xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح
التسجيل

ماذا تعرف عن المسلمين في الصين

الحوار المفتوح

13-07-2009, 03:34 PM
جمال الحمداني
 
فرصة ماذا تعرف عن المسلمين في الصين

بسم الله الرحمان الرحيم عن النعمان بن البشير< رضي الله عنه< قال قال رسول الله :صلى الله علية وسلم : مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد اذا اشتكى منة عضو تداعى سائر الجسد بالسهر والحمى: صدق رسول الله صلى الله علية وسلم:فماذا تعرف عنهم اخي واختي في المنتدى يرحمكم الله
من مواضيع : جمال الحمداني حكامنا الابطال في الاخره
الحريه ...............الحريه
الى متى الصمت ........انصر الاقصى
ماذا تعرف عن المسلمين في الصين
ألمحكمه ألدوليه لماذأ للحريري وليس لابو عمار
13-07-2009, 05:35 PM
غادة لبنان
 
يبلغ عدد المسلمين في الصين 120 مليون يشكلون نسبة 10 بالمائة من سكان الصين
واكثرهم يعيش في تركستان الشرقية
تركستان مصطلح تاريخي " ترك " وستان "ومعناها ارض الترك ولقد اطلق عليها اسم
"سكيانج " اي المستعمرة الجديدة وهي تتعرض كل يوم لتطهير عرقي وتهجير حتي تقل
نسبة المسلمين فلقد وصلت الى اكثر من 95% من نسبة السكان ولكن بعد الممارسات القمعية والتطهير العرقي والتهجير وعمليات الأستيطان المستمرة قد قلت هذه النسبة
وتملك تركستان احتياطيا ضخما من البترول
وبها اجود انواع اليورانيوم في العالم

شكرا الك على الموضوع
هيدا كل يلي بعرفه
تحياتي الك
غادة
من مواضيع : غادة لبنان الثقة والغرور ..
نحن من نلون حياتنا
كلمات تُقال حسب اوقاتها
احترم نفسك ... فأنت عظيم !!!
دع الشمس تشرق في قلبك
13-07-2009, 07:00 PM
HONDA ACCORD 99
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال الحمداني
بسم الله الرحمان

(الرحمن) الرحيم عن النعمان بن البشير< رضي الله عنه< قال قال رسول الله :صلى الله علية وسلم : مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد اذا
(إذا) اشتكى منة (منه) عضو تداعى سائر الجسد بالسهر والحمى: صدق رسول الله صلى الله علية (عليه) وسلم:فماذا تعرف عنهم اخي (أخي) واختي (أختي) في المنتدى يرحمكم الله

كثيرة هي البضائع الصينية التي تملأ بلادنا تمامًا مثل الجروح التي يئن منها المسلمون في كل مكان، وبقدر رخص أسعار السلع الصينية في بلادنا بقدر رخص المسلمين في الصين، وقد يعجب بعضنا من دقة منتج صيني ورخص سعره وهو لا يدري أن خيوط ذلك المنتج نسجت من أعراض المسلمات في الصين وصبغت بدماء المسلمين من الرجال.

ما هي تركستان الشرقية:
تركستان الشرقية هي أرض إسلامية خالصة وقعت تحت الاحتلال الصيني كما وقعت غيرها من البلدان الإسلامية تحت وطأة الاحتلال.

وتقع تركستان الشرقية غرب الصين في أواسط آسيا الوسطى وتحدها من الشمال جمهورية روسيا الاتحادية ومن الغرب الجمهوريات الإسلامية المستقلة عن الاتحاد السوفيتي السابق ومن الجنوب باكستان وكشمير والتبت ومن الشرق الصين الشعبية ومن الشمال الشرقي منغوليا الشعبية،
وهي بذلك تشكل مساحة وقائية من الأخطار الخارجية للصين. وتبلغ مساحتها 1.6 مليون كيلومتر مربع ، أي خمس مساحة الصين.

وتوجد في تركستان الشرقية أو (إقليم سينكيانج) حسب التسمية الصينية الجديدة، معظم الصواريخ النووية الباليستية -التي تمتلكها الصين، كما أن بها مخزونًا هائلاً من الثروات المعدنية، من الذهب والزنك واليورانيوم.
وتشير بعض التقديرات إلى أن بها احتياطيًا ضخمًا من مخزون البترول. علاوة على هذا، تعتبر تركستان الشرقية الواصلة التي تنقل الثروات النفطية من جمهوريات آسيا الوسطى المسلمة إلى الصين.
وحسب الإحصائيات الصينية فإن تعداد السكان بها هو 9 مليون نسمة تقريبًا، إلا أن هناك جهات مستقلة قدرت تعدادهم بحوالي 25 إلى 35 مليون نسمة،
واللغة المستخدمة هي اللغة الإيجورية، وهي إحدى فروع اللغة التركية، لكنها تكتب بالحروف العربية.

