العودة   منتدى نيو حب > المنتديات العامة > طريق الاسلام

أقدم لكم المفاجأة " دويتو "بين المحبه في الله وهبة الله

طريق الاسلام


14-12-2008, 01:30 AM
المحبة في الله
 
06




أقدم لكم مفاجأة " دويتو "



يتناول موضوع ......كتبنا عنه كثيرا ولكننا سنتناوله هذة المرة بشكل جديد وبافكار جديدة وكثيرة وادعوا الله ان يوفقنا في طرح هذا الموضوع وان نكون قد وفقنا فيه انا وهبة الله



[IMG]http://i38.*******.com/f3tmp1.jpg[/IMG]




"محمد صلي الله عليه وسلم"
لم نجد افضل من هذا الموضوع ان نتشارك فيه سويا ونتناوله بشكل جديد وسنعرض عليكم اول شيئ بالموضوع تفسير لسورة محمد للقرطبي ولابن كثير لمن يحب ان يقرا لأكثر من واحد وهي سورة مدنية وعدد آياتها 38 آية وسميت سورة القتال وانتظروا المزيد........






بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ


"الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ" ( 1 )

تفسير ابن كثير



تفسير القرطبي


" وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ " ( 2 )

تفسير ابن كثير



تفسير القرطبي


"ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ " ( 3 )

تفسير ابن كثير



تفسير القرطبي


"فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ" ( 4 )


تفسير ابن كثير



تفسير القرطبي


"سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ" ( 5 )


تفسير ابن كثير




تفسير القرطبي


"وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ" (6)


تفسير ابن كثير




تفسير القرطبي


" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ" (7)


تفسير ابن كثير



تفسير القرطبي


"وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ" (8)


تفسير ابن كثير



تفسير القرطبي


" ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ" (9)


تفسير ابن كثير




تفسير القرطبي


" أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا" (10)


تفسير ابن كثير



تفسير القرطبي
من مواضيع : المحبة في الله برنامج مشكلات من الحياة |برنامج فتاوي|د.عبدالله المصلح |الحلقة الثالثة|
الدعاء علي العدو
برنامج خدعوك فقالوا لمصطفي حسني| المعتقدات الخاطئة في مجتمعنا | الحلقة الأولى
برنامج خدعوك فقالوا!!!
كتاب الدعاء هو العبادة
07-01-2009, 05:02 PM
المحبة في الله
 
"ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ" (11)

تفسير ابن كثير



تفسير القرطبي

"إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن
تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ
وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ" (12)

تفسير ابن كثير



تفسير القرطبي

" وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِّن قَرْيَتِكَ
الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ" (13)

تفسير ابن كثير



تفسير القرطبي

" أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ"(14)

تفسير ابن كثير



تفسير القرطبي

" مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاء غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاء حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ" (15)

تفسير ابن كثير



تفسير القرطبي

" وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِندِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفاً أُوْلَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ" (16)

تفسير ابن كثير



تفسير القرطبي

" وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْواهُمْ" (17)

تفسير ابن كثير



تفسير القرطبي

"فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً فَقَدْ جَاء أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ" (18)

تفسير ابن كثير



تفسير القرطبي

" فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ
وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ "(19)

تفسير ابن كثير



تفسير القرطبي

"وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ
مُّحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ
يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ"
{20}

تفسير ابن كثير



تفسير القرطبي
" طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ

لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ" {21}

تفسير ابن كثير



تفسير القرطبي


" فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ" {22}

تفسير ابن كثير



تفسير القرطبي

" أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ "{23}


تفسير ابن كثير



تفسير القرطبي

"أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا" {24}

تفسير ابن كثير



تفسير القرطبي

"إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ" {25}

تفسير ابن كثير



تفسير القرطبي




من مواضيع : المحبة في الله الأمة ماتت ومافيش أمل في نهضتها!|الحلقة الثانيه|خدعوك فقالو|
هناك شبهات حول النبي "صلي الله عليه وسلم "!|الحلقة الثالثة|خدعوك فقالو
الله نور السماوات والأرض
عاشوراء
حلقات برنامج انصر نبيك
07-01-2009, 05:06 PM
المحبة في الله
 
"ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ "{26}

تفسير ابن كثير



تفسير القرطبي

" فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ "{27}

تفسير ابن كثير



تفسير القرطبي


"ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ "{28}

تفسير ابن كثير



تفسير القرطبي


"أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ" {29}

تفسير ابن كثير



تفسير القرطبي


"وَلَوْ نَشَاء لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ "{30}

تفسير ابن كثير



تفسير القرطبي

"وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ "{31}

تفسير ابن كثير



تفسير القرطبي

"إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الهُدَى لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ "{32}

