xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح
التسجيل

كتاب عن ثقافة الجيل الجديد في العابين روتانا وعمرو خالد جيل جديد من المحجبات المثيرات

الحوار المفتوح

04-09-2006, 08:49 PM
موسى بن الغسان
 
كتاب عن ثقافة الجيل الجديد في العابين روتانا وعمرو خالد جيل جديد من المحجبات المثيرات

مهاجبيبز كتاب عن ثقافة الجيل الجديد في العالم العربي: بين روتانا وعمرو خالد جيل جديد من المحجبات المثيرات
2006/09/04



ابراهيم درويش
لم يثر موضوع في الادبيات العربية مثلما اثير موضوع الحجاب، باعتباره حجابا للعقل والتخلف، او علامة علي الحشمة ضد السفور والتبذل او كونه صورة عن الحرية والمقاومة كما بدا في العقود الثلاثة الاخيرة من القرن الماضي وبداية القرن العشرين او تعبير عن الهوية، فهذه القطعة من القماش اثارت خيال الكتاب والشعراء والفقهاء ما لم تثره اية قطعة قماش اخري، وظل الحديث يدور بين القبول والرفض واعادة الانتاج ضمن الظروف التاريخية والاجتماعية، سواء بطريقة لبسه او بالوانه الكثيرة، وكونه علامة علي الموضة والتأقلم مع النص الديني والفهم الدنيوي او فقه الواقع، والاسماء الكثيرة التي تطلق علي الحجاب في السياقات المحلية تشير لوعي ما باهميته وجدليته في التفسير او التنميط بناء علي السياق.
ومنذ صدور كتاب قاسم امين قبل مئة عام والحبر لم يجف حول الحجاب. وسواء كان الحجاب يرمز لاي من الوجهات التي طرحها التفسير الديني او الثقافي فان ثقافة العولمة، بما فيها من امركة للواقع العربي، وانتشار لثقافة فيديو كليب ، و ظاهرة دعاة تلي ـ اسلام قد قدمت في كينونتها وتمظهراتها نمطا جديدا عن الحجاب، برز وتآلف مع حركة الناشطات الشابات في انحاء العالم، حيث تماهي الحجاب بتصاميمه المتعددة وطريقة وضعه مع ثقافة الموضة الجديدة، والاقبال علي مشاهدة المحطات التلفزيونية المتخصصة ببث الاغاني الراقصة بشكل اصبحت فيه متابعة هذه الظواهر الموسيقية التي انتجت نجوما جددا تمت قولبتهم بناء علي الثقافة الجديدة، وتسيدوا مركز اهتمامات الشباب العرب الذين واجهوا تحديات وافكارا تختلف عن الاجيال السابقة، بدون ان يشعروا بادني حرج من وجود تناقض بين ما يقومون بمتابعته والايمان به كتعبير عن الهوية. ويبدو واضحا من رصد ملامح ثقافة الجيل الجديد، الذي تربي علي الفضائيات الجديدة، يقال ان هناك اكثر من 190 محطة فضائية، وعلي ثقافة الرسائل علي الهواتف المحمولة وفكرة الرفض السياسي.
مما ادي الي تلبس الحجاب نمطا جديدا من التعبير عن الجمال، والاثارة، فهنا تزاوج الفتيات الجديدات في الشوارع العربية بين اخر ما يصدر عن بيوت الازياء في الغرب، وما بين الحجاب الذي يتمظهر باكثر من وجه وصورة في الشوارع، سواء كان هذا في القاهرة او بيروت، اسطنبول، كوالالمبور او حتي مقديشو المدينة التي دمرتها الحرب الاهلية الطويلة، فعندما فتحت المحاكم الشرعية ميناء كان يستخدمه رجال الحرب ظهرت حارستان صوماليتان بالحجاب الكامل مع الجلبات وعلي رأسهما قبعة الشرطة، والمشهد وان بدا عجيبا الا انه يشير الي الطريقة التي تتعامل فيها الفتاة المسلمة مع حجابها. وعندما ارادت الشرطة البريطانية اجتذاب الفتيات المسلمات البريطانيات صممت زيا يمكن الفتاة من الحفاظ علي حجابها، وتظهر طرائق قولبة الحجاب ضمن الثقافة العالمية الجديدة تزاوجا بين التقليدي والحداثة، بين تأكيد الهوية ومتابعة ما يجري في العالم من تطورات علي صعيد