xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح > المنتدى الادبى
التسجيل

قصيه فيها كل الشريعة الاسلامية واسمها نونية القحطاني

المنتدى الادبى

04-04-2010, 07:22 PM
bode el 7abob
 
Thumbs up قصيه فيها كل الشريعة الاسلامية واسمها نونية القحطاني

نونية القحطاني

تأليف

الإمام

ابى محمد عبدالله بن محمد الاندلسى القحطانى


يا منزل الآيات والفرقان بيني وبينك حرمة القرآن

إشرح به صدري لمعرفة الهدى واعصم به قلبي من الشيطان

يسر به أمري وأقض مآربي وأجر به جسدي من النيران

واحطط به وزري وأخلص نيتي واشدد به أزري وأصلح شاني

واكشف به ضري وحقق توبتي واربح به بيعي بلا خسراني

طهر به قلبي وصف سريرتي أجمل به ذكري واعل مكاني

واقطع به طمعي وشرف همتي كثر به ورعي واحي جناني

أسهر به ليلي وأظم جوارحي أسبل بفيض دموعها أجفاني

أمزجه يا رب بلحمي مع دمي واغسل به قلبي من الأضغاني

أنت الذي صورتني وخلقتني وهديتني لشرائع الإيمان

أنت الذي علمتني ورحمتني وجعلت صدري واعي القرآن

أنت الذي أطعمتني وسقيتني من غير كسب يد ولا دكان

وجبرتني وسترتني ونصرتني وغمرتني بالفضل والإحسان

أنت الذي آويتني وحبوتني وهديتني من حيرة الخذلان

وزرعت لي بين القلوب مودة والعطف منك برحمة وحنان

ونشرت لي في العالمين محاسنا وسترت عن أبصارهم عصياني

وجعلت ذكري في البرية شائعا حتى جعلت جميعهم إخواني

والله لو علموا قبيح سريرتي لأبى السلام علي من يلقاني

ولأعرضوا عني وملوا صحبتي ولبؤت بعد كرامة بهوان

لكن سترت معايبي ومثالبي وحلمت عن سقطي وعن طغياني

فلك المحامد والمدائح كلها بخواطري وجوارحي ولساني

ولقد مننت علي رب بأنعم مالي بشكر أقلهن يدان

فوحق حكمتك التي آتيتني حتى شددت بنورها برهاني

لئن اجتبتني من رضاك معونة حتى تقوي أيدها إيماني

لأسبحنك بكرة وعشية ولتخدمنك في الدجى أركاني

ولأذكرنك قائما أو قاعدا ولأشكرنك سائر الأحيان

ولأكتمن عن البرية خلتي ولاشكون إليك جهد زماني

ولأقصدنك في جميع حوائجي من دون قصد فلانة وفلان

ولأحسمن عن الأنام مطامعي بحسام يأس لم تشبه بناني

ولأجعلن رضاك أكبر همتي ولاضربن من الهوى شيطاني

ولأكسون عيوب نفسي بالتقى ولأقبضن عن الفجور عناني

ولأمنعن النفس عن شهواتها ولأجعلن الزهد من أعواني

ولأتلون حروف وحيك في الدجى ولأحرقن بنوره شيطاني

أنت الذي يا رب قلت حروفه ووصفته بالوعظ والتبيان

ونظمته ببلاغة أزلية تكييفها يخفى على الأذهان

وكتبت في اللوح الحفيظ حروفه من قبل خلق الخلق في أزمان

فالله ربي لم يزل متكلما حقا إذا ما شاء ذو إحسان

نادى بصوت حين كلم عبده موسى فأسمعه بلا كتمان

وكذا ينادي في القيامة ربنا جهرا فيسمع صوته الثقلان

أن يا عبادي أنصتوا لي واسمعوا قول الإله المالك الديان

هذا حديث نبينا عن ربه صدقا بلا كذب ولا بهتان

لسنا نشبه صوته بكلامنا إذ ليس يدرك وصفه بعيان

لا تحصر الأوهام مبلغ ذاته أبدا ولا يحويه قطر مكان

وهو المحيط بكل شيء علمه من غير إغفال ولا نسيان

من ذا يكيف ذاته وصفاته وهو القديم مكون الأكوان

سبحانه ملكا على العرش استوى وحوى جميع الملك والسلطان

وكلامه القرآن أنزل آيه وحيا على المبعوث من عدنان

صلى عليه الله خير صلاته ما لاح في فلكيهما القمران

هو جاء بالقرآن من عند الذي لا تعتريه نوائب الحدثان

تنزيل رب العالمين ووحيه بشهادة الأحبار والرهبان

وكلام ربي لا يجيء بمثله أحد ولو جمعت له الثقلان

وهو المصون من الأباطل كلها ومن الزيادة فيه والنقصان

من كان يزعم أن يباري نظمه ويراه مثل الشعر والهذيان

فليأت منه بسورة أو آية فإذا رأى النظمين يشتبهان

فلينفرد باسم الألوهية وليكن رب البرية وليقل سبحاني

فإذا تناقض نظمه فليلبسن ثوب النقيصة صاغرا بهوان

أو فليقر بأنه تنزيل من سماه في نص الكتاب مثاني

لا ريب فيه بأنه تنزيله وبداية التنزيل في رمضان

الله فصله وأحكم آيه وتلاه تنزيلا بلا ألحان

هو قوله وكلامه وخطابه بفصاحة وبلاغة وبيان

هو حكمه هو علمه هو نوره وصراطه الهادي إلى الرضوان

جمع العلوم دقيقها وجليلها فيه يصول العالم الرباني

قصص على خير البرية قصة ربي فأحسن أيما إحسان

وأبان فيه حلاله وحرامه ونهى عن الآثام والعصيان

من قال إن الله خالق قوله فقد استحل عبادة الأوثان

من قال فيه عبارة وحكاية فغدا يجرع من حميم آن

من قال إن حروفه مخلوقة فالعنه ثم اهجره كل أوان

لا تلق مبتدعا ولا متزندقا إلا بعبسة مالك الغضبان

والوقف في القرآن خبث باطل وخداع كل مذبذب حيران

قل غير مخلوق كلام إلهنا واعجل ولا تك في الإجابة واني

أهل الشريعة أيقنوا بنزوله والقائلون بخلقه شكلان

وتجنب اللفظين إن كليهما ومقال جهم عندنا سيان

يأيها السني خذ بوصيتي واخصص بذلك جملة الإخوان

واقبل وصية مشفق متودد واسمع بفهم حاضر يقظان

كن في أمورك كلها متوسطا عدلا بلا نقص ولا رجحان

واعلم بأن الله رب واحد متنزه عن ثالث أو ثان

الأول المبدي بغير بداية والآخر المفني وليس بفان

وكلامه صفة له وجلالة منه بلا أمد ولا حدثان

ركن الديانة أن تصدق بالقضا لا خير في بيت بلا أركان

الله قد علم السعادة والشقا وهما ومنزلتاهما ضدان

لا يملك العبد الضعيف لنفسه رشدا ولا يقدر على خذلان

سبحان من يجري الأمور بحكمة في الخلق بالأرزاق والحرمان

نفذت مشيئته بسابق علمه في خلقه عدلا بلا عدوان

والكل في أم الكتاب مسطر من غير إغفال ولا نقصان

فاقصد هديت ولا تكن متغاليا إن القدور تفور بالغليان

دن بالشريعة والكتاب كليهما فكلاهما للدين واسطتان

وكذا الشريعة والكتاب كلاهما بجميع ما تأتيه محتفظان

ولكل عبد حافظان لكل ما يقع الجزاء عليه مخلوقان

أمرا بكتب كلامه وفعاله وهما لأمر الله مؤتمران

والله صدق وعده ووعيده مما يعاين شخصه العينان

والله أكبر أن تحد صفاته أو أن يقاس بجملة الأعيان

وحياتنا في القبر بعد مماتنا حقا ويسألنا به الملكان

والقبر صح نعيمه وعذابه وكلاهما للناس مدخران

والبعث بعد الموت وعد صادق بإعادة الأرواح في الأبدان

وصراطنا حق وحوض نبينا صدق له عدد النجوم أواني

يسقى بها السني أعذب شربة ويذاد كل مخالف فتان

وكذلك الأعمال يومئذ ترى موضوعة في كفة الميزان

والكتب يومئذ تطاير في الورى بشمائل الأيدي وبالأيمان

