xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح > المنتدى الادبى
التسجيل

كراكيب النجار....,, <نقد>...,,

المنتدى الادبى

23-09-2009, 03:34 AM
la impree du co
 
كاتب كراكيب النجار ,, <نقد> ,,

كراكيب النجار

لقد كثر الحديث فى الاّونة الأخيرة عن طائفة <القرءانيين> والذى يتزعمها الدكتور/ أحمد صبحى منصور ، وهى الفرقة التى حاولت أو تحاول ايجاد طرح عصرى للاسلام بالالتفاف حول مصدر تشريعى واحد للحكم الشرعى يكون هو القرءان الكريم ، وطرح ماعدا ذلك من مصادر التشريع الأخرى بدءا" من السنة النبوية الشريفة القولية منها والفعلية والنقلية جابنا" وانتهاءا" بخبر الاّحاد مرورا" بالاجتهاد والقياس الى غير ذلك من مصادر الحكم الشرعى الاسلامى..،
حقيقة – ومن وجهة نظر شخصية بحتة- قد أكون منصفا"لتلك الدعوة من جهة الأسباب التى دعتهاالى سلوك ذلك النهج سيما فى الوقت الحالى ، وأقصد وقت فضائيات الفضفضة والوشوشة والفتاوى التى لاتخدم الا أصحابها ، وللدرجة التى جعلت كثيرا" من الناس مابين ممتعض ، ومتحير، مرورا" بالصائدين فى الماء العكر ، وانتهاء" بالمتصيدين لأتفه الأقوال ، التى تأول لخدمة أهداف وأجندات وضعها أعداء الاسلام لضرب الاسلام من داخله،
وبيد المسلمين أنفسهم.
ولعل اجمالى الفتاوى والقضايا الأخيرة من فتوى جواز ارضاع الكبير ، والتبرك ببول الرسول الخ هذه الفتاوى، والأقوال فضلا" عما تهديه لأسماعنا البرامج الدينية المفتوحة على الهواء ، وتناحر الضيوف فى اسداء القول عبر مشكلات تم الاستقرارفيها على الحكم الشرعى منذ زمن الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين لكن بأسلوب ونظام عرض –وعادة مايكون شفاهة عبر البرامج بالمهاتفة- يدلل على أننا مازلنا فى عصور الجهالة الأولى وكأن مامن نبى أرسل الينا بقرءان عربى مبين..!!
قد أكون منصفا" لتلك الدعوة من هذه الوجهة فقط، الا أننى لست من مؤيديها على الاطلاق ، والقول بما تذهب اليه يجرد الاسلام من زيه ، فاذا كان القرءان قد فصل بالحلال والحرام بنصوص قاطعة صريحة، فان القضايا التى تحتاج الى رسم الكيفية التى تؤدى به العبادة فى الدين الاسلامى قد اضطلعت بها السنة النبوية قولية وفعلية وتقريرية على أكمل وجه ، وذلك دون دخول بتفصيلات ماأرمى اليه ، فتوحيد الأمة على حكم شرعى واحد وهو القرءان ، هل ستلتزم به مصر وحدها ؟ أم سيكون الأمر على مستوى العالم الاسلامى؟
وهل كان الاختلاف الذى تحدث به نبى الأمة محمد بن عبد الله ، وعمل به أصحاب المذاهب الأربعة ، على أنه رحمة وفق المعطيات والظروف البيئية والاجتماعية بمنظور عالمية الاسلام ، سيلتزم به الباكستانى والهندى والمصرى والأميريكى ....المسلم، أم أن الأمر تخصيص مصر بظهور فرقة أخرى ، أرادت أن تجابه تميع القضايا الدينية ، فأهدرت المصادر الأخرى للحكم الشرعى ، ثم تستدير الى القرءان لتفرغه من محتواه..؟!!

