xpredo script

العودة   نيو حب > الرياضة والسيارات > مالتى ميديا الرياضية
التسجيل

جولة المجر للفورمولا- وان تحت شعار...

مالتى ميديا الرياضية

16-08-2006, 03:37 AM
bob
 
Exclamation جولة المجر للفورمولا- وان تحت شعار


لمحة عن حلبة المجر!!
جائزة المجر الكبرى تقام على حلبة هنجاريارانج والتي تبعد 19كم عن العاصمة بودابست وهي تقام في وادٍ بهذه المنطقة مما يجعلها تزخر بجمال رائع من المناظر الطبيعية مع نقاء الجو.. والجدير بالذكر أن آخر 20 سباقا على هذه الحلبة لم تسقط فيها أمطار سواء في التجارب الحرة أو أثناء السباق ويبلغ طول الحلبة 4,481 كم ويبلغ عدد لفات الحلبة 70 لفة كما يقارب طول السباق 313,680 كم ويرجع تاريخ حلبة المجر إلى عام 1936 وهو بالطبع كان سباقا غير رسمي في الفترة التي تلت الحرب العالمية الأولى وفصل أوروبا وبناء الستار الحديدي وكانت السباقات في هذا الوقت بهذه المنطقة هي سباقات تسلق الجبال وظلت هكذا إلى عام 1980 وبدأت فكرة إقامة سباق دولي لرياضة المحركات في موسكو وفي عام 1983 ذهب "برني أكليستون" إلى المجر وقدم طلبا إلى الحكومة المجرية لإقامة سباق دولي هناك وكان الاقتراح في البداية هو إقامة سباق في شوارع المدينة كسباق مونت كارلو، ولكن الحكومة فضلت إقامة حلبة وبالفعل بدأ إنشاء حلبة المجر في عام 1985 وانتهت في عام 1986 وافتتحت في أغسطس من نفس العام بسباق دولي وقد حضر هذا السباق ما يقرب من 200 ألف متفرج وقد بلغت تكلفة إقامة الحلبة 10 مليون دولار والجدير بالذكر أن حلبة تركيا قد تكلفت في عام 2003.. 14مليون دولار.

وفي الآونة الأخيرة كان هناك فكرة لإلغاء السباق وذلك لقلة فرص التخطي على الحلبة ولامتناع المتفرجين عن السباق في الآونة الأخيرة.

اما من الناحية التقنية لحلبة المجر فهي من أصعب الحلبات لضيق طرقها ولعدم وجود أي فرصة للتخطي مع وجود كميات كبيرة من الأتربة وهذه الأتربة تجعل الإطارات في حالة عدم اتزان دائم مما يعني أن على السائق أن يجعل سيارته في خط السباق الصحيح كما أن هذه الأتربة تحمل مشكلة كبيرة للفرق لمحاولة جعلها تتطاير بعيدا عن مداخل الهواء الخاصة بالمحرك مما يضطر الفرق إلى جعلها مرتفعة وبها انحناء لأعلى قليلا لمحاولة تجنب أكبر قدر من الأتربة، أما بالنسبة للإطارات فهي تحتاج إطارات ناعمة جدا وذلك لتسهيل عملية الثبات وتحتاج السيارة ضغطا سفليا مرتفعا من أعلى إلى أسفل وتحتاج السيارة إلى تعليق ناعم في الأمام وقاسٍ في الخلف وذلك لتيسير عملية الدخول والخروج من المنحنيات، وإذا خرجت السيارة عن مسارها الصحيح ستكون مهمة السائق إعادتها إلى مسارها الصحيح وهي عملية شبة مستحيلة.
أما بالنسبة للأجنحة فإن السيارة في هذا السباق تعاني من تضخم عدد الأجنحة بها فنجد أجنحة كبيرة وكثيرة في الأمام وعلى الجانبين أما في الجناح الخلفي فيحمل أكبر عدد من الشرائح للحصول على أكبر قدر من الثبات الأيرودينامي وخصوصا في الخلف.
كما أنها تحمل بداخلها 14 منحنى مختلفا تماما من ناحية الاتجاه فهناك مثلا زجزاج يحمل خمس منحنيات متتالية يمينا ويسارا مما يجعل السائق في حالة حركة دائمة ومن المحتمل أن يصاب السائق بدوار نتيجة اهتزاز رأسه بكل الاتجاهات وباستمرار..

