xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الأخبار والحوادث
التسجيل

أدخل بسرعه رد الاستاذ عمرو خالد على ما نشر عنه

الأخبار والحوادث

11-06-2009, 03:00 AM
نور الفردوس
 
أدخل بسرعه رد الاستاذ عمرو خالد على ما نشر عنه


عمرو خالد فى رسالة لـ«المصري اليوم»: أتمتع بحرية دخول مصر.. لكن غير مسموح لى بإلقاء الدروس والمحاضرات

٦/ ٦/ ٢٠٠٩


أرسل الداعية الإسلامى عمرو خالد رسالة إلى «المصرى اليوم»، تعقيباً على ما نشر بالصحيفة فى ٣ يونيو الماضى، حول برامجه فى الفضائيات المصرية، بعد رفض الأمن تصوير برنامجه «مجددون» والمضايقات التى تعرض لها مشروعه «إنسان». وقال عمرو خالد فى رسالته إنه مازال يتمتع بحرياته فى الدخول والإقامة فى مصر، لكنه غير مسموح له بإلقاء دروس أو محاضرات فى مساجد أو أى جهة تحاول استضافته، لأسباب غير معلومة له.
وإلى نص الرسالة كاملاً:
(الأخ العزيز الأستاذ مجدى الجلاد
تحية طيبة وبعد..
نفتخر جميعاً بالمستوى الرائد الذى حققته جريدة «المصرى اليوم» تحت رئاستكم، بحيث أعادت إلى مصر والوطن العربى كله روح حرية الصحافة وجرّت من جديد أطيافاً من الأجيال الجديدة إلى عادة قراءة الصحيفة اليومية بعد أن كادوا يقلعون عنها.
تعودت أن أكون عنواناً وموضوعاً لمقالات فى صحف ومجلات ومواقع على الإنترنت تتعرض لى ولأعمالى بنقد أو هجوم أو شائعات أو اتهامات بالحق والباطل، وتعوّدت ألا أرد، وأن أترك للجميع حريتهم الكاملة احتراماً لحرية الصحافة، وتقديراً لآراء الجميع منذ أيام الأستاذ مفيد فوزى، إلا أننى قد تعرضت بعد مقالكم الذى نشر بتاريخ ٣ يوينو ٢٠٠٩ إلى سيل هائل من المكالمات والاستفسارات عن مدى صحة ما جاء فى المقال من أخبار أزعجت القراء،
ومع شكرى وتقديرى لكل من استفسر وأراد أن يطمئن، فإننى قد آثرت أن يكون توضيحى للموقف على منبركم، تقديراً لكم ولـ«المصرى اليوم»، حتى لا يبدو ردى وكأنه اتهام لكم أو تبارز معكم.
بداية أحب أن أوضح أن معظم ما جاءنى من أسئلة واستفسارات نتيجة لما ورد فى مقالكم ينبغى ألا يوجَّه لى، ولكن لجهات أخرى هى القادرة على إثبات أو تكذيب ما جاء فى مقالكم.
١ـ بالنسبة لبرنامج «مجددون»، وهو برنامج مسابقات ترفيهى نبنى فكرته على رسالة هادفة فى شكل تليفزيون واقع، فقد كان من المفترض أن يعرض اعتباراً من شهر مارس الماضى، صحيح أنه كان هناك ارتباط مع إحدى القنوات الفضائية المصرية على المشاركة فى إنتاج هذا البرنامج،
إلا أن القناة تراجعت فى اللحظات الأخيرة قبل وصول المتسابقين، والأسباب عند المسؤولين فى تلك القناة هم الأقدر على بيانها وتوضيحها، مع تقديرى الكامل لهم، وتمنياتى لهم بالتوفيق.
٢ ـ بالنسبة لمشروع «إنسان» فهو فكرة فى سلسلة الأفكار التى اعتدنا أن نقترحها للشباب العربى بين الحين والآخر، من أجل توجيه جهودهم النابعة من رغبتهم فى مرضاة الله وإصلاح الأوطان، بعيداً عن العنف والتشدد، ومن أجل المساهمة فى التعرف على المشاكل الحقيقية التى تعانى منها مجتمعاتنا، والمساهمة فى حلها، بدلاً من الاكتفاء بالاحتجاج على تقصير الحكومات،
ويتوجه المشروع إلى قيام كل خمسة من الشبان والفتيات بتبنى أسرة معدمة تعيش فى قرية فقيرة لمدة عام كامل، يقوم خلاله الشباب الجامعى برعاية هذه الأسـرة اجتماعياً وصحياً واقتصادياً، ويسعون لتوفير المال الكافى لبداية مشروع متواضع بسيط لهذه الأسرة كمشروع بائع فول أو تاجر خضروات، وقد تمكنت بحمد الله من إقناع العديد من الجهات الخيرية بالفكرة، وشرحها لهم، وانتهى دورى عند هذا الحد، وإذا كانت الجمعيات الخيرية التى اقتنعت بهذا المشروع وتنفذه تتعرض لمنع أم لا فهذا موضوع تسأل فيه هذه الجمعيات وليس عمرو خالد.
٣ـ بالنسبة لبرنامج شهر رمضان اليومى ـ رمضان القادم ـ «قصص القرآن ـ الجزء الثانى»، فما زلت أعكف على إعداد الأجزاء الأخيرة منه، وأنتظر ترتيبات شركة الإنتاج التليفزيونى التى أتعامل معها لتحديد موعد ومكان التصوير، وهى المسؤولة عن توزيعه وعرضه على القنوات الفضائية ككل عام، ولم يتم إخطارى بأى تغيير طرأ حول هذا الموضوع، ويسأل فى ذلك الشركة وليس عمرو خالد،
ولا أدرى من أين وصلتكم فحوى معالجتى للبرنامج، سواء أكان حول قصة سيدنا موسى عليه السلام أو غيره من الأنبياء، حيث إننى لم أنته بعد من إعداد الحلقات، إلا أنها لن تخرج عن المنهج الهادئ المتوازن الذى اعتدت أن أقدم به كل برامجى وأعمالى.
٤ـ أما بالنسبة لحريتى الشخصية، فأود أن أطمئنكم أننى أتمتع بحرياتى فى الدخول والخروج والإقامة فى بيتى وبلدى، وإن لم يكن مسموحاً لى بإلقاء دروس أو محاضرات فى مساجد أو أى جهة تحاول أن تستضيفنى، وهذا لأسباب غير معلومة لى.
أشكر لكم اهتمامكم بنشاطى ورسالتى، وأود أن أطمئنكم أن هذه الأمور البسيطة لن تفتَّ فى عضدى، وسأواصل السير فيما أحسبه الحق، ولا يضيرنى أن أجد فى الطريق عقبة هنا أو عقبة هناك.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
عمرو خالد



من مواضيع : نور الفردوس أدخل بسرعه رد الاستاذ عمرو خالد على ما نشر عنه
ظهور مرض الطاعون علي بعد 50 كم عن الحدود المصرية الليبية
11-06-2009, 03:05 AM
نور الفردوس
 