دخل الإسلام هذه البلاد في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان (86 هـ -705 م).
ولا تزال بعض الآثار الإسلامية موجودة في شينجينغ، مثل مسجد عيد كاه، وضريح ملك مملكة هامي من قومية هوي، وبرج سوقونغ، ويعمل غالبية الإيجور في الزراعة، ولهم خبرة خاصة في زراعة القطن، كما تمتاز مناطقهم بصناعة السجاد والحرير.

وكان المسلمون الأتراك في صراع دائم مع الصينيين، الذين شنوا عدة هجمات فاشلة على الإقليم. ولكن في عام 1759م، نجحت العائلة الحاكمة الصينية (الماتشو) في احتلال هذا الإقليم، ثم استرده الأتراك..
وظل الإقليم مستقلاً لفترة قصيرة، إلى أن نجحت العائلة الصينية نفسها في احتلاله مجددًا بمساعدة البريطانيين في عام 1876م. ومنذ ذلك الوقت والإقليم خاضع بالكامل للصين، التي عمدت إلى تغيير اسم "تركستان الشرقية" إلى "سينكيانج"، ومعناها: "الجبهة الجديدة".

وبعد الحرب اليابانية - الصينية في منتصف القرن العشرين، نشأت جمهورية تركستان الشرقية كجمهورية إسلامية في شمال الصين، ولكنها لم تستمر طويلاً، حيث قام "ماوتسي تونج" (الزعيم الصيني المعروف) بفرض سيطرته على المنطقة كلها في عام 1949م،

وإن كان قد أعطى الإقليم - بعد تغيير اسمه - صفة إقليم متمتع بالحكم الذاتي ثقافيًّا وإثنيًّا ودينيًّا ولغويًّا، إلا أنه من الناحية التطبيقية حدث العكس تمامًا، وقامت الحكومة الصينية بضرب الإقليم بيد من حديد.

مسلمات للسخرة ومسلمون للفرجة
240 ألفًا من مسلمات الإيجور تم ترحليهن عنوة إلى المصانع في شرق الصين للعمل بالسخرة وإجبارهن على الزواج من غير المسلمين.

هذا ما عبرت عنه الناشطة الحقوقية المسلمة من أقلية الإيجور التي تقطن تركستان الشرقية والتي تحتلها الصين.

وقالت ربيعة قادر ـ التي رشحت لجائزة نوبل للسلام عام 2006 ـ أمام الكونجرس الأمريكي: إن الفتيات اللائي يجري نقلهن تحت ستار "فرص التوظيف" غير متزوجات وتتراوح أعمارهن بين 16 عامًا و25 عامًا.

وأكدت ربيعة أن هؤلاء الفتيات يلاقين معاملة قاسية؛ إذ يعملن 12 ساعة يوميًا، وغالبًا ما تحجب عنهن أجورهن شهورًا، ووصفت النساء بأنهن "عاملات سخرة رخيصة وبغايا محتملات".

وقالت: إن كثيرين من الإيجور في سينجيانج "يعتبرون هذا من أكثر السياسات إذلالاً حتى الآن" من جانب السلطات الصينية.

وأضافت أن الكثيرين يشتبهون في أن السياسة الحكومية تهدف إلى حملهن على الزواج من أبناء أغلبية الهان الصينية من غير المسلمين في مدن الصين وتوطين الهان في أراضي الإيجور التقليدية.

وبعيدًا عن المسلمات اللاتي يجبرن على السخرة أو البغاء يجلس رجل عجوز على عربة صينية تقليدية بعجلات تجرها فتاتان لكي يشاهده الزوار كمعلم سياحي لتاريخ الصين مقابل 28.5 دولارًا أمريكيًا.

هذا الرجل هو الملك داود محسود قائد شعب الإيجور بإقليم تركستان الشرقية شمال غرب الصين، بحسب ما ذكرته صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية.

وذكرت الصحيفة أن مصير الملك العجوز مثير للشفقة، فبعد أن كان قائدًا لشعب الإيجور أصبح مَعْلمًا سياحيًا، وهو يمثل نذيرًا بزوال ثقافة وهوية إقليم الإيجور الغني بالنفط، أمام حملات القمع الصينية المتواصلة،

وتغيير التركيبة السكانية، بتوطين آلاف الشيوعيين من عرق الـ"هان" في الإقليم؛ بزعم الخوف من الانفصال، ومحاربة الإرهاب.