أكثر السائقين فوزا بسباق المجر هو الألماني "مايكل شوماخر" وقد فاز بهذا السباق 4 مرات (رقم قياسي) وذلك أعوام 1994، 1998، 2001، 2004.

ولكن الفوز الأهم بالنسبة لـ"مايكل شوماخر" هو الفوز عام 1998 وباستراتيجية ناحجة من "روس براون" المدير الفني لفريق فيراري وكانت المنافسة مشتعلة مع فريق مكلارين وبالتحديد مع السائق الفنلندي "ميكا هاكينين" وقد كانت الاستراتيجية التي لعبت بها الفيراري هذا السباق هو عمل ثلاث وقفات للصيانة وكان على "مايكل شوماخر" أن ينجز 20 لفة كاملة صاروخية بسرعة تزيد عن 290 كم وذلك ليتصدر السباق بفارق زمني كبير وذلك حين يدخل "ميكا هاكينين" لمناطق الصيانة وبالفعل ما وضعه "روس براون" وحققه "مايكل" جعلت الفيراري متصدرة للسباق وكان الفضل في هذا يعود إلى "مايكل شوماخر" وقيادته الرائعة.
التجارب الحرة
لم تكن المجر هذه المرة مملة على الإطلاق فقد أعلنت الأرصاد الجوية عن احتمالية سقوط الأمطار فسماء الحلبة كانت ملبدة بالغيوم وفي تجارب الجمعة ظهرت سحابات كثيفة تغطي سماء الحلبة ثم بدأ السائقون النزول إلى أرض الحلبة واستطاع "ألونسو" أن يحقق زمنا قدره 1,23,092 دقيقة ليكون أول الترتيب العام وليحقق مرة أخرى أسرع لفة بكسر زمنه الأول بفارق ثانية ونصف كاملة وليكون الترتيب العام في التصفيات الأولى غير الرسمية كالاتي:-

الأول "ألونسو" والثاني "رالف شوماخر" بفارق 3,594 ثانية عن "ألونسو" ويأتي من بعده الإيطالي "تروللي" بفارق 3,617 ثانية ومن بعدهم "كريستيان كلين" بفارق 3,670 ثانية عن الإسباني "ألونسو" ولكن الأمور لم تدم هكذا طويلا فبعد أن نزل ثنائي فيراري إلى أرض الحلبة قلبت الموازين واستطاع الإيطالي "فيليبي ماسا" الانقضاض على مركز "ألونسو" بتحقيق زمن وقدره 1,21,427 دقيقة ويأتي العملاق الألماني "مايكل شوماخر" ليضرب هذا الزمن وبكل سهولة ويحقق زمنا وقدره 1,20,975 دقيقة ليكون الترتيب العام للسائقين في نهار يوم الجمعة كالآتي:-

المركز الأول الألماني سائق الفيراري "مايكل شوماخر"، ويحتل المركز الثاني زميله بالفريق الإيطالي "فيليبي ماسا" وليكون "روبرت كيبيكا" (يشارك لأول مرة) ثالثا، أما المركز الرابع فقد احتله البرازيلي "روبنز باريكللو" ومن المركز الخامس إلى المركز السابع كل من ثنائي الرينو "ألونسو" والإيطالي "فيسيكيلا" ومن بعدهما "كريستيان كلين" لتنتهي التجارب الحرة ليوم الجمعة.
بدأت التجارب الحرة الثانية ليوم السبت مبكرا وكانت السماء ملبدة بالغيوم وهنا يجب لفت الأنظار إلى أن هذه التجارب غير رسمية ولا صلة لها بالتأهل للسباق فيما عدا التجارب الحرة الثالثة لنهار السبت فهي الوحيدة الملزمة للسائق والفريق وهي الوحيدة التي يؤخذ بنتائجها.

