العودة   منتدى نيو حب > المركز التعليمي لحب جديد > الجامعات العربيه > كلية الآثار

مصطبة مروروكا

كلية الآثار

11-12-2008, 08:28 PM
mony22
 
Icon15 مصطبة مروروكا

القاب مروروكا ووظائفه:
هو وزير الملك، المشرف على المدينة، مفتش كهنة تتي. كان النبيل مروروكا، الملقب بميرا وزيرا في عهد الملك تتي (الاسرة السادسة حوالى عام 2400 ق.م

نبذه تاريخية عن الوزير مروروكا:
مروروكا كان وزير الملك تتي، أيضا كان متزوج من ابنة الملك تتي " حرت عتت خت" وقد دفنت في المصطبة معهم ابنهم "مري تتي".
يرجع تاريخ المقبرة الي بداية الاسرة السادسة(2420 – 2280 ق.م.) وتعتبر من اكبر المقابر التي كشفت في منطقة سقارة اذ تتكون من واحد وثلاثين صالة مختلفة الاحجام بعضها تغطي جدرانه المناظر والنقوش.
يمكن القول أنها مقبرة عائلية اذ انها لمروروكا و زوجته "حر وعتت خت" وابنه "خنو مري تتي".

الكشف عن المقبرة:-
كشف هذه المصطبة عام 1893 وتقع على بعد حوالي عشرين مترا شمال هرم تتي كانت مردومة تماما ولا يظهر منها أي جزء حتى أنه كان يمتد فوقها طريقا للكباش يصل الي السرابيوم ويبدأ من مدينة منف (ميت رهينة الحالية). اكتشفت المقبرة على يد العالم الفرنسي "Jaque De Morgan"

تصميم المقبرة:-
تشتمل المقبرة على 21 غرفة للرجل و 6 غرف للزوجة و 5 غرف للابن وتتضمن بهو اعمدة كبير في احد جدرانه مشكاه يقف فيها تمثال لصاحب المقبرة ومن امامه مائدة قرابين يؤدي اليها درج. وهكذا تعتمد سقوف الابهاء في بعض المقابر على أعمدة، اذ تكاد الاساطين النباتية تقتصر على معابد الملوك الملحقة باهرامهم.
مصطبة مروروكا هي الاكبر في سقارة وتحتوي على 32 حجرة. من الامور التي تستحق الذكر وجود أربع أبواب وهمية كبيرة الحجم وتمثال للمتوفى مروروكا يوجد بجوار قدميه مائدة قرابين ومن المرمر ونجد بين المناظر الموجودة على جدران هذه المقبرة جميع المناظر التي تميزت بها مقابر الدولة القديمة كمناظر الزراعة و الملاحة والصيد والقنص. ويجدر بالذكر أيضا أنه من دراسة المناظر المختلفة على جدران هذه المقبرة يمكن القول بأن المناظر لم يتم تنفيذها على يد فنان واحد بل تناولتها أيدي أكثر من فنان.
بدئ في البحث عن غرفة الدفن الخاصة بمروروكا في أرضية غرفة الباب الوهمي وغرفة اللوحة و أسفر البحث عن وجود فوهه البئر المؤدية لغرفة الدفن في هيكل الباب الوهمي ويبدو أن البئر قد حفر قبل بناء المقبرة اذ ان الجدار الشمالي للهيكل بني فوق البئر الذي يبلغ عمقه 14مترا ونصف متر عند الوصول الي قاع البئر وجد مدخل الي غرفة الدفن عليه قطع من الحجر الجيري كبيرة الحجم ولكن اللصوص فتحوا طريقا لهم الي داخل غرفة الدفن بنزع قطعة من الحجر من فوق الباب ثم بالحفر في الحواجز الحجرية التي وضعت لمنع الدخول الي الغرفة.
غرفة الدفن :-
مستطيلة الشكل بمقياس 10م طول ، 4متر ونصف المتر عرض ، 3م ارتفاع والتابوت مبنى في الداخل ويشغل الجزء الغربي من الغرفة التي بنيت جدرانها بالحجر الجيري الذي نقش بمناظر تمثل التقدمات المختلفة وكانت النية متجهة الي تلوين جميع هذه المناظر و لكن ذلك لم يتم الا على الجدار الشرقي. ولون السقف باللون الاحمر و الاسود تقليدا للجرانيت. وجد غطاء التابوت متحركا من مكانه وجثة مروروكا مكسورة الي عدة قطع ولم يوجد أي أثر لوجود تابوت خشبي في داخل التابوت الحجري وان كان لابد من وجود تابوت خشبي اذ وجد جزء من عين من المرمر للتطعيم في الخشب ومن المرجح ان يكون خشب تابوت وقد غطى بالرقائق الذهبية قد كسر الي عدة قطع لنزع الرقائق الذهبية منه ومن عظام جثة مروروكا.
عثر في غرفة الدفن على القطع الاثرية التالية:-
مجموعة من أواني الاحشاء من المرمر مكسورة الي قطع و أوانى مرمر بأذان واناء من الجرانيت الوردي ومائدتا قرابين من المرمر مستديرتا الشكل. ومائدة ثالثة مستطيلة الشكل ومجموعة من نماذج أوانى من المرمر والحجر الجيري و نماذج من الادوات النحاسية.
أما غرفة الدفن الخاصة بالزوجة التي كانت تسمى ايضا "سششت" فهي خالية من النقوش وتحوي تابوتا كبيرا من الحجر الجيري سرق تعمل ثقب في جانبه.وقد وجد بداخله بقايا التابوت الخشبي وبقايا عظام الجثة التي أكد الدكتور "دري Derry" استاذ علم التشريح في كلية الطب القصر العيني أنها لسيدة ولما كانت هذه الغرفة توجد تحت الباب الوهمي " لحر وعتت خت" فلابد أنها تخص زوجة مروروكا.
وقد عثر في هذه الغرفة على 4 أوانى أحشاء من الحجر الجيري وبعض أوانى من الفخار ومن دراسة الجمجمة تبين انها لسيدة في متوسط العمر.