وقالت الصحيفة في عددها الصادر في 28-4-2008: إن "المهانة التي يراها الملك داود محسود، وهو الملك الـ12 الباقي من السلالة الملكية الحاكمة في الإقليم، هي علامة على ما يعانيه الإقليم الذي صعدت بكين في الآونة الأخيرة من حملاتها الأمنية ضده، بذريعة مكافحة الإرهاب والانفصاليين، حيث تتهم الإيجوريين بالسعي لفصل الإقليم ذي الحكم الذاتي عن الدولة".

وإلى جانب عمليات الاعتقال، وكبت الحرية الدينية، فإن أشد ما يخافه مسلمو الإقليم حاليًا هو اختفاء هويته الإسلامية أمام المد الشيوعي الذي يغذيه مشروع حكومي جار منذ عشرات السنين بتوطين مئات الآلاف من عرقية "الهان" الصينية الشيوعية في الإقليم.

وبحسب صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" فإن "الهانيين" صاروا يسيطرون على كافة الوظائف الرئيسة والنشاط السياسي للإقليم الذي ضمته الصين عام 1949 بعد أن كان دولة مسلمة مستقلة تسمى: "تركستان الشرقية".

يقول أحد مسلمي الإيجور وهو مدرس: "نشعر أننا غرباء في بلادنا.. نحن مثل الهنود الحمر في الولايات المتحدة".

"إنهم يحاولون تدمير التوازن الديموجرافي باستقدام صينيين لمنطقتنا.. يريدون لجنسنا أن يختفي من الوجود، إنهم يجففون منابع جذورنا، يريدوننا عبيدًا لهم"، بحسب تعبير قطب، أحد تجار القماش في سوق العاصمة أورومتشي.
ونتيجة لهذه السياسات الحكومية، ارتفعت نسبة "الهان" من 7% إلى أكثر من 40%، حسب إحصاءات رسمية.

وتضيف الصحيفة أنه بمساعدة الحكومة، صار أتباع "هان" هم المسيطرون على غالبية المصانع والشركات، ولا يقبلون عمالة بها من غيرهم؛ مما اضطر الإيجوريون إلى امتهان أعمال متدنية مثل الخدمة في المنازل.

وأصبح الإيجوريون مواطنين من الدرجة الثانية، فهم ممنوعون حتى من مجرد تمثيل هامشي في الهيئات الحكومية، كما لا يُسمح لهم باستخدام لغتهم في المدارس.

كما أنهم وضعوا في موقف صعب للغاية؛ فهم بين خيارين إما فقدان ثقافتهم وإما تهميشهم اقتصاديًا، فالمساجد والمدارس الدينية تواجه حملات إغلاق؛ بحجة عدم وجود تراخيص، وتمنع السلطات الشباب دون الـ18 عامًا من الصلاة بالمساجد.

ويفسر مراقبون أن الضغوط الصينية على الإقليم يقف خلفها موقعه الإستراتيجي القريب من دول وسط آسيا، ومخزونه الكبير من البترول والغاز الطبيعي، إضافة إلى إستراتيجيتها في منع أي محاولة استقلال لأحد الأقاليم عن سيطرتها، وذلك بالرغم من أن الإقليم يتمتع بحكم ذاتي منذ عام 1955.

آخر حملات القمع ضد مسلمي الإيجور كانت في صباح الجمعة الموافق 26 يونيو 2009حيث هاجم الآلاف من العمال الصينيين الهان عمال إيجور مسلمين يعملون في مصنع للألعاب في مقطاعة كونجدوج الواقعة جنوب الصين. واستخدم العمال الصينيين السكاكين والمواسير المعدنية والأحجار في الهجوم على العمال الإيجور ما أدى إلى جرح وقتل ما يقرب من ألف مسلم إيجوري، ما يعني أن نزيف الدم الإيجوري ما زال مستمرًا.

وأخيرًا
أصبح المسلمون سواء كانوا أغلبية في بلادهم أو أقليات في دول أخرى كالأيتام على مائدة اللائم لا أحد يتبنى قضيتهم ولا أحد يدافع عنهم.

لكن مهما يكن من أمر فإن حلم الحرية والخلاص من الحكم الشيوعي لن يموت في نفوس مسلمي الإيجور سواء بالزمن أو بالمذابح، فالإيجور هم ضحايا ذلك المد بجانب نسيانهم من قبل مسلمي العالم.

لكن الحلم بالحرية للمستضعف يكتسب قوته بمرور الزمن. وتمنحه الدماء شرعية أكبر. تُصنع منه عقيدة «الحق التاريخي» الذي تتوارثه الأجيال مع ملامح الوجوه والصفات الشخصية واللغة والدين.