ليس المجال هنا لمناقشة ماتصبو اليه هذه الطائفة، فمازال الشد والجذب فيما يتواتر عنهم من أخبار قائما" بين دعواهم وبين المتخصصين ، وربما بينهم وبين المؤسسات الرسمية للدولة..,,
فهم على أى حال ، قد يكونون من المخطئين بالوسيلة ، مع نبل الهدف ، وهذا لايكفى لانجاح دعواهم واستجابة المسلمين لها بأى مكان بالعالم ، مع تجنبهم التام للتقريع فى شخص نبى اأمة –صلوات الله وسلامه عليه- ولا حتى فى صحابته والتابعين.
انما المجال الذى دعانى ، وأدعو الله أن يوفقنى فيه، على قدر طاقتى الفكرية وخلفيتى الثقافية ، وأحسبها أنها متواضعة ، أن أفضح بما أوتيت من قوة ادعاءات هذا النجار< كامل النجار>، فقد راعنى ماكتبه الرجل، وظنى أنه مافتئ يكتب انطلاقا" من دوغمائية عفا الزمن على عقول أصحابها ، وطوبائية ، ربما استلهمتها قريحته ، واستمرأتها أريحيته ببلاد الانجليز، فظن أنها الدنيا فلا بعث ، وتوهم أنه العالم ببواطن الأمور ، وكأن داعميه من الصهاينة وأعداء الاسلام قد توسموا فيه انجاز مالم تستطع انجازه قوافل المستشرقين عبر زمان عريض، فرد الله كيدهم الى نحورهم ، فمنهم من غادر الدنيا كمدا" فماترك الا مازاد فى أصالة الدين الاسلامى ، وأتخذ دليلا" يضاف الى باقى الأدلة النقلية والعقلية والعلمية مبرهنا" على عالمية هذا الدين ، ومنهم من هدى الله فأسلم وجهه لله وهو على علم به وقد كان لايعلم، وعندما تشتت جهودهم التى جمعوا لها الغالى والنفيس ظنا" منهم بالقدرة على ضرب الاسلام فى مقتل ، وذلك عبر دراسته لغويا" وفقهيا" وعلميا" وبيانيا" وبلاغيا" ..الخ أملا" فى تصيد تناقض بجانب من جوانبه ، يهللون به عبر نفيرهم الاعلامى القح ، فاذا بهم ينطوون على أنفسهم ، ويبيتون بكبتهم وحقدهم ، وعندما بدء الاسلام يغزو قلوب العلماء منهم ، وتظهر الماّذن فى بلادهم ، فقد وجهوا خططهم الى تكوين فرق المستغربين أولئك الذين اشتروا عرض الدنيا فباعوا أنفسهم للشيطان.
المصيبة كبيرة ، فالرجل –أقصد هذا النجار- يتمترس بتكنولوجيا الغرب، وواضح من كتاباته التى يطعن بها الدين الاسلامى وتلك بعض عناوينها:
لماذا نقد الاسلام دون غيره؟
تفنيد أركان الاسلام الخمسة.
الرسل والأنبياء مضيعة للوقت كما يقول القرءان.
نظرية جديدة على مجمع البحرين القرءانى.
اله السماء مهندس فاشل.
واضح من هذه الكتابات –والتى سأعرضها بنصها كما كتبها هو دون زيادة من أو نقصان- نتاج تفرغ كامل ، يحتاج لانجازها أولا" المرور على المصادر الاسلامية التى تعج بها كتاباته ، ثم التفكر والتدبر ، ثم عن طريق الفبركة بالقص واللصق والتقطيع والتحوير والتأويل ، وبما يوهم المهللين له ، للدرجة التى أوصلتهم أن يمتدحوه شعرا" ، أنه النبى المنتظر ، كما تدل كتاباته من جهة أخرى على نقص حاد فى تركيبه الفكري، مع اجادته التامة
التغطية على ذلك القصور ، بالقفز فى الموضوع الواحد من قضية الى أخرى وبما يوهم المتلقى ، أنه أمام بحر لاقرار له ، على أن حقيقة الرجل من كتاباته وبدون زيادة أو نقص من كما أشرت مسبقا" تأريخا" لايمتلك الا عناوين ربما مرت على سمعه <طشاشا"> ، ولعل أزكى الأدلة على ذلك ، هرقطته وكأنه افترض فى كل المتلقيين لموضوع من موضوعاته سطحية التفكير اتهامه طائفة القرءانيين بأنهم دعوتهم كالخوارج......!!
هذا السبب دعانى لأن أستحضر ماحفظته ذاكرتى من خطوط عرسضة لسيرة الاثنى عشر ألفا" وكانوا من جنود على بن أبى طالب رضى الله عنه وأرضاه والذين لم يرتضوا بالتحكيم بينه وبين معاوية بن أبى سفيان فخرجوا عليه...!!
بالقطع لم يتكلف أحد من المهللين لفتوحاته التأريخية –هذه- تقصى خيوط المقارنة بين دعوة القرءانيين وبين مابدر من طائفة الخوارج، وهذا لب مااّليت على نفسى أن أتصدى له ، ودعوت الله أن يلهمنى الرد على هذه الكراكيب الفكرية ، التى يلقى بها هذا النجار ؛ بجراجات العقول التى لاتمتلك الا الفراغ.
وقد هدانى الله أن يكون التصدى له عبر عرض لكل موضوع من موضوعاته ، ثم تلقى الردود ممن يشرفنى رده، على أن أضيف اليه عقائديا" ، وتاريخيا" ، بمستوى يليق بالمؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ، دون تطاول
أو فتح مجالات يجيد فيها أمثاله ، ولليس لنا بها ناصية..,,









الموضوع الأول من كراكيب النجار:-
وقد كتبه تحت عنوان: تفنيد أركان الاسلام الخمسة.








