xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الأخبار والحوادث
التسجيل

الإعلام الصهيوني يقرّ بهزيمة جيش الاحتلال في لبنان ويسدد سهامه على قيادته السياسية

الأخبار والحوادث

13-08-2006, 04:12 PM
موسى بن الغسان
 
الإعلام الصهيوني يقرّ بهزيمة جيش الاحتلال في لبنان ويسدد سهامه على قيادته السياسية

الإعلام الصهيوني يقرّ بهزيمة جيش الاحتلال في لبنان ويسدد سهامه على قيادته السياسية
بيت لحم ـ المركز الفلسطيني للإعلام
على الرغم من أن أيهود أولمرت، رئيس الحكومة الصهيونية، يرى في قرار وقف إطلاق النار، بأنه انتصار له ولدبلوماسية حكومة الكيان، إلا أن الكُتّاب في الصحف العبرية، اسموا ما حدث باسمه الحقيقي، وهو الهزيمة الحقيقية لجيش متغطرس.
واستبق الصحافي ناحوم بارنياع، في مقال له على الصفحة الأولى في صحيفة "يديعوت احرنوت" أية نتائج يمكن أن يستخلصها الصهاينة من حربهم السادسة بالقول بشكل حاسم وحزين "الخسارة الكبرى في هذه الحرب هي أننا اكتشفنا بأن جيش (الدفاع) لم يحقق طموحاتنا".
وكتب بارنياع الذي ينظر لما يكتبه باهتمام داخل الكيان "(إسرائيل) ذاهبة إلى التوقيع على قرار وقف إطلاق النار، وهي مكبلة، ربما انتهت الحرب في مجلس الأمن، إلا أنها مستمرة في الشمال".
ورأى بارنياع في هذه الحرب بأنها "حصدت أرواحاًَ وستحصد أرواحا أخرى، ولا بد من نقاش وتحقيق واسع في خفايا هذه الحرب، لقد ضربت (إسرائيل) وضربت لبنان، آلاف من (الإسرائيليين) تحولوا إلى لاجئين، وتهدمت بنى تحتية، والضارب معروف هو حزب الله، ولكن جيش (الدفاع) غير قادر على تحقيق ما نريد منه".
وعنّوَن بارنياع مقالة بكلمتين دالّتين (لن ننتصر)، وكان قبل أيام كتب من قرية عين البيضا اللبنانية حيث رافق القوات الغازية إلى جبهة الشمال، ساخراً من القيادتين السياسية والعسكرية، ومتوقعاً أن لا يحقق الجيش الصهيوني أي من أهدافه، وسقوط عدد كبير من الجنود الصهاينة بكمائن حزب الله، محذرا من أي تقدم بري صهيوني.
وغمز المعلق اليكس فيشمان زميل بارنياع على صفحة "يديعوت أحرنوت" الأولى من فشل الجيش الصهيوني المتكرر في عدم تحقيق أهدافه، مشيرا إلى أن الذي ينتصر على الأرض هو من ينتصر في السياسة.
وكتب فيشمان "إذا لم ينجح جيش (الدفاع) في السيطرة على جنوب لبنان، فأي اتفاق لوقف إطلاق النار، سيكون لا قيمة له، مثل ورق الثوم".
ولكن أيهود أولمرت، الذي بدأت السكاكين الداخلية تستل للنيل منه، حتى قبل أن تصمت المدافع، فرأى في الاتفاق بأنه انتصار للدبلوماسية الصهيونية، مستندا إلى دعم غير محدود وغير مشروط من الرئيس الأمريكي جورج بوش.
وذكرت الصحف العبرية بأن أولمرت عندما وصلته مسودة القرار الأممي صباح الجمعة، رأى أنه يتضمن ما أسماها تنازلات للجانب اللبناني، فخاض معركة دبلوماسية استمرت 24 ساعة، حتى إدخال تعديلات، وصدور القرار كما هو عليه الآن، فأصبح بالنسبة له معبرا عن مصالح (إسرائيل).
ورغم أن أولمرت نسب ما اسماه الانتصار في إدخال التعديلات المطلوبة على القرار لنفسه ولحكومته، إلا أنه في الواقع كان يعرف بأن قسما كبيرا من هذا الزّعم غير صحيح، فبادر منتصف ليلة السبت، بالاتصال مع الرئيس الأمريكي جورج بوش، واستمرت مكالمتهما 8 دقائق.
شكر أولمرت بوش على دعم أميركا للكيان الصهيوني في صدور القرار بالتعديلات التي أرادها الكيان، ورد عليه بوش قائلا "ولا يهمك..نحن معك دائما".
وحسب الصحف الصهيونية، فإن بوش قال لأولمرت "تذكر بأننا دائما معك، نحن معك على طول الخط، وأنا أتابعك خلال هذه الحرب جيدا، وأدرك صعوبة القرارات التي تتخذها، نحن معك دائما يا أيهود".
ويدرك أولمرت، أكثر من غيره ما ينتظره بعد أن تسكت المدافع، وحتى قبل وقف إطلاق النار، فإن القيادة العسكرية الصهيونية مجروحة الكرامة، بدأت ترفع صوتها، وتغمز من قناة السياسيين.
وقال الجنرال أودي آدم، قائد المنطقة الشمالية، الذي تم عزله بقرار غير معلن: إن الخطط للمعارك البرية كانت جاهزة، وبأن قواته كانت على أهبة الاستعداد، تنتظر قراراً سياسيا.
ونسبت الصحف الصهيونية لمصادر عسكرية قولها: إن تردد القيادة السياسية وعدم اتخاذها قرارا بالهجوم البري مبكرا، جاء بنتائج عكسية، محملة هذه المصادر القيادة السياسية المترددة، النتائج غير المقبولة للحرب.
وتحركت المعارضة الصهيونية اليمينية التي وقفت خلف حكومتها خلال الحرب، لتوجه سهامها لأولمرت وأركان حربه. ودعا عضو الكنيست زفي هنديل، في حديث لصحيفة "الجيروسالم بوست"، المعارضة إلى استئناف جهودها لإسقاط الحكومة، وفتح تحقيق في كيفية إدارة أولمرت لهذه الحرب، قائلاً: "لا يجب أن يبقى أولمرت في مكانه حتى لو يوما واحدا".
وقال عضو الكنيست والقطب الليكودي سيلفان شالوم: إن قرار وقف إطلاق النار أسوأ ما عرض على الكيان، وأن الحكومة لم تحقق أهدافها من هذه الحرب، وسيبقى مفتوحا لنشاط حزب الله، ومن بينها اختطاف جنود، مضيفاً "لو كنا نعلم أن نتيجة الحرب ستكون هكذا، لكان أفضل لو لم نبدأها".
وكتب السياسي أري شافيت "لا يمكنك أن تقود (الأمة) بأسرها إلى حرب الوعد بالنصر فتنتج الهزيمة المذلة والبقاء في السلطة، لا يمكنك دفن 120 (إسرائيليا)، وإبقاء مليون آخر في الملاجئ لمده شهر، وتفتت قوه الردع، وتجعل الحرب المقبلة قريبة جدا، ثم تقول: أنا أخطأت".



من مواضيع : موسى بن الغسان حضارة الطائرات المقاتلة!
الضرب بـ"الجزم" يتطاير في أجواء الشورى مجددا..
تجديد الفتنة للنيل من الصحابة
العراق القديم .. وداعاً
والحكومة تحتاج 3 مليارات جنيه لتعويض أراضي المشروع النووي التي تحولت لمزارات سياحية
 

الكلمات الدلالية (Tags)
لبنان, الاحتلال, السياسية, الصهيونى, الإعلام, بهزيمة, يخش, يقرّ, سهامه, على, في, ويصيد, قيادته

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
جـــــاء نصــر الـلـــه والفتــــح
جـــــاء نصــر الـلـــه والفتــــح
اخبار اليوم من بوب العدد 2- 27/8/2006
حرب لبنان وأثرها على المشروع الصهيوني

الإعلام الصهيوني يقرّ بهزيمة جيش الاحتلال في لبنان ويسدد سهامه على قيادته السياسية

الساعة الآن 09:03 AM.