xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح
التسجيل

كأس كرة القدم.. الرأى الاخر

الحوار المفتوح

23-06-2006, 04:03 PM
موسى بن الغسان
 
كأس كرة القدم الرأى الاخر

كأس كرة القدم



بقلم : سميح الجوهري
(روما)


أنا أمي في كرة القدم ولا أفهم فيها ولا أريد أن أعرفها ، لا لسبب أنني أكره الرياضة ، فالرياضة هامة في حياة الانسان وهذا نبينا عليه السلام يحثنا على ذلك .. ولقد شاهدت في نشرة الأخبار وفي التلفاز الايطالي الحديث عن المباراة التي تمت بين تونس والمملكة العربية السعودية في مضمون كأس العالم ، وعن الأمراء المشجعين والموجودين في ألمانيا ، ولا غرابة في ذلك فقط سرحت مع الخيال المريض في هذا العالم الموبوء وهو عالمنا العربي الحزين فقلت ، كم نصرف من أموال تكفي تنمية في هذا الكأس الملعون وهناك شعب يطلق عليه شعب فلسطين يموت في كل يوم ضربا بالصواريخ فضلا عن الحاجة اليومية أمام مساعدات مقطوعة ؟! وكم وكم في عالمنا العربي في أشاد الحاجة الي درهم واحد من تلك الأموال التي تنفق دون داع ولا لزوم لها ، الا أننا كالعادة كالخراف والقرود المقلدة نجري على كل ما هو مسموح ويفكر فيه الأجنبي ، وليكن ذلك في حياتهم فلقد ارتقوا وأثروا سواء بعرقهم أو عرق الآخرين فضلا عن حريتهم ، أما نحن فلازلنا نعيش في مجاهل الزمن والقرون مع حكام الطواغيت الذين هم علينا .. ماذا لم صرفنا تلك الأموال في أفواه المحتاجين بدلا من التطلع الى السماء وفي مساعدة مقطوعة ، ألم نكن نحن أولى بها ؟! .. على كل هذا سؤال ليس عليه جواب أمام أرواح جافة قطع من عليها عامل الانسانية ، يكفي من أهدى عشرة ملايين دولار لحدائق الحيوانات في لندن في يوم من الأيام أو غيرها وكم وكم من هذا القبيل ... ألم يرو تلك الدماء الذكية التي تروي الأرض الطيبة المسروقة في كل يوم من صوارخ مطلقة من البحر والجو والأرض يموت عليها أرواح أبناء شهداء يطلق عليهم أبناء فلسطين أو غير فلسطين ، الا من الأولى تقديم تلك الأموال التي تنفق في حرام وتبذر الى تلك الأرواح التي هي أموالهم وأراضيهم ، ربما يقول قائل منهم نحن قدمنا كثيرا من المساعدة وفي زكاة الأموال ، ونحن نرد عليهم كل أراضي المسلمين ودخلها لشعوبها قبل الحكام ولكن لمن نقول ومن هذا سوف نظل في مكاننا نتسول ونموت ! .. ولا أبعد كثيرا في كلامي يوم احتلال العراق أن كنت عند صديق ايطالي في نكد واذا رأيت في احدى دول الخليج حفل غناء ورقص كبير ، واستغربت ألا ينظر أو يفكر هؤلاء الناس بأقل القليل أن هناك دولة عربية تحتل ودماء عربية تروي الأرض ... أو في هذه الأخرى التي تعمل سباق الخيول والجمال ، أو سباق السيارات الكبيرة وفي دوراتها العالمية المعروفة وبنيت عليها ساحات رياضية كبيرة ، كلها لأجل أن تدخل في مجال التحضر أو في مجال كسب الأموال ، أو أن يقال عليها أنها متحضرة ودخلت المجال ... نحن قرود .. نحن مقلدون ... نحن سفلة لا أكثر ولا أقل ، ثم نصلى ونصوم ونحج ، الله جلا وعلا لا يضحك عليه ! .

ولنترك هذا الموضوع الذي يسخن القلب والضمير ولنتحدث عن ايطاليا وعن موضوع الشاب أبو عمر الذي اختطفه الأمريكان من الأراضي الايطالية وسلموه لمصر ليكمل عليه الضرب والعذاب والقصة معروفة وكتب عنها كثيرا ، اذ في هذه الأيام نشرت صحيفة " لاريبوبليكا " الايطالية تحقيقا صحفيا مع ديك مارتي رئيس لجنة حقوق الانسان في المجلس الأوربي والذي قدم تقريرا يوضح فيه أن حكومة برلسكوني الايطالية المستقيلة كان لها يدا في اختطاف هذا الشاب المصري الذي كان يخطب صلاة الجمعة في احدى مصليات ميلان ، فضلا عن وزير العدل الايطالي في نفس الحكومة المستقيلة " كاستيلي" الذي أغمض عينه في طلب 22 متهما امريكيا من المخبارات الأمريكة التي كانت تعمل في ايطاليا حينذاك وعملت على اختطاف الشاب المصري الامام وسفرهم مباشرة عندما فاح الخبر وانتشر ، رغم أن هناك معاهدة موقعة بين الطرفين في تسليم الأفراد المطلوب محاكمتهم في كلا الدولتين ، الا أن الوزير الايطالي لم يقدم على ذلك مؤنبا القضاة الأفاضل الذين كان لهم الفضل الأول في كشف جرم الاختطاف ، بأنه من الأفضل عليهم رؤية أعمالهم وفيمن يعمل على الارهاب رافضا طلبهم أمام المتهمين الأمريكان ، ناحية أخرى صرح نفس رئيس لجنة حقوق الانسان في المجلس الأوربي أن هنان أربعة عشر دولة أوربية من بينها ايطاليا لها مطارات وسجون سرية من أجل القبض والتحويل الغير قانوني لمن يطلق عليهم بالأرهابين المسلمين الى حيث يريدون ! .

وفي مضمون الخبر العلمي الهام وهو أفضل مما سبق وقلنا ، فلقد استطاع مجموعة من العلماء الايطاليين في مدينة بوروجيا الايطالية الكشف عن أسباب ومسببات مرضى سرطان الدم وأنه خلال فترة قصيرة سوف يتوصل الى العلاج الشافي والذي لا يحتاج المريض عليه نقل دم أو زراعة منقولة عن آخرين .

geovisit();
من مواضيع : موسى بن الغسان لن نغفر شيئا.. ولن ننسى أحدا
00شخصيتك من لون ملابسك00
شوف الحلاوه بتاعة الغوازى
رجب حميدة يجدد الاتهامات لنجل محمد حسنين هيكل بالمسئولية عن انهيار البورصة
المشروع الامريكي يالعراق يتحول إلى كارثة
 

الكلمات الدلالية (Tags)
الاجر, الرأي, القدم, كأس, كرت

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
حدث فى مثل هذا اليوم : 12 يونيو
قوائم المنتخبات فى كاس العالم(اخبار جديدة)

كأس كرة القدم.. الرأى الاخر

الساعة الآن 04:36 AM.