الذي يؤمن بأي دين ورثه من آبائه ورضعه مع حليب أمه لا يفكر في الشعائر التي يمارسها ولا يدور بخلده أن يسأل نفسه عن مغزى أو فائدة تلك الشعائر، فهي بالنسبة له فروض دينية يجب أن يقوم بها. وأغلب هذه الشعائر تتعارض مع العقل والمنطق السليم. فإذا أخذنا الإسلام مثالاً، نجد أنه مبني على خمسة أركان، إذا هدم المؤمن ركناً منها يكون قد هدم الدين كله. فتعالوا نناقش هذه الأركان الخمسة:
الركن الأول هو شهادة ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله.
والشهادة من الناحية القانونية تنقسم إلى شهادة بصرية وشهادة سمعية. والشهادى البصرية هي التي يكون الشاهد بها قد رأى بأم عينه ما حدث، والشهادة السمعية لا تؤخذ إلا إذا سمع الشاهد بأذنه ما قاله المتهم. أما إذا كانت الشهادة السمعية مأخوذة عن شخص ثالث سمع ما دار بين المتهم والمجني عليه، فهذا النوع من الشهادة يُعتبر شهادة نقلية
hearsay ولا يؤخذ بها في المحاكم. والقرآن قد أقر بذلك عندما قال: (من شهد منكم الشهر فليصمه) (البقرة 185). فالشاهد يتحتم عليه أن يقسم اليمين أنه رأى الهلال بأم عينه. وحتى في هذه الحالة لا يصدق جميع المسلمين شهادته ويصرون على رؤية الهلال بأنفسهم أي في بلدتهم، ولهذا يختلف بدء الصيام في البلاد الإسلامية. فالشهادة يجب أن تكون برؤية العين.
ويقول القرآن توكيداً لاعتماد الشهادة برؤية العين: (واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فامسكوهن في البيوت) (النساء 15). فالأربعة الذين يشهدون لابد أن يكون كلٌ منهم قد رأى المرود في المكحلة. فلا يجوز أن يقول أحدهم إن الشاهد الأول أخبرني أنه قد رأى المرود في المكحلة.
ويقول القرآن كذلك: (والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهدا فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبداً) (النور 4). فالذي يشهد بشيء لم يره بعينه أو يسمعه بأذنه، يُعتبر كاذباً منافقاً ويأمر إله القرآن المسلمين بألا يقبلوا شهادته مدى حياته.
وكذلك: (لولا جاوا عليه بأربعة شهداء فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون) (النور 13). وعندما كسر إبراهيم أصنام قومه، يؤكد لنا القرآن أنهم قالوا: (فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون) (الأنبياء 61). فالشهداء هنا كان لا بد لهم أن يكونوا قد رءوا إبراهيم يكسر الأصنام أو سمعوه يقر بأنه هو الذي كسر أصنامهم.
ومن يشهد بغير ما رأى أو سمع، يقول عنهم القرآن إنهم شهداء زور، ولذلك قال في وصف المؤمنين: (والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراماً) (الفرقان 72). فإذاً، حسب القرآن، إذا قال المسلم: أشهدُ أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، يكون قد شهد زوراً. فهو لم يرَ الله ولم يسمع منه مباشرة، ولم يرً محمداً أو يسمع منه مباشرةً. فكيف له أن يشهد أن الله موجود وأنه الوحيد في السماء ولا إله آخر غيره؟
سوف يقول المسلمون إنهم عرفوا وجود الله بالعقل والمنطق. ولكن المشكلة هنا أن الإنسان الذي يستنتج شيئاً ما بالعقل لا يستطيع أن يشهد عليه إذ استنتاجه حاصل عملية فكرية قابلة للصواب كما هي قابلة للخطأ. فأنا مثلاً أستطيع أن أقول إني أعتقد بوجود مخلوقات ذكية في واحدٍ أو أكثر، من مليارات المجرات التي في الكون، لأن العقل يقبل أن يكون أحد الكواكب في تلك المجرات قد تهيأت به ظروف الحياة كما تهيأت بالأرض. ولكني رغم استنتاجي هذا لا أستطيع أن أشهد بوجود هذه المخلوقات. وهذا ما يفعله المؤمنون بالدين. فهم حتماً لم يستنتجوا وجود الله، وإنما فُرض عليهم وهم أطفال لا يفكرون. وقد شب جميع المسلمين بعد العقد الأول من الهجرة على تصديق فكرة أن الله موجود وأن محمداً رسوله رغم أنهم لم يعاصروا محمداً ولم يناقشوه ليقنعهم بأنه رسول الله، ولم يدرسوا وهم أطفال نظريات الفلسفة والعلوم الطبيعية ليستنتجوا أن الله موجود. فالاستنتاج الوحيد هنا هو أن المسلمين يشهدون شهادة زور عندما يشهدون بوجود الله وأن محمداً رسوله.
والمسلمون طبعاً يعتمدون على القرآن في شهادتهم السماعية ولكن القرآن كعادته يغالط بعضه بعضاً. فبعد أن أكد لنا أن الشاهد لا بد أن يرى أو يسمع ما يشهد به، نجده يأتي لنا بعدة آيات عن الشهادة، لا نستطيع أن نقول عنها إلا أنها هلامية لا تفيد شيئاً في الشهادة. فهو مثلاً يقول لنا: (شهد الله أن لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم، قائماً بالقسط لا إله إلا هو) (آل عمران 18). فلمن شهد الله، وكيف شهد لهم، ولماذا أصلاً يشهد الله وهو الخالق والآمر والناهي؟ فهل هناك من يستطيع أن يجادله في ما يقول فيضطر الله للشهادة. وهل نأخذ شهادة المدعي على نفسه كما هي دون أي دليل؟ فقد شهد تمامة بن حبيب بن مروان في حوالي السنة الثامنة بعد الهجرة أنه رسول الله وصدقه بنو حنيفة واتبعوه، لكن محمداً لم يصدقه وبالتالي لم يصدقه المسلمون وسموه مسيلمة الكذاب. فما هو الفرق بين أن يشهد الله أنه الإله الوحيد وأن يشهد تمامة بن حبيب أنه رسول الله؟
