xpredo script

العودة   منتدى نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح > المنتدى الادبى > منتدى القصة

ليتنى لم انجب الولد

منتدى القصة

30-05-2009, 07:41 AM
MEDO2009HAPPY
 
ليتنى لم انجب الولد

فى يوم من الأيام اتصل بى صديق وطلب منى أن أقابله لنجلس معا نتسامر ونسترجع ذكريات الكليه وأحوال الحياة واتفقنا أن نلتقى فى مقهى شهير فى حى الحسين وان كنت لست من رواد المقاهى الا أننى أردت أن أعيش جو هذا الحى وما فيه من حياة لها طعم ومذاق خاص فهو دائما ملئ بالناس من كل المستويات وعندما جاء الموعد وصلت الى المقهى وكان شديد الزحام والحركة فيه لاتهدأ والباعة من حولك يطوفون كل يعرض ماعنده فبائع العرقسوس ينادى ويضرب بصاجاته وكأنه يزف عروس وبائع الحلبسه وهى حمص الشام وعربته امامه يزينها وكأنه فى موكب ملكى وتنظر هنا وهناك تشاهد من المناظر والمشاهد مايجعلك تحتار وكأنك فى عالم من الخيال لو أراد فنان مبده ما استطاع أن يجمع كل هذا فى لوحة واحده وبينما جالس واتابع حركة الناس من حولى وفى انتظار صديقى
اذا برجل يقترب منى يبدو عليه أن الزمن قد فعل فعلته معه يرتدى بدله كأنه لم يغيرها منذ سنوات ووجهه عليه علامات الارهاق والحزن وطلب من فى صوت يكاد يكون همسا أن يجلس على كرسى كنت حجزته لصديقى ولم أتردد لحظه وأشفقت عليه وسمحت له بالجلوس وطلبت له براد من الشاى الأخضر وهو يبدى امتنانه لى ولكن وكأن الرجل به شئ غريب كلما انظر اليه خلسه اراه يتمتم ببعض الكلمات والحزن يملأ عينيه وأكاد أرى بريق عينيه من دموع لا تريد ان تنساب وفجأة سمعته يقول بصوت خافت ليتنى لم أنجب الولد ظل يرددها وقد سالت من عينيه الدموع وذهب فى نوبة بكاء حقيقه أهتز كيانى فهذا بكاء رجل لم أتعود أن أراه وارتبكت ولم أعرف كيف أهدئ من روعه ووجدت نفسى مدفوعا كى أخفف عنه وطلبت له براد اخرمن الشاى وبدأت اتكلم معه لماذا يا أخى هذا البكاء ولماذا هذا الحزن وبعد فترة من الصمت وهو يرتشف كوب الشاى وقد بدأت دموعه تجف وأنا أتشوق لأعرف ماذا يبكى هذا الرجل فهو لا يبدو عليه انه نصاب أو محتال ولكن وكأنه رجل كان له شأن كما يبدو من جلسته ونظراته وكلماته وطلبت منه أن يخبرنى ماحدث له وبدأ يروى لى انه وهو فى الثلاثينات من عمره أى قبل اثنى عشر عاما كان شابا يافعا وسيما ميسور الحال وتخرج من الكليه وافتتح شركة كمبيوتر وانتعشت حالته الماديه واعتقد أن الدنيا قد دانت له وقرر أن يتزوج وأعجب بفتاة من بين الفتيات التى تعمل عنده بالشركه وجد فيها الخلق والدين فهى تصلى وترعى حق الله وان كانت من قبل هذا لم تكن تلفت نظرة بل الاخريات كانوا يستحوذون على اهتمامه لما لهن من خطوات فيها دلال اما حين أراد الزواج كانت تلك الفتاة المتدينه المحجبه هى اختياره ويسكت لحظات ويرتشف من الكوب رشفات وكأنه يريد أن يستعيد ذكرياته مع نفسه وانا اترقب وصول صديقى الذى تأخر عن الموعد ثم بدأ يكمل والتأثر واضح على وجهه قال تزوجتها وكنا سعداء والحياة كانت ملك أيدينا الا شئ واحد كان دائما سبب خلافى معها فكانت تطلب منى أن أصلى وأنا لم أتعود على الصلاة من صغرى ولم أهتم أن احفظ شئ من القرآن وكانت حياتى حياة شاب زهزهت له الدنيا وظن أنه امتلكها وأنها سخرت لتحقيق طموحاته وأصبحت طوع ارادته ومرت سنه ولم يحدث انجاب وبدأ الشعور بالقلق ينتابنى وزوجتى تصبرنى وبدأنا رحلة البحث عن الولد وكانت التحاليل والفحوصات تقول لاشئ يمنع الحمل وعليكم بالصبر وأصبحت حياتى كلها تدور حول البحث عن الولد ويسكت برهه ويشرب من كوبه بعد أن صببته له ونسيت صديقى ونسيت الدنيا من حولى رغم الزحام الشديد وحركة الناس من حولى وأنا أنظر اليه بنظرات كأنى أستجديه