العودة   منتدى نيو حب > المنتديات العامة > الأخبار والحوادث

المخـابرات المصريـة تحقق نصـرا جـديدا

الأخبار والحوادث


18-04-2007, 02:44 PM
bob
 
Arrow المخ ابرات المصري ة تحقق نص را ج ديدا

الكشف عن شبكة تجسس تضم مهندسا مصريا
وأيرلنديا ويابانيا تعمل لحساب إسرائيل
الموساد جند المهندس الذي يعمل بالطاقة الذرية
وزوده بأجهزة حديثة لاستخدامها في التجسس


عبدالمجيد محمود
حققت المخابرات المصرية نصرا جديدا‏,‏ ووجهت لطمة أخري خلال شهرين إلي الاستخبارات الإسرائيلية‏,‏ بعد نجاحها في الكشف عن شبكة تجسس تضم ثلاثة متهمين أحدهم مهندس مصري يعمل في هيئة الطاقة الذرية‏,‏ والآخران ياباني وأيرلندي هاربان خارج البلاد‏,‏ واستطاعت هيئة الأمن القومي أن ترصد تحركات الجاسوس المصري وتردده علي هونج كونج لمقابلة عنصري المخابرات الإسرائيلية وتسليمهما معلومات خطيرة وذات سرية بالغة تتعلق بالمفاعل النووي في أنشاص‏,‏ بالإضافة إلي معلومات عن نشاط هيئة الطاقة الذرية والمفاعلات النووية التي تشرف عليها‏.‏

ولم يكن من قبيل المصادفة أن تتابع هيئة الأمن القومي من يقعون في شباك المخابرات الإسرائيلية وتتم ملاحقتهم‏,‏ وتتبع خطواتهم الأولي لخيانة بلدهم التي تعلموا وتربوا في أحضانها‏,‏ وجاءت هذه المرة الخيانة من شاب حصل علي أكبر قدر من التعليم‏,‏ فهو حاصل علي بكالوريوس الهندسة النووية عام‏1994,‏ وعين بهيئة الطاقة الذرية عام‏1997,‏ وألحق للعمل بالمفاعل النووي بأنشاص‏,‏ كل ذلك أتاح للجاسوس محمد سيد صابر أن تكون لديه معلومات ووثائق عن المفاعل النووي‏,‏ ولخلاف بسيط في مجال عمله ذهب إلي سفارة إسرائيل عام‏1999‏ بهدف الحصول علي منحة دراسية في مجال الهندسة النووية من جامعة تل أبيب‏,‏ فهذا الجاسوس يذهب إلي دولة يعلم أنها تبحث عن الشباب الذين يريدون بيع بلدهم بأبخس ثمن‏,‏ وكان أن سقط صابر في الفخ الذي نصب له وسعي بنفسه إليه‏,‏ وتحت إغراء المال والجنس أصبح عميلا للموساد من خلال عميليها الأيرلندي براين بيتر‏,‏ والياباني شيرو أنيرو‏,‏ وهما يعملان بإحدي الشركات متعددة الجنسية العاملة في بحوث الفضاء وعلوم البرمجيات بهونج كونج‏,‏ واستجاب لمطالب عميلي الموساد بالعودة إلي عمله بالطاقة الذرية بعدما تركه وسافر إلي السعودية‏,‏ وذلك حتي يتمكن من الاطلاع علي ما يدور داخلها‏,‏ ويكون رجل الموساد في هيئة الطاقة الذرية‏.‏

هيئة الأمن القومي ترصد
كانت هيئة الأمن القومي تتحرك علي محاور عدة‏,‏ وفي سرية اعتدنا عليها جميعا لكي تصطاد من يرتمون في أحضان الموساد‏,‏ وأبلغت نيابة أمن الدولة العليا بمعلومات عن الجاسوس محمد صابر‏,‏ وفي هذه الأثناء تابع المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام جميع التفاصيل منذ بدايتها ومجريات التحقيق التي أجرتها النيابة بإشراف المستشار هشام بدوي المحامي العام الأول‏,‏ وكان هناك دور مهم في الحصول علي تفاصيل جديدة من الجاسوس خلال اعترافاته أمام طاهر الخولي رئيس نيابة أمن الدولة العليا‏.‏

