xpredo script

العودة   منتدى نيو حب > المنتديات العامة > الأخبار والحوادث

كان احد اكبر

الأخبار والحوادث

18-09-2009, 03:13 AM
النهر
 
كان احد اكبر

كان أحد أكبر مروجي المخدرات في السعودية وساهم في إيقاع تجار منطقة الشمال والكويت
كشف أحد أكبر مروجي المخدرات بالسعودية لـ"الوطن" جزاع بن مزعل الرويلي 43 عاما المعروف بأبي مشهور أنه بعد إعلان توبته ساهم في إيقاع خسائر لا تقل عن 200 ألف ريال شهرياً بمروجي المخدرات بشمال السعودية والكويت نتيجة تخليه عن ترويج واستخدام المخدرات والحبوب وأخطرها حبوب الكبتاجون التي كان يروج منها ما لا يقل عن 200 (شد) كل شهرين أي ما يعادل 400 ألف حبة. وأشار الرويلي أنه كان يروج ويستخدم المخدرات على مدى 28 عاما حيث تم الحكم عليه بالسجن عاما في المرة الأخيرة قضى من تلك المحكومية شهرا ونصفا بمحافظة الخفجي وكان يأخذ الحبوب من التجار الكبار ثم يقوم بتوزيعها على التجار الصغار إلى أن تم ضبط 30 حبة كبتاجون بحوزته، فطلب منه رجال مكافحة المخدرات التعاون معهم ليطلقوا سراحه، وفعلا ساهم في ضبط أكثر من 35 ألف حبة كبتاجون فتم إطلاق سراحه. وأكد أن المخدرات تأتي من خارج السعودية لكنه لا يتعامل مع الخارج وتعامله فقط مع تجار الداخل. وكشف عن أن أشد أنواع الكبتاجون ضرراً نوع يحتوي حبوبه بداخلها على مادة الهيروين، وقال في عام 1405 هـ كانت تأتي حبوب مغلفة بألوان داخل علب من ألمانيا، وبعد أن أغلق مصنع ألمانيا أصبحت تأتي من تركيا وإسرائيل وإيران لكنها غير معلبة. ووصف الرويلي الطريقة التي قبض عليه بها فقال إنه قام ببيع كمية من الحبوب المخدرة لشخص تم القبض عليه وعن طريقه جرى نصب كمين له بأوراق نقدية ذات أرقام معروفة حيث طلب كمية أخرى ثم دفع المبالغ المالية ذات الأرقام المعروفة لدى الجهات المختصة، وبذلك تم القبض عليه وهو يودعها في البنك. وأضاف أنه عاود نشاطه في بيع المخدرات ثم فجأة التزم وترك المخدرات وقام بإتلاف كمية منها كانت لديه تعادل قيمتها 200 ألف ريال ثم عاد إلى الله عز وجل وبدأ يزاول عبادته، وقد عرض عليه قرناؤه السابقون مبلغ نصف مليون ريال عندما علموا أن صاحب المنزل حاول طرده لعدم استطاعته دفع الإيجار وقالوا له عد إلى عملك الأول ونحن مستعدون لإعطائك هذا المبلغ. وأضاف الرويلي أن أشخاصا متخصصين في ترويج المخدرات بالسعودية كانوا يتمركزون في مناطق ومحافظات مختلفة مشيرا إلى أنه عمل بالترويج انطلاقا من منطقة الخفجي ومنها إلى دولة الكويت، وكان يتعامل مع أشخاص بأسماء حقيقية غير وهمية وقد أبلغ عنهم وعن مواقعهم رجال مكافحة المخدرات حيث قام بضبط مبالغ مالية عائدة من بيع تلك المخدرات حوالي 600 ألف ريال في منزله وحدث إطلاق نار مع مهربين آخرين حاولوا سلب المبالغ المالية لكنه تحفظ عليها لحين حضور مدير مكافحة المخدرات ليسلمها له وبموجب هذا التعاون تم إطلاق سراحه لكنه فوجئ بطلب من المحكمة