xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الأخبار والحوادث > قضايا واراء
التسجيل

الأقليات في الوطن العربي

قضايا واراء

08-05-2010, 12:46 PM
اجندين
 
Lightbulb الأقليات في الوطن العربي

الأقليات في الوطن العربي

كان هذا الموضوع ولا يزال من المواضيع
التي يتجنب الكثير الحديث فيه، لحساسيته من ناحية ومن عدم رغبة الدول القائمة في الوطن العربي من السماح في الحديث فيه.
فغدا من المواضيع المسكوت عنها، حتى عندما يٌراد الحديث فيه تخرج الكلمات متشنجة محتقنة تتصف إما بالتظلم والتشكي وعدم الرضا من طرف من يكتب من تلك الأقليات
أو الاستخفاف وروح العنجهية من كتاب ينافقون السلطات التي تحكمهم ..

وانتبهت الدوائر الإمبريالية الى تلك الحالة، فاعتبرتها من أهم النقاط التي تفتت بها جسم الأمة وتصنع من تلك الأقليات مشاكل أزلية لم تتناولها كثير من إدارات الدول العربية بروح عصرية مستفيدة من حالة التآخي القديمة التي استمرت عشرات القرون أو آلاف السنين ..

ورغم أنه لا يوجد دولة في العالم لا تخلو من نسيج مختلط من أقليات مختلفة، بما فيها الدول التي تلعب على وتر الأقليات من الدول الإمبريالية فالعروق والطوائف موجودة في أمريكا وأوروبا وآسيا وإفريقيا، إلا أن الأقليات في منطقتنا العربية والتي ترافقت مع ترهل وسوء إدارة في كل المجالات، إلا أن الدوائر الإمبريالية تسكت على مظاهر الفساد والترهل طالما أنها تخدم مصالحها، وتثير موضوع الأقليات بالتحديد.

وقد سببت ظاهرة الأقليات التي تم استغلالها خلال القرون السابقة، تشتيتا في جهود التقدم التقني والإداري والسياسي في منطقتنا العربية، كما تسببت في زهق الكثير من الأرواح ولا زالت وهي مرشحة للتزايد في أكثر من بقعة.

وبالرغم من ندرة المراجع واتسام المواضيع المكتوبة بالروح العنجهية فيما لو أخذت عن كتَاب عرب، والروح المتظلمة المتشككة في إمكانية التعايش مع العرب، فإننا سنحاول تسليط الضوء على تلك الظاهرة، بقدر الإمكان بما يتوفر من إمكانيات مرجعية نزيهة، ونمر عليها منذ دولة النبي صلوات الله عليه الى عصرنا الراهن، بشيء من التبسيط والإيجاز المدعوم بوقائع تاريخية..

في سبيل تعريف الأقلية :

تعددت التعريفات الاجتماعية والسياسية للأقلية، معتمدة المدخل الأنثروبولوجي والذي يهتم بمفهوم العرق Race والمجموعات الإثنية Ethnic Groups أي التركيز على التماثلات الثقافية وتاريخ الأعراق الرئيسية والسلالات وهذا المدخل قد ينجم عنه نظريات وتبريرات عنصرية مختلفة 1

أما المدخل الثاني وهو الاجتماعي، ويعالج العلاقات العرقية ووضعية الأقلية تجاه الأغلبية والتعصب والتحيز العنصري وأشكال الصراع وسبل حل المشكلة مثل الدمج والتذويب والتعددية والانفصالية و الديمقراطية التوافقية التي تخصص مقاعد معينة للأقلية ( لبنان، الأردن كمثال) .

الأقليات و العرقية

يشكل مفهوم العرق Race أو السلالة أو العنصر موقعا هاما في تحريك مسائل الأقلية، وفي بعض الأحيان يتطابق العرق مع الأقلية.. والعرق كلمة مطاطة مخاتلة ومضللة في كثير من الأحيان، لأنها مثقلة بالانحياز القيمي (Value Laden) وليست محايدة وثابتة.
فقد تعطي المعنى حسب الحقبة التاريخية أو الإطار الثقافي أو الموقف السياسي 2

إن كان العرق يتحدد ببعض العوامل الوراثية، والسوسيولوجية فإنه لا علاقة له بموضوع الذكاء والتعاطي الذهني وتراكم المعرفة والأداء الحضاري، الذي تحدده عوامل أخرى ليست لها علاقة بموضوع العرق.
بل تتدافع الحضارة التي تتحكم فيها قوة حضارية بارزة في عينة من الوقت، وتسير كالنهر الذي يرفد بمسيل روافد فرعية تغذي مجراه، أو يتفرع ليصب في فروع تأخذ نصيبها من زخم النهر الأساس.

هكذا كانت الحضارة العربية ورثت مسيل الحضارات التي سبقتها، من حضارات وادي النيل والرافدين والكنعانيين والحيثيين وحضارات جنوب الجزيرة العربية، لتأخذ شخصيتها النهائية في صدر الإسلام، وتعيد إنتاج مفردات ما سبقها من حضارات وفق الأسس الجديدة الإسلامية.

قضية الأقليات في الفكر السياسي الإسلامي

أقر الدين الإسلامي لأول مرة في التاريخ حق الشعوب الخاضعة لسلطانه في الحفاظ على معتقداتها وتقاليدها وطراز حياتها في زمن كان المبدأ السائد هو إكراه الرعايا على دين ملوكهم 3.
وقد رأينا ذلك قبل الإسلام في قضية (أصحاب الأخدود) .. كما رأيناها، في محاكم التفتيش عند الأسبان بعدما طردوا العرب من الأندلس، حيث وصلت الضحايا الى الملايين..

وسنحاول في هذه المساهمة البسيطة أن نتوقف عند بعض النقاط التي من شأنها إيجاد قاعدة للتفكير في تلك المسألة التي أصبحت تقض مضاجع المجتمع العربي في أكثر من بقعة في أرجاء الوطن العربي، بعبث خارجي واستعداد داخلي قد يكون مشبوها أحيانا وقد يكون حقيقيا في أحيان أخرى.

المراجع:
1ـ أزمة الأقليات في الوطن العربي/د حيدر ابراهيم علي/دار الفكر المعاصر/ ط1/ 2002/ ص 16
2ـ المصدر السابق ص 28.
3ـ الأقليات والسياسة في الخبرة الإسلامية: من بداية الدولة النبوية وحتى نهاية الدولة العثمانية/ د كمال السعيد حبيب/مكتبة مدبولي/2002/ص1
من مواضيع : اجندين نبذة عن استشهاديات فلسطين
صور اغتصاب فتاة بعد موتها واخراجها من قبرهآ .. بالصور
انها قضيتي انا لا اعرف ان كنت تعتبرها قضيتك ايضا
الأقليات في الوطن العربي
08-05-2010, 02:29 PM
غادة لبنان
 


ان موضوع الاقليات العرقية والدينية في العالم العربي عبارة عن قنبلة موقوتة

في معظم انحاء العالم العربي ، وسوف تنفجر هذه القنبلة انفجارا سياسيا مدويا وقاتلا

اذا لم نجد لها حل قريب

يعد المجتمع العربي اكبر منطقة طاردة للجماعات الاقلية المتميزة او المغايرة

سواء كانت جماعات دينية ام جماعات عرقية ام جماعات رأي وثقافة سياسية ومعارضة

وجميع هؤلاء يقصدون الدول الكبرى المتقدمة حيث الحرية الدينية والفكرية ويعززون

من طابعها التعددي في الوقت الذي تنحو فيه المجتمعات العربية مثلها مثل

المجتمعات المتأخرة الاخرى الى التجانس وكبت التنوع والخوف من التعدد

حتى داخل الطائفة او الجماعة العرقية الواحدة



شكرا الك احندين على الاضافة

تحياتي الك

ينقل الى قضايا وأراء



من مواضيع : غادة لبنان الاعلام العربي وصاحبة النفوذ والصولجان
حب.. إلى حد السيف
قتل زوجته.. وشواها!
كلب ينقذ فتاة من الاغتصاب
هل نحن عرب ؟
28-07-2010, 05:44 PM
مسعين بالله
 
جميله طبعا ودائما
لكن هناك فرق بين الاقليات العرقيه
والاقليات الفكريه
اعتقد ان الاضطهاد ينصب علي الاقليات الفكريه
وليس العرقيه
عندما تكتبين
اود ان يسبق تقديم :

اجنادين تكتب
من مواضيع : مسعين بالله الجيش الشعبي لتحرير فلسطين
نائب المرشد العام للاخوان وصراعه من اجل السلطه
العيد اللبناني الجميل
تمرين نهضة مصر
فكره لبكره(من هنا نبدا)
30-08-2010, 04:10 PM
zozo_tota
 
لا تخلو دولة في العالم من الأقليات. ولكن مفهوم الأقليات في ظل مشاريع تفكيك الأرض والهوية والشعب بات يحتمل في بلادنا الكثير من المعاني المتناسلة، وكأن الوطن كله قد أمسى حيزاً لتداخل أقليات بلا هوية جامعة، يطغى فيها الخاص دوماً على العام.

والأقلية بالأساس إما أقلية عددية كبعض المجموعات العرقية أو الدينية كالأفارقة الأمريكيين أو الكاثوليك في الولايات المتحدة مثلاً، وإما أنها أقلية بحكم وضعها الاجتماعي أو السياسي أو الاقتصادي المهمش بفعل طغيان الأغلبية المهيمنة، ولذلك، تعتبر المرأة في الغرب مثلاً أقلية مع أنها أكثر قليلاً من نصف المجتمع. وهكذا تصبح الأقلية أية مجموعة ترى بأنها تتلقى معاملة غير متساوية مع باقي المواطنين بسبب صفات جسدية أو ثقافية أو اجتماعية خاصة بها، حسب التعريف السائد للأقلية كما وضعه عالم الاجتماع الأمريكي اليهودي لويس ويرث.

وسواء اعتمدنا مقياس الأقلية العددية أو مقياس التهميش، فإننا يمكن أن نشتق عدداً لا نهائياً من الأقليات عملياً من أية مجموعة تعتقد بأن لديها قضايا مشتركة تميزها عن غيرها. فالطلاب بهذا المعنى أقلية، وكذلك المتقاعدين... ومن يزاولون أية مهنة من المهن يبقون أقلية في المجتمع، وفي الغرب يعتبر المثليون جنسياً أقلية، وكذلك يعتبر المعاقون حركياً أو ذهنياً، وهناك أقليات اقتصادية مثل العاطلين عن العمل أو الفقراء من العمال (تمييزاً لهم عن العمال غير الفقراء)، وهذا ناهيك عن الأقليات العرقية أو الدينية، وهكذا، حتى تصبح كل جماعة أقلية وكل فرد جزيرة!.

وينشط اليهود في أمريكا بالترويج لاستنساخ الأقليات من كافة الأنواع في مواجهة شريحة اجتماعية محددة تُقدَّم بأنها المالك الفعلي لمفاتيح الثروة والسلطة: فئة الرجال البيض البروتستانت ذوي الأصل الأنجلوساكسوني من الفئة العمرية المتوسطة (أي لا شباب ولا عجزة ولا نساء ولا أقليات عرقية أو دينية أو اقتصادية)، ويعتبر أغنياء هذه الفئة وممثلوها السياسيين ومثقفوها هدفاً مفضلاً لنقمة الأقليات الحقيقية والمفبركة ووسائل الإعلام والترفيه المسيطر عليها يهودياً.

ويفيد هذا النمط من تهجين وتناسل الوعي الأقلوي إلى ما لا نهاية في تفكيك وحدة الأكثرية وتحقيق أفضل الشروط لهيمنة النخبة الحاكمة على الشعب، وبالأخص، لتعزيز وضع اليهود ككتلة متماسكة في المجتمع الأمريكي إزاء الشرائح الأخرى من النخبة الحاكمة الأمريكية. وهو ما خلق ردود فعل عنيفة ضد اليهود في أمريكا من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، خاصة أنه ترافق مع نزعة العولمة لتفكيك السيادة الوطنية والهوية القومية.

ولكن إن كان هذا النوع من تفكيك الأغلبية في المجتمع الأمريكي على أسس عرقية وغير عرقية مفيداً لليهود، كأقلية امتيازات تتصرف بوعي مصلحتها المنفصلة عن المجتمع، أو مفيداً في تعزيز سيطرة رأس المال المالي على المجتمع إذ تحيرك مؤسساته بسخاء تبرعاتها لقضايا "الأقليات"، فمن المستفيد يا ترى من تفكيك مجتمع مثل المجتمع العربي لم يحقق وحدته السياسية بعد كالأمة الأمريكية، وما برح لم يبلور حتى الآن وعياً قومياً متماسكاً كالوعي القومي عند الشعب الأمريكي؟!

ففي الوقت الذي تُفتعل فيه الأقليات افتعالاً كل يوم في المجتمع العربي، يصر بعض الناشطين السياسيين والمنظمات غير الحكومية الممولة أجنبياً بأن التركيز على المطالب العملية واليومية "للأقليات" يمثل "برنامج عمل ملموس ومباشر" مقابل "البرامج الشعاراتية العمومية الجوفاء"... للتغيير السياسي والاجتماعي الشامل.

ولا ينفي ما سبق أن هناك أقليات حقيقية في الوطن العربي ذات مطالب وقضايا عادلة، ولكن ما يجري اليوم لا يتعلق بحقوق أقليات، بل بمشروع حقيقي للتفكيك. ومن هنا تأتي هذه المحاولة لتأسيس بعض الخطوط العريضة كمنطلق للتعاطي مع قضايا الأقليات في بلادنا:

1)إن حقوق الأقليات شيء، والاستقواء على الأمة بقوى الهيمنة الخارجية شيء أخر مختلف تماماً. ومن حق الأقلية على الأغلبية أن تتمتع بحقوق مواطنة كاملة، ومن حق الأغلبية على الأقلية أن لا تمد يدها أبداً للخارج أو لأعداء الأمة.

2)إن الأساس هو الانتماء والولاء للأمة وللهوية العربية-الإسلامية. وتشمل العروبة غير المسلمين، ويشمل الإسلام غير العرب. كما تشمل الثقافة الإسلامية كل العرب مسلمين وغير مسلمين، والثقافة الإسلامية وعاء للجميع، وهي تختلف بالتعريف عن مشاريع الإسلام السياسي.

3)إن إزالة الحيف عن الأقليات، حيثما وجد، لا يمكن فصله عن إزالة الظلم والاحتلال والتخلف الواقع على كاهل الأغلبية، ولا تحرر للأقليات في المجتمعات المسحوقة، فعليها أن تعمل مع الأغلبية من أجل القضية المشتركة إن أرادت أن تنال حقوقها فعلاً.

4)إن أي حركة أو خطوة سياسية ممن يزعمون تمثيل الأقليات تفقد مشروعيتها فوراً، ولو كانت مشروعة نظرياً، إن كانت تخدم قوى الهيمنة الخارجية أو الإمبريالية العالمية، ومن الطبيعي أن تعامل كأي عمل عدواني.

5) إن حركات التغيير في بلادنا عليها أن تفكر جيداً بكيفية حل قضايا الأقليات حلولاً عادلة تتفق مع مشروع الوحدة والتحرير والنهضة لأنها جزءٌ من الأمة وقضيتها الواحدة، ولكي لا يجد الطابور الخامس سبيلاً إليها.
من مواضيع : zozo_tota وزير الكهرباء خلاها ضلمة
اغتصبها والدها دس لها المنوم في ‬كوب شاي ‬وهددها بالقتل لعدم افتضاح أمره
إحنا وإلا الحكومة؟
دعاء الرئيس قبل الإفطار!
هل انتهى التسامح الدينى فى الغرب؟
 

الكلمات الدلالية (Tags)
الأقليات, العربي, الوطن, في

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
حدث فى مثل هذا اليوم : 12 يونيو
حدث في مثل هذا اليوم 1مايو
حدث في مثل هذا اليوم27ابريل
حدث في مثل هذا اليوم 21ابريل

الأقليات في الوطن العربي

الساعة الآن 02:14 PM.