أن يكمل ويخرج منديلا من جيبه ويمسح دموعه على استحياء ويقول مرت الشهور والسنين وقلقى يزداد ويأسى يزداد حتى انى رفضت العلاجات المسعده وبدأت أذهب الى السحرة والدجالين علنى أجد عندهم حل ويئست من ربى وحنقت على كل من عنده ولد حتى اخوتى لم يسلموا منى فكنت اكره أن أرى اولادهم حتى لا أشعر بالنقص ووكانت زوجتى صابرة محتسبه عند ربها وانا معترض ابدى سخطى على ما اصابنى عندى كل شئ والنيا فى يدى لماذا احرم الولد وفى العام الثالث من الزواج وفى شئ لم اكن أحسبه اذا بزوجتى تخبرنى أنها تشعر أنها حامل وأسرعت بها الى الطبيب وبشرنى بحملها كيف أصف لك شعورى وكيف جن جنونى من الفرح وحملت زوجتى على يدى ورفضت أن تتحرك خطوة واحده على قدميها والطبيب يتعجب من هذا الفعل أقسمت عليها الا تفعل شيئا بنفسها سأحضر لها خادمات وبدلا أن أصلى شكرا لله كما فعلت زوجتى الا أننى قد ذهبت مع بعض أصدقائى الى أحد الملاهى الليليه وقضينا فيها سهرة أسأل الله أن يغفرها لى وعدت الى بيتى اترنح ولقيتنى زوجتى وحزنت من فعلى هذا وطلبت منى ألا أكررها وتحت الحاح زوجتى وعدتها أنى لن أفعل هذا مرة أخرى ومرت شهور الحمل بسلا وجاء الموعد والقاء المنتظر لقاء الحبيب بحبيبه لقاء من اشتقت اليه ووضعت زوجتى ولدا كان جميلا ووفرت له كل مايمكن أن يخطر على بالك ثم يسكت لحظه ويسألنى لماذا لم يحضر صديقك وانا فعلا نسيت صديقى ونسيت القت كم مر منه ولا عدد ماشربنا من اكواب من الشاى وقلت له اكمل فأنا أريد أن أعرف ماذا حدث شوقتنى اكمل ارجوك لا تتركنى هكذا وبدأيكمل وقال أهملت عملى وكل شئ وظللت بجوار طفلى الاعبه وأتمتع بجماله فهو طفل جميل وهنا ذرفت من عيناه الدموع وبدى وكأنه على وشك الانهيار وهدأت من نفسه وظل يردد ليتنى لم انجب الولد قلت له لماذا كيف تقول هذا وانت كل حياتك كانت مسخرة من أجل هذا الولد استوقفنى عن الكلام وقال اه لو تعلم ماذا جرى قلت له هذا مااريده أخبرنى أرجوك ماذا حدث قال كان ولدى هذا يكبر أمامى يوما بيوم ودقيفه بدقيقه وزو جتى تخشى على من الجنون بسبب هذا الولد ومرت السنون وبلغ السابعه من عمره واصبح هو حياتى وكل اهتمامى لا أطيق فراق ولو كنت فى العمل أكلمه عشرات المرات بالهاتف وكانت ضحكاته تملأ قلبى فرحه وسعاده وفى يمو من الأيام أصيب ولدى بارتفاع بالحرارة وجن جنونى وأسرعت به الى الطبيب وطلب تحاليل وأشعات وطلب منى أن ابقيه بالمستشفى وبقيت انا وامه بجواره وانا فى حالة جنون وفى الصباح كانت الصدمه أخبرنا الطبيب أن الولد غالبا مصاب بمرض خطير وانه يجب عرضه فورا على أستاذ أورام كل هذا يحدث وانا فى حالة ذهول كيف يحدث هذا لولدى الذى افديه بعمرى جنن جنونى ولم ادرى كيف مرت الأوقات على وقبل أن نغادر المستشفى واذا بطفلى وعمرى وحياتى يسلم الروح ونفقده الى الأبد وضاع حلمى وضاع عمرى وانطويت عل نفسى وانعزلت عن الناس وزوجتى انكسرت وانهارت وتمزق قلبها وأصيبت يصدمه عصبيه أفقدتها الكلام وظللنا على هذا الحال شهر وتذكرت وقتها ربى وكيف عصيته وكيف كنت ساخطا عليه من أجل الولد وأحسست أن هذا كان عقابا من ربى وكأن ربى يقول لى أنت تريد الولد ولم ترضى بقضائى هذا هو الولد وتركنى ابنى أحلامى وسعادتى على هذا الولد وتعلق قلبى به ثم فجأة يحرمنى منه وكنت أقول ياليتنى ما انجبت هذا الولد تلك هى قصتى وانهالت الدموع من عينى وقلت فى نفسى ياليته لم ينجب هذا الولد ولكن تنبهت وقلت هذا ايضا عدم رضا بقضاء الله ونبهته الى هذا واستأذنت منه بالانصراف وانا قلبى حزين وقبل أن يودعنى نظر لى وقال يابنى اعرف أن الدنياليست ملك ايدينا الا بما يسمح به الله وكن على حذر منها فلا تغرك مباهجها فهى غدارة وشكرته على النصيحه وانصرفت .

