحجاز حمية وغيره على النساء وان كانت الاوضاع قد اختلفت عن ذي قبل بسبب كثرة من خالطهم من المهاجرين من الشعوب الاسلاميه وخصوصا في الجيل الجديد بسبب يسر وسهولة المواصلات فقد كان اهل الحجاز لا يسمحون لنسائهم بالخروج الى الاسواق بل السيدة نفسها تانف ذلك وتعده عيبا ولم تكن السيده تسمع ارتفاع صوتها خارج الدار واذا جاء احد يسال عن رب البيت ولم يكن موجودا ولا احد من الصبيان صفقت له المراة بكفيها فيفهم السائل ان لا احد من الرجال في البيت ولم يكونوا يستأجرون للخدمة في البيوت الا من كان دون البلوغ اذا كان ذكرا ومتى
شارف على البلوغ بادر رب البيت باخراجه اتباعا للحكم الشرعي واهل مكة لا يطلقون على من يستاجرونه للخدمة كلمة خادم بل يقولون صبي والصبي صفه عامة حتى للولد ومن التقاليد التى ان الرجل اذا صادف امراة في احد الازقه او في درج العماره اشاح بوجهه عنها واعطاها ظهره الى ان تمر بعيدا عنه مع انها ملفلفه لا يبدو منها حتى ظفرها ومن سجاياهم التجمل والمجامله والاسراف فيما يقمونه من ولائم فالواحد اذا دعا عشرين مثلا صنع طعاما يكفي الاربعين ومن عادتهم التجمل في اثاث البيت ومفروشاته واعارتها لمن تلزمه من المعارف والاصدقاء والجيران ومن تقاليدهم ان الاخ الصغير عند ذكره لاخيه الاكبر لا يلفظ اسمه مجردا بل مسبوقا بكلمة سيدي وكذلك البنت اذا خاطبت اختها الكبرى قال استيتا كناية عن سيدتي ويعبرون عن الجد بكلمة سيدي وعن الجده ستي ,,

وكان من ادبهم في المخاطبه انهم يكنون عن الحذاء بحاشا المقام فذا سال احدهم الاخر عما يحمله في يده وكان حذاء او نعلا يقول له : حشا المقام




وصدق اللي قاااال

فينك يا أيــــام زمان ليه رحتـــي وسبــتينا !!

ليت اللي جرى ماكان ليت حلاوتك تعود لينا !!

وفينك يا أيام زمان ..!

منقوووووول




من مواضيع : مـَلآڪ ₪ السياحة في بريطانيا ولا اجمل
قصر فرساي التاريخي
أجمل مساجد تركيا
تعرف على طريق القبلة فى السفر ؟
جزيرة روجن الالمانيه
 

الكلمات الدلالية (Tags)
لهم, الحجاز, الجـ, اهل, عادات, فاس, ــادات

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضئ أعناق الإبل ببصرى
نهر الاحزان
غرائب عادات التجميل عند نساء العالم ...
كلمات اغاني راشد الماجد 2009
‏بعض عادات الزواج في العالم الغريب

عادات اهل الحجاز ღ♥ღ

الساعة الآن 09:54 PM