xpredo script

العودة   منتدى نيو حب > المنتديات العامة > الأخبار والحوادث > قضايا واراء

حلم الوحدة العربية

قضايا واراء

05-05-2010, 12:47 PM
عصـــtigerـــام
 
كاتب حلم الوحدة العربية



الجمهورية العربية المتحدة :
كان هو الاسم الرسمى بين اتحاد مصر وسوريا (1958-1961م)
والذى لم يستمر
وكانت إحدى أحلام الرئيس الراحل جمال عبدالناصر توحد الدول العربية
وتوجد أسباب كثيرة من أسباب الانفصال أهمها :
أن المنطقة العربية كانت ترزخ تحت مؤامرات عديدة من مختلف الأطراف
جعلت الوحدة غير مستقرًّة ، ولم يكن من شئ ليوقف تداعيها

لماذا لا نكرر مثل هذه التجربة ؟؟
ولكن الوحدة هذه المرة لن تكون بين دولتين فقط ، ولكن بين 22دولة عربية.
وإذا تم ذلك فهل سيستمر ؟؟
كما فعل الأوروبيون ونجحوا فى الوصول للوحدة الاقتصادية فى الاتحاد الأوروبى القائم الآن ، وقد بدأوا بعدنا بسنوات ، فقد عملوا هم بعملية ، واجتهدوا بموضوعية بعد أن عرفوا بأن مصلحتهم القطرية والعابرة للقطرية تكمن فى بناء وحدتهم على أسس مادية راسخة ومتوازنة ، بعيداً عن الخلافات السياسية ، والنزاعات العرقية ، والمجادلات الأيديولوجية .

أما العرب فقد فعلوا العكس ، فنمت العقبات والمعوقات التى عرقلت الحلم القومى العربى ، وكان أبرزها باختصار :
1-تغليب الخلافات الأيديولوجية والنزاعات السياسية العربية على هدف تحقيق المصالح المشتركة .
2-تغليب المصالح القطرية الذاتية .
3-تبعية الاقتصاديات العربية للاقتصاد الغربى دون غيره .
4-جاء لامشروع الصهيونى الاستعمارى الغربى ليكمل دائرة الاستنزاف ...

فمتى سيتحقق ذلك
ونستطيع أن نتغلب على كل هذه المعوقات !!!

E$$am
من مواضيع : عصـــtigerـــام أسس النهضة الإنسانية فى الوطن العربى
الجمهورية الثانية !
ليست الديمقراطية بكفر
حلم الوحدة العربية
إلى متى سنظل متأخرين عن الزمن ؟؟!
24-09-2010, 11:19 PM
مسعين بالله
 
موضوعك يعكس مدى اهتمامنا بالوحده
الموضوع اصبح هزلي
ولا يعبا به احد
وكانه من نافله القول
مع انه لا قول بعده ولا قبله
لا احد يرد علي موضوعك
فنحن والرؤساء العرب سواء بسواء
مطلبك للاسف مرفوض علي مستوي القمه وعلي مستوي القاعده
للاسف
كنا نقول
الجلاء التام او الموت الذؤام
ارانا اخترنا بمحض ايدينا الموت الذؤام
فنحن نابي حتي ان نحلم
تحياتي لك
لنبدا انا وانت
فيه اتنين في الوطن العربي
يطالبون بالوحده
واول الغيث قطره
هاانا ذا ارى
ارى قطرتان


من مواضيع : مسعين بالله لعبة الكراسي الموسيقيه
فكره لبكره(من هنا نبدا)
العيد اللبناني الجميل
نائب المرشد العام للاخوان وصراعه من اجل السلطه
فكرة لبكره (الصدق هو الحل)
25-09-2010, 12:03 AM
zozo_tota
 