إن الإحساس بالظلم والاضطهاد يتراكم في النفوس حتى يتحول إلى حلم بالخلاص، وكل يوم يزداد فيه الظلم على المسلمين، يقربهم من اللحظة التي يخلعون عنهم لباس الغفلة، ويتطلعون فيه إلى الحرية. وربما يكون هذا هو ما دعا أوباما ليقوم بحملة علاقات عامة ليطفأ هذا الإحساس في نفوس المسلمين، أشبه بمن يُرَبت على جسد رجل نائم حتى لا يستيقظ ويظل يغط في نومه العميق، لكن ما من شك أن المارد الإسلامي بدأ يتململ، وأن أطرافه في الصين بدأت تتحرك..

هذا المقال مأخوذ من جريدة ( كريستيان ساينس مونيتور) بعددها الصادر اليوم وتمت ترجمته مباشرة إلى العربية بواسطة موقع Google Translation .

(وُلِدَ الإسلام غريباً وسيعودُ غريباً )
وحسبنا الله على دولٍ لُقِبت بالإسلامية إلا أنها خلعت لباسها المزيف وتجردت حتى من أبسط هوياته الإسلامية ,
أعانكم الله يا مسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ولكم الله في دينكم ..


من مواضيع : HONDA ACCORD 99 قناة ناشيونال جيوغرافيك
Made In China ...
يوميات عضو ...
مقطع نشرته إحدى الوكالات الأميركية وحذرت مما جاء فيه
الـسـاعـة الـبـيـولـوجـيـة لـلإنـسـان ...
13-07-2009, 10:46 PM
جمال الحمداني
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غادة مدللي
يبلغ عدد المسلمين في الصين 120 مليون يشكلون نسبة 10 بالمائة من سكان الصين
واكثرهم يعيش في تركستان الشرقية
تركستان مصطلح تاريخي " ترك " وستان "ومعناها ارض الترك ولقد اطلق عليها اسم
"سكيانج " اي المستعمرة الجديدة وهي تتعرض كل يوم لتطهير عرقي وتهجير حتي تقل
نسبة المسلمين فلقد وصلت الى اكثر من 95% من نسبة السكان ولكن بعد الممارسات القمعية والتطهير العرقي والتهجير وعمليات الأستيطان المستمرة قد قلت هذه النسبة
وتملك تركستان احتياطيا ضخما من البترول
وبها اجود انواع اليورانيوم في العالم

شكرا الك على الموضوع
هيدا كل يلي بعرفه
تحياتي الك
غادة
اشكرك غاده على مرورك الرائع وبارك الله فيكي
من مواضيع : جمال الحمداني ألمحكمه ألدوليه لماذأ للحريري وليس لابو عمار
حقيقه الدور السوري الممانع
ماذا تعرف عن المسلمين في الصين
دعوه للاقصى في هذا الشهر الكريم
الى متى الصمت ........انصر الاقصى
13-07-2009, 10:50 PM
جمال الحمداني
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة HONDA ACCORD 99
كثيرة هي البضائع الصينية التي تملأ بلادنا تمامًا مثل الجروح التي يئن منها المسلمون في كل مكان، وبقدر رخص أسعار السلع الصينية في بلادنا بقدر رخص المسلمين في الصين، وقد يعجب بعضنا من دقة منتج صيني ورخص سعره وهو لا يدري أن خيوط ذلك المنتج نسجت من أعراض المسلمات في الصين وصبغت بدماء المسلمين من الرجال.


ما هي تركستان الشرقية:
تركستان الشرقية هي أرض إسلامية خالصة وقعت تحت الاحتلال الصيني كما وقعت غيرها من البلدان الإسلامية تحت وطأة الاحتلال.
وتقع تركستان الشرقية غرب الصين في أواسط آسيا الوسطى وتحدها من الشمال جمهورية روسيا الاتحادية ومن الغرب الجمهوريات الإسلامية المستقلة عن الاتحاد السوفيتي السابق ومن الجنوب باكستان وكشمير والتبت ومن الشرق الصين الشعبية ومن الشمال الشرقي منغوليا الشعبية،
وهي بذلك تشكل مساحة وقائية من الأخطار الخارجية للصين. وتبلغ مساحتها 1.6 مليون كيلومتر مربع ، أي خمس مساحة الصين.