والله يومئذ يجيء لعرضنا مع أنه في كل وقت داني

والأشعري يقول يأتي أمره ويعيب وصف الله بالإتيان

والله في القرآن أخبر أنه يأتي بغير تنقل وتدان

وعليه عرض الخلق يوم معادهم للحكم كي يتناصف الخصمان

والله يومئذ نراه كما نرى قمرا بدا للست بعد ثمان

يوم القيامة لو علمت بهوله لفررت من أهل ومن أوطان

يوم تشققت السماء لهوله وتشيب فيه مفارق الولدان

يوم عبوس قمطرير شره في الخلق منتشر عظيم الشان

والجنة العليا ونار جهنم داران للخصمين دائمتان

يوم يجيء المتقون لربهم وفدا على نجب من العقيان

ويجيء فيه المجرمون إلى لظى يتلمظون تلمظ العطشان

ودخول بعض المسلمين جهنما بكبائر الآثام والطغيان

والله يرحمهم بصحة عقدهم ويبدلوا من خوفهم بأمان

وشفيعهم عند الخروج محمد وطهورهم في شاطئ الحيوان

حتى إذا طهروا هنالك أدخلوا جنات عدن وهي خير جنان

فالله يجمعنا وإياهم بها من غير تعذيب وغير هوان

وإذا دعيت إلى أداء فريضة فانشط ولا تك في الإجابة واني

قم بالصلاة الخمس واعرف قدرها فلهن عند الله أعظم شان

لا تمنعن زكاة مالك ظالما فصلاتنا وزكاتنا أختان

والوتر بعد الفرض آكد سنة والجمعة الزهراء والعيدان

مع كل بر صلها أو فاجر ما لم يكن في دينه بمشان

وصيامنا رمضان فرض واجب وقيامنا المسنون في رمضان

صلى النبي به ثلاثا رغبة وروى الجماعة أنها ثنتان

إن التراوح راحة في ليلة ونشاط كل عويجز كسلان

والله ما جعل التراوح منكرا إلا المجوس وشيعة الصلبان

والحج مفترض عليك وشرطه أمن الطريق وصحة الأبدان

كبر هديت على الجنائز أربعا واسأل لها بالعفو والغفران

إن الصلاة على الجنائز عندنا فرض الكفاية لا على الأعيان

إن الأهلة للأنام مواقت وبها يقوم حساب كل زمان

لا تفطرن ولا تصم حتى يرى شخص الهلال من الورى إثنان

متثبتان على الذي يريانه حران في نقليهما ثقتان

لا تقصدن ليوم شك عامدا فتصومه وتقول من رمضان

لا تعتقد دين الروافض إنهم أهل المحال وحزبة الشيطان

جعلوا الشهور على قياس حسابهم ولربما كملا لنا شهران

ولربما نقص الذي هو عندهم واف وأوفى صاحب النقصان

إن الروافض شر من وطئ الحصى من كل إنس ناطق أو جان

مدحوا النبي وخونوا أصحابه ورموهم بالظلم والعدوان

حبوا قرابته وسبوا صحبه جدلان عند الله منتقضان

فكأنما آل النبي وصحبه روح يضم جميعها جسدان

فئتان عقدهما شريعة أحمد بأبي وأمي ذانك الفئتان

فئتان سالكتان في سبل الهدى وهما بدين الله قائمتان

قل إن خير الأنبياء محمد وأجل من يمشي على الكثبان

وأجل صحب الرسل صحب محمد وكذاك أفضل صحبه العمران

رجلان قد خلقا لنصر محمد بدمي ونفسي ذانك الرجلان

فهما اللذان تظاهرا لنبينا في نصره وهما له صهران

بنتاهما أسنى نساء نبينا وهما له بالوحي صاحبتان

أبواهما أسنى صحابة أحمد يا حبذا الأبوان والبنتان

وهما وزيراه اللذان هما هما لفضائل الأعمال مستبقان

وهما لأحمد ناظراه وسمعه وبقربه في القبر مضطجعان

كانا على الإسلام أشفق أهله وهما لدين محمد جبلان

أصفاهما أقواهما أخشاهما أتقاهما في السر والإعلان

أسناهما أزكاهما أعلاهما أوفاهما في الوزن والرجحان

صديق أحمد صاحب الغار الذي هو في المغارة والنبي اثنان

أعني أبا بكر الذي لم يختلف من شرعنا في فضله رجلان

هو شيخ أصحاب النبي وخيرهم وإمامهم حقا بلا بطلان

وأبو المطهرة التي تنزيهها قد جاءنا في النور والفرقان

أكرم بعائشة الرضى من حرة بكر مطهرة الإزار حصان

هي زوج خير الأنبياء وبكره وعروسه من جملة النسوان

هي عرسه هي أنسه هي إلفه هي حبه صدقا بلا أدهان

أوليس والدها يصافي بعلها وهما بروح الله مؤتلفان

لما قضى صديق أحمد نحبه دفع الخلافة للإمام الثاني

أعني به الفاروق فرق عنوة بالسيف بين الكفر والإيمان

هو أظهر الإسلام بعد خفائه ومحا الظلام وباح بالكتمان

ومضى وخلى الأمر شورى بينهم في الأمر فاجتمعوا على عثمان

من كان يسهر ليلة في ركعة وترا فيكمل ختمة القرآن

ولي الخلافة صهر أحمد بعده أعني علي العالم الرباني

زوج البتول أخا الرسول وركنه ليث الحروب منازل الأقران

سبحان من جعل الخلافة رتبة وبنى الإمامة أيما بنيان

واستخلف الأصحاب كي لا يدعي من بعد أحمد في النبوة ثاني

أكرم بفاطمة البتول وبعلها وبمن هما لمحمد سبطان

غصنان أصلهما بروضة أحمد لله در الأصل والغصنان

أكرم بطلحة والزبير وسعدهم وسعيدهم وبعابد الرحمن

وأبي عبيدة ذي الديانة والتقى وامدح جماعة بيعة الرضوان

قل خير قول في صحابة أحمد وامدح جميع الآل والنسوان

دع ما جرى بين الصحابة في الوغى بسيوفهم يوم التقى الجمعان

فقتيلهم منهم وقاتلهم لهم وكلاهما في الحشر مرحومان

والله يوم الحشر ينزع كل ما تحوي صدورهم من الأضغان

والويل للركب الذين سعوا إلى عثمان فاجتمعوا على العصيان

ويل لمن قتل الحسين فإنه قد باء من مولاه بالخسران

لسنا نكفر مسلما بكبيرة فالله ذو عفو وذو غفران

لا تقبلن من التوارخ كلما جمع الرواة وخط كل بنان

ارو الحديث المنتقى عن أهله سيما ذوي الأحلام والأسنان

كابن المسيب والعلاء ومالك والليث والزهري أو سفيان

واحفظ رواية جعفر بن محمد فمكانه فيها أجل مكان

واحفظ لأهل البيت واجب حقهم واعرف عليا أيما عرفان

لا تنتقصه ولا تزد في قدره فعليه تصلى النار طائفتان

إحداهما لا ترتضيه خليفة وتنصه الأخرى آلها ثاني

والعن زنادقة الجهالة إنهم أعناقهم غلت إلى الأذقان

جحدوا الشرائع والنبوة واقتدوا بفساد ملة صاحب الإيوان

لا تركنن إلى الروافض إنهم شتموا الصحابة دون ما برهان

لعنوا كما بغضوا صحابة أحمد وودادهم فرض على الإنسان

حب الصحابة والقرابة سنة ألقى بها ربي إذا أحياني

إحذر عقاب الله وارج ثوابه حتى تكون كمن له قلبان

إيماننا بالله بين ثلاثة عمل وقول واعتقاد جنان

ويزيد بالتقوى وينقص بالردى وكلاهما في القلب يعتلجان

وإذا خلوت بريبة في ظلمة والنفس داعية إلى الطغيان

فاستحي من نظر الإله وقل لها إن الذي خلق الظلام يراني

كن طالبا للعلم واعمل صالحا فهما إلى سبل الهدى سببان

لا تتبع علم النجوم فإنه متعلق بزخارف الكهان

علم النجوم وعلم شرع محمد في قلب عبد ليس يجتمعان

لو كان علم للكواكب أو قضا لم يهبط المريخ في السرطان

والشمس في الحمل المضيء سريعة وهبوطها في كوكب الميزان

