xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح
التسجيل

المطلوب ... بعض الحكمة

الحوار المفتوح

21-06-2006, 05:55 PM
موسى بن الغسان
 
المطلوب بعض الحكمة

عيون وآذان (المطلوب ... بعض الحكمة)

جهاد الخازن الحياة - 21/06/06//


في حين تشكل حماس وفتح غالبية عظمى من الشعب الفلسطيني، فإن أفضل حل للخروج من الأزمات السياسية والاقتصادية والأمنية التي يواجهها الفلسطينيون قد لا يكون الحل الذي تفضله حماس أو فتح.
حماس وصلت الى السلطة في انتخابات ديموقراطية وفتح سلّمتها السلطة بالطرق الديموقراطية. واعتقدت حماس أنها تستطيع أن تحكم وحدها، واعتقدت فتح أنها تستطيع أن تبقى خارجاً حتى تسقط حكومة حماس وتعود هي الى مواقعها في الحكم.
غير أن حماس لم تسقط على رغم أن الولايات المتحدة واسرائيل اتفقتا على تجويع الشعب الفلسطيني عقاباً له على انتخاب الفصيل الخطأ. وفتح لم تجد حماسة كبيرة لعودتها الى السلطة، إن بين الفلسطينيين انفسهم، أو من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وهكذا كان وأصبح الحديث الآن عن حكومة وحدة وطنية تتبع اتفاقاً على وثيقة الأسرى.
حكومة الوحدة الوطنية هي الحل المناسب الثاني لا الأول للخروج من المأزق الحالي، فالحل الأول، أو الأمثل، هو حكومة تكنوقراط تجد فوراً دعماً عربياً ودولياً، لتستطيع الحكومة الفلسطينية أن تفي بالتزاماتها الداخلية، وتستطيع السلطة الوطنية أن تواصل عملها السياسي.
حماس وافقت على وثيقة الحوار ولكن...
وفتح وافقت على الوثيقة ولكن...
وكلاهما وافق على حكومة الوحدة الوطنية ولكن...
ربما كانت الوثيقة تضم 15 بنداً، غير أن أهمها أربعة أو خمسة بنود، بدءاً بتفعيل منظمة التحرير، فانضمام حماس اليها يعني ضمناً قبولها باسرائيل، وهو مطلب دولي، خصوصاً أميركي، قبل أي خطوة تالية. والواقع أن حماس وصلت الى السلطة من طريق منظمة التحرير، فكل المفاوضات مع اسرائيل قامت بها المنظمة، وهي عقدت اتفاقات أوسلو والاتفاقات اللاحقة، وليس من مسؤولية الحكومة الفلسطينية أن تفاوض اسرائيل، بل ان قبول حماس الانضمام الى المنظمة يعفيها من مسؤولية التعامل المباشر مع اسرائيل في القضايا السياسية الكبرى من نوع السلام وحدود الدولة المنشودة.
وثمة نقطة ثانية مهمة هي قبول الشرعية العربية والدولية، وما اتمنى شخصياً هو أن تعلن حماس قبولها مبادرة السلام العربية، فهذه مشروطة بالدولة الفلسطينية، ومن شأنها أن تجيب على تخوف حماس من الاعتراف بدولة لا تعترف بالفلسطينيين ولا حدود لها.
وأتوقف عند نقطة أجدها مهمة جداً هي حق المقاومة، وموقف حماس المعروف هو أنه طالما هناك احتلال فستكون هناك مقاومة. غير أن حماس في الحكم الآن، وهي لا تستطيع أن تقاتل وتفاوض، ولعلها ادراكاً منها لصعوبة التوفيق بين أن تكون حكومة ومعارضة في آن، التزمت وقف اطلاق نار استمر حتى كانت الجرائم الاسرائيلية الأخيرة مثل مجزرة الشاطئ، فنقضت الهدنة أياماً ثم عادت.
اعترض بأقوى عبارة ممكنة على اطلاق صواريخ القسّام على سديروت أو غيرها، فهي لا تفعل شيئاً غير أن تعطي اسرائيل عذراً لقتل المدنيين. وهناك ضغوط كبيرة على الحكومة الاسرائيلية. فمنذ يومين والصحف الاسرائيلية تخصص جزءاً كبيراً من صفحاتها لصواريخ القسّام. وهناك إضراب عن الطعام في سديروت للضغط على الحكومة، ورئيس بلدية المدينة أعلن أنه سيغلق جميع الطرق المؤدية اليها ليمنع الدخول والخروج حتى لو كان الممنوع عمير ميريتز، وزير الدفاع الذي يقيم هناك مع أسرته. وكانت «معاريف» نشرت قبل يومين مقالاً كتبته زوجته الهاما ميريتز تدعو فيه جميع الاسرائيليين الى نصرة سكان سديروت.
