xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح > المنتدى الادبى > منتدى القصة
التسجيل

يوميات شاب عادي

منتدى القصة

12-07-2010, 04:44 AM
malka
 
الحلقة السادسة










بدون مقدمات








وصل صاحبنا المستشفى ودماغه كالعادة ستنفجر من الأسئلة

وذهب إلى رقم الحجرة التى أخبره بها الطبيب فى التليفون

فوجد الطبيب يخرج منها








عبد الرحمن


: إيه أللى حصل يا دكتور ؟؟؟؟؟







الطبيب


: أنت عبد الرحمن







عبد الرحمن


: أيوه أنا إيه إلى حصل ؟؟؟؟؟







الطبيب


: تعالى معايا لو سمحت







دخل كل منهم حجرة الطبيب
ثم








الطبيب


: أنا آسف جدا لكن أنت لازم هتعرف للأسف
ثلاثة من أصحابك أللى كانوا راكبين العربية أعتقد أن اسمائهم
محمود ، طارق ، رامى
للأسف كانوا سايقين بسرعة جنونية وأعتقد أنهم حاولوا يتفادوا أحد بيعدى الشارع
لكن العربية أتقلبت بيهم
وأدى لنفجارها
ولحسن الحظ محمود قدر أنه يخرج من العربية قبل ما تتحرق
لكن حصله نزيف داخلى حاد واضطررنا لبتر يده
وفقد دم كثير عشان كده كلمتك لأننا لم نجد معهم ما يدل على أهلهم
وطارق فى العناية المركزة وحالته خطرة
لكن للأسف رامى لم نستطع إنقاذه
إنا لله وإنا إليه راجعون







لم يقاطع عبد الرحمن كلام الدكتور طوال حديثه
لا يعرف ماذا يقول وماذا يجيب








منذ ساعات فقط كان معاه كان بيسمع صوته
بيهزر ويضحك لكن فجأة
يموت
يموت ولا يعلم عنه شىء
يموت بهدوء
بدون كلام
بدون مقدمات








عاودت التساؤلات إلى ذهن عبد الرحمن ثانية


ً







ياترى لو كنت معاهم كان إيه إللى هيحصل؟؟؟؟؟؟؟؟
ليه سبتهم ؟؟؟؟؟؟ ربنا نجانى ؟؟؟؟؟
ليه رامى بزات أللى مات ؟؟؟؟؟
ليه محمود إللى يده تتقطع أشمعنا مكنتش أنا ؟؟؟؟؟؟؟








قطع أفكار عبد الرحمن قول


الطبيب





: أنا آسف لكن هذا قضاء الله
لكن أحنا محتجينك ضرورى لأنقاذ محمود ممكن تيجى معايا لتتبرع بالدم






عبد الرحمن


: أه طبعا







وعاد يفكر






قدر الله ............ يعنى هو أللى مخطط لكل ده

هو إللى مشانى ........... هو إللى قدر لرامى أنه يموت

طب أشمعنه أنا إللى أنجو من بينهم





ذهب صاحبنا للتبرع بالدم
وأعطى الدكتور أرقام تليفونات كل واحد منهم
وبعدها





عبد الرحمن


: طب يادكتور إحنا ممكن نزورهم أمتى






الطبيب


: محمود ممكن بكره أو بعده لكن طارق على حسب حالته






عبد الرحمن


: طيب أنا ممكن أروّح البيت دلوقتى وآجى أزوره بكره إن شاء الله






الطبيب


: قصدك تيجى النهارده الفجر ناقص عليه خمس دقائق







نظر عبد الرحمن فى ساعته فهو لا يعرف متى يؤذن الفجر








نزل صاحبنا من المستشفى

وإذا بصوت لطالما غفل عنه

لطالما تجاهله








صوت الأذان








الله أكبر ........ الله أكبر

الله أكبر .......... الله أكبر

أشهد أن لا إله إلا الله .......... أشهدُ أن لا إله إلا الله

أشهدُ أن محمداً رسول الله .......... أشهدُ أن محمداً رسول الله

حىّ على الصلاه ......... حىّ على الصلاه

حى على الفلاح .......... حىّ على الفلاح

الصلاة خير من النوم...........الصلاة خير من النوم

الله أكبر ........... الله أكبر

لا إله إلا الله








هل سيدخل عبد الرحمن أم سيعود لينام كما نام من قبل







أم كانت اليقظه هذه المرة أكبر من ذى قبل








الأحداث تلتهب











تشاهدون فى الحلقة القادمة بعنوان









الخطوة الثانية : دموع عين









"
قُل لَّن يَنفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِن فَرَرْتُم مِّنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذاً لا تُمَتَّعُونَ إِلا قَلِيلاً قُلْ مَن ذَا الَّذِي
يَعْصِمُكُم مِّنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءاً أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَلِيّاً وَلا نَصِيراً "
الأحزاب -16-17


" قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ
وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ " الجمعة 8







نام ولا يعرف هل نام من التعب أم من الأرتياح







مين قال لك أنى ههرب أنا رايحله برجلى





تابعونا

من مواضيع : malka العلبـــة دي .. فيهـا إيـه ..؟!
أيه أللى فى الورقه ديه
سميره ضحيه من الشات
المنحوس منحوس
يوميات شاب عادي
14-07-2010, 12:31 PM
malka
 




الحلقة السابعة






الخطوة الثانية : دموع عين








ظل عبد الرحمن سائرا وكلما سار كلما ارتفع صوت الأذان

وكلما حاول الأبتعاد كلما أرتفع أكثر وكأن قلبه هو الذى يؤذن


تذكر صاحبنا ذنوبه الكثيره

تذكر كم أضاع من الوقت

كم نام عن صلاه

كم هجر القرآن






لكن قالت نفسه




:







يااااااااااااااااه كل ده ممكن يتصلح صعب صعب أووووووووووووى

لأ ............... مستحيل ...........









سار صاحبنا محاولا الأبتعاد عن المسجد

لكن فجأه


تذكر صاحبنا موت صديقه

كيف ُأخذ بغته على غير موعد

أرتعد جسم عبد الرحمن وشعر ولأول مرة انه خائف

خائف ليموت على حاله






لكن لا يزال يقول :








لكن برضو مقدرش أصلى

طب هقول له إيه

وبأى وش أقف قدامه

يارب تعبت بأه ..... تعبت

ياترى تقبلنى ولا لأ






لم يجد عبد الرحمن مفر غير أنه يروح المسجد

توجه عبد الرحمن لأقرب مسجد يقدم خطوة ويأخر خطوة وبيتلكك لأى شئ يرجعه










وأخيرا دخل وأقيمت الصلاة ووقف فى الصف

ولأول مرة يشعر أنه قف أمام










الله









بدأ الأمام بالصلاة وكان عذب الصوت وسمع عبد الرحمن القرآن وكأنه أول مرة يسمع

لكن ماذال جسمه يرتعد خوفا من الموت

بدأ يسمع وإذا بالأمام يتلو


"

وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِم مِّنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلا يَسِيراً
وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِن قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الأدبَارَ وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْؤُولاً
قُل لَّن يَنفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِن فَرَرْتُم مِّنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذاً لا تُمَتَّعُونَ إِلا قَلِيلاً قُلْ مَن ذَا الَّذِي
يَعْصِمُكُم مِّنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءاً أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَلِيّاً وَلا نَصِيراً
"
الأحزاب -14-17








