xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الأخبار والحوادث > قضايا واراء
التسجيل

مصر مستعدة عسكريا اذا لـزم الامر في قضية مياة النيل

قضايا واراء

27-04-2010, 05:16 AM
mishoo
 
Discc مصر مستعدة عسكريا اذا ل زم الامر في قضية مياة النيل

فجر إعلان دول منبع حوض النيل في ختام فشل مؤتمر شرم الشيخ نيتها توقيع اتفاقية إطارية في 15 مايو/أيار القادم بمعزل عن مصر والسودان، الخيارات المتاحة أمام دولة المصب مصر للحفاظ على نصيبها من المياه المنصوص عليه في اتفاقية 1929.

وتسعى دول المنبع بقيادة أثيوبيا إلى الغاء هذه الاتفاقية التي تعتبرها غير عادلة ووقعتها بريطانيا التي كانت تستعمر تلك الدول بالنيابة عنها، وبالاضافة إلى نصيب مصر الذي يبلغ 55.5 مليار متر مكعب، فان الاتفاقية أعطتها حق "الفيتو" على أي مشارع ري وسدود تقوم بها دول المنبع.

من الخيارات المتوقعة اللجوء إلى التحكيم الدولي وهو ما سترحب به مصر والسودان، لكن دول المنبع قد لا توافق على هذا الخيار، على اعتبار أنها تملك حق التصرف في المياه الذي يفيض منها، بل وحق بيعه لمصر كما تحدثت الصحف الكينية في الأسبوع الماضي.

خيار الحرب هو أحد الخيارات المرجحة بقوة في حال أغلقت جميع الأبواب للوصول إلى اتفاق، ومع خيار الحرب يبدأ الحديث تلقائيا عن موازين القوى العسكرية للدول الثلاث الرئيسية في حوض النيل، دولة المنبع أثيوبيا التي يفيض منها أكثر من 85 % مياه النيل التي تصل إلى المصب، والسودان ومصر. وهذه الموازين قد تكون وقود أول حروب المياه في العالم.

بعض معاهد الدراسات الاستراتيجية الدولية وموسوعة الويكيبيديا، ومكتبة الكونغرس الأمريكي والبنتاغون ومعهد حيفا للدراسات الاستراتيجية، ووسائل إعلام دولية تضع مصر في مقدمة موازين القوى في دول حوض النيل تليها أثيوبيا.

وكان رئيس الحكومة الأثيوبية ميلس زيناوي قد تحدث في تصريحات نشرها موقع هيئة الإذاعة البريطانية خلال العام الماضي صراحة عن ما يراه تقسيما غير عادل للمياه قائلا "بينما تأخذ مصر مياه النيل لتحويل الصحراء إلى رقعة خضراء، فإننا في أثيوبيا المصدر لنحو 85% من هذه المياه ليس لنا الحق في استخدامها لإطعام أنفسنا ونضطر إلى التوسل للغذاء كل عام.

متحدثا لأول مرة عن احتمال استخدام القوة من جانب مصر بقوله "إنه سر معلن أن السلطات المصرية لديها قوات خاصة مدربة على حرب الأدغال ومصر ليست معروفة بالادغال، لذلك فمن المحتمل أن تكون مدربة للحرب في أدغال دول أفريقيا الشرقية".. يقصد منابع حوض النيل.

بالرجوع إلى التاريخ نجد أن الاتجاه للحرب من أجل حماية فيضان النيل نحو مصر ليس جديدا، ففي القرن التاسع عشر وضعت حكومة محمد علي باشا خطة طوارئ للتدخل العسكري ضد أي دولة يمكن أن تشكل خطرا على ذلك.