والشمس محرقة لستة أنجم لكنها والبدر ينخسفان

ولربما اسودا وغاب ضياهما وهما لخوف الله يرتعدان

أردد على من يطمئن إليهما ويظن أن كليهما ربان

يا من يحب المشتري وعطاردا ويظن أنهما له سعدان

لم يهبطان ويعلوان تشرفا وبوهج حر الشمس يحترقان

أتخاف من زحل وترجو المشتري وكلاهما عبدان مملوكان

والله لو ملكا حياة أو فنا لسجدت نحوهما ليصطنعان

وليفسحا في مدتي ويوسعا رزقي وبالإحسان يكتنفاني

بل كل ذلك في يد الله الذي ذلت لعزة وجهه الثقلان

فقد استوى زحل ونجم المشتري والرأس والذنب العظيم الشان

والزهرة الغراء مع مريخها وعطارد الوقاد مع كيوان

إن قابلت وتربعت وتثلثت وتسدست وتلاحقت بقران

ألها دليل سعادة أو شقوة لا والذي برأى الورى وبراني

من قال بالتأثير فهو معطل للشرع متبع لقول ثان

إن النجوم على ثلاثة أوجه فاسمع مقال الناقد الدهقان

بعض النجوم خلقن زينة للسما كالدر فوق ترائب النسوان

وكواكب تهدي المسافر في السرى ورجوم كل مثابر شيطان

لا يعلم الإنسان ما يقضى غدا إذ كل يوم ربنا في شأن

والله يمطرنا الغيوث بفضله لا نوء عواء ولا دبران

من قال إن الغيث جاء بهنعة أو صرفة أو كوكب الميزان

فقد افترا إثما وبهتانا ولم ينزل به الرحمن من سلطان

وكذا الطبيعة للشريعة ضدها ولقل ما يتجمع الضدان

وإذا طلبت طبائعا مستسلما فاطلب شواظ النار في الغدران

علم الفلاسفة الغواة طبيعة ومعاد أرواح بلا أبدان

لولا الطبيعة عندهم وفعالها لم يمش فوق الأرض من حيوان

والبحر عنصر كل ماء عندهم والشمس أول عنصر النيران

والغيث أبخرة تصاعد كلما دامت بهطل الوابل الهتان

والرعد عند الفيلسوف بزعمه صوت اصطكاك السحب في الأعنان

والبرق عندهم شواظ خارج بين السحاب يضيء في الأحيان

كذب أرسطاليسهم في قوله هذا وأسرف أيما هذيان

الغيث يفرغ في السحاب من السما ويكيله ميكال بالميزان

لا قطرة إلا وينزل نحوها ملك إلى الآكام والفيضان

والرعد صيحة مالك وهو اسمه يزجي السحاب كسائق الأظعان

والبرق شوظ النار يزجرها به زجر الحداة العيس بالقضبان

أفكان يعلم ذا أرسطاليسهم تدبير ما انفردت به الجهتان

أم غاب تحت الأرض أم صعد السما فرأى بها الملكوت رأي عيان

أم كان دبر ليلها ونهارها أم كان يعلم كيف يختلفان

أم سار بطلموس بين نجومها حتى رأى السيار والمتواني

أم كان أطلع شمسها وهلالها أم هل تبصر كيف يعتقبان

أم كان أرسل ريحها وسحابها بالغيث يهمل أيما هملان

بل كان ذلك حكمة الله الذي بقضائه متصرف الأزمان

لا تستمع قول الضوارب بالحصا والزاجرين الطير بالطيران

فالفرقتان كذوبتان على القضا وبعلم غيب الله جاهلتان

كذب المهندس والمنجم مثله فهما لعلم الله مدعيان

الأرض عند كليهما كروية وهما بهذا القول مقترنان

والأرض عند أولي النهى لسطيحة بدليل صدق واضح القرآن

والله صيرها فراشا للورى وبنى السماء بأحسن البنيان

والله أخبر أنها مسطوحة وأبان ذلك أيما تبيان

أأحاط بالأرض المحيطة علمهم أم بالجبال الشمخ الأكنان

أم يخبرون بطولها وبعرضها أم هل هما في القدر مستويان

أم فجروا أنهارها وعيونها ماء به يروى صدى العطشان

أم أخرجوا أثمارها ونباتها والنخل ذات الطلع والقنوان

أم هل لهم علم بعد ثمارها أم باختلاف الطعم والألوان

الله أحكم خلق ذلك كله صنعا وأتقن أيما إتقان

قل للطبيب الفيلسوف بزعمه إن الطبيعة علمها برهان

أين الطبيعة عند كونك نطفة في البطن إذ مشجت به الماآن

أين الطبيعة حين عدت عليقة في أربعين وأربعين تواني

أين الطبيعة عند كونك مضغة في أربعين وقد مضى العددان

أترى الطبيعة صورتك مصورا بمسامع ونواظر وبنان

أترى الطبيعة أخرجتك منكسا من بطن أمك واهي الأركان

أم فجرت لك باللبان ثديها فرضعتها حتى مضى الحولان

أم صيرت في والديك محبة فهما بما يرضيك مغتبطان

يا فيلسوف لقد شغلت عن الهدى بالمنطق الرومي واليوناني

وشريعة الإسلام أفضل شرعة دين النبي الصادق العدنان

هو دين رب العالمين وشرعه وهو القديم وسيد الأديان

هو دين آدم والملائك قبله هو دين نوح صاحب الطوفان

وله دعا هود النبي وصالح وهما لدين الله معتقدان

وبه أتى لوط وصاحب مدين فكلاهما في الدين مجتهدان

هو دين إبراهيم وابنيه معا وبه نجا من نفحة النيران

وبه حمى الله الذبيح من البلا لما فداه بأعظم القربان

هو دين يعقوب النبي ويونس وكلاهما في الله مبتليان

هو دين داود الخليفة وابنه وبه أذل له ملوك الجان

هو دين يحيى مع أبيه وأمه نعم الصبي وحبذا الشيخان

وله دعا عيسى بن مريم قومه لم يدعهم لعبادة الصلبان

والله أنطقه صبيا بالهدى في المهد ثم سما على الصبيان

وكمال دين الله شرع محمد صلى عليه منزل القرآن

الطيب الزاكي الذي لم يجتمع يوما على زلل له ابوان

الطاهر النسوان والولد الذي من ظهره الزهراء والحسنان

وأولو النبوة والهدى ما منهم أحد يهودي ولا نصراني

بل مسلمون ومؤمنون بربهم حنفاء في الإسرار والإعلان

ولملة الإسلام خمس عقائد والله أنطقني بها وهداني

لا تعص ربك قائلا أو فاعلا فكلاهما في الصحف مكتوبان

جمل زمانك بالسكوت فإنه زين الحليم وسترة الحيران

كن حلس بيتك إن سمعت بفتنة وتوق كل منافق فتان

أد الفرائض لا تكن متوانيا فتكون عند الله شر مهان

أدم السواك مع الوضوء فإنه مرضى الإله مطهر الأسنان

سم الإله لدى الوضوء بنية ثم استعذ من فتنة الولهان

فأساس أعمال الورى نياتهم وعلى الأساس قواعد البنيان

أسبغ وضوءك لا تفرق شمله فالفور والإسباغ مفترضان

فإذا انتشقت فلا تبالغ جيدا لكنه شم بلا إمعان

وعليك فرضا غسل وجهك كله والماء متبع به الجفنان

واغسل يديك إلى المرافق مسبغا فكلاهما في الغسل مدخولان

وامسح برأسك كله مستوفيا والماء ممسوح به الأذنان

وكذا التمضمض في وضوئك سنة بالماء ثم تمجه الشفتان

والوجه والكفان غسل كليهما فرض ويدخل فيهما العظمان

غسل اليدين لدى الوضوء نظافة أمر النبي بها على استحسان

سيما إذا ما قمت في غسق الدجى واستيقظت من نومك العينان

وكذلك الرجلان غسلهما معا فرض ويدخل فيهما الكعبان

لا تستمع قول الروافض إنهم من رأيهم أن تمسح الرجلان

يتأولون قراءة منسوخة بقراءة وهما منزلتان
من مواضيع : bode el 7abob قصيه فيها كل الشريعة الاسلامية واسمها نونية القحطاني
04-04-2010, 07:23 PM
bode el 7abob
 