الحكومة الاسرائيلية متطرفة أصلاً، وقادرة على الجريمة وترتكبها كل يوم، وهي قد تجد في ضغط الرأي العام عليها مبرراً لارتكاب مزيد من الجرائم على رغم ادراكها أن صواريخ القسّام لا تفعل شيئاً، وهذا أحسن حتى لا يقتل مدنيون فيقع الفلسطينيون في ما يتهمون حكومة ايهود اولمرت به.
المطلوب من الفلسطينيين بعض الحكمة في مواجهة الصعوبات، واذا كانوا لا يستطيعون الاتفاق على حكومة تكنوقراط، أراها أفضل مخرج من المأزق الحالي، فلا أقل من حكومة وحدة وطنية لا تعالج الأزمة الاقتصادية فقط، وانما تحاول مكافحة الفساد المستشري، وتقليص بيروقراطية الدولة، واعادة بناء أجهزة الامن، ووضعها كلها تحت سيطرة وزارة الداخلية، مع منع الميليشيات.
كل هذا ممكن، ولا يجوز أن تحمل اسرائيل مسؤولية غيابه، وأرجو من القادة الفلسطينيين أن يحذروا لأن الصبر العربي والدولي عليهم لا يمكن أن يستمر طويلاً، فأحكي لهم قصة.
اتصلت في اليومين الأخيرين بوزيري خارجية عربيين، وتحدثت مع كل منهما عن قضايا لها علاقة ببلده وجيرانه، أو بالعراق والبرنامج النووي الايراني وما الى ذلك.
ولم اتطرق في الحديثين الهاتفيين الى الوضع الفلسطيني بشيء من قريب أو بعيد، غير أن كلاً من الوزيرين أثار الموضوع من دون طلب، وأبدى قلقاً على الشعب الفلسطيني، وخوفاً من أن يزداد سوء الوضع اذا لم تستطع الفصائل الفلسطينية الاتفاق على برنامج وطني ضمن نطاق الشرعيتين العربية والدولية.
قال لي أحد الوزيرين انه بلّغ الدكتور محمود الزهار، وزير الخارجية الفلسطيني، أن حكومة حماس مطالبة بالاعتراف بالمبادرة العربية لتسهل على الحكومات العربية مساعدة الفلسطينيين. وزاد الوزير أن حكومته لن تلتزم للحكومة الفلسطينية بشيء اذا لم تلتزم المبادرة العربية التي أيدتها الدول العربية كافة، وحكومته قادرة على ايصال المساعدات الى الفلسطينيين بألف طريقة لا تمر على حكومة حماس.
كل الاخوان الفلسطينيين من فتح وحماس الذين هاتفتهم في اليومين الأخيرين قالوا انهم لم يعودوا بعيدين من اتفاق، وأرجو ذلك رحمة بالفلسطينيين، وفي حين سمعت ان الاتفاق سيعلن في يوم أو يومين، فإنني اعتبر ذلك تمنيات اكثر منه وقائع. مع ذلك أرجو أن يعلن اتفاق هذا الاسبوع، وقبل فوات الأوان.
من مواضيع : موسى بن الغسان في زيارتهما للولايات المتحدة... ماكسيموس يحصد تأييد الآلاف من أقباط المهجر ومحاولات ا
...............الاسلام والديمقراطيه...................
أوساط الكرملين تعارض سياسة “الإملاءات” الأميركية “غير المجدية”
اتحاد العلماء المسلمين يستلهم الدور التاريخي لطبقة العلماء
كأس كرة القدم.. الرأى الاخر
22-06-2006, 06:20 AM
LightStar
 
مشاركة: المطلوب بعض الحكمة

ما هو الاحتلال اليست اسرائيل بعض اليهود الذين يريدون ان يعترف بهم دولة علي ارض فلسطين الحبيبة وكل يوم تراق دماء كثيرة وتشتت عائلات وييتيم اطفال وترمل نساء وكل هذا ويريدون وقف الحرب اليست اسرائيل هي من بدأت وقتلت ونهبت وخربت الاراضي فمن حق الفلسطينين ان يدافعوا عن ارضهم بكل ما يملكوا .
من مواضيع : LightStar ::(وسائل غير تقليدية للتخلص من الصداع)::
::(اعرفي صديقاتك ..)::
°¨¨™¤¦ هل ما نراه هو دائما الحقيقة ¦¤™¨¨°
.:.(هل تريدين أن يحبك الله).:.
رسالة من امرأة ضائعة
 

الكلمات الدلالية (Tags)
المطلوب, الحكمة, بعض

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المطلوب ... بعض الحكمة

الساعة الآن 04:54 AM.