وفي عام 1979 عندما أعلنت أثيوبيا عن نواياها لاقامة سد لري 90 ألف هيكتار في حوض النيل الأزرق، دعا الرئيس الراحل أنور السادات خبراءه العسكريين لوضع خطة طوارئ مهددا بتدمير هذا السد، وعقد اجتماعا طارئا لقيادة هيئة أركان الجيش المصري.
من مواضيع : mishoo مصر مستعدة عسكريا اذا لـزم الامر في قضية مياة النيل
02-05-2010, 10:11 PM
HONDA ACCORD 99
 
بداية أشكرك للموضوع ..
بالنسبة لهذه القضية فإن هناك أبعاداً سياسية مدروسة بدقة متناهية من قبل عدو موجود في المنطقة ,, همه الوحيد خنق بعض الدول مائياً لأسبابٍ يراها في مصلحته المستقبلية ..
اثيوبيا لها علاقات جيدة جداً مع إسرائيل وشريك في العديد من المحافل ..
وقضية الحرب الآن قضية غير مطروحة لأنه لا بد من وجود أو إكمال طريق المفاوضات للتوصل لاتفاقية تضمن مصلحة جميع الأطراف ..
فالأمر لم ينته بعد .
وشكراً لك ..

من مواضيع : HONDA ACCORD 99 شروط القسم ...
الأزمة الإقتصادية وتأثيرها علينا كشعوب - آثار ونتائج
أجب عن الأسئلة التالية
دونالد بوستروم ومعاداة السامية .. قضية الأسبوع
عربي في غربة ...
02-05-2010, 10:34 PM
مسعين بالله
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mishoo
فجر إعلان دول منبع حوض النيل في ختام فشل مؤتمر شرم الشيخ نيتها توقيع اتفاقية إطارية في 15 مايو/أيار القادم بمعزل عن مصر والسودان، الخيارات المتاحة أمام دولة المصب مصر للحفاظ على نصيبها من المياه المنصوص عليه في اتفاقية 1929.


وتسعى دول المنبع بقيادة أثيوبيا إلى الغاء هذه الاتفاقية التي تعتبرها غير عادلة ووقعتها بريطانيا التي كانت تستعمر تلك الدول بالنيابة عنها، وبالاضافة إلى نصيب مصر الذي يبلغ 55.5 مليار متر مكعب، فان الاتفاقية أعطتها حق "الفيتو" على أي مشارع ري وسدود تقوم بها دول المنبع.

من الخيارات المتوقعة اللجوء إلى التحكيم الدولي وهو ما سترحب به مصر والسودان، لكن دول المنبع قد لا توافق على هذا الخيار، على اعتبار أنها تملك حق التصرف في المياه الذي يفيض منها، بل وحق بيعه لمصر كما تحدثت الصحف الكينية في الأسبوع الماضي.

خيار الحرب هو أحد الخيارات المرجحة بقوة في حال أغلقت جميع الأبواب للوصول إلى اتفاق، ومع خيار الحرب يبدأ الحديث تلقائيا عن موازين القوى العسكرية للدول الثلاث الرئيسية في حوض النيل، دولة المنبع أثيوبيا التي يفيض منها أكثر من 85 % مياه النيل التي تصل إلى المصب، والسودان ومصر. وهذه الموازين قد تكون وقود أول حروب المياه في العالم.

بعض معاهد الدراسات الاستراتيجية الدولية وموسوعة الويكيبيديا، ومكتبة الكونغرس الأمريكي والبنتاغون ومعهد حيفا للدراسات الاستراتيجية، ووسائل إعلام دولية تضع مصر في مقدمة موازين القوى في دول حوض النيل تليها أثيوبيا.

وكان رئيس الحكومة الأثيوبية ميلس زيناوي قد تحدث في تصريحات نشرها موقع هيئة الإذاعة البريطانية خلال العام الماضي صراحة عن ما يراه تقسيما غير عادل للمياه قائلا "بينما تأخذ مصر مياه النيل لتحويل الصحراء إلى رقعة خضراء، فإننا في أثيوبيا المصدر لنحو 85% من هذه المياه ليس لنا الحق في استخدامها لإطعام أنفسنا ونضطر إلى التوسل للغذاء كل عام.