وحسبما ورد في القضية المهمة فإن بدايتها كانت في‏15‏ فبراير الماضي‏,‏ عندما أبلغت هيئة الأمن القومي أن تحرياتها أكدت قيام المتهم محمد سيد صابر‏,‏ المهندس بهيئة الطاقة الذرية‏,‏ بالتردد علي السفارة الإسرائيلية بالقاهرة في شهر مايو‏1999‏ متقدما بطلب للحصول علي منحة دراسية في مجال الهندسة النووية من جامعة تل أبيب‏,‏ وقد تم التنبيه عليه من هيئة الأمن القومي بعدم تردده علي تلك الجهة الأجنبية دون إخطار جهة عمله‏,‏ وأشارت تحريات الأمن القومي إلي أن المتهم سافر إلي السعودية للعمل بكلية المعلمين بالرياض إثر حصوله علي إجازة من عمله بهيئة الطاقة الذرية عام‏2004,‏ وخلال الفترة من فبراير‏2006‏ وحتي وصوله إلي مصر في فبراير‏2007‏ تردد علي مقاطعة هونج كونج عدة مرات‏,‏ وتعامل خلالها مع عنصرين تابعين للمخابرات الإسرائيلية‏,‏ وتسلم منهما جهاز حاسب آلي محمول مجهز ببرنامج حاسب آلي مشفر مما يستخدم في مجال التخابر‏,‏ ويتسم هذا البرنامج بصعوبة اكتشافه أو التعامل معه دون معرفة الخطوات الخاصة باستخدامه‏,‏ وتلقي الجاسوس تدريبا علي كيفية تشغيل هذا البرنامج‏.‏

وأضافت تحريات الأمن القومي أن الجاسوس تقاضي مبالغ مالية من الموساد نظير قبول التعاون معهم وتزويدهم بمعلومات عن جهة عمله بهيئة الطاقة الذرية‏,‏ وأنه سيصل إلي مصر يوم‏18‏ فبراير قادما من هونج كونج‏.‏

وفي الموعد نفسه المحدد لعودة الجاسوس انتقل طاهر الخولي رئيس النيابة إلي مطار القاهرة وقام بضبط الجاسوس محمد سيد صابر قادما من هونج كونج‏,‏ وانتقل معه مباشرة إلي منزله ومكث مع أسرته نحو ساعتين في وجود النيابة ورجال الأمن القومي‏,‏ ثم جري تفتيش المسكن وضبط جهاز الحاسب الآلي المحمول الذي تسلمه من المخابرات الإسرائيلية‏,‏ وضبط أيضا وسيلة إخفاء خاصة بحفظ الاسطوانات المدمجة والمسلمة إليه بغرض استخدامها في نقل الاسطوانات المدمجة سرا‏,‏ إلي جانب بعض التقارير السرية الخاصة بهيئة الطاقة الذرية‏.‏

الهجرة إلي إسرائيل
وقد مثل الجاسوس محمد سيد صابر أمام المحقق ليروي قصة خيانته لبلده‏,‏ وأقر بحصوله علي بكالوريوس الهندسة النووية من جامعة الإسكندرية عام‏1994,‏ وتم تعيينه بهيئة الطاقة الذرية عام‏1997,‏ وتم إلحاقه بالعمل بالمفاعل النووي بأنشاص‏,‏ وفي غضون عام‏1999‏ تقدم إلي السفارة الإسرائيلية بالقاهرة بطلب الهجرة إلي دولة إسرائيل‏,‏ وذلك إثر خلافات نشبت بينه وبين مسئولي جهة عمله‏,‏ غير أنه فوجئ باستدعائه إلي هيئة الأمن القومي حيث تم التنبيه عليه هناك بعدم التردد علي السفارة الإسرائيلية إلا بعد الحصول علي إذن من جهة عمله‏.‏