الزي، اللبس، والموسيقي، خاصة الهيب هوب و الراب وثقافة المافين و ستار باكس او ما تحدثت عنه مرة نعومي كلاين في كتابها الشهير لا للوغو، لا فضاء لا اعمال ، وفي الوقت الذي يشعر فيه الشباب باثر العولمة، وتأثر مجتمعات باثارها السلبية سواء علي الصعيد الاخلاقي او السياسي، فان اجيالا من الشباب العرب لا تجد حرجا في متابعة ما هو جديد ومثير في هذه الثقافة العالمية. فالشباب العرب اليوم هم جزء من الحركة العالمية الجديدة، بخلاف ان منطقتهم لا تزال نهبا للمشاريع الاستعمارية، الاستغلال، الذل، والدمار، ومن هنا فهذا الجيل يجد نفسه محاطا بخياريين، اما متابعة قناة الجزيرة الاخبارية بما فيها من رصد لما يجري في بلادهم او متابعة عدد من القنوات الموسيقية، من روتانا، واي ار تي، وانفينتي، التي جاءت في برامجها نسخة طبق الاصل عن قنوات موسيقية، كانت محطة ام تي في رائدة في هذا المجال، ومن ناحية مقاربة الاهتمام بما يشاهده الشباب من برامج علي الجزيرة ، ومظاهر فيديو كليب بنجومها الكثر فان الاخيرة تبدو فائزة في هذا المضمار، فان كان الشباب يشاهدون الجزيرة لمدة خمس دقائق فانهم يتابعون برامج القنوات الموسيقية لساعات. ويتابعون النجمات الجديدات مثل هيفاء وهبي او نانسي عجرم.
في قلب الحفاظ علي الحجاب كمعلم للهوية او كرمز للموضة، فكرة انه لا تناقض بين الجال/ الاثارة وبين الحشمة، فالمقصود من الحجاب هو الحفاظ علي كرامة الانثي وحشمتها امام عيون الرجال الذين يتصيدونها في الشارع او الحرم الجامعي ولكن المشهد الجديد، يعلم الي ان الحجاب اصبح جزءا من لعبة الاثارة او كما هو معروف في المصطلح الانكليزي بيب (babe) الكلمة التي تعني من ضمن ما تعني فتاة جذابة/ مثيرة او ان تكون ساسي والتي تعني فتاة شيك ، وضمن هذا الفهم فتنميط الحجاب في مجال الاثارة وان لعبت فيه ظاهرة الاحياء والتوجه نحو الحجاب الذي بدا كتعبير عن الهوية السياسية والثقافية لتيارات دينية، جاء في هذه المرحلة ليتواءم مع اقبال الفتاة علي الحياة، ونمطياتها الاستهلاكية، فالحجاب، عندما يركب علي جينز، او يرفق بالمكياج الكامل علي الوجه، بل حتي عندما يشفع بممارسة الفتاة للون من الوان العادة الاجتماعية التي كانت محظورة علي المرأة، مثل الذهاب للمقهي، وشرب النارجيلة او التدخين، دخل ضمن الفكرة الاستهلاكية، وفكرة القبول في فضاء اجتماعي لم يكن ليتسامح مع هذه الممارسات من فتيات لا يرتدين الحجاب اصلا، فكيف بفتاة تلبسه. نحن اذا امام مظهر جديد لاستخدام الحجاب يبتعد عن فكرة التخلف او الميستيك/ الاكزويتك في الثقافة الاستشراقية، ويبتعد ايضا عن الهوية الثقافية او السياسية او حتي المحظور.
يبدو واضحا ان الثقافة الجديدة لا تجد مشكلة في تقبل الحجاب كعلامة علي الموضة، وصورة عن الجاذبية والشياكة او علي الاقل الفتيات اللاتي يقمن بهذا العمل. هذا الحديث عن صورة الحجاب الجديد يشير اليه كتاب طريف صدر في لندن اعدته صحافية شابة تعمل الان في هيئة الاذاعة البريطانية بي بي سي ، الغرا ستراتون، حيث قامت برحلة الي عدد من الدول العربية، وجمعت في سردها لثقافة الجيل الجديد بين سرد الرحلات والبحث الانثروبولوجي البسيط، فهي تقدم ملاحظات وتقابل عينات من ابناء الجيل الجديد في العالم العربي، وتبدأ ستراتون رحلتها من بيروت، ومنها الي عمان، وتحاول الدخول لفلسطين، ولكنها تقرر السفر للقاهرة، وتزور الكويت، ودبي ودمشق، وتسجل انطباعاتها بلغة بسيطة، جذابة، حيث تبدأ مواجهتها مع فكرة الفتاة المحجبة الجذابة في بيروت. في العاصمة اللبنانية تقابل شبانا يحاولون تقديم ثقافة بديلة من الهيب هوب او الراب، وتحضر عمليات انتخاب لبرنامج سوبر ستار ، حيث تقابل الشبان وتسجل انطباعاتهم، وعمليات الترشيح والخلافات التي تدور حول الانتخاب، وفكرة الواسطة، والمنافسة الاقليمية.. وفي بيت فنان بوهيمي، تقابل عددا من شبان الهيب بعضهم حالم بالثورة، او غير راض عن سياسة الاعمار او عن فكرة لبنان، ولا عن التلفزيونات الاستهلاكية، ولكن جميع الشبان الذين قابلتهم يعرفون عن الثقافة الشعبية. وتحاول ستراتون مقابلة اي شاب او شابة مستعد للحديث معها عن ملمح من ملامح الثقافة الشعبية، حيث تزور الضاحية الجنوبية في بيروت، معقل حزب الله، ومخيم شاتيلا، وتسجل ما يدور من احاديث عامة عن الواقع السياسي وما يجري في العراق، وفلسطين، ولبنان، ولكنها ايضا تسجل ملاحظات عن مواقف الشباب من ثقافة الموضة، والتي تجد في حديث فتاتين شقيقتين عندما سافرت بالسيارة الي عمان، حيث تسمعهما تتحدثان عن عمليات التجميل المنتشرة بين الفتيات والاقبال علي الحجاب. تلاحظ الكاتبة انه في قلب ثقافة الشباب الجديدة او ما اطلقت عليه اسم مهاجابيبز فتيات محجبات مثيرات قنوات روتانا التي يمكلها الملياردير السعودي الامير الوليد بن طلال، وعمرو خالد، الداعية المصري الذي قلب عددا من مفاهيم الشباب حول الدين والممارسة الحياتية، وتلاحظ ان عمرو خالد اسم كبير بين الشبان والشابات، حيث ادي كما تقول شابة هيب في حي المهندسين الي احداث ثورة في عالم التصوير زريكسينج لان الشبان يتبادلون محاضراته التي ينسخونها من خلال تصويرها، ويجمع عمرو خالد بين فكرة الداعية الديني تيلي وبرامج الحواريات الامريكية ولديه جمهور واسع في مصر والعالم العربي، واضطر لمغادرة مصر لفترة قصيرة، وعاش في انكلترا، بعد ان اشيع ان السلطات المصرية ضجت بشعبيته ومنعته بطريقة غير مباشرة.
ويبدو عمرو خالد لاعبا رئيسيا في تشكيل ثقافة الجيل هذا. وتبدو ثقافة القنوات الموسيقية وثقافة عمرو خالد علي طرفي النقيض الا ان هذا الجيل لا يجد حرجا كما اشرنا في الجمع بينهما او المساوقة او حتي البحث عن تفسير يقرب بينهما. وكما يشي سرد الكاتبة فان الشابات المحجبات المقبلات علي الثقافة الشعبية الاستهلاكية يجمعن بين ما هو غربي وما هو روحي. ولكن الكاتبة التي تحاول فهم هذا التناقض تعثر علي حالات كثيرة رافضة لهذه المظاهر، بل وتجد نوعا من التناقض داخل الافراد انفسهم مثل رجل الاعمال الفلسطيني، الذي يسافر الي فلسطين، وابن احد كوادر فتح السياسية، لا يجد حرجا في القول انه سيصوت لجبهة العمل الاسلامي لو اتيحت له الفرصة للقيام بذلك، او الشاب الذي يدعم حزب الله ويؤيد ايران ولكنه يرفض موقف عمه الذي يري تناقضا في دعمه للشيعة العراقيين العرب. الكاتبة لا تقدم احكاما مسبقة عن الظواهر التي تسجلها في المدن العربية، وهي وان زاوجت بين الملاحظة والمعلومات الاضافية عن الاحداث التي تشاهدها او تحاول تسييقها الا انها تقدم مادة جيدة وغنية، تواجه في معطياتها النظرة الحدية للعالم العربي التي تبرز في داخل المؤسسات السياسية والاعلامية وحتي البحثية عن العالم العربي، فنحن هنا امام تنوع في المظاهر. كما تشير الي محاولات الكثير من ممثلي هذه الظواهر تسييق المظاهر العالمية واعطاءها بعدا عربيا ف سوبر ستار يظل في اسلوبه نتاجا عربيا اكثر من كونه تقليدا لظواهر غربية وهو عن