متحدثا لأول مرة عن احتمال استخدام القوة من جانب مصر بقوله "إنه سر معلن أن السلطات المصرية لديها قوات خاصة مدربة على حرب الأدغال ومصر ليست معروفة بالادغال، لذلك فمن المحتمل أن تكون مدربة للحرب في أدغال دول أفريقيا الشرقية".. يقصد منابع حوض النيل.

بالرجوع إلى التاريخ نجد أن الاتجاه للحرب من أجل حماية فيضان النيل نحو مصر ليس جديدا، ففي القرن التاسع عشر وضعت حكومة محمد علي باشا خطة طوارئ للتدخل العسكري ضد أي دولة يمكن أن تشكل خطرا على ذلك.


وفي عام 1979 عندما أعلنت أثيوبيا عن نواياها لاقامة سد لري 90 ألف هيكتار في حوض النيل الأزرق، دعا الرئيس الراحل أنور السادات خبراءه العسكريين لوضع خطة طوارئ مهددا بتدمير هذا السد، وعقد اجتماعا طارئا لقيادة هيئة أركان الجيش المصري.
الموضوع دا بالذات موضوع مصيري بالنسبه لمصر
ومصر عندما تصرح فانها تعي ما تقول
جيدا
وتدرس كل شيء
علي عكس ما يحدث من نعرات
غير مدروسه
لتحقيق اغراض
غير مدروسه
في الدول العربيه الاخري
اما مصر عندما تصرح
فانها تفعل
ودي اسرار عسكريه
ممنوع الخوض فيها
لكن مثلا لما فكر القذافي في
الاعتداء علي مصر
فان مصر لقنته درسا
لم ولن ينساه حتي الان
بل وابتكرت اسلحه مخصوصه لهذه الحرب
مصر عندما تصرح
فانها تعي ما تقول
لكنها لا تعلن ذلك
مصر جنودها مجهولين
وتعمل في صمت
ومجرد هذا التصريح
من مصر له شان
كل دول حوض النيل تعيه جيدا
الف شكر
لاهتمامك
بمصر حبيبتي
مصر العظيمه
هبه المصريين مش النيل
وكذب هيرودوت
من مواضيع : مسعين بالله مصر اليوم فى عيد
لعبة الكراسي الموسيقيه
فكره لبكره(من هنا نبدا)
فكرة لبكره (الصدق هو الحل)
وحدة الشعوب العربيه
08-05-2010, 10:43 AM
m_elhdeny
 
اكيد يجماعة اسرائيل لها يد فى الموضوع
من مواضيع : m_elhdeny الماسونيــــــــــــــــــــة
08-05-2010, 11:52 AM
سنجر الحلبي
 
اكيد ومين غير اسرائيل له يد في الموضوع
من مواضيع : سنجر الحلبي
16-05-2010, 09:19 PM
عيون ساهره
 
اكيد مصر مش هاتتدخل حرب عشان موضوع الماء
مع انها تقدر تخوض الحرب دى
بس اكيد هايتفقو
بس انا مش فاهمه ماحنا عايشن بقالنا سنين تحنا وهماومحدش اشتكى والماء مكفى وذياده اشمعنى يعنى دلوقتى عملو المشكله دى
شكلهم مش عارفين يشغلو نفسهم بحاجه فقالو نتخانق مع مصر شويه
من مواضيع : عيون ساهره
24-05-2010, 10:58 PM
la impree du co
 