سمع وكان وقع الأيات عليه كوقع السيف

وكأن الله يخاطبه









كم عاهد الله من قبل ثم ولى دبره ؟؟؟؟؟

هل يستطيع الفرار من الموت ؟؟؟؟؟

وإن فررت لن أتمتع إلا قليلا وسأعود إليه

ووقتها من سيعصمنى منه ؟؟؟؟؟

لم يملك عبد الرحمن سوى البكاء

بكى بحرقه يريد الفرار لكن إلى أين ؟؟

بكى على سنين ضاعت فى غير طاعة






ثم جاء موعد السجود فازداد بكاؤه

ازداد وازداد حتى بلل الأرض وشعر من حوله به

ظل يبكى ويبكى










وقام للركعة الثانية وسمع فيها ما هو أشد من الأولى

وإذا بالأمام يتلو









"
قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِن زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
وَلا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ
إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
" الجمعة 6-8








عاد جسد عبد الرحمن للأرتعاد وتحشرج صوته

ثم سجد وظل يحدث ربه بعفويه










ظل يقول




: أه عاهدتك من زمان لكنى كاذب والدليل أنى مقدرش أتمنى الموت
مقدرش أقابلك ومعايا سنين معاصى
مقدرش أقابلك وقلبى لسه أسود
مقدرش








وانتهت الصلاة وقام عبد الرحمن من مكانه بسرعه

كأنه يستحى أن يرى أحد دموعه غير ربه










وهنا تذكر عبد الرحمن قول محمد ليه إن النجاح يبتدى من المسجد









ياترى بجد أنا هبدأ من هنا ..... من المسجد






ظل يسبح ويهلل قليلا ثم غادر المسجد فى صمت

وعاد إلى البيت بوجه مشرق حزين










وإذا به يقابل أبته على السلم وكان هو الآخر عائدا من صلاة الفجر

لكنه لم يخبره عن شئ










الأب



: إيه يابنى إيه إللى حصل وصاحبك عامل إيه







عبد الرحمن




: صاحبى ......... أه ... أصل هو كان محتاج دم وممكن يفتحوا الزياره بكره
معلش يا بابا أنا داخل أنام أصلى تعبان أوى








دخل صاحبنا لينام ولأول مرة يشعر بارتياح لم يتقلب على السرير من الملل أو التفكير

بل نام مباشرة لكنه لا يعلم هل نام هذه المرة من تعب جسمه أم من ارتياح قلبه

ثم ضبط المنبه ليستيقظ فى العاشرة صباحا










رن المنبه وقام عبد الرحمن عشان يروح يزور صاحبه فى المستشفى

لكن أول ماخرج من الغرفة سمع










عائشة




: لا إله إلا الله ....... لا حول ولا قوة إلا بالله
الموضوع شكله كبير أوى








عبد الرحمن




: موضوع إيه يا غلبوية







عائشة




: الموضوع أللى يخليك تصحا لوحدك من غير معارك ولا ضرب نار


أبتسم عبد الرحمن أبتسامة خفيفة
وقال : أبعدى عنى يابنتى هو فى حد مسلطك عليّه








عائشة




: أنا قدرك متحولش تهرب







عبد الرحمن




: ومين قال لك أن أنا ههرب أنا رايح للقدر برجلى







واتجه صاحبنا للباب عشان يخرج لكن أستوقفه مرة أخرى صوت لكن كان صوت أمه المرة دى










الأم



: هتروح الكلية كده من غير فطار







عبد الرحمن




: الكلية ........ لأ ........ أصل ........ بصى ما تقلقيش هاكل أى حاجة وأنا ماشى







وقبل أن تكمل الأم كلامها كان عبد الرحمن فتح الباب وخرج










توجه عبد الرحمن للمستشفى وما أن وصل حتى وجد أهل رامى هناك وقد أرتفع
أصواتهم بالبكاء والنحيب ووجد أمه منهارة ثم أغمى عليها وتم حجزها بالمستشفى










وقف عبد الرحمن يراقب ما يحدث ويتخيل نفسه مكان رامى وأهله يبكون عليه

لم يستطع عبد الرحمن إكمال تفكيره تلك المرة فخرج من تخيلاته
هرب منها ....... لا يستطيع تخيل ذلك










إلا أنه فى أثناء ذهوله هذا رن هاتف الموبايل

أخرج صاحبنا التليفون فعلم أن المتصل محمد










عبد الرحمن




: ألو







محمد




: السلام عليكم







عبد الرحمن




: وعليكم السلام







محمد




: إيه يا عبد الرحمن فينك مجيتش الكلية النهاردة ليه فى حاجة







عبد الرحمن




: محمد ............. أنا .......... أنا ............ مش عارف







محمد




: أنت مش عارف دا أناديك بيه بدل عبد الرحمن ده ولا إيه يا أستاذ مش عارف







عبد الرحمن




: محمد أنا فى المستشفى 3 من أصحابى عاملين حادثة وواحد منهم مات
محمد أنا مش عارف أعمل إيه أنا محتاجك جنبى








محمد




: لا حول ولا قوة إلا بالله ...... إنا لله وإنا إليه راجعون
طب أنت مش الحمد لله بخير








عبد الرحمن




: ماهى دى المشكلة ...... أقصد أيوة أنا بخير







محمد




: بص أستنانى ثوانى وهكون عندك







أخذ محمد اسم المستشفى ورقم الغرفة وأول حاجة فكر فيها أنه يجيب معاذ معاه
أكيد هينفعه كتير فى المواقف دى










وفعلا كلمه ووافق أنه يجى معاه وذهب الأثنان للمستشفى











ياترى ماذا سيفعل معاذ لعبد الرحمن هل سيقسو عليه على غير عادته؟؟؟؟؟؟

هل سيتقدم صاحبنا خطوة أخرى ناحية الألتزام أم سيعود ؟؟؟؟؟

ماذا سيحدث لمحمود الذى بترت يده كيف سيتقبل الموقف ؟؟؟؟؟؟





تابعونا

من مواضيع : malka أيه أللى فى الورقه ديه
أمرأه عجوز دفنوها وهى ساجده
يوميات شاب عادي
حلم عمــــــرى
•♥♥• الحـــــــــــــب مـــــــــــوتــــــــــــا •♥♥•
14-07-2010, 03:53 PM
محمود عبدالمجيد
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملكه الحق
أخيرا لقيت حد متابعنى
منوارنى أستاذى الفاضل

بصراحه حضرتك كفايه
يالا نكمل باقى الحلقات

تحياتى لك
ملكه
أنا لسه متابع يا ملكه
عشان متزهقيش
وتفكرى انك بتحكى لنفسك
فى انتظار الحلقه القادمه
تحياتى
من مواضيع : محمود عبدالمجيد
14-07-2010, 05:58 PM
malka
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود عبدالمجيد
أنا لسه متابع يا ملكه

عشان متزهقيش
وتفكرى انك بتحكى لنفسك
فى انتظار الحلقه القادمه
تحياتى
طيب الحمد لله أن حضرتك متابع