إحداهما نزلت لتنسخ أختها لكن هما في الصحف مثبتتان

غسل النبي وصحبه أقدامهم لم يختلف في غسلهم رجلان

والسنة البيضاء عند أولي النهى في الحكم قاضية على القرآن

فإذا استوت رجلاك في خفيهما وهما من الأحداث طاهرتان

وأردت تجديد الطهارة محدثا فتمامها أن يمسح الخفان

وإذا أردت طهارة لجنابة فلتخلعا ولتغسل القدمان

غسل الجنابة في الرقاب أمانة فأداءها من أكمل الإيمان

فإذا ابتليت فبادرن بغسلها لا خير في متثبط كسلان

وإذا اغتسلت فكن لجسمك دالكا حتى يعم جميعه الكفان

وإذا عدمت الماء فكن متيمما من طيب ترب الأرض والجدران

متيمما صليت أو متوضئا فكلاهما في الشرع مجزيتان

والغسل فرض والتدلك سنة وهما بمذهب مالك فرضان

والماء ما لم تستحل أوصافه بنجاسة أو سائر الأدهان

فإذا صفى في لونه أو طعمه مع ريحه من جملة الأضغان

فهناك سمي طاهرا ومطهرا هذان أبلغ وصفه هذان

فإذا صفى في لونه أو طعمه من حمأة الآبار والغاران

جاز الوضوء لنا به وطهورنا فاسمع بقلب حاضر يقظان

ومتى تمت في الماء نفس لم يجز منه الطهور لعلة السيلان

إلا إذا كان الغدير مرجرجا غدقا بلا كيل ولا ميزان

أو كانت الميتات مما لم تسل والما قليل طاب للغسلان

والبحر اجمعه طهور ماءه وتحل ميتته من الحيتان

إياك نفسك والعدو وكيده فكلاهما لأذاك مبتديان

أحذر وضوءك مفرطا ومفرطا فكلاهما في العلم محذوران

فقليل مائك في وضوئك خدعة لتعود صحته إلى البطلان

وتعود مغسولاته ممسوحة فاحذر غرور المارد الخوان

وكثير مائك في وضوئك بدعة يدعو إلى الوسواس والهملان

لا تكثرن ولا تقلل واقتصد فالقصد والتوفيق مصطحبان

وإذا استطبت ففي الحديث ثلاثة لم يجزنا حجر ولا حجران

من أجل أن لكل مخرج غائط شرجا تضم عليه ناحيتان

وإذا الأذى قد جاز موضع عادة لم يجز إلا الماء بالإمعان

نقض الوضوء بقبلة أو لمسة أو طول نوم أو بمس ختان

أو بوله أو غائط أو نومة أو نفخة في السر والإعلان

ومن المذي أو الودي كلاهما من حيث يبدو البول ينحدران

ولربما نفخ الخبيث بمكره حتى يضم لنفخة الفخذان

وبيان ذلك صوته أو ريحه هاتان بينتان صادقتان

والغسل فرض من ثلاثة أوجه دفق المنى وحيضة النسوان

إنزاله في نومه أو يقظة حالان للتطهير موجبتان

وتطهر الزوجين فرض واجب عند الجماع إذا التقى الفرجان

فكلاهما إن انزلا أو اكسلا فهما بحكم الشرع يغتسلان

واغسل إذا أمذيت فرجك كله والانثيان فليس يفترضان

والحيض والنفساء أصل واحد عند انقطاع الدم يغتسلان

وإذا أعادت بعد شهرين الدما تلك استحاضة بعد ذي الشهران

فلتغتسل لصلاتها وصيامها والمستحاضة دهرها نصفان

فالنصف تترك صومها وصلاتها ودم المحيض وغيره لونان

وإذا صفا منها واشرق لونه فصلاتها والصوم مفترضان

تقضي الصيام ولا تعيد صلاتها إن الصلاة تعود كل زمان

فالشرع والقرآن قد حكما به بين النساء فليس يطرحان

ومتى ترى النفساء طهرا تغتسل أو لا فغاية طهرها شهران

مس النساء على الرجال محرم حرث السباخ خسارة الحرثان

لا تلق ربك سارقا أو خائنا أو شاربا أو ظالما أو زاني

قل إن رجم الزانيين كليهما فرض إذا زنيا على الإحصان

والرجم في القرآن فرض لازم للمحصنين ويجلد البكران

والخمر يحرم بيعها وشراؤها سيان ذلك عندنا سيان

في الشرع والقرآن حرم شربها وكلاهما لا شك متبعان

أيقن بأشراط القيامة كلها واسمع هديت نصيحتي وبياني

كالشمس تطلع من مكان غروبها وخروج دجال وهول دخان

وخروج يأجوج ومأجوج معا من كل صقع شاسع ومكان

ونزول عيسى قاتلا دجالهم يقضي بحكم العدل والإحسان

واذكر خروج فصيل ناقة صالح يسم الورى بالكفر والإيمان

والوحي يرفع والصلاة من الورى وهما لعقد الدين واسطتان

صل الصلاة الخمس أول وقتها إذ كل واحدة لها وقتان

قصر الصلاة على المسافر واجب وأقل حد القصر مرحلتان

كلتاهما في أصل مذهب مالك خمسون ميلا نقصها ميلان

وإذا المسافر غاب عن أبياته فالقصر والإفطار مفعولان

وصلاة مغرب شمسنا وصباحنا في الحضر والأسفار كاملتان

والشمس حين تزول من كبد السما فالظهر ثم العصر واجبتان

والظهر آخر وقتها متعلق بالعصر والوقتان مشتبكان

لا تلتفت ما دمت فيها قائما واخشع بقلب خائف رهبان

وكذا الصلاة غروب شمس نهارنا وعشائنا وقتان متصلان

والصبح منفرد بوقت مفرد لكن لها وقتان مفرودان

فجر وإسفار وبين كليهما وقت لكل مطول متوان

وارقب طلوع الفجر واستيقن به فالفجر عند شيوخنا فجران

فجر كذوب ثم فجر صادق ولربما في العين يشتبهان

والظل في الأزمان مختلف كما زمن الشتا والصيف مختلفان

فاقرأ إذا قرأ الأمام مخافتا واسكت إذا ما كان ذا إعلان

ولكل سهو سجدتان فصلها قبل السلام وبعده قولان

سنن الصلاة مبينة وفروضها فاسأل شيوخ الفقه والإحسان

فرض الصلاة ركوعها وسجودها ما إن تخالف فيهما رجلان