مدخل المقبرة:
مدخل المقبرة يقع في الناحية الجنوبية ، كعادة جميع المداخل في ذلك الوقت ولكنها تواجه مدخل هرم تتي.
(المدخل) من الخارج المتوفى "ميرا" واقفا ممسكا العصا والصولجان. ومن الداخل فترى المتوفى وأمامه ثلاثة ألهه جالسين يمثلون الفصول الثلاثة: الفيضان ، الشتاء ، الصيف ( أخت ، برت ، شمو ) على التوالي.
ونرى المقلمة تتدلى من كتف مروروكا ويمسك باحدى يديه محارة بها ألوان بينما يمسك بالاخرى قلمه الذي يرسم به الخطوط الاولية لرسومه. ولقد كانت المحارة احدى ادوات الفنان المصري القديم.

اهم مناظر الحياة اليومية المصورة على جدران المقبرة:
لقد صورت بمقبرة مروروكا زراعة الارض، وتربية الماشية، وصيد الحيوان والطيور ،كما صور فيها الصناع والملاحون والموسيقيون والراقصات وذبح الضحايا من الحيوان وعصر النبيذ وسائر ماعدا ذلك مما كان يبدو سارا مشوقا للطبقة الممتازة من المصريين.(1)
الصالة الاولى :
الجدار الغربي:
(على يسار الداخل) بقايا منظر لمروروكا وخلفه وزجته وأمامه أبنه واما الابن تسعة أشخاص في ثلاثة صفوف وخلف الزوجة بقايا ستة اشخاص.
الجدار الجنوبي:
الجزء الاسفل من نقش يمثل المتوفى "ميرا" واقفا في قارب وأمامه نقش لزوجته وخلفه ثلاثة أتباع وتحت القارب نقش لنباتات عليها نقش لجراده وبينها أنواع مختلفة من الاسماك أما القارب منظر احراش الدلتا وما كان يعيش فيها من طيور مختلفة ثلاثة من هذه الطيور راقدة على بيض بعض الطيور الاخرى واقفة على زهور اللوتس. والنمس يأكل طائرا صغيرا في فمه وهناك طائر الهدهد وابو منجل ومنظر يمثل بعض الاشخاص يقفون على قواربهم التي يسيرون بها في مياة احراش الدلتا وتحت هذه القوارب نشاهد معركة بين فرس النهر والتمساح وخلف ذلك التمساح يأكل فرس النهر الصغير عند ولادته الي يسار الواقف امام هذا الجدار نشاهد بعض الجزارين يمسكون بالثيران توطئه لذبحها وفوق ذلك منظر يمثل بعض العمال يحملون اوانى من الفخار لري الحديقة المنقوشة أمامهم . تحت ذلك المنظر نرى منظرا أخر يمثل بعض الملاحين في قواربهم وهم يعبرون بقطيع من البهائم ونلاحظ ان احدهم ممسكا بعجل صغير مربوطا بحبل وذلك حتى يدفع القطيع ليعبر المجرى المائي بسهولة اذ ان العجل الصغير ستندفع وراء ابنها ومن ثم يتبعها بقية القطيع. وهذه الطريقة كانت متبعة عند المصريين القدماء وقد صورت في عدد كبير من المقابر في سقارة.
الجدار الشمالي:
عليه بقية منظر يمثل "ميرا" واقفا في قارب يهم بالصيد وأمامه زوجته تشم زهرة اللوتس. وتحت القارب أنواع مختلفة من الاسماك وخلف "ميرا" بقية منظر يمثل سبعة وعشرين شخصا يقفون باحترام خلف "ميرا" وأمام هذا المنظر نرى المتوفى "ميرا" يدخل الرمح في سمكتين كبيرتين. ثم نشاهد أحراش الدلتا وطيورها المختلفة وتحت ذلك ثلاثة اشخاص في قارب يحاولون صيد فرس النهر بالرمح وبالحبال ونلاحظ كيف صرخ فرس النهر من الالم كما نرى منظرا لمجموعة من الاعشاب الطويلة يتسلق أغصانها الضفادع والجراد. أما بقية المنظر على هذا الحائط فيمثل صيادي السمك وقد امتلأت سلالهم بالسمك الذي اصطادوه.
الجدار الشرقي:
عليه منظر صاحب المقبرة وخلفه زوجته وأمامها عدد من حاملي الاثاث الجنائزي وفي هذا الجدار فتحة تؤدي الي غرفة.(2)
الصالة الثانية:
على الخدين عند المدخل اربعة صفوف تمثل حاملي القرابين المختلفة ونلاحظ من هذه القرابين الخضراوات كالخس والخبز والطيور واللحم.
الجدار الشرقي:
(على يمين الداخل) عليه منظر صاحب المقبرة واقفا يلبس الفهد الذي يلبسه رؤساء الكهنة فقط . وأمامه زوجته تشم زهرة اللوتس . أمام المتوفى ستة صفوف لمناظر مختلفة الاول من اعلا بقايا اقدام لاشخاص واقفين وتحتهم مجموعة من الاوانى والصف الثاني عبارة عن عاملين جالسين يقومان بصناعة الاوانى وبجوارهما عاملان اخران يقومان باعمال النجارة اما الثالث فيمثل بعض النجارين يقومون بصناعة السراير وقطع الاخشاب.
والصف الرابع عبارة عن بعض العمال يقومون بسحب الناؤوس الذي بداخله تمثال لصاحب المقبرة وقد وضع الناؤوس على زلاقة ليسهل سحبه الي المقبرة واحد الكهنة يبخر امام احد النواويس الصف الخامس والسادس يمثل صناعة الذهب والحلي والعقود وصهر المعادن ووزنها ونلاحظ ان الاقزام كانوا يعملون في هذه الصناعة أما خلف "ميرا" فهناك نقش يمثل عشرة اشخاص في وضع الاحترام لصاحب المقبرة( وضع أحد اليدين على الكتف).
الجدار الغربي:-
(على يسار الداخل) لم يبق عليه الا بقايا منظر يمثل صاحب المقبرة واقفا يلبس صندلا وخلفه زوجته وأمامه ستة اشخاص واقفين في احترام وأمامهم صفين من المناظر الاول من أعلا منظر صيد الغزلان وكلاب الصيد تلاحقهم.
والصف السفلي يمثل أيضا منظر صيد الوعل والغزلان ومعركة بين الاسد والثور وبعض كلاب الصيد يقضمون رقاب الوعول. وبين الصفين منظر صغير يمثل الارانب الجبلية والقنفد بين الاعشاب والشجيرات الصحراوية.
الجدار الجنوبي:
بقايا منظر يمثل صاحب المقبرة وامامه زوجته تشم زهرة اللوتس وامامها شخصان احداهما يحمل عجلا صغيرا والاخر يحمل طائر الكركي وخلفهما شخصين العلوي شقيق المتوفى والسفلي ابنه الاكبر .
الجدار الشمالي:
بقايا منظر يمثل صاحب المقبرة وخلفه زوجته وخلفهما سيدة تحمل صندوقا يحوي الاثاث الجنزي وامامها ابنه "مري تتي" ومعناه حبيب تتي.
الصالة الثالثة:
على خدي المدخل صفوف من حاملي القرابين المختلفة من الخضراوات والطيور واللحوم.
الجدار الشرقي:
بقايا منظر يمثل صاحب المقبرة واقفا وخلفه زوجته واقفة وخلفهم مجموعة من الاتباع وامام صاحب المقبرة صفين من المناظر التي تمثل صيد السمك بالشباك المختلفة الانواع والجدير بالذكر هنا ان نشاهد كيف الصيادون يملحون السمك بعد صيده وعلى المركب وكيف كان نصفهم السفلي عاريا تماما وبطونهم منتفخة من مرد الاستسقاء نتيجة مرض البلهارسيا وعلى الجانب الاخر نشاهد صاحب المقبرة وزوجته والابن "مري تتي" وامام صاحب المقبرة ثلاثة صفوف لاتباع يقفون باحترام امام سيدهم وذلك بوضع احدى اليدين من بينهم اثنين في الصف الاوسط يجران كلبين للصيد وقرد.
الجدار الغربي:
منظر لصاحب المقبرة واقفا وخلفه زوجته وهو يلبس لباسا طويلا يصل للقدمين وامامه كهنة يقدمون تقدمات من الطيور والخضر واللحوم الي تمثالي الميت الموضوعين داخل ناؤوسين بابهما مفتوح.
أما خلف منظر صاحب المقبرة فيوجد بقايا منظر مكون من صفوف عددها غير واضح لضياعها جميعها ولم يبق الا الصف الاسفل من المنظر وهو يمثل الكتبه جباة الضرائب ولم يبق الا الصف الاسفل من هذا المنظر وفي نهاية المنظر على يمين الواقف يوجد نقش يصور كيف يعاقب المتأخر عن دفع الضرائب بالضرب بالعصا أو بربطه عاريا فيما يشبه العمود ثم ضربه ضربا مبرحا بمعرفة شخصان يمسك كل منهما العصا.
الصالة الرابعة:
يعتمد سقف الصالة على اربعة اعمدة عليها نقوش غائرة للمتوفى.
الجدار الغربي:
منظر سرير بأرجل اسد ضاع جزئه العلوي وهناك شخصان واقفان احداهما يحمل المخدة ليضعها على السرير وبجواره ستة من الخدم واقفين في خشوع ثم نشاهد المتوفى مروروكا ومعه زوجته متجها نحو السرير ويتبعه اثنى عشر تابعا في خشوع يلي ذلك منظرا لزوجة مروروكا تلعب على القيثارة امام زوجها والاثنان جالسان على ما يشبه المصطبة وهو يحمل عصا صغيرة في يده ومذبة ونرى مجموعة من الخدم من النساء و الرجال خلف سيدهم وسيدتهم واما باقي المناظر فهي تمثل عددا من الخدم يحملون اوانى العطور والتقدمات المختلفة.
الجدار الشرقي:
مروروكا وزوجته مع مجموعة من الاتباع والخدم يحملون القرابين والاضحيات وكذلك مجموعة من الراقصات والراقصين وخلفهم مصقفين يصقفون على الايقاع.
الصالة الخامسة:
لم يبق على جدرانها الا قليل من المناظر كما يوجد الباب الوهمي على الجدار الغربي وخلفه ما يعرف باسم السرداب حيث كان يوضع تمثال المتوفى وفي هذه الصالة البئر المؤدي الي غرفة الدفن.
الصالة السادسة:
وامام الصالة السابقة توجد الصالة السادسة واهم المناظر التي على جدرانها عشرة شون للغلال في الصف الثاني من مناظر الجدار الشمالي واما الصف السفلي فعليه منظر عصر العنب ووضع العنب في جوالات.
الصالة السابعة:
تعتبر هذه الصالة ذو الستة اعمدة الرئيسية في المصطبة ففي الجدار البحري يوجد تمثال للمتوفى مروروكا واقفا وكأنه يخطو خارجا يتناول القرابين الموضوعة على مائدة القرابين التي أمامه وعلى هذا الجدار نشاهد ايضا مروروكا وهو يتطلع الي الحيوانات الاليفة التي في مزارعه فنجد الغزلان والثيران والماعز وفي الصف الاخير نجد منظر يمثل تربية واطعام الضباع وهو امر كان مألوفا في ذلك الوقت اذ نشاهده في مقابر اخرى كما نرى بعد ذلك منظرا يمثله في سن متقدم يقوده ابناءه ثم وهو جالسا في محفته يحمله اتباع كثيرون بينهما قزمان وعلى الجدار فوق الباب الذي يصل الي الصالة التالية نجد منظرا يمثل بعض الالعاب ولعبة النظ فوق الايادي وفوق الزهر ولازالت هذه الالعاب تمارس في الريف المصري.
الجدار الشرقي:
نرى صاحب المقبرة وزوجته يلعبان لعبة الضاما أما باقي المناظر في هذا الجدار فتمثل اعمال الزراعة في الحقل مثل بذر البذور وغرسها في الارض الطينية اللينه بواسطة مجموعات من الاغنام تسير فوقها ثم اعمال الحصاد ومجموعات من الحمير تنقل محصول القمح بعد فصله عن التبن.
الجدار الجنوبي:
(على يسار الداخل) الي هذه الصالة منظر ابناء وبنات المتوفى وهم ينوحون ويبكون اباهم بحرارة وصرخات تبدو فيها الحركة والحيوية (بجوار الباب مباشرة) والجدير بالذكر هنا ان نشير الي ذلك الحجر المستدير المفرغ الموجود في وسط الصالة والذي كانت تربط به الاضحيات من الثيران ومن الجدار الغربي الي هذه الصالة تدخل الي عدة غرف صغيرة عليها نقوش مختلفة تمثل في اغلبها حامى القرابين من الزيوت والعطور في اوانى خاصة بها وكذلك ذبح الثيران وتربية الدواجن والاوز والحمام والكركي وفي احدى هذه الغرف(السرداب) عثر على تمثال ملون للمتوفى اما الصالات والغرف التي نصل اليها من الباب الواقع في الجدار الشمالي لهذه الصالة فقد كانت مخصصة لابن المتوفى المدعو "مري تتي" ونقشت جميعها بمناظر حاملي القرابين المختلفة من الطيور والحيوانات كالغزلان والوعول والماعز وخضراوات وفاكهة كالرمان والجميز والتين.
الصالة الخاصة بزوجة مروروكا:
(على يسار الداخل الي المقبرة) توجد الصالات التي خصصت الي زوجة المتوفى واسمها "حر وعتت خت" أو"سششت" كما سبق ان ذكرنا وهي عبارة عن خمس صالات مختلفة الاحجام أكبرها الصالة الاولى التي يرتكز سقفها على عمودين مربعين واهم مناظرها على الحائط الغربي مناظر حلب البقر وصيد السمك واصطياد الثيران الوحشية أما باقي الصالات فهي تكرار لما سبق ان رأيناه في القسم الخاص بالمتوفى مروروكا وأهمهما مناظر حاملي القرابين وكذلك الباب الوهمي الخاص بالزوجة.
من مواضيع : mony22 العصر الذهبي
سقارة
مصطبة مروروكا
أسطورة إيزيس وأوزوريس
منف
 

الكلمات الدلالية (Tags)
مروروكا, مصطبة

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
سقارة

مصطبة مروروكا

الساعة الآن 02:37 PM