عمرو خالد «١٠ سنوات» من المعارك فى سبيل الدعوة

كتب هيثم دبور ٤/ ٦/ ٢٠٠٩


١٠ سنوات تقريباً قضاها عمرو خالد كداعية إسلامى منذ ظهوره فى أواخر عام ١٩٩٩، بدأها بإلقاء الدروس فى نادى الصيد بحى الدقى فى القاهرة، ثم انتقل إلى مسجد الحصرى بالعجوزة ثم إلى مسجد المغفرة فى المنطقة نفسها، ومع تزايد أعداد مريديه انتقل منه إلى مسجد الحصرى فى محافظة ٦ أكتوبر،
حيث ذاعت شهرته بقوة، وبدأ الشباب يحضر دروسه، قادمين من أماكن بعيدة، بعدها كانت بدايته الإعلامية مع رجل الأعمال السعودى الشيخ صالح كامل صاحب الفضل فى إطلاق نجوميته عبر الشاشات الفضائية من خلال قناة «إقرأ».
اسمه الحقيقى عمرو محمد حلمى خالد «٥ سبتمبر ١٩٦٧» مواليد الإسكندرية، ينتمى عمرو خالد إلى أسرة مصرية، ميسورة، حصل على بكالوريوس تجارة من جامعة القاهرة عام ١٩٨٨. وعمل بأحد مكاتب المحاسبة لمدة سبع سنوات، ثم افتتح مكتب محاسبة خاص به، وحصل على ليسانس الدراسات الإسلامية. ويعكف الآن على نيل درجة الدكتوراه فى الإسلام والتعايش مع الغرب من جامعة ويلز ببريطانيا.
قدم عدداً كبيراً من البرامج الناجحة من إنتاج راديو وتليفزيون العرب وهى «ونلتقى الأحبة» منذ عام ٢٠٠١ استمر ٣ مواسم، «حتى يغيروا ما بأنفسهم»، «خواطر قرآنية»/ «محاضرات رمضانية»، «صناع الحياة»، «على خطى الحبيب»، «باسمك نحيا» إلى جانب «إسلامنا» على شاشة التليفزيون المصرى،
اتجه بعد ذلك للإنتاج بنفسه وتسويق برامجه على ٤ فضائيات تذاع فى ذات التوقيت وهو أول من قام بذلك خلال برامجه حيث قدم «دعوة للتعايش» و«الجنة فى بيوتنا» و«قصص القرآن» على قنوات «الرسالة» و«أبوظبى» و«المحور» و«الحياة» إلا أن برامجه لم تكن سبب صراعاته ومعاركه، وإنما اصطدامه بعدد من القضايا الكبيرة واشتباكه بها، ومحاولته الدائمة للبقاء فى بؤرة الضوء،
وهو ما كان يأتى ضده فى كثير من الأحيان، إلى جانب الحملات التى كان يقوم بها، وبعض التصريحات التى كانت تؤخذ عليه مثل تصريحه بأن «شهرته وشهرة موقعه فاقت أوبرا وينفرى».
أول صراعات خالد كانت أمنية بعد رحيله خارج مصر واستقراره فى لبنان منذ عدة سنوات، قيل وقتها إن زيادة شعبية عمرو خالد من ناحية إلى جانب خلفيته وبدايته الإخوانية من ناحية أخرى ساعدت كثيراً على هذا القرار، ورفض خالد وقتها التعليق.
إلا أن بقاءه خارج مصر أو عودته إليها لم يمنعانه من الاشتباك فى معارك بعضها أقحم هو نفسه فيها، مثل قضية الرسومات المسيئة للرسول منذ ٣ سنوات وسفره إلى الدنمارك بدعوى عقد مؤتمر لتوصيل صورة صحيحة عن الإسلام،
وهو ما أثار عليه المتشددون لرفضهم فكرة الحوار، واتهم البعض الآخر بالمزايدة على الحدث، بينما اتهمته الجالية الإسلامية فى الدنمارك بالإساءة إليها من خلال تعمده عدم الاتصال بها، ولتصريحه بأنه يحاول «توحيد صفهم».
ثم جاءت بعد ذلك معركته عند عودته إلى مصر وظهوره فى برنامج «عمرو الليثى» على «الساعة» وما حدث من اتهامه بالعمالة والتخابر لصالح بريطانيا، خاصة بعد سفره من لبنان إلى لندن، وإقامته لمؤسسة «رايت ستارت»،
وقيامه بعدد من الرحلات التعليمية والتنموية لشباب مسلم، وهو ما أثار تساؤلاً بعد ذلك عن حجم ثروة عمرو خالد، واتهام بعض الصحف له بتكسبه من عملية الدعوة بصورة مبالغ فيها، واختتم تلك المعارك فى ذلك الوقت باقترابه من «تامر حسنى» أثناء أزمته وإعلانه أن «تامر» تاب وأناب عن أفعاله، وغناء تامر لتتر برنامجه،
إلا أن تحول تامر فى أغنياته مرة أخرى أثار الرأى العام ضده، عندها بدأ عمرو حملة للدفاع عن نفسه عززها باختيار جريدة «تايم» له كأحد الشخصيات المائة المؤثرين فى العالم، وهو ما ساعده على إعادة التوازن له فى صورته كداعية.
وزادت شعبيته عربياً بحملة «حماية» لمواجهة الإدمان، التى حققت نجاحاً كبيراً، إلا أن المشكلات ظلت تلاحق عمرو وتتهمه بسوء الاختيار واختياره لشعبان عبدالرحيم لغناء تتر الحملة، وإعلانه أن شعبان هو من طلب منه المشاركة، وهو ما نفاه شعبان بعد ذلك، وهو الأمر الذى تكرر بعدها عندما أعلن عن مشاركة السيناريست يوسف معاطى له فى برنامج «المجددون» وهو ما نفاه أيضاً يوسف معاطى.
إلا أن الخلافات وصلت لمداها الأيام الأخيرة وانتهت بأن أجبره الأمن على الرحيل عن مصر مرة أخرى وعدم السماح له بزيارتها إلا على فترات متباعدة ولأيام قليلة للاطمئنان على والديه، بشرط ألا يتواجد إعلامياً أو يقوم بأى أنشطة عامة خلال تلك الزيارات القصيرة، ويتردد أن سبب ذلك مشكلات خاصة بحملة «إنسان للفقراء» وبرنامج «المجددون» وقصة «موسى والفرعون» التى ينوى طرحها فى برنامجه قصص القرآن.


من مواضيع : نور الفردوس أدخل بسرعه رد الاستاذ عمرو خالد على ما نشر عنه
ظهور مرض الطاعون علي بعد 50 كم عن الحدود المصرية الليبية
11-06-2009, 03:06 AM
نور الفردوس
 
شهدت قضية منع عرض برامج الداعية عمرو خالد على الفضائيات المصرية خلال شهر رمضان المقبل، تطورات وتفاعلات جديدة، أمس الأول، حيث فاجأ الداعية مشاهدى برنامجى «الطبعة الأولى» الذى يقدمه أحمد المسلمانى على شاشة «دريم» و«القاهرة اليوم» الذى يقدمه عمرو أديب فى «الأوربيت»، بنفى ما نشرته «المصرى اليوم» حول سفره إلى لندن هو وأسرته، واعتزامه تقديم برنامجى «المجددون» و«قصص الأنبياء» فى محطات فضائية، وتوقف حملة مساعدة الفقراء فى مصر، والتى تحمل اسم «إنسان».

