xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح
التسجيل

في الطريق إلي بيروت

الحوار المفتوح

12-08-2006, 10:53 PM
amr_mero1
 
Smile في الطريق إلي بيروت

شهر مضي علي العدوان الصهيوني الأمريكي ضد لبنان، حطموا خلاله بنية الوطن، قتلوا واصابوا الآلاف من ابنائه، وتسببوا في نزوح اكثر من مليون مواطن، الكل صامت، لا احد يتحرك، وكأن هناك اتفاقا غير معلن بالقضاء علي لبنان ومحوه من خريطة الوجود.
قري بأكملها محاصرة في الجنوب، محرومة من الماء والغذاء والدواء، الاطفال والنساء والرجال يسقطون واقفين، من لم يمت بالقصف والقنابل العنقودية والفوسفورية مات عطشا وجوعا وحسرة.. لكن إرادتنا في المقابل لم تسقط، وعزيمتنا لم تتراجع أو تنكسر.
العالم يتآمر، يتلكأ في إصدار قرار بوقف اطلاق النار، لقد اتفقوا جميعا علي ذبح لبنان من الوريد إلي الوريد، اعطوا الضوء الاخضر للقتلة والمجرمين، ساندوهم بكل ما يملكون من اسلحة وأموال وغطاء سياسي، كأنهم يخوضون حربهم الاخيرة.
نعم انها حرب من نوع مختلف، حرب لابد أن تتمخض كما تقول كوندليزارايس عن ولادة شرق أوسط جديد، شرق أوسط خانع راكع مقسم مجزٌأ، بلا مقاومة، بلا رفض، بلا هوية، بلا عقيدة.. تري هل يدرك حكامنا مغزي هذا الشرق الاوسط الجديد؟ وهل يعرفون انهم جميعا لن يكونوا طرفا في تشكيلته وفقا لما هو مخطط؟ أظن أن الصورة باتت واضحة امامهم، ولكنهم ماضون في ذات الطريق بلا حراك، بلا مقاومة، بلا رد فعل.. منذ أيام حدثني وزير الاعلام السيد انس الفقي لزيارة بيروت، قال إن هناك وفدا شعبيا ورسميا كبيرا سوف يذهب إلي هناك لاعلان تضامنه مع الشعب اللبناني، أسعدني الخبر كثيرا، حتي ولو جاء متأخرا أي بعد 27يوما من العدوان، كان الحلم أن اذهب إلي هناك، ان أشتمٌ عبير الأرض الطيبة التي أنجبت حسن نصر الله، ومليون حسن نصر الله.. مضينا نحو الطائرة الحربية التي اقلتنا إلي هناك، كانت المفاجأة هي في حضور السيد جمال مبارك الامين العام المساعد للحزب الوطني، إلي جانب وزراء الاعلام والتجارة والصحة.. كانت خطوة جيدة بغض النظر عن أية اقاويل تنطلق من هنا أو هناك.
مضت بنا الطائرة الحربية تخترق الاجواء، كانت القلوب معلقة ببيروت، برجال المقاومة، بالشعب الصامد، هبطنا بعد أكثر من ساعة ونصف الساعة من الطيران.. إذن هذا هو مطار بيروت الذي حطمه الصهاينة، وبدأوا في اطلاق الصواريخ عليه منذ الساعات الأولي للعدوان.
كان في استقبالنا وفد رسمي وشعبي كبير، احتضنونا، تلامست قلوبنا، كدت اري الدموع تذرف من عيون الصديق غازي العريضي وزير الاعلام اللبناني وهو يحتضنني بقوة وكأنه يقول لنا: لماذا تأخرتم كل هذا الوقت فلبنان في حاجة إليكم، إلي مصر بالذات؟
في الطريق إلي قصر بعبدا، كنت أطل من شباك الاتوبيس الذي أقلنا إلي هناك، كان الناس يمضون مرفوعي الرأس، الكبرياء علي وجوههم، والعناد والاصرار يطل من عيونهم.. وددت لو أهبط من الاتوبيس وأمضي في الشوارع لأقول للناس أن مصر الحقيقية معهم، إن الناس تذوب شوقا إلي أرض المقاومة والصمود.
دقائق معدودة وهبطنا إلي القصر الرئاسي، بعد قليل كان الرئيس إميل لحود يصافحنا، يطلق كلماته القوية، المقاومة هي خيار لبنان، العدوان ليس إسرائيليا فقط لكنه عدوان امريكي بالأساس.. كلمات ذكرتنا بزمن الثوار والمناضلين شجاعة ونبل، قوة وعناد من أجل الحق، وثقة بالذات أكبر من أن توصف.
تداولنا الحوار سويا، كان كل من تحدث من أعضاء الوفد المصري يعكس رأي الشارع وكان تقدير لحود لمصر كبيرا، كنت أشعر من بين ثنايا كلماته أنه كان يأمل بدور أكبر للأمة لكنه كان دوما يكتم لحظات الألم ويبحث عن لحظة اتفاق.
في مؤتمر وزراء الخارجية العرب الأخير في بيروت كانت الصورة تبدو مختلفة إلي حد ما، هكذا قال السيد نبيه بري رئيس البرلمان اللبناني في لقائه معنا، اختفت الصراعات التي اكتظ بها اجتماع القاهرة، وراحوا يبحثون عن مخرج يحفظ ماء الوجه.
في تقديري لم تكن القضية كذلك، لكن البعض خاصة اصحاب نظرية 'المغامرة' كانوا يراهنون علي سقوط حزب الله وانهاء وجوده بعد 72ساعة من العدوان كما أبلغهم ُورُ بوش.. الآن وبعد هذا الصمود الاسطوري الذي استمر لعدة اسابيع كان طبيعيا أن يراجعوا مواقفهم، خاصة بعد أن راحت الشعوب تحاصرهم وتكشف حقيقة مواقفهم.
نعم لقد اذهلت المقاومة الجميع، فضحت المخطط، وكشفت أن 'إسرائيل' أهون من عش العنكبوت، وأن جنودها ليسوا اكثر من فئران مذعورة تختبئ وراء اسلحة متقدمة نجح حزب الله في اختراقها بأسلحة أخري لا تقل تطورا.
تأملوا معي الروايات الإسرائيلية التي تكتظ بها الصحف العبرية هذه الأيام، اقرءوا الكلمات لتعرفوا حقيقية الأوضاع ومعني وحجم الانتصار الذي حققه حزب الله.
يقول الجندي حلبنيك 'ادركت اننا نقاتل جيشا حيقيقا منظما، هؤلاء أشخاص يعلمون جيدا ماذا يفعلون' اما الرقيب عساف فيؤكد ان القتال ضد حزب الله 'محبط للغاية' ويضيف 'انها لمفاجأة في كونهم يقاتلون بهذا الشكل ومازالوا صامدين، كنت اتوقع ان ينتهي الأمر خلال أسبوعين'.
يقول العريف ماتان تايلر من لواء 'ناحال' : 'انه في الكثير من الاوقات نستطيع رؤيتهم فقط عندما يريدون ان يلفتوا أنظارنا ثم نجدهم يضربوننا من الخلف'.
ويقول الجندي 'إنه أمر مرعب، لا تشعر أنك ضعيف ولكن تشعر أنك مهدد، هناك دائما شيء مجهول' ويضيف 'لايمكنك ان تستخف بقدرة حزب الله، إنهم اسياد أرض المعركة، يعرفون المكان أفضل منا، يعلمون الأماكن التي يمكن الاختفاء فيها والوقت الذي يمكنهم ان يتنقلوا فيه، كما أنهم يعلمون جيدا أين نحن'.
اما الجندي 'واكسمان' فيقول 'اعتقد ان الجيش الإسرائيلي تفاجأ منذ البداية، هناك خنادق لا نعرف موقعها، كما اننا لا نعلم من اين تنطلق القذائف، الأمر صعب للغاية، نواجه حرب عصابات يشنها اشخاص منظمون للغاية'.
ويقول الملازم ايتامار آبو متحدثا عن الصعوبات التي يعاني منها المستوطنون الصهاينة في الداخل: 'عندما تسقط الكاتيوشا علي بيت احد الأشخاص، سيكون من الصعب أن تشرح له أن الأمور تسير علي نحو جيد، سيطالبك دوما بإنهاء الوضع'.
وتنقل صحيفة نيويورك تايمز عن ضباط وجنود إسرائيليين تأكيدهم أن حزب الله 'مدرب كجيش ومجهز كدولة' ويشير أحدهم إلي أن مقاتلي الحزب مدربون بشكل جيد ويتمتعون بكفاءة عالية وانهم مجهزون بسترات واقية ومناظير للرؤية الليلية ووسائل اتصالات وفي بعض الاحيان بلباس وعتاد إسرائيليين.
ونقلت مجلة نيوزويك الامريكية عن ضباط اسرائيليين قولهم 'إن الحزب نجح في اختراق اتصالات الجيش الإسرائيلي، اما أحد الجنود الصهاينة ويدعي 'غوكسيل' فقد وصف مقاتلي الحزب بأنهم يتمتعون بالصبر والحرص والقدرة علي جمع المعلومات الاستخباراتية التي توضح لهم قوة النيران الإسرائيلية وقدرة الجيش علي التحرك.





تلك بعض الصور التي راودت ذهني وانا استمع إلي كلمات السيد نبيه بري الذي جلجل صوته منذ اليوم الأول للعدوان رافضا للهجمة التترية وداعما للوحدة خلف المقاومة.
وعندما وقفت لاتحدث في حضوره وحضور عدد من الوزراء والنواب كان لا بد أن اوجه له الشكر علي موقفه النبيل وتحذيره لكل هؤلاء الذين سعوا منذ اللحظة الأولي الي بعثرة الصفٌ علي الساحة اللبنانية وكأنهم وجدوا الفرصة للخلاص من حزب الله.
وخلال اللقاء مع السيد فؤاد السنيورة رئيس الوزراء كنت اضع يدي علي قلبي متمنيا له الاستمرار في الصمود ورفض المشروع الامريكي الفرنسي المقدم إلي مجلس الأمن والذي يجسد المؤامرة بكل وجوهها.
من مجلس الوزراء إلي المستشفي الميداني الذي اقامته القوات المسلحة المصرية في قلب العاصمة اللبنانية.. هناك نلتقي ضباطنا وجنودنا المصريين وأطباءنا وموظفين آخرين كلهم جاءوا إلي هنا، تحملوا الخطر والمخاطر وتركوا بيوتهم وأسرهم من أجل رسالتهم القومية، كانوا سعداء لكنهم يتألمون لأجل لبنان، لم يخافوا ولم يهتزوا رغم أن مبني المستشفي يهتز كل مساء عشرات المرات علي رؤوسهم، لكنهم باقون من أجل رفع اسم مصر عاليا، ومن أجل أن يقولوا للاشقاء: نحن معكم.
خرجنا من المستشفي، هناك جاء إلي الصديق عمرو ناصف المذيع اللامع بقناة المنار، كانت معنوياته في السماء، قال لي بسخريته المعهودة 'الموت أصبح يخافنا، وهيبته ضاعت ولم يعد أحد يخاف منه' من أمام المستشفي التف حولنا مواطنون لبنانيون، جاءوا يعضدون مواقفنا، ويشدون من أزرنا، وظننت أننا جئنا لنفعل ذلك معهم.. صوت سيدة لبنانية من الدور الثاني في بناية تجاور المستشفي قالت بحنجرة واثقة 'لا تخاف علينا يا سيد بكري إحنا بدنا مصر تكون معانا علي طول واحنا هنا صامدين وما بنخاف'.
طفل صغير يتقدم نحوي، احتضنه يقول جئت ابلغك سلام بابا نظرت إلي اعلي وكان الاب يمسك بعلم لبنان وكأنه يبتسم ويهتف للحظة الانتصار.
التف اللبنانيون حول الوفد المصري، حول الفنانين، كانت الزيارة بالنسبة لهم كأنها البلسم الشافي، فمصر لديهم شيء ليس بالقليل، وأي تحرك مصري يعيد إليهم الثقة في اشياء كثيرة.





عندما اقلعت الطائرة للمغادرة، شعرت بأنني تركت قلبي هنا في لبنان، رحت اتابع البشر والمكان من شباك الطائرة، وكأنني أريد أن أمسك بكل قطعة حجر، بكل انسان، بكل شجرة تضرب جذورها في الأرض لأحتضنه واحميه من جحيم القنابل الحارقة.
كنت اتمني أن امضي إلي هناك، إلي بنت جبيل وسهل الخيام وصيدا ومرجعيون وكل المناطق التي زرتها في اعقاب الهزيمة الإسرائيلية والانسحاب في عام 2000، هناك حيث التقيت الأهل وأمضيت معهم بعض الوقت وعند عودتنا إلي بيروت كنا في ضيافة رمز المقاومة السيد حسن نصر الله الذي جلسنا معه لاكثر من ساعتين نسمعه ويسمعنا وكأنه يحكي لنا عن هذا اليوم المنتظر.
الطائرة المصرية تهبط، نعود إلي بيوتنا، لكن الروح تبقي معلقة، مع كل ضربة صاروخ، ومع كل قذيفة أشعر أن جسدي يتمزق وأن بيتي يهدم علي رأسي، وأن تلك الاشلاء هي اشلاء ابنائي وأن الدموع والحسرة هي دموع أمي، لكن ثقتي في النصر تتزايد يوما بعد يوم..





استطيع أن اقول الآن إن مصر هي أيضا في حاجة إلي ولادة جديدة، الصمت لم يعد مجديا، والسكوت علي العدو يغريه ولا يوقف عدوانه، الدبلوماسية لم تعد تجدي، والهجمة الصهيونية الأمريكية ليس لها حدود فماذا إذا فعلتها 'إسرائيل' فجأة؟ هل سنلتزم الصمت أيضا هل لدينا ما يؤكد أنها أبدا لن تفكر بهذه الطريقة؟ من المؤكد أنه لا توجد ضمانات.
نحن في حاجة إذن إلي مراجعة الذات، في حاجة إلي أن يسمع الرئيس صوتنا، وأن يدرك أننا غاضبون، وأننا لن نسكت علي ثأر أشقائنا، وأننا لن ننتظر حتي يأتي العدو إلي ديارنا.
لقد توقفت أمام كلمات هامة أطلقها الرئيس في حديثه إلي الزميل الأستاذ إسماعيل منتصر رئيس تحرير أكتوبر وهو حديث يسترعي التوقف والانتباه لعدة أسباب:
الأول: أن الحديث يحمل تطورا نوعيا في الخطاب السياسي للرئيس نحو الأفضل خاصة في تحميل الكيان الصهيوني مسئولية الأزمة وتداعياتها الخطيرة، وهو أمر يخالف البيان المصري الأردني الذي سبق أن وجه الاتهام إلي (حزب الله ضمنا) بالمغامرة والمسئولية عن الأحداث.
الثاني: أن الحديث وجه انتقادات حذرة إلي الولايات المتحدة والأطراف الرئيسية في مجلس الأمن وحملهم المسئولية الكاملة عن عدم وقف اطلاق النار والتلكؤ في التعامل مع الأزمة الراهنة بشكل يفتقد إلي السرعة و التوازن المطلوب.
الثالث إن الرئيس وجه انتقادات واضحة إلي مشروع القرار الفرنسي الأمريكي المقدم لمجلس الأمن بما يعكس اتفاقا واضحا مع الرؤية اللبنانية بل ومع رؤية حزب الله إزاء هذا المشروع المقدم لمجلس الأمن.
الرابع: إن الرئيس يعي مخاطر الشرق الأوسط الجديد وحقائق أهدافه ويعلن رفضه لتجاهل القضايا الأساسية والمشاكل التي تجتاح المنطقة من العراق إلي لبنان مرورا بفلسطين وأنه يعرب عن غضبه وتضامنه مع مشاعر المصريين والعرب في مواجهة هذا العدوان وأنه يدرك أن لهذا العدوان مخاطر كبيرة علي الأمن الإقليمي وأنه يرفض كل المقولات التي يرددها البعض ضد حزب الله، ويقول: إن الحزب جزء من نسيج لبنان السياسي والاجتماعي والطائفي.
إذن هذا خطاب جديد ومتقدم قياسا بخطابات سابقة أدلي بها الرئيس وأثارت جدلا واسعا وأكاد أقول صدمة لدي الكثيرين.. ولكن يبقي السؤال: وماذا تستطيع مصر أن تفعل لتواجه كل هذه المخاطر والجرائم التي تحدث عنها مبارك؟
الإجابة هنا باختصار أننا لن نعدم الوسائل التي تشكل المسافة بين الصمت والحرب، أمامنا معارك دبلوماسية يجب أن نخوضها بقوة، أمامنا سلاح سحب السفير المصري من تل أبيب وطرد السفير الصهيوني من مصر، أمامنا تجميد العلاقات أمامنا وقف تزويد إسرائيل بالنفط والغاز الذي تستخدمه الطائرات الصهيونية لقتل أهلنا، أمامنا أن نعيد النظر في خطابنا السياسي والإعلامي وأن نحشد الجماهير ليوم قادم بلا جدال.
قد يقول البعض إن هذه اضغاث أحلام، والشارع هنا يرد ويقول إذا لم تستخدم مصر هذه الأسلحة الآن وفورا فالناس لن تصمت ولن تهدأ ولن تقبل أبدا بأن تبقي علاقاتنا مستمرة مع الأعداء بينما الضربات تتوالي وتسقط علي أهلنا في فلسطين ولبنان. المطلوب بصراحة موقف مصري يتناسب مع التحديات المفروضة علينا.. المطلوب أن نصحو وأن نوقف هؤلاء الذين يبثون اليأس والاحباط في نفوسنا، خاصة بعد أن نجح حزب الله في تغيير المعادلة وحقق الانتصار العسكري البارع علي الجيش الذي يقول عن نفسه: انه لايقهر.
إن المطلوب هو أن يسمح للشعب المصري بأن يعبر عن رأيه في تظاهرات عارمة بحïريٌة وبعيدا عن الحصار الأمني واللاءات المفروضة والكردونات التي تحول دون أن يكون للمصريين حق التنفس والتعبير عن تضامنهم مع اشقائهم.
إن القطار يمضي بسرعة، وأمامنا الآن فرصة تاريخية يجب استغلالها وتوظيفها، فالعدو الصهيوني الأمريكي اصبح في موقف الضعيف، المرتعد، الخائف الذي يبحث عن وسيلة لحفظ ماء الوجه، بعد أن عجز حتي الآن عن التقدم لامتار قليلة داخل العمق اللبناني.
لا تتركوا المقاومة وحدها، لاتتخلوا عن لبنان وفلسطين والعراق، وإلا تخليتم غدا عن سوريا ومصر والسعودية وكل الدول التي تضمنتها خريطة الشرق الأوسط الجديد.

من مواضيع : amr_mero1 هـــروب الفتيــات ؟!! سؤال يتطلب منّا الوقوف عنده
الحب من طرف واحد , هل هو حالة مرضية ؟
شباب مصر.. ضحايا نظام فاسد
نهايه الاسطورة
معاكسات كبار السن تزعج الفتيات!
12-08-2006, 11:18 PM
mishoo
 
مشاركة: في الطريق إلي بيروت

شكرا على الموضوع الرائع
وندعو اللبنانين الى الصمود فى وجه الاحتلا
من مواضيع : mishoo أريد زوجا ...!
اب للــــــــــــــبــــــــــيــــــــــــــــــع
الطريق الى ميونيخ ( الجزء الثالث )
احمد يبيع كلية ..علشان يعيش ...لك الله يا شعب مصر
القبلة تتحدي تمرينات العضلات
13-08-2006, 12:14 PM
amr_mero1
 
مشاركة: في الطريق إلي بيروت

شكرا لك يا ميشو على ردك على الموضوع
من مواضيع : amr_mero1 هل تتذكرون الموت.. وتخافونه؟
انهيار الجيش الاسرائيلى
اتخنقنا..!
شباب مصر.. ضحايا نظام فاسد
انواع الاحتضان
 

الكلمات الدلالية (Tags)
الطريق, بيروت, في, همي

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
بيروت وغزة ام فخد نانسي و صدر هيفا ايها العرب
حينما عبرت الدجاجه الطريق
الطريق الى ميونيخ ( الجزء الأول )
هبوط أول طائرة ركاب في مطار بيروت منذ الحرب
تشومسكي في بيروت يشبه سياسة الادارة الامريكية بسياسة زعيم القاعدة

في الطريق إلي بيروت

الساعة الآن 06:15 AM.