تفسير ابن كثير



تفسير القرطبي


"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ "{33}

تفسير ابن كثير



تفسير القرطبي


" إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ "{34}

تفسير ابن كثير



تفسير القرطبي


"فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ "{35}

تفسير ابن كثير



تفسير القرطبي

" إِنَّمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ "{36}

تفسير ابن كثير



تفسير القرطبي


" إِن يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ "{37}

تفسير ابن كثير



تفسير القرطبي

"هَاأَنتُمْ هَؤُلَاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ "{38}

تفسير ابن كثير



تفسير القرطبي

من مواضيع : المحبة في الله تكبيرات الأحرام بصوت مشاري راشد
عاشوراء
كتاب الدعاء هو العبادة
برنامج مشكلات من الحياة |برنامج فتاوي|د.عبدالله المصلح |الحلقة الثالثة|
أقدم لكم المفاجأة " دويتو "بين المحبه في الله وهبة الله
07-01-2009, 05:18 PM
المحبة في الله
 
" الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ " ( 1 )

"الذين كفروا ":
أي بآيات الله.
" وصدوا " :
غيرهم .
"عن سبيل الله أضل أعمالهم " :
من مواضيع : المحبة في الله الأمة ماتت ومافيش أمل في نهضتها!|الحلقة الثانيه|خدعوك فقالو|
اجر صيام العشر الأوائل
برنامج خدعوك فقالوا لمصطفي حسني| المعتقدات الخاطئة في مجتمعنا | الحلقة الأولى
الدعاء علي العدو
حلقات برنامج انصر نبيك
07-01-2009, 05:39 PM
المحبة في الله
 
الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (1)


مدنية في قول ابن عباس , ذكره النحاس .
وقال الماوردي : في قول الجميع
إلا ابن عباس وقتادة فإنهما قالا : إلا آية منها نزلت عليه بعد حجة الوداع حين خرج من مكة , وجعل ينظر إلى البيت وهو يبكي حزنا عليه , فنزل عليه:
" وكأين من قرية هي أشد قوة من قريتك " [ محمد : 13 ] .
وقال الثعلبي : إنها مكية , وحكاه ابن هبة الله عن الضحاك وسعيد بن جبير . وهي تسع وثلاثون آية . وقيل ثمان .
قال ابن عباس ومجاهد : هم أهل مكة كفروا بتوحيد الله , وصدوا أنفسهم والمؤمنين عن دين الله وهو الإسلام بنهيهم عن الدخول فيه , وقاله السدي .
وقال الضحاك : " عن سبيل الله " عن بيت الله بمنع قاصديه .

" أضل أعمالهم " :
أبطل كيدهم ومكرهم بالنبي صلى الله عليه وسلم , وجعل الدائرة عليهم , قاله الضحاك . وقيل : أبطل ما عملوه في كفرهم بما كانوا يسمونه مكارم , من صلة الأرحام وفك الأسارى وقرى الأضياف وحفظ الجوار .
وقال ابن عباس : نزلت في المطعمين ببدر
وهم اثنا عشر رجلا : أبو جهل , والحارث بن هشام , وعتبة وشيبة ابنا ربيعة , وأبي وأمية ابنا خلف , ومنبه ونبيه ابنا الحجاج , وأبو البختري بن هشام , وزمعة بن الأسود , وحكيم بن حزام , والحارث بن عامر بن نوفل .
من مواضيع : المحبة في الله حلقات برنامج انصر نبيك
300حديث شريف لرسولنا الكريم
برنامج |مشكلات من الحياة |برنامج فتاوي|د.عبدالله المصلح
اجر صيام العشر الأوائل
تفسير سورة "الزمر"|ابن كثير|
07-01-2009, 05:59 PM
المحبة في الله
 

" وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ " ( 2 )

"والذين آمنوا وعملوا الصالحات":
أي آمنت قلوبهم وسرائرهم وانقادت لشرع الله جوارحهم وبواطنهم وظواهرهم .

"وآمنوا بما نزل على محمد " :
عطف خاص على عام وهو دليل على أنه شرط في صحة الإيمان بعد بعثته صلى الله عليه وسلم

" وهوالحق من ربهم" :
جملة معترضة حسنة ولهذا قال جل جلاله.

" كفرعنهم سيئاتهم وأصلح بالهم "
قال ابن عباس رضي الله عنهما : أي أمرهم
وقال مجاهد : شأنهم
وقال قتادة وابن زيد :حالهم والكل متقارب
وقد جاء في حديث تشميت العاطس :" يهديكم الله ويصلح بالكم " .
من مواضيع : المحبة في الله برنامج |مشكلات من الحياة |برنامج فتاوي|د.عبدالله المصلح
برنامج خدعوك فقالوا!!!
الله نور السماوات والأرض
الأمة ماتت ومافيش أمل في نهضتها!|الحلقة الثانيه|خدعوك فقالو|
برنامج مشكلات من الحياة |برنامج فتاوي|د.عبدالله المصلح |الحلقة الثالثة|
07-01-2009, 06:09 PM
المحبة في الله
 
وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآَمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ (2)

"وَالَّذِينَ آمَنُوا"
قال ابن عباس ومجاهد : هم الأنصار . وقال مقاتل : إنها نزلت خاصة في ناس من قريش . وقيل : هما عامتان فيمن كفر وآمن . ومعنى " أضل أعمالهم " : أبطلها . وقيل : أضلهم عن الهدى بما صرفهم عنه من التوفيق.

"وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ "
من قال إنهم الأنصار فهي المواساة في مساكنهم وأموالهم . ومن قال إنهم من قريش فهي الهجرة . ومن قال بالعموم فالصالحات جميع الأعمال التي ترضي الله تعالى .

"وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ"

لم يخالفوه في شيء , قاله سفيان الثوري . وقيل : صدقوا محمدا صلى الله عليه وسلم فيما جاء به.

وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ

يريد أن إيمانهم هو الحق من ربهم . وقيل : أي إن القرآن هو الحق من ربهم , نسخ به ما قبله.

كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ
أي ما مضى من سيئاتهم قبل الإيمان .

وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ
أي شأنهم , عن مجاهد وغيره .
وقال قتادة : حالهم .
ابن عباس : أمورهم .
والثلاثة متقاربة وهي متأولة على إصلاح ما تعلق بدنياهم .
وحكى النقاش أن المعنى أصلح نياتهم , ومنه قول الشاعر : فإن تقبلي بالود أقبل بمثله وإن تدبري أذهب إلى حال باليا وهو على هذا التأول محمول على صلاح دينهم . " والبال " كالمصدر , ولا يعرف منه فعل , ولا تجمعه العرب إلا في ضرورة الشعر فيقولون فيه : بالات .
المبرد : قد يكون البال في موضع آخر بمعنى القلب , يقال : ما يخطر فلان على بالي , أي على قلبي . الجوهري : والبال رخاء النفس , يقال فلان رخي البال .
والبال : الحال ; يقال ما بالك . وقولهم : ليس هذا من بالي , أي مما أباليه .
والبال : الحوت العظيم من حيتان البحر , وليس بعربي . والبالة : وعاء الطيب , فارسي معرب , وأصله بالفارسية بيلة .
قال أبو ذؤيب : كأن عليها بالة لطمية لها من خلال الدأيتين أريج.
من مواضيع : المحبة في الله برنامج خدعوك فقالوا!!!
الأمة ماتت ومافيش أمل في نهضتها!|الحلقة الثانيه|خدعوك فقالو|
300حديث شريف لرسولنا الكريم
كتاب الدعاء هو العبادة
الله نور السماوات والأرض
07-01-2009, 06:34 PM
المحبة في الله
 
"ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ " ( 3 )
"ذلك بأن الذين كفروا اتبعوا الباطل ":
أي إنما أبطلنا أعمال الكفار وتجاوزنا عن سيئات الأبرار وأصلحنا شؤونهم لأن الذين كفروا اتبعوا الباطل أي اختاروا الباطل على الحق .
" وأن الذين آمنوا اتبعوا الحق من ربهم كذلك يضرب الله للناس أمثالهم" :
" أي يبين لهم مآل أعمالهم وما يصيرون إليه في معادهم والله سبحانه وتعالى أعلم .
من مواضيع : المحبة في الله حلقات برنامج انصر نبيك
برنامج مشكلات من الحياة |برنامج فتاوي|د.عبدالله المصلح |الحلقة الثالثة|
برنامج خدعوك فقالوا لمصطفي حسني| المعتقدات الخاطئة في مجتمعنا | الحلقة الأولى
الله نور السماوات والأرض
عاشوراء
07-01-2009, 07:04 PM
المحبة في الله
 
ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ (3)
ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ
"ذلك " في موضع رفع , أي الأمر ذلك , أو ذلك الإضلال والهدى المتقدم ذكرهما سببه هذا .
فالكافر اتبع الباطل , والمؤمن اتبع الحق .
والباطل : الشرك .
والحق : التوحيد والإيمان .
كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ
أي كهذا البيان الذي بين يبين الله للناس أمر الحسنات والسيئات . والضمير في " أمثالهم " يرجع إلى الذين كفروا والذين آمنوا .
من مواضيع : المحبة في الله الدعاء علي العدو
برنامج |مشكلات من الحياة |برنامج فتاوي|د.عبدالله المصلح
برنامج خدعوك فقالوا لمصطفي حسني| المعتقدات الخاطئة في مجتمعنا | الحلقة الأولى
الله نور السماوات والأرض
برنامج خدعوك فقالوا!!!
07-01-2009, 07:13 PM
المحبة في الله
 
"فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُوَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ" ( 4)

يقول تعالى مرشدا للمؤمنين إلى ما يعتمدونه في حروبهم معالمشركين:

"فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب ":
أي إذا واجهتموهم فاحصدوهم حصدا بالسيوف .

" حتى إذا أثخنتموهم " :
أي أهلكتموهم قتلا.

