xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح
التسجيل

وعادت إلى الكلمات معانيها

الحوار المفتوح

06-08-2006, 06:58 PM
موسى بن الغسان
 
وعادت إلى الكلمات معانيها

[SIZE=\"5\"][/SIZE]
وعادت إلى الكلمات معانيها
بقلم:خالد يوسف



التاريخ: 06/07/2006


[SIZE=\"3\"]
[SIZE=\"3\"]كنت قد بدأت مع الانغماس فى آتون الأحداث حلوها .. إذا جاز التعبير .. ومرها الذى يعرفه الجميع ، أن أفقد الثقة بالكلمات ، بل أن أعتمد قاموسا عكسيا لمعانى الكلمات فى المعاجم المتداولة ، فالعهر الذى ساد الخطاب الرسمى منذ بدء العدوان .. وسيستمر ، جعل الكلمات منتهكة بدرجة لا يمكن معها الوثوق فى معانيها ، ولكن الله عز جل من علي وعلينا جميعا بمن يعيد للكلمات معانيها ، ويجرى فيها سنة الله فى خلقه فتبعث بعد موات بإذن الله ، ونبعث معها .

[SIZE=\"3\"]لقد جاء الخطاب الأخير لسماحة السيد حسن نصر الله ليعيد إلى كلمات الوطن والسيادة والحرب والعدوان والكرامة والإرادة والصمود والصبر .... معانيها الحقيقية .

[SIZE=\"3\"]فلا وقف لإطلاق نار.. بل وقف للعدوان ، ولا قوات حفظ سلام دولية .. بل هى قوات احتلال يجب قتالها ، ولا انصياع لإرادة المجتمع الدولى .. أو إرادة المستكبرين .. فالإرادة الوحيدة المعترف بها هى إرادة الشعب اللبنانى بعد إرادة المولى عز وجل ، ولا تأجيل لقضايا الأسرى والأراضى المحتلة .. فالأجندة الوحيدة المقبولة هى أجندة الإرادة الوطنية .[/SIZE]
[SIZE=\"3\"]وقد جاء هذا الخطاب ليثبت بما لا يدع مجالا للشك أن الحرب قد حسمت لصالح المقاومة اللبنانية الباسلة ، فهو خطاب المنتصر ، الثابت على خياراته ، المتحكم فى إيقاع الأحداث وتوقيتها ، بينما على الجانب الآخر ، لا يحتاج الأمر لعين خبيرة لإدراك التخبط والارتباك فى معسكر الأعداء .. ولعل مسألة معسكر الأعداء هذه هى أحد أهم ما أفرزه إنتصار المقاومة ، فقد رسمت تداعيات المعركة منذ بدايتها خطوطا فاصلة واضحة لقوى المعسكرين ، فى الداخل .. اللبنانى والعربى .. وعلى مستوى المنظومة العالمية غير المنتظمة ، ففضحت الأنظمة .. كل الأنظمة .. التى طالما تاجرت بقضية الصراع العربى الصهيونى ، وتعرت المواقف المخادعة لدول الغرب المترددة فى مواجهةالمشروع الصهيونى الأمريكى ، كما عرت النظام الدولى بمؤسساته المختلفة وبشكل خاص الأمم المتحدة ومجلس الأمن ، من كل ادعاءات تمثيلهما للحقوق والعدل فى الصراعات ، وكشفت بما لا يترك مجالا لمراوغة الطابع العنصرى لهذه التكوينات ، كما أسقطت آخر ما يستر الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامى من أوراق ، ولا مبالغة فى القول بأن هذه الحرب سوف تشكل عاملا رئيسيا فى رسم خريطة الصراعات الداخلية والإقليمية والعالمية فى العقود القادمة .[/SIZE]
[SIZE=\"3\"]ولعل أهم ما يجب رصده فى الخطاب أيضا ، هو وضوح الرؤية المستقبلية لقيادة المقاومة اللبنانية ، سواء على مستوى الحراك الداخلى ، أو على مستوى التغيرات فى تكتيكات الأعداء الخارجيين فى كل مستويات ووسائل الصراع .. العسكرية والسياسية والإعلامية ، فالمقاومة تسبق العدو بخطوات فى كل موقف ، وهذا هو أحد أهم مكامن القوة للمقاومة ، كما أنه أهم أسباب الارتباك السائد فى صفوف جبهة الأعداء ، بالإضافة إلى الحقيقة القرآنية الثابتة " أن قلوبهم شتى " فالموقف فى جبهة الأعداء لا تشكله رؤية عقدية ثابتة ، بل مصالح قد تتقاطع فى لحظة ، ولكنها تتناقض فى معظم الأحيان ، وما يفجر تناقضاتها فى أعمق صورها .. هو الخسائر التى تمنى بها ، والصمود والصبر والمعارك طويلة المدى .[/SIZE]
[SIZE=\"3\"]كما يعكس الخطاب مكسبا جوهريا حققته المقاومة الباسلة ، ويمكن قراءته من الثقة التى تحدث بها الأمين العام نصر الله عن الداخل اللبنانى ، وخاصة بعد انخراط العديد من القوى السياسية والتنظيمات فى صفوف المقاومة ، ما نزع عنها الطابع الذى حاول الأعداء مرارا إلصاقه بها " ألا وهو الطائفية " ، ويمكن أن تمثل كلمات العماد ميشيل عون نموذجا لهذه اللحمة التى طال انتظارها ، وكذلك انخراط قطاعات من التنظيمات السنية ، كما يمثل التحذير الذى أطلقه خطاب نصر الله للمتعلقين بالحل الأمريكى أو الفرنسى الأوروبى حقيقة إنعزال هذه القوى وانحسارها .[/SIZE]
[SIZE=\"3\"]انها الحرب الشريفة للشعوب تصهر معادنها الأصيلة لتصنع منها سبيكة صلبة لا يمكن اختراقها ، وتخرج أفضل مكوناتها .. وتلفظ الخبث فتذهبه من الأرض . [/SIZE]
[SIZE=\"3\"]فشتان ما بين خطاب المقاتل ، وخطاب المنكفئ المتخاذل ، شتان ما بين معانى الكلمات عند من يخشى على استثماراته السياحية ، ومن يخشى الله واليوم الآخر ، شتان ما بين كلمات الرجال ، وكلمات محظيات الشرق الأوسط الجديد والكبير ، شتان مابين الوعد الصادق ، والعهر الخانع ، شتان ما بين البذل ابتغاء وجه الحق ، وبين المتاجرة بدماء الشعوب والأوطان .. شتان ما بين المقاومة ، وبين الاستسلام الذليل للمغتصب باسم التعقل وحكمة الخصيان .. شتان ما بين الحرية التى تسكن القلوب حتى وإن كان البدن أسيرا ، وبين نفسية العبيد وإن سكنوا القصور وسيرت لهم المواكب .. شتان شتان ما بين نعال رجال المقاومة اللبنانية وتيجان أصحاب الفخامة والسعادة والسمو .. وعذرا نعال المقاومين لجرأتنا على المقارنة .[/SIZE]
[SIZE=\"3\"]نسجد شكرا لله أن أعاد إلينا على يد شهدائنا الثقة فى معنى الكلمة وجدواها .. ونقبل أيادى المجاهدين القابضين على الحق ، ونقبل جباههم التى رفعت جباهنا بعد أن نكستها قياداتنا الرسمية العنينة .. ونعاهد الدم الشهيد أن لا نفقد بعد اليوم المعانى الحقيقية للكلمات ، ولا الثقة فيها ففى البدء كانت الكلمة .. وفى النهاية ستكون كلمة الله هى العليا بإذن الله .[/SIZE]
[/SIZE]
[/SIZE]
[/SIZE]
من مواضيع : موسى بن الغسان في العراق الأمريكي الجديد: القتل على الأسماء
...............الاسلام والديمقراطيه...................
بوش: بقاء أمريكا بالشرق الأوسط للنفط ولحماية إسرائيل
زويــل يشدد على التعليم ويدعو لترتيب البيت الداخلي
الأزهر الشريف بمصر .. دعوة لمساواة العداء للأديان بالعداء للسامية
 

الكلمات الدلالية (Tags)
معانيها, الكلمات, همي, وعادت

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
اصعب الكلمات
حل ثغرة التحويل بدون الكلمات الممنوعـــة 100%
بحريه كنت اقيم علاقتي مع الكلمات
اروع ماقيل من الكلمات والجمل, ياريت تقروها كلكم كلام جميل فعلا
الكلمات المتقاطعة

وعادت إلى الكلمات معانيها

الساعة الآن 04:49 AM.