أولا" وقبل كل شئ , يجب الأخذ فى الاعتبار التوقيت الذى تم فيه ابراز هذه الأزمة فى الوقت الراهن, ووضع ذلك فى الاطار الشمولى لمعنى الأمن القومى المصرى, ثم التوسع فى المفهوم لمعنى الأمن الاقليمى لدول حوض النيل , وصولا" الى الأمن القومى العربى , وهو المعنى - من وجهة نظر تحليلية للاستراتيجية العدوانية , وبالقطع دون غض النظر عن معرفة الوضعية السياسية الداخلية لكل دولة من دول حوض النيل التى وقعت على الاتفاقية الجديدة دون مصر والسودان.
ومن هذه النقطة الأخيرة , لو تخيرنا أثيوبيا والتى تتشابه ظروفها الديموجرافية مع مصر كثيرا",الى جانب استئثارها الطبيعى بالحصة الأكبر لمصبات النيل,
فثمة علاقات وطيدة مع النظام الاثيوبى والنظام المصرى منذ أن اعتلى الرئيس هيلا سيلاسى سدة الحكم الاثيوبى وقد استغرقت فترة حكمه ولاية الزعيم الراحل عبد الناصر , والزعيم محمد أنور السادات , وقد كان الرجل ممثلا" للأغلبية الاثيوبية , ولم تتغير الأمور كثيرا" فترة <منجستو> الا مع بعض التشدد , كون اعتماده الشيوعية مذهبا" للحكم .
وطوال فترة المذكورين سيلاسى ومنجستو كانت العلاقات فى اطارها الطبيعى بين دول الحوض عموما", أما التغيير الحادث مؤخرا" فهو كون <مليس زيناوى> الرئيس الحالى لاثيوبيا جاء ممثلا" لأقلية أثيوبية, علما" بأن الانتخابات الاثيوبية الأخيرة معاصرة لتاريخ أزمة دول حوض النيل الحالية , وماأعنيه هو أن تحرك زيناوى الحالى لايخلو من منفعة داخلية لترسيخ زعامته على شعبه , وذلك عبر بوابة فرض عضلاته على مصر والسودان , عن طريق التدخل فى رسم اطار جديد لاتفاقية تقسيم المياه.
أما على الوضع الاقليمى , مرورا" بالمخططات العدوانية فى المنطقة , فأعتقد أن تحليل الموقف لايخرج عن تصورين:
-أخذ نظر مصر بعيدا" عن سلسلة الأحداث الأخيرة بين اسرائيل من ناحية وبين كل من سوريا وايران ومنظمة حماس وحزب الله من ناحية أخرى, بسلب طاقة مصر بكاملها السياسية والعسكرية فى أمور مختلقة , بعيدا" عن أمور يدبر لها فى الخفاء.
-تجريد مصر من أحد أهم أضلاع أمنها القومى <الضلع الجنوبى> وهو العمق الاستراتيجى الأشد أثرا"كونه يتلق بأسباب الحياة وهو المياه ولو مؤقتا", لاضعافها اقتصاديا"وسياسيا" واستنزاف جانبا" كبيرا" من طاقتها واهداره بعيدا" عن اهتمامات مصر بأشقائها العرب.
أى أن التصورين يؤديان الى ناتج واحد فى الأثر يفهم من السياق السابق.
فهل نحن منتبهون....,,
من مواضيع : la impree du co سبق لمنتدي حب جديد...هل ماسوف نشاهده حقيقة أم خيال..,,
25-05-2010, 06:19 PM
hazem elbasha
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة la impree du co
أولا" وقبل كل شئ , يجب الأخذ فى الاعتبار التوقيت الذى تم فيه ابراز هذه الأزمة فى الوقت الراهن, ووضع ذلك فى الاطار الشمولى لمعنى الأمن القومى المصرى, ثم التوسع فى المفهوم لمعنى الأمن الاقليمى لدول حوض النيل , وصولا" الى الأمن القومى العربى , وهو المعنى - من وجهة نظر تحليلية للاستراتيجية العدوانية , وبالقطع دون غض النظر عن معرفة الوضعية السياسية الداخلية لكل دولة من دول حوض النيل التى وقعت على الاتفاقية الجديدة دون مصر والسودان.