من مواضيع : MEDO2009HAPPY مجنون الغجرية (الجزء الأخير )
كلمة احبك بدم طفله
أحبها فأحرق أنامله
اعترافات شيطان
ليتنى لم انجب الولد
30-05-2009, 09:33 AM
اميره الملائكه
 
قصه مؤثره فعلا
من مواضيع : اميره الملائكه
30-05-2009, 01:00 PM
البطة المجنونة
 
ميدوووووووووووووووووووووو ووووو
رائعة فعلا رااااااااااااااااااااااائ عة من روائعك ...
سلمت يمناك ... فقد ابدعت لنا قصة في غاية الجمال ....
من مواضيع : البطة المجنونة
30-05-2009, 06:07 PM
سندريلا الزمالك
 
قصة مؤسفة , بس فيها أهم العبر والعظات
شكرا ليك يا أستاذ ميدو , انا بجد حزنت دلوقتى.
من مواضيع : سندريلا الزمالك *** الجميلة و الوحش (3 والأخير ) ***
جزاء الحماقة
(( العمـــــــــل أفضــــــــــل كنـــــــــــــز ))
شارك أو لا تشارك
درس غير معقول
31-05-2009, 07:35 PM
مسعين بالله
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة MEDO2009HAPPY
فى يوم من الأيام اتصل بى صديق وطلب منى أن أقابله لنجلس معا نتسامر ونسترجع ذكريات الكليه وأحوال الحياة واتفقنا أن نلتقى فى مقهى شهير فى حى الحسين وان كنت لست من رواد المقاهى الا أننى أردت أن أعيش جو هذا الحى وما فيه من حياة لها طعم ومذاق خاص فهو دائما ملئ بالناس من كل المستويات وعندما جاء الموعد وصلت الى المقهى وكان شديد الزحام والحركة فيه لاتهدأ والباعة من حولك يطوفون كل يعرض ماعنده فبائع العرقسوس ينادى ويضرب بصاجاته وكأنه يزف عروس وبائع الحلبسه وهى حمص الشام وعربته امامه يزينها وكأنه فى موكب ملكى وتنظر هنا وهناك تشاهد من المناظر والمشاهد مايجعلك تحتار وكأنك فى عالم من الخيال لو أراد فنان مبده ما استطاع أن يجمع كل هذا فى لوحة واحده وبينما جالس واتابع حركة الناس من حولى وفى انتظار صديقى
اذا برجل يقترب منى يبدو عليه أن الزمن قد فعل فعلته معه يرتدى بدله كأنه لم يغيرها منذ سنوات ووجهه عليه علامات الارهاق والحزن وطلب من فى صوت يكاد يكون همسا أن يجلس على كرسى كنت حجزته لصديقى ولم أتردد لحظه وأشفقت عليه وسمحت له بالجلوس وطلبت له براد من الشاى الأخضر وهو يبدى امتنانه لى ولكن وكأن الرجل به شئ غريب كلما انظر اليه خلسه اراه يتمتم ببعض الكلمات والحزن يملأ عينيه وأكاد أرى بريق عينيه من دموع لا تريد ان تنساب وفجأة سمعته يقول بصوت خافت ليتنى لم أنجب الولد ظل يرددها وقد سالت من عينيه الدموع وذهب فى نوبة بكاء حقيقه أهتز كيانى فهذا بكاء رجل لم أتعود أن أراه وارتبكت ولم أعرف كيف أهدئ من روعه ووجدت نفسى مدفوعا كى أخفف عنه وطلبت له براد اخرمن الشاى وبدأت اتكلم معه لماذا يا أخى هذا البكاء ولماذا هذا الحزن وبعد فترة من الصمت وهو يرتشف كوب الشاى وقد بدأت دموعه تجف وأنا أتشوق لأعرف ماذا يبكى هذا الرجل فهو لا يبدو عليه انه نصاب أو محتال ولكن وكأنه رجل كان له شأن كما يبدو من جلسته