الشرعية بأن عليه حكماً بالسجن سنة وجلده 300 جلدة تعزيراً، وناشد الرويلي ولاة الأمر وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد وسمو وزير الداخلية ونائبه ومساعده للشؤون الأمنية بأن تشمله المكرمة الملكية بالعفو لمن تاب وعاد إلى الرشد والصواب وقال وعيناه تدمع من الأسى والحزن على ما فرط في حق الله إنه لا يجد الآن وظيفة تعود عليه بالنفع خاصة وأنه يعول 8 من الأبناء والبنات وقد رفض عرض الأشرار من أقران المخدرات ورضي بأن يعيش فيما هو عليه الآن وأن لا يعود إلى ما كان عليه ويأمل من ولاة الأمر الأخيار الصفح والعفو عن هذا الجزاء فهو حق عام معاهداً نفسه أن يستمر في دعوته للمروجين ومستخدمي المخدرات بأن هذا طريق الهاوية ولن يفلح من كان هذا مصيره. وأشار أنه أثناء إلقائه للمحاضرات كان يرى أشخاصا ممن كان لهم علاقة بالمخدرات أمامه دون أن يلقي لهم بالا وكانوا يقولون هذا أبو مشهور المروج الكبير بائع المخدرات صار داعية وقال "كنت أسمع الكلام بأسى وكأني لا أسمعه, وكنت أسمع أحدهم يقول إذا وجدتم أبو مشهور(مزنوق) مادياً فساعدوه بما يريد". وكشف أبو مشهور قصة من داخل منزله حيث دخل ابنه ذات يوم مع عدد من زملائه فسألوه هل هذا أبوك قال لا ليس أبي خوفاً من أن أسيء إلى سمعته، ويضيف قائلا "كنت إذا دخلت المنزل لا أسلم على أحد بل أبادر بضرب من كان أمامي بالعقال وكان أولادي وزوجتي يختبئون تحت الأسرة. وأضاف أنه عندما عاد إلى رشده وتاب كان لا يعرف كيف يتوضأ لكنه استعان بابنته ذات التسع سنوات فأرشدته إلى الوضوء ثم صلى ركعتين فيقول والله لم أجد ألذ ولا أطعم من هاتين الركعتين على مدى 28 عاما مضت حيث تناولت جميع أنواع المخدرات فلم أجد ألذ ولا أطعم من حلاوة الإيمان وانشراح الصدر. ومن قصصه يحكي " طلب مني أحد الأشخاص في ذات ليلة مخدرات وقمت بإيصالها إلى منزله وعندما طرقت الباب فتحت أمه وسألتني ماذا تريد, قلت أريد فلانا فقالت غير موجود بعد أن نهرتني وقد عرفت أنني رجل مخدرات وعدت مره أخرى فأخبرته بما حدث فقال هل (أغضبتك) قلت (نعم ) فقام بضرب أمه أمامي وقمت بإبعاد أمه ومنعه من ضربها، ولعل هذا الموقف كان من أسباب توبتي ورجوعي إلى الله". وأبان أن أول بوادر هدايته بدأت فيما كان لديه كمية مخدرات جاهزة للانطلاق من خلال المروجين وكان في المجلس يشاهد القنوات الفضائية ثم أخذ يسأل نفسه إلى متى سأستمر في هذا العمل؟!, ولماذا يعرض علي الشيخ فلان سيارة داتسون بقيمة 57 ألف ريال لأترك الترويج , ثم إنني سمعت شريطا للشيخ أبو زقم وقمت بمراجعة نفسي وتمكنت بحمد الله من الإعراض عن كل عمل يؤدي إلى خسارة النفس والدين وبدأت أعرض تجربتي لرغبتي في إبعاد الشباب عن هذا الداء.
من مواضيع : النهر كان احد اكبر
 

الكلمات الدلالية (Tags)
ادخ, اكثر, كان

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

كان احد اكبر

الساعة الآن 11:38 PM.