ومن هذه النقطة الأخيرة , لو تخيرنا أثيوبيا والتى تتشابه ظروفها الديموجرافية مع مصر كثيرا",الى جانب استئثارها الطبيعى بالحصة الأكبر لمصبات النيل,
فثمة علاقات وطيدة مع النظام الاثيوبى والنظام المصرى منذ أن اعتلى الرئيس هيلا سيلاسى سدة الحكم الاثيوبى وقد استغرقت فترة حكمه ولاية الزعيم الراحل عبد الناصر , والزعيم محمد أنور السادات , وقد كان الرجل ممثلا" للأغلبية الاثيوبية , ولم تتغير الأمور كثيرا" فترة <منجستو> الا مع بعض التشدد , كون اعتماده الشيوعية مذهبا" للحكم .
وطوال فترة المذكورين سيلاسى ومنجستو كانت العلاقات فى اطارها الطبيعى بين دول الحوض عموما", أما التغيير الحادث مؤخرا" فهو كون <مليس زيناوى> الرئيس الحالى لاثيوبيا جاء ممثلا" لأقلية أثيوبية, علما" بأن الانتخابات الاثيوبية الأخيرة معاصرة لتاريخ أزمة دول حوض النيل الحالية , وماأعنيه هو أن تحرك زيناوى الحالى لايخلو من منفعة داخلية لترسيخ زعامته على شعبه , وذلك عبر بوابة فرض عضلاته على مصر والسودان , عن طريق التدخل فى رسم اطار جديد لاتفاقية تقسيم المياه.
أما على الوضع الاقليمى , مرورا" بالمخططات العدوانية فى المنطقة , فأعتقد أن تحليل الموقف لايخرج عن تصورين:
-أخذ نظر مصر بعيدا" عن سلسلة الأحداث الأخيرة بين اسرائيل من ناحية وبين كل من سوريا وايران ومنظمة حماس وحزب الله من ناحية أخرى, بسلب طاقة مصر بكاملها السياسية والعسكرية فى أمور مختلقة , بعيدا" عن أمور يدبر لها فى الخفاء.
-تجريد مصر من أحد أهم أضلاع أمنها القومى <الضلع الجنوبى> وهو العمق الاستراتيجى الأشد أثرا"كونه يتلق بأسباب الحياة وهو المياه ولو مؤقتا", لاضعافها اقتصاديا"وسياسيا" واستنزاف جانبا" كبيرا" من طاقتها واهداره بعيدا" عن اهتمامات مصر بأشقائها العرب.
أى أن التصورين يؤديان الى ناتج واحد فى الأثر يفهم من السياق السابق.
فهل نحن منتبهون....,,
صراحة تحليل منطقى وعقلانى جدا
شكرا أخى الفاضل
وشكرا لصاحب الموضوع
والمضمون من وجهة نظرى أن الموضوع برمته مجرد نعرات كاذبة من كافة الدول
وأساسها كما نتفق جميعا هو مجرد فكر صهيونى لزعزعة
الأوضاع العربية وبالأخص مصر
وللأسف فسياسة مصر الخارجية فى عهد رجل مثل أبو الغيط أصبحت فى أسوء حال والذى فى عهده أصبحت مصر فى تخبط تام مع كافة الدول سواء عربية أم اجنبية
وكل هذا أيضا وللأسف تحت لواء السياسة الحكيمة
ولا أجد داعيا لإستعداد مصر عسكريا
لأن الأمر لن يتطور ليصل لهذا الحد
فهى وكما قلت مجرد نعرات
والأولى من أستعداد مصر عسكريا لحل مشكلة حوض النيل
أن نستعد جميعا لنصرة بعضنا كمسلمين فى شتى بقاع الأرض
أغلى تحيااااتى
من مواضيع : hazem elbasha أنجازات الرئيس مبارك فى 28 عام
 

الكلمات الدلالية (Tags)
آيات, مستعدة, مصر, مفصل, الامر, النجم, اذا, عسكريا, في, قضية

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
تتعلم جميع اوامر الدوس بالكامل
لنا مصلحة مع دول النيل والكرة تقضيها
هكذا يتعاملون مع كرة القدم في العالم المتحضر‏‏ حتي لو كان الامر يتعلق بالصيام
هل تؤدي خلافات دول حوض النيل إلى السيناريو الاسوأ؟ ...
وداعا لفورمات الاكس بي واستعيده تحت الدوس

مصر مستعدة عسكريا اذا لـزم الامر في قضية مياة النيل

الساعة الآن 10:19 AM.