وفي غضون عام‏2000‏ سافر للعمل بأحد المعاهد التعليمية بالمملكة العربية السعودية‏,‏ وفي تلك الأثناء أدرج بياناته الشخصية وسيرته الذاتية‏,‏ متضمنة خبراته الفنية في مجال الطاقة الذرية وعلوم الحاسب الآلي‏,‏ علي أحد مواقع الشبكة الدولية للمعلومات بحثا عن فرصة للعمل في مجال تلك الخبرة‏,‏ وفي عام‏2001‏ عاد من المملكة العربية السعودية إلي عمله السابق بهيئة الطاقة الذرية‏,‏ وفي عام‏2004‏ حصل علي إجازة من جهة عمله المذكورة حيث سافر مرة أخري إلي المملكة العربية السعودية للعمل مدرسا لبرامج الحاسب الآلي بمعهد تعليمي في مدينة الرياض‏,‏ وفي شهر ديسمبر من عام‏2005‏ تلقي اتصالا هاتفيا من المتهم الثاني براين بيتر‏,‏ الذي تحدث إليه بصفته مسئولا بإحدي الشركات متعددة الجنسية العاملة في مجال بحوث الفضاء وعلوم البرمجيات‏,‏ وأنهي إليه خلال هذا الاتصال أن المختصين بشركته طالعوا سيرته الذاتية وأبدوا قبولهم لمنحه فرصة استكمال دراسته العليا وتوفير عمل لائق بخبراته الفنية‏,‏ وفي نهاية هذا الاتصال طلب إليه المتهم الثاني مقابلته في دولة اليابان‏,‏ غير أنه وإزاء تعذر حصوله علي تأشيرة دخول إلي الدولة المذكورة من المملكة العربية السعودية توجه‏,‏ بتكليف من المتهم الثاني‏,‏ إلي مقاطعة هونج كونج خلال شهر فبراير عام‏2006,‏ واستغرقت إقامته بها نحو أربعة أيام‏,‏ استقبله خلالها الأخير استقبالا حافلا وتحمل نفقات سفره وإقامته‏,‏ وسلمه ألف دولار أمريكي مقابل نفقته الشخصية‏,‏ وخلال مدة إقامته أجري عدة لقاءات بالمتهم الثاني‏,‏ حيث ناقشه الأخير في بعض التفاصيل الخاصة بخبراته العلمية والوظائف التي شغلها في مصر‏,‏ وتسلم منه أوراق السيرة الذاتية وشهادات الخبرة‏,‏ ووعده بسرعة إنهاء إجراءات تعيينه في الشركة المذكورة‏.‏

واستطرد أنه توجه في غضون شهر أبريل من عام‏2006‏ إلي المقاطعة نفسها‏(‏ هونج كونج‏)‏ والتقي المتهم الثاني الذي سلمه مبلغ ألف دولار أمريكي مقابل نفقته الشخصية‏,‏ وتحمل نفقات السفر والإقامة بأحد الفنادق الفاخرة‏,‏ حيث كانت تتردد عليه فيه بعض الفتيات اللاتي كان يدفع بهن إليه المتهم الثاني عميل الموساد‏,‏ وفي غضون شهر أغسطس من عام‏2006‏ سافر للمرة الثالثة إلي مقاطعة هونج كونج بدعوة من المتهم الثاني‏,‏ وكان برنامج الزيارة علي نحو الزيارتين السابقتين‏,‏ غير أنه في تلك الزيارة تعرف علي المتهم الثالث‏(‏ شيرو أيزو‏)‏ بصفته مسئولا عن تنمية الموارد البشرية بالشركة نفسها‏,‏ وأفهمه أن الشركة في سبيلها إلي فتح مكتب تمثيل لها في مصر‏,‏ وسوف يتولي الجاسوس المصري مسئولية الإشراف عليه وتجنيد آخرين للعمل به ـ علي حد قول المتهم الثالث له‏,‏ وكلفه الأخير خلال هذا اللقاء بأن يترك عمله بالمملكة العربية السعودية ويعود إلي العمل بهيئة الطاقة الذرية‏,‏ وبأن يسعي للالتحاق بهيئة المواد النووية ليكون رجل الشركة في الهيئة‏,‏ علي حد تعبير المتهم الثالث أيضا‏.‏

وفي هذا للقاء أدلي الجاسوس بمعلومات صحيحة للمتهم الثالث عن نشاط هيئة الطاقة الذرية‏,‏ وكيفية اتخاذ القرار في إداراتها المختلفة‏,‏ وعن علاقاته برئيس الهيئة ومسئوليها‏,‏ فضلا عن سياسات الدولة في مجالات استخدام الطاقة الذرية ومدي اعتمادها في هذا المجال علي المفاعلات النووية كأحد مصادر الطاقة‏,‏ وفي خاتمة زيارته تلك إلي المقاطعة أهداه المتهم الثاني جهاز حاسب آلي محمولا‏,‏ بينما أطلعه المتهم الثالث علي نسخة من عقد تعيينه في الشركة براتب شهري قدره ثلاثة آلاف دولار أمريكي‏,‏ وأفهمه أنه في سبيله لتوثيق هذا العقد من الجهات المختصة‏.‏