لنعد مرة أخرى للتجارب الأولى والثانية وكما عودتنا التجارب الحرة ألا تكون خالية من الإثارة فأولى مفاجآت التجارب كانت تأخر "كريستيان ألبيرز" و"جنسن باتون" عشرة مراكز لكل واحد منهم في الترتيب العام والذي سيتم تحديده بنهاية التجارب الثالثة ليوم السبت وهي الوحيدة الملزمة كما سبق وذكرنا.
بدأت التجارب الحرة وفي هذه التجارب تدرس الفرق كل ما لديها من إمكانات ولكن الأسرع والأفضل في هذه المرحلة كان الألماني "مايكل شوماخر" ليحقق زمنا قدره 1,19,623 دقيقة وجاء بعده "ألونسو" فقد حقق زمنا قدره 1,21,222 دقيقة وهنا يعلن مراقب السباق عن تغريم "ألونسو" ثانيتين بإضافتهما على زمنه المحقق أثناء التجارب الثالثة المؤهلة للسباق وذلك لسببين :
أولهما:- أنه تخطى "كريستيان ألبيرز" أثناء وجود العلم الأصفر.
ثانيا:- أنه بعد التخطي كسر على السائق الآخر أثناء دخوله المنحنى مما جعل "ألبيرز" يضغط بشدة على الفرامل لتصبح سيارته بعرض الحلبة مما اعتبره المراقب تصرفا غير لائق وغير آمن.

كما تم تغريم الألماني "شوماخر" أيضا ثانيتين يتم إضافتهما على زمنه المحقق في كل مراحل التجارب التأهيلية وذلك لتخطيه سيارة أثناء رفع العلم الأحمر مما يعني منع التخطي تماما ووقف التجارب تماما لوجود خطر محدق على الحلبة وكان هذا الخطر هو احتراق محرك "جنسن باتون" وتطاير الزيوت والشحوم المحترقة على أرضية الحلبة مما اضطر مراقبي السباق إلى رفع العلم الأحمر وإيقاف السباق.
التجارب التأهيلية

وتأتي التجارب الحرة الثالثة وهي المهمة للفرق فدخل السائقون في أول خمس عشرة دقيقة لتحديد السيارات الست الأبطأ وهنا بذل الجميع كل ما في جعبتهم من فنون القيادة في محاولة لكل منهم لتحقيق أفضل زمن وتحقيق أفضل وضع والاستفادة من الغرامة الموقعة على كل من "مايكل شوماخر" و"ألونسو".

فكانت أول الأزمنة المحققة لأول سائق يدخل على الحلبة وهو الألماني "رالف شوماخر" سائق تويوتا والذي استطاع أن يحقق في أول لفة له زمنا وقدره 1,23,905 دقيقة ليكون الترتيب العام للسائقين من المركز الأول إلى المركز التاسع كالاتي:-

