xpredo script

العودة   منتدى نيو حب > المنتديات العامة > طريق الاسلام

طالب فلسطيني في الاندلس يناقشرسالة هامة حول "الاستشهاديين"

طريق الاسلام

09-07-2010, 11:20 PM
zozo_tota
 
Icon15 طالب فلسطيني في الاندلس يناقشرسالة هامة حول "الاستشهاديين"

طالب فلسطيني في الاندلس يناقش رسالة هامة حول "الاستشهاديين"


اسبانيا - غرناطة - - كتب اشرف ابو خيران -
"ما أجمل أن أكون الرد لتكون عظامي شظايا تفجر الأعداء، ليس حباً في القتل ولكن لنحيا كما يحيا الناس،فنحن لا نغني أغنية الموت بل نتلو أناشيد الحياة، ونموت لتحيا الأجيال من بعدنا"،
الاستشهادي محمد الغول، عملية القدس يوم 18/6/2002.

"مافائدة الحياة إذا كان الموت يلاحقنا من كل جانب؟ سنذهب له قبل أن يأتينا،وننتقم لأنفسنا قبل أن نموت
". الاستشهادية اللاجئة آيات الأخرس، عمليةالقدس يوم 29/3/2002
"بقوة الله وعزيمته قررت أن أكون الاستشهادية السادسة التي تجعل من جسدها شظايا تتفجر لتقتل الصهاينة وتدمر كل مستوطن اسرائيلي لأننا لسنا وحدنا من يجب أن يبقى ندفع الثمن ونحصد ثمن جرائمهم".
الاستشهادية المحامية هنادي جرادات، عملية حيفا يوم 4/10/2003.

"وددت لو أن لي أرواحاً كثيرة لكي انتقم المرة تلو المرة وأرد على مجازر كثيرة وإهانات كثيرة للمسجد الأقصى وللحرم الابراهيمي وللشعب الفلسطيني".
الاستشهادي ماهر حبيشه، عملية حيفا يوم 2/12/2001.

"إن الأمة التي تتفنن في صناعة الموت لا يمكن أن تنهزم، وهل للحق رجال إن لم نكن نحن رجاله، المؤمن بلا شجاعة كالشجر بلا ثمر، لذة الدنيا زائلة ولذة الجنة دائمة"،

الاستشهادي فؤاد الحوراني، عملية القدس يوم 9/3/2002.
"نحن معشر الاستشهاديين ربما نكون قليلي الكلام ولكن ندرك أن الدم يترك كلمته"،

الاستشهادي سامر شواهنة، عملية الخضيرة يوم 29/11/2001.
"الشهادة ليس لها قانون ولا يقوم بها من هو صغيرأو كبير وهي مطلوبة من كل مسلم سواء كان متزوجا أو أعزبا أو شيخاً"،

الاستشهادي رفيق حماد، عملية تل أبيب يوم 10/10/2002.
"الدم هو الطريق نحو النصر، وكل الحلول الاستسلامية ستسقط ودم الاستشهاديين سيبقى شاهداً ومناراً".

الاستشهادي راغب جرادات،عملية حيفا يوم 10/4/2002.
"لأن الجسد والروح وكل ما نملك، فان فأنى أهبه في سبيل الله لنكون قنابل تحرق الصهاينة، سنتحول بأجسادنا إلى قنابل بشرية تنتشر هنا وهناك لتدمر وهم الأمن للشعب الإسرائيلي"،

الاستشهادية دارينأبو عيشة، عملية حاجز مستوطنة ماكفيم العسكري قرب مدينة رام الله يوم 27/2/2002.
من خلال وصاياهم عبّر الاستشهاديون الفلسطينيون عن خيارهم الاستشهادي بكلمات كتبوها بدمهم ولحمهم، لحن وفاء وأنشودة حرية.

عاد إلى أرض الوطن قادماً من مدينة غرناطة باسبانيا الأستاذ الدكتور شريف كناعنة أستاذ علم الاجتماع في جامعة بير زيت ومدير مركز التراث والمجتمع الفلسطيني بجمعية انعاش الأسرة بعد أن شارك كعضو لجنة نقاش لأطروحة الدكتوراه الموسومة "الاستشهاديون الفلسطينينون: حقائق وأرقام 2010" المقدمة من الطالب الفلسطيني بسام يوسف إبراهيم بنات، لدائرة علم الاجتماع، كلية العلوم السياسية والاجتماعية، جامعة غرناطة باسبانيا، والذي يعمل محاضرا في جامعة القدس, بإشراف كل من الأستاذة الدكتوره مارغريتا لاتيسا، والأستاذ الدكتور خضر مصلح، دائرة العلوم الاجتماعية بجامعة بيت لحم.