ولأن مؤلف القرآن كان يعرف أن الشهادة السماعية لا قيمة لها، قال لمحمد: (قل هلمّ شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرّم هذا فإن شهدوا فلا تشهد معهم) (الأنعام 150). فالأعراب قبل الإسلام ورثوا عن أجدادهم أن الناقة التي وهبوها لله يحرم أكل لحمها، وكانوا على استعداد أن يشهدوا بذلك. ولكن لأن شهادتهم سماعية ورثوها من أسلافهم، ولم تأت إليهم من الله مباشرةً، قال القرآن لمحمد إذا شهدوا بأن الناقة محرمة فلا تشهد معهم. فإله القرآن لم يكن واثقاً أن محمداً الذي نشأ في نفس البيئة وآمن بما آمنوا به، لن يشهد معهم، ولذلك أمره ألا يشهد معهم.
والقرآن يحتوي على حوالي ثمان وعشرين آية عن الشهادة، أغلبها شهادة الله على نفسه وشهادته على المنافقين، وشهادة جلود وأبصار الكافرين عليهم يوم القيامة، مثل (حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون) (فصلت 20). والعقل طبعاً يرفض أن يكون جلد الكافر قد رأى ما فعله صاحبه في حياته ليشهد عليه يوم القيامة. ثم أن القرآن يخلط بين الشهادة وبين الفكرة أو الرأي، كما قال لنا في سورة يوسف: (قال هي راودتني على نفسي وشهد شاهد من أهلها إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين) (يوسف 26). فهذا الشاهد من أهلها لم يكن في الغرفة عندما هم يوسف بمضاجعة امرأة العزيز، ولم يسمع ما دار بينهما، وإنما قدم رأيه أو نصيحته بأن يتفحصوا قميص يوسف، فإن كان قد تمزق من دبر فهي كاذبة. فهل هذه شهادة حتى يقول لنا القرآن: وشهد شاهدٌ من أهلها؟
ثم تصبح الشهادة أكثر ميوعةً وهلاميةً عندما يقول القرآن: (فكيف إذا جئنا من كلٍ أمةٍ بشهيدٍ وجئنا بك على هؤلاء شهيدا) (النساء 41). فكيف يشهد محمد على شاهد من أمة المايا (الهنود الحمر في المكسيك) وهو لم يكن قد سمع بهم أصلاً؟ ويزيد القرآن من هلاميته فيقول: (وكذلك جعلناكم أمةً وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا) (البقرة 143). فهل من المعقول أن يشهد المسلمون على الأمم الإفريقية التي تعيش في الأدغال وهم لا يعرفون عنهم شيئاً؟ وكيف يكون الرسول شاهداً على مسلم عاش في القرن الحادي والعشرين؟ فالخلاصة أن الشهادة الإسلامية عامةً وشهادة المسلمين بوجود الله وأن محمداً رسوله هي شهادة زور لا يُعتد بها.
الركن الثاني من الإسلام هو إقام الصلاة. والإسلام طبعاً لم ينفرد بشعيرة الصلاة، فهي كانت معروفة لجميع أتباع الديانات الأخرى التي سبقت الإسلام. والدليل على أنها إضافة أتى بها محمد من عنده هو أن الإسلام لم يفرض الصلاة على المسلمين إلا في السنة العاشرة من بدء الرسالة رغم أن عدد المسلمين في تلك السنوات كان قد بلغ الثمانين أو نحوها، كما تقول كتب التراث. والسيدة خديجة التي كانت أول من آمن بمحمد وإسلامه وعاشت معه عشرة سنوات بعد بدء الرسالة لم تعرف الصلاة لأنها لم تكن قد فُرضت بعد، وهي ركن من أركان الإسلام، من أقامها فقد أقام الإسلام، ومن هدمها فقد هدمه. فهل السيدة خديجة كان إسلامها ناقصاً؟ ثم أن الصلاة عندما قرر محمد فرضها على أتباعه بدأها بركعتين في الصباح وركعتين في المساء حتى بعد هجرته إلى المدينة، ثم زاد من عددها وعدد ركعاتها عندما اختلط باليهود وبسلمان الفارسي وعلم منهم طريقة إداء الصلاة وعددها وعدد ركعاتها.
ثم أن الصلاة في حد ذاتها شعيرة مليئة بالطقوس والحركات التي لا تقدم ولا تأخر. والصلاة نفسها لا تقدم ولا تأخر بدليل أن المسلمين منذ فرض الصلاة ظلوا يصلون ويكثرون من الدعاء لله بترميل نساء اليهود وإعلاء شأن المسلمين، وما زال اليهود يتكاثرون وما زال المسلمون في ذيل قائمة الأمم المتخلفة والفاشلة. ثم أن القرآن يقول لنا: (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر)، فهل اختفت الفحشاء أوالمنكر في العالم الإسلامي؟ فرغم صلواتهم التي تعطل التجارة والأعمال بالمؤسسات، ما زال الفساد المالي والإداري والأخلاقي يتفاقم في الدول الإسلامية، وتكفينا إيران مثالاً. وحتى لو اعتبرنا أن الصلاة الإسلامية نوع من الرياضة، فهناك أنواع عدة من الرياضة أكثر فائدةً وأقل مضيعةً للوقت. فهذا الركن من الإسلام ركنٌ يمانيٌ فائدته كفائدة الحجر الأسود الذي وضعوه في الركن اليماني من الكعبة.
الركن الثالث من الإسلام هو إيتاء الزكاة. والزكاة ما هي إلا ضريبة عرفها الإنسان منذ أن اكتشف الزراعة وأقام نوعاً من الحكومات القبلية أو العشائرية. فضريبة الدخل كانت معروفة منذ أيام حمورابي ودول المدينة اليونانية. وجاءت اليهودية بعدة أنواع من الزكاة التي كانوا يقدمونها لخزينة الدولة قربانا لله أو تكفيراً عن السيئات، بالإضافة إلى ضريبة العُشر من المحاصيل والأنعام. والدول الحديثة جميعها تفرض الضرائب على مدخول مواطنيها، وبنسبة أعلى من الزكاة أضعاف المرات. وتصرف الدول من هذه الضريبة على التعليم والصحة والضمان الاجتماعي للفقراء، وما إلى ذلك. بينما الزكاة ظلت ثابتة على ربع العشر، أي اثنين فاصل خمسة بالمائة من الدخل، وهي نسبة ضئيلة جداً لا تكاد تؤثر في متطلبات الدولة. وبالإضافة إلى ذلك لم يحدد الإسلام أن الحكومة هي المسؤولة عن جمع الزكاة، إنما ترك أمرها سائباً لدافعها. فيجوز دفعها لأقرباء المسلم مباشرةً، وهذا يفتح الباب إلى التهرب من