xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الأخبار والحوادث
التسجيل

دروس لعقد قمة بين الإسرائيليين والفلسطينيين

الأخبار والحوادث

11-07-2010, 08:07 AM
غادة لبنان
 
دروس لعقد قمة بين الإسرائيليين والفلسطينيين



 
دروس لعقد قمة بين الإسرائيليين والفلسطينيين


 
كتب آرون ديفيد ميللر، باحث في السياسة العامة في مركز وودرو ويلسون الدولي للباحثين، مقالاً نشرته صحيفة لوس أنجلوس تايمز تحت عنوان «دروس لعقد قمة بين

الإسرائيليين والفلسطينيين»، رأى فيه أن أياً كان الدرب الذي سيسلكه الرئيس أوباما للخروج من المأزق الحالي الذي وصلت إليه عملية السلام فإنه لا يستطيع أن يتجاهل الدروس
المستفادة من المساعي الأميركية الجادة السابقة لمعالجة القضايا الأساسية التي تحرك الصراع الإسرائيلي الفلسطيني: كالقدس والحدود والأمن واللاجئين. ومن هذا المنطلق يرى

أن هناك ثلاثة دروس مستفادة من قمة كامب ديفيد تستحق إمعان النظر فيها. أولاً: معرفة أين يقف الإسرائيليون والفلسطينيون. إذ يسهل الفهم الأفضل لموقع كل منهما معرفة مدى

اتساع الهوة التي تفصل الطرفين. ففي كامب ديفيد، كانت تلك الهوة كبيرة للغاية، ولم يكن كل من عرفات أو باراك على استعداد لدفع ثمن تقليل تلك

الهوة، ناهيك عن إنهاء الصراع بينهما.

ويشير الكاتب إلى أنه ما من قمة بدون مخاطر، وما من وسيط يكون على علم تماماً بمكان كل من الزعيمين قبل بدء التفاوض. ففي يوليو 2000، واجه الأميركيون فجوة باتساع

غراند كانيون، بل وفجوة أكبر في ثقة كلا الطرفين في الآخر. حيث تبنى الأميركيون أهدافاً يرى الكاتب أنها كانت ينبغي أن تتسم بمزيد من الواقعية.

ثانياً: أن يعرف الرئيس الأميركي جيداً أين يقف، ومن ثم يشرع في العمل على إدارة القمة. ويشير الكاتب إلى أن كلينتون لم يدر قمة كامب ديفيد، بل خرجت الأمور عن السيطرة

وأصبح يسير على هواها. ولكن إنصافاً له، يشير الكاتب إلى أن مستشاري كلينتون لم يقدموا له إستراتيجية من الممكن أن تؤتي ثمارها، لأنهم سمحوا لباراك وعرفات بالعمل على

جدول أعمالهما الخاص، دون وجود هيكل أميركي شامل للقمة.

ثالثاً: تأييد الاتفاقية، وليس أحد الطرفين على حساب الطرف الآخر. ويرى الكاتب أن الأميركيين لم يفعلوا ذلك على نحو كاف، فكثير من الأحيان كانوا بمنزلة محامين لإسرائيل

بدلاً من أن يدركوا أن عميلهم الحقيقي هو الاتفاق، وهذا ما ينبغي أن يدافع الأميركيون عنه أمام كلا الطرفين. وفي النهاية يشير الكاتب إلى أن تجاهل تلك الدروس سوف يُنتج قمة

فاشلة أخرى، بل وقد تؤول الأمور إلى أسوأ من ذلك: فأوباما الذي يأمل في إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي من خلال حل الدولتين، قد ينتهي به المطاف ليصبح

الشخص الذي يُدفن هذا الحل على يديه.












المصدر
لوس أنجلوس تايمز
من مواضيع : غادة لبنان واشنطن عن أزمة مصر: الأمر قد يستغرق بعض الوقت
اسرائيل تقول استخدام المفاعل الايراني " غير مقبول "
الجامعة العربية : إسرائيل تسرق 85% من المياه الفلسطينية
سفير إسرائيل يشارك فى احتفال سفارة مصر بهولندا بذكرى ثورة 23 يوليو
التحقيق مع وزراء سابقين وحظر سفرهم
 

الكلمات الدلالية (Tags)
لعقد, الإسرائيليين, بين, دروس, والفلسطينيين, قمة

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
حرب لبنان وأثرها على المشروع الصهيوني
بيريتس يدعو للتفاوض مع سوريا والفلسطينيين.. وليبرمان يطالبه بالاستعداد لحرب قادمة!
عشرات القتلى والجرحى بصفوف الإسرائيليين بمعارك الجنوب
أطفال لبنان.. هدف القناصة الإسرائيليين

دروس لعقد قمة بين الإسرائيليين والفلسطينيين

الساعة الآن 10:37 AM.