ويضيف المتهم الأول أنه وقف من مجريات هذا اللقاء علي أن الشركة المشار إليها لا تعدو كونها غطاء ساترا لنشاط جهاز المخابرات الإسرائيلية‏.‏

إسرائيل تطلب معلومات عن مفاعل أنشاص
وفي شهر أكتوبر من عام‏2006‏ توجه للمرة الرابعة إلي مقاطعة هونج كونج بدعوة من المتهم الثاني‏,‏ حيث كلفه الأخير بالسفر إلي مصر والاتصال بزملائه العاملين بالمفاعل النووي بمدينة أنشاص بغرض إعداد تقرير عن المفاعل المذكور يشتمل علي معلومات عن قدرات هذا المفاعل‏,‏ وعدد ساعات تشغيله‏,‏ وطبيعة التجارب المجراة عليه‏,‏ والمشكلات الفنية التي تعتريه وأسبابها‏,‏ كما كلفه بأن يضمن هذا التقرير معلومات عن مدي خضوع المفاعل للتفتيش من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية‏,‏ ومعدلات التردد عليه من قبل مفتشي الوكالة‏.‏

كما أمده المتهم الثاني‏,‏ خلال تلك الزيارة‏,‏ بعنوان لموقع تم إنشاؤه باسم حركي علي البريد الإلكتروني وكلفه بالتراسل معه من خلال هذا الموقع باستخدام شفرة سرية أحاطه علما باصطلاحاتها‏,‏ ودربه علي كيفية استخدامها في الترميز إلي أسماء البلدان والشخصيات والجهات المختلفة فيما سوف يجري بينهما من مراسلات‏,‏ وسلمه خزانة اسطوانات مدمجة تحوي مخبأ الإخفاء الاسطوانات التي قد يطلب منه احضارها سرا دون كشفها ودربه علي كيفية استخدامها‏,‏ في حين أفصح له المتهم الثاني عن اعتزامه في الزيارة المقبلة إلي مقاطعة هونج كونج وإمداده ببرنامج حاسب آلي سري يستهدف اختراق أنظمة الحاسب الآلي بهيئة المواد النووية من خلال دسه في حاسباتها‏,‏ مما يتيح الاطلاع علي المعلومات الخاصة بنشاط الهيئة الأخيرة‏,‏ وتنفيذا لما كلف به عاد للبلاد في شهر أكتوبر عام‏2006‏ واستطاع الحصول علي بعض المستندات تتضمن معلومات مهمة وسرية عن هيئة الطاقة الذرية والمفاعل النووي بأنشاص‏.‏

وفي شهر ديسمبر من عام‏2006‏ سافر المتهم الأول إلي هونج كونج تنفيذا لما تم الاتفاق عليه مع المتهم الثاني براين بيتر‏,‏ وسلمه تلك المستندات‏,‏ وطلب منه مبلغ عشرة آلاف دولار أمريكي ثمنا لهذه المستندات‏,‏ ومبلغ سبعة آلاف دولار أمريكي تعويضا عن تركه العمل في المملكة العربية السعودية‏,‏ فوافقه المتهم الثاني براين بيتر علي هذا الطلب بتسليمه مبلغ ألفي دولار أمريكي‏,‏ كما قام باصطحابه لأحد البنوك بمدينة هونج كونج وتعمد في اختيار هذا البنك لتوافر فروع له في مصر حتي يتسني للمتهم محمد سيد صابر تسلم راتبه الشهري وما قد يصرف له من مكافآت بعد إيداعها في حساب المذكور‏,‏ وفي شهر فبراير عام‏2007‏ توجه المتهم محمد سيد صابر إلي مدينة هونج كونج بهدف تسلم وسيلة التخابر المتفق عليها‏,‏ وبرنامج الحاسب السري المزمع استخدامه في اختراق أنظمة المعلومات بهيئة المواد النووية‏,‏ غير أن المتهم الثاني براين بيتر أفهمه أن تسلم تلك المعدة والبرنامج المذكور يستلزم خضوعه للفحص بواسطة جهاز كشف الكذب‏,‏ وفي هذا الإطار قد خضع المتهم الأول للفحص بواسطة هذا الجهاز يومين متتاليين بمعرفة جهاز المخابرات الإسرائيلية‏.‏

