xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح
التسجيل

"تغيــر المنــاخ" قضية عالمية

الحوار المفتوح

26-11-2009, 01:13 PM
عصـــtigerـــام
 
كاتب "تغي ر المن اخ" قضية عالمية

تغير المناخ في لمحة سريعة

تزايد الاحترار: لقد كانت إحدى عشرة سنة من السنوات الاثنتي عشرة الماضية هي أشد السنوات احتراراً من حيث درجة سطح الكرة الأرضية منذ عام 1850. فمعدل الاحترار بلغ في المتوسط على مدى السنوات الخمسين الماضية ما يقرب من ضعف معدله في المائة سنة الماضية. إذ ارتفع متوسط درجة حرارة العالم بحوالي 0.74 درجة مئوية أثناء القرن العشرين مع تأثير الاحترار على المناطق البرية أكثر من تأثيره على المحيطات.
تزايد ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي: ثاني أكسيد الكربون هو أهم مساهم في تغير المناخ حالياً وقد زادت تركيزاته في الغلاف الجوي مما ا قيمته 278 جزءًا من المليون (ppm) قبل عصر الصناعة إلى 379 جزءًا في المليون عام 2005.
وجود مزيد من المياه، ولكن ليس في كل مكان: لوحظ مزيد من الهطول في المناطق الشرقية من أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية، وشمال أوروبا، وشمال ووسط آسيا في العقود الأخيرة. ولكن منطقة الساحل، والبحر المتوسط، والجنوب الأفريقي، ومناطق من جنوب آسيا شهدت حالات جفاف. ومنذ سبعينات القرن العشرين لوحظ حدوث حالات جفاف أكثر كثافة وتدوم مدة أطول في مناطق أوسع نطاقاً.
ارتفاع مستوى سطح البحر: يثق التقرير ثقة بالغة في أن معدل الارتفاع الملحوظ في سطح البحر قد زاد في القرن العشرين عما كان عليه في القرن التاسع عشر، وأن الارتفاع الإجمالي الذي حدث في القرن العشرين يقدر بأنه يبلغ 0.17 متر. وتشير عمليات الرصد الجيولوجية إلى أن الارتفاع في سطح البحر على مدى السنوات الألفين السابقة كان أقل بكثير. وزاد متوسط درجة حرارة محيطات العالم على أعماق تبلغ 000 3 متر على الأقل./li>
تناقص الغطاء الجليدي: يتناقص الغطاء الجليدي في معظم المناطق، وبخاصة في الربيع. فقد تناقص أقصى مدى للأرض المتجمدة في موسم الشتاء/الربيع بنسبة تبلغ حوالي 7 في المائة في نصف الكرة الأرضية الشمالي منذ عام 1900، وفي المتوسط تبلغ الأنهار التي تتجمد درجة التجمد في مدة متأخرة بما مقداره 5.8 أيام عما كان عليه الحال قبل قرن ويذوب هذا التجمد في مدة أسبق بمقدار 6.5 أيام.
ذوبان الأنهار الجليدية: حدث انخفاض في الأنهار الجليدية الجبلية وفي الغطاء الجليدي، في المتوسط، في كل من نصفي الكرة الأرضية، وساهم ذلك في ارتفاع سطح البحر بما يبلغ 0.77 ميليمتر سنوياً في الفترة من عام 1993 حتى عام 2003. وساهم انكماش صفحتي الثلج في غرينلند والمنطقة القطبية الجنوبية في ارتفاع سطح البحر بما يبلغ 0.41 ميليمتر سنوياً خلال الفترة ما بين عام 1993 وعام 2003.
احترار القطب الشمالي: زاد متوسط درجات الحرارة في القطب الشمالي بما يقرب من ضعف متوسط المعدل العالمي خلال السنوات المائة الماضية. ويتضح من بيانات السواتل (الأقمار الصناعية) منذ عام 1978 أن متوسط مدى الثلج في بحار القطب الشمالي قد انكمش بنسبة تبلغ 2.7 في المائة كل عقد.

الإسقاطات الجديدة تشير إلى احترار أسرع ...

إن استمرار انبعاث غازات الاحتباس الحراري بالمعدلات الحالية أو بما يتجاوزها من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من الاحترار وإلى حدوث تغيرات كثيرة في نظام المناخ العالمي أثناء القرن الحادي والعشرين من شأنها أن تكون أكبر مما لوحظ أثناء القرن العشرين.
تتوقف درجة الاحترار على درجة الإنبعاثات: فإذا استقرت تركيزات ثاني أكسيد الكربون عند مستوى 550 جزءًا من المليون ـ أي ما يمثل ضعف مستويات الانبعاثات قبل عصر الصناعة ـ فمن المرجح أن يتراوح متوسط الاحترار المتوقع من درجتين إلى 4.5 درجات مئوية، مع كون التقدير الأفضل هو 3 درجات مئوية أو 5.4 درجات فهرنهايت. ومن المتوقع أن تبلغ درجة الاحترار 0.2 درجة مئوية في كل عقد من العقدين المقبلين وذلك وفقاً لطائفة من السيناريوهات لا تشمل حدوث تخفيضات متعمدة في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
وتسهم غازات احتباس حراري أخرى في الاحترار وإذا بلغ مجموع تأثيرها معاً ما يعادل 650 جزءًا من المليون من ثاني أكسيد الكربون، فإن المناخ العالمي "من المرجح" أن يزيد احتراره بما يبلغ 3.6 درجات مئوية، أما إذا زادت هذه الغازات بحيث أصبحت تعادل 750 جزءًا من المليون فإن هذا من شأنه أن يؤدي إلى زيادة الاحترار إلى ما يبلغ 4.3 درجات مئوية. وتتوقف الاسقاطات على عوامل من قبيل النمو الاقتصادي، وعدد السكان، والتكنولوجيات الجديدة، وعوامل أخرى.


وإلى عواقب أكبر

يتسبب فعلاً ارتفاع درجات حرارة العالم في حدوث تغيرات بالغة في كثير من النظم الطبيعية الموجودة في الكرة الأرضية. فزهاء نسبة قدِّرت حتى الآن بما يتراوح من 20 إلى 30 في المائة من أنواع النباتات والحيوانات من المرجح أنها تتعرض لخطر انقراض متزايد لو تجاوزت الزيادات في متوسط درجات الحرارة في العالم 1.5 إلى 2.5 درجة مئوية.
وحدوث زيادة في درجة الحرارة قدرها 3 درجات مئوية أثناء هذا القرن من شأنه أن تكون له عواقب سلبية إلى حد كبير فيما يتعلق بالنظم الإيكولوجية للتنوع البيولوجي التي تنتج سلعاً وخدمات أساسية، من قبيل إمدادات المياه والغذاء.
ونتيجة لاحترار درجات الحرارة، تحدث الظواهر الربيعية في وقت أبكر، من قبيل زيادة السيح والتصريف في فترة الذروة في أنهار جليدية كثيرة يغذيها الجليد، و "اخضرار" الغطاء النباتي، وهجرة الطيور ووضعها بيضها. ولوحظ أيضاً انتقال مزيد من أنواع الحيوانات والنباتات نحو خطوط العرض الأكثر ارتفاعاً.
وحدوث مزيد من الهطول في خطوط العرض المرتفعة: فحدوث زيادات في الهطول مرجح إلى حد كبير في خطوط العرض المرتفعة بينما من المرجح حدوث تناقصات في الهطول في معظم المناطق البرية الواقعة تحت خط الاستواء.
وانخفضت التقديرات، المستندة إلى نماذج، للارتفاع في سطح البحر الناجم عن امتداد المحيطات وانصهار الأنهار الجليدية بحلول نهاية القرن (بالمقارنة بمستويات سطح البحر في الفترة 1989-1999) من التقديرات السابقة إلى ما يتراوح من 18 إلى 58 سنتيمتراً، ولكن لا يمكن استبعاد قيم أكبر إذا زادت التحركات التي لوحظت مؤخراً في الصفحات الثلجية مع ارتفاع درجات الحرارة.
ومن المتوقع أن يسهم تقلُّص صفحة غرينلند الثلجية في ارتفاع سطح البحر في القرن الثاني والعشرين وقد تتعرض الصفحة الثلجية لزوال كامل لو استمر الاحترار العالمي الذي يتراوح في المتوسط من 1.9 إلى 4.6 درجة مئوية لمدة ألف سنة. وفي تلك الحالة، سيرتفع سطح البحر بما يصل إلى 7 أمتار.
من مواضيع : عصـــtigerـــام يـوميــات صحفــى عـربــى فـى أمـريكــا
نصائح وحكم :: تعلم ::
<<<<خلف أسوار العلم >>>>
الفرق بين الغني والفقير ؟؟؟
هل الإنسان طيب القلب ضعيف الشخصية
26-11-2009, 01:19 PM
عصـــtigerـــام
 
"أسب اب تغيَّ ر المن اخ"

حقائق سريعة
  • [ ]إن وجود غطاء طبيعي من غازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي يبقي على كوكب الأرض دافئاً بدرجة تكفي للحياة كما نعرفها، عند مستوى مريح يبلغ 15 درجة مئوية حالياً.
    [ ]ولكن انبعاث غازات الاحتباس الحراري التي تسبب فيها الإنسان جعلت الغطاء أكثر سُمكاً، بحيث يختزن السخونة ويؤدي إلى احترار عالمي.
    [ ]وأنواع الوقود الأحفوري هي أكبر مصدر منفرد لغازات الاحتباس الحراري التي تنجم عن الإنسان.
  • [ ]ويبدو أن متوسط درجة حرارة الأرض كان مستقراً بدرجة ملحوظة طيلة العشرة آلاف سنة الماضية، بحيث كان يتغير بنسبة تقل عن درجة واحدة مئوية، مما يتيح للحضارة البشرية أن تنتعش عند مستوى درجة حرارة مريح يبلغ حالياً 15 درجة مئوية. ولكن نفس نجاح حضارتنا ينطوي على خطر إحداث خلل في المناخ الذي كان يخدمنا حتى الآن خدمة جيدة.
    [ ]ويؤدي "غطاء" غازات الاحتباس الحراري الذي يحدث طبيعياً في الغلاف الجوي ـ والذي يمثل أقل من واحد في المائة من الغلاف الجوي بأكمله ـ وظيفة حيوية هي تنظيم مناخ كوكب الأرض. فعندما تضرب الطاقة الشمسية على شكل ضوء مرئي الكرة الأرضية، فإنها تؤدي إلى تدفئة السطح. وتنبعث من الكرة الأرضية، باعتبارها أكثر برودة بكثير من الشمس، هذه الطاقة مرة أخرى عائدة إلى الفضاء على شكل أشعة دون حمراء أو أشعة حرارية. وتعيق غازات الاحتباس الحراري الأشعة دون الحمراء عن التسلل مباشرة إلى الفضاء. والتأثير الذي ينجم عن ذلك "وهو وجود غازات احتباس حراري طبيعية" يُبقي على كوكب الأرض أدفأ بحوالي 30 درجة مئوية عما كان سيصبح عليه الحال لولا ذلك، وهو أمر ضروري للحياة كما نعرفها.
    [ ]والمشكلة التي نواجهها الآن هي أن انبعاثاتنا من غازات الاحتباس الحراري تجعل هذا الغطاء أكثر سمكاً بسرعة غير مسبوقة منذ بداية الثورة الصناعية قبل حوالي 250 عاماً. وقد أدى ذلك إلى حدوث أكبر تغير في تكوين الغلاف الجوي منذ 000 650 سنة على الأقل. وما لم نبذل جهوداً كبيرة للحد من انبعاثاتنا من غازات الاحتباس الحراري فإن المناخ العالمي سيستمر احتراره بسرعة على مدى العقود المقبلة وبعدها.
تحسن تأثير غازات الاحتباس الحراري
  • [ ]إن السبب الذي يجعل هذه الانبعاثات "الاصطناعية" مشكلة هو أن كوكب الأرض يجب، على المدى الطويل، أن يتخلص من الطاقة بنفس معدل تلقيه لها من الشمس. وبالنظر إلى أن تكوّن غطاء أكثر سمكاً من غازات الاحتباس الحراري يساعد على الحد من استخدام الطاقة في الفضاء، فإن النظام المناخي يجب أن يتكيف بطريقة ما لإعادة التوازن بين الطاقة الداخلة والطاقة الخارجة. وهذه النتيجة تُعرف باسم "تحسُّن تأثير غازات الاحتباس الحراري".
    [ ]ويتأقلم المناخ مع زيادة سُمك غطاء غازات الاحتباس الحراري إلى حد كبير عن طريق "الاحترار العالمي" لسطح الكرة الأرضية والطبقة المنخفضة من طبقات الغلاف الجوي. وهذا الارتفاع في درجة الحرارة تصحبه تغييرات أخرى، مثلاً في غطاء السحب وأنماط الريح. وبعض هذه التغيرات قد يؤدي إلى زيادة تحسين الاحترار (التغذية المرتدة الإيجابية)، بينما قد تقاوم الاحترار تغيرات أخرى (التغذية المرتدة السلبية). وهذه التفاعلات المختلفة تُعقِّد الجهود التي يبذلها العلماء للوقوف تحديداً على الكيفية التي سيتغير فيها المناخ خلال العقود المقبلة.
انبعاثات غازات الاحتباس الحراري
  • [ ]إن أنواع الوقود الأحفوري التي تتكون بفعل النباتات والحيوانات الميتة منذ أمد طويل هي أكبر مصدر منفرد لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناجمة عن البشرية. فحرق الفحم والنفط والغاز الطبيعي يطلق بلايين الأطنان من الكربون كل عام كانت ستبقى لولا ذلك مختبئة في الأرض، فضلاً عن كميات كبيرة من الميثان وأكسيد النتروز. وينبعث مزيد من ثاني أكسيد الكربون عند قطع الأشجار وعدم زرع أشجار مكانها.
    [ ]وفي الوقت ذاته، ينبعث من قطاعات هائلة من الثروة الحيوانية الميثان، وينبعث الميثان أيضاً من مزارع الأرز ومدافن النفايات. وينتج أكسيد النتروز عن استخدام الأسمدة. وثمة غازات تعيش أمداً طويلاً من قبيل مركبات الفلور الكلورية CFCs وكروبونات الكلور الفلورية المائية HFCs ومركبات الكربون البيرفلورية PFCs تُستخدم في تكييف الهواء وفي التبريد، تنتج عن الصناعة وتدخل في الغلاف الجوي في نهاية المطاف. وكثرة من هذه الأنشطة التي تنبعث منها غازات الاحتباس الحراري أساسية الآن للاقتصاد العالمي وتشكل جزءًا أساسياً من الحياة الحديثة
من مواضيع : عصـــtigerـــام يـوميــات صحفــى عـربــى فـى أمـريكــا
ما هى أهدافك ؟؟؟
ثمانية أشياء مهمة يجب تعلمها من الحياة
إلى الكتَّاب الحائرين(كيف تطور مهاراتك فى الكتابة)
الاشتراكية-الشيوعية-النازية-الفاشية .....
26-11-2009, 01:33 PM
عصـــtigerـــام
 
كاتب "الع واق ب ب النسب ة للمستقب ل"

ارتفاع درجات الحرارة، وتزايد المخاطر
  • [ ]في جميع مناطق العالم كلما زادت سرعة ارتفاع درجات الحرارة كلما زادت مخاطر حدوث ضرر. والمناخ لا يستجيب فوراً للانبعاثات، التي قد تدوم سنوات أو عقوداً في الغلاف الجوي. وبسبب تأثير المحيطات الذي يتسم بالتأخر ـ فهي تستوعب السخونة وتطلقها في نهاية الأمر بدرجة أبطأ مما يحدث في حالة الغلاف الجوي ـ لا تستجيب درجات الحرارة السطحية فوراً لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري. ونتيجة لذلك، سيستمر تغير المناخ لمدة مئات من السنين بعد أن تستقر التركيزات في الغلاف الجوي.
التغيرات السلبية في الدورة الهيدرولوجية
  • [ ]يؤدي فعلاً ارتفاع درجات الحرارة إلى تسارع الدورة الهيدرولوجية. فالغلاف الجوي الأدفأ يختزن مزيداً من الرطوبة، ويصبح أقل استقراراً، وينتج عنه مزيد من الهطول، وبخاصة على شكل زخات أمطار غزيرة. ويؤدي أيضاً تزايد السخونة إلى تسارع التبخر. والتأثير الصافي لهذه التغيرات في تدوير المياه سيكون على شكل انخفاض في كمية ونوعية إمدادات المياه العذبة في جميع المناطق الرئيسية. وفي الوقت ذاته، من المرجح أن تتغير أنماط الرياح ومسارات العواصف. ومن المتوقع أن تزيد كثافة الأعاصير المدارية (لا مدى تواترها)، مع بلوغ سرعات الريح ذرى أكبر ومع هطول الأمطار بغزارة أكبر.
تزايد المخاطر الصحية
  • [ ]سيؤدي تغير المناخ إلى حدوث تغيير متزايد في توزيع ناموس الملاريا وغيره من ناقلات الأمراض المعدية مما يؤثر على التوزيع الموسمي لبعض حبوب اللقاح المسببة للحساسية ويؤدي إلى زيادة مخاطر موجات السخونة. ومن ناحية أخرى ينبغي أن يقل عدد الوفيات التي تنجم عن الإصابة بالبرد..
التهديدات للتنوع الأحيائي
  • [ ]ستواجه الحياة البرية والتنوع الأحيائي ـ المهددان أصلاً بتدمير الموائل وبإجهادات أخرى من صنع الإنسان ـ تحديات جديدة من جراء تغير المناخ. وكثرة من النظم الإيكولوجية تستجيب فعلاً لارتفاع درجات الحرارة عن طريق التقدم صوب القطبين وبالصعود إلى جوانب الجبال. ولن تصمد بعض الأنواع في مواجهة هذا التحول، ومن المرجح أن نسبة تتراوح من 20 إلى 30 في المائة من الأنواع ستواجه زيادة في خطر انقراضها. ومن بين النظم الإيكولوجية الأكثر عرضة للانقراض الشعاب المرجانية، والغابات الواقعة تحت القطب الشمالي، والموائل الجبلية، والموائل التي تعتمد على مناخ البحر المتوسط.
ارتفاع مستويات البحر
  • [ ]إن أفضل تقدير لمدى زيادة ارتفاع سطح البحر نتيجة لاتساع المحيطات وذوبان الأنهار الجليدية بحلول نهاية القرن الحادي والعشرين (بالمقارنة بمستويات سطح البحر في الفترة 1989 – 1999) يتراوح من 28 إلى 58 سنتيمتراً. وهذا سيؤدي إلى زيادة عمليات الفيضان والتآكل الساحليين سوءًا.
    [ ]ولا يمكن استبعاد حدوث زيادات أكبر في مستوى سطح البحر تصل إلى متر واحد بحلول سنة 2100 إذا واصلت الصفحات الجليدية ذوبانها مع ارتفاع درجات الحرارة. وتوجد الآن أدلة على أن صفحتي الجليد في المنطقة المتجمدة الجنوبية وغرينلند تفقدان فعلاً ببطء جانباً من كتلتهما وتسهمان في ارتفاع مستوى سطح البحر. وقبل حوالي 000 125 سنة، عندما كانت المناطق القطبية أدفأ كثيراً لفترة ممتدة بالمقارنة بالوقت الحاضر، أدى ذوبان الجليد القطبي إلى ارتفاع مستوى سطح البحر بما يتراوح من 4 إلى 6 أمتار. وارتفاع مستوى سطح البحر ينطوي على قدر كبير من القصور الذاتي وسيستمر لمدة قرون كثيرة.
    [ ]ستتعرض المحيطات أيضاً لدرجات حرارة أعلى، مما ستكون له انعكاسات على الحياة البحرية. وعلى مدى العقود الأربعة الماضية، مثلاً، هاجرت عوالق شمال الأطلسي باتجاه القطب بعشر درجات من خط العرض. كذلك، سيؤدي تحمُّض المحيطات مع استيعابها مزيداً من ثاني أكسيد الكربون إلى الإخلال بقدرة الشعاب والحلزونات البحرية وأنواع أخرى على تكوين صدفاتها أو هياكلها العظمية.
إصابة المجتمعات الأكثر قابلية للتأثر
  • [ ]ستكون المجتمعات الأشد فقراً هي الأكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ بالنظر إلى قلة ما لديها من موارد يمكن استثمارها في منع تأثيرات تغير المناخ والتخفيف منها. ومن بين بعض أشد الناس تعرضاً للخطر المزارعون الكفافيون، والشعوب الأصلية، والسكان الساحليون.
التأثيرات الإقليمية
  • [ ]إن التكهن بالكيفية التي سيتطور بها تغير المناخ على الصعيد الإقليمي أصعب من التكهن بالكيفية التي سيتطور بها على الصعيد العالمي. ومع ذلك، تحققت قفزات هائلة في السنوات الأخيرة، تتيح للعلماء أن يخلصوا إلى أن:
    • [ ]أفريقيا — عرضة بشدة لتغير المناخ ولتقلبية المناخ نتيجة للفقر المتوطن، وضعف المؤسسات، والتعرض لكوارث وصراعات معقدة. وقد انتشر الجفاف واشتدت كثافته منذ سبعينات القرن العشرين، وأصبحت منطقة الساحل ومنطقة الجنوب الأفريقي بالفعل أكثر جفافاً أثناء القرن العشرين. ومن المرجح أن يتعرض لخطر شديد كل من إمدادات المياه والإنتاج الزراعي. ومن الممكن أن تنخفض الغلات في بعض البلدان بما يصل إلى 50% بحلول سنة 2020، ومن المرجح أن يتوقف الإنتاج في بعض المناطق الكبيرة التي توجد فيها زراعة حدية. وتتغير بالفعل الغابات والأراضي العشبية والنظم الطبيعية الأخرى، وبخاصة في الجنوب الأفريقي. وبحلول ثمانينات القرن الحادي والعشرين، من المرجح أن تزيد بنسبة تتراوح من 5 إلى 8% مساحة الأراضي القاحلة وشبه القاحلة في أفريقيا.
      [ ]المنطقة القطبية الجنوبية — أثبتت هذه القارة أنها أكثر استعصاءً على الفهم والتنبؤ. وباستثناء شبه الجزيرة القطبية الجنوبية التي يزداد احترارها بسرعة، ظل كل من درجات الحرارة وسقوط الجليد ثابتين نسبياً في هذه القارة ككل على مدى السنوات الخمسين الماضية. وبالنظر إلى أن هذه القارة المتجمدة تحتوي على ما يقرب من 90 في المائة من مياه كوكب الأرض العذبة، يتابع الباحثون بعناية أي علامات تدل على أن أنهارها الجليدية وصفحاتها المتجلدة آخذة في الذوبان.
      [ ]منطقة القطب الشمالي — زاد متوسط درجات الحرارة في منطقة القطب الشمالي بسرعة تقرب من ضعف سرعة زيادة المتوسط العالمي لدرجات الحرارة على مدى المائة سنة الماضية. وقد أخذ متوسط حجم الجليد البحري في القطب الشمالي ينكمش بنسبة تبلغ 2.7 في المائة كل عقد وقد تفقد مساحات كبيرة من المحيط القطبي الشمالي غطاءها الجليدي على مدار العام بحلول نهاية القرن الحادي والعشرين إذا بلغت الانبعاثات البشرية الحد الأقصى للتقديرات الحالية. والقطب المتجمد الشمالي هام أيضاً لأن التغيرات التي تحدث فيه لها انعكاسات عالمية هامة. فعلى سبيل المثال، مع ذوبان الجليد والثلوج، تقل عاكسية الكرة الأرضية، حيث تختزن السخونة التي كانت ستنعكس لولا ذلك مما يؤدي إلى زيادة احترار سطح كوكب الأرض.
      [ ]آسيا — يمكن أن يتأثر أكثر من بليون شخص بحدوث انخفاض في مدى تواتر المياه العذبة، خاصة في أحواض الأنهار الكبيرة، بحلول عام 2050. فذوبان الأنهار الجليدية في منطقة الهيمالايا، الذي من المتوقع أن يؤدي إلى زيادة الفيضانات والانهيارات الصخرية، سيؤثر على موارد المياه في العقدين إلى العقود الثلاثة المقبلة. ومع انحسار الأنهار الجليدية، ستقل تدفقات الأنهار. وستصبح مناطق الدلتا الضخمة المأهولة بالسكان بشدة معرضة لخطر أكبر نتيجة لتزايد الفيضان من البحار، ونتيجة لفيضان الأنهار في بعض الحالات.
      [ ]أستراليا ونيوزيلندا — حدوث تزايد في الضغط على إمدادات المياه والزراعة، وحدوث تغير في النظم الإيكولوجية الطبيعية، وحدوث تناقص في الغطاء الثلجي الموسمي، وحدوث انكماش في الأنهار الجليدية. فعلى مدى العقود القليلة الماضية زاد عدد موجات الحرارة، وقل عدد حالات التجمد، وزاد هطول الأمطار في شمال غرب أستراليا وجنوب غرب نيوزيلندا؛ وقل هطول الأمطار في جنوبي وشرقي أستراليا وفي شمال شرق نيوزيلندا؛ وحدثت زيادة في مدى كثافة حالات الجفاف الأسترالية. ومن المؤكد تقريباً أن مناخ القرن الحادي والعشرين سيكون أدفأ مع زيادة التعرض لموجات حرارة بدرجة أكثر تواتراً وأكثر كثافة، ولحرائق وفيضانات وانهيارات أرضية وحالات جفاف وطفرات في العواصف.
      [ ]أوروبا — تأخذ الأنهار الجليدية والمناطق المتجمدة بصفة دائمة في الذوبان، وتطول مدة مواسم الإنبات، ويزداد تواتر تطرفات الطقس، من قبيل موجة السخونة الكارثية التي حدثت في عام 2003. ويعتقد الباحثون أن المناطق الشمالية من أوروبا ستشهد شتاءات أدفأ، وهطولاً أكبر، وتوسعاً في الغابات، وإنتاجية زراعية أكبر. أما المناطق الجنوبية المجاورة للبحر المتوسط فستشهد صيفيات أكثر سخونة، وهطولاً أقل، ومزيداً من حالات الجفاف، وتراجعاً في الغابات، وانخفاضاً في الإنتاجية الزراعية. وتضم أوروبا قدراً كبيراً من الأراضي الساحلية الواطئة المعرضة للارتفاعات في مستوى سطح البحر، ومن المرجح أن تصبح نباتات وزواحف وبرمائيات وأنواع أخرى كثيرة مهددة بالانقراض بحلول نهاية القرن.
      [ ]أمريكا اللاتينية — من المتوقع أن تحل السافاناه تدريجياً محل الغابات الاستوائية في شرق منطقة الأمازون وجنوب ووسط المكسيك. وستزداد قحولة أجزاء من شمال شرق البرازيل ومعظم وسط وشمال المكسيك نتيجة لمزيج من تغير المناخ وإدارة الأراضي البشرية. وبحلول خمسينات هذا القرن، من المرجح إلى حد شديد أن تشهد نسبة قدرها 50% من الأراضي الزراعية تصحراً وتملحاً.
      [ ]أمريكا الشمالية — سيؤدي تغير المناخ إلى زيادة الحد من موارد المياه، التي شارفت مداها فعلاً نتيجة لزيادة الطلب من الزراعة والصناعة والمدن. ويؤدي ارتفاع درجات الحرارة إلى زيادة تناقص الثلوج الجبلية وزيادة التبخر، مما يؤدي إلى تغيير مدى توافر المياه الموسمي. وسيؤثر انخفاض مستويات المياه في البحيرات الكبرى وفي نظم الأنهار الرئيسية على جودة المياه, والملاحة، والترويح، والطاقة المائية. وسيستمر امتداد الحرائق البرية وفاشيات الحشرات في عالم أدفأ وتربته أكثر جفافاً. وعلى مدى القرن الحادي والعشرين ستؤدي الضغوط التي تدفع الأنواع إلى الانتقال شمالاً وإلى ارتفاعات أعلى إلى إعادة ترتيب جوهرية للنظم الإيكولوجية في أمريكا الشمالية.
      [ ]الدول الجزرية الصغيرة — عرضة بوجه خاص للتأثر بتغير المناخ، فحجمها المحدود يجعلها أكثر تعرضاً للمخاطر الطبيعية وللهزات الخارجية، وبخاصة للارتفاعات في مستوى سطح البحر ولتهديدات لمواردها من المياه العذبة.
من مواضيع : عصـــtigerـــام هل الإنسان طيب القلب ضعيف الشخصية
ديناميات العبقرية
أيام الاسبوع
بدِّل صفاتك من الحيوانية إلى البشرية (الخطاب)
أقوى عشـــ20 ـــــــرون جيش في العالم
26-11-2009, 01:40 PM
عصـــtigerـــام
 
كاتب "الح د م ن الانبع اث ات الت ى تسب ب تغيَّ ر المن اخ"

  • [ ]بدون اتخاذ تدابير إضافية من جانب الحكومات فإن انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الرئيسية الستة ـ وهي ثاني أكسيد الكربون، والميثان، وأكسيد النتروز، وسداسي فلوريد الكبريت، ومركبات الكربون البيرفلورية PFCs والميثان الثلاثي الفلورات HFCsـ من المتوقع أن تزيد زيادة هائلة. وقد زادت انبعاثات هذه الغازات بنسبة قدرها 70% خلال الفترة ما بين عام 1970 وعام 2004.
    [ ]وبتبني سياسات أقوى إزاء تغير المناخ، باستطاعة الحكومات أن تُبطئ اتجاهات الانبعاثات هذه وتجعلها تنحسر بحيث يستقر في نهاية المطاف مستوى غازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي. وعلى سبيل المثال، سيقتضي تثبيت مستويات غازات الاحتباس الحراري عند معدل يتراوح من 445 إلى 490 جزءًا من المليون ـ وهو أكثر الأهداف طموحاً التي قُدرت ـ أن تبلغ معدلات ثاني أكسيد الكربون العالمية ذروة بحلول سنة 2015 ثم تنخفض بحلول عام 2050 إلى نسبة تتراوح من 50 إلى 85 في المائة من المستويات التي كانت عليها في عام 2000.وهذا يمكن أن يجعل الزيادات في متوسط درجات الحرارة في العالم تقتصر على درجتين إلى 2.4 درجة مئوية فوق المستويات التي كانت سائدة قبل عصر الصناعة.
    [ ]ويتطلب تثبيت مستويات غازات الاحتباس الحراري عند معدل يتراوح من 535 إلى 590 جزءًا من المليون أن تبلغ الانبعاثات العالمية من ثاني أكسيد الكربون ذروة بحلول الفترة 2010 – 2030 ثم تعود إلى ما يتراوح من –30 في المائة إلى +5 في المائة من مستويات عام 2000 بحلول سنة 2050 تقريباً. وهذا يمكن أن يجعل الزيادة في درجات الحرارة تقتصر على ما يتراوح من 2.8 إلى 3.2 درجات مئوية. وإذا بلغت الانبعاثات ذروتها في وقت متأخر عن ذلك، فمن الممكن توقع مزيد من الاحترار. وبالمقارنة، يبلغ المستوى الحالي (2005) لغازات الاحتباس الحراري حوالي 379 جزءًا من المليون.
    [ ]وستحدد جهود التخفيف التي ستُبذل على مدى العقدين المقبلين إلى العقود الثلاثة المقبلة إلى حد كبير مدى الزيادة في متوسط درجات حرارة العالم على المدى الطويل وما يقابل ذلك من تأثيرات تغير المناخ التي يمكن تجنبها. والسياسات المتعلقة بتغير المناخ التي تصمم تصميماً سليماً يمكن أن تكون جزءًا لا يتجزأ من التنمية المستدامة وتؤكد استنتاجات الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ أن مسارات التنمية المستدامة يمكن أن تحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وأن تقلل من القابلية للتأثر بتغير المناخ.
خفض الانبعاثات يتطلب عوناً من جميع قطاعات الاقتصاد
  • [ ]لا يوجد حل وحيد لتغير المناخ — لا يوجد حل وحيد ممكن اقتصادياً وتكنولوجياً يكفي، بحد ذاته، لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من مختلف القطاعات. وفي الوقت ذاته، من الواضح الحاجة إلى اتخاذ تدابير موثقة على الصعيد الدولي لتسخير التأثير الكامل للتكنولوجيات النظيفة ولكفاءة استخدام الطاقة
    [ ]الطاقة — من المتوقع استثمار 20 تريليون دولار في تحسين البنية التحتية العالمية للطاقة بدءًا من الآن حتى عام 2030 من أجل تلبية الطلب المتزايد، الذي سينمو بنسبة تبلغ حوالي 60 في المائة في ذلك الحين وفقاً لوكالة الطاقة الدولية. ويقدر أن التكلفة الإضافية لتعديل هذه الاستثمارات من أجل الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري تتراوح من نسبة تكاد لا تُذكر إلى زيادة تتراوح من 5 إلى 10 في المائة، ولكن الطريقة التي ستُلبى بها هذه الاحتياجات من حيث الطاقة ستحدد ما إذا كان تغير المناخ سيظل من الممكن التعامل معه. وستحدد إلى حد كبير جهود التخفيف التي ستُبذل على مدى العقدين أو العقود الثلاثة المقبلة مدى متوسط الزيادة في درجات الحرارة في العالم على المدى الطويل وما يقابل ذلك من تأثيرات تغير المناخ التي يمكن تجنبها.
    • [ ]والنشر الواسع للتكنولوجيات غير الضارة للمناخ أمر حاسم الأهمية. ومن اللازم اعتماد التكنولوجيات النظيفة الموجودة فعلاً من جانب القطاع الخاص على وجه السرعة ونشرها على نطاق واسع، بما في ذلك عن طريق التعاون التكنولوجي بين البلدان الصناعية والبلدان النامية. بيد أن التصدي لتغير المناخ يتطلب تحسيناً مستمراً من خلال الابتكار واستحداث تكنولوجيات جديدة.
      [ ]ومن الممكن أن توفر التكنولوجيات الأنظف وكفاءة استخدام الطاقة حلولاً مزدوجة، بحيث تتيح تحقيق النمو الاقتصادي إلى جانب مكافحة تغير المناخ. ومع استمرار هيمنة دور أنواع الوقود الأحفوري في مزيج الطاقة العالمي، تلزم الكفاءة في استخدام الطاقة، ويلزم وقود أحفوري أنظف، وتلزم تكنولوجيات لاستخلاص الكربون وتخزينه للتمكين من استمرار استخدام أنواع الوقود الأحفوري بدون تعريض الأهداف المتعلقة بتغير المناخ للخطر.
      [ ]ويمكن أن تساعد الطاقة المتجددة في هذا الصدد. ووفقاً لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ولتمويل الطاقة الجديدة، زادت الاستثمارات في الطاقة المستدامة زيادة ملحوظة على مدى العامين المنصرمين، مع اجتذاب الطاقة الريحية والشمسية وأنواع الوقود الأحيائي أعلى مستويات استثمارية. وهذا يجسد نضج التكنولوجيا، ووجود حوافز على صعيد السياسات، ووجود شهية لدى المستثمرين. وتشير شهية المستثمرين إلى أن التكنولوجيا القائمة مستعدة لعملية تصعيد وأن الطاقة المتجددة يمكن أن تصبح جزءًا أكبر من خليط الطاقة بدون انتظار مزيد من تطوير التكنولوجيا
      [ ]وللتصدي تماماً للتحدي الذي يمثله التخفيف عبر الكرة الأرضية، من اللازم التشجيع على هذا التصعيد ومن اللازم دعم زيادة نشر التكنولوجيات، بما في ذلك عن طريق تحسين التعاون بين البلدان الصناعية والبلدان النامية. ولكي يتحقق ذلك، من اللازم أن تعمل الحكومات على زيادة جعل الساحة أمام المستثمرين في القطاع الخاص ساحة ودية بالنسبة للسوق وواضحة ويمكن التنبؤ بها فعلياً وأن تدعم ذلك.
      [ ]من اللازم أن تشجع الحكومات على اتباع طائفة من الخيارات في مجال الطاقة — وهذه الخيارات يمكن أن تشمل التشجيع على استخدام الغاز الطبيعي بدلاً من أنواع الوقود الأحفوري الأكثر كثافة من حيث الكربون، وكذلك تكنولوجيات الطاقة المتجددة الناضجة من قبيل الطاقة المائية، والكتلة الأحيائية، والطاقة الحرارية الأرضية. ومن بين مصادر الطاقة المتجددة الأخرى تكييف الهواء بمساعدة الطاقة الشمسية، وطاقة الأمواج، والخلايا الشمسية التي تعمل بتكنولوجيا النانو (جزء من البليون)، وإن كانت لا تزال تتطلب مزيداً من التطوير التكنولوجي أو التجاري. ومع ذلك يمكن أن يتمثل خيار آخر في تكنولوجيا استخلاص الكربون وتخزينه التي تنطوي على استخلاص ثاني أكسيد الكربون قبل أن ينبعث في الغلاف الجوي، ونقله إلى مكان مأمون، وعزله عن الغلاف الجوي، مثلاً بتخزينه في تكوين جيولوجي
    [ ]المباني — من الممكن خفض زهاء 30% من الانبعاثات الأساسية المتوقعة في قطاعي الإسكان والتجارة ـ التي تمثل أعلى معدل بين جميع القطاعات التي درستها الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ ـ بحلول سنة 2030 مع تحقيق فائدة اقتصادية صافية. فمن الممكن خفض استهلاك الطاقة والطاقة الكامنة في المباني عن طريق زيادة استخدام التكنولوجيات القائمة من قبيل التصميم الشمسي السالب، والإضاءة والأجهزة ذات الكفاءة العالية، ونظم التهوية والتبريد ذات الكفاءة العالية، وسخانات المياه التي تعمل بالطاقة الشمسية، والعزل، ومواد البناء التي تعكس حرارة الشمس إلى حد كبير، والتزجيج المتعدد. ومن الممكن أن توفر السياسات الحكومية المتعلقة بمعايير الأجهزة ومدونات الطاقة الخاصة بالمباني مزيداً من الحوافز والمعلومات لاتخاذ تدابير تجارية في هذا المجال
    [ ]النقل — تتراوح التكنولوجيات التي يمكن أن تساعد على الحد من الانبعاثات من زيوت الديزل المشحونة تربينياً بواسطة الحقن والبطاريات المحسنة من أجل مركبات الطرق إلى نظم قاطع التيار الكهربائي التجديدي والدفع ذي الكفاءة الأعلى من أجل القطارات إلى أجسام الأجنحة الممزوجة ونظم الدفع بالمروحة التربينية غير الأنبوبية من أجل الطائرات. وتنطوي أنواع الوقود الأحيائية أيضاً على إمكانية أن تحل محل نسبة كبيرة من النفط الذي يجري استخدامه حالياً في وسائل النقل. وتوفير نظم للنقل العام وتشجيع وسائل النقل التي لا تعمل بمحركات يمكن أيضاً أن يقللا من الانبعاثات. ومن الممكن أيضاً أن تكون الاستراتيجيات الإدارية للحد من اختناقات حركة المرور ومن تلوث الهواء فعالة في الحد من السفر بواسطة مركبات خاصة.
    [ ]الصناعة — توجد أكبر إمكانية لخفض الانبعاثات الصناعية في صناعات الصلب والأسمنت واللبابة والورق، ذات الكثافة من حيث استخدام الطاقة، وكذلك في التحكم في الغازات الأخرى غير ثاني أكسيد الكربون من قبيل الميثان الثلاثي الفلورات – 23 (HFC-23) التي تنبعث من صناعة الهيدروكلوروفلوروكربون-22 (HCFC-22)، ومركبات الكربون البيرفلورية (PFCs) التي تنبعث من صهر الألومنيوم ومعالجة أشباه الموصلات، وسداسي فلوريد الكبريت الذي يستخدم في جهاز نقل الحركة الكهربائية ومعالجة المغنيزيوم، والميثان وأكسيد النتروز الذي ينبعث من الصناعات الكيميائية والغذائية
    [ ]الزراعة — يمثل عزل الكربون في التربة حوالي 89% من إمكانيات التخفيف في هذا المجال. وتشمل الخيارات الأخرى تحسين إدارة أراضي المحاصيل والرعي (ومن ذلك مثلاً تحسين الممارسات الزراعية، واستخدام المغذيات، والحرث، وإدارة المخلفات)، وإصلاح التربة العضوية التي تُستنزف من أجل إنتاج المحاصيل، وإصلاح الأراضي المتدهورة. ومن الممكن تحقيق تخفيضات أقل ولكنها هامة بتحسين إدارة المياه والأرز؛ وعمليات التنحية جانباً، وتغيير استخدام الأراضي (ومن ذلك مثلاً تحويل أراضي المحاصيل إلى أراضي عشبية) والحراجة الزراعية، وتحسين إدارة الثروة الحيوانية والسماد الطبيعي
    [ ]الغابات — من الممكن أن يؤدي وقف المستويات المرتفعة الحالية لإزالة الغابات وزرع غابات جديدة إلى حدوث انخفاض كبير في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بتكلفة منخفضة. فحوالي 65 في المائة من مجموع إمكانات التخفيف المتعلقة بالغابات تتمثل في المناطق المدارية ومن الممكن تحقيق نسبة قدرها 50 في المائة بمجرد تجنب إزالة الغابات. وعلى المدى الأطول، يتمثل أفضل سبيل للحفاظ على قدرة الغابات على عزل الكربون أو زيادة تلك القدرة في إدارة الغابات إدارة مستدامة، وهي إدارة تنطوي أيضاً على فوائد اجتماعية وبيئية كثيرة. ومن الممكن أن يكفل اتباع نهج شامل فيما يتعلق بإدارة الغابات الحصول على غلة سنوية مستدامة من الأخشاب أو الألياف أو الطاقة تتناسب مع تغير المناخ، والحفاظ على التنوع الأحيائي، وتشجيع التنمية المستدامة
    [ ]النفايات — فنفايات ما بعد الاستهلاك تشكل ما يقرب من 5 في المائة من مجموع انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية. وباستطاعة التكنولوجيا أن تقلل مباشرة من تلك الانبعاثات باسترجاع الغازات المنبعثة من مدافن النفايات وأيضاً من خلال تحسين ممارسات دفن النفايات وإدارة المياه العادمة إدارة هندسية. ويمكن أيضاً أن يساعد الخلط المحكوم للمخلفات العضوية، والحرق بأحدث الطرق، والتوسع في مدى التغطية بالصرف الصحي على تجنب توليد هذه الغازات في المقام الأول. ويقدر أن ما يتراوح من 20 إلى 30 في المائة من الانبعاثات المتوقعة من النفايات في سنة 2030 يمكن خفضها بتكلفة سالبة بينما يمكن خفض ما يتراوح من 30 إلى 50 في المائة منها بتكلفة منخفضة.
من مواضيع : عصـــtigerـــام l|l«عــضـو في عيون الاعـــضــاء »l|l« جاوب بدون مجاملة
كن فيلسوف كالنمل
<<<<خلف أسوار العلم >>>>
ثمانية أشياء مهمة يجب تعلمها من الحياة
هل الماء حقاً يسمع ويعلم
28-11-2009, 03:18 PM
جراح قلب
 
شكرا لك

هوه دايما تدخل الانسان بيؤدى الى مزيد من الخراب

والتطور التكنلوجى له اثار سلبيه خطيره لا ندركها الا بعد وقوعها

موضوع رائع تسلم ايدك

مع خالص تحياتى

جــــــقلبــــــــــراح

من مواضيع : جراح قلب عروس تدعوكم لمشاهدتها....؟؟؟؟؟؟
تلميذ يعرب كلمه فلسطين..فكيف كان الاعراب؟؟؟؟
ارجوا الدخول والاهتمام لما سيقال
تعرف على مرض انفلونزا الخنازير!!! موضوع تم دمجه مع آخر
السعال والانفلونزا...!!!!!
09-05-2010, 07:12 PM
Fatma_Elhabboba
 
ألموضوع حلو اوى
ولسه كانوا عاملين من فترة قيبة مؤتمر بخصوص الموضوع ده
بس مش نجح
شكرا عالموضوع
تقبل مرورى
من مواضيع : Fatma_Elhabboba
 

الكلمات الدلالية (Tags)
المنــاخ, تغيــر, تغيــر المنــاخ, عالمية, قضية

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
نصائح عالمية لتقشير البشرة
أفضل 100 حكمة عالمية وعصرية
التحولات المناخية تنذر بكوارث اقتصادية واجتماعية عالمية .....!
استاد القاهرة في مناقصة عالمية لتحقيق أرباح بدلا من الخسائر

"تغيــر المنــاخ" قضية عالمية

الساعة الآن 02:37 AM.