دفعها. وقد نشأت الآن في إمارة غزة الإسلامية لجان لجمع الزكاة من المواطنين الذين يعيشون تحت خط الفقر ولكنهم يتقاضون أجراً شهرياً بسيطاً. (وقامت لجان الزكاة بتعليق إعلانات تطالب أرباب الأسر الفقيرة بتسجيل أسمائهم لديها لكي يتم كفالة أسرهم من قبل أشخاص يمارسون أعمالا ويتقاضون رواتب شهرية بانتظام. وكانت لجنة الزكاة في مخيم المغازي للاجئين وسط القطاع، أول من بادر إلى القيام بمشروع كفالة الأسر الفقيرة، وقال أحمد الحاطي، رئيس لجنة الزكاة في مخيم المغازي إنه تقرر طرق باب كل شخص يعمل ويتقاضى راتبا شهريا مهما كان بسيطا، بحيث نحاول أن نقنعه بدفع أي مبلغ حتى لو كان لا يتجاوز العشرين شيكلا (خمس دولارات) (الشرق الأوسط 19/7/2009). وهذا الذي يجمعونه بطرق الأبواب وإجبار الناس لدفع جزء من راتبهم الشهري، ليس زكاة بالمعنى الإسلامي، وإنما ضريبة إضافية على أصحاب الراتب الشهري، إذ أن قانون الزكاة الإسلامي يقول يجب أن يحول الحول على المال قبل أن تجب عليه الزكاة. وصاحب الراتب الشهري البسيط الذي يُجبر على دفع خمسة دولارات، لا تجب عليه الزكاة أصلاً. ثم أن هناك أصنافاً عديدة من المزروعات والجواهر والخيل معفية من الزكاة. إضافةً إلى أن المزارع أو التاجر الذي يتاجر بالمواشي يمكنه أن يتهرب من دفع الزكاة ببيع مواشية بمدة يسيرة قبل إتمام الحول عليها، ويشتري بالمال مواشي جديدة لا تجب عليها الزكاة إلا بعد سنة كاملة أخرى.
والقرآن حدد أوجه صرف الزكاة التي يحصل عليها ولي الأمر في أوجه معلومة لا تتضمن المستشفيات ولا التعليم ولا الضمان الاجتماعي، بل تتضمن رشوة النافذين في المجتمع من غير المسلمين حتى يؤلّف ولي الأمر قلوبهم فيسلمون. فركن الزكاة ركنٌ منهدم، لا يعلو فوق سطح الأرض كثيراً.
الركن الرابع من الإسلام هو صوم رمضان. كيف يُعقل أن يطلب إله السماء من الناس عبادته بالجوع والعطش؟ يقول أهل الإسلام إن الحكمة من الصيام هي جعل الأغنياء يحسون بجوع وعطش الفقراء. فهل هناك فقير ممنوع من شرب الماء؟ وإذا كانت هذه هي الحكمة، فلماذا يصوم الفقراء الذين عرفوا الجوع والحرمان طوال حياتهم؟ والمسلمون عموماً يصومون النهار ويأكلون بالليل أضعاف ما كانوا يأكلونه بالنهار، وتزيد بدانتهم في شهر الصيام.
والعبادة التي تضر بالمؤمن لا يمكن أن يكون قد فرضها إله عادل. فالصيام في حر الجزيرة العربية وشمال إفريقية يتسبب في فقدان السوائل من الجسم مما ينتج عنه إصابة الكلى بمضاعفات تؤدي إلى فشلها. وهناك الآن في السعودية أكثر من ثمانية آلاف مريض بالفشل الكلوي يعتمدون على غسيل الكلى. وإذا لم يتبرع لهم مواطنوهم بالكلى، يسافرون إلى مصر أو الهند لشراء كلية من رجلٍ فقير يضطره فقره أن يبيع إحدى كليتيه. فالصيام هنا يضر بالصائم، كما يضر بالفقير الذي يبيع كليته. فأي حكمة إلهية في هذه الشعيرة؟
الشعيرة الخامسة في الإسلام هي حج البيت لمن استطاع إليه سبيلاً. والحج طبعاً شعيرة وثنية كان الغرض منها عبادة الأصنام قبل الإسلام، وعبادة الحجر الأسود الذي يمثل كبير الأصنام بالكعبة، في الإسلام. ولا يمكن بحال من الأحوال أن يقبل العقل أن الإسلام جاء ليحارب عبادة الأصنام، ثم يتبنى أقدس المقدسات عند الوثنيين، ومنها السعي بين الصفا والمروة، ورمي الشيطان بالجمرات، والشيطان أصلاً مخلوق من نار، فما فائدة رميه بالجمرات؟ والإنسان لا يستطيع أن يرى الشيطان، فكيف يرمي شيئاً لا يراه؟ وهل الشيطان غير المريء سوف يظل واقفاً كل عام في نفس المكان حتى يرميه المسلمون بجمراتهم؟
وكما يضر الصيام بالصائم، يضر الحج بالحجيج. فمنهم من يموت دهساً بالأقدام، ومنهم من يصاب بالكوليرا من ماء زمزم، ومنهم من يموت بضربة الشمس أو الحريق، ومنهم من تغرق به العبارات المصرية في البحر الأحمر، ومنهم من قد يموت من انفلونزا الخنازير. فهل الحكمة الإلهية تتطلب كل هذه المعاناة والضرر بالحجيج؟
والحج أصلاً شعيرة قديمة قدم الإنسان، ومعروفة في أغلب الديانات. فالهندوس يحجون كل عام بالملايين إلى نهر جانجيز المقدس
Ganges ليغطسوا فيه ويغسلوا ذنوبهم، ومن ثم يرجعون إلى قراهم كيوم ولدتهم أمهاتهم، بلا ذنوب. والوثنيون الدرويدز Druids في إنكلترا كانوا وما زال بعضهم يحجون إلى هيكل من الحجارة اسمه Stonehenge تم بناؤه في شكل دائرة من الحجارة حوالي العام 3100 قبل الميلاد. وهناك بالجزر البريطانية حوالي 900 دائرة حجرية كان يحج إليها الوثنيون قبل الميلاد، كما كانت هناك عدة كعبات في شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام. وقدماء اليونان كانوا يحجون إلى الأكروبولس على قمة جبال الأولمب. فشعيرة الحج شعيرة وثنية مائة بالمئة، ويستحيل أن تكون مفروضة من عند إله في السماء.
فأركان الإسلام الخمسة لا يستقيم واحد منها مع العقل السليم، فكيف يؤمن بها المسلمون ويفاخرون بها غيرهم؟ فعلاً أن التأدلج يعمي الإنسان المؤدلج عن الحقيقة.
من مواضيع : la impree du co عين القطة<سطور من ماء>...,,
المدارس الفكرية ...,, <3>...,,
مأوى"...,,
أدب الجاسوسية: قصة الجاسوسة<الكسندرا ميلين...>..,,
لغة الحرمان...,,
24-09-2009, 02:36 AM
HONDA ACCORD 99
 