الأول "رالف شوماخر" والثاني "جنسن باتون" سائق الهوندا أما المركز الثالث فكان للبرازيلي سائق هوندا "روبنز باريكللو" ومن بعده الإيطالي سائق الفيراري "فيليبي ماسا" ثم الإيطالي الآخر سائق الرينو "فيسيكيلا" ثم الفنلندي سائق مكلارين "كيمي رايكونن" ثم كل من "تروللي" و"دوربانز" و"كيبيكا".
واستمرت الأوضاع في الاختلاف والتقلب المستمر بين السائقين إلى أن استقرت الأمور في نهاية التجارب الحرة على المراكز العشرة الأولى وكانت كالآتي:
المركز الأول احتله الفنلندي الطائر سائق مكلارين "كيمي رايكونن" بزمن وقدره 1,19,599 دقيقة أما المركز الثاني فاحتله الإيطالي صاحب المركز الثاني "فيليبي ماسا" بزمن وقدره 1,29,312دقيقة أما المركز الثالث فاحتله البرازيلي سائق هوندا بزمن وقدره 1.20.406 دقيقة وكانت المراكز من الرابع إلى العاشر نزولا كالآتي "جنسن باتون" و"بدرو دي لاروسا" و"مارك ويبر" ثم "رالف شوماخر" ومن بعده كل من "فيسيكيلا" و"تروللي" و"كبيكا" والذي حقق إنجازا كبيرا في أول مشاركة له في عالم الفورمولا وان فقد حقق المركز العاشر في الانطلاقة وعلى حلبة المجر التي عصيت على كثير من السائقين الكبار وحتى على أبطال العالم.
السباق النهائي
يالها من فرحة عارمة لمحبي ومشجعي الفورمولا وان حين يرون الأمطار تنهمر وخاصة على حلبة المجر والتي يقال عنها إنها أكثر الحلبات مللا في البطولة وبالفعل امتلكتنا سعادة كبيرة حين رأينا الأمطار تنهمر ووجدنا أن الفرق تستعد بإطارات المياه، اصطف السائقون وانطلقت الأضواء الخضراء وكنا على موعد مع سباق من أحلى سباقات الموسم إن لم يكن أحلاها على الإطلاق وبدأت الصراعات مبكرا فبمجرد الانطلاقة ووصول اللفة الثانية انسحب السائق الياباني "ياماموتو" من مشاركته الثانية وهو سائق فريق سوبر أجوري.. واستطاع "شوماخر" في لفتين أن يمتعنا بعدد لا نهائي من التجاوزات غير الكلاسيكية وغير التقليدية وقد استطاع الوصول إلى المركز الخامس.

وأيضا "ألونسو" الصغير المكير استطاع أن يبرهن للجميع وللذين شككوا في احتمالية مقدرته على التسابق على الأمطار مهاراته فبوصوله اللفة الخامسة استطاع أن يصل للمركز السابع بكل سهولة، وأثبت لنا أنه ليس أقل من السائقين المعروفين بأنهم من ملوك الأمطار وعلى رأسهم "مايكل شوماخر" والبرازيلي "روبنز باريكللو" والذي يعتبر أحد أبرع السائقين على الأمطار.

وهنا يكون "مايكل شوماخر" قد لف حول الحلبة في حدود 1,39 دقيقة أما بالنسبة لـ"ألونسو" فكانت لفته في حدود 1,37 ثانية مما يعني أن "شوماخر" انطلق بأكبر كمية وقود وهنا اتضحت معالم استراتيجيته المبدئية في الظروف الطبيعية وهي عمل وقفتين للصيانة واحدة في منتصف السباق والأخرى في الربع الأخير منه وستكون الوقفتان سريعتين خاطفتين، أما "ألونسو" فكان يعتمد على استراتيجية قائمة على خفة الوزن وعمل ثلاث وقفات للصيانة في الظروف الطبيعية. وتستمر الأحوال بين السائقين من تبديل مراكز وكان أول ضحايا الأمطار هو الأيرلندي الشاب "كيبيكا" والذي ينبئ بمستقبل واعد بالفورمولا وان فهو ابن الواحد والعشرين عاما فقد انزلق حول نفسه ليخرج من الحلبة ولكنه ينجح في السيطرة على الأمور فيعود مرة أخرى إلى أرض الحلبة وكان الضحية التالية هو الأسترالي "مارك ويبر" الذي انسحب جراء انزلاقه واصطدامه بالحائط الواقي للحلبة.
وهنا نكون قد وصلنا إلى خمسة عشر لفة من عمر السباق لتكون أول وقفة من وقفات الصيانة لـ"روبنز باريكللو"، وقد ظل 6,4 ثانية أخذ فيها 53 لترا من الوقود وهي كافية لجعله يتسابق لمسافة 18 لفة وهنا يبدل إطاراته بإطارات متوسطة البلل مما يعني أنه من السائقين المخضرمين على الأمطار، كما استقر الجو وقلت الأمطار قليلا.
وتدور معركة حامية الوطيس بين العملاقين الألماني "مايكل شوماخر" والإسباني "ألونسو" على احتلال المركز الثالث استخدم فيها كل شيء بداية من محاولات التخطي الكلاسيكية إلى تلامس السياراتين إلى الخروج عن الطريق فقد استمرت المعارك الطاحنة بينهما لمدة خمس جولات كان "ألونسو" يهاجم بشراسة و"مايكل" يدافع بفن.. ونجح الإسباني الشاب صاحب المواهب العدة في تخطي العملاق الألماني "مايكل شوماخر" نتيجة خطأ قيادة من الأخير وهنا يدخل "رايكونن" إلى مناطق الصيانة مستفيدا من الفارق الزمني الذي حققه وهو 23 ثانية كاملة عن زميله بالفريق والذي يحتل المركز الثاني وهو "بدرو دي لاروسا" لينجح الفنلندي في الخروج بالمركز الأول كما أراد وهذا يوضح أن استراتيجية المكلارين تقوم على وقفتين للصيانة الأولى سريعة وقد بلغ زمنها 8,3 ثانية والثانية تكون مطولة بعض الشيء وتكون في منتصف السباق.