ونظراته وكلماته وطلبت منه أن يخبرنى ماحدث له وبدأ يروى لى انه وهو فى الثلاثينات من عمره أى قبل اثنى عشر عاما كان شابا يافعا وسيما ميسور الحال وتخرج من الكليه وافتتح شركة كمبيوتر وانتعشت حالته الماديه واعتقد أن الدنيا قد دانت له وقرر أن يتزوج وأعجب بفتاة من بين الفتيات التى تعمل عنده بالشركه وجد فيها الخلق والدين فهى تصلى وترعى حق الله وان كانت من قبل هذا لم تكن تلفت نظرة بل الاخريات كانوا يستحوذون على اهتمامه لما لهن من خطوات فيها دلال اما حين أراد الزواج كانت تلك الفتاة المتدينه المحجبه هى اختياره ويسكت لحظات ويرتشف من الكوب رشفات وكأنه يريد أن يستعيد ذكرياته مع نفسه وانا اترقب وصول صديقى الذى تأخر عن الموعد ثم بدأ يكمل والتأثر واضح على وجهه قال تزوجتها وكنا سعداء والحياة كانت ملك أيدينا الا شئ واحد كان دائما سبب خلافى معها فكانت تطلب منى أن أصلى وأنا لم أتعود على الصلاة من صغرى ولم أهتم أن احفظ شئ من القرآن وكانت حياتى حياة شاب زهزهت له الدنيا وظن أنه امتلكها وأنها سخرت لتحقيق طموحاته وأصبحت طوع ارادته ومرت سنه ولم يحدث انجاب وبدأ الشعور بالقلق ينتابنى وزوجتى تصبرنى وبدأنا رحلة البحث عن الولد وكانت التحاليل والفحوصات تقول لاشئ يمنع الحمل وعليكم بالصبر وأصبحت حياتى كلها تدور حول البحث عن الولد ويسكت برهه ويشرب من كوبه بعد أن صببته له ونسيت صديقى ونسيت الدنيا من حولى رغم الزحام الشديد وحركة الناس من حولى وأنا أنظر اليه بنظرات كأنى أستجديه أن يكمل ويخرج منديلا من جيبه ويمسح دموعه على استحياء ويقول مرت الشهور والسنين وقلقى يزداد ويأسى يزداد حتى انى رفضت العلاجات المسعده وبدأت أذهب الى السحرة والدجالين علنى أجد عندهم حل ويئست من ربى وحنقت على كل من عنده ولد حتى اخوتى لم يسلموا منى فكنت اكره أن أرى اولادهم حتى لا أشعر بالنقص ووكانت زوجتى صابرة محتسبه عند ربها وانا معترض ابدى سخطى على ما اصابنى عندى كل شئ والنيا فى يدى لماذا احرم الولد وفى العام الثالث من الزواج وفى شئ لم اكن أحسبه اذا بزوجتى تخبرنى أنها تشعر أنها حامل وأسرعت بها الى الطبيب وبشرنى بحملها كيف أصف لك شعورى وكيف جن جنونى من الفرح وحملت زوجتى على يدى ورفضت أن تتحرك خطوة واحده على قدميها والطبيب يتعجب من هذا الفعل أقسمت عليها الا تفعل شيئا بنفسها سأحضر لها خادمات وبدلا أن أصلى شكرا لله كما فعلت زوجتى الا أننى قد ذهبت مع بعض أصدقائى الى أحد الملاهى الليليه وقضينا فيها سهرة أسأل الله أن يغفرها لى وعدت الى بيتى اترنح ولقيتنى زوجتى وحزنت من فعلى هذا وطلبت منى ألا أكررها وتحت الحاح زوجتى وعدتها أنى لن أفعل هذا مرة أخرى ومرت شهور الحمل بسلا وجاء الموعد والقاء المنتظر لقاء الحبيب بحبيبه لقاء من اشتقت اليه ووضعت زوجتى ولدا كان جميلا ووفرت له كل مايمكن أن يخطر على بالك ثم يسكت لحظه ويسألنى