والله لا أعرف حقيقةً أخي الفاضل ,, موضوعك شيق وممتع وبنفس الوقت تتملكني حيرة لإغلاقه أو حذفه..
فأنت في موضوعك تقصد ما أتى به ذلك النجار البائس المسكين الذي لا ندعوالله إلا بشفائه من مرضه النفسي الذي تملكه ومن سيطرة اليهود على دماغه المغسول ..
فهو واحدٌ من أتباع بني صهيون في كل ما من شأنه الإساءة للإسلام والتشكيك فيه .
ولو تم عرض موضوعك أو قرأه ضعاف النفوس فسيجدون أن هذا النجار محقٌ فيما قاله ليس لشيءٍ إنما لاستخدامه فجواتٍ لم يتم البت بها من قِبَل علماء المسلمين ,, هذا من ناحية ,, ومن ناحية أُخرى يُسلط الضوء على كينونة العقل البشري الذي عرف الله ولم يراه .
فعلماء النفس من اليهود لا يتوانون عن إدخال هذه العلوم في الدين للتشكيك في أمره وصحته اعتماداً على فهم طبيعة العقل البشري للإنسان ..
ومن يتبجح بأن مرضى الفشل الكلوي في السعودية هو من الصيام فهو غبيٌ عن الحق وبعيدٌ كل البعد عن إله السماء وإنما سببه المياه المالحة التي يشربونها من صنابيرالمياه المنزلية.
لقد قلت لك أخي الفاضل أن هذه الإدعاءات تخدم بني إسرائيل بالدرجة الأولى وهذا التابع اللقيط صاحب هذه الكتب أو المؤلفات إنما خدم اليهود خدمةً جليلة بنقص عقله ودينه ..
وهذا جل ما أرادته اليهود مذ خلق الله الأرض وما عليها ..
عليهم لعنة الله إلى يوم الدين وعلى هذا الكافر الوضيع لعنة الله إلى يوم يبعثون .