وهنا ينزلق الإيطالي "ماسا" الذي أثبت أنه سائق غير ماهر في تعامله مع الأمطار كما خرج خلفه مباشرة "كريستيان كلين" وهنا يستطيع الفنلندي الطائر "كيمي رايكونن" من تحقيق أسرع لفة في السباق وذلك بزمن وقدره 1,33,340 دقيقة ليوسع الفارق مع زميله بالفريق وصاحب المركز الثاني "بدرو دي لاروسا" إلى 10,513 ثانية وليكون الفارق مع الإسباني "ألونسو" صاحب المركز الثالث 12,502 ثانية.
وهنا يهاجم الإنجليزي الصاعد "جنسن باتون" "مايكل شوماخر" في محاولة من الإنجليزي لتخطي "مايكل" واستمرت هذه المهاجمات أربع لفات وهنا تظهر مشكلة لدى "مايكل شوماخر" وهي البطء الشديد في سيارته حيث كان دفاعه عن مركزه ليس قائما على السرعة في المقام الأول بل كان معتمدا على تأخير الكبح قبل الدخول في المنحنيات ولم نعرف سبب هذه المشكلة التي ظهرت مؤخرا على سيارة "شوماخر".

وهنا تشتعل المجر نارا حامية رغم غزارة الأمطار فكان هناك صراع بين الماتادور الإسباني "ألونسو" وصاحب المركز الثاني "بدرو"، استطاع في نهايته "ألونسو" التغلب على "بدرو" ولكن "بدرو" أظهر كل ما يملك من مواهب ليقول بلسان حاله: "أنا هنا، وسائق جيد قدير بفريق كبير كمكلارين وأستطيع أن أقارع الكبار".