" فشدواالوثاق " :
الأسارى الذين تأسرونهم ثم أنتم بعد انقضاء الحرب وانفصال المعركة مخيرون فيأمرهم إن شئتم مننتم عليهم فأطلقتم أساراهم مجانا وإن شئتم فاديتموهم بمال تأخذونه منهم وتشاطرونهم عليه , والظاهر أن هذه الآية نزلت بعد وقعة بدر فإن الله سبحانه وتعالى عاتب المؤمنين على الاستكثار من الأسارى يومئذ ليأخذوا منهم الفداء والتقليل من القتل يومئذ فقال :

" ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم"

" لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم "
ثم قد ادعى بعض العلماء أن هذه الآية المخيرة بين مفاداة الأسير والمن عليه منسوخة بقوله تعالى" فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلواالمشركين حيث وجدتموهم "
الآية رواه ا لعوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما وقاله قتادة والضحاك والسدي وابن جريج .
وقال الآخرون وهم الأكثرون :
ليست بمنسوخة
ثم قال بعضهم :إنما الإمام مخير بين المن على الأسير ومفاداته فقط ولا يجوز له قتله وقال آخرون منهم بل له أن يقتله إن شاء لحديث
" قتل النبي صلى الله عليه وسلم النضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط من أسارى بدر وقال ثمامة بن أثال لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال له " ما عندك يا ثمامة ؟ " فقال إن تقتل تقتل ذا دم وإن تمنن تمنن على شاكر وإن كنت تريد المال فاسأل تعط منه ما شئت وزاد الشافع يرحمة الله عليه فقال الإمام مخير بين قتله أو المن عليه أو مفاداته أواسترقاقه أيضا وهذه المسألة محررة في علم الفروع وقد دللنا على ذلك في كتابنا الأحكام ولله سبحانه وتعالى الحمد والمنة .


" حتى تضع الحرب أوزارها " :

قال مجاهد: حتى ينزل عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام وكأنه أخذه من قوله صلى الله عليه وسلم:

" لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى يقاتل آخرهم الدجال "
وقال الإمام أحمد حدثنا الحكم بن نافع حدثنا إسماعيل بن عياش عن إبراهيم بن سليمان عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي عن جبير بن نفير
قال إن سلمة بن نفيل أخبرهم أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني سيبت الخيل وألقيت السلاح ووضعت الحرب أوزارها وقلت لاقتال فقال له النبي صلى الله عليه وسلم :
" الآن جاء القتال لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الناس يزيغ الله تعالى قلوب أقوام فيقاتلونهم ويرزقهم الله منهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك ألا إن عقد دارالمؤمنين بالشام والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة "
وهكذا رواه النسائي من طريقين عن جبير بننفير عن سلمة بن نفيل السكوني به وقال أبوالقاسم البغوي حدثنا داود بن رشيد حدثنا الوليد عن جبير بن محمد بن مهاجرعن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي عن جبير بن نفير عن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال :
لما فتح على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح قالوا يا رسول الله سيبت الخيل ووضعت السلاح ووضعت الحرب أوزارها قالوا لا قتال قال : " كذبوا الآن جاءالقتال لا يزال الله تعالى يزيغ قلوب قوم يقاتلونهم فيرزقهم منهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك وعقد دار المسلمين بالشام "


وهكذا رواه الحافظ أبو يعلى الموصلي عن داود بن رشيد به , والمحفوظ أنه من رواية سلمة بن نفيل كما تقدم وهذا يقوي القول بعدم النسخ كأنه شرع هذا الحكم في الحرب إلى أن لا يبقى حرب وقال قتادة.
" حتى تضع الحرب أوزارها " :
حتى لا يبقى شرك وهذا كقوله تعالى
" وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله"
ثم قال بعضهم حتى تضع الحرب أوزارها أي :أوزار المحاربين وهم المشركون بأن يتوبوا إلى الله عز وجل
وقيل أوزار أهلها: بأن يبذلوا الوسع في طاعة الله تعالى وقوله عزوجل
" ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم"
أي هذا ولوشاء الله لانتقم من الكافرين بعقوبة ونكال من عنده .

" ولكن ليبلو بعضكم ببعض " :
أي ولكن شرع لكم الجهاد وقتال الأعداء ليختبركم وليبلو أخباركم كما ذكر حكمته في شرعية الجهاد في سورتي آل عمران وبراءة في قوله تعالى

" أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين " :

وقال تبارك وتعالى في سورة براءة

" قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم "
ثم لما كان من شأن القتال أن يقتل كثير من المؤمنين قال
" والذين قتلوافي سبيل الله فلن يضل أعمالهم"أي لن يذهبها بل يكثرها وينميها ويضاعفها ومنهم من يجري عليه عمله طول برزخه
كما ورد بذلك الحديث الذي رواه الإمام أحمد في مسنده حيث قال : حدثنا زيد بن يحيى الدمشقي حدثنا ابن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن كثير بن مرة عن قيس الجذامي رجل كانت له صحبة قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يعطى الشهيد ست خصال:
عند أول قطرة من دمه تكفر عنه كل خطيئة ويرى مقعده من الجنة ويزوج من الحور العين ويأمن من الفزع الأكبر ومن عذاب القبر ويحلى حلة الإيمان "
تفرد به أحمد رحمه الله
" حديث آخر"
قال أحمد أيضا حدثنا الحكم بن نافع حدثني إسماعيل بن عياش عن يحيى بن سعيد عن خالد بن معدان عن المقدام بن معدي كرب الكندي رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن للشهيد عند الله ست خصال : أن يغفر له في أول دفقة من دمه ويرى مقعده من الجنة ويحلى حلة الإيمان ويزوج من الحور العين ويجار من عذاب القبر ويأمن من الفزع الأكبر ويوضع على رأسه تاج الوقار مرصع بالدر والياقوت الياقوتة منه خير من الدنيا ومافيها ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين ويشفع في سبعين إنسانا من أقاربه "
وقد أخرجه الترمذي وصححه وابن ماجه
وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" يغفر للشهيد كل شيء إلا الدين "
وروي من حديث جماعة من الصحابة رضي الله عنهم
وقال أبوالدرداء رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" يشفع الشهيد في سبعين من أهل بيته "
ورواه أبو داود والأحاديث في فضل الشهيد كثيرة جدا
من مواضيع : المحبة في الله برنامج |مشكلات من الحياة |برنامج فتاوي|د.عبدالله المصلح
برنامج خدعوك فقالوا لمصطفي حسني| المعتقدات الخاطئة في مجتمعنا | الحلقة الأولى
حلقات برنامج انصر نبيك
300حديث شريف لرسولنا الكريم
أقدم لكم المفاجأة " دويتو "بين المحبه في الله وهبة الله
07-01-2009, 07:17 PM
المحبة في الله
 
فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ (4)



"فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا "


لما ميز بين الفريقين أمر بجهاد الكفار .


قال ابن عباس : الكفار المشركون عبدة الأوثان .


وقيل : كل من خالف دين الإسلام من مشرك أو كتابي إذا لم يكن صاحب عهد ولا ذمة , ذكره الماوردي .

واختاره ابن العربي وقال : وهو الصحيح لعموم الآية فيه .



"فَضَرْبَ الرِّقَابِ"

قال الزجاج : أي فاضربوا الرقاب ضربا .

وخص الرقاب بالذكر لأن القتل أكثر ما يكون بها .

وقيل : نصب على الإغراء .

قال أبو عبيدة : هو كقولك يا نفس صبرا .


وقيل : التقدير اقصدوا ضرب الرقاب .


وقال : " فضرب الرقاب " ولم يقل فاقتلوهم لأن في العبارة بضرب الرقاب من الغلظة والشدة ما ليس في لفظ القتل , لما فيه من تصوير القتل بأشنع صوره , وهو حز العنق وإطارة العضو الذي هو رأس البدن وعلوه وأوجه أعضائه .



"حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ"

أي أكثرتم القتل .


وقد مضى في " الأنفال " عند قوله تعالى : " حتى يثخن في الأرض "

[ الأنفال : 67 ] .



"فَشُدُّوا الْوَثَاقَ"

أي إذا أسرتموهم .


والوثاق: اسم من الإيثاق , وقد يكون مصدرا , يقال : أوثقته إيثاقا ووثاقا .

وأما الوثاق ( بالكسر ) :فهو اسم الشيء الذي يوثق به كالرباط ; قاله القشيري .

وقال الجوهري : وأوثقه في الوثاق أي شده ,
وقال تعالى : " فشدوا الوثاق ": والوثاق ( بكسر الواو ) لغة فيه .


وإنما أمر بشد الوثاق لئلا يفلتوا .


"فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً"



" فإما منا " عليهم بالإطلاق من غير فدية


" وإما فداء " . ولم يذكر القتل هاهنا اكتفاء بما تقدم من القتل في صدر الكلام , و " منا " و " فداء " نصب بإضمار فعل . وقرئ " فدى " بالقصر مع فتح الفاء , أي فإما أن تمنوا عليهم منا , وإما أن تفادوهم فداء .


روي عن بعضهم أنه قال : كنت واقفا على رأس الحجاج حين أتي بالأسرى من أصحاب عبد الرحمن بن الأشعث وهم أربعة آلاف وثمانمائة فقتل منهم نحو من ثلاثة آلاف حتى قدم إليه رجل من كندة فقال : يا حجاج , لا جازاك الله عن السنة والكرم خيرا قال : ولم ذلك ؟ قال : لأن الله تعالى قال : " فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء "


في حق الذين كفروا , فوالله ما مننت ولا فديت ؟ وقد قال شاعركم فيما وصف به قومه من مكارم الأخلاق : ولا نقتل الأسرى ولكن نفكهم إذا أثقل الأعناق حمل المغارم فقال الحجاج : أف لهذه الجيف أما كان فيهم من يحسن مثل هذا الكلام ؟ خلوا سبيل من بقي . فخلي يومئذ عن بقية الأسرى , وهم زهاء ألفين , بقول ذلك الرجل .



واختلف العلماء في تأويل هذه الآية على خمسة أقوال :



الأول : أنها منسوخة , وهي في أهل الأوثان , لا يجوز أن يفادوا ولا يمن عليهم . والناسخ لها عندهم قوله تعالى : " فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم "


[ التوبة : 5 ]


وقوله : " فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم "


[ الأنفال : 57 ]


وقوله : " وقاتلوا المشركين كافة "


[ التوبة : 36 ]


قال قتادة والضحاك والسدي وابن جريج والعوفي عن ابن عباس , وقاله كثير من الكوفيين .


وقال عبد الكريم الجوزي : كتب إلى أبي بكر في أسير أسر , فذكروا أنهم التمسوه بفداء كذا وكذا , فقال اقتلوه , لقتل رجل من المشركين أحب إلي من كذا وكذا .