اقتباس:
بدليل أن المسلمين منذ فرض الصلاة ظلوا يصلون ويكثرون من الدعاء لله بترميل نساء اليهود وإعلاء شأن المسلمين، وما زال اليهود يتكاثرون وما زال المسلمون في ذيل قائمة الأمم المتخلفة والفاشلة.
نعم .. هذا هو التبجح والسقاطة البشرية ,, ولا يعرفون أن الله أذلهم بعد عزهم ولا يعرفون أنهم يعيشون لحظات الرعب يومياً من الإسلام والمسلمين وما دام الإسلام كذلك فلماذا يخشونه ويخشون انتشاره ؟؟ لم يجب يهودي واحد على هذا السؤال .
و هذا الخسيس النجار لا فائدة منه طالما كان اليهود هم من وضعو له هذه الترهات ليقولها بملء فمه المحشو بالتراب على الملأ ..
حسبنا الله عليهم وعلى من والاهم وحسبنا الله على أعداء الدين وإلى جهنم وبئس المصير يا نجار فقد أشركت بالله وشككت في ألوهيته نزولاً تحت رغبتين اثنتين لا ثالث لهما : إرضاء اليهود بدلاً من إرضاء ربك ,, وطمعاً في مالٍ لا يقدم ولا يؤخر ,,
فما دام يرى أن الميت لا يأخذ معه إلى قبره شيءٌ من مال الدنيا فلِمَ كل هذه الفوضى ..؟؟
ولو أني لا أحبذ إضافة مواضيع تشكك في دين الله في المنتدى هنا لأن إضافتها في منتديات المسلمين هو سعادةٌ لناشرها وقائلها وداعمها,, وشماتةً بالمسلمين الذين ينشرون ترهات الغرب والنصارى واليهود الكافرين ..
من مواضيع : HONDA ACCORD 99 أبيات غاية في الروعة
كم إسماً للسيف باعتقادك عند العرب ؟؟
الحطيئة , قصائد وأشعار
حـكـمـة الـيـوم ...
متى تزداد المرأة جمالاً ؟؟
27-09-2009, 04:17 AM
la impree du co
 