ومن ناحية أخرى هاجم الإيطالي "فيسيكيلا" سائق رينو الألماني "مايكل شوماخر" وظلت المعركة ست لفات كاملة استطاع "فيسيكيلا" تخطي "شوماخر" الذي أصبح أثقل وأبطأ بكثير من أول السباق ولا أحد يدري سر بطئه وهل هو الإطارات أم أنها مشكلة أخرى ولا أحد يعلم عنها شيئا، ولكن "شوماخر" ببراعة متناهية يستطيع أن يخدع "فيسيكيلا" في أحد المنحنيات فقد جاء بجواره تماما وضغط بشدة على المحرك فانطلقت السيارة في خط مستقيم أثناء دخوله المنحنى مما جعل الإيطالي يضغط بقوة على الفرامل لتجنح سيارة الإيطالي ويكون المنحنى خاليا تماما أمام "مايكل" وليستعيد مركزه مرة أخرى ولكنه ظل يعاني من بطء شديد جدا.
وهنا يدخل الإيطالي "فيليبي ماسا" إلى مناطق الصيانة ليقف وقفته الأولى بالسباق وتوقع الفريق استخدامه لإطارات متوسطة البلل واستعد الفريق بها و لكنه اختار إطارات أمطار كاملة وكان جد صائب حيث انهمرت الأمطار من جديد فمكث "ماسا" داخل الحظائر 7,5 ثانية.
وهنا يكون الترتيب العام للسائقين كالآتي:-
المركز الأول من نصيب الفنلندي الطائر "كيمي رايكونن" والمركز الثاني لـ"ألونسو" أما الثالث فاحتله "بدرو دي لاروسا" و الرابع الإنجليزي "جنسن باتون" وخامسا العملاق "شوماخر" وسادسا الإيطالي "فيسيكيلا".
يعود "فيسيكيلا" لمهاجمة "شوماخر" مرة أخرى ولكن بشراسة أكبر وبعنف شديد وكان يقود بطريقة خطرة أحيانا وفي إحدى المناورات وبخطأ واضح من "فيسيكيلا" فسر على أنه تعمد تلامست السيارتان وتحطم الجناح الأمامي لسيارة "شوماخر" بالكامل مما اضطره إلى إكمال اللفة بدون جناح أمامي والتوجه لمناطق الصيانة وعمل وقفة اضطرارية لتغيير الجناح الأمامي وأدى هذا إلى تغيير كامل في استراتيجية فيراري في السباق كما تم تغيير الإطارات ووضع بدلا منها إطارات مطر كاملة أيضا ومكث "شوماخر" داخل مناطق الصيانة لمدة 10,3 ثانية ولم يكن هذا هو التلامس الأول فقد تلامست السيارتان ولكن لم تصب إحداهما بأي ضرر..
وهنا يدخل "رايكونن" لعمل وقفة صيانة ليحتل "ألونسو" المركز الأول بينما يحتل "كيمي" المركز الثاني.
ويدخل "مايكل شوماخر" إلى مناطق الصيانة لعمل وقفته الثانية ليحقق زمنا وقدره 12,6 ثانية ليخرج إلى الحلبة في المركز التاسع ويكون الترتيب العام للسائقين كالآتي:-
المركز الأول "ألونسو" والثاني "كيمي رايكونن" ومن بعدهما كل من "فيسيكيلا" و"بدرو دي لاروسا" و"جنسن باتون" و"كولتهارد".

وفي مفارقة طريفة جدا تحدث لأول مرة في سباق مطر خرج الإيطالي "فيسيكيلا" عن المسار ليصطدم بالحائط الواقي للحلبة ويعود مرة أخرى إلى أرض الحلبة دون أي تأثير على السيارة ويعود بسيارته سالمة تماما إلى أرض الحلبة. كما يخرج "كبيكا" من المسار ويصطدم بالحائط ليفقد الجناح الأمامي بالكامل ليتوجه إلى مناطق الصيانة ويغير الجناح الأمامي ويمكث 12,6 ثانية داخل الحظائر.

وهنا يركض "شوماخر" حول الحلبة في حدود الدقيقة والأربعين ثانية مما يعني أنه قد تزود بكمية وقود كبيرة تكفيه لآخر السباق.

ويصل الفارق بين صاحب المركز الأول الإسباني "ألونسو" والفنلندي "كيمي رايكونن" إلى 28,903 ثانية ويصل الفرق مع "دي لاروسا" صاحب المركز الثالث إلى 35,360 ثانية.

أما في الخلف فكان الفارق بين الإيطالي "فيليبي ماسا" صاحب المركز الحادي عشر والإيطالي "ليوتزي" صاحب المركز الثاني عشر قد وصل إلى 0,452 جزء من الثانية.

ويحقق "ألونسو" أسرع لفة في السباق ويبلغ زمنها 1,33,490 دقيقة أما "مايكل شوماخر" فقد كان يركض حول الحلبة في 1,40 دقيقة.

