xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح
التسجيل

لا تسمع الكلام!

الحوار المفتوح

24-06-2009, 03:08 AM
.roooz.
 
كاتب لا تسمع الكلام!

لا تسمع الكلام!


«اسمع الكلام» سمعت هذه الجملة كثيرا في صغرك حين كان والداك يوجهانك ويطلبان منك

أن تسمع كلامها وتنفذ أوامرهما. لكن ليس هذا «الكلام» الذي نقصده هنا، بل نحن

نتحدث عن كلام آخر، فأنت في مراحل حياتك المختلفة تدرجت في سمعاك الكلام من «اسمع

ونفذ» حين كنت صغيرا إلى اسمع وعاند حين أصبحت مراهقا، إلى «اسمع وفكر ثم قرر»

حين اعتقدت أنك تملك شيئا من الحكمة إلى «اسمع فقط لصوتك الداخلي» حين مررت

بفترة نرجسية سحقتك مرورا «باستمع لما يقوله الآخرون» حين ظننت أن سماعك لهم

سيحقق لك نوعا من القبول.
حديثك مع الآخرين واستماعك لهم وسيلة من وسائل تواصلك معهم وتعاطفك مع ما

يقولون طريقة من طرق مؤازرتك لهم في أي حالة يمرون بها. كم من مرة جاءك صديق

يشتكي من مشكلة في العمل أو المنزل؟ واسمتعت له وتعاطفت معه وأبديت رأيا وكونت

صورة عن هذا الآخر الذي اشتكى منه. كم مرة كنت طرفا وسيطا في خلاف بين اثنين

تستمع لهاذا وتسمتع لذاك، وكلما سمعت لأحدهما ظننت أنه المظلوم وأن الآخر المخطئ

وإذا ما سمعت للآخر تغير رأيك قليلا. في كل الحالات أنت تسمع عن حادثة جرت عن أمر

انتهى تشارك أنت في تبعاته، أنت تستمع لرواية يقولها أحد الطرفين بكل مشاعره غير

الحيادية فكيف يمكنك أن تبقي على حياديتك حتى تعطيه رأيا مناسبا؟

أنت تملك عقلا، لذلك عليك أن تستخدمه وأنت تعرف أننا حين نغضب حين نتألم نفقد شيئا

من موضوعيتنا وتزداد «الأنا» تعاظما داخلنا. أنت مثل الذي مر في شارع ورأى أحدهم

ينتزع حقيبة من يد الآخر الذي يصرخ ويولول ويرفع صوته ويشير بيديه قد تعتقد أن

صاحبنا متعد على هذا المظلوم لكنك في الحقيقة لا تعرف فقد يكون هو مجرد شخص يريد

أن يأخذ حقه فالحقيبة حقيبته وهذا الآخر الذي يشتكي ويولول هو المتعدي وليس

المعتدى عليه.

نعود للسؤال؛ كيف يمكنك أن تبقى موضوعيا؟ نحن كبشر جبلنا على التعاطف مع من

يشتكي لأنه يعبر عن معاناته ولأنه يشعرنا بأن هناك من يعيشون نوعا من المعاناة وأنهم

يستحقون أن نتعاطف معهم وأن نعطيهم الدعم المعنوي الذي يستحقونه من خلال

النصائح أو المشاركة الوجدانية، لكن ماذا عن الطرف الآخر؟ هل يحق لنا أن نحكم عليه

بناء على تعاطفنا مع قريب أو صديق لا يكف عن التذمر خاصة حين يكون الطرف الآخر

صامتاً لا يشتكي ولا يتذمر؟ هنا نحتاج أن نستخدم عقولنا، ونحتاج أن نتذكر أننا كبشر

نبالغ أحيانا نحور الحقيقة في أحيان كثيرة بغير قصد وأنه أيضا قد يصعب علينا الاعتراف

بأخطائنا، وعلينا أن نتذكر أن الحقيقة ثلاثية الأبعاد وليست ذات بعد واحد. وعلينا أن

نتذكر أنه ليس كل ما نسمعه صحيحا أو موضوعيا. وقد نفضل حين نكتشف ونتعلم أننا

حين نصبح «أذنا» تستمع لطرف واحد وتخدع به أن لا نسمع الكلام أو أن نسمعه

ونتجاهله.
من مواضيع : .roooz. اندماج الأرواح
علمني كبريائي
۩۞ سنـــة الحيـــــاة ۩۞
طفل في غرفه خاليه من الألوان
ليتنا اطفال ولم نكبر ابدا !!
24-06-2009, 03:29 AM
.roooz.
 
لا شكر علي واجب حسن
وانا سعيده بمروورك
يسلموووووووووو
من مواضيع : .roooz. علمني كبريائي
طفل في غرفه خاليه من الألوان
تستطيع أن تأكل العسل دون تحطيم الخليه ..
فَرَآشَآتْ ضَلَتْ الطـَــرِيقْ εïз
انتحار الكلمات
 

الكلمات الدلالية (Tags)
ما, الكلام, تسمع

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
شاب بحريني يصوم عن الكلام 14 سنــــة
أغنية ((إنت مو قد الكلام)) إغنيه أكثر من روعه ..
للكلام انواع
::*::رش السكر على الكلام::*::
((أنواع الكلام))

لا تسمع الكلام!

الساعة الآن 10:12 PM.