لماذا لم يحضر صديقك وانا فعلا نسيت صديقى ونسيت القت كم مر منه ولا عدد ماشربنا من اكواب من الشاى وقلت له اكمل فأنا أريد أن أعرف ماذا حدث شوقتنى اكمل ارجوك لا تتركنى هكذا وبدأيكمل وقال أهملت عملى وكل شئ وظللت بجوار طفلى الاعبه وأتمتع بجماله فهو طفل جميل وهنا ذرفت من عيناه الدموع وبدى وكأنه على وشك الانهيار وهدأت من نفسه وظل يردد ليتنى لم انجب الولد قلت له لماذا كيف تقول هذا وانت كل حياتك كانت مسخرة من أجل هذا الولد استوقفنى عن الكلام وقال اه لو تعلم ماذا جرى قلت له هذا مااريده أخبرنى أرجوك ماذا حدث قال كان ولدى هذا يكبر أمامى يوما بيوم ودقيفه بدقيقه وزو جتى تخشى على من الجنون بسبب هذا الولد ومرت السنون وبلغ السابعه من عمره واصبح هو حياتى وكل اهتمامى لا أطيق فراق ولو كنت فى العمل أكلمه عشرات المرات بالهاتف وكانت ضحكاته تملأ قلبى فرحه وسعاده وفى يمو من الأيام أصيب ولدى بارتفاع بالحرارة وجن جنونى وأسرعت به الى الطبيب وطلب تحاليل وأشعات وطلب منى أن ابقيه بالمستشفى وبقيت انا وامه بجواره وانا فى حالة جنون وفى الصباح كانت الصدمه أخبرنا الطبيب أن الولد غالبا مصاب بمرض خطير وانه يجب عرضه فورا على أستاذ أورام كل هذا يحدث وانا فى حالة ذهول كيف يحدث هذا لولدى الذى افديه بعمرى جنن جنونى ولم ادرى كيف مرت الأوقات على وقبل أن نغادر المستشفى واذا بطفلى وعمرى وحياتى يسلم الروح ونفقده الى الأبد وضاع حلمى وضاع عمرى وانطويت عل نفسى وانعزلت عن الناس وزوجتى انكسرت وانهارت وتمزق قلبها وأصيبت يصدمه عصبيه أفقدتها الكلام وظللنا على هذا الحال شهر وتذكرت وقتها ربى وكيف عصيته وكيف كنت ساخطا عليه من أجل الولد وأحسست أن هذا كان عقابا من ربى وكأن ربى يقول لى أنت تريد الولد ولم ترضى بقضائى هذا هو الولد وتركنى ابنى أحلامى وسعادتى على هذا الولد وتعلق قلبى به ثم فجأة يحرمنى منه وكنت أقول ياليتنى ما انجبت هذا الولد تلك هى قصتى وانهالت الدموع من عينى وقلت فى نفسى ياليته لم ينجب هذا الولد ولكن تنبهت وقلت هذا ايضا عدم رضا بقضاء الله ونبهته الى هذا واستأذنت منه بالانصراف وانا قلبى حزين وقبل أن يودعنى نظر لى وقال يابنى اعرف أن الدنياليست ملك ايدينا الا بما يسمح به الله وكن على حذر منها فلا تغرك مباهجها فهى غدارة وشكرته على النصيحه وانصرفت .
انا اذكر هذا الاسلوب في الكتابه
اعرفه جيدا
لا ادي لمن او متي
لكن توارد علي مسامعي مثل هذا
انا اعرف ان هذا اسلوبك .. لكن بصمة هذا العمل الادبي تراودني وتلح علي
وليس هذا غريبا .. ولا اتهمك بالنقل
حاشاك
ولكنه قد مر علي هذا الاسلوب في الكتابه من قبل
رائع اخي
وقصه مؤثره وجميله
ولك مستقبل كبير في عالم القصه القصيره
ربنا يوفقك
نريد مزيدك
من مواضيع : مسعين بالله قصه رومانسيه من الواقع
الحب هو الحل ( الانتخاب الطبيعي )
31-05-2009, 08:21 PM
رومانسيه منسيه
 
بجد قصة مؤثره اوي فعلا احنا مش حاسين بنعم كتيره وما بنشكرش ربنا عليها ربنا يصبره هوه ومراته
شكرا على الموضوع الجميل ده وبجد انت كل مواضيعك حلوه اوي مستنين مواضيعك الجديده
من مواضيع : رومانسيه منسيه قصة تقطع القلب
^^ قصة فتاة ظلمها جمالها ^^
31-05-2009, 11:27 PM
ساره@SARA
 
قصة مؤثرة جدا واسلوب عرضها شيق
لكنه لو لم ينجب الولد لما عاد الي طريق الصواب وتذكر افعاله
وحاسب نفسه علي سخطه وغضبه من قضاء الله
شكرا ليك ميدو علي العظه المؤثرة
من مواضيع : ساره@SARA
01-06-2009, 01:11 AM
MEDO2009HAPPY
 
أسعدنى كثيرا ما رأيته من تعليقات وهى حقا دافع قوى لى كى اكتب وأعبر عما يجيش بداخلى من موضوعات لكم منى الشكر والتقدير
من مواضيع : MEDO2009HAPPY كلمة احبك بدم طفله
مجنون الغجرية ( الجزء الثالث )
مجنون الغجرية ( الجزء الأول )
مجنون الغجرية (الجزء الأخير )
أحبها فأحرق أنامله
01-06-2009, 08:34 AM
LAMIA82
 
قصة جميلة ومؤثرة
سلمت يداك
لك تحياتي
من مواضيع : LAMIA82
01-06-2009, 11:16 AM
HONDA ACCORD 99
 
لا أعرف ,, ولكن ,,,
لقد جعلت دموعنا تملأ أعيننا ,,
لله دُُُرُك على هذه القصة ,,
سبحانك ربي لا إله إلا أنت ,,
وليعلم المرء أن فقدان الولد ما هو إلا بلاءٌ من رب العالمين فعليه الصبر وله الأجر من عند الله ,,
وليفرح العبدُ أن هناك رباً في السماء يُقدر للعبد ما لا يعلمه وهو الخير ولكن ليمتحن الله الصابرين والشاكرين ,,,
أحمدك ياربي على كل شيء وأشكرك فأنت الله الذي لا إله غيرك ..
تحياتي أخي الكريم ولك وافر الشكر والتحية ,,
من مواضيع : HONDA ACCORD 99 قصة مجاهد يمني في الفلوجة : السماء وجهتي !
حكمة اليوم ,
وعلى نياتكم تُرزقون
قصة من أغوار التاريخ . .
سمر تقول
01-06-2009, 11:32 AM
ذبده
 
فعلا قصه مؤثره
شكرا ميدو
من مواضيع : ذبده
02-06-2009, 11:30 AM
شذا&
 
الحمد الله على كل شئ

هكذا هي حال بعض الناس لا يذكرون

ان يحمد وا ربهم ويشكروه الا عندما تصيبهم مصيبة

مشكوووووووووووور على هذه القصة المؤثرة

لك كل تقدير واحترام



من مواضيع : شذا&
02-06-2009, 06:55 PM
*فتاة الوادى*
 
القصة رائعة جدا :
اولا الاسلوب رائع اخدتنا الي مكان قمة في الروعة وصفتة بجدارة لدرجة اني حسيت نفسي في المكان فعلا وشايفة كل حاجة
كمان الصور البيانية واستخدام الالفاظ المعبرة والوقفات اعطت بريقا للقصة واستحسان لدي القارئ
والاجمل اننا في انتظار صديق البطل ليكمل لنا القصة ولكن ياتي البطل من حيث لا نحتسب اخي العزيز القصة فعلا ابداع واتمني ان اقرا لكالمزيد
من مواضيع : *فتاة الوادى* اكتب في ذكرى حبيبي
نداء من الحق
مسكن صاحبي
دموعى....ولكن
02-06-2009, 07:15 PM
MEDO2009HAPPY
 
اشكر مساهماتكم واشكر الاخت شذا على كلماتها الجميله اما الاخت فتاة الوادى فهى ناقده رائعه كنت أبحث عنها واتمنى ان تتابعى ما اكتب كى استفيد من نقدك شكرا لك اختى .
من مواضيع : MEDO2009HAPPY مجنون الغجرية ( الجزء الثالث )
هذاجزاء الصابرين
كلمة احبك بدم طفله
مجنون الغجرية ( الجزء الأول )
ليتنى لم انجب الولد
 

الكلمات الدلالية (Tags)
لل, ليتني, الولي, اويت

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

ليتنى لم انجب الولد

الساعة الآن 03:09 PM.