الثاني : أنها في الكفار جميعا . وهي منسوخة على قول جماعة من العلماء وأهل النظر , منهم قتادة ومجاهد . قالوا : إذا أسر المشرك لم يجز أن يمن عليه , ولا أن يفادى به فيرد إلى المشركين , ولا يجوز أن يفادى عندهم إلا بالمرأة ; لأنها لا تقتل . والناسخ لها : " فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم "

[ التوبة : 5 ]


إذ كانت براءة آخر ما نزلت بالتوقيف , فوجب أن يقتل كل مشرك إلا من قامت الدلالة على تركه من النساء والصبيان ومن يؤخذ منه الجزية . وهو المشهور من مذهب أبي حنيفة , خيفة أن يعودوا حربا للمسلمين . ذكر عبد الرزاق أخبرنا معمر عن قتادة


" فإما منا بعد وإما فداء "


قال : نسخها " فشرد بهم من خلفهم " .


وقال مجاهد : نسخها " فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم " [ التوبة : 5 ] .


وهو قول الحكم .



الثالث : أنها ناسخة ,


قال الضحاك وغيره روى الثوري عن جويبر عن الضحاك :


" فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم "


[ التوبة : 5 ]


قال :نسخها " فإما منا بعد وإما فداء " .


وقال ابن المبارك عن ابن جريج عن عطاء : " فإما منا بعد وإما فداء "


فلا يقتل المشرك ولكن يمن عليه ويفادى , كما قال الله عز وجل .


وقال أشعث : كان الحسن يكره أن يقتل الأسير , ويتلو " فإما منا بعد وإما فداء " . وقال الحسن أيضا : في الآية تقديم وتأخير , فكأنه قال : فضرب الرقاب حتى تضع الحرب أوزارها . ثم قال : " حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق " . وزعم أنه ليس للإمام إذا حصل الأسير في يديه أن يقتله ; لكنه بالخيار في ثلاثة منازل : إما أن يمن , أو يفادي , أو يسترق .



الرابع : قول سعيد بن جبير : لا يكون فداء ولا أسر إلا بعد الإثخان والقتل بالسيف , لقوله تعالى : " ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض "


[ الأنفال : 67 ] .


فإذا أسر بعد ذلك فللإمام أن يحكم بما رآه من قتل أو غيره .



الخامس : أن الآية محكمة , والإمام مخير في كل حال , رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس , وقاله كثير من العلماء منهم ابن عمر والحسن وعطاء , وهو مذهب مالك والشافعي والثوري والأوزاعي وأبي عبيد وغيرهم . وهو الاختيار ;


لأن النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين فعلوا كل ذلك


قتل النبي صلى الله عليه وسلم عقبة بن أبي معيط والنضر بن الحارث يوم بدر صبرا , وفادى سائر أسارى بدر , ومن على ثمامة بن أثال الحنفي وهو أسير في يده , وأخذ من سلمة بن الأكوع جارية ففدى بها أناسا من المسلمين , وهبط عليه عليه السلام قوم من أهل مكة فأخذهم النبي صلى الله عليه وسلم ومن عليهم , وقد من على سبي هوازن .


وهذا كله ثابت في الصحيح , وقد مضى جميعه في ( الأنفال ) وغيرها .


قال النحاس : وهذا على أن الآيتين محكمتان معمول بهما , وهو قول حسن ; لأن النسخ إنما يكون لشيء قاطع , فإذا أمكن العمل بالآيتين فلا معنى للقول بالنسخ , إذا كان يجوز أن يقع التعبد إذا لقينا الذين كفروا قتلناهم , فإذا كان الأسر جاز القتل والاسترقاق والمفاداة والمن , على ما فيه الصلاح للمسلمين . وهذا القول يروى عن أهل المدينة والشافعي وأبي عبيد , وحكاه الطحاوي مذهبا عن أبي حنيفة , والمشهور عنه ما قدمناه , وبالله عز وجل التوفيق .



"حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا"


قال مجاهد وابن جبير : هو خروج عيسى عليه السلام .


وعن مجاهد أيضا : أن المعنى حتى لا يكون دين إلا دين الإسلام , فيسلم كل يهودي ونصراني وصاحب ملة , وتأمن الشاة من الذئب .


ونحوه عن الحسن والكلبي والفراء والكسائي :


قال الكسائي : حتى يسلم الخلق .
وقال الفراء : حتى يؤمنوا ويذهب الكفر .


وقال الكلبي : حتى يظهر الإسلام على الدين كله .
وقال الحسن : حتى لا يعبدوا إلا الله .

وقيل : معنى الأوزار السلاح , فالمعنى شدوا الوثاق حتى تأمنوا وتضعوا السلاح . وقيل : معناه حتى تضع الحرب , أي الأعداء المحاربون أوزارهم , وهو سلاحهم بالهزيمة أو الموادعة . ويقال للكراع أوزار .

قال الأعشى : وأعددت للحرب أوزارها رماحا طوالا وخيلا ذكورا ومن نسج داود يحدى بها على أثر الحي عيرا فعيرا

وقيل : " حتى تضع الحرب أوزارها " أي أثقالها .

