xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح
التسجيل

قد اقبلوا فلا مغامرة ولا مساومة بل مقاومة

الحوار المفتوح

22-07-2006, 11:44 PM
موسى بن الغسان
 
قد اقبلوا فلا مغامرة ولا مساومة بل مقاومة

قد اقبلوا فلا مغامرة ولا مساومة بل مقاومة



التاريخ: 22/07/2006
الكاتب: نضال حمد - أوسلو


نضال حمد - اوسلو
www.safsaf.org

صرحت المملكة العربية السعودية بأنها ضد مغامرات حزب الله وحماس والمقاومة بشكل عام في بلاد الضاد. واعتبرت ان ما يجري في لبنان هو بسبب تهور حزب الله .. هكذا وبكل بساطة وتبسيط للأمور. وكان سفير المملكة السعودية لدى الامبرطورية البوشية الأمريكية ، صرح من أمريكا قبل ذلك لوسائل الإعلام هناك، طالبا من الشعب الفلسطيني التخلي عن السلاح والمقاومة والكفاح ، واللجوء إلى الخيار السلمي. أي على الفلسطيني الأعزل مقاومة الاباتشي والأف 16 والميركفا والصواريخ الصهيونية بصدور غاندية.. وإذا لم تتوفر تلك الصدور سوف تستوردها لهم المملكة العربية السعودية.. كهبة وبدون مقابل.



ماذا فعلت جيوش السعودية بترسانتها الحربية التي كلفت بليارات الدولارات ؟

أين قاتل الجيش العربي السعودي بسلاحه المستورد من أمريكا والدول الأوروبية ؟

لم نره سوى في الكويت والعراق يقاتل إلى جانب العدوان الأمريكي .. حتى أن طائرات الأواكس السعودية التي تجوب الأجواء في المنطقة لم تقدم أي معلومة عن طائرات إسرائيل التي قصفت المفاعل النووي العراقي أو مقر ياسر عرفات في تونس ، في الثمانينيات من القرن الماضي .. إذا كانت السعودية تريد تغيير سمعتها وتصحيح علاقاتها مع الأمريكان والصهاينة والأوروبيين،بعد صعود نجم القاعدة وجلها من السعوديين،عليها إيجاد طرق أفضل من هذه التي سارت عليها مؤخراً.وهي باتت تعرف أن الشارع السعودي لم يعد شارعا يجهل بما يدور حوله بل أنه أصبح شارعا يعيش أزمات حقيقية. وحال السعودية من حال كافة الدول العربية، حيث الشعوب على أهبة الاستعداد وقاب قوسين من تغيير مسار التاريخ العربي الحديث والعودة بالبلاد العربية إلى الجذور القومية.



لم تكتف السعودية التي آزرتها في موقفها الشقيقة الكبرى مصر أولى الدول العربية التي استعملت الطريقة الأمريكية الإسرائيلية في هجر ميادين الصراع العربية الصهيونية تاركة ست من أسرى مصر في سجون الصهاينة لغاية يومنا هذا. وكذلك فعلت المملكة الأردنية الهاشمية التي لم تستطع بالرغم من معاهدة السلام والعلاقات الممتازة مع الصهاينة تحرير أسير أردني واحد من السجون الصهيونية. كما أن هناك دولا أخرى تدور في هذه الحلقة، أيدت الموقف السعودي الذي يتبنى بالأصل موقف بعض اللبنانيين المحسوبين منذ ولادتهم سياسيا على السعودية.



نقول لهؤلاء أنهم واهمون وعلى خطأ وأنه بينما هم يقدمون العون والقواعد والأجواء والبحار والمرافئ والمطارات والخدمات والمساعدات اللوجستية والاستخبارية للأمريكان وغير الأمريكان ، ويعجزون عن حماية أمنهم القومي من خروقات الصهاينة. بينما هم هكذا بكامل عقلهم ووعيهم كما يدعون ، فأن أهل المقاومة المغامرة في لبنان وفلسطين هم الذي حرروا الأرض والعرض والأسرى بدماء الثوار والمقاومين ، وليس ببيعها أو تأجيرها مائة عام للصهاينة. وهم الذين رفعوا شعار قد اقبلوا فلا مغامرة ولا مساومة نعم للمقاومة...



فأعادوا للعروبة كرامتها التي داستها بساطير الجنود الأمريكان والغرباء في العراق و حفر الباطن والكويت وفي كافة الدول العربية التي استقبلت قوات الاحتلال الأمريكي والغربي على أراضيه. حيث من هناك تدار المؤامرات وتنطلق الهجمات على ما تبقى من أصحاب عزة وشرف وكرامة ومقاومة في هذه الأمة ، المصابة بداء الحكام المستسلمين والمهزومين..



نحن المغامرون العرب أينما كنا وحيثما نحن نعلن براءتنا من تلك الأنظمة الفاسدة والبائسة التي لا تريد المقاومة وبنفس الوقت تعمل ضدها بتوجيهات أمريكية واضحة.. ونعلن ان تلك الحفنة من المهيمنين منذ عشرات السنين على ثروات الأمة، لا تشرفنا ، ولا نقبلها ، ولا نعترف بما تقوله، كما اننا لا نرحب بها ولا بما يصدر عنها من تصريحات بغيضة وتحمل في طياتها سموم خطيرة على جسد الأمة وتكاتفها وصمودها واستمرارية وديمومة ثورتها المستمرة ومقاومتها الأبية حتى حرية الشعب وتحرير البلاد.



بصفتي مواطن عربي يعتز بالانتماء للعروبة وللشرق العربي العظيم ، أعلن أنني مغامر مع سبق الإصرار، مادام المغامرون في بلادنا هم تاج رأس الأمة وعنوان صراعها مع العدوان والاستعمار والاستعلاء والطغيان والعنصرية والهمجية والفساد والخراب والحكام المأجورين والمهرولين والمأزومين والظالمين. وأعلن انتماءي لتلك الفئة المقاومة المغامرة من أبناء الأمة العربية ، ولا يشرفني بنفس الوقت ان أكون واحدا من رعايا الحكام الناطقين بلسان الأمريكان والصهاينة وبألسنة الوهن والوهم والضعف والجبن والتخاذل والهروب من تحمل المسؤوليات ، عبر المزايدة على الذين يتحملون المسئولية ويقفون في ساحة المعركة ويردون الأعداء عن ديار العرب.



أعلن انتماءي للمغامرين العرب أينما كانوا في جنوب لبنان والبوابة الشرقية في العراق وفي فلسطين المحتلة .. أعلن أنني عربي مع سبق الإصرار ولا خيار لي أمام غزوات الوحوش الصهاينة وأعوانهم الأمريكان ، الذين يجرمون ويرتكبون المجازر اليومية بحق أهلنا في فلسطين والعراق ولبنان، سوى الصبر والصمود والتمسك بخيارات الحسين بن علي و طارق بن زياد ،عبد الناصر والشيخ الضاري، تشي جيفارا وجيفارا غزة، والشيخ عز الدين القسام وعبد القادر ياسين، وعمرالمختار وعبد القادر الجزائري، ويوسف العظم وعطا الزير، وفؤاد حجازي ومحمد جمجوم، وعبد الرحيم محمود ونوح ابراهيم، وعبد العزيز الرنتيسي وأبو علي اياد، وعباس الموسوي وكمال جنبلاط ، ومعروف سعد وطلعت يعقوب، ووديع حداد ودلال المغربي، وسماء محيدلي وبلال فحص، وكل شهداء الدفاع عن مصير الأمة والبلاد في شرق المتوسط العربي... هذه هي الأمة التي ننتمي إليها نحن العرب. أما الحكام المجلوبين على ظهور الجمال والدبابات فهؤلاء لا يمثلون سوى الوجه البشع والقبيح لأمتنا الجميلة والقوية والمقاومة على مر العصور والتاريخ.
عن موقع صفصافgeovisit();

من مواضيع : موسى بن الغسان غيض من فيض حكمة مصر القديمة " 2 "
صراع المصالح
حرب لا نهاية قريبة لها تغير لبنان والمشرق كله
صور تؤكد بناء هيكل أسفل الأقصى
حضارة الطائرات المقاتلة : الكاتب: عزمى بشارة
 

الكلمات الدلالية (Tags)
مساومة, مغامرة, مقاومة, اقبلوا, تم, فما, وما, قي

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

قد اقبلوا فلا مغامرة ولا مساومة بل مقاومة

الساعة الآن 10:38 PM.