تحريمها تكبيرها وحلالها تسليمها وكلاهما فرضان

والحمد فرض في الصلاة قراتها آياتها سبع وهن تبياني

في كل ركعات الصلاة معادة فيها ببسملة فخذ مثاني

وإذا نسيت قراتها في ركعة فاستوف ركعتها بغير توان

إتبع إمامك خافضا أو رافعا فكلاهما فعلان محمودان

لا ترفعن قبل الأمام ولا تضع فكلاهما امران مذمومان

إن الشريعة سنة وفريضة وهما لدين محمد عقدان

لكن آذان الصبح عند شيوخنا من قبل أن يتبين الفجران

هي رخصة في الصبح لا في غيرها من أجل يقظة غافل وسنان

أحسن صلاتك راكعا ساجدا بتطمن وترفق وتدان

لا تدخلن إلى صلاتك حاقنا فالإحتقان يخل بالأركان

بيت من الليل الصيام بنية من قبل أن يتميز الخيطان

يجزيك في رمضان نية ليلة إذ ليس مختلطا بعقد ثان

رمضان شهر كامل في عقدنا ما حله يوم ولا يومان

إلا المسافر والمريض فقد أتى تأخير صومهما لوقت ثان

وكذاك حمل والرضاع كلاهما في فطره لنسائنا عذران

عجل بفطرك والسحور مؤخر فكلاهما أمران مرغوبان

حصن صيامك بالسكوت عن الخنا أطبق على عينيك بالأجفان

لا تمش ذا وجهين من بين الورى شر البرية من له وجهان

لا تحسدن أحدا على نعمائه إن الحسود لحكم ربك شان

لا تسع بين الصاحبين نميمة فلأجلها يتباغض الخلان

والعين حق غير سابقة لما يقضى من الأرزاق والحرمان

والسحر كفر فعله لا علمه من ههنا يتفرق الحكمان

والقتل حد الساحرين إذا هم عملوا به للكفى والطغيان

وتحر بر الوالدين فإنه فرض عليك وطاعة السلطان

لا تخرجن على الأمام محاربا ولو أنه رجل من الحبشان

ومتى أمرت ببدعة أو زلة فاهرب بدينك آخر البلدان

الدين رأس المال فاستمسك به فضياعه من أعظم الخسران

لا تخل بامرأة لديك بريبة لو كنت في النساك مثل بنان

إن الرجال الناظرين إلى النسا مثل الكلاب تطوف باللحمان

إن لم تصن تلك اللحوم أسودها أكلت بلا عوض ولا أثمان

لا تقبلن من النساء مودة فقلوبهن سريعة الميلان

لا تتركن أحدا بأهلك خاليا فعلى النساء تقاتل الأخوان

واغضض جفونك عن ملاحظة النسا ومحاسن الأحداث والصبيان

لا تجعلن طلاق أهلك عرضة إن الطلاق لأخبث الأيمان

إن الطلاق مع العتاق كلاهما قسمان عند الله ممقوتان

واحفر لسرك في فؤادك ملحدا وادفنه في الاحشاء أي دفان

إن الصديق مع العدو كلاهما في السر عند أولى النهى شكلان

لا يبدو منك إلى صديقك زلة واجعل فؤادك أوثق الخلان

لا تحقرن من الذونوب صغارها والقطر منه تدفق الخلجان

وإذا نذرت فكن بنذرك موفيا فالنذر مثل العهد مسئولان

لا تشغلن بعيب غيرك غافلا عن عيب نفسك إنه عيبان

لا تفن عمرك في الجدال مخاصما إن الجدال يخل بالأديان

واحذر مجادلة الرجال فإنها تدعو إلى الشحناء والشنآن

وإذا اضطررت إلى الجدال ولم تجد لك مهربا وتلاقت الصفان

فاجعل كتاب الله درعا سابغا والشرع سيفك وابد في الميدان

والسنة البيضاء دونك جنة واركب جواد العزم في الجولان

واثبت بصبرك تحت ألوية الهدى فالصبر أوثق عدة الإنسان

واطعن برمح الحق كل معاند لله در الفارس الطعان

واحمل بسيف الصدق حملة مخلص متجرد لله غير جبان

واحذر بجهدك مكر خصمك إنه كالثعلب البري في الروغان

أصل الجدال من السؤال وفرعه حسن الجواب بأحسن التبيان

لا تلتفت عند السؤال ولا تعد لفظ السؤال كلاهما عيبان

وإذا غلبت الخصم لا تهزأ به فالعجب يخمد جمرة الإحسان

فلربما انهزم المحارب عامدا ثم انثنى قسطا على الفرسان

واسكت إذا وقع الخصوم وقعقعوا فلربما ألقوك في بحران

ولربما ضحك الخضوم لدهشة فاثبت ولا تنكل عن البرهان

فإذا أطالوا في الكلام فقل لهم إن البلاغة لجمت ببيان

لا تغضبن إذا سئلت ولا تصح فكلاهما خلقان مذمومان

واحذر مناظرة بمجلس خيفة حتى تبدل خيفة بأمان

ناظر أديبا منصفا لك عاقلا وانصفه أنت بحسب ما تريان

ويكون بينكما حكيم حاكما عدلا إذا جئتاه تحتكمان

كن طول دهرك ماكنا متواضعا فهما لكل فضيلة بابان

واخلع رداء الكبر عنك فإنه لا يستقل بحمله الكتفان

كن فاعلا للخير قوالا له فالقول مثل الفعل مقترنان

من غوث ملهوف وشبعة جائع ودثار عريان وفدية عان

فإذا عملت الخير لا تمنن به لا خير في متمدح منان

أشكر على النعماء واصبر للبلا فكلاهما خلقان ممدوحان

لا تشكون بعلة أو قلة فهما لعرض المرء فاضحتان

صن حر وجهك بالقناعة إنما صون الوجوه مروءة الفتيان

بالله ثق وله أنب وبه استعن فإذا فعلت فأنت خير معان

وإذا عصيت فتب لربك مسرعا حذر الممات ولا تقل لم يان

وإذا ابتليت بعسرة فاصبر لها فالعسر فرد بعده يسران

لا تحش بطنك بالطعام تسمنا فجسوم أهل العلم غير سمان

لا تتبع شهوات نفسك مسرفا فالله يبغض عابدا شهواني

اقلل طعامك ما استطعت فإنه نفع الجسوم وصحة الأبدان

واملك هواك بضبط بطنك إنه شر الرجال العاجز البطنان

ومن استذل لفرجه ولبطنه فهما له مع ذا الهوى بطنان