وتوجد في تركستان الشرقية أو (إقليم سينكيانج) حسب التسمية الصينية الجديدة، معظم الصواريخ النووية الباليستية -التي تمتلكها الصين، كما أن بها مخزونًا هائلاً من الثروات المعدنية، من الذهب والزنك واليورانيوم.
وتشير بعض التقديرات إلى أن بها احتياطيًا ضخمًا من مخزون البترول. علاوة على هذا، تعتبر تركستان الشرقية الواصلة التي تنقل الثروات النفطية من جمهوريات آسيا الوسطى المسلمة إلى الصين.
وحسب الإحصائيات الصينية فإن تعداد السكان بها هو 9 مليون نسمة تقريبًا، إلا أن هناك جهات مستقلة قدرت تعدادهم بحوالي 25 إلى 35 مليون نسمة،
واللغة المستخدمة هي اللغة الإيجورية، وهي إحدى فروع اللغة التركية، لكنها تكتب بالحروف العربية.

دخل الإسلام هذه البلاد في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان (86 هـ -705 م).
ولا تزال بعض الآثار الإسلامية موجودة في شينجينغ، مثل مسجد عيد كاه، وضريح ملك مملكة هامي من قومية هوي، وبرج سوقونغ، ويعمل غالبية الإيجور في الزراعة، ولهم خبرة خاصة في زراعة القطن، كما تمتاز مناطقهم بصناعة السجاد والحرير.

وكان المسلمون الأتراك في صراع دائم مع الصينيين، الذين شنوا عدة هجمات فاشلة على الإقليم. ولكن في عام 1759م، نجحت العائلة الحاكمة الصينية (الماتشو) في احتلال هذا الإقليم، ثم استرده الأتراك..
وظل الإقليم مستقلاً لفترة قصيرة، إلى أن نجحت العائلة الصينية نفسها في احتلاله مجددًا بمساعدة البريطانيين في عام 1876م. ومنذ ذلك الوقت والإقليم خاضع بالكامل للصين، التي عمدت إلى تغيير اسم "تركستان الشرقية" إلى "سينكيانج"، ومعناها: "الجبهة الجديدة".

وبعد الحرب اليابانية - الصينية في منتصف القرن العشرين، نشأت جمهورية تركستان الشرقية كجمهورية إسلامية في شمال الصين، ولكنها لم تستمر طويلاً، حيث قام "ماوتسي تونج" (الزعيم الصيني المعروف) بفرض سيطرته على المنطقة كلها في عام 1949م،

وإن كان قد أعطى الإقليم - بعد تغيير اسمه - صفة إقليم متمتع بالحكم الذاتي ثقافيًّا وإثنيًّا ودينيًّا ولغويًّا، إلا أنه من الناحية التطبيقية حدث العكس تمامًا، وقامت الحكومة الصينية بضرب الإقليم بيد من حديد.

مسلمات للسخرة ومسلمون للفرجة
240 ألفًا من مسلمات الإيجور تم ترحليهن عنوة إلى المصانع في شرق الصين للعمل بالسخرة وإجبارهن على الزواج من غير المسلمين.

هذا ما عبرت عنه الناشطة الحقوقية المسلمة من أقلية الإيجور التي تقطن تركستان الشرقية والتي تحتلها الصين.

وقالت ربيعة قادر ـ التي رشحت لجائزة نوبل للسلام عام 2006 ـ أمام الكونجرس الأمريكي: إن الفتيات اللائي يجري نقلهن تحت ستار "فرص التوظيف" غير متزوجات وتتراوح أعمارهن بين 16 عامًا و25 عامًا.

وأكدت ربيعة أن هؤلاء الفتيات يلاقين معاملة قاسية؛ إذ يعملن 12 ساعة يوميًا، وغالبًا ما تحجب عنهن أجورهن شهورًا، ووصفت النساء بأنهن "عاملات سخرة رخيصة وبغايا محتملات".

وقالت: إن كثيرين من الإيجور في سينجيانج "يعتبرون هذا من أكثر السياسات إذلالاً حتى الآن" من جانب السلطات الصينية.

وأضافت أن الكثيرين يشتبهون في أن السياسة الحكومية تهدف إلى حملهن على الزواج من أبناء أغلبية الهان الصينية من غير المسلمين في مدن الصين وتوطين الهان في أراضي الإيجور التقليدية.

وبعيدًا عن المسلمات اللاتي يجبرن على السخرة أو البغاء يجلس رجل عجوز على عربة صينية تقليدية بعجلات تجرها فتاتان لكي يشاهده الزوار كمعلم سياحي لتاريخ الصين مقابل 28.5 دولارًا أمريكيًا.

هذا الرجل هو الملك داود محسود قائد شعب الإيجور بإقليم تركستان الشرقية شمال غرب الصين، بحسب ما ذكرته صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية.

