xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح
التسجيل

غاضب من الضعف العربي......جهاد الخازن

الحوار المفتوح

06-08-2006, 07:33 PM
موسى بن الغسان
 
غاضب من الضعف العربي جهاد الخازن

عيون وآذان (غاضب من الضعف العربي)

جهاد الخازن الحياة - 06/08/06//


المواطن العربي سحب اعترافه باسرائيل.
كنت أعلنت في 26 تموز (يوليو) الماضي في هذه الزاوية انني اسحب اعترافي باسرائيل بعد ان قضيت سنوات رشدي كلها طالب سلام، وطلبت من القراء ان يردوا عليّ، تأييداً او معارضة.
وجاءني الرد في اليوم نفسه، وفي كل يوم لاحق، وكان افضل بشموليته من أي استطلاع للرأي العام. وأكتب وأمامي بضع مئة رسالة من اليابان الى كندا والولايات المتحدة، مروراً بالبلدان العربية، كلها يسحب الاعتراف باسرائيل، او يعلن انه لم يعترف بها يوماً.
الرسائل كانت بالعربية والانكليزية من مهاجرين عرب في الخارج، ومن مواطنين في بلادهم، وكان هناك اسلاميون وعلمانيون، ورجال ونساء، وأصحاب الرسائل من مصر والاردن وفلسطين التي وقعت معاهدات سلام مع اسرائيل قالوا انهم شخصياً لم يعترفوا باسرائيل، ويدعون الى الغاء المعاهدات معاً.
كل الرسائل محفوظ عندي وسأختار منها آراء وأفكاراً غير ما قلت لأبرر سحب اعترافي باسرائيل، وسأتجاوز تسجيل الاسماء هنا، وأكتفي ببعضها كنماذج عن مجموعة من القراء.
أول رسالة تلقيتها كانت من الأخ شادي حجازي في كوبي باليابان. ففارق الوقت في مصلحته، والثانية كانت من الدكتورة ام كلثوم حساني في مونريال بكندا، ثم تلقيت رسائل على هاتفي المحمول من اصدقاء في مصر والمملكة العربية السعودية، ولم يتوقف البريد بعد ذلك.
الأخت أم كلثوم قالت انها تحب لبنان وأهله بلا شروط او حدود وأيدت سميرة الاعتراف باسرائيل من دون ان تطلب تدميرها، وزادت:
- يجب ان يمنع التطبيع وأي علاقات ديبلوماسية او اقتصادية او غيرها مع الحكومة الارهابية في اسرائيل، وان نتجاهل هذا الكيان السرطاني.
- ان ندعم الفلسطينيين في الاراضي المحتلة مادياً ومعنوياً، ونبني المدارس والمستشفيات والمزارع والمصانع والمسارح.
- ان ندعم التعليم ونستثمر فيه.
- ان يكون هناك تضامن عربي عام، وتوزيع اكثر عدلاً للثروة.
- ان نتجنب التيارات المتطرفة من دينية وفكرية وغيرها.
والرسالة طويلة فأكتفي بما سبق وأكمل بقراء كثيرين أيدوا دعوتي، ثم انتقدوني لأنني تأخرت، او لأنني اعترفت باسرائيل أصلاً من دون ان أكون مضطراً الى ذلك. وبعضهم سألني لماذا «أفقت» الآن فقد تأخرت، ثم عدّد جرائم اسرائيل بحق الفلسطينيين وكل العرب منذ تأسيسها، وحتى تدمير لبنان وقتل ابنائه عمداً بحجة مواجهة «حزب الله»، وأضاف ان اسرائيل هي التي رفضت المبادرات العربية، مثل مبادرة السلام التي صدرت عن قمة بيروت، ودولة لا تريد السلام لا يمكن عقد صلح معها.
أفضل من ذلك الذي قال: «أنا معك، او: نحن معكم مئة في المئة، أو: أنت عبرت عما يدور في فكري. أو: هذا موقف كل انسان عربي. أو: لم يعد هناك مجال للاعتراف. أو: نحن لم نعترف حتى نسحب (حوالى 20 رسالة الكترونية بهذا المعنى). أو: معك، وكرهت كلمة سلام بسبب اسرائيل، أو: انت حي يدافع عن أموات. او: هذه اول مرة اتفق معك، أو: معك في كل كلمة (ترجمة عن الفرنسية)، او: معك قلباً وقالباً. أو: هذا هو الصواب، أو: اسحب اعترافي وأعتذر انني اعترفت يوماً. أو: معك كلياً، أو: التأخر افضل من عدم الوصول (ترجمة عن الانكليزية تنتقد انني تأخرت في سحب اعترافي)، او: لا لكيان الارهاب والقتل.
بعض الرسائل هاجم الدول العربية التي اعترفت او لم تعترف، وبعض القراء طلب فتح موقع الكتروني يسجل فيه المواطنون العرب انهم لم يعترفوا باسرائيل ولن يعترفوا بها، او انهم يسحبون الاعتراف.
وتكررت كلمتا سرطان وكيان سرطاني في رسائل عدة، مع طلب الاستئصال لا العزل فقط كما اقترحت. وكان بين الرسائل مجموعة من الفلسطينيين من مواطني 1948، وأكد المرسلون انهم لم يعترفوا باسرائيل، حتى بعد ان حملوا جنسيتها عندما قامت على انقاض فلسطين.
وكما توقعت فقد تلقيت عدداً كبيراً من الرسائل من قراء في مصر والاردن اعلنوا انهم لم يعترفوا باسرائيل على رغم معاهدتي السلام مع البلدين. وتحداني بعضهم ان أجري استطلاعاً للرأي العام في بلده، وسأجد ان غالبية ساحقة مع الغاء المعاهدات كلها معها.
كانت هناك رسائل تطالب بانتفاضة عربية عامة، وأقل من ذلك رسائل تدعو الى حرب جديدة مع اسرائيل. ولن أهمل رسالة يتيمة من سطر واحد هاجمتني مع السيد حسن نصر الله، فأفترض ان صاحبها لا يريد سحب اعترافه باسرائيل.
ومرة اخرى ما كنت لأعرف نبض الشارع العربي في شكل أفضل عما وفرت الرسائل لو كنت أجريت استطلاعاً للرأي العام بمساعدة مؤسسات غالوب او زغبي او بيو.
هناك غضب كثير، وهناك احتقان، المواطن العربي لا يتوقف عند اسرائيل، فهو ايضاً غاضب من الضعف العربي، ويوزع المسؤولية عنه في كل اتجاه. ولا اقول سوى انه لو كانت الحكومات العربية تمثل ارادة شعوبها لكانت مواقفها اختلفت 180 درجة عما نرى الآن.
من مواضيع : موسى بن الغسان طفل سعودى ينفق 40 ألف ريال على أصدقائه ومشترياته
جوله فى الصحافه المصريه
الولايات المتحدة تخطط لغزو مصر بعد عشر سنوات
في المشروع الصهيوني من بازل 1897 حتي حرب 2006
شوف الحلاوه بتاعة الغوازى
 

الكلمات الدلالية (Tags)
من, الخازن, العربيجهاد, الضعف, غاضب

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
حدث فى مثل هذا اليوم : 12 يونيو
حدث في مثل هذا اليوم 1مايو
علاقة الإنسان العربي بالبيئة وحجم التلوث
حدث في مثل هذا اليوم27ابريل
حدث في مثل هذا اليوم 21ابريل

غاضب من الضعف العربي......جهاد الخازن

الساعة الآن 07:47 PM.