وتخف أرضية الحلبة أكثر وأكثر وتتوقف الأمطار بشكل نهائي ولكن الحلبة مازال عليها بعض المياه ويدخل "رالف شوماخر" إلى مناطق الصيانة ليمكث 0.9 ثانية ويغير إطاراته بأخرى متوسطة البلل ويتزود بـ85 لترا من الوقود وهي كافية لتجعله قادرا على الركض 29 مرة حول الحلبة.

وهنا يكون الفارق بين ثنائي مكلارين الفنلندي "كيمي رايكونن" و"بدرو دى لاروسا" وصل إلى 17,739 ثانية ويدخل "تروللي" إلى مناطق الصيانة ليمكث 7 ثوان ويتزود بـ70 لترا وهي تكفيه لمدة 20 لفة.
وفي إحدى مفاجآت المجر وقع حادث مروع بين كل من "كيمي رايكونن" و"ليوتزي" فلا أحد يقدر على معرفة أسباب الحادث فكان "رايكونن" اصطدم بسيارة "ليوتزي" وارتفع فوقها وبالتحديد اعتلى الجزء الأمامي منها ولا أحد يستطيع أن يعرف ما سبب هذا الحادث ولكن سائق بثقل "رايكونن" من المستحيل أن يقع في خطأ مثل هذا ولكن من المرجح أن يكون "ليوتزي" قد رفع قدمه من على دواسة الوقود فأبطأت السيارة أو أنه ضغط بشدة على الفرامل ولم يتمكن "رايكونن" من إيقاف سيارته في الوقت المناسب فحصل الحادث، والسبب الوحيد الذي من الممكن أن يكون واقعيا هو أن هذا الحادث يرجع إلى عدم وضوح الرؤية جيدا وخاصة أن "ليوتزى" كان متقدما على "رايكونن" بنصف متر فقط كما أن وجود إحدى السيارات مباشرة أمامهم من الممكن أن يؤدي إلى حادث مثل هذا.

وعلى الفور تتدخل سيارة الأمان وتمكث أربع لفات كاملة لتنظيف الحلبة ورفع المخلفات الناتجة عن الحادث واستفاد جميع السائقين من وجود سيارة الأمان ليدخلوا إلى مناطق الصيانة فدخل كل من "بدرو دي لاروسا" و"ألونسو" و"باتون" و"باريكللو" و"هايدفيليد".

وبعد خروج سيارة الأمان عاد السباق وقد استبدل كل السائقين الإطارات من إطارات أمطار إلى إطارات نصف مبللة وليكون الترتيب بعد وقفة الصيانة وخروج سيارة الأمان كالآتي:-
المركز الأول "ألونسو" والثاني "جنسن باتون" والثالث "دي لاروسا" ومن المركز الرابع إلى المركز الخامس عشر كالآتي نزولا (باريكللو– هايدفيلد– كولتهارد- مايكل– كوبيكا– ماسا– رالف– تروللي– سبيد– ألبيرز– ساتو – وأخيرا مونتيرو).
ويقوم "مايكل" بصحوة مفاجئة إذ يستطيع أن يركض حول الحلبة في 1,31,787 دقيقة واستمر "شوماخر" بهذه الصحوة إلى أن احتل المركز الرابع.

ويستطيع "ألونسو" أن يجعل الفارق مع صاحب المركز الثاني "جنسن باتون" يبلغ 20,151 ثانية. وتستمر صحوة "مايكل" إذ يبلغ زمن دورانه حول الحلبة 1.29.035 دقيقة ويستطيع أن يتخطى كلا من "هايدفيلد" و"كولتهارد" ولا يترك فرصة لأي سائق منهما للدفاع فكان بالفعل طائرا ولم يقدر أحد على إيقافه وهنا يبدأ السائقون في دخول حظائر الصيانة فيدخل كل من "مايكل شوماخر" و"كبيكا" و"باتون" و"باريكللو"..