وذكرت الصحيفة أن مصير الملك العجوز مثير للشفقة، فبعد أن كان قائدًا لشعب الإيجور أصبح مَعْلمًا سياحيًا، وهو يمثل نذيرًا بزوال ثقافة وهوية إقليم الإيجور الغني بالنفط، أمام حملات القمع الصينية المتواصلة،

وتغيير التركيبة السكانية، بتوطين آلاف الشيوعيين من عرق الـ"هان" في الإقليم؛ بزعم الخوف من الانفصال، ومحاربة الإرهاب.

وقالت الصحيفة في عددها الصادر في 28-4-2008: إن "المهانة التي يراها الملك داود محسود، وهو الملك الـ12 الباقي من السلالة الملكية الحاكمة في الإقليم، هي علامة على ما يعانيه الإقليم الذي صعدت بكين في الآونة الأخيرة من حملاتها الأمنية ضده، بذريعة مكافحة الإرهاب والانفصاليين، حيث تتهم الإيجوريين بالسعي لفصل الإقليم ذي الحكم الذاتي عن الدولة".

وإلى جانب عمليات الاعتقال، وكبت الحرية الدينية، فإن أشد ما يخافه مسلمو الإقليم حاليًا هو اختفاء هويته الإسلامية أمام المد الشيوعي الذي يغذيه مشروع حكومي جار منذ عشرات السنين بتوطين مئات الآلاف من عرقية "الهان" الصينية الشيوعية في الإقليم.

وبحسب صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" فإن "الهانيين" صاروا يسيطرون على كافة الوظائف الرئيسة والنشاط السياسي للإقليم الذي ضمته الصين عام 1949 بعد أن كان دولة مسلمة مستقلة تسمى: "تركستان الشرقية".

يقول أحد مسلمي الإيجور وهو مدرس: "نشعر أننا غرباء في بلادنا.. نحن مثل الهنود الحمر في الولايات المتحدة".

"إنهم يحاولون تدمير التوازن الديموجرافي باستقدام صينيين لمنطقتنا.. يريدون لجنسنا أن يختفي من الوجود، إنهم يجففون منابع جذورنا، يريدوننا عبيدًا لهم"، بحسب تعبير قطب، أحد تجار القماش في سوق العاصمة أورومتشي.
ونتيجة لهذه السياسات الحكومية، ارتفعت نسبة "الهان" من 7% إلى أكثر من 40%، حسب إحصاءات رسمية.

وتضيف الصحيفة أنه بمساعدة الحكومة، صار أتباع "هان" هم المسيطرون على غالبية المصانع والشركات، ولا يقبلون عمالة بها من غيرهم؛ مما اضطر الإيجوريون إلى امتهان أعمال متدنية مثل الخدمة في المنازل.

وأصبح الإيجوريون مواطنين من الدرجة الثانية، فهم ممنوعون حتى من مجرد تمثيل هامشي في الهيئات الحكومية، كما لا يُسمح لهم باستخدام لغتهم في المدارس.

كما أنهم وضعوا في موقف صعب للغاية؛ فهم بين خيارين إما فقدان ثقافتهم وإما تهميشهم اقتصاديًا، فالمساجد والمدارس الدينية تواجه حملات إغلاق؛ بحجة عدم وجود تراخيص، وتمنع السلطات الشباب دون الـ18 عامًا من الصلاة بالمساجد.

ويفسر مراقبون أن الضغوط الصينية على الإقليم يقف خلفها موقعه الإستراتيجي القريب من دول وسط آسيا، ومخزونه الكبير من البترول والغاز الطبيعي، إضافة إلى إستراتيجيتها في منع أي محاولة استقلال لأحد الأقاليم عن سيطرتها، وذلك بالرغم من أن الإقليم يتمتع بحكم ذاتي منذ عام 1955.

آخر حملات القمع ضد مسلمي الإيجور كانت في صباح الجمعة الموافق 26 يونيو 2009حيث هاجم الآلاف من العمال الصينيين الهان عمال إيجور مسلمين يعملون في مصنع للألعاب في مقطاعة كونجدوج الواقعة جنوب الصين. واستخدم العمال الصينيين السكاكين والمواسير المعدنية والأحجار في الهجوم على العمال الإيجور ما أدى إلى جرح وقتل ما يقرب من ألف مسلم إيجوري، ما يعني أن نزيف الدم الإيجوري ما زال مستمرًا.

وأخيرًا
أصبح المسلمون سواء كانوا أغلبية في بلادهم أو أقليات في دول أخرى كالأيتام على مائدة اللائم لا أحد يتبنى قضيتهم ولا أحد يدافع عنهم.

لكن مهما يكن من أمر فإن حلم الحرية والخلاص من الحكم الشيوعي لن يموت في نفوس مسلمي الإيجور سواء بالزمن أو بالمذابح، فالإيجور هم ضحايا ذلك المد بجانب نسيانهم من قبل مسلمي العالم.