والوزر الثقل , ومنه وزير الملك لأنه يتحمل عنه الأثقال . وأثقالها :السلاح لثقل حملها .
قال ابن العربي : قال الحسن وعطاء : في الآية تقديم وتأخير , المعنى فضرب الرقاب حتى تضع الحرب أوزارها فإذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق , وليس للإمام أن يقتل الأسير . وقد روي عن الحجاج أنه دفع أسيرا إلى عبد الله بن عمر ليقتله فأبى وقال : ليس بهذا أمرنا الله , وقرأ " حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق " . قلنا : قد قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم وفعله , وليس في تفسير الله للمن والفداء منع من غيره , فقد بين الله في الزنى حكم الجلد , وبين النبي صلى الله عليه وسلم حكم الرجم , ولعل ابن عمر كره ذلك من يد الحجاج فاعتذر بما قال , وربك أعلم .


"ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ"


" ذلك " في موضع رفع على ما تقدم , أي الأمر ذلك الذي ذكرت وبينت .

وقيل : هو منصوب على معنى افعلوا ذلك . ويجوز أن يكون مبتدأ , المعنى ذلك حكم الكفار . وهي كلمة يستعملها الفصيح عند الخروج من كلام إلى كلام , وهو كما قال تعالى : " هذا وإن للطاغين لشر مآب " [ ص : 55 ] . أي هذا حق وأنا أعرفكم أن للظالمين كذا . ومعنى : " لانتصر منهم " أي أهلكهم بغير قتال .

وقال ابن عباس : لأهلكهم بجند من الملائكة .


"وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ"

أي أمركم بالحرب ليبلو ويختبر بعضكم ببعض فيعلم المجاهدين والصابرين , كما في السورة نفسها.



"وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ"

يريد قتلى أحد من المؤمنين


قراءة العامة " قاتلوا " وهي اختيار أبي عبيد .

وقرأ أبو عمرو وحفص " قتلوا " بضم القاف وكسر التاء , وكذلك قرأ الحسن إلا أنه شدد التاء على التكثير . وقرأ الجحدري وعيسى بن عمر وأبو حيوة " قتلوا " بفتح القاف والتاء من غير ألف , يعني الذين قتلوا المشركين .

قال قتادة : ذكر لنا أن هذه الآية نزلت يوم أحد ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الشعب , وقد فشت فيهم الجراحات والقتل , وقد نادى المشركون : اعل هبل . ونادى المسلمون : الله أعلى وأجل .
وقال المشركون : يوم بيوم بدر والحرب سجال .

فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "قولوا لا سواء . قتلانا أحياء عند ربهم يرزقون وقتلاكم في النار يعذبون"

. فقال المشركون : إن لنا العزى ولا عزى لكم .
فقال المسلمون : الله مولانا ولا مولى لكم . وقد تقدم ذكر ذلك في ( آل عمران ).



من مواضيع : المحبة في الله برنامج خدعوك فقالوا!!!
الدعاء علي العدو
300حديث شريف لرسولنا الكريم
تفسير سورة "الزمر"|ابن كثير|
تكبيرات الأحرام بصوت مشاري راشد
07-01-2009, 07:26 PM
المحبة في الله
 


"سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ " ( 5 )



"سيهديهم "


أي إلى الجنة كقوله تعالى


" إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم "


" ويصلح بالهم "


أي أمرهم وحالهم.

من مواضيع : المحبة في الله الدعاء علي العدو
برنامج خدعوك فقالوا لمصطفي حسني| المعتقدات الخاطئة في مجتمعنا | الحلقة الأولى
برنامج خدعوك فقالوا!!!
أقدم لكم المفاجأة " دويتو "بين المحبه في الله وهبة الله
برنامج |مشكلات من الحياة |برنامج فتاوي|د.عبدالله المصلح
07-01-2009, 07:30 PM
المحبة في الله
 
سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ (5)



قال القشيري : قراءة أبي عمرو " قتلوا " بعيدة ,

لقوله تعالى : " سيهديهم ويصلح بالهم " والمقتول لا يوصف بهذا .

قال غيره : يكون المعنى سيهديهم إلى الجنة , أو سيهدي من بقي منهم , أي يحقق لهم الهداية .

وقال ابن زياد : سيهديهم إلى محاجة منكر ونكير في القبر .
قال أبو المعالي : وقد ترد الهداية والمراد بها إرشاد المؤمنين إلى مسالك الجنان والطرق المفضية إليها ,
ومن ذلك قوله تعالى في صفة المجاهدين : " فلن يضل أعمالهم . سيهديهم "
ومنه قوله تعالى : " فاهدوهم إلى صراط الجحيم "
[ الصافات : 23 [ معناه فاسلكوا بهم إليها





من مواضيع : المحبة في الله الله نور السماوات والأرض
هناك شبهات حول النبي "صلي الله عليه وسلم "!|الحلقة الثالثة|خدعوك فقالو
كتاب الدعاء هو العبادة
حلقات برنامج انصر نبيك
أقدم لكم المفاجأة " دويتو "بين المحبه في الله وهبة الله
07-01-2009, 07:35 PM
المحبة في الله
 

"وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ (6)" :
أي عرفهم بها وهداهم إليها
قال مجاهد: يهتدي أهلها إلى بيوتهم ومساكنهم وحيث قسم الله لهم منها لا يخطئون كأنهم ساكنوها منذ خلقوا لا يستدلون عليها أحدا وروى مالك عن زيد بن أسلم نحو هذا
وقال محمد بن كعب: يعرفون بيوتهم إذا دخلوا الجنة كما تعرفون بيوتكم إذا انصرفتم من الجمعة .
وقال مقاتل ابن حيان: بلغنا أن الملك الذي كان وكل بحفظ عمله في الدنيا يمشي بين يديه في الجنة ويتبعه ابن آدم حتى يأتي أقصى منزل هو له فيعرفه كل شيء أعطاه الله تعالى في الجنة فإذا انتهى إلى أقصى منزلة في الجنة دخل إلى منزله وأزواجه وانصرف الملك عنه.
ذكره ابن أبي حاتم رحمه الله
وقد ورد الحديث الصحيح بذلك أيضا رواه البخاري من حديث قتادة عن أبي المتوكل الناجي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" إذا خلص المؤمنون من النارحبسوا بقنطرة بين الجنة والنار يتقاصون مظالم كانت بينهم في الدنيا حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة والذي نفسي بيده إن أحدهم بمنزله في الجنة أهدى منه بمنزله الذي كان في الدنيا " .


من مواضيع : المحبة في الله عاشوراء
الدعاء علي العدو
تكبيرات الأحرام بصوت مشاري راشد
كتاب الدعاء هو العبادة
300حديث شريف لرسولنا الكريم
07-01-2009, 07:39 PM
المحبة في الله
 
وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ (6)
أي إذا دخلوها يقال لهم تفرقوا إلى منازلكم ; فهم أعرف بمنازلهم من أهل الجمعة إذا انصرفوا إلى منازلهم . قال معناه مجاهد وأكثر المفسرين .
وفي البخاري ما يدل على صحة هذا القول عن أبي سعيد الخدري , قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" يخلص المؤمنون من النار فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار فيقص لبعضهم من بعض مظالم كان بينهم في الدنيا حتى إذاهذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة فوالذي نفس محمد بيده لأحدهم أهدى بمنزله فيالجنة منه بمنزله في الدنيا " .
وقيل : " عرفها لهم " أي: بينها لهم حتى عرفوها من غير استدلال .
قال الحسن: وصف الله تعالى لهم الجنة في الدنيا , فلما دخلوها عرفوها بصفتها . وقيل : فيه حذف ; أي عرف طرقها ومساكنها وبيوتها لهم ; فحذف المضاف .
وقيل : هذا التعريف بدليل , وهو الملك الموكل بعمل العبد يمشي بين يديه ويتبعه العبد حتى يأتي العبد منزله , ويعرفه الملك جميع ما جعل له في الجنة . وحديث أبي سعيد الخدري يرده .
وقال ابن عباس : " عرفها لهم " أي طيبها لهم بأنواع الملاذ ; مأخوذ من العرف , وهو الرائحة الطيبة . وطعام معرف أي مطيب ;
تقول العرب : عرفت القدر إذا طيبتها بالملح والأبزار . وقال الشاعر يخاطب رجلا ويمدحه : عرفت كإتب عرفته اللطائم
يقول : كما عرف الإتب , وهو البقير والبقيرة , وهو قميص لا كمين له تلبسه النساء . وقيل : هو من وضع الطعام بعضه على بعض من كثرته , يقال حرير معرف, أي بعضه على بعض , وهو من العرف المتتابع كعرف الفرس .
وقيل : " عرفها لهم " أي وفقهم للطاعة حتى استوجبوا الجنة .
وقيل : عرف أهل السماءأنها لهم إظهارا لكرامتهم فيها .
وقيل : عرف المطيعين أنها لهم .

من مواضيع : المحبة في الله برنامج |مشكلات من الحياة |برنامج فتاوي|د.عبدالله المصلح
برنامج خدعوك فقالوا لمصطفي حسني| المعتقدات الخاطئة في مجتمعنا | الحلقة الأولى
اجر صيام العشر الأوائل
الدعاء علي العدو
كتاب الدعاء هو العبادة
 

الكلمات الدلالية (Tags)
"دويتو", مفاجأة, أقدم, لكل, المحبه, المفاجأة, الله, استعدوا, جدا!!!, دويتو, دويتو بين, في, وهبة, قريبا, قريبه

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
دويتو اغنية صباح الخير - هشام عبدالله - هويدا احمد
احمد عدوية: لم اتفق مع هيفاء وهبي على مشاركتها دويتو غنائى جديد
علي الحجار سجل دويتو مع الفنانة الكردية ليلى فريقي
دويتو بين رجاء ووائل كفوري
شيرين والحجار في دويتو ديني

أقدم لكم المفاجأة " دويتو "بين المحبه في الله وهبة الله

الساعة الآن 03:06 AM