وبعدعمل مستمر دام أربع سنوات تناولت الأطروحة ظاهرة اجتماعية جديدة انتشرت في المجتمع الفلسطيني بمختلف فئاته وطبقاته الاجتماعية، وأثارت ردود فعل عارمة محلية وعالمية، وشكلت نقطة تحول في تاريخ الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني، فمن النادر العثور على مثيل لها بهذا العدد من الاستشهاديين في أي مكان في العالم، حتى باتت نموذجاً يحتذى به من قبل حركات التحرر في العالم. فهناك ما يربو على (200) عملية استشهادية (حزام ناسف، حقيبة وسيارة مفخخة) نفذها استشهاديون فلسطينيون ابتداءً من عام 1993بدءاً بساهر التمام، سفيان الجبارين، مجدي أبو وردة، إبراهيم السراحنة ، اسماعيل المعصوابي، فؤاد الحوراني، سعيد الحوتري، محمد الغول، عبد الباسط عودة، شادي نصار، محمود سالم ونبيل مسعود، ومروراً بوفاء إدريس، دارين أبوعيشة، ميرفت مسعود، هنادي جرادات، ريم الرياشي، فاطمة النجار، وانتهاءاً بمحمد الحرباوي وشادي الزغير عام 2008 ولهم ما يكفي من السمات النفسية،والاجتماعية، والدينية والوطنية التي أهلتهم للقيام بها.

عالجت الأطروحة الظاهرة الاستشهادية في المجتمع الفلسطيني كظاهرة متعددة الأبعاد فرضت بحداثتها في المجتمع الفلسطيني أهميتها، وخلقت بظهورها عدة تساؤلات في أذهان الكثيرين، بحيث أصبح من الضروري دراستها دراسة موضوعية مسحية، خصوصاً وأن هذه الظاهرة قد أشبعت بحثاً وتحليلاً على المستوى النظري، وحظيت باهتمام بالغ من الجانب الإسرائيلي، التي هي بالأساس مطلب فلسطيني،فالمكتبة الفلسطينية تحتاج لأبحاث ميدانية دقيقة تتناول هذا الموضوع بالبحث والدراسة، وتضع الأسس العلمية للارتقاء بقضيتهم وبهم سياسياً، واجتماعياً،وثقافياً.

وتعد أطروحة الدكتوراه الحالية الدراسة المسحية الميدانية الأولى للاستشهاديين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأضافت نتائجها معرفة علمية جديدة في مجالها بالذات أنها تبحث موضوعاً جديداً ومهماً من تاريخ النضال الوطني الفلسطيني، وستكون مرجعاً مهما للمهتمين في مجال العمليات الاستشهادية الفلسطينية، وذلك بما ستكشفه من معلومات حول هذه الظاهرة التي تعدت حدود فلسطين لتصبح ظاهرة عالمية. وقد نجح الباحث في تثبيت مصطلح "الاستشهادي" في أطروحته خلافاً للكثير من المسميات الخاطئة التي وسم بها الاستشهاديون الفلسطينيون وعلى رأسها "الانتحاري".

وتعتبر الأطروحة دراسة توثيقية للاستشهاديين الفلسطينيين بحيث اشتملت على كافة الخصائص والمتغيرات الديمغرافية من حيث: الجنس، والفئة العمرية، والمؤهل العلمي، والانتماء السياسي، ..الخ من خصائص، إلى جانب الخصائص الديمغرافية للعمليات الاستشهادية الفلسطينية من حيث: تاريخها، وتوقيتها، ومكان تنفيذها، ..الخ. وتحوي الأطروحة العديد من قصص الاستشهاديين كما رواها الأهل، إضافة إلى تحليل دقيق للعديد من وصاياالاستشهاديين رحمهم الله جميعاً. وتناولت الأطروحة الخصائص الشخصية للاستشهاديين الفلسطينيين من خلال بروفيل الشخصية من تصميم الباحث، بالاضافة إلى فيلم توثيقي يحكي مسيرتهم النضالية وسيرتهم العطرة.