لكن الحلم بالحرية للمستضعف يكتسب قوته بمرور الزمن. وتمنحه الدماء شرعية أكبر. تُصنع منه عقيدة «الحق التاريخي» الذي تتوارثه الأجيال مع ملامح الوجوه والصفات الشخصية واللغة والدين.

إن الإحساس بالظلم والاضطهاد يتراكم في النفوس حتى يتحول إلى حلم بالخلاص، وكل يوم يزداد فيه الظلم على المسلمين، يقربهم من اللحظة التي يخلعون عنهم لباس الغفلة، ويتطلعون فيه إلى الحرية. وربما يكون هذا هو ما دعا أوباما ليقوم بحملة علاقات عامة ليطفأ هذا الإحساس في نفوس المسلمين، أشبه بمن يُرَبت على جسد رجل نائم حتى لا يستيقظ ويظل يغط في نومه العميق، لكن ما من شك أن المارد الإسلامي بدأ يتململ، وأن أطرافه في الصين بدأت تتحرك..

هذا المقال مأخوذ من جريدة ( كريستيان ساينس مونيتور) بعددها الصادر اليوم وتمت ترجمته مباشرة إلى العربية بواسطة موقع Google Translation .

(وُلِدَ الإسلام غريباً وسيعودُ غريباً )
وحسبنا الله على دولٍ لُقِبت بالإسلامية إلا أنها خلعت لباسها المزيف وتجردت حتى من أبسط هوياته الإسلامية ,
أعانكم الله يا مسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ولكم الله في دينكم ..


أشكرك أخي العزيز على مرورك الرائع ومعلوماتك القيمه وبارك ألله فيك أخي الحبيب
من مواضيع : جمال الحمداني الى متى الصمت ........انصر الاقصى
اعتذار لاعضاء المنتدى
حكامنا الابطال في الاخره
الكيان الصهيوني ينشي محميه طبيعه للغربان
سؤال للجميع لما المنتديات
14-07-2009, 10:50 AM
*فتاة الوادى*
 
بسم الله الرحمن الرحيم
الاسلام يعود في الصين الي اكثر من 1300 عام
ان عشر قوميات من 56 قومية تدين بالاسلام، وهى: هوى والويغور والقازاق والقرغيز والاوزبك والتتار والطاجيك ودونغشيانغ وسالار وبونان. وفى الصين اكثر من 34 الف مسجد وما يزيد عن 45 الف امام. واغلب المسلمين الصينيين هم من اهل السنة.
جاء الاسلام الى الصين فى اواسط القرن السابع الميلادى بعد وفاة النبى محمد (ص) بوقت قليل، اذ بدأ مبعوثون وتجار عرب يفدون الى الصينحاملين معهم الاسلام الى المملكة الوسطى. ووصل التجار العرب والفرس الى جنوب وجنوب غرب الصين عبر البحر ووصلوا الى تشانغآن (سيآن الحالية) عبر طريق الحرير.
أما الأديان الرئيسية المعترف بها فهي خمسة :
1- البوذية ـ نسبة إلي بوذا ..
2- الداوية ـ نسبة إلي داو .
3- الاسلام ..
4- المسيحية الكاثوليكية ..
5- الطاوية ..
اماكن تواجد المسلمين في الصين :
وينقل الباحث الأستاذ أنور مصباح سوبرة في دراسته المعنونة «المسلمون في الصين» والمحفوظة في كلية الإمام الأوزاعي للدراسات الإسلامية في بيروت أن القوميات التي ينتمي إليها المسلمون في الصين عشر قوميات هي:


1 - هوي: من الصينيين.



2 - الأوزبك: من الأتراك.


3 - دونغشيانغ: من المغول.


4 - سالار: من الأتراك.


5 - باوآن: من المغول.


6 - الويغور: من الأتراك.


إضافة إلى القازاق، والقيرقيز، والتتار، والطاجيك. وينتشر المسلمون في القوميات العشرة هذه بشكل أساسي في أربع عشرة مقاطعة مع تواجدهم في كافة أنحاء الصين بنسب وكثافات متمايزة؛ بالإضافة إلى منطقة سينكيانغ التي تعتبر غالبية ساكنيها من المسلمين من قومية الويغور، وهذه المنطقة تشكل سدس مساحة الصين الإجمالية، أما باقي مناطق التواجد الإسلامي فتتوزع على:


- المقاطعات الغربية: نن تشا -كانسو - تشينغهاي - خوبي - خنان - شاندونغ - يونان - شانسي - سيشوان.

