xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الأخبار والحوادث
التسجيل

الحقيقة وراء الدعاية الإسرائيلية

الأخبار والحوادث

08-06-2010, 08:02 AM
غادة لبنان
 
الحقيقة وراء الدعاية الإسرائيلية




الحقيقة وراء الدعاية الإسرائيلية

 
رأى مراسل صحيفة الإندبندنت المتخصص في شؤون الشرق الأوسط روبرت فيسك أن الإسرائيليين في هجومهم على أسطول الحرية الذي كان متجها لكسر الحصار المفروض

على غزة قبل أسبوع، لا يختلفون عن قراصنة الصومال، ولكن الفرق الوحيد أن الإسرائيليين لا يطلبون الفدية.

وقال فيسك في مقاله تحت عنوان «الحقيقة وراء الدعاية الإسرائيلية» إن الإسرائيليين يريدون فقط أن يجعلوا وسائل الإعلام تصب في مصلحتهم.

فبعد مرور أسبوع على اقتحام القوات الخاصة الإسرائيلية سفينة المساعدات، تحول المتضامنون على متنها إلى «نشطاء سلام مسلحين، وأشرار مناهضين

للسامية ينغمسون في مشاعر الكراهية».

وتابع فيسك أن إعلان العائلات التركية عن أن أبناءهم يريديون الشهادة، تحولت – بفعل الصحافة - إلى تأكيدات بأنهم جهاديون.

وذكر الكاتب أن سريلانكيا كتب له عن إصابة ابن أخيه أحمد (20 عاما) كان على متن «الحرية» وكيف اندفعت الصحافة إلى منزل أهله في أستراليا للاستفسار عما إذا كان أحمد
جهاديا أم مفجرا انتحاريا محتملا؟ وهنا يقول فيسك إن الإعلام قد نجح.

ويسخر فيسك قائلا «لم يقل لنا أحد – إذا كانت السفينة التركية تحمل مثل هؤلاء الرجال القساة - كيف لم يتم الكشف عن فظاعة مؤامراتهم لمساعدة إرهابيي غزة خلال رحلتها

الطويلة من تركيا رغم عبورها أكثر من ميناء؟».

وأضاف أنه لم يفاجأ شخصيا بقتل الإسرائيليين للمتضامنين على السفينة التركية لأن لديه شواهد على ذلك منها قتلهم المدنيين في لبنان، فقد شاهدهم وهم يراقبون مجزرة صبرا

وشاتيلا على يد حلفائهم من المليشيات اللبنانية، وقال إن الإسرائيليين ارتكبوا مجزرتي قانا عامي 1996 و2006 وقتلوا 1300 فلسطيني في حرب إسرائيل على غزة مطلع

2009 . وأشار إلى قول رئيس الحكومة الإسرائيلية شيمون بيريس - الحاصل على جائزة نوبل للسلام - إن ثمة إرهابيين وسط الـ 106 مدنيين الذين سقوطوا في قانا 1996،

بأنه لا يمت للحقيقة بشيء، «ولكن من يبالي؟».

واستند كذلك الكاتب إلى وصف إسرائيل لمعد تقرير غولدستون اليهودي الجنوب أفريقي ريتشارد غولدستون، بأنه «رجل شرير»، واعتباره «مثيرا للجدل»

من قبل إدارة أوباما «الشجاعة».

والشاهد الأخير الذي تناوله فيسك قتل الموساد الإسرائيلي القيادي في حركة حماس محمود المبحوح في دبي باستخدام جوازات سفر أوروبية مزورة، واعتبار التزوير – وليس

القتل - «مجرد حادث» على لسان وزير الخارجية البريطاني السابق ديفد ميليباند.

أما المثير للدهشة - يقول فيسك - فإن العديد من الصحافيين الغربيين – مع التركيز على التغطية الجبانة لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) لسفن المساعدات لغزة - يكتبون مثل
الصحافيين الإسرائيليين، في حين أن العديد من الصحافيين الإسرائيليين يكتبون عن القتل بالشجاعة التي كان ينبغي على الغربيين أن يتحلوا بها.

وتعليقا على مكونات الجيش الإسرائيلي، يعرج الكاتب على تحليل للصحافي الإسرائيلي أموس هاريل من صحيفة هآرتس الذي قال إن الجيش كان يضم فقط %2 من المتدينين عام

1990، ولكن اليوم ارتفعت تلك النسبة لتصل إلى %30.

ورغم أن فيسك يقول إن التدين لا غبار عليه، فإنه يرى أن المشكلة تكمن في أن معظم هؤلاء المتطرفين يؤيدون استعمار الضفة الغربية ويعارضون قيام الدولة الفلسطينية.

وفي الختام يقول فيسك، «نعم، الجيش الإسرائيلي جيش نخبوي وإنساني وبطولي ولا يعلى عليه، ولكن لا تخبروا القراصنة الصوماليين بذلك».









المصدر
الإندبندنت
من مواضيع : غادة لبنان سورية والمغرب يتبادلان طرد السفراء
ناشطون سعوديون يعلنون تأسيس الحزب السياسي الأول في المملكة
نقل حسين سالم إلى المستشفى بعد اعتقاله في اسبانيا
تكساس : طيار غاضب يحطم طائرته بمبنى لمصلحة الضرائب
السعودية تغلق سفارتها في مصر إثر محاولة اقتحامها
13-06-2010, 11:02 PM
غادة لبنان
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد يحى
شكرا على الموضوع




شكرا الك اخي الكريم

نورت الموضوع

تحياتي


من مواضيع : غادة لبنان السفارة السعودية: الجيزاوي ضبط وبحوزته حبوب مخدرة
من هي نجلاء محمود "سيدة مصر الأولى"؟
صفقة التسلح نقلة نوعية للسعودية في مواجهة إيران لا أمام إسرائيل
نتنياهو يعرض «اتفاق إطار» على سوريا!
غضب في الإدارة الأميركية: باراك ضللنا
 

الكلمات الدلالية (Tags)
الدعاية, الحقيقة, الإسرائيلية, وراء

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
مالم ينشر عن حرب اكتوبر ( القصة كاملة ).............للتثبيت..............
حدث فى مثل هذ اليوم
البصمات الإسرائيلية والقرار 1706: تفتيت للسودان أم حماية لدارفور؟
اخبار اليوم من بوب العدد 2- 27/8/2006
" لأن إسرائيل تمتلك القنبلة الذرية فهي تمارس الأبارتايد"

الحقيقة وراء الدعاية الإسرائيلية

الساعة الآن 09:35 PM.