وخلصت الأطروحة إلى أن العمليات الاستشهادية تبلورت في سياق النضال الوطني الفلسطيني لدحر الاحتلال، فكان هذا الكم الهائل من الاستشهاديين من كافةالمناطق الفلسطينية، الذين قرروا بكل إرادة وتصميم التضحية بحياتهم لصالح المجموع، حتى تحرير فلسطين. وبذلك أصبح الاستشهاد ظاهرة اجتماعية عامة تتجاوز خصوصية العمل الفردي، لتذوب في المجتمع كله بعد أن يقدم الاستشهادي روحه في سبيل الله والوطن. فالحصار الإسرائيلي الخانق وسياسة التجويع ، والاغتيالات والتوغلات العسكرية ، والمشاهد اللاإنسانية التي يتعرض لها الفلسطينيون في المعابر وغيرها، كلها أسباب استوت معها الحياة والموت، وتحول الفلسطينيون جميعاً في ظلها إلى خلية لإنتاج الاستشهاديين، ولم تعد الظاهرة حكراً على تيار أو جنس، أو تجمع سكاني دون غيره، بل ملكاً للشعب الفلسطيني بأسره، مارستها كافة شرائح الشعب الفلسطيني من إسلاميين ووطنيين ويساريين ورجال ونساء وشبان وشيوخ، فهي تعبير عن وعي شعبي فلسطيني تجذّرفيه إدراك حقيقي لكنه الصراع وطبيعته مع الوجود اليهودي في فلسطين، وهي الامتداد المنطقي للنضال الفلسطيني المستمر منذ أكثر من مائة عام.

فدوافع الاستشهاد إنما هي دوافع وطنية، ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية وممارساته القمعية اليومية بحق الشعب الفلسطيني الأعزل. إن أبسط الواجبات الإنسانية هي مواجهة العدو المحتل،والمقاومة بكافة أشكالها واجب وطني طالما هناك احتلال، فالشعب الفلسطيني لايمكن أن يقف مكتوف الأيدي أمام وحشية إسرائيل لمجرد إرضاء الرأي العام العالمي، الذي فشل في توفير الحماية الدولية له. لقد أصبح راسخاً في الذهنية الفلسطينية، وفي العقل الجمعي الفلسطيني أن الاحتلال الإسرائيلي لأرض فلسطين هو السبب المباشر في وجود المقاومة، وعلى هذا فإن استمرار الاحتلال يعني وبكل بساطة استمرار الشعب الفلسطيني في المقاومة بكل أساليبها وأشكالها، بما فيها العمليات الاستشهادية التي حققت توازن رعب مع احتلال يقتل الفلسطينيين ليلاً نهاراً، ولا يجد من يردعه أو يوقفه، فضلاً عن أن المقاومة حق مشروع كفلته كل الشرائع والمواثيق السماوية والوضعية.

فالشعب الفلسطيني الذي تعرض منذ العام 1948 ولا يزال يتعرض إلى أبشع أشكال الإبادة والاضطهاد والاحتلال لجأ إلى المقاومة والعمليات الاستشهادية من أجل تحرير وطنه من الاحتلال والدفاع عن نفسه وحقوقه الإنسانية وكرامته،واختار أسلوب المقاومة لممارسة حقه في العودة وتقرير المصير والسيادة والاستقلال انطلاقاً من ميثاق الأمم المتحدة وبقية العهود والمواثيق الدولية ومبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية. وعليه تبقى إستراتيجية المقاومة ذات عنوان ثابت هو طالما هناك احتلال هناك مقاومة،الأمر الذي يعني ببساطة استمرارها على المدى البعيد إلى جانب أشكال أخرى للمقاومة حتى دحر الاحتلال. فالاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني والمتمثلة في تواصل عمليات الاغتيال والحصار والإغلاق هي التي استدرجت كافة شرائح المجتمع والقوى الفلسطينية لتنفيذ العمليات الاستشهادية.

فالعنف الإسرائيلي ضد الفلسطينيين لا يولد إلا عنفاً، ويشكل حافزاً أكبرللانتقام. وفي هذا السياق كتب الاستشهادي جمال ناصر منفذ العملية الاستشهادية على مفرق مستوطنة شافي شمرون في الضفة الغربية يوم 29/4/2001كلمات مؤثرة تدل على فظاعة العنف الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، إذ قال: "منمنا لا يغضب ولا يعتريه شعور الانتقام عند سيره في جنازات الشهداء، خاصة جنازات نابلس الجماعية، من منا لا يغضب ويحب الانتقام عند مشاهدة أمهات الشهداء وزوجاتهم وأبنائهم على التلفاز، ومن منا لا يشعر مع أصحاب البيوت التي هدمت أخيرا في خان يونس ورفح ومتاجر الخليل، ومن منا لا يغضب عند قتل الأطفال وقطع الأشجار وقصف المدن، ومن، ومن، ومن، والله إن اليهود قطعوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد". أما الاستشهادي ماهر حبيشه منفذ عملية حيفا يوم 2/12/2001 فقال في وصية له في السياق نفسه: "وددت لو أن لي أرواحاً كثيرة لكي انتقم المرة تلو المرة وأرد على مجازر كثيرة وإهانات كثيرة للمسجد الأقصى وللحرم الإبراهيمي وللشعب الفلسطيني".