تحقيقاً لآمال شعوبها وتجسيداً لحلم راودها وخطوة أولى نحو تقدمها واستعادة دورها الحضاري دخلت أمتنا أول تجربة وحدوية في تاريخها المعاصر شاهداً على حيويتها وقدرتها على تجاوز ما ألّم بها من فرقة وعجز وتحقيق صيغة عمل قومي في ظل أوضاع إقليمية ودولية بالغة التعقيد .. الدولتين الأعظم حينها في حرب باردة لا تهدأ والأوربيون ينفضون عن عاتقهم ما علق من تبعات الحرب العالمية الثانية ولما يمضي عليها سوى عقد ونيف ، والعديد من شعوب العالم الثالث يكافحون من أجـل انتزاع حريتهـم واستقلالهم .. عالم زاخر بالحراك شرقاً وغرباً من أجل الحرية والتقدم .. والعالم هكذا وإذا بالحلم العربي يتحقق .. حدثاً تاريخياً بكل المعايير يؤكد صحة الانتماء لأمة واحدة تجمعها اللغة الواحدة والآلام والآمال المشتركة وكذا الطموح من أجل التقدم ومواجهة التحديات التي تحيط بها واستعادة دورها الحضاري .
لقد كانت التجربة الوحدوية بين – مصر وسوريا – استجابة حضارية واستعادة وخطوة عالية القيمة على المستوى العربي والعالمي بعد أن أنهك جسد الأمة في كل الوطن العربي الاستعمار المباشر والاستغلال الرأسمالي المتحالف معه والنهب المباشر لثروات الأمـة .. مما أدى لعوامل التخلف – من جهل وفقر ومرض – أن تستفحل بل كادت أن تهدد معالم أمتنا العربية الثقافية منها والاجتماعية والاقتصادية لتبعدنا عن مشاركة العالم تقدمه ومساهمتنا بتحقيق إنسانية الإنسان وإعطائه بعداً حضارياً .
لقد كان لمفهوم القومية العربية العامل الهام والمؤثر في سرعة ظهور التعاطف القومي أثر قيام الوحـدة النواة بين إقليمي مصر وسورية فـي الثاني والعشرين مـن شباط ( فبراير ) للعام / 1958 / .. أدركت معه شعوب الأمة في الوطن العربي أن آمالها بدأت تتحقق وأن الحلم أصبح حقيقة في عالم لا يعترف إلا بالكتل الكبيرة ولا يتعامل إلا مع الأقوياء المتحدين وأن وحدة الوطن العربي هي الطريق للتطور والتقدم وبأن التمسك بالقيم المضيئة للتراث العربي ((القيم الأخلاقية والمعرفية والعلمية )) سوف تطرح مصير العرب كوجود آماد بعيدة .
إن الوحدة هي في جوهرها عودة إلى الأمر الطبيعي والأمة الواحدة لابد تشكل دولة واحدة لأن عوامل وحدتها أكبر بكثير من عوامل فرقتها ، إننا في عصر الكتل الكبيرة ( الاقتصادية والسياسية ) وإن طريق التنمية والتقدم هو وحده الطريق الأساس لدخول حضارة القرن الحادي والعشرين .. لأن الأمة العربية في ظروفها القطرية المجزأة وفرقتها غير قادرة بالتأكيد ولوج حضارة هذا القرن كأمة منتجة تساهم في بناء أسسها المادية والثقافية هي فقط مجرد أقاليم مستهلكة ليس إلا .
لقد علمتنا الوحدة عندما تحققت في بداية النصف الأخير من القرن العشرين ومن ثم لحظة انفصالها في عامها الثالث ( الذي شكل الخطيئة الكارثة في تاريخنا الحديث ) أن العمل الوحدوي بالغ الصعوبة والتعقيد لعوامل جمة موضوعية وذاتية – كالخصائص المتميزة لشعوب الأمة والتناقض مع العالم الاستعماري ( قديمة وحديثة ) والصهيونية العالمية والحكام الخ .. – كلها معوقة لابد من إدراكها وتجاوزها ، كما علمتنا أن النضال ضد الاستبداد وانتزاع الحرية هو الأصعب .