وبعد هذه الوقفة خرج "شوماخر" خلف "هايدفيلد" ليبدأ صراعا جديدا في محاولة تخطيه والترتيب العام يكون كالآتي:-

الأول "ألونسو" والثاني "باتون" والثالث "دي لاروسا" ومن بعدهم كل من "هايدفيلد" و"مايكل وكبيكا" و"تروللي" و"ماسا" و"ألبيرز" و"مونتيرو" و"ألبيرز" وأخيرا "ساتو".
ويدخل "ألونسو" لعمل وقفته الثانية في مناطق الصيانة ويمكث 6,4 ثانية وليستبدل إطاراته بأخرى مخصصة للطرق النصف مبللة وبعد خروجه مباشرة من مناطق الصيانة وعند المنحنى الأول يطير الجزء الرابط للإطار الخلفي الشمال (الصمولة التي تربط الجنط في جسم السيارة) لتلتف السيارة حول نفسها ويكاد يكون الإطار غير محكم ليصطدم بالحائط وينسحب لأول مرة في هذا الموسم. وهنا ينفرد "باتون" بالمقدمة ويدخل مناطق الصيانة مستفيدا بالفارق الزمني الكبير ويخرج أيضا في المركز الأول ويبدأ دخول السائقين إلى مناطق الصيانة للمرة الثالثة ونحن في آخر خمسة عشر لفة لتبديل الإطارات بإطارات أخرى جافة تماما لجفاف الجزء الأكبر من الحلبة، وبالفعل توجه الجميع تباعا فيما عدا "مايكل" الذي ظل على أرض الحلبة ويكون "شوماخر" قد احتل المركز الثالث ويدور صراع جديد مع "دي لاروسا" ولكن هذه المرة كان هو المهاجم وليس المدافع فلم يطق "دي لاروسا" به صبرا وترك له المجال مفتوحا تماما بل وأرغمه "شوماخر" على الخروج عن المسار أكثر من ثلاث مرات كما أن "بدرو" دفع "شوماخر" خارج الحلبة مرة واحدة ولكن "شوماخر" لم يضر بل استفاد منها حيث قطع بها منحنى واتجه إلى ناحيته اليمنى ليرمِ به خارج الحلبة.

وهنا يحترق محرك "تروللي" وترفع الأعلام الصفراء معلنة إيقاف السباق مؤقتا ويعلن مراقب السباق أنه في حالة تخطي السباق حاجز الساعتين بالتوقفات سوف ينهى السباق ويتم الأخذ بالترتيب الحالي للسباق وهذا بناء على نص القانون.

وفي آخر لفتين لم تتركنا المجر بل نشهد تطورا كبيرا لـ"شوماخر" فقد تخطاه الكل وبدون مقاومة تذكر وبالفعل نجد أن "شوماخر" وفي آخر لفتين ينسحب من السباق تاركا الحلبة متوجها لمناطق الصيانة ولا أحد يعرف السبب وهل تعرض لمشكلة في الإطارات أم أنها مشكلة ميكانيكية أم أنها مشكلة هيدروليكية حيث لم يعلن عن ذلك. وهنا يعبر "جنسن باتون" خط النهاية وينهي السباق في زمن قدره 1,52,20,941 ساعة وبسرعة قصوى بلغت 307 كم وبمتوسط سرعة بلغ 228 كم وهذا الفوز يعتبر الأول لـ"جنسن باتون" طوال حياته الرياضية فقد اشترك في 113 سباقا واعتلى منصة تتويج واحدة وجاء بعده كل من "بدرو دي لاروسا" وهذا السباق هو السباق الثاني له رسميا ومن بعده "هايدفيلد" الذي لم يذق طعم الفوز منذ ستة أعوام ومن بعدهم البرازيلي "باريكللو".
من مواضيع : bob جون لميدو
موقف نجوم الغناء من العدوان على لبنان
جولة المجر للفورمولا- وان تحت شعار...
حلبة البحرين تطولها يد التعديل والتطوير!!
أهداف مباراة الأهلى و طنطا 2-0
 

الكلمات الدلالية (Tags)
للفورمولا, الأجر, بحث, جولة, شعار, واو

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

جولة المجر للفورمولا- وان تحت شعار...

الساعة الآن 10:02 PM.