- المقاطعات الجنوبية: كوانغ دونغ - كوانغ شي - هونان - آنخوي - هوبي.

الاسلام في كل مكان ودين كل زمان وموطنة القلوب رغم محاولات اعدائة وان كان المسلمين في الصين
يتعرضون لاضطهاد علي ايدي اعدائة فهذا لايحدث في الصين وحدها وانما في كل العالم نحن في انتظار صحوة من اجل الدين لا من اجل وطن ولا من اجل عرق ولا قبلية من اجل كلمة :
,لا الة الا الله محمد رسول الله ,

شكرا ليك جمال علي موضوعك



من مواضيع : *فتاة الوادى* حريتي كما اراها
لست ضعيفا .........
جاوبي بصراحة
14-07-2009, 02:49 PM
جمال الحمداني
 
فرصة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتاة الوادى
بسم الله الرحمن الرحيم

الاسلام يعود في الصين الي اكثر من 1300 عام
ان عشر قوميات من 56 قومية تدين بالاسلام، وهى: هوى والويغور والقازاق والقرغيز والاوزبك والتتار والطاجيك ودونغشيانغ وسالار وبونان. وفى الصين اكثر من 34 الف مسجد وما يزيد عن 45 الف امام. واغلب المسلمين الصينيين هم من اهل السنة.
جاء الاسلام الى الصين فى اواسط القرن السابع الميلادى بعد وفاة النبى محمد (ص) بوقت قليل، اذ بدأ مبعوثون وتجار عرب يفدون الى الصينحاملين معهم الاسلام الى المملكة الوسطى. ووصل التجار العرب والفرس الى جنوب وجنوب غرب الصين عبر البحر ووصلوا الى تشانغآن (سيآن الحالية) عبر طريق الحرير.
أما الأديان الرئيسية المعترف بها فهي خمسة :
1- البوذية ـ نسبة إلي بوذا ..
2- الداوية ـ نسبة إلي داو .
3- الاسلام ..
4- المسيحية الكاثوليكية ..
5- الطاوية ..
اماكن تواجد المسلمين في الصين :
وينقل الباحث الأستاذ أنور مصباح سوبرة في دراسته المعنونة «المسلمون في الصين» والمحفوظة في كلية الإمام الأوزاعي للدراسات الإسلامية في بيروت أن القوميات التي ينتمي إليها المسلمون في الصين عشر قوميات هي:


1 - هوي: من الصينيين.


2 - الأوزبك: من الأتراك.


3 - دونغشيانغ: من المغول.


4 - سالار: من الأتراك.


5 - باوآن: من المغول.


6 - الويغور: من الأتراك.


إضافة إلى القازاق، والقيرقيز، والتتار، والطاجيك. وينتشر المسلمون في القوميات العشرة هذه بشكل أساسي في أربع عشرة مقاطعة مع تواجدهم في كافة أنحاء الصين بنسب وكثافات متمايزة؛ بالإضافة إلى منطقة سينكيانغ التي تعتبر غالبية ساكنيها من المسلمين من قومية الويغور، وهذه المنطقة تشكل سدس مساحة الصين الإجمالية، أما باقي مناطق التواجد الإسلامي فتتوزع على:


- المقاطعات الغربية: نن تشا -كانسو - تشينغهاي - خوبي - خنان - شاندونغ - يونان - شانسي - سيشوان.

- المقاطعات الجنوبية: كوانغ دونغ - كوانغ شي - هونان - آنخوي - هوبي.
الاسلام في كل مكان ودين كل زمان وموطنة القلوب رغم محاولات اعدائة وان كان المسلمين في الصين
يتعرضون لاضطهاد علي ايدي اعدائة فهذا لايحدث في الصين وحدها وانما في كل العالم نحن في انتظار صحوة من اجل الدين لا من اجل وطن ولا من اجل عرق ولا قبلية من اجل كلمة :
,لا الة الا الله محمد رسول الله ,
شكرا ليك جمال علي موضوعك


أشكرك من كل قلبي على ألمعلومه ألمهمه وبارك ألله فيكي أختي ألغاليه
من مواضيع : جمال الحمداني دعوه للاقصى في هذا الشهر الكريم
الكيان الصهيوني ينشي محميه طبيعه للغربان
حقيقه الدور السوري الممانع
الى متى الصمت ........انصر الاقصى
ماذا تعرف عن المسلمين في الصين
 

الكلمات الدلالية (Tags)
ماذا, المسلمين, السجن, تعرف, عن, في

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
غزوات الرسول
اتحاد العلماء المسلمين يستلهم الدور التاريخي لطبقة العلماء

ماذا تعرف عن المسلمين في الصين

الساعة الآن 07:06 PM.