أجري المتهم الأول تحت إشراف النيابة العامة عمليات سحب متتابعة لمبلغ مالي قدره أربعة عشر ألف وأربعمائة جنيه مصري من الصارف الآلي لأحد البنوك‏,‏ وهو المبلغ الذي تسلمه من المتهم الثاني علي سبيل الرشوة بالدولار الأمريكي‏.‏

بتفريغ محتويات صندوق البريد الإلكتروني السري بمعرفة هيئة الأمن القومي الخاص بالمتهم الأول من علي شبكة المعلومات الدولية عثر علي تسع رسائل إلكترونية متبادلة بين المتهمين الأول والثاني ومحررة باللغة الإنجليزية‏,‏ وباستخدام مفردات رمزية أدلي المتهم بمدلولها في ضوء الشفرة السرية التي تدرب علي استخدامها من قبل المتهم الثاني براين بيتر‏.‏

إحالة أعضاء شبكة التجسس للمحاكمة
ومع الدلائل والقرائن التي تجمعت لدي النيابة من خلال الوثائق والاعترافات للجاسوس‏,‏ أعدت النيابة مذكرة الإحالة التي وافق عليها المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام‏,‏ وعلي ضوئها أحيل الجاسوس المصري محبوسا وشريكاه الأيرلندي والياباني‏(‏ هاربان‏)‏ إلي محكمة أمن الدولة العليا‏.‏

وجاء في مذكرة الإحالة التي أعدها المستشار هشام بدوي المحامي العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا أنه خلال الفترة من فبراير عام‏2006‏ حتي‏18‏ فبراير الماضي قام المتهم الأول بالتخابر مع من يعملون لمصلحة دولة أجنبية بقصد الإضرار بالمصالح القومية للبلاد بأن اتفق مع المتهمين الثاني والثالث في الخارج علي التعاون معهما لمصلحة المخابرات الإسرائيلية‏,‏ وذلك من خلال قيامه باختراق أنظمة الحاسب الآلي بهيئة المواد النووية للاطلاع علي المعلومات الخاصة بأنشطتها‏,‏ وكذلك إمدادهما بمعلومات وأوراق سرية تحوي أوجه نشاط هيئة الطاقة الذرية‏,‏ وطلب وأخذ ممن يعملون لمصلحة دولة أجنبية أموالا ومنافع مادية بقصد ارتكاب عمل ضار بالمصالح القومية‏,‏ وذلك بأن طلب وأخذ من المتهم الثاني مبلغ‏17‏ ألف دولار أمريكي وجهاز حاسب آلي محمولا لاب توب مقابل تعاونه لمصلحة المخابرات الإسرائيلية‏,‏ وإمدادها بأوراق سرية خاصة بهيئة الطاقة الذرية‏,‏ واختراق أنظمة الحاسب الآلي الخاصة بهيئة المواد النووية‏.‏

كما جاء بمذكرة الإحالة أن المتهم بصفته موظفا عموميا بهيئة الطاقة الذرية استولي بغير حق علي أوراق مملوكة لجهة عمله بأن تحصل علي تقريري الأمان النووي الصادرين عن الجهة المختصة بتشغيل المفاعل النووي بأنشاص‏,‏ ومصنع الوقود النووي وذلك بنية تسليمهما للمتهم الثاني‏,‏ كما قام المتهم بالاطلاع علي معلومات لها صفة السرية تتعلق بالسياسات العليا للدولة‏,‏ بما من شأنه الإضرار بالأمن القومي للبلاد‏.‏
من مواضيع : bob الأهالي ثائرون بسبب الفول والطعمية
الإهمال يحرق القاهرة‏80‏ مرة يوميا
فرنسا تدعو لنزع سلاح حزب الله وبوش يحمله مسؤولية الحرب
دعم التعاون لإعادة إعمار لبنان ونبذ التعصب المذهبي
لا خصخصة لمياه الشرب والصرف الصحي وانتهاء‏1600‏ حيز عمراني العام المقبل
 

الكلمات الدلالية (Tags)
المخـابرات, المصريـة, تحقق, جـديدا, نصـرا

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المخـابرات المصريـة تحقق نصـرا جـديدا

الساعة الآن 01:21 AM