xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الأخبار والحوادث
التسجيل

أوباما - نتانياهو .. مخاض الحب

الأخبار والحوادث

13-07-2010, 08:11 AM
غادة لبنان
 
أوباما - نتانياهو مخاض الحب



 
 
أوباما - نتانياهو.. مخاض الحب


 
تناول سيفر بلوتسكر في صحيفة يديعوت أحرونوت لقاء اوباما - نتانياهو في البيت الابيض واعتبره مخاض الحب، فكتب: «أنتم تشتبهون بي، لان اسمي الوسط حسين»، قال

الرئيس الاميركي باراك اوباما في مقابلة غير مسبوقة في صدقها ليونيت ليفي من القناة 2. وقد اصاب في الصميم، حيث تجذر في الرأي العام الاسرائيلي انعدام عميق للثقة بنوايا

أوباما. نعم، بسبب أصله أيضا. حