xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > طريق الاسلام
التسجيل

سلسلة الأدب في الدين للغزالي رحمه الله تعالى -1

طريق الاسلام

05-03-2010, 09:46 AM
abdulsattar
 
سلسلة الأدب في الدين للغزالي رحمه الله تعالى -1

سلسلة الأدب في الدين للغزالي رحمه الله تعالى -1
الحمد لله ربّ العالمين
اللّهمّ صلّ على سيدّنا محّمد وعلى آله وأزواجه وذريّته وعلى إخوانه من الأنبياء والمرسلين والصديقين والّشهداء والصّالحين وبارك وسلّم كما تحبه وترضاه .
( آمين ) اللهم إنا نسألك من كل خير سألك به عبدك ونبيك سيدّنا محّمد
صلّ ياربّ عليه وعلى آله وبارك وسلّم ونعوذ بك من كل شر أستعاذ منه عبدك ونبيك سيدّنا محّمد صلّ ياربّ عليه وعلى آله وبارك وسلّم
اللهمّ سلّمنا من الفتن ما ظهرمنها وما بطن ونعوذ بك من فتنة المسيح الدّجال
(آمين ياربّ العالمين ).
آداب المؤمن بين يدي الله تعالى
إطراق الطرف ( غض البصر ) و جمع الهم ( انصراف العبد بكل حواسه إلى الله تعالى ) و دوام الصّمت و سكون الجوارح ( الاطمئنان وعدم الحركة ) و مبادرة امتثال الأوامر و اجتناب المناهي و قلة الاعتراض و حسن الخلق و دوام الذكر و تنزيه الفكر ( الابتعاد بفكره عن مشاغل الدنيا )
و تقييد الجوارح ( منعها من العبث لأنه مخالف للخشوع ) و سكون القلب و تعظيم الرب و قلة الغضب و كتمان الحب ( يحب الله تعالى في قلبه ولا يذكر ذلك حتى لا يتهم بالرياء ) و دوام الإخلاص و ترك النظر إلى الأشخاص و إيثار الحق ( الإيثار : التفضيل و الاختيار ) و الاياس من جميع الخلق ( قطع الرجاء منهم و لا ينتظر منهم خيرا ولا نوالا عملا بقول الرسول الكريم صل يارب عليه وعلى اله و بارك و سلم كما تحبه وترضاه : إذا سألت فاسأل الله )
و إخلاص العمل و صدق القول و تنزيه الاطلاع ( نزّه اطلاع الله تعالى عليك بعدم فعل مالا يرضى ) و إحياء القرب ( عمل كل مايقربك إلى الله تعالى ) و قلة الإشارة و كتمان الفائدة و الغيرة على تبديل الاسم و الغضب عند انتهاك المحارم و دوام الهيبة ( الهيبة : خوف مصدره الإجلال و التعظيم ) و استشعار الحياء ( لزوم الخجل وسببه التقصير وتوهم الذنب ) و استعمال الخوف و السّكون ثقة بالضمان و التوكل معرفة بحسن الاختيار و إسباغ الوضوء على المكاره ( إسباغ الوضوء : تمامه و المكاره : الآلام التي يعانيها المتوضئ من إسباغ الوضوء مثل برودة الماء أو المرض ) و انتظار الصّلاة بعد الصّلاة و ارتعاش القلب خوف فوت الفرض و دوام التوبة خوف الإصرار ( التمادي و التمسك ) و دوام التصّديق بما غاب ( الغيبيات مثل عذاب القبر و الحشر و ....) و وجل القلب عند الذكر ( الخوف و الرهبة ) و زيادة الأنوار عند الوعظ و استشعار التوكل عند الفاقة ( الفقر و الحاجة ) و إخراج الصّدقة من غير بخل مع الإمكان اللهّم ارزقنا حسن الأدب معك يارب العالمين ( آمين )

آداب العالم

لزوم العلم و العمل بالعلم و دوام الوقار (الرزانة ) و منع التكبر و ترك الدعاء به و الرفق بالمتعلم و التأني بالمتعجرف ( العجرفة : جفوة الكلام و خرق في العمل و الإقدام في هوج و المتعجرف : المتكبر ) و إصلاح المسألة للبليد و ترك الأنفة ( أنفة : استنكف ) من قول :لا أدري و تكون همته عند السؤال خلاصة من السائل لإخلاص السائل و ترك التكلف و استماع الحجة و القبول لها و إن كانت من الخصم .

آداب المتعلم مع العالم

يبدؤه بالسّلام و يقل بين يديه الكلام و يقوم له إذا قام و لا يقول له : - قال فلان خلاف ما قلت و لا يسأل جليسه في مجلسه و لا يبتسم عند مخاطبته و لا يشير عليه بخلاف رأيه و لا يأخذ بثوبه ( لا يجذب منه ) إذا قام و لا يستفهمه عن مسألة في طريقه حتى يبلغ إلى منزله و لا يكثر عليه عند ملله .



آداب المقري ( الذي يعلم قراءة القرآن )

يجلس جلسة الخشية و استماع الأمر و إنصات الفهم و انتظار الرحمة و الإصغاء إلى المتشابه و إشارة الوقف و تعريف الابتداء و بيان الهمزة و تعليم العدد و تجويد الحرف و فائدة الخاتم و الرفق بالبادي و السؤال عن المتعلم إذا غاب و الحث له إذا حضر و ترك الحديث و يبدأ بالمتلقن يلقنه ما يصلي به لنفسه أو احتاج إلى أن يؤم ( يكون إماما لغيره في الصلاة ) غيره .
آداب القارئ

على من يريد أن يقرأ القرآن أن : ----
يجلس بين يديه جلسة ألتواضع و جمع ألفهم و خفض ألرأس و الاستئذان قبل القراءة ثمّ الاستعاذة و التسمية و الدعاء عند ألفراغ

للإمام الغزالي رحمه الله تعالى
من مواضيع : abdulsattar الــــــــخــــــــلــــيل والـــــــــــــــــــــــخـــــــلـــــــــة -1
سلسلة الأدب في الدين للغزالي رحمه الله تعالى -1
06-05-2010, 02:22 AM
hazem elbasha
 
شكرا لك أخى الكريم على الموضوع
وقد رحل الشيخ محمد الغزالي ـ رحمه الله ـ إلى ربه فجأة، تاركاً وراءه رصيداً كبيراً من الكتب والمقالات والدراسات الفكرية، وتجربة غنية في مجال الدعوة إلى الله، في هذا القرن الذي شهدت فيه الأمة الإسلامية تحديات عظيمة، كان أعظمها سقوط الخلافة الإسلامية، ثم هذا التردي الحضاري الذي يعيشه المسلمون اليوم بعدما تركوا قيم الإسلام ومبادئه، ثم إنهم تركوا زمام المبادرة إلى أمم أخرى لتصنع التاريخ، وتبني المدنيات وفق المناهج الوضعية، فكان أن هيمنت الفلسفات المادية، وسادت النظريات الغربية التي لا تعترف لله بسلطة أو وجود، وقد ظل الشيخ الغزالي بما حباه الله من عمق في الفكر، وسعة في الصدر، وبعد في النظر، يصارع تلك الفلسفات الغريبة، والأنظمة الملحدة، داعياً إلى تصحيح المنهج، وتقويم التصور، والعودة إلى ينابيع الإسلام الصافية.
وظل الشيخ طوال خمسين سنة مرشداً للصحوة الإسلامية، ومدافعاً عن الإسلام في معاركه مع القوى المضادة، وظل يدعو إلى الفهم السليم في التعامل مع القرآن الكريم والسنة النبوية والتراث الإسلامي العريض، هذا مع الاستفادة من معطيات العصر النافعة في مجال العلوم والتقنية الحديثة.
وترك ـ رحمه الله ـ مكتبة ضخمة من الكتب الفكرية، والدراسات الدعوية التي يجد فيها الناس والدعاة بشكل خاص الفائدة الفكرية، والمتعة الوجدانية، وذلك لما تميزت به هذه الكتب من فخامة في الأسلوب، وبراعة في الإنشاء، وجمال في التعبير.
والمتابع لكتابات الشيخ لابد أن يلحظ أن جلها مطبوع بالطابع الأدبي، وإن كان موضوعها هو الفكر والعقيدة والدعوة الإسلامية، ويتجلى هذا الطابع الأدبي في جانبين:
أولهما: توظيف النماذج الأدبية الراقية في خدمة الفكر الإسلامي.
ثانيهما: اختيار الأسلوب الأدبي الجميل في التعبير والإنشاء.
رحمة الله على الإمام الغزالى

من مواضيع : hazem elbasha الإسلام
أرفع رأسك فأنت مسلم ....
علاج الذنوب ...
هل سألت نفسك يوماً عن تشهدك فى كل صلاة ؟؟
التوبة ... إلى متى الغفلة عباد الله ؟
 

الكلمات الدلالية (Tags)
للغزالي, الأخت, الله, الدين, تعالي, رحمه, سلسلة, في

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
اسماء الله الحسنى مع التفسير( ارجوا التثبيت)
قراقوش يتحدي فؤاد المهندس
التعريف بسور القرءان الكريم
حلقات برنامج الدكتور أحمد الكبيسي البشائر

سلسلة الأدب في الدين للغزالي رحمه الله تعالى -1

الساعة الآن 04:01 AM.