حصن التداوي المجاعة والظما وهما لفك نفوسنا قيدان

أظمئ نهارك ترو في دار العلا يوما يطول تلهف العطشان

حسن الغذاء ينوب عن شرب الدوا سيما مع التقليل والإدمان

إياك والغضب الشديد على الدوا فلربما أفضى إلى الخذلان

دبر دواءك قبل شربك وليكن متألف الأجزاء والأوزان

وتداو بالعسل المصفى واحتجم فهما لدائك كله برءان

لا تدخل الحمام شبعان الحشا لا خير في الحمام للشبعان

والنوم فوق السطح من تحت السما يفني ويذهب نضرة الأبدان

لا تفن عمرك في الجماع فإنه يكسو الوجوه بحلة اليرقان

أحذرك من نفس العجوز وبضعها فهما لجسم ضجيعها سقمان

عانق من النسوان كل فتية أنفاسها كروائح الريحان

لا خير في صور المعازف كلها والرقص والإيقاع في القضبان

إن التقي لربه متنزه عن صوت أوتار وسمع أغان

وتلاوة القرآن من أهل التقى سيما بحسن شجا وحسن بيان

أشهى وأوفى للنفوس حلاوة من صوت مزمار ونقر مثان

وحنينه في الليل أطيب مسمع من نغمة النايات والعيدان

أعرض عن الدنيا الدنية زاهدا فالزهد عند أولي النهى زهدان

زهد عن الدنيا وزهد في الثنا طوبى لمن أمسى له الزهدان

لا تنتهب مال اليتامى ظالما ودع الربا فكلاهما فسقان

واحفظ لجارك حقه وذمامه ولكل جار مسلم حقان

واضحك لضيفك حين ينزل رحله إن الكريم يسر بالضيفان

واصل ذوي الأرحام منك وإن جفوا فوصالهم خير من الهجران

واصدق ولا تحلف بربك كاذبا وتحر في كفارة الإيمان

وتوق أيمان الغموس فإنها تدع الديار بلاقع الحيطان

حد النكاح من الحرائر أربع فاطلب ذوات الدين والإحصان

لا تنكحن محدة في عدة فنكاحها وزناؤها شبهان

عدد النساء لها فرائض أربع لكن يضم جميعها أصلان

تطليق زوج داخل أو موته قبل الدخول وبعده سيان

وحدودهن على ثلاثة أقرؤ أو أشهر وكلاهما جسران

وكذاك عدة من توفي زوجها سبعون يوما بعدها شهران

عدد الحوامل من طلاق أو فنا وضع الأجنة صارخا أو فاني

وكذاك حكم السقط في إسقاطه حكم التمام كلاهما وضعان

من لم تحض أو من تقلص حيضها قد صح في كلتيهما العددان

كلتاهما تبقى ثلاثة أشهر حكماهما في النص مستويان

عدد الجوار من الطلاق بحيضة ومن الوفاة الخمس والشهران

فبطلقتين تبين من زوج لها لا رد إلا بعد زوج ثاني

وكذا الحرائر فالثلاث تبينها فيحل تلك وهذه زوجان

فلتنكحا زوجيهما عن غبطة ورضا بلا دلس ولا عصيان

حتى إذا امتزج النكاح بدلسة فهما مع الزوجين زانيتان

إياك والتيس المحلل إنه والمستحل لردها تيسان

لعن النبي محللا ومحللا فكلاهما في الشرع ملعونان

لا تضربن أمة ولا عبدا جنى فكلاهما بيديك مأسوران

اعرض عن النسوان جهدك وانتدب لعناق خيرات هناك حسان

في جنة طابت وطاب نعيمها من كل فاكهة بها زوجان

أنهارها تجري لهم من تحتهم محفوفة بالنخل والرمان

غرفاتها من لؤلؤ وزبرجد وقصورها من خالص العقيان

قصرت بها للمتقين كواعبا شبهن بالياقوت والمرجان

بيض الوجوه شعورهن حوالك حمر الخدود عواتق الأجفان

فلج الثغور إذا ابتسمن ضواحكا هيف الخصور نواعم الأبدان

خضر الثياب ثديهن نواهد صفر الحلي عواطر الأردان

طوبى لقوم هن أزواج لهم في دار عدن في محل أمان

يسقون من خمر لذيذ شربها بأنامل الخدام والولدان

لو تنظر الحوراء عند وليها وهما فويق الفرش متكئان

يتنازعان الكأس في أيديهما وهما بلذة شربها فرحان

ولربما تسقيه كأسا ثانيا وكلاهما برضابها حلوان

يتحدثان على الأرائك خلوة وهما بثوب الوصل مشتملان

أكرم بجنات النعيم وأهلها إخوان صدق أيما إخوان

جيران رب العالمين وحزبه أكرم بهم في صفوة الجيران

هم يسمعون كلامه ويرونه والمقلتان إليه ناظرتان

وعليهم فيهما ملابس سندس وعلى المفارق أحسن التيجان

تيجانهم من لؤلؤ وزبرجد أو فضة من خالص العقيان

وخواتم من عسجد وأساور من فضة كسيت بها الزندان

وطعامهم من لحم طير ناعم كالبخت يطعم سائر الألوان

وصحافهم ذهب ودر فائق سبعون الفا فوق ألف خوان

إن كنت مشتاقا لها كلفا بها شوق الغريب لرؤية الأوطان

كن محسنا فيما استطعت فربما تجزى عن الإحسان بالإحسان

واعمل لجنات النعيم وطيبها فنعيمها يبقى وليس بفان

آدم الصيام مع القيام تعبدا فكلاهما عملان مقبولان

قم في الدجى واتل الكتاب ولا تنم إلا كنومة حائر ولهان

فلربما تأتي المنية بغتة فتساق من فرش إلى الأكفان

يا حبذا عينان في غسق الدجى من خشية الرحمن باكيتان

لا تقذفن المحصنات ولا تقل ما ليس تعلمه من البهتان

لا تدخلن بيوت قوم حضر إلا بنحنحة أو استئذان

لا تجزعن إذا دهتك مصيبة إن الصبور ثوابه ضعفان

فإذا ابتليت بنكبة فاصبر لها الله حسبي وحده وكفاني

وعليك بالفقه المبين شرعنا وفرائض الميراث والقرآن

علم الحساب وعلم شرع محمد علمان مطلوبان متبعان

لولا الفرائض ضاع ميراث الورى وجرى خصام الولد والشيبان

لولا الحساب وضربه وكسوره لم ينقسم سهم ولا سهمان

لا تلتمس علم الكلام فإنه يدعو إلى التعطيل والهيمان

لا يصحب البدعي إلا مثله تحت الدخان تأجج النيران

علم الكلام وعلم شرع محمد يتغايران وليس يشتبهان

اخذوا الكلام عن الفلاسفة الأولى جحدوا الشرائع غرة وأمان

حملوا الأمور على قياس عقولهم فتبلدوا كتبلد الحيران

مرجيهم يزري على قدريهم والفرقتان لدي كافرتان

ويسب مختاريهم دوريهم والقرمطي ملاعن الرفضان

ويعيب كراميهم وهبيهم وكلاهما يروي عن ابن أبان

لحجاجهم شبه تخال ورونق مثل السراب يلوح للظمآن

دع أشعريهم ومعتزليهم يتناقرون تناقر الغربان

كل يقيس بعقله سبل الهدى ويتيه تيه الواله الهيمان

فالله يجزيهم بما هم أهله وله الثنا من قولهم براني

من قاس شرع محمد في عقله قذفت به الأهواء في غدران

لا تفتكر في ذات ربك واعتبر فيما به يتصرف الملوان

والله ربي ما تكيف ذاته بخواطر الأوهام والأذهان

أمرر أحاديث الصفات كما أتت من غير تأويل ولا هذيان

هو مذهب الزهري ووافق مالك وكلاهما في شرعنا علمان

لله وجه لا يحد بصورة ولربنا عينان ناظرتان

وله يدان كما يقول إلهنا ويمينه جلت عن الإيمان

كلتا يدي ربي يمين وصفها وهما على الثقلين منفقتان

كرسيه وسع السموات العلا والأرض وهو يعمه القدمان

والله يضحك لا كضحك عبيده والكيف ممتنع على الرحمن

والله ينزل كل آخر ليلة لسمائه الدنيا بلا كتمان

فيقول هل من سائل فأجيبه فأنا القريب أجيب من ناداني

حاشا الإله بأن تكيف ذاته فالكيف والتمثيل منتفيان

والأصل أن الله ليس كمثله شيء تعالى الرب ذو الإحسان

وحديثه القرآن وهو كلامه صوت وحرف ليس يفترقان

لسنا نشبه ربنا بعباده رب وعبد كيف يشتبهان

فالصوت ليس بموجب تجسيمه إذ كانت الصفتان تختلفان

حركات السننا وصوت حلوقنا مخلوقة وجميع ذلك فإني

وكما يقول الله ربي لم يزل حيا وليس كسائر الحيوان

وحياة ربي لم تزل صفة له سبحانه من كامل ذي الشان

وكذاك صوت الهنا ونداؤه حقا أتى في محكم القرآن

وحياتنا بحرارة وبرودة والله لا يعزى له هذان

وقوامها برطوبة ويبوسة ضدان أزواج هما ضدان

سبحان ربي عن صفات عباده أو أن يكون مركبا جسداني

أني أقول فأنصتوا لمقالتي يا معشر الخلطاء والأخوان

إن الذي هو في المصاحف مثبت بأنامل الأشياخ والشبان

هو قول ربي آية وحروفه ومدادنا والرق مخلوقان

من قال في القرآن ضد مقالتي فالعنه كل إقامة وآذان

هو في المصاحف والصدور حقيقة ايقن بذلك أيما ايقان

وكذا الحروف المستقر حسابها عشرون حرفا بعدهن ثماني

هي من كلام الله جل جلاله حقا وهن أصول كل بيان

حاء وميم قول ربي وحده من غير أنصار ولا أعوان

من قال في القران ما قد قاله عبد الجليل وشيعة اللحيان

فقد افترى كذبا وأثما واقتدى بكلاب كلب معرة النعمان

خالطتهم حينا فلو عاشرتهم لضربتهم بصوارمي ولساني

تعس العمي أبو العلاء فانه قد كان مجموعا له العميان

ولقد نظمت قصيدتين بهجوه أبيات كل قصيدة مئتان

والآن أهجو الاشعري وحزبه وأذيع ما كتموا من البهتان

يا معشر المتكلمين عدوتم عدوان أهل السبت في الحيتان

كفرتم أهل الشريعة والهدى وطعنتم بالبغي والعدوان

فلأنصرن الحق حتى أنني آسطو على ساداتكم بطعاني

الله صيرني عصا موسى لكم حتى تلقف افككم ثعباني

بأدلة القرآن ابطل سحركم وبه ازلزل كل من لاقاني

هو ملجئي هو مدرئي وهو منجني من كيد كل منافق خوان

إن حل مذهبكم بأرض أجدبت أو أصبحت قفرا بلا عمران

والله صيرني عليكم نقمة ولهتك ستر جميعكم أبقاني

أنا في حلوق جميعهم عود الحشا اعيى أطبتكم غموض مكاني

أنا حية الوادي أنا أسد الشرى أنا مرهف ماضي الغرار يماني

بين ابن حنبل وابن إسماعيلكم سخط يذيقكم الحميم الآن

داريتم علم الكلام تشزرا والفقه ليس لكم عليه يدان

الفقه مفتقر لخمس دعائم لم يجتمع منها لكم ثنتان

حلم وإتباع لسنة أحمد وتقى وكف أذى وفهم معان

أثرتم الدنيا على أديانكم لا خير في دنيا بلا أديان

وفتحتم أفواهكم وبطونكم فبلغتم الدنيا بغير توان

كذبتم أقوالكم بفعالكم وحملتم الدنيا على الأديان

قراؤكم قد أشبهوا فقهاءكم فئتان للرحمن عاصيتان

يتكالبان على الحرام وأهله فعل الكلاب بجيفة اللحمان

يا اشعرية هل شعرتم أنني رمد العيون وحكة الأجفان

أنا في كبود الأشعرية قرحة اربو فأقتل كل من يشناني

ولقد برزت إلى كبار شيوخكم فصرفت منهم كل من ناواني

وقلبت ارض حجاجهم ونثرتها فوجدتها قولا بلا برهان

والله أيدني وثبت حجتي والله من شبهاتهم نجاني

والحمد لله المهيمن دائما حمدا يلقح فطنتي وجناني

أحسبتم يا اشعرية إنني ممن يقعقع خلفه بشنان

أفتستر الشمس المضيئة بالسها أم هل يقاس البحر بالخلجان

عمري لقد فتشتكم فوجدتكم حمرا بلا عن ولا أرسان

أحضرتكم وحشرتكم وقصدتكم وكسرتكم كسرا بلا جبران

أزعمتم أن القرآن عبارة فهما كما تحكون قرآنان

إيمان جبريل وإيما الذي ركب المعاصي عندكم سيان

هذا الجويهر والعريض بزعمكم أهما لمعرفة الهدى أصلان

من عاش في الدنيا ولم يعرفهما وأقر بالإسلام والفرقان

أفمسلم هو عندكم أم كافر أم عاقل أم جاهل أم واني

عطلتم السبع السموات العلا والعرش اخليتم من الرحمن

وزعمتم أن البلاغ لأحمد في آية من جملة القرآن

هذي الشقاسق والمخارف والهوى والمذهب المستحدث الشيطاني

سميتم علم الأصول ضلالة كاسم النبيذ لخمرة الأدنان

ونعت محارمكم على أمثالكم والله عنها صانني وحماني

أني اعتصمت بجبل شرع محمد وعضضته بنواجذ الأسنان

اشعرتم يا اشعرية أنني طوفان بحر أيما طوفان

أنا همكم أنا غمكم أنا سقمكم أنا سمكم في السر والإعلان

أذهبتم نور القرآن وحسنه من كل قلب واله لهفان

فوحق جبار على العرش استوى من غير تمثيل كقول الجاني

ووحق من ختم الرسالة والهدى بمحمد فزها به الحرمان

لأقطعن بمعولي أعراضكم ما دام يصحب مهجتي جثماني

ولأهجونكم واثلب حزبكم حتى تغيب جثتي أكفاني

ولأهتكن بمنطقي أستاركم حتى أبلغ قاصيا أو داني

ولأهجون صغيركم وكبيركم غيظا لمن قد سبني وهجاني

ولأنزلن إليكم بصواعقي ولتحرقن كبودكم نيراني

ولأقطعن بسيف حقي زوركم وليخمدن شواظكم طوفاني

ولأقصدن الله في خذلانكم وليمنعن جميعكم خذلاني

ولأحملن على عتاة طغاتكم حمل الأسود على قطيع الضان

ولأرمينكم بصخر مجانقي حتى يهد عتوكم سلطاني

ولأكبتن إلى البلاد بسبكم فيسير سير البزل بالركبان

ولأدحضن بحجتي شبهاتكم حتى يغطي جهلكم عرفاني

ولأغضبن لقول ربي فيكم غضب النمور وجملة العقبان

ولأضربنكم بصارم مقولي ضربا يزعزع أنفس الشجعان

ولأسعطن من الفضول أنوفكم سعطا يعطس منه كل جبان

إني بحمد الله عند قتالكم لمحكم في الحرب ثبت جنان

وإذا ضربت فلا تخيب مضاربي وإذا طعنت فلا يروغ طعاني

وإذا حملت على الكتيبة منكم مزقتها بلوامع البرهان

الشرع والقرآن أكبر عدتي فهما لقطع حجاجكم سيفان

ثقلا على أبدانكم ورؤوسكم فهما لكسر رؤوسكم حجران

إن أنتم سالمتم سولمتم وسلمتم من حيرة الخذلان

ولئن ابيتم واعتديتم في الهوى فنضالكم في ذمتي وضماني

يا اشعرية يا اسافلة الورى يا عمي يا صم بلا آذان

أني لأبغضنكم وأبغض حزبكم بغضا أقل قليله أضغاني

لو كنت أعمى المقتلتين لسرني كيلا يرى إنسانكم إنساني

تغلي قلوبكم علي بحرها حنقا وغيظا أيما غليان

موتوا بغيضكم وموتوا حسرة وأسا علي وعضوا كل بنان

قد عشت مسرورا ومت مخفرا ولقيت ربي سرني ورعاني

وأباحني جنات عدن آمنا ومن الجحيم بفضله عافاني

ولقيت أحمد في الجنان وصحبه والكل عند لقائهم أدناني

لم أدخر عملا لربي صالحا لكن بإسخاطي لكم أرضاني

أنا تمرة الأحباب حنظلة العدا أنا غصة في حلق من عاداني

وأنا المحب لأهل سنة أحمد وأنا الأديب الشاعر القحطاني

سل عن بني قحطان كيف فعالهم يوم الهياج إذا التقى الزحفان

سل كيف نثرهم الكلام ونظمهم وها لهم سيفان مسلولان

نصروا بألسنة حداد سلق مثل الأسنة شرعت لطعان

سل عنهم عند الجدال إذا التقى منهم ومن أضدادهم خصمان

نحن الملوك بنو الملوك وراثة أسد الحروب ولا النسا بزوان

يا أشعرية يا جميع من أدعى بدعا وأهواء بلا برهان

جاءتكم سنية مأمونة من شاعر ذرب اللسان معان

خرز القوافي بالمدائح والهجا فكأن جملتها لدي عواني

يهوي فصيح القول من لهواته كالصخر يهبط من ذرى كهلان

إني قصدت جميعكم بقصيدة هتكت ستوركم على البلدان

هي للروافض درة عمرية تركت رؤوسهم بلا آذان

هي للمنجم والطبيب منية فكلاهما ملقان مختلفان

هي في رؤوس المارقين شقيقة ضربت لفرط صداعها الصدغان

هي في قلوب الأشعرية كلهم صاب وفي الأجساد كالسعدان

لكن لأهل الحق شهد صافيا أو تمر يثرب ذلك الصيحاني

وأنا الذي حبرتها وجعلتها منظومة كقلائد المرجان

ونصرت أهل الحق مبلغ طاقتي وصفعت كل مخالف صفعان

مع أنها جمعت علوما جمة مما يضيق لشرحها ديواني

أبياتها مثل الحدائق تجتنى سمعا وليس يملهن الجاني

وكأن رسم سطورها في طرسها وشي تنمقه أكف غواني

والله أسأله قبول قصيدتي مني وأشكره لما أولاني

صلى الإله على النبي محمد ما ناح قمري على الأغصان

وعلى جميع بناته ونسائه وعلى جميع الصحب والإخوان

بالله قولوا كلما أنشدتم رحم الإله صداك يا قحطاني
من مواضيع : bode el 7abob قصيه فيها كل الشريعة الاسلامية واسمها نونية القحطاني
 

الكلمات الدلالية (Tags)
الاسلامية, السريعة, القحطاني, فيها, واسمها, نووية, قصيه, كم

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
القاهرة كما لم تعرفها من قبل ........موضوع للتاريخ........(أرجو التثبيت)
أحكام التصوير فى الشريعة الاسلامية

قصيه فيها كل الشريعة الاسلامية واسمها نونية القحطاني

الساعة الآن 12:55 PM.