فالخبرات الصادمة التي مر بها الاستشهاديون الفلسطينيون وأسرهم بشكل خاص والشعب الفلسطيني بشكل عام جراء الممارسات الاسرائيلية الوحشية بحقهم كانت ذات علاقة وثيقة بانخراطهم في العمليات الاستشهادية. أما الحديث عن العوامل النفسية، الاجتماعية، والاقتصادية، وغيرها كدوافع للاستشهاد فهذا أمر غيرصحيح، فربط الاستشهاد بمثل هذه العوامل يقلل من قيمة الاستشهاد ويجعله انتحاراً اجتماعياً، وهو أقرب إلى الإحباط الذي يقود الإنسان للبحث عن وسيلة تخلصه من ضغوط الحياة. فلم يهرب الاستشهاديون من مشاكلهم، ولا من أزماتهم النفسية، والزوجية، والمالية، ...الخ من مشاكل إلى الموت، ولكنهم اختاروا هذا الطريق بقرار واع، حاملين آمال الشعب الفلسطيني، وقضيته العادلة نحو تحقيق الحرية وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة، ومن البديهي أن يسلكوا هذا الطريق في ظل وجود الاحتلال، فكانوا معنيين بتحرير فلسطين من نير الاحتلال، شأنه في ذلك، شأن أي مواطن حر في مجتمعات العالم قاطبة، من هنا كان استشهادهم الواعي، باتجاه أهدافهم السامية. فمن غير المعقول أن يطالب الشعب الفلسطيني بالتوقف عن المقاومة بينما لا يزال يرزح تحت نيرالاحتلال الإسرائيلي. وفي هذا السياق كتب الاستشهادي هشام حمد منفذ عملية مستوطنة نتساريم بقطاع غزة يوم 11/11/1994 في وصيته: "إن المعركة مفروضةعلى الجميع فلا تقفوا في طوابير الانتظار الكسيح على أبواب غد لا تملكون منه سوى الإذعان". وفي السياق نفسه كتب الاستشهادي محمود مرمش منفذ عملية نتانيا يوم 18/5/2001 في وصيته: "يمر الشعب الفلسطيني بأقسى أيامه حيث إنه يعاني يومياً من القتل والقصف والتهجير وأقصى أنواع العنف ، وفي كل يوم تزداد معاناة هذا الشعب ، فلا بد أن تكون هناك طائفة تضحي بنفسها وتجاهد في سبيل الله من أجل الدفاع عن كرامته والدفاع عنه ورفع رايته ، وإنه لا حل لهذه الحملة الشرسة إلا بالجهاد والاستشهاد وهو فرض عين على كل مسلم ومسلمة".

وبعد نقاش عميق لأطروحة الدكتوراه دام أربع ساعات أوصت اللجنة منح الطالب درجة الدكتوراه في علم الاجتماع بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى، كما اوصت بضرورة ترجمة الأطروحة إلى لغات عالمية عديدة لنشرها في كتاب، بالاضافة إلى نشر بروفيل شخصية الاستشهادييون الفلسطينيون في كافةالمحافل المحلية والدولية، مع ضرورة تناول العمليات الاستشهادية المتعلقة بالاشتباكات المسلحة استكمالاً لما جاءت به الأطروحة الحالية وما نادت به من توصيات نظراً لأهمية الظاهرة الاستشهادية في تاريخ النضال الوطني الفلسطيني
من مواضيع : zozo_tota طالب فلسطيني في الاندلس يناقشرسالة هامة حول "الاستشهاديين"
صورة وآية: صورة رائعة تدعو المؤمن لتسبيح الخالق عز وجل
قد انقضي ثلث رمضان
الائمة الاربعة رحمهم الله وتعريف كامل بهم
14-07-2010, 12:22 AM
hazem elbasha
 
شكرا لكِ أختى الغالية على هذا الموضوع الأكثر من رائع
وعلى الرغم من أنه منقول
لكن سلمت يمناكِ على الأنتقاء المميز
وجزاكِ الله كل الخير على ما طرحتِ
ولكِ أغلى تحيااااتى
اللهم أرزقنا شهادة طيبة فى سبيلك ترضى بها عنا
وأرزقنا مرافقة شهداء المسلمين فى الجنة
أنت ولى ذلك والقادر عليه
من مواضيع : hazem elbasha علاج الذنوب ...
هيا بنا نلحق ما بقى 000
أرفع رأسك فأنت مسلم ....
هل سألت نفسك يوماً عن تشهدك فى كل صلاة ؟؟
الإسلام
 

الكلمات الدلالية (Tags)
الاستشهاديين, الاندلس, يوم, يناقشرسالة, فلسطينى, في, هامة, طالب

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

طالب فلسطيني في الاندلس يناقشرسالة هامة حول "الاستشهاديين"

الساعة الآن 09:13 AM.