وده طبعا عندى كفايه

وعلشان خاطر حضرتك

هنزلك حلقه حالا

مشكووووور أخى على تواجدك بين سطورررررى

تحيااااااااتى لك
ملكه
من مواضيع : malka هديتي ...... (بعد كل تعليق قصة جديدة)
المنحوس منحوس
أيه أللى فى الورقه ديه
هل الرجل يصنع المرأة أم المرأه تصنع الرجل؟
العلبـــة دي .. فيهـا إيـه ..؟!
14-07-2010, 06:03 PM
malka
 




الحلقة الثامنة






نحو القبر









توجه كل من معاذ ومحمد إلى المستشفى لمقابلة عبد الرحمن وبالفعل تم اللقاء


وأول ما رأى عبد الرحمن معاذ ابتسم وفرح لمجيئه


وإذا به حين اقترب منه وسلم على محمد






إذا بعبد الرحمن يلقى بنفسه بين أحضان معاذ


أراد أن يشعر بالراحة بين أحضان ذاك الفتى


وإذا به يبكى ولا يعرف أيبكى على نفسه أم على صديقه لكنه يبكى


وإذا بمعاذ يضمه بشده وإذا بضمته تشتد أكثر فأكثر


حتى آلمت عبد الرحمن نفسه






ثم اقترب من أذنيه وقال هامسا
:


كان ممكن تبقى مكانه مش كده







أنتبه عبد الرحمن ومسح دمعه ولا يعرف ماذا يقول






واستكمل معاذ
قائلا :
كان ممكن تبقى مكانه ...... بس ربنا نجاك مش كده
أو بمعنى تانى .... أداك فرصة ..... خلى بالك ..... أغتنمها كويس ...... عشان ممكن متتكررش تانى







راود عبد الرحمن شعور الخوف من الموت مرة أخرى






ثم قال
: معاذ أنا ...... أنا مش عارف ممكن ربنا يقبلنى ولا لأ ؟؟؟
أنا حاسس أنه مش عايزنى ، حاسس أنى مقدرش أرجع







معاذ
: عبد الرحمن أنا عايزك تسمعنى كويس



أولا : بلاش تقول ربنا عايز أو مش عايز لأن فعل عاز ده معناه أنه محتاج والعوز يعنى الأحتياج
وأحنا مينفعش ننسب لربنا الأحتياج ممكن تقول يريد أو يشاء أفضل


ثانيا : يا أخى من يحجب توبة الله عنك إذا كان غفر لقاتل المائة نفس
وإذا كان جاب عمر بن الخطاب -رضى الله عنه- من الكفر للأيمان بعد ما كان المسلمين نفسهم بيقولوا
لو حمار الخطاب هيسلم عمر عمره مهيسلم لكن أسلم وربنا تاب عليه
يبأى مش هيغفرلك أنتَ







شعر عبد الرحمن ببعض الأمل وأنه ممكن فعلا يتوب


إلا أنه قطع عليه تلك الفرحة صراخ أهل رامى وعويلهم






وإذا بمعاذ يتجه إليهم مسرعا ليهدئهم ويعزيهم فى مصابهم ويذكرهم أن الميت
يُعذب بالنواح والصراخ عليه






ترك عبد الرحمن معاذ وأخذ محمد وراحوا للدكتور






عبد الرحمن
: يا دكتور أنا كنت عايز أسالك بخصوص محمود ممكن نزوره







الطبيب
: هو الحمد لله بأى كويس لكن لسه مفقش من البنج ممكن
على بكرة كده إن شاء الله تقدر تزوره
أما بالنسبة لرامى أعتقد أن أهله خلصوا تصاريح الدفن
وهيتنقل من المستشفى للتغسيل والتكفين
الله يكون فى عونهم







خرج عبد الرحمن من عند الدكتور وهو لسه مش مستوعب
أن صاحبه هيتغسل وسيكفن وسيدفن فى قبره عما قريب






ثم عاد إلى معاذ مرة أخرى






معاذ
: أحنا لازم نقف مع أهله فى التغسيل والتكفين ..... حالتهم صعبة أوى ومحتاجين حد يقف جنبهم







أستغرب عبد الرحمن من معاذ أللى ميعرفش رامى ولا عمره شافه
ورغم كده واقف جنب أهله وكأنه أخوه






صاحبنا ماكنش عايز يروح معاهم فى بداية الأمر لكن لما وجد إصرار معاذ اضطر للذهاب معاهم






تم تغسيل الميت وحان موعد الصلاة عليه


ووقتها كانت صلاة العصر






دخل كل من معاذ ومحمد وعبد الرحمن للوضوء


وحمد صاحبنا ربنا أن محمد كان منبهه على خطأه فى الوضوء قبل ذلك عشان ميتحرجش أمام معاذ


وذهب الجميع لصلاة العصر






فقام الأمام عقب الصلاة ليقول
: " إن شاء الله معانا صلاة جنازة على أخونا رامى





أسأل الله أن يرحمه رحمة واسعة ويبدله دارا خيرا من داره
وأهلا خير من أهله ويعافيه من فتنة القبر ومن عذاب جهنم
ويجعل لوالديه سلفا وذخرا وفرطا وثقل به موازينهم وألا يحرمهم أجره ولا يفتنهم بعده





وصلاة الجنازة إن شاء الله
أربع تكبيرات بدون ركوع أو سجود
الأولى تقرأ الفاتحة ، والثانية الصلاة على النبى الصلاة الأبراهيمية
والثالثة الدعاء للميت والرابعة للمسلمين عامة "







وتمت الصلاة






وقام عبد الرحمن بعدها وقال لمعاذ
: كفاية كده أوى ممكن أروح دلوقتى بأه عشان أنا تعبت







معاذ
: لأ تعبت إيه دا كل أللى فات ده كان لعب عيال أللى جاى هو المهم







عبد الرحمن
: ما خلاص كده هيدفنوه والموضوع هينتهى







معاذ
: ينتهى ....... ينتهى إيه ...... قصدك هيبتدى



ولو إنا إذا ما مِتنا تُركنا
لكان الموتُ راحة ً لكل ِ حىّ



لكننا إذا ما مِتنا بُعثنا
ُنسأل بعدها عن كل شىّ



أنت عارف أجر السير فى الجنازة إيه







عبد الرحمن
: ليلتك طويلة وليها العجب
شكلى كده هطرد من البيت بجد المرة دى ..... قول .... قول ..... أشجينى







معاذ
: بص ياسيدى أللى يصلى على الجنازة بس ياخد أجره حسنات مثل جبل ُأحد
وأللى يصلى عليها ويتبعها حتى الدفن ياخد حسنات مثل جبل أحد مرتين


لأن النبى صلى الله عليه وسلم قال " من اتبع جنازة مسلم إيمانا واحتسابا ، وكان
معها حتى يصلى عليها ويفرغ من دفنها فإنه يرجع من الأجر بقيراطان ، كل
قيراط مثل ُأحد ، ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن فإنه يرجع بقيراط "







عبد الرحمن
: حلو أوى صلاة جنازة كمان وأكفر عن كل الذنوب إللى عملتها







معاذ
: أنت ونيتك بأه ....