الديمقراطية بمفهومها العربي اكثر من الغربي، كما تقابل شبابا يحاولون تأكيد ان راب هو مفهوم عربي جاهلي. وحتي القضايا الجامعة التي تجمع العرب مثل قضية فلسطين بحاجة لاعادة تفكير، فهي تقابل فتاة شيك تقول ان الشباب يؤيدون فلسطين ليس لانهم يؤمنون بعدالة القضية ولكن لانها قضية جاهزة تماما مثلما يخرج الشبان الغربيون في مظاهرات ضد ثقافة العولمة. وبالنسبة للحجاب فاننا امام عدد من التمظهرات، فتيات يخترنه كعلامة علي الالتزام واخريات كنوع من الموضة وبعضهن يلبسنه كتعبير عن موقف سياسي.
تقول فتاة انت تتحدثين عن الحجاب كرمز ديني، اما نحن فنتحدث عنه لانه، كما يقولون، موضة سائدة.. ، وهؤلاء الفتيات لا يجدن حرجا في الحديث عن الممنوع او التدخين ولهذا فلا يمكن اخضاعهن للفكرة النمطية عن الحجاب في اذهان الكثيرين.
لكن ما يثير في رحلة ستراتون ان التغيير في العالم العربي وهو الموضوع الذي بشرت به الادارة الامريكية مرتبط بالنهاية بالاحزاب الدينية، التي تعتبر الخيار الوحيد امام هذا الجيل، في وجه الفساد السياسي، والاحباط من الاحزاب السياسية التقليدية. ومن هنا فالاحياء الديني كما يقول شاب في القاهرة ليس مرتبطا بالضرورة ببناء دولة الخلافة ودعم الجماعات الجهادية ولكن التأكيد علي حداثة المجتمعات ولكن من خلال الحفاظ علي الهوية الدينية والثقافية. الكاتبة هنا تسجل مشاهداتها واحيانا احباطاتها من مشاهد ثقافية في عمان او دمشق، وتقابل شاذين في الكويت، كما تتحدث عن قناة الامير الوليد الاسلامية الرسالة ، وتتحدث عن مشروع عمرو خالد صناع الحياة ، وهي تشير الي ان الدين قابل للقولبة والتعليب مثل اي سلعة استهلاكية فيديو كليب ، ولكن ما يثير في الكتاب انه رصد لما يشغل بال الشباب العرب وهذا الخليط من المؤثرات الذي لم يكن موجودا في العالم العربي من قبل، فاغاني سامي يوسف، المغني الاسلامي مثلا تسمع علي نفس المستوي مع اغاني راب عربي او كايلي مينوغ .
هذا الخليط الذي تراه الكاتبة جزءا من الاثر الذي تركه عمرو خالد، مع ان الكثير من الفتيات اللاتي يتبعنه لا يلتزمن بالرسالة التي يقدمها الا انهن في هذا المزج بين الروحي والمادي يقدن ثورة جديدة في العالم العربي لم تعرف بعد نتائجها.
بدأت ستراتون رحلتها عندما كانت في الخامسة والعشرين من عمرها، حيث هربت من اجواء خاصة وسافرت لبيروت بحثا عن الثورة الثقافية واكتشفت هناك ولكنها عندما ابتعدت في بيروت لم تكن تعرف ان هذه الثورة ايضا موجودة في لندن، وان هناك محجبات مثيرات من الطبقة المتوسطة في لندن يتحدثن بلغات متعددة غير العربية او الفرنسية كما تتحدث بنات بيروت الشيك .
ناقد من اسرة القدس العربي يقيم في لندن
Muhajababes
meet the new middle east
cool, sexy and devout
Allgera Straon
Constable/ Lodon
2006


من مواضيع : موسى بن الغسان غيض من فيض حكمة مصر القديمة " 3 "
مفترقات...
سكتناله دخل بحماره .............عن صحيفة (يولاند بوسطن) الدنماركية
أشعة الليزر تسيّر الطائرات في الأجواء وتقود سفن الفضاء إلى القمر . تابع حروب المناخ
مــا بعــد النصــر
 

الكلمات الدلالية (Tags)
من, المثيرات, المحجبات, الحجم, الجديد, العابين, ثقافة, جامد, حجم, جديد, روتانا, عن, في, وعمرو, كتاب

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

كتاب عن ثقافة الجيل الجديد في العابين روتانا وعمرو خالد جيل جديد من المحجبات المثيرات

الساعة الآن 11:26 AM.