شكرا" لك أخى الكريم <هوندا> على ماتفضلت به بأدب المتحدث اذا تحدث ، وبسلام المؤمن اذا تكلم..،
ولله الحمد من قبل ومن بعد أن هدانا للاسلام ..,,
كنت قد نويت أن أعرض لما يكتب به وله هذا الواهم ، وأفند ادعاءاته ادعاءا" ادعاءا" ، فالرجل يستغفل الغافلون عن أمور دينهم، والمسطحون بأفكارهم ، والمتذرعون فى سبيل ايجاد الذرائع لانحلال أخلاقهم،
وهذا مايبدو من ردود مريديه على موقعه..,,
واذ يزعم أنه <ينتقد> فانه يوهم المغرورين المتهافتين أنه يملك الوسيلة ، ،
وقد خاب ظنه ، فكل مايتقول به تقول به المستشرقون الأوائل الحاقدون على هذا الدين،
وقد وفق الله علماء هذه الأمة فى دحض افتراءاتهم ،
الا أن مايزعجنى -فى وقتنا الحالى- هى تلك الحملة الضروس من العلمانيين الملاحدة ، الذين خرجوا كالجرزان من بين الشقوق ، فى محاولة أكاد أقول أنها الأكثر حدة ، والأكثر شراسة منذ فتنة <ابن الأسود> بن سبأ، لعنة الله عليه،، لأنهم يملكون النفير ، ويدفع لهم الكثير ...!!
فى ذاك الزمان الذى أخبر عنه المبعوث رحمة" للعالمين<محمد بن عبد الله- صلى الله عليه وسلم وهو القائل عن هذا الزمان< الممسك فيه على دينه كالممسك على الجمر>...,,
وهؤلاء اللادينيين قد خرجوا من بيننا نحن العرب كأسراب الناموس ، يمتصون دمائنا ، وينهشون قيمنا ، من أجل مضاجعة بنات بنى الأصفر ، أو من أجل "سبوبة" الدجال الأعور...,,
يتكلمون بلغة القرءان بينما تفوح رائحة الخمور من ثغورهم ، ويستحدثون من "روشنة الكلام" مايصيدون به الغافلون نحو دوائر سفورهم...!!
فجاء هذا العرض -لمقتطفات هذا النجار الخائب- بغضب المؤمن الحليم ، اذ أراد أن يرد افكا"،
ولكنى وجدت ردودا" قد وفق الله فيها أهل الذكر من المؤمنين على رعونة ادعاءات هذا المتحور ، شافية" كافية" ومنها: كتاب الدكتور<ماطر بن عبد الله الأحمرى> // مكتبة المهتدين - قسم الردود والمناظرات
فى كتابه: الرد على كتاب قراءة للاسلام.
وأعتقد أنه أوفى الكتب فى الرد عتى تلك الخزعبلات ، وعلى من يهمه أمر ايمانه أن يلجأ اليها...,,
<والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين>
صدق الله العظيم..,,

فوزى ريحان...,,
بورسعيد...,,
من مواضيع : la impree du co وحدها...،،
المدارس الفكرية ...,, <3>...,,
لماذا سميت بابل ب<بابل>..,,
وجه من حنين..,,
مدارس الفكر الأدبية..<4>..,,
28-09-2009, 01:21 PM
HONDA ACCORD 99
 
شكراً لك على الموضوع والرد الرائع ..
ونحن معك في الرد على هذا السفيه التافه ومن هم في نفس حظيرته السوداء ..
وشكراً للكتاب المذكور .
تحياتي لك ولمشاعرك النبيلة الصادقة أصدق العهود والوعود ..
أطيب وأرق تحية لك ولفكرك النبيل ..
من مواضيع : HONDA ACCORD 99 **هـام جـداً ** قــبــل كــتــابـة أي مـوضـوع فـي الـقــسـم ** **
تعلمت.....
من وحي النور ...
عقارب الزمن ... وزمن العقارب
هــمــســة
 

الكلمات الدلالية (Tags)
&ltنقد&gt, <نقد>, النجار, كراكيب

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

كراكيب النجار....,, <نقد>...,,

الساعة الآن 06:57 AM.