xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الأخبار والحوادث
التسجيل

شهداء " أسطول الحرية " يحاصرون إسرائيل بجريمتها في غزة

الأخبار والحوادث

01-06-2010, 06:22 AM
غادة لبنان
 
شهداء " أسطول الحرية " يحاصرون إسرائيل بجريمتها في غزة

 




شهداء «أسطول الحرية» يحاصرون إسرائيل بجريمتها في غزة




قبيل فجر الاثنين الواقع في الحادي والثلاثين من شهر أيار سنة 2010 قررت إسرائيل ان تضم البحر الأبيض المتوسط الى سيادتها. جعلته بحيرة بلون الدم، وقصفت أمواجه

لتمنعها من مواصلة القيام بدور الرابط بين الشهيد الأممي والأسير الفلسطيني في غزة هاشم.

امتلأت صفحة البحر الذي كان في الحلم عربياً بجثث الضحايا: لعب أطفال، حليب قد يعوّض بعضاً من صدور الأمهات، معلبات قد تسد، ولو لأيام، جوع المحاصرين تحت ركام

منازلهم المهدمة بالصواريخ الإسرائيلية، وطحين لبعض الخبز للمليون ونصف المليون من «الملعونين» الذين يمنع أهلهم الرغيف عنهم بالتواطؤ مع عدوهم.

كانت سفن «الحرية لغزة» التي احتشد على متنها بضع مئات من «المهووسين بالمغامرات»، تتحرك في عرض البحر ببطء في انتظار اول ضوء لتكمل رحلتها الى غزة، وكأنها

في نزهة. وكان ركابها يغنون ويرقصون وكأنهم في عيد. كانوا يرون أنفسهم رسل الإنسانية، وكانوا يفترضون البحر مشاعاً مفتوحاً ولا نواطير تراقب حركة النورس فيه.

اطل الموت طيوراً من نار وحديد: صواريخ وقذائف مدفعية ورصاص رشاشات، تواكبها زوارق القراصنة، بينما بارجة القيادة تتابع اطلاق «رياح السماء» بغبطة: لطالما كان الليل

الحليف الأمين للاغتيال الإسرائيلي. وجه جنود النخبة في الجيش الإسرائيلي صواريخهم الى السفن المثقلة بتبرعات احرار الشعوب المتعددي الجنسيات والأديان، قتلوا القمح

وأكياس الطحين والمأكولات المعلبة. نثروا حليب الأطفال للأسماك. سفكوا دماء الذين دفعتهم إنسانيتهم الى مواجهة الوحش. اعتقلوا عواطف الصداقة والتضامن والتعاطف

باعتبارها خطراً مصيرياً على الكيان القائم على القتل والتدمير واحتجاز حركة الهواء وكراهية الزيتون والبرتقال وأصص الياسمين وأصوات الفتيان

وهم ينشدون: موطني، موطني...

في بواخر النجدة امم متحدة من المتطوعين والممرضات والأمهات اللواتي رأين في اطفال غزة من يشابه ابناءهنّ. كان بينهم ادلاء ممن خاضوا التجربة من قبل وعادوا منها أعظم
إيماناً بضرورتها. لم تفاجئهم البوارج والزوارق الحربية والحوامات التي اخذت تطوقهم بالأنوار المبهرة للكشافات والقنابل المضيئة قبل المباشرة

بعملية الإنزال مترافقة مع الاقتحام بالنار.

برغم عتمة الليل كان القتلة مقنعين. كانوا يعرفون انهم يرتكبون جريمة ضد الإنسانية... لكنهم ألفوا الارتكابات ثم المضي بعيداً وقد رفعوا اصابعهم بشارة النصر، دون خوف من

العقاب. من باب التحوط فضلوا اخفاء وجوههم. فضلوا ان تظل وجوه نتنياهو وباراك وليبرمان هي المكشوفة للتحقيق الدولي الذي سيطوى قبل ختامه، وللرأي العام في العالم الذي

اعتاد ان يبرئ إسرائيل قبل المحاكمة، مرة، ثم يؤكد البراءة بعد المحاكمة، مرة ثانية، وهو يدين الضحية.

تبدّى الجيش المهزوم في الحرب على لبنان، قبل اربع سنوات، والذي عجزت صواريخه وقنابل الفوسفور الأبيض عن اغراق غزة بأهلها، في هذا البحر، قبل سنة ونصف السنة،

وكأنه ينتقم لهزائمه بهذا الهجوم الليلي الذي يتجاوز العرب الى تركيا التي أخذها حكمها (المتشدّد دينياً) الى نصرة فلسطين وتحدي الحصار. كانت في ذاكرة «جيش النخبة» صور

انسحابه مهرولاً، في عتمة الليل، من الأرض اللبنانية المحتلة، وقذائف المقاومة تطارده حتى التخم الأخير.

أما في تل ابيب فكان كل شيء معداً بإتقان: سيطل الناطق باسم الجيش ليعلن نجاح العملية التي منعت تهديداً مصيرياً للكيان، وسيعقبه المدير العام لوزارة الخارجية ببيان قوي

الصياغة والذي سوف يلوم التعصب الديني في تركيا، وتساهل بعض الدول الاوروبية مع المغامرين من رعاياها، اما المتطرفون من المهووسين في لبنان والفلسطينيين المطرودين

من «أرض إسرائيل» فلسوف تتولى إسرائيل تأديبهم جميعاً، بمن فيهم ذلك المطران المهووس بالعصيان، كبوجي.

مع انتصاف النهار كانت الجماهير التركية تباشر هجومها. تحرك جمهور لبناني وجمهور آخر من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وبعض الجماهير في بعض المدن السورية

لتتحرك بعض الجماهير في القاهرة والمغرب وموريتانيا. ثم تحركت بعض دول اوروبا فاستدعت السفراء الإسرائيليين فيها للاستفسار والاستنكار. تأخر أهل النظام العربي،

كالعادة، عن اتخاذ موقف. ثم وصلت إليهم أمواج الدماء المهدورة غيلة، فخافوا، وتزايد الخوف مع بداية التحرك التركي الحاسم مطالباً بالمحاسبة والادانة. استدعى بعضهم

السفراء الإسرائيليين المعتمدين لديهم فعاتبوهم برقة. قالوا لهم: سامحكم الله! لقد أحرجتمونا! تصرفوا بسرعة... وفروا لنا المخرج!

أما «السلطة» فقد اعلنت «الحداد»، ولثلاثة أيام طويلة، واضافت «المخالفة» الجديدة الى سجل الخروج على المفاوضات.

ولجأ أهل النظام العربي الى الحيلة المعهودة: دعت الجامعة العربية الى اجتماع خطابي طارئ... ثم اضطرت الى رفع المستوى من المندوبين الى الوزراء!

لكن ما العمل مع سورة الغضب التركية؟!

ماذا سيفعلون وقد طار وزير الخارجية التركية ليتولى بنفسه محاكمة إسرائيل امام مجلس الأمن، بينما حكومته تدرس افعل الوسائل في تأديب السفاح الإسرائيلي،

وابسطها سحب السفير.

وحين لعلع صوت الوزير التركي يخاطب مجلس الأمن اصابتهم حالة تقارب الاغماء. لقد سمعوه يقول: أنا فخور بأن امثل أمة سبق ان ساعدت اولئك المحاصرين في غزة...

والمسؤولون الإسرائيليون قد كذبوا علينا... وان المتطوعين في «الحرية لغزة» مدنيون من اثنتين وثلاثين دولة وفيهم يهود ومسيحيون ومسلمون... وان ليس هناك دولة فوق

القانون... وان على إسرائيل ان تنهي حصار غزة... وان هذا الاثنين سيكون يوماً اسود في تاريخ البشرية، حيث شهد نموذجاً فاضحاً لإرهاب الدولة!

افتضح امر المشاركين في حصار غزة من أهل النظام العربي. انكشف المنافقون وهم يقدمون التعازي لذوي الشهداء، ثم يظهرون الأسى، وكفى الله المؤمنين القتال...

وفي مجلس الأمن الذي انعقد بطلب من لبنان وتركيا كان ممثلو النظام العربي بكامل أناقتهم. استنكروا الامر عبر كلماتهم المكتوبة وفي تصريحاتهم الشفوية.

وهربوا قبل ان يتحداهم المندوب الإسرائيلي علناً، قال ان حصار غزة معترف به وفق القانون الدولي. واكد مواجهة، انهم شركاء فيه. وانهم الحوا على إسرائيل في

مدّه حتى تسقط سلطة حماس المتطرفة.

على ان اخطر ما قاله المندوب الإسرائيلي ان جنود كيانه قد ضبطوا في بواخر النجدة الاممية اكثر من سكين مطبخ، وخمس عصي، وبعض الحبال المستخدمة في حزم صناديق

المعلبات .قال المندوب الإسرائيلي ان «دولته تنفذ القرار الدولي 1860... وانها لا تسمح بتهديد أمنها»، ثم رفعت الجلسة!

أما في بيروت فقد حمّل المرجع الإسلامي السيد محمد حسين فضل الله المسؤولية عن الجريمة الإسرائيلية الجديدة للإدارة الاميركية بشخص الرئيس الاسمر باراك اوباما.

وفي انتظار عودة الاسرى اطيب التحيات الى الزملاء الشجعان جميعاً وبالذات، الى من ارتكب خطيئة التضامن بعبور البحر الى اهلنا في غزة، مرة اخرى...

وقد يرتكبها ثلاثاً ورباعاً، اذا ما ساعده الحظ.

اسفر اقتحام سفينة الركاب التركية «مرمرة» عن استشهاد 19 متضامناً، معظمهم من الاتراك، واصابة العشرات، بينهم العضو المؤسس في المبادرة الوطنية اللبنانية

لكسر الحصار على غزة هاني سليمان، ورئيس الحركة الاسلامية في أراضي العام 1948 الشيخ رائد صلاح الذي ما زال مصيره مجهولاً، في وقت عمدت السفن

الإسرائيلية الى سحب السفن الى ميناء اسدود واعتقال كل من كان على متنها.

ودعا الرئيس السوري بشار الأسد، أمس، الى عدم افلات إسرائيل من العقاب، محمّلاً واشنطن، بشكل غير مباشر، مسؤولية ما جرى لـ«الدعم غير المحدود وغير المشروط الذي

تمنحه لإسرائيل ما يسبب زعزعة الاستقرار في المنطقة واشعال فتيل الحرب والتوترات»، فيما دعا امير قطر الى كسر الحصار على غزة وطلبت الدوحة عقد اجتماع لوزراء

الخارجية العرب غداً، بينما اعلنت الجامعة العربية عقدها اجتماعاً على مستوى المندوبين اليوم في القاهرة.

كما اثار الهجوم الإسرائيلي موجة ادانات عمت العالم، وتراوحت ردود الفعل بين الاستهجان ودعوة العديد من الهيئات الدولية لعقد اجتماعات طارئة لملاحقة هذه المسألة.

واعرب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، عن «صدمته» إزاء الهجوم الإسرائيلي، كما طالبت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاترين آشتون بفتح «تحقيق نزيه». وفي

حين اعرب الفاتيكان عن «ألمه وقلقه»، استدعت العديد من الدول سفراء إسرائيل لديها لطلب ايضاحات حول ملابسات الهجوم مثل فرنسا ومصر والاردن والنمسا واليونان

وايرلندا والسويد والنروج والدنمارك بلجيكا والنمسا واسبانيا، فيما طالبت سويسرا والمانيا بتحقيق دولي ونشر مراقبين دوليين.

الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد ندّد بـ«العمل اللاإنساني الذي ارتكبه النظام الصهيوني» ورأى فيه «دليل ضعف وليس دليل قوة للكيان الصهيوني الذي

باتت نهايته اقرب من أي يوم كان».

من جهته، طالب الرئيس الاميركي باراك اوباما بأن يعرف «في اسرع وقت ممكن» الظروف الدقيقة للاعتداء، وذلك خلال اتصال هاتفي مع رئيس

الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.















المصدر
السفير اللبنانية
من مواضيع : غادة لبنان سائقو أجرة يحتجزون محافظ الأقصر بعد أزمة وقود
النيابة المصرية: عز غسل 6.4 مليارات جنيه
نقل حسين سالم إلى المستشفى بعد اعتقاله في اسبانيا
تركيا ترفض مساعدة اسرائيلية بالزلزال
كلينتون : العلاقة بين واشنطن واسرائيل وثيقة لا يمكن ان تهتز
01-06-2010, 10:39 PM
غادة لبنان
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن الشنوانى
شكرا غادة على

المتابعه
الجميله مثلك

تحياااااااااتى

شكرا الك اخي الكريم

نورت الموضوع

تحياتي الك

من مواضيع : غادة لبنان الشرطة المصرية تستخدم غازات الدموع ومدافع الماء لفض محتجين
هكذا «أقنعت» واشنطن موسكو بالتخلي عن طهران
ثمن المطلقة ألف دولار والزوجة الثالثة والرابعة خمسة آلاف
الأمن المصري يعتقل سعوديين بتهمة "تهريب مخدرات"
سورية والمغرب يتبادلان طرد السفراء
02-06-2010, 09:41 PM
غادة لبنان
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hosam
شكرا على الخبر

شكرا الك لتواجدك بالموضوع

تحياتي الك

من مواضيع : غادة لبنان الناطق باسم الأزهر وعمرو موسى بميدان التحرير
نقل حسين سالم إلى المستشفى بعد اعتقاله في اسبانيا
فقدان 2.6 مليار دولار من أموال إعمار العراق
تجديد حبس مبارك 15 يوما
مفتي فلسطين يجيز نبش رفات عرفات
 

الكلمات الدلالية (Tags)
أسطول الحرية, بجريمتها, يحاصرون, شهداء, عشت, في, إسرائيل

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
ادعاء رمسيس الثانى الالوهيه
حرب لبنان وأثرها على المشروع الصهيوني
التسلسل الزمنى لتاريخ فلسطين
" لأن إسرائيل تمتلك القنبلة الذرية فهي تمارس الأبارتايد"

شهداء " أسطول الحرية " يحاصرون إسرائيل بجريمتها في غزة

الساعة الآن 10:50 AM.