تعمد معاذ أن ياخذ عبد الرحمن معاه للقبر






وخرج صاحبنا وباقى الرجال للسير فى الجنازة


وساد الصمت أثناء السير فشعر عبد الرحمن بالملل






فسأل محمد
: محمد هو أحنا ليه مبنركعش ولا بنسجد فى صلاة الجنازة ؟؟؟







محمد
: أسأل معاذ هو أدرى منى بالمواضيع دى







عبد الرحمن
: طب وأنتَ مشعارف ليه ؟؟؟







محمد
: مش عارف عشان نفس السبب إللى خلاك أنت كمان مش عارف !!
وبعدين إيه حكاية مش عارف معاك أنت مش ملاحظ أنك بتكررها كتير اليومين دول !!!







عبد الرحمن
: أيوه أيوه غير الموضوع عشان تهرب من السؤال







وهنا التفت معاذ إليهم وقال
:
أنا هقولك يا عبد الرحمن أحنا لازم نحط جسم الميت تجاه القبلة
وكمان لازم وإحنا بنصلى نتجه تجاه القبلة زى أى صلاة عادية
وبكده جسم الميت يبأى قدامنا وأحنا بنصلى
فربنا خلانا لا نركع ولا نسجد
عشان منبآش بركع أو بنسجد للميت
والله أعلم






عبد الرحمن
: آه فهمت ..... طب ممكن طلب بأه غلاسة يعنى







معاذ
: أتفضل غلس براحتك







عبد الرحمن
: أنا عايزك تيجى معايا بكرة عشان نزور محمود كان مع رامى فى الحادثة
أنا سألت الدكتور وقالى أن ممكن نزوره بكره







معاذ
: طبعا هاجى معاك من غير ماتقول دى زيارة المريض واجبه يا أخى







محمد
: كفياكم كلام بأه وأدعو للميت شوية







عبد الرحمن
: حاضر يا فضيلة الشيخ







وبعد سير طويل وصلوا أخيرا لمكان القبر






كان الجو هادئ بعض الشىء



بل موحش






لا تسمع إلا لحفيف الريح يمنة ً ويَسرة


ُتحرك بعض فروع النباتات التى زُرعت
من أجل التخفيف عن أصحاب القبور



ترابٌ هنا وهناك



تتناثر حباته مع تمايل الأغصان



صمت رهيب



يبيت فيه أولائك الموتى وحدهم كل يوم






لا



ليسو وحدهم بل يؤنس كل منهم



عمله أياً كان



مؤمنا أو كافرا



طائعا أو عاصيا






إنقبض قلب عبد الرحمن



ولا يدرى أمن ضيق المكان



أم من هول المنظر






تقدم صاحبنا بخطوات بطيئة مع المتقدمين


تجاه القبر






لكنه فجأة رأى ما جعله يتسمر فى مكانه


تصلب فى الأرض


فزع فزعا شديدا







ماذا رأى ياترى
؟؟؟؟؟؟؟؟



وماذا سيحدث لعبد الرحمن
عند القبر
؟؟؟؟



وكيف ستكون المقابلة بين معاذ ومحمود
؟؟؟؟؟؟







أترككم مع تخيلاتكم






تابعونا



من مواضيع : malka سميره ضحيه من الشات
المنحوس منحوس
حلم عمــــــرى
العلبـــة دي .. فيهـا إيـه ..؟!
هل الرجل يصنع المرأة أم المرأه تصنع الرجل؟
18-07-2010, 11:34 AM
malka
 

الحلقةالتاسعة






لمثل هذا اليوم فأعدّوا






دخل صاحبنا المقابر وتقدم مع المتقدمين لدفن جثة صديقه





وإذا به أثناءذلك يرى ما لفت بصره وثبت قدمه





إذا به يلمح امرأةعجوز




تجلس القرفصاء عندأحد القبور تبكى وتنوح





تضع يديها على القبر حيناً وتمسح دمعها تارةأخرى





ثم تعود لتبكى ثانية ً





وبدا له من منظر القبر أنه ليس حديثُ دفن بل تراكم
عليه التراب والطين حتى استوى بالأرض






فزع عبد الرحمن من شكلها الغريب

وبدأ يتسائل فى نفسه عنها






مَن تلك المرأة؟؟؟؟
وما يُبقيها فى ذاك المكان المرعب ؟؟؟؟؟
ولماذا تبكى؟؟؟؟؟
ولمن هذا القبر؟؟؟؟؟







وكاد ينسى دفن صديقه






وإذا بصوت معاذ ينبهه : عبد الرحمن أنزل معايا القبر عشان تساعدنى فى دفن الميت ، محمد هيفضل فوق
أهلُه أعصابهم منهارة ومحتاجينا ..... يلاأنزل







إنتبه صاحبناعلى صوت معاذ وإذا به يقف على شفير القبر
فكر قليلاً فيما قاله معاذ ثم أجابه: ما تخلى محمد ينزل معاك إشمعنه أنا يعنى ،
خلّيه ينزل وأنا هساعدكم من فوق







معاذ




: إحنا هنتعازم على بعض ، إخلص، محمد جسمه كبير والمكان تحت ضيق ومفيش غيرك ينفع ينزل






لم يستطع صاحبنا أن يجادل أكثروبالفعل


نزل عبد الرحمن القبر




نظر صاحبنا إلى القبرنظرة سريعة كى لا تعلق صورته بذاكرته




معاذ








: ساعدنى بأة بالله عليك فى شيل العظم إللى فى كل مكان ده



عشان نعرف ندفنه .......... مالك متنّح كده ليه ؟؟؟



عبدالرحمن







: لأ مفيش ... بس أصل الريحة فظيعة أوى مش قادر أستحملها






أبتسم معاذ قليلا ثم قال : معلش شوية وهتطلع متقلقش



بدأ كل منهم يساعد الآخر حتى وضعوا الجثة فى مكانها




ثم قام عبد الرحمن يريد الخروج لكن منعته يد معاذ التى أمسكت به
ثم قال : على فين؟؟؟؟؟







عبد الرحمن








: إيه .. هخرج إحنا مش خلصناكدة ولا إيه ؟؟؟؟






معاذ






: لأ لسة .... هنسيبه كده مش لازم نهيأه للحساب






عبد الرحمن






: وهنهيأه إزاى؟؟؟؟






تعجب عبد الرحمن من قول معاذ




إلا أن معاذ لم يُجيبه وقام يفعل ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم
وكلما فعل شيئا زاد تعجب عبد الرحمن





بدأ معاذ يأخذ ثلاث حثيات من التراب ويرمى بها فى القبر
من جهة رأس الميت





ثم قال: هتفضل بصصلى كده كتير تعالى يابنى ساعدنى عشان أقلبه على جنبه اليمين ووجّهه للقبلة




وبالفعل ساعده عبد الرحمن ثم








قال : طيب وبعد كدة نعمل إيه؟؟؟؟






معاذ






: ساعدنى بأه فى فك رباط الكفن






عبد الرحمن






: وهتفكه ليه؟؟؟؟






معاذ






: عشان النبى صلى الله عليه وسلم أمر بكده






و

قام كل منهم بفك الأربطة وفى ذلك كله معاذ يردد
:

بسم الله وعلى ملّة رسول الله
بسم الله وعلى ملّة رسول الله







عبد الرحمن








: الحمد لله كده خلاص نخرج بأه






معاذ







: نفسى أعرف أنتَ مستعجل على إيه كأنك مش هتيجى هنا تانى






عبد الرحمن







:وهاجى ليه ... دا لو حد مات تانى .... لكن المرة الجاية



مش هنزل .... هفضل فوق !!!



معاذ








: أعتقد إنك لازم تِنزل دلوقتى بمزاجك بدل ما يجى عليك يوم وتنزل غصب عنك






ثم توجه معاذ إلى جثة الميت وأزاح الكفن عن وجهه ثم شد عبد الرحمن من يده



وقال








: عبد الرحمن قبِّلُه فى رأسه





فزع عبد الرحمن من وجه الميت وجد وجهه غير وجهه فى الدنيا
لم يكن بذاك القبح
تبدلت ملامحه
واسودت بشرته
ومازالت رائحة القبر كريهه
أهى سوء خاتمة ؟؟؟؟

لم يكن يصدق صاحبنا قصص سوء الخاتمة التى كان يسمعها من قبل
أو لعله لم يستوعبها
حتى رأى بعينه

وكلما طالت المُدة كلما زاد قبح وجهه

فزع عبد الرحمن
ولم ينتظر معاذ بل خرج هلُوعاً إلى الخارج
تتسارع ضربات قلبه
وتتابع أنفاسه
خائفا من البقاء فى ذلك المكان

وأخيرا

لم ينتظر معاذ طويلا بعد خروج عبد الرحمن فخرج أيضا لكنه
خرج بوجه ليس بالوجه الذى دخل به ولمّا رأى محمد طريقة
خروج عبد الرحمن وملامح وجه معاذ علم أنهم رأوا شيئا داخل القبر


فاقترب من ظهر معاذ وعندما فتح فمه يريد أن يسأله
أدار معاذ وجهه فجأة وهو مقطب الجبين

ثم قال
:
يلا يا محمد أنت وعبد الرحمن ساعدونى فى تغطية القبر بالتراب

وبالفعل بدأوا
يهيلوا عليه التراب
حتى اختفى تماما عن الأنظار


..........

يتبع فى الحلقة القادمه..

من مواضيع : malka المنحوس منحوس
•♥♥• الحـــــــــــــب مـــــــــــوتــــــــــــا •♥♥•
يوميات شاب عادي
العلبـــة دي .. فيهـا إيـه ..؟!
حلم عمــــــرى
18-07-2010, 11:36 AM
malka
 

الحلقه العاشره






من وحي القبور






بدأ الجميع بنفض ايديهم بعد الانتهاء من ردم القبر..



كان اهل رامى مستمرين ف البكاء..لا تنقطع دموعهم على فراق ذلك الشاب الذى كان فى ريعان شبابه ومقتبل حياته..



تلك الوفاة المفاجئه كانت صدمة بالنسبة لهم..



فكغيره من الشباب..كانت ابوب الحياة مفتحة امام رامي..وينتظره مستقبل يظنه الجميع مشرقا ..حيث كان مع عدم التزامه فى احد كليات القمه ..ومن بيت من بيوت الاثرياء.. ولكن انتهى كل شئ.. انتهى كل شئ..!!

ولن ينفع اليوم المال ولا الكليات ولا المناصب..لن ينفع رامى الا ما قدمه من عمل صالح فى دنياه..





وبينما الجميع فى بكائهم..اذا بصوت يشق اصوات البكاء ويرتفع عاليا ..





(( بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول لله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ..ثم اما بعد..))





انه صوت معاذ..





استطرد معاذ فى خطابه..



اخوانى الكرام..ابائي الافاضل..عن البراء بن عازب قال : "كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة فجلس على شفير القبر فبكى حتى بل الثرى ثم قال يا إخواني لمثل هذا فأعدوا"



اخوانى..لمثل هذا القبر فاعدوا.. لمثل هذا القبر فاعدوا.. لمثل هذا القبر فاعدوا..





والله ان العين لتدمع وان القلب ليحزن وانا فراق اخينا رامي لمحزنون..ولا نقول الا ما يرضى ربنا..انا لله وانا اليه راجعون..اللهم اجرنا فى مصيبتنا واخلفنا خيرا منها..لله ما اخذ..ولله ما اعطى ..وكل شئ عنده باجل مسمى..





كان هدي النبى صلى الله عليه وسلم اذا فرغ من دفن الميت ان يقول استغفروا لاخيكم وأسألوا له التثبيت فانه الان يُسأل..



باذن الله كل واحد هيدعى للميت سرا بان يرحمه الله ويعفو عنه ويثبته فى قبره..





بدا الجميع فى الدعاء سرا وتعالت اصوات البكاء اكثر واكثر..





وفى هذه الاثناء كان عبد الرحمن لا يزال واقفا..لسانه بنطق بالدعاء للميت..ولكن عقله كان فى عالم اخر..!!





كانت هناك العديد من الاسئله التى تراكمت فى راس عبد الرحمن بعد خروجه من القبر..جعلت ذهنه يشرد قليلا..





فبدا يخاطب نفسه ..





عبد الرحمن مخاطبا نفسه:



هو خلاص رامي مات..؟؟



انت لسه مش مصدق يابنى..؟؟ يابنى ده انت اللى دافنه بايدك..!!



انت عارف يا عبدالرحمن يعنى ايه مات..؟؟



مات يعنى مات..!!



يعنى خلاص..مفيش رجوع..مفيش دور تانى..!!



انت بدات تخاف ليه يابنى..انا مش هاجى هنا تانى..مش هاجى هنا تانى..!!



مش هتيجى ازاى..ده معاذ لسه قايلك انت هتيجى غصب عنك مش بمزاجك..!



طيب هقدر استحمل ازاى..؟؟



ده انا بخاف انام فى الضلمه لوحدى كام ساعه..هتحط فى القبر ده ليوم القيامه؟؟!!



وبعدين ده الريحه جوه كانت لا تطاق..!!



والجو حر ناااااااااااار..!!



ولا التراب والحشرات ..!!



ايه ده..؟؟؟!!



بقى هى دى اخرة الواحد..؟؟؟!!



انت هتقعد تعقد نفسك ليه بس يا بنى..؟؟



ربنا غفور رحيم وباذن الله هيغفر لنا ولرامي وللناس اجمعين..



شيل بقى موضوع القبر ده من دماغك خااااااااااااالص وركز فى الدعاء دلوقتى..



وبينما هو بين افكاره وتساؤلاته..اذا بشخص يضرب على كتفيه..



انه معاذ..وبجانبه صديقه محمد..



معاذ: انا عارف انه كان صاحبك وانت اكيد كنت بتحبه..علشان كده عايزك تدعيله على طول وماتنسهاوش فى الدعاء..



عبد الرحمن: باذن الله..



معاذ: يلا بينا بقى علشان اتاخرنا كتييييييييييييير..



استعد الجميع للرحيل..ولكن وقعت عين عبد الرحمن على مشهد جعله يقول (استنوا يا جماعه .. )





ترى ما الذى استوقف عبد الرحمن ..؟؟



وهل سغير ما حدث لصاحبه فيه شيئا ..؟؟



هذا ما ستعرفونه فى الحلقات القادمه باذن الله ..



تابعونا..
من مواضيع : malka يوميات شاب عادي
العلبـــة دي .. فيهـا إيـه ..؟!
سميره ضحيه من الشات
المنحوس منحوس
•♥♥• الحـــــــــــــب مـــــــــــوتــــــــــــا •♥♥•
19-07-2010, 02:57 PM
محمود عبدالمجيد
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملكه الحق
ياترى فى حد لسه متابعنى


الحلقتين القادمين مهمين للغايه

أنتظرونى


ملكه
متابعك يا استاذه اطمنى
والقصه بصراحه روعه وكلها مواعظ وتذكره
فى انتظار الحلقه القادمه

تحياتى

من مواضيع : محمود عبدالمجيد
21-07-2010, 09:50 PM
malka
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود عبدالمجيد
متابعك يا استاذه اطمنى

والقصه بصراحه روعه وكلها مواعظ وتذكره
فى انتظار الحلقه القادمه

تحياتى

بشكرك جدا أخى الفاضل
على ما أظن حضرتك الوحيد أللى متابع هذه القصه

فأنتظر
عن قريب الحلقه القادمه
تحياااااااتى لك
ملكه
من مواضيع : malka يوميات شاب عادي
المنحوس منحوس
هديتي ...... (بعد كل تعليق قصة جديدة)
هل الرجل يصنع المرأة أم المرأه تصنع الرجل؟
حلم عمــــــرى
23-07-2010, 01:56 PM
malka
 
الحلقة الحادية عشر


معاناة أم



وقف عبد الرحمن وقال:
استنوا يا جماعه ..




فقد وقع نظره على تلك المرأه العجوز..ما زالت جالسه عند احد القبور فى حالة صعبه..



قال عبد الرحمن: ما تيجوا نشوف الست دى يمكن تكون محتاجه مساعه ولا حاجه..؟




توجه كل من معاذ وعبد الرحمن للمرأة للتحدث إليها




وتقدم معاذ






فقال : السلام عليكم




وانتظر قليلا .... فلم تردالمرأة مع استمرارها فى البكاء







فأعاد عليها السلام




: السلام عليكم





لكنها لم ترد بل لم تلتفت إليه





فلما رأى إصرارها بدأ يتلو بصوتٍ عذب



:



"وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا



إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً" النساء86





وإذا بها حين سمعت صوته ينتفض جسدها ثم التفتت إليه





وقالت : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فى حاجة يابنى







معاذ




: إزيك يا أمى كنت بس بسألك إن كنتِ



محتاجة أى مساعدة عشان شكلك تعبان







المرأة




: المُساعد ربنا هوَ المُعين شكرا يابنى ممكن تسبنى لوحدى





معاذ




: بس يا أمى أنتى مينفعش تقعدى هنا





المرأة




: ليه أنا باجى هنا كل أسبوع فيها إيه ؟؟؟؟





معاذ




: مينفعش لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن الجلوس على المقابر كده فقال " لأن يجلسَ أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص إلى جلده خيرٌ من أن يجلسَ على قبر "







وما أن قال معاذ الحديث حتى ارتعد جسد المرأة والتفتت إليه




و




قالت : هوَ قال كده





معاذ




: آه وقال كمان " لا تجلسوا على القبور ، ولا تصلّواإليها"




فإذا بها تنهض من على القبر فجأة وتقول: معلش يابنى محدش قاللى الكلام ده قبل كده أصلى متعلقة بالقبر ده أوى







تعجب عبد الرحمن من استجابة المرأة بسهولة



فمن يرى بكاؤها على القبر لقال إنهم لو قتلوها



لن تقوم







ولذلك إذا به




يقول: شكله لحد عزيز عليكى أوى





وكأن كلامه وقع عليها كالصاعقة فلم تجد رداً إلاالبكاء





ولما رأى معاذ جزعها




قال : أهدى بس كده يا أمى وقولى لى إيه إللى حصل ولمين القبر ده





ذهبت المرأة لتجلس فى مكان آخر لكنه ليس ببعيد عن القبر



وتبعها معاذ وعبد الرحمن






ثم قالت : بالله عليك يابنى متقلبش عليّة المواجع





عبد الرحمن




: بس أنتى فضفضلنا مين عالم يمكن نساعدك





وفكرت المرأة قليلا




من يستطيع مساعدتى




من يُداوى الجراح




من يستطيع حبس دمعها




زادت عليها الأحزان وتكالبت فوجدت فى الحديث معهم بعدالتسرى



والمواساة






فإذا بها تعتدلُ فى جِلستها واعتدل معها الفتيان يُنصتان لِماستقول



:






القبر دا يابنى لأعز واحد عندى فى الدنيا



القبر دا لعبد الله أبنى







كان شاب زى القمر كان طول عمره بيسمع كلامى ويطعنى



ربيته أحسن تربية



لغاية ما دخل الكلية وأتعرف على بنت من بنات اليومين دول ربنا يصلح حالهم
وبقى رايح جاى معاها لغاية ما قلبت كيانه والليل والنهار بأى عنده واحد
بأى بيحبها حب جنونى
حاولت أنصحه وأكلمه لكن مفيش فايدة






وكانت النهاية وكنت عارفة إن دا هيحصل



البنت أتقدم لها عريس وسابته






وإن كانت دى نهاية العلاقة إللى بينهم



لكن كانت بداية المصيبةإللى أنا فيها دلوقتى







مبآش طايق يكلم حد ولا حد يكلمه



وإللى زاد همى موت أبوهفى نفس السنة



وبعدها بأى يدخل ويخرج مع صحابه براحته
ومبأتش عارفة عنه حاجة وبأى يعاملنى زى أىّ
كرسى محطوط فى البيت
لا بيسأل ولا بيطمن عليّه زىزمان
بعد ما كان بيبوس إيدى وأما أكلمه يزعق فى وشى ويتنرفز







ورغم كل دا بقيت أدعيله فى كل ليلة إن ربنايهديه





لغاية ما فى يوم من الأيام كنت بصلى قبل الفجر



سمعت خبط على الباب جامد اتفزعت ورحت افتح



الباب لقيته






..........





لم تتمالك الأم نفسها فتحشرج صوتها



وانهمر الدمعُ منعينها



ثم عادت لتُكمِل






:



لقيته .... وصحابه شايلينه مغمى عليه



سألتهم فى إيه محدش رد عليّه
رموه على أقرب سرير ومشوا
لدرجة إنى كان هيغمى عليّه جنبه وأنا مشعارفه ماله
جبتله الدكتور قال معندوش حاجه وكتبله على شوية أدوية جبتهاله






فضل يتألم شهر وأنا بألف بيه على المستشفيات



ومش عارفين عندهإيه
كان بيصرخ من الألم كل يوم وأنا جنبه بتألم لألمه








لغاية ما جاء فى يوم وقال لى



إنه يعاهد ربنا لو شفاه هيتوب ومش هيرجع لصحاب السوء تانى



بس يشفيه ....وهينسى كل إللى فات وهيبدأ صفحة جديدة
وساعتها كنت هموت من الفرح وقعدت ادعيله
أن ربنايشفيه








وفعلا ممرش أسبوع إلا وهو كويس وبيقدر يمشى زى الأول





لكن للأسف





نسى فعلا إللى فات ونسى عهده مع ربنا ومعايا



رجع أشد من الأول وابتدى ياخد فلوس منى من غير ما أعرف



وعرفت بعدها أنه دخل لطريق المخدرات
حذرته وفكرته بالعهد لكن بدأ صوته يعلى ويقل فى أدبه







والله يابنى ما تعرفش أد إيه كان قلبى بيتقطع لمّا بشوفه



كل يوم قدامى بالحالة دى






لكن ...............




لكن شاء ربنا إنه ........ إنه يموت على نفس الحالة إللى عاهده عليها أنه هيتوب





فى نفس الوقت والله يابنى قبل الفجر سمعت خبط على الباب



ولمّا حصل كده أفتكرت إللى حصل فى المرة إللى فاتت
ومن كتر خوفى مكنتش قادرة أقوم أفتح الباب
لكن استعنت بالله وفتحت ولقيت إللى كنت خايفة منه
حصل ................







وهنا توقفت المرأة عن الحكى



توقفت وكأنها لا تريد أن تذكر ماحدث



وهى تستعرضه أمام عينها وكأنه حدث بالأمس القريب






أغمضت عينها ثم فتحتها ثانية ً



وكأنها عزمت على الإكمال



لعلها تستمد من هذان الشابان قوة تصبرها على مصيبتها
بعد أن نظرت إليهما وقد اغرورقت عيناهما بالدموع






===




تابعونا ..




من مواضيع : malka يوميات شاب عادي
أيه أللى فى الورقه ديه
هل الرجل يصنع المرأة أم المرأه تصنع الرجل؟
هديتي ...... (بعد كل تعليق قصة جديدة)
حلم عمــــــرى
24-07-2010, 10:13 PM
محمود عبدالمجيد
 

يظهر فعلا انا لوحدى بس اللى متابع يا ملكه
وحاسس ان القصه نهايتها قربت
فى انتظار الحلقه الثانية عشر
من مواضيع : محمود عبدالمجيد
26-07-2010, 12:28 PM
malka
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود عبدالمجيد
يظهر فعلا انا لوحدى بس اللى متابع يا ملكه
وحاسس ان القصه نهايتها قربت
فى انتظار الحلقه الثانية عشر

فعلا اخى الواضح أن حضرتك بس أللى متابع
وأنا بكمل القصه لوجه الله

وعلشان خاطر حضرتك
حالا سوف أنزلك الحلقه الثانية عشر

بتمنالك التوفيق
ملكه
من مواضيع : malka أيه أللى فى الورقه ديه
يوميات شاب عادي
العلبـــة دي .. فيهـا إيـه ..؟!
حلم عمــــــرى
هل الرجل يصنع المرأة أم المرأه تصنع الرجل؟
26-07-2010, 12:37 PM
malka
 
الحلقة الثانية عشر

عارف قصدك بس..مش قادر


وبالفعل بدأت المرأه استكمال الحديث
:
رحت يابنى وأنا برتجف من الخوف وفتحت الباب لقيت صحابه شايلينه
مغمى عليه لكن حالته كانت أسوء من المرة إللى فاتت
رموه على الأرض وهربوا كأنهم همّا إللى قتلوه
حاولت أسأل واحد منهم ، حاول يهرب
لكنى مسكت إيده وشديت عليه
وقلت
:
يابنى بالله عليك قول لى ماله ...... كنت ممكن أنتَ إللى تبقى مكانه دلوقتى

فرد عليّه وياريته ما رد قال : أبقى مكانه .... ليه هو أنا غبى زيّه
... قلنا له متخدش جرعه زياده مفيش فايده فيه
عايز ينسى كأنه أول واحد يحب .

وزق إيدى ومشى.. وساعتها كان أهون عليّه أموت وماعش اللحظة دى

قربت منه،
كنت خايفة،
خايفة من منظره،
خايفه ليموت،
خايفه عليه،

قرّبت ...................
وبدأت أفوقه بإيدى وأهزه يمكن يسمعنى
وفعلا بدأ يفتح عينه وأول ما شافنى
أتفزع فزعة خلعت قلبى وبدأ يصيح ويصرخ
ويقول : مقدرش ، مقدرش ....... مقدرش

قعد يرددها وبدأ صوتهميتسمعش
سألته : متقدرش إيهيابنى
قال لى : مقدرش .......... مقدرش أقابله

- هومين

قال : ر .... ب ....... ن ....... ا

الله

حاولت أفوقه تانى لكن المرة دى كان خلاص .............

راودها البكاء فلم تستطع منعه
رغم انه كان سهلٌ عليها منع صوتها من الخروج
لوصف أصعب لحظات حياتها

لم تستطع التحدث
لكن
فاجأهاعبد الرحمن بسؤال فقال : خلاص إيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ماااااااااااات

ورغم شدة السؤال على قلبها
إلا أنها فاجأته بإجابتها
فقالت
:
ياريته مات على كده كانت أهون عليه وعليّه
لكن للأسف يابنى حاولت ...........

ثم سكتت لتلتقط أنفاسها
بعد أن أنهكها التعب

فقال عبد الرحمن: حاولتى إيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إيه إللى حصل؟؟؟؟؟؟؟

كل هذا ومعاذ صامت لا يتحرك لسانه من أثرِ ما يسمع


فقالت
: فى اللحظة دى حسيت إن دى آخرمرة هشوفه فيها

حاولت أفوقه تانى .........

قربت من أذنه وقلت : قول لا إله إلا الله


حسيت إن دى آخر حاجة ممكن أعملها له


كررتها عليه كتير إلا إنه لمّاسمعها


فزع وارتجف وقاللى


:


أناعارف قصدك


لكن مقدرش ......... مقدرش........ مق.... در ..... ش





وما أن أغمضت عيناها وأخفت وجهها بين كفيها والتفتت عنهم

علم معاذ أن ابنها فارق الحياة فى تلك اللحظة


ما أشد خاتمته عليه وعليها





لم يستطع التكلم أراد أن يتلو شئ من القرآن

ذاك الذى طالما داوى به جراح قلبه


فما كان منه إلا أن نكّس رأسه


وتلا


بسم الله الرحمن الرحيم


" وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً


مِّنْهُ نَسِيَ مَاكَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِن قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَاداً لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِ


قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاً إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ{8}


أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ


قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُأُوْلُوا الأَلْبَابِ{9}


قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ


وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ{10} "


الزمر





شردت المرأة فى بداية الآيات ولو سمعتها لزادتها حزنا على

ميتة ابنها إلا أنها أنتبهت فى آخرها فاستبشرت خيرا





فقد كان صوت معاذ من أعذب الأصوات ترتاح له النفس وإن تلا

آيات العذاب





وإذا بعبد الرحمن يرتجف جسده

وتدمعُ عينه





وإذا بالمرأة تنظر إلى





عبد الرحمن حينها بدمعِ العين ترمقه

واقتربت منه كثيرا ثم قالت

:


كان نفسى أشوفه زيك كده يابنى


كان نفسى ......... لكن


الموت سبقنى له


سبقنى






من مواضيع : malka أمرأه عجوز دفنوها وهى ساجده
يوميات شاب عادي
العلبـــة دي .. فيهـا إيـه ..؟!
حلم عمــــــرى
سميره ضحيه من الشات
26-07-2010, 12:40 PM
malka
 
وإذا بدمع عينها يسقط على يد عبدالرحمن



قطراتُ دمع ٍ



تسقط لتغسلَ يداً لطختها المعاصى



لم يتحرك عبد الرحمن منم كانه



أمن هول قصة ابنها



أم خوفا على نفسه



أم لاختلاطِ الدموع



دموعِ حزنها بدموعِ ندمه



لم يجد ما يقوله كعادته

لا يجد ما يعبر به عما يشعر





لكن هل سيدوم شعوره هذا؟؟؟؟؟



هل سيبقى عبد الرحمن التائب دائما ؟؟؟؟؟



أبتعدت المرأة عن عبدالرحمن

وإذا بها تقول بصوت زائغ


:


يلاااااااا أنتم مش سمعتوا الحكاية


يلااااااا قوموا بأى من هنا كفاية إللى أنا فيه





لم يجد معاذ مفر من الكلام رغم تفلت الحروف من على لسانه



لكنه استجمع منها ما استطاع



فقال





: أنا مش هقدر أقولك متزعليش أو حاولى تنسى

لكن كل إللى أقدر أقوله إنى أسأل الله عز وجل

أن يرحمه وأن يُلهمك صبرا لا جزع ولا سخط فيه


لا بلسان ولا بقلب وأن يكتب لكِ عنده بيت الحمد


أجراً لكل من فقد ولده وشَكَرَ الله





لم يزد معاذ على تلك الكلمات بل لم يستطع أن يزيد



ويبدو أن عبد الرحمن قد شعر بصاحبه فانطلق

يقول







: أحنا مش هينفع نسيبك كده لازم نوصلك

الدنيا خلاص هتضلم


, شعرت المرأة فعلا بالتعب منكثرة البكاء وأنها بحاجة إلى الرحيل



فقالت





: طيب يابنى أنا هروح دلوقتى وهجيله الأسبوع الجاى

لكن معاذ قال





: لأ مش هينفع يا أمى لأن الرسول صلى الله عليه وسلم

قال " لعنَ اللهُ زوّارات القبور والمُتخذاتِ عليها المساجدوالسُّرج"

واللعن يعنى الطرد من رحمة الله


يعنى عايزة تتطردى من رحمة الله عشان تزورى شوية تراب

هو بعض العلماء اجازوا زيارة النساء للقبور ولكن للعبره والعظه فقط مش للبكاء والنحيب وتذكر الماتضى والسخط على قضاء الله..



المرأة





: ليه كده بس يابنى دا أنا متعودة دايما إنى آجى هنا وأقرأ

على روحه قرآن



معاذ





: ودى كمان فيها اقوال كتير.. إنك تقعدى تقرأى قرآن وتقولى

إنك بتهبى ثواب القرآن إللى قرأتيه للميت هل فعلا بيصل للميت او لا ..العلماء اختلفوا فى كده.. أو تأجرى واحد يجى

يقرأ على القبر دى بدع لم يأتِ بها الأسلام

وزيها تمام إللى بيقرأوا الفاتحة على روح الموتى


كلها بدع وأخطاء بناخد عليها سيئات مش حسنات



المرأة





: يعنى لآجى هنا ولا أقرأ له قرآن كمان

دا كدا يبأى ظلم أمال هعمله إيه بعد موته



معاذ





: أستغفرُ الله أستغفرى الله

حاشا لربى أن يظلم أحداأبدا

لكن لو عايزة تقرأى قرآن أقرأيه لكن كأنه عمل صالح وبعد متقرأيه


أدعي له يبأى كده سبقتِ الدعاء بعمل صالح وده


من أسباب أستجابةالدعاء





ممكن كمان لوعايزة تنفعيه بجد أعملى له صدقة جارية


أهى دى يصله ثوابها إن شاءالله





المرأة





: طب يابنى كويس إنك قلت لى ربنا يباركلك ويخليك لأمك وأبوك يارب

لم تقع الكلمة على سمع مُعاذ كوقع باقى الكلمات

حتى تعابير وجهه بدا عليها التغير ، أطرق قليلا إلى السماء


ثم أعاد نظره إلى المرأة


وقال







: يلا ألا أحنا كدة بجد أتأخرنا

سمع عبد الرحمن الكلمة من هناوتذكر أنه

من المفروض أن يكون فى البيت من صلاة الظهر


إلا أن الجنازة ودفن صديقه وتلك المرأة


أخروه





فإذا به





يقول : معاذ أنا مش هسلم من التهزيئ والزعيق

لماأروح



معاذ





: لأ خير إن شاء الله أكيد كنت بتتأخر قبل كدة مع صحابك أو بسبب أىّ حاجة

وكنت بتتهزئ فى كل مرة أتهزئ بأى المرة دى لله



عبد الرحمن





: أنا مش بهزر يعنى أنتَ إللى مقعدنى جنبك كل ده وتسبنى كده

فجأه



معاذ





: لأ يا سيدى مش هسيبك وعشان أثبتلك حسن نيتى

خد الدعاء ده قوله لما تبأى خايف من أىّ حاجة وإن شاء الله ربنا يعديها من غيرمشاكل



عبد الرحمن





: وساكت من الصبح يا راجل قولبسرعة

معاذ





: قول " اللهم إنا نجعلكَ فى نحورهم ونعوذ بكَ من شرورهم"

ولو لقيت الموضوع كبر حط الدعاء دا عليه تبأى الجرعة كبيرة شوية

قول " اللهم اكْفِينِيْهم بما شِأت"


او قول " اللهم أنت عضدى ، وأنت نصيرى ،بكَ أصولُ وبكَ أجولُ وبكَ أقاتل"


وهينفعوك جامد أوى فى الأمتحانات المفاجأة فى المحاضرات


قولهم هتلاقى نفسك بتجاوب لبلب





عبد الرحمن





: ربنا يكرمك يا معاذ يارب وينجحك ويحللك كل مشاكلك

معاذ





: طب ألحق بأى عشان شكلك هتبات عندى الليلة دى

وبالفعل ودّع كل منهم الآخر

فاتجه عبد الرحمن إلى بيته


واتجه معاذ لتوصيل المرأة العجوز


وافترق االصديقان


على موعدٍ فى الغد


للقاءِ فى الكلية


لزيارة محمود






كيف سيتقبل ذاك الفتى قطع يده؟؟؟؟

وكيف سيعالج معاذ هذاالأمر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


ماذا سيحدثُ ياترى وكيفَ ستسير الأحداث ؟؟؟؟





الأحداث تزداداتساعاً







تابعونا
من مواضيع : malka سميره ضحيه من الشات
هديتي ...... (بعد كل تعليق قصة جديدة)
العلبـــة دي .. فيهـا إيـه ..؟!
يوميات شاب عادي
أيه أللى فى الورقه ديه
 

الكلمات الدلالية (Tags)
يوميات, شات, عادى

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
يوميات سنه أولى جواز ( فلان و فلانة)
يوميات معلمه
يوميات صــــرصـــــــور
يوميات خادمة هندية عاشت ايام تعيسة

يوميات شاب عادي

الساعة الآن 04:34 AM.