لقد كان لقيام الوحدة بين مصر وسوريا خطوة شكلت خطراً على السياسة الاستعمارية ومصالحها الحيوية في منطقة الشرق الأوسط ، كما دعوة القومية العربية الداعية للتوحد لمواجهة الاستعمار الاستيطاني الصهيوني فوق أرض فلسطين وبناء القوة اللازمة حيث بدونها لا يمكن استرداد شبر من أرض الوطن العربي المحتل ، ولعل استقراء مقولة الراحل عبد الناصر(( إن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة )) يوصلنا لحقيقة أن الأطماع الاستعمارية والصهيونية لا تقف عند حد وإن القوة هي سبيلنا لمواجهتها وصدها وأن القوة مصدرها وحدة الأمة العربية بكل ما تملك من طاقات اقتصادية وبشرية كما دخولنا العلم من أوسع أبوابه يحقق لنا الكثير من أسباب التنمية والتقدم .
في منتصف الخمسينيات وبظل ظروف عالمية اضمحلال نفوذ الدولتين الاستعماريتين إنكلترا وفرنسا وصعود دور الإمبريالية الأمريكية ، وكذا نجاح ثورة الصين بإخراج ما يقرب من ربع البشرية من التخلف وظهور قوة الجاذبية للمفاهيم الاشتراكية العلمية التي تبناها – الاتحاد السوفيتي حينها – مما حوله إلـى قوة عظمى فـي فترة قصيرة ، أيضاً ومع توالي نجاح حركة التحرر العربية في الوطن العربي ، كانت الوحدة السورية المصرية هي الحدث الأهم من أجل التطور والبناء واستعادة تجربة العمل السياسي والتحرر الاجتماعي بعد أن كانت آفاق للتطور المطلوب قد سُدت والهياكل الاقتصادية والاجتماعية قد شوهها العسف الاستعماري تدعمه الطبقات المستغلة ، وتنامي مخاطر التنمية الرأسمالية بعناصرها وقوانينها .
مـن هنـا كانت الوحدة صيغة نضالية مـن أجـل وضع السلطـة بأيدي تحالف طبقي متعـدد بعناصـره الأكثـر تجانساً ترسي الأسس الموضوعيـة لديموقراطيـة ( سياسية – اجتماعية ) بأيدِ منظمة سياسياً وثقافياً واقتصادياً مشكلة أرضية أكثر رسوخاً وبالغة الأهمية من أجل التنمية ومواجهة أخطار الاستعمار الجديد المرتبط بالاحتكارات الرأسمالية العالمية .
وهكذا ارتبطت مفاهيم الوحدة العربية (( بأنموذجها المتحقق بإرادة شعبية أدهشت العالم )) بمفهوم القومية العربية من أجل التحرر وتحرير الإرادة الذاتية لشعوب الأمة كما تحرير مواردها الطبيعية – وأهمها النفط – ومعه انتزاع مؤسساتها الوطنية من الشركات الأجنبية – الضامنة تلقائياً لتقدم المجتمع في الوطن العربي كله .
الحديث عن التجربة الوحدوية وعن حلم الوحدة العربية لابد يستدعي الحديث عن قائد أول وحدة عربية في تاريخنا المعاصر ، قائد أعاد للوطن العربي حضوره السياسي وكانت مزاياه الذاتية وعطاءه المخلص لأمته إنما يمثل بصفائها تعبيراً عن روح الوحدة العربية استباقاً لأي شكل دستوري لها ، لقد كان الغرب الاستعماري / و يتعامى أحياناً عن حقائق التاريخ ويقول أن هذه الأمة ( العربية ) والتي تتبنى هذه النظرية لارتباطها بمصالح القوى الاستعمارية / إلا أن تحققها كان صفعة لمجمل هذه القوى والصهيونية العالمية .
إن مرور جيل ونيف على رحيل عبد الناصر إنما يمثل بالواقع الزمني محك للكشف عن قيمته وأصالته وإذا كانت الأيام تطوي بين تلافيفها رموزاً عدة للعمل الوطني والقومي لها حضورها إلا أنها تبقى عاجزة أمام هرم وطني وقومي شامخ عالي القامة والقيمة ممن زادهم البعد الزمني حضوراً مميزاً بحيث يتم استدعاءه أثر كل محنة تمر بها أمته .. لقد عاش
عصره بصدق وأمانة ، لم تستنفذه الأحداث بمتحولاتها ولم تنل من عزيمته أزمة مهما كبرت وكلما حاصرته كارثة ما .. يتجاوزها بجرأة الشجعان وحصافة العاقلين ويخرج من خضم العاصفة أقوى عزماً وأنبل إحساساً ، ذلك بتقمصه لروح شعوب أمته ينغمس
الوطني والقومي في خضم الأحداث .. لا يغرق لأنه على وعي تام بها ، يمسك بأعنتها ويقودها بعيداً عن أي وهم آخذاً بكل أمر حدوده الواضحة فتصبح معه المعركة " نكون أو لا نكون " تختفي معها مصطلحات المهادنة أو المساومة مادام المتنازع عليه حرية الإرادة وكرامة الوطن والمواطنين .. فنهجه له قدسية في مواجهة عدوه – عدو أمته – وهو على يقين أن القوة تلغيها القوة وتصبح كل الوسائل الأخرى المعتادة ( من احتجاج أو غيره ) مجرد لغوِ وعبث ... وهكذا امتلك الرجل الرؤية الواضحة لطبيعة الصراع – في زمنه ومرحلته – محاولاً جهده أن يحتل هذه الرؤية إلى واقع باعتباره قيادة تاريخية تتمتع بعمق النظر وصلابة الموقف .. حلم الوحدة وكذا مشروع أمته كان جانباً مهماً من رؤياه أضاءت عقله بأهمية الممكن في سياسته منهجاً إلى ديموقراطية حقيقية – سياسية اجتماعية – ربما كان يسعى إليها قولاً وفعلاً .
لأنه كان مؤمناً بدور الإنسان بمجتمعه ودور الحاكم العادل بارتقائه وتقدمه ،لاريب أن مشكلات كثيرة كانت تواجهه في خضم مسيرته وفي سعيه لاستبدال قيود الإظلام بحرية والاستنارة على نحوٍ تراتبي .. وربما موازِ لبشاعة المؤامرات التي كانت تحكيها قوى الظلم والظلام ، كذا من المؤكد أن حضوره / الكارزمي / كان له تأثيره إلا أن ثقة الجماهير به انبثقت من صحة وصدق فعله ، وإذا كان ثمة خطأ اعترف فعله زمناً ما إلا أنه لم يصل إلى مرحلة الخطيئة أبداً ، لقد كان عصره يواجه مخاضاً عسيراً على أصعدة عدة إلا أن عينه كانت ترى عصرها ومدركات هذا العصر فارضاً حضوره السياسي تأكيداً لخصوصية مجتمعه وإدارك احتياجاته الموضوعية المغايرة مسترشداً بمعالم التاريخ وصحته من خلال ما هو مضيء من تراث الأمة وبما لهذا التراث من دلالات يقينيه ، وإن الدور الذي تلعبه الشعوب له تأثيره العميق في تقدمها وإن تراثها الفكري والعلمي والسياسي والاجتماعي لابد التواصل معه ولابد استعادة الدور الريادي وإنجاز الممكن في ضرورة تجاوز هذا التراث إلى ما يضاف إليه ، لأن إحياء أو البعث لا قيمة له برأيه دون إضافة تنطوي على ملامح تسقط فيها العباءة عن التقليد ، تنبثق أثرها ابداعات تستجيب لما يفرضه الواقع بإطار من رؤية مستقبلية تصاغ مبادؤها وثوابتها بأدوات سليمة علمية كما تأكيد الناظم للهوية حيث الاهتمام بالفعل اهتماماً لا يقل عن الاهتمام بتأثيره في المحيط الخارجي ومدى تفاعله الإيجابي معه .. لقد كان يدرك القائد في حركته هذا أن التميز والمغايرة عن الآخر لا يتحقق إلا من خلال الوعي الذاتي والوعي الجمعي وأن ينعكس هذا على حركة التاريخ فاعلاً ومؤثراً من أجل إنجاز التقدم ولكن .. هل كان الوعي كاملاً أو مجزوءاً حتى نتمكن في سباق الحركة الاجتماعية السياسية بكل عناصرها أن نتنبأ إذا كان متزامناً وحركة القائد ؟ .. نعم في لحظة من اللحظات التاريخية آمن المواطن الفرد والجماعة بدور القائد بالقيادة وبالتعبير عن الأحلام والمطامح ولم يرى أحد قط أن ذلك أمراً هامشياً أو ثانوياً بل مبرراً لحركة المواطن ذاته وكان الإيمان على قدر العطاء بعيداً / عن النفاق / بما يقود الحياة نحو التقدم والكمال حيث تغدو التجربة نموذجاً .
إلا أن ذلك بأغلبه كان خارجاً عن دائرة الوعي مقترناً بفيض من العاطفة بعيداً عن وظيفته في ضبط المسار والتوجيه ، وعليه غاب دور المجتمع ( صاحب المصلحة بالوحدة والتحرر والتقدم ) مما اتعب / الربان / حيث ينوشه ويتآمر عليه أعداء أمته /وأعداؤه أيضاً/ في شبكة لها شرورها قرينة للرزائل ، ولعل من المفارقة أن يفارقنا هذا الرمز القومي بعد أن ملأ سمع الوطن العربي و فعاجله الردى قبل أن يكمل رسالته – مشروعاً قومياً نهضوباً – ومضى قائداً حراً نظيفاً ، إلا أن ذكراه باقية على مضي الأحقاب ( بما له وبما عليه ) تلوح في وجنة الأيام لها آثارها ، لا جدتها تبعث على الثبات واليقين بحق أمتنا بالتحرر والوحدة والتقدم وإذا كان الانفصال باعثاً للألم والغياب باعثاً للحزن إلا أنه به وبعده هكذا هي الناصرية واحدة من اليقظات القومية أدت وتؤدي دورها ( سواء في تحليق أو هبوط ) وأعطت معانيها الحقيقة بالتأثير والتأثر مكونة فلسفتها في مجالات عدة بإطار من الوعي الإنساني لمواجهة التحديات التي تعترض مسيرتها واستعدادها للدفاع عن الخط القومي الوحدوي مشروعاً له قابليته للتفاعل والتطور وتجربة حية لها ديناميتها جوهرها يتمثل في العداء للاستعمار ( قديمة وحديثة ) والصهيونية العالمية والربط الثورة الوطنية والثورة الاجتماعية .
أخيراً إن الوحدة حالة من الوعي العميق العقلاني وخط فكري موحد في ظل مجتمعي ينشد التطور والتقدم والانتصار لقيم الإنسان الرفيعة لأن الوحدة قيمة في ذاتها الأمة تمتلك من عناصر وحدتها ما مكنها من البقاء رغم تنوع مشاربها وتعدد شعوبها وقدرة لغتها على التطور بثبات اليقين ، وعليه اليوم فإن ربحنا لمعركة الحياة إنما هو ربحنا لمعركة الحرية والديموقراطية وساعة ننتصر سوف نتحرر من كل القيود التي تكبلنا وسنصبح أثرها مؤهلين لنحمل قضية جديدة بأن نتحول إلى صادة موحدة تمنع عن وطننا العربي وأمتنا كل الأضاليل التي تستهدفها بغية إبقائها ممزقة وإذا كان امتثالنا اليوم ( في ظل فرقتنا ) على السماء فقد أوشك أن يفقدنا الأرض .. رحم الله شاعراً قال :
وفرقنا الغربي يخشى اتحادنا فكنا له وفينا الذي يغري
اسف على الاطاله
من مواضيع : zozo_tota دعاء الرئيس قبل الإفطار!
اغتصبها والدها دس لها المنوم في ‬كوب شاي ‬وهددها بالقتل لعدم افتضاح أمره
5 سنوات لقاتلة ابن خالتها بأشمون حملت منه سفاحاً.. رفض الزواج منها.. ذبحته!
إحنا وإلا الحكومة؟
التغيير... وإلا الزوال
25-09-2010, 12:03 AM
احمد يحى
 
وانا معكم
تفبلو مرورى
من مواضيع : احمد يحى عقاب قاسى جدا جدا جدا ادى الى وفاة زوجها
25-09-2010, 06:55 PM
The Black Drago
 
حلم الوحده العربيه
على راى الفلم (عند امه يا ادهم )
من مواضيع : The Black Drago
 

الكلمات الدلالية (Tags)
العربية, الودية, حمل

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
فيلم تيتانيك النسخة العربية بطولة شادي سرور و بشرى
الوحدة أكبر مشاكلهم الاكتئاب يحرم المسنين راحة البال
البوم صور فساتين وازياء فضفاضة تناسب المرأة العربية

حلم الوحدة العربية

الساعة الآن 01:22 AM.