قال عمرو خالد بعد ٦ أيام تقريباً من نشر الخبر فى «المصرى اليوم»، إن ما جاء فى الخبر لا يعرف مصدره.. وصرح للإعلامى أحمد المسلمانى فى مكالمة هاتفية من لندن، قائلاً: «لم أسمع عن إنسان طلبوا منه الخروج من بلده فى عهد الرئيس مبارك من قبل،

لكننى وجدت أن الأنسب لرسالتى هو خروجى من مصر، لكنه لم يحدث أن طلب منى أحد الخروج من مصر، لكنه غير مسموح لى بإلقاء دروس فى المساجد»، وعندما سأله المسلمانى: «هل يمتد عدم السماح إلى ما هو خارج دروس المساجد ويمتد إلى المؤتمرات والندوات واللقاءات العامة»، أجاب خالد: «أنا لا مسموح ولا ممنوع، وإذا أردت أن أكون مسموحاً فأنا أعرف الباب جيداً»،

وأكمل: «أستعد لتصوير برنامج (قصص القرآن) عن قصة سيدنا موسى، وأقوم بتصويره فى أماكنه الحقيقية فى مصر والأردن».وفى برنامج «القاهرة اليوم» كرر عمرو خالد نفيه للخبر، وقال للإعلامى عمرو أديب: «إن حملة إنسان غير متوقفة بمصر، وإنما رفعت يدى عن آلية التنفيذ فقط، ولا أعرف كيف علمت وسائل الإعلام بتفاصيل الحلقات الجديدة من قصص القرآن،

واسألوا الطرف الآخر عن كل ما أثير ضدى»، وطلب من أديب أن يسأل قناة «الحياة» الفضائية المصرية عن سبب منع برنامجه «المجددون»، وأن يسأل أيضاً قناة «المحور» عن سبب منع عرض برنامج «قصص القرآن» عن قصة سيدنا موسى عليه السلام، وأن يسأل «المصرى اليوم» عن سبب نشر قصة وصفها بأنها «غير صحيحة ولا يدرى مصدرها».

واتصل البرنامج بالزميل مجدى الجلاد، رئيس تحرير «المصرى اليوم»، الذى بدأ حديثه فى حضور عمرو خالد على الهواء، مؤكداً تقديره واحترامه للداعية الإسلامى، وأضاف أنه متفهم للغاية الأزمة التى يمر بها عمرو خالد وحالة التضييق عليه، ويتفهم أيضاً محاولته حل المشكلة بطريقة سياسية، وقال الجلاد إن كل ما نشرته «المصرى اليوم» صحيح للغاية،

وأن عمرو خالد يعلم ذلك جيداً، وأن الجريدة تتحمل مسؤولية ما نشرته، وبخصوص حملة «إنسان» التى يعلن عمرو خالد أنها لم تتوقف عكس ما نشرته الصحيفة، فإن المنشور مصدره الأول هو موقع عمرو خالد نفسه على الإنترنت، حيث يحتوى على مقطع فيديو للداعية يقول فيه لرواد الموقع إن حملة «إنسان» توقفت لأسباب لا يمكن الإفصاح عنها.

وأضاف الجلاد أن ما قاله عمرو خالد من أن الربط السياسى بين قصة سيدنا موسى والأوضاع الراهنة مجرد «بهارات صحفية» غير صحيح، وربما نسى عمرو أو تجاهل أن ما نشرته الجريدة كان مستمداً أيضاً من موقعه الإلكترونى الشخصى،

والذى فجر هذه القضية، حيث طرح عمرو موضوع «سيدنا موسى» للنقاش فى صيغة أسئلة حوارية، وربطت بعض الردود بين هذه القصة والأوضاع التى نعيشها الآن، وهو ما تسبب فى حدوث حالة قلق فى دوائر رسمية بالدولة من عرض هذه الحلقات.

وأنهى مجدى الجلاد مداخلته بتفجير مفاجأة، حيث قال: «بخصوص القصة الكاملة التى نشرتها الجريدة فثمة ما أعرفه أنا وعمرو خالد وكان الله عز وجل شاهداً علينا، وقد التزمت بعدم الإفصاح عنه، ولو سمح لىَّ الداعية الآن أن أسرد وأكشف هذا السر، وأن يحلنى من عهدى ووعدى، سوف أذكره كاملاً لحسم الأمر لصالح الصحيفة ومصداقيتها».

هنا.. تدخل عمرو خالد وقال إنه يحترم صحيفة «المصرى اليوم» ويقدر رئيس تحريرها، وأضاف: «أرجوك.. أرجوك.. أرجوك يا أستاذ مجدى.. أنا أنزع الآن فتيل أزمة فساعدنى»، ثم رجا عمرو أديب أن يختم الحلقة دون الكشف عما أراد الجلاد أن يسمح له بقوله، فاستجاب أديب والجلاد بعد أن كرر عمرو خالد كلمة «أرجوك» ٦ مرات.

إصرار خالد على النفى تناقض مع تصريحات سابقة خاصة به، حيث لايزال الفيديو الذى يعلن فيه عن توقف حملة «إنسان» على الموقع الإلكترونى الخاص بخالد، والذى أذاعه لأول مرة فى ١٤ ديسمبر وتبلغ مدته ٤ دقائق ونصف الدقيقة،

قال فيه الداعية بالنص: «من المعروف أن حملة (إنسان) تنفذ فى خمس دول هى السودان والأردن واليمن والجزائر ومصر، وأوقفنا الحملة فى مصر فقط، وعلى أى متطوع أن يتوجه بسؤاله حول أسباب الإيقاف أو اعتراضه إلى مقر الجمعيات التى كانت ستشارك فى مصر».

الأمر نفسه بالنسبة لإيقاف «المجددون» حيث أكدته تصريحات محمد عبدالمتعال، مدير البرامج فى قناة «الحياة» فى ٧ يونيو الماضى، والتى نشرت فى «المصرى اليوم»، فضلاً عن منع «قصص القرآن» من الإذاعة فى «المحور»، حيث أكد محمد عاطف، مدير برامج قناة «المحور»، أن عدم إذاعة البرامج سيكبد القناة خسائر كبيرة.

أما بالنسبة للحلقة الأولى من «قصص القرآن»، فقد طرح عمرو خالد بنفسه موضوعاً نقاشياً على منتداه فى ٨ مايو الماضى، يطرح مجموعة من الأسئلة ويطلب من القراء مشاركته فى إيجاد إجابات منطقية عليها، وكان ملخص أسئلة عمرو: «ما هى فى رأيك الأهداف الأساسية لرسالة موسى؟

هل هى إنقاذ بنى إسرائيل أم دعوة فرعون للإيمان أم ماذا؟ أين المصريون فى دعوة موسى، ولماذا لم يقم بدعوتهم؟ تخيل معى شخصية امرأة فرعون، ترى أكانت شخصية قوية أم ضعيفة، مسيطرة أم مغلوبة على أمرها؟

ما هى فى رأيك حكمة الله فى أن يتربى موسى فى قصر فرعون؟».وحظى الموضوع بمشاركة كبيرة من رواد المنتدى وصلت إلى ٤٠٠ إجابة، جاء بعضها يحمل ردوداً سياسية والكثير منهم ربطوا بين الوضع الحالى وبين وضع مصر فى عهد سيدنا موسى عليه السلام.


من مواضيع : نور الفردوس أدخل بسرعه رد الاستاذ عمرو خالد على ما نشر عنه
ظهور مرض الطاعون علي بعد 50 كم عن الحدود المصرية الليبية
11-06-2009, 03:07 AM
نور الفردوس
 
«المحور»: عدم عرض قصص القرآن يكبدنا خسائر فادحة

كتب هيثم دبور ٧/ ٦/ ٢٠٠٩

خالد

تواجه بعض الفضائيات المصرية مأزقاً بسبب قرار عدم بث برامج عمرو خالد خلال رمضان المقبل، خاصة أن الداعية البارز كان ينوى تقديم الجزء الثانى من برنامجه «قصص القرآن» وعرضه على عدد من الفضائيات بينها قناة «المحور» و«راديو صوتكم» على الإنترنت، وهى القنوات التى اعتاد الداعية عرض برامجه منها، وعرض بالفعل الجزء الأول من «قصص القرآن» من خلالها، بينما كان من المقرر أن تنتج قناة «الحياة» برنامجه «المجددون».
ويؤكد ما تتعرض له الفضائيات صحة ما سبق أن نشرته «المصرى اليوم» حول قرار منع برامج الداعية الشهير، وهو منع تصوير برنامج «المجددون» والجزء الثانى من «قصص القرآن».
وتبحث قناتا «المحور» و«الحياة» حالياً عن بديل مناسب لبرنامج عمرو خالد، وقال محمد عاطف، رئيس إدارة البرامج فى «المحور»: «عدم عرض الجزء الثانى من (قصص القرآن) سيكبدنا خسائر كبيرة بسبب نسبة المشاهدة العالية لبرامجه، خاصة أن المحور عرضت الجزء الأول،
وهو ما يعنى أن المشاهد سيبحث عن الجزء المكمل للبرنامج على فضائيات أخرى، ومن الممكن أن تتأثر نسبة مشاهدة القناة بسبب اختفاء البرنامج من خريطتها، وعموماً نسعى لإعداد خطط بديلة لغياب عمرو، حيث ندفع بالداعية الواعد شريف شحاتة، ونقوم بإنتاج برنامج عن تاريخ الكعبة منذ بنائها إلى الآن وغيره».
الوضع مختلف قليلاً بالنسبة لقناة «الحياة»، التى لم تعرض برنامج «قصص القرآن»، وإنما اتفقت مع الداعية على إنتاج وعرض «المجددون»
وقال محمد عبدالمتعال، رئيس البرامج فى قناة الحياة: «(المجددون) لم يكن مشروعاً رمضانياً وتوقف، لذلك لا نشعر بمأزق فى خريطة رمضان، وهذا لا يعنى أن علاقتنا انقطعت بخالد لأنه فخر لأى شاشة عربية».


من مواضيع : نور الفردوس ظهور مرض الطاعون علي بعد 50 كم عن الحدود المصرية الليبية
أدخل بسرعه رد الاستاذ عمرو خالد على ما نشر عنه
11-06-2009, 03:07 AM
نور الفردوس
 
اعجبتنى مقالة الاستاذ الكاتب بلال فضل فى جريدة المصرى اليوم وسانقل لكم مقتطفات من المقال عن رايه فيما يحدث للاستاذ عمرو وهذا ما يهمنا فى الامر

اصطباحة

بقلم بلال فضل ٨/ ٦/ ٢٠٠٩


أما عن تشجيعك لى أن أكتب عن وباء المخدرات المنتشر فى البلاد، فلا أظنك يا سيدى تتمنى لى مصير عمرو خالد، الذى أبعده نظام التوريث عن وطنه، رغم أنه أعلن براءته من الكلام فى السياسة،
وقرر أن يركز فى محاربة المخدرات والفقر والسلبية، فلم ينله من أصدقائنا المثقفين إلا التشكيك فى نواياه وتكسير مقاديفه، فهم- كما قال مولانا طه حسين- لا يعملون، ويزعجهم أن يعمل الناس، ولم ينله من حكومة الحزب الوطنى إلا أن تمنع برامجه الهادفة مثل برنامج «على خطى الحبيب» طالما أنه لا يسير على خطى حبيب العادلى، وهاهم يبعدونه عن وطنه قسرا دون أن يخرج علينا أنصار الحرية العوراء بكلمة استنكار من التى يطلقونها فى الفاضية والأفضى،
وقبل أن يطلق هؤلاء سهامهم صوبى ليتهمونى بتشجيع التطرف، أقول لهم إننى كنت مثل كثيرين منهم، أهاجم الرجل دون أن أستمع إلى ما يقوله ودون أن أتابع ما يفعله هو وآلاف الشباب الذين تأثروا به، إلى أن قررت أن أكون قدّ دعوتى إلى الحرية والليبرالية ومعرفة الشىء قبل مهاجمته، فوجدت فى شباب مبادرة «صناع الحياة»، التى أطلقها عمرو خالد، نماذج تفرح القلب العليل،
ورغم اختلافى مع عمرو خالد فى طريقته الوعظية، لأننى اخترت الطريق إلى الله عبر الكتب والشك والتمرد، فإن ذلك لا يعنى أن أحجر على الآخرين حريتهم فى الوصول إلى الله كما يريدون، ولا يعنى أن أحصر الرجل فى كونه يعظ الناس فقط، فأنكر سعيه الدائم لتطوير نفسه وأداءه.
قسماً عظماً لو كان من يحكموننا أذكياء لاستثمروا هؤلاء الشباب الملتفين حول عمرو خالد فى محاربة أخطر داء يأكل أرواح شبابنا، داء السلبية والعدمية واللامبالاة، هؤلاء الشباب الذين فتح لهم عمرو، بمنهجه الوسطى المحترم، أبواب الأمل والتغيير والنهضة، لم يطلبوا من الحكومة شيئًا سوى أن تتركهم فى حالهم لكى ينتجوا ويتعلموا ويصلحوا من سلوكهم ويزرعوا الأسطح وينظفوا الشوارع ويحاربوا الفقر وينشروا روح المبادرة فى أرجاء الوطن، و
كان يمكن أن تحارب بهم حكومة الحزب الوطنى الفتنة الطائفية والانحلال الأخلاقى وانتشار المخدرات، لكن مشكلة هؤلاء الشباب لدى حكومتنا المباركة أنهم يفكرون ويتأملون ويبادرون ولا يقودهم أحد،
حتى عمرو خالد نفسه، والمستقبل لا يحتاج إلى شباب كهؤلاء، بل يحتاج إلى «الشباب الصح»، الشباب الذى يرصّونه فى الكراسى ليقف مهللاً ومنافقًا ومدجنًا وخانعًا وعجوزاً، أو الشباب الذى طلّعوا عينه وجعلوه ينسى تمامًا حلم «ابنى وطنك» ليصبح حلمه الوحيد ممثلاً فى شعار «ابنى بيتك»، ده لو عرف يبنيه أساسًا.
من مواضيع : نور الفردوس أدخل بسرعه رد الاستاذ عمرو خالد على ما نشر عنه
ظهور مرض الطاعون علي بعد 50 كم عن الحدود المصرية الليبية
11-06-2009, 03:08 AM
نور الفردوس
 
عمرو خالد: لن أترشح لانتخابات الرئاسة ولم أسعى لعمل تنظيم شبابى



عمرو خالد


6/10/2009 10:52:00


القاهرة - محرر مصراوي - نفى الداعية الإسلامى عمرو خالد ان يكون له أى طموح سياسى في مصر، وقال انه لن يترشح لانتخابات الرئاسة.
وأكد ان كل ما يقوم به هو رسالة تجاه الشباب لإصلاح المجتمع.
نفى الداعية الشاب ما تردد عن أنه طرد من قبل جهاز أمن الدولة بناء على مذكرة ورد فيها أنه يقوم بأنشطة يتجمع فيها الشباب بهدف عمل تنظيم شبابى.
وأكد ان هذا الكلام غير منطقى وغير صحيح لأن عمرو خالد معروف لدى الجميع أنه يوجه رسالة هادئة للشباب تسعى إلى بناء الأمة بشكل عام.
وأعاد خالد تصريحاته السابقة بأن هناك أيادٍ خفية تسعى للزج به فى فى صراع هو ليس طرفا فيه متسائلا: لماذا يتم فتح هذا الموضوع فى هذا التوقيت، بينما معروف لدى الجميع أن هذا الكلام ليس جديدا.
واضاف: أواجه عراقيل منذ بداية نشاطه قبل 12عاما، وذلك أمر طبيعى لأنه لا يعمل فى فراغ بل فى مناخ قد تتصادم فيه الرؤى والأفكار.
ولفت إلى أن الذى حاول الزج به فى هذا الاتجاه أراد أن يظهره فى صورة المعارض مشيرا إلى أنه ليس معارضا وليس مؤيدا فى نفس الوقت.
وكرر نفيه أن يكون قد أجبر بأى شكل من الأشكال على ترك مصر والسفر للخارج قائلا لم يقل لى أحد اخرج من مصر ولم يحدث أنى أخرجت.
وأضاف: "فى عهد الرئيس مبارك لا يملك أحد أن يقول لأحد أخرج من بلدك» مشيرا إلى أنه فى بعض الأحيان يفضل الشخص الخروج لكى يؤدى رسالته بشكل أوضح وأفضل، وفى نهاية الأمر يختار الشكل الذى يحترم فيه نفسه وتاريخه ويقدر فيه الآخر.
وأشار إلى أنه يتمتع بمطلق الحرية فى دخول مصر والخروج منها إلا أنه ممنوع من إلقاء محاضرات أو دروس فى المساجد والنوادى وذلك لأسباب غير معلومة وهذا ليس منذ فترة قصيرة كما حاول البعض أن يشير فى الصحف ولكن هذا الأمر منذ 12 عاما.
وحول البيان العاجل الذى تقدم به أحد نواب الأخوان بمجلس الشعب يستنكر فيه ما اعتبره منع خالد من إكمال تصوير برامجه فى الفضائيات المصرية وإجباره على ترك مصر، قال خالد نائب الإخوان تسرع ولم يتأكد من صحة الموضوع مشددا على أنه لم يتعرض للطرد من مصر.
المصدر: صحيفة الشروق، مصراوي.
من مواضيع : نور الفردوس أدخل بسرعه رد الاستاذ عمرو خالد على ما نشر عنه
ظهور مرض الطاعون علي بعد 50 كم عن الحدود المصرية الليبية
11-06-2009, 03:09 AM
نور الفردوس
 
قراءة في شخصية عمرو خالد (بائع الورد)





د/ محمد المهدى
استشاري الطب النفسي




دخل هذا الشاب الجميل صاحب الوجدان الفيض والروح الصافية إلى واحة الإسلام وتجول فيها بعين طفل منبهر بكل شئ جديدا وجميلا وهى لا تكف عن النظر والاندهاش ، ثم راح يمد يديه ليقطف أجمل ما في الواحة ويصنع منه باقات كتب عليها (ونلقى الأحبة) وخرج يوزعها على الناس فاستقبلوه واستقبلوها بكل الحب والانبهار وخاصة الشباب الذين التقطوا هذه المحبة المندهشة المستكشفة بمنتهى السهولة واليسر ، ففروا من بائعي الشوك الذين انتشروا قبل ذلك على بعض المنابر وعلى الأرصفة ، أولئك الذين تجولوا في صفحات الكتب وفي أزقة التاريخ بقلوب قاسيه وعيون جامدة فعادوا منها بأشواك كتبوا عليها شعارات إسلامية وحاولوا إغراء الناس بها فاقتربوا منهم فسالت دماؤهم فانقضوا مذعورين أما ذلك الشباب الرائع عمرو خالد … بائع الورد فما يزال يتجول في الواحة ويخرج أجمل ما فيها من ورود ومن كنوز ، ويبدو أن معينة لن ينضب قريبا خاصة وأنة قد اقترب من الجانب الإنساني والجانب الوجداني في شخصيات الصحابة رضوان الله عليهم وهما جانبان لم يأخذا حقها من كثير من الدعاة نظرا لانشغالهم بالتحقيق النصي أو السرد التاريخي .
وهو يسلط الكاميرا على الشخصية التي يتأملها ويقترب من تفاصيلها وينقلها بمشاعرها وروحها طيبة نبضة مثيرا في المشاهد مشاعر الغيرة والمحاكاة ومحركا إياه نحو أفاق الجمال الإنساني المتجسد في شخصيات الصحابة (الأحبة) رضوان الله عليهم.
وهو قد استفاد من عبقريات العقاد وحل معضلة صعوبتها على كثير من الناس وأعاد إخراجها بشكل ميسر مضيفا إليها الجانب الوجداني الذي يفقده العقاد ذو الطبيعة الفلسفية العقلانية.
وحين تسمع هذا الداعية العبقري البسيط تشعر أنه يحدثك عن نفسك وأنه قد مر بالخبرات التي تمر بها وقد واجهته الصعوبات التي تواجهك ، وأنه ما زال يعالج كل هذه الأشياء مثلك تماما ومن هنا لا تشعر أنه يلقي إليك الرسالة من عل كما يفعل كثيرا من باعة الشوك غلاظ القلوب جامدي العقول ذو المشاعر اليابسة أو المتجمدة وهو لا يعطيك أفكارا سابقة التجهيز ، ولا يلقي على سمعك كلمات لاكتها ملايين الألسنة من قبل ،بل يخيل إليك أن الفكرة تتقد في رأسه في اللحظة والتو فيلتقطها قلبه ويحوطها بمشاعره الحية الفياضة وحينئذ تلمع عيناه الطفولتين من الدهشة والانبهار وتخرج الفكرة محاطة بورود المشاعر في موكب جميل وسريع فلا تملك إلا استقبالها بنفس الفرحة والانبهار.. وتأثيره في المرهقين والشباب غير مسبوق فهم يتكلم لغتهم ويمارس أو مارس كثيرا من أنشطهم ويعاني أو عاني كثيرا من صعوباتهم وهو ينقل لهم كل ذلك في تواضع شديد يبهرهم ويشعرهم بصدقة وقربة ،لذلك يجلسون ويستمعون إلية كأن على رؤوسهم الطير ،وهم الذين نفروا من دعاه غيره كثير كانوا ينقلون إليهم الموعظة من عل ويشعرونهم بدونيتهم وحقارتهم وعدم استحقاقهم لأي رحمة،وفوق كل ذلك ينقلون لهم كل هذا في قوالب جافة وجامدة ومكرره وقاسية وبالية، فهم يتكلمون عن حياه غير حياتهم وعن بيئة غير بيئتهم فما زالوا يضربون الأمثلة بالبعير والخيام والسيوف والرماح،في حين يتحدث عمرو خالد معهم بلغة النادي والموبايل والسيارة والإنترنت.
وكان عبقريا حين ابتعد عن النقاط الخلافية في الدعوة تلك التي استنزفت القوى دون فائدة وأهدرت جهود أجيال عديدة حتى تخطاهم التاريخ ومع هذا فقد اقتحم مناطق جديدة بواقعية وشجاعة فتحدث مثلا عن سلوك المسلم في المصيف ،وربما ينزعج الكثير من الدعاة من هذه الفكرة حيث يرفضون فكرة التصييف من الأساس ، ولكن الواقع الإحصائى يقول أن اكثر من نصف المسلمين يمارسون طقوس المصيف فكيف نسقط كل هذا العدد من الحساب الدعوى أو نقرر طردهم من رحمة الله بهذه البساطة.
وهو مقبول لدى الشباب والمراهقين بصفة خاصة لأنه يحدثهم كمذيع لامع يجري حوارا تليفزيونيا يحترم فيه آراء الحاضرين ويقدرها ،وهذا أسلوب جديد على الخطاب الدعوى الإسلامي الذى اعتاد في مراحل التدهور على التلقين من الداعية والسلبية والتناوب من الملتفى، فإذا بهذا الداعية الشاب يحيى فريضة التحاور ويحترم المتلقي ويداعب عقله ومشاعره.
وفي عرضه لسلوك الشخصيات الإسلامية تجده يمتلك قدرة فنية هائلة على تحويل ذلك السلوك والأحداث المحيطة به إلى حدث درامي حى وكأنه بعيد بعض هذه الشخصيات أمامك في اللحظة الحاضرة بكل بشريتها وصعوبتها وتطلعاتها وضعفها وسموها ثم يدفعك بلطف إلى مقارنة ما فعلوه بما تفعله ولا يتركك تشعر بالعجز أمام هذه القمم البشرية الشامخة بل يمهد لك الطريق ويقنعك أن بإمكانك أن تفعل شي مثلهم لأن عظمتنهم جاءت من أشياء بسيطة تستطيعها أنت لو أردت وقررت وصبرت وثابرت.
وهو قد تجنب حتى هذا الوقت (ونتمنى أن يستمر في ذلك) الدخول في موجهات ساخنة ومعوقة مع الرموز التقليدية التى اصطدم بها الدعاة من قبلة وأعاقت استمرار تواصلهم مع الناس ،فهو لا يسفه أحدا ولا يفسق أحدا ولا يكفر أحدا، ولا ينال شخصيات أو هيئات أو مؤسسات بنقد أو لمز أو تلميح ونتمنى أن يستمر في ذلك حيث أن دوره الذى يقوم به كبائع الورد لا يستلزم أى شئ من ذلك ،والناس في حاجة إلى وروده أكثر من حاجتهم إلى النقد واللجاجة والتآمر ،فليبق في هذه الساحة المتسامحة الرحيمة الدافعة والدافقة دون تجريح أو تخطيط سرى أو تعاملات من وراء الستار ،فكل هذه آفات قد فتكت بالكثير من الدعاة وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا.
ونتمنى أن تظل يا بائع الورد مستقلا بحيث تكون لكل الناس مبتعدا عن الاستقطابات والتحزبات والجماعات والطوائف فأنت تحمل رسالة إنسانية عالمية لا يجوز حصرها في تنظيم أو جماعة أو حزب أو جمعية ،بلى هى تسرى خالصة محبة متسامحة تروي القلوب الصادقة المحبة للخير في كل مكان على الأرض.
وهنيئا لك يا بائع الورد أن فتح الله عليك وفتح لك القنوات الفضائية لتنقل وجهك وروحانياتك إلى كل العقول والقلوب والله نسأل أن يثبتك وأن يجعلك نموذجا لجيل من دعاة الإسلام يبددون صورة المسلم الغليظ الجاف العدواني التي رسمها الإعلام الغربي وساهم في رسمها الكثير من أنصاف الدعاة ، وهذا هو الأمل الذى يعطيه لنا الله ليظهر النور وسط الظلمة وينبت الورد من وسط الأشواك.

د/ محمد المهدى

استشاري الطب النفسي






من مواضيع : نور الفردوس ظهور مرض الطاعون علي بعد 50 كم عن الحدود المصرية الليبية
أدخل بسرعه رد الاستاذ عمرو خالد على ما نشر عنه
11-06-2009, 03:11 AM
نور الفردوس
 
في الميعاد المتفق بالدقيقة والثانية كنا في مكتبه بمدينة السادس من أكتوبر،
شخصية كـ"عمرو خالد" لا يصلح معها الهزار من نوعية
"المواصلات.. والمحور.. ونعتذر عن التأخر لمدة ساعة"!،
صحيح أن هذا هو الأصل في كل الحوارات مع كل الشخصيات
بلا استثناء لكن الحذر كان مضاعفا هذه المرة لأن هذا رجل "وقته من ذهب" حقيقة لا مجازا.

ومع هذا قابلتنا مشكلة بعد الدقائق الأولى من الحوار، مكالمة هاتفية
جعلته لابد وأن ينطلق من أكتوبر إلى الشيخ زايد لأمر عاجل.. متى؟
الآن وحالا ودلوقتي! ثم..؟ تدبير ميعاد آخر في الوقت القريب يبدو صعبا
خاصة وأن ضيفنا يستعد للقيام بسفر متقطع خارج مصر، والحل؟ قدَّمه هو بنفسه.. "العربية"!

هكذا كانت لهذا الحوار طبيعة خاصة جدا يندر أن تجدها في حوارات مماثلة،
وهي أن هذه الأسئلة أجاب عنها "عمرو خالد" وهو يقود سيارته ونحن إلى جواره!،
التجربة كانت ممتعة، وزادها إمتاعا تلقائية "عمرو خالد"
المتناهية وتواصله المحبب مع كل الناس في الشارع،

حتى أنه لما جاورنا "ميكروباص" وفطن سائقه إلى أن قائد السيارة هذه
هو "عمرو خالد" نبه الركاب معه إلى ذلك، فنظروا جميعا إلى ضيفنا يبتسمون
وينطقون في فرح باسمه ويلوحون له، فما كان من "عمرو خالد"
إلا أن بادلهم الابتسامات والتحيات في لطف وود واضحين،
جعلنا نعرف جزءا كبيرا من الأسباب التي جعلت قراء "بص وطل"
يختارونه شخصية عام 2008 الدينية، وعليه انطلقنا في
الأسئلة لأن المسافة بين 6 أكتوبر والشيخ زايد -للأسف- قصيرة جدا!


كيف تقرأ اختيار قراء "بص وطل" لك كأفضل شخصية دينية
في عام 2008 للعام الثاني على التوالي.. ماذا يمثل لك هذا الاختيار؟


الاختيار مسئولية وخاصة أنه في نفس الوقت الذي اختارني
فيه قراء "بص وطل" اختارتني مجلة النيوزويك الأمريكية واحدا
ضمن أكثر 50 شخصية تأثيرا على مستوى العالم،
وده بيحسسني إنه ماينفعش أوقَّف مهما اتعرضت لمواقف قاسية،
والأقوى والأجمل إن "مصطفى حسني" جاء بعدي في استفتاء
"بص وطل"، وهذا جميل؛ لأن "مصطفى" يسير على نفس
المنهج الذي أعتبره منهج المستقبل. الموضوع مش موضوع
أشخاص ولا موضوع "عمرو خالد" وإنما هو مسئولية
وأمانة ولا أخفي عليكم أني كلما أرى كليب سيئ
مثلا في الفضائيات باحس إني مسئول عنه،
رغم إني ماليش علاقة بيه مطلقا، لكني أشعر أنه طالما
ربنا وضعني في المكانة اللي أنا فيها دي يبقى أكيد سأُسأل،
وأنا مدرك ده جدا ومُصر على رسالتي جدا و.. بمرونة عالية.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ

اعتدنا أن نقرأ مع كل نجم من نجوم الاستفتاء اختيارات القراء
لنجوم عام 2008.. ولنبدأ باختيارهم خانة لا يوجد بنسبة 49.5%
في مجال الأفضل سياسيا يليه "عمرو موسى" بنسبة 21%.. ما تعليقك؟

عندي في هذا ردين.. أولاً: لا تعليق.. ثانيا: هناك فراغ كبير.

ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
و"نجيب ساويرس" كأفضل شخصية اقتصادية؟

أمر طبيعي؛ لأن "نجيب ساويرس" بنى مؤسسة من أكبر المؤسسات الناجحة هذا حقه

ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
إعلاميا "محمود سعد" ثم "عمرو أديب" ثم "منى الشاذلي"؟

لأن "محمود سعد" و"عمرو أديب" ناس شعبيين يعني ناس مخلوطين
بالناس وبالشعب، و"محمود سعد" لما سكن في منطقة راقية ماقدرش
ورجع المبتديان تاني؛ لأنه من الناس وفي وسطهم وبالطبع يستحقها.

ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
و"إبراهيم عيسى" الأفضل صحفيا؟

عايز تحس بـ"إبراهيم عيسى" اتفرج على برنامج (الفهرس) على قناة دريم،
ساعتها تعرف إن الراجل ده إنسان بسيط جدا وعميق جدا.. إنسان بجد.

ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
و"محمد أبو تريكة".. الأفضل رياضيا؟

لا أعرف هل القراء اختاروا "أبو تريكة" عشان الفن الكروي
ولاّ عشان الأخلاق، وأعتقد إنه اللي بيختار كان بيشوف
نموذج أخلاقي قبل ما بيشوف نموذج كروي

ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ




ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ

"أحمد حلمي" الأفضل فنيا بـ59.5% من الأصوات؟

أحمد حلمي" سينال أصواتا أكثر من هذا لو زود مساحة الرسالة
التي يقدمها للشباب في أفلامه يعني هياخد 70% و75% كمان لو حقق
ده وهو بدأ يعمل كده فعلا في فيلمه الأخير.

ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ

في الأدب القراء اختاروا لا يوجد أولا بنسبة 45.1% ثم د. "أحمد خالد توفيق" بنسبة 21%؟


مصر دي بلد الأدباء فيها "العقاد" و"مصطفى صادق الرافعي"
و"طه حسين" و"توفيق الحكيم" و"أنيس منصور" وغيرهم الكثير
من الأسماء الثقيلة.. لماذا لا يظهر مثلهم الآن؟
لكن النجوم دي بتطلع إزاي؟ بتطلع لما تكون بلدنا عندها
حلم يستفز العقول فيخرج المبدعين. وإحنا ماعندناش حلم.

ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
2008 كانت سنة حافلة بالنسبة لك.. ما أكبر إنجازاتك فيها؟ وما الأشياء التي لم توفق فيها؟

أكبر الإنجازات في 2008 حملة (حماية).. ونجاحنا في علاج 5 آلاف مدمن
خرجوا بالفعل من المصحات.. وأيضا من الإنجازات فوز برنامج قصص القرآن
بأعلى برنامج ديني في المشاهدة في العالم العربي في الفضائيات..
وتأسيس مشروع (إنسان) لصناع الحياة الذي يهدف لمعالجة التسرب
من التعليم ومساعدة الأسر الفقيرة وبدء أول 500 مشروع منه
في مصر والأردن والسودان واليمن.. هذه أكبر إنجازات 2008..
ثلاثة إنجازات.. إنجاز تنموي "مشروع إنسان" وإنجاز توعوي "حملة حماية"
ومشروع إيماني "قصص القرآن".

ـ

أما الأشياء التي لم أوفق فيها فكثيرة.. ودائما ما أقول لنفسي وللشباب
: "تحلم كتير تشتغل كتير تنفذ كتير تغلط كتير تقع كتير"..
أكبر صديق للإنسان هو الفشل؛ لأنه بيتعلم منه وأنا ماعنديش
أي خجل في إني أعد المرات اللي أنا فشلت فيها طالما بأستفيد منها.

ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ

ألا توجد أشياء ضخمة حزنت لأنها لم تحدث في 2008؟

مشروع (إنسان).. فالمشروع يعتمد على مساعدة الأسر الفقيرة
عن طريق تمليكهم مشاريع صغيرة في مقابل عودة أبنائهم المتسربين
من التعليم والذين تتزايد أعدادهم في الوطن العربي بشكل رهيب
بحيث يتم عرض المشروع على عائل الأسرة في مقابل عودة أولاده
إلى التعليم وخاصة الإناث، ونعطيه ماكينة خياطة أو "توك توك"
أو مواشي أو فرنا آليا صغيرا ليستعين به على زيادة دخله،
فإذا تراجع عن عودة أبنائه للتعليم يتم سحب المشروع منه.

وأعظم ما في المشروع ليس الأسر الفقيرة ولا الأطفال
الذين عادوا للمدرسة ولكن المتطوعون في المشروع حيث يتابع
كل أسرة خمسة من شباب صناع الحياة وهدفنا في 2009
مساعدة 7000 أسرة عربية، أي ما يعني 35 ألف متطوع,
وبدأوا بالفعل في تلقي التدريب لتنفيذ المشروع.

ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــ


ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ

ولماذا توقف المشروع في مصر؟

يضحك: لأني افتتحته في الأردن! فعلا لأني أعلنت إطلاق المشروع
في الأردن بشراكة مع وزارة التخطيط الأردنية ومركز الأميرة "بسمة"
ومؤسسة (رايت ستارت) البريطانية وجهات رسمية ومنظمات مدنية
ومؤسسات اقتصادية عربية إلى جانب ممثلين من اليونسكو.
لكن المشروع أصلا اتعمل في مصر وإن كان ماليش دعوة به
لكن شباب صناع الحياة بدأوا العمل في مصر وبدون أي مساعدة أنجزوا 350 مشروع.

ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
ألا يضايقك وجود ترحيب حكومي في الدول العربية وعدم حدوث ذلك في مصر؟

طبعا يضايقني لكني في الآخر عندي كلمة واحدة أنا تحت أمر بلدي؛ لأني بحب بلدي.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــ

لماذا يرى البعض أن "عمرو خالد" لم يكن موجودا في أزمة غزة الأخيرة؟



في أزمة غزة كنت ألفّ العالم العربي وأعمل محاضرات لصالح غزة
ومعها مشروع إنسان ومشروع مجددون.. وبخصوص غزة تحديدا
أنا ظهرت في قناة الجزيرة وأصدرت بيانا أقول فيه إن ما تفعله إسرائيل هو عمل إرهابي
وعلى العالم المتحضر أن يوقفه، وراسلت رموزا في العالم
أقول لهم إن هذا هو تعريف الإرهاب الذي اختلف عليه العالم منذ 11 سبتمبر..
قتل العزل من الأطفال والنساء والشيوخ.. أليس هذا هو الإرهاب؟!

ثانيا: ظهرت في القنوات الفضائية الغربية أقول لهم إن الأجيال
الشابة لم تشاهد مذبحة دير ياسين ولا مذبحة بحر البقر لكن
ما حدث الآن أعاد للأذهان رؤية هذه المذابح بشكل أكثر بشاعة
لتستمر الكراهية ونخشى من استمرار العنف.

ثالثا: طالبت الشباب بإرسال 5 مليون رسالة إلكترونية
للشباب الغربي لإشراكهم في المأساة التي تحدث،
ورابعا في كل محاضرة كان يتم التبرع؛
ففي أي محاضرة شاركت فيها بالدول العربية كنا نرسل ثلاث عربات
إسعاف إلى غزة. ثم في الأردن أنا تبرعت بدمي وقلت أنا مصري أتبرع
بدمي في الأردن لصالح إخواني في غزة لكي أرسل رسالة رمزية بأن
العالم العربي لابد أن يكون "حتة واحدة" في هذه المأساة.

ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـ
هناك من يعتقد بأن شعبية "عمرو خالد" تراجعت حينما قرر أن يتخلى عن دور الداعية الديني وأن يقوم بدور المصلح الاجتماعي.. كيف ترى ذلك وأي اللقبين أحب إلى قلبك؟


"عمرو خالد" بعيدا عن الألقاب لديه رسالة وقالها في الأول
ولا يزال يقولها: "أنا أريد أن أشارك في إحداث نهضة في هذه المنطقة من العالم"،
وهذه النهضة لا يمكن أن تقوم بدور الداعية فقط، وإن كنت أعتز بكوني
داعية لكنها تحتاج إلى مشروعات إصلاحية واجتماعية وتحتاج صناع حياة

وتحتاج التنمية بالإيمان.. هذا كله مشروع متكامل فمشروع "عمرو خالد"
مثل "البازل" تجد فيه قطعة اسمها الإيمان، وقطعة اسمها حب الله، وقطعة
اسمها التعايش بين المسلمين والمسيحيين، وقطعة اسمها التنمية،
وقطعة اسمها الإنقاذ من المخدرات، وقطعة اسمها الحوار مع الآخر..

هي رسالة متكاملة وبالتالي فأنا أقوم بهذه الأدوار، ولقب مُصلِح أقرب
لحقيقة الرسالة ولقب داعية أعتز به، وكلاهما باشتغل عليه
وإن قلت المشاعر الروحانية في مرحلة أسترجعها في رمضان
بالبرامج الدينية، ويعوض ذلك أن هناك عددا كبيرا من الشباب

غير متعلق بالرسالة الروحانية لكنه "عايز يشتغل عملي" في
رسالة تنموية فتستوعبه تلك المشاريع.. وفي النهاية أنا لا أحسبها هكذا لكني
-أعيد وأقول- أحسبها بأنه عندي مشروع اسمه "نهضة أمة"
لن تحدث وأنا عايش لكني أضع بذورا فيها وأساهم بشكل بسيط في وضع جذورها.

ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــ
كيف ترى حالة التشاحن بين السنة والشيعة؟ وما رأيك في مصطلح "المد الشيعي" في الدول السنية؟

أولا: أنا رافض تسييس المشكلة المذهبية بين السنة والشيعة..
ثانيا: حجم الخلاف بين السنة والشيعة يجب أن يكون في إطار
الاستيعاب المتبادل والتعايش كمذهب..
ليس في مصلحة السنة والشيعة التناحر المذهبي بينهما.
المشكلة نابعة من أنه هناك تسييس لموضوع مذهبي
طائفي ويمكن أن يتعايش الاثنان بأمان لو أخرجنا السياسة وطول عمر الاثنين كانوا متعايشين.

ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
من أين يمول "عمرو خالد" كل هذه المشاريع التي يؤسسها؟


كل مشروع بيعمله "عمرو خالد" تمويله من المشروع ذاته،
فأنا لا أذهب لجمع أموال على النت أو غيره ثم أقرر ماذا سنفعل بها،
لكن عندي مشروع باعلن عنه وأرى من يقبل أن يكون راعيا "sponsor"
له ويضع اسمه عليه.. شرطة دبي والأمم المتحدة كانوا في حملة
حماية ووضعوا أسماءهم على المشروع بمنتهى الوضوح والشفافية،
أيضا مشروع (إنسان) في السودان يرعاه بنوك وهيئات سودانية
أسماؤها واضحة تماما ومعروفة هناك.. أنا باشتغل كده.

ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
تتعامل مع فئات كثيرة من الناس هذا يجعلنا نسأل ما أكثر شيء تحبه في المصريين؟ وأكثر شيء لا تحبه فيهم؟


أنا عايز أحوّر السؤال شوية.. إيه أكتر صفة حلوة بدأت تخاف إنها تضيع؟..
في الحالة دي أجاوب وأقول.. الشهامة التي كان أحلى حاجة في المصريين..
وقتها ماكانش ممكن حد يموت في جريمة في الشارع ومش ممكن
بنت تخاف إنها تتعرض لتحرش في الشارع، كل ده لأننا كنا شعب شهم.
. أنا خايف بسبب إن فيه قيم بتروح.. أنا خايف بسبب غياب القدوة
أو تشويه أي قدوة أو إبعاد أي قدوة وبعدين نقول أصل الجرايم زادت
والنخوة قلَّت والشباب بقى مستهتر فلماذا لا تعطي الفرصة لأي قدوة أنها تحتك بالشباب؟

وهذا ما أحاول علاجه في برنامج (مجددون) الذي اخترنا فيه 16 شابا وفتاة
من وسط 200 ألف، وهؤلاء سيظهرون في برنامج فضائي ليقوموا بمهام
مجددة لبلادنا والكاميرا معاهم بتصور فريق ولاد وفريق بنات من
السعودية واليمن ومصر والجزائر ولبنان وكل حلقة فريق ينجح في المهمة فيكمل،
وفريق يفشل فيستبعد منه واحد حتى يصبح في النهاية
لدينا فريق كبير من المجددين قادر على ضخ دماء جديدة في الأمة..
هذا هو برنامجي القادم. هذا هو مشروعي القادم.

ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــ


ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
وهذه كانت نهاية الحوار الذي بدأت خيوطه في مصر الجديدة
ومر بـ6 أكتوبر وانتهى في الشيخ زايد مبشرا بمشروع قد تطول نتائجه العالم العربي كله!

من موقع "بص وطل"



من مواضيع : نور الفردوس أدخل بسرعه رد الاستاذ عمرو خالد على ما نشر عنه
ظهور مرض الطاعون علي بعد 50 كم عن الحدود المصرية الليبية
11-06-2009, 10:21 AM
جراح قلب
 
جزاك الله كل خير
موضوع كامل متكامل بيوضح الصور زاهيه
وبدون رتوش وايضا بدون حذف
تسلم ايدك
والف شكر

من مواضيع : جراح قلب نتائج الاستفتاء ضد بناء المساجد في سويسرا فاجأت الأوروبيين قبل المسلمين
11-06-2009, 05:56 PM
نور الفردوس
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جراح قلب
جزاك الله كل خير
موضوع كامل متكامل بيوضح الصور زاهيه
وبدون رتوش وايضا بدون حذف
تسلم ايدك
والف شكر


شكرا على مرورك مرورك عطر موضوعى و نوره
من مواضيع : نور الفردوس أدخل بسرعه رد الاستاذ عمرو خالد على ما نشر عنه
ظهور مرض الطاعون علي بعد 50 كم عن الحدود المصرية الليبية
18-06-2009, 01:43 PM
ريتاج الشرق
 
ميرسي ليكي نور الفردوس علي عرض الموضوع
عمرو خالد شخصيه محبوبه فعلا ربنا يوفقه
احلي حاجه فيه انه مش مهتم بالشائعات ويظل يسير في طريقه
من مواضيع : ريتاج الشرق
 

الكلمات الدلالية (Tags)
ما, مباشرة, أدخل, الاستاذ, اليوم, الهواء, بسرعه, جامد, رح, على, عمرو, عنه, نصر

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
تعليق على الاستاذ موسى..صورة العرب في الذهنية الامريكية
مع الاستاذ محمود عوض (1)
مع الاستاذ محمود عوض ( 3 )
مع الاستاذ محمود عوض ( 2 )
كلمة الاستاذ عمرو خالد عن أحداث الدنمارك

أدخل بسرعه رد الاستاذ عمرو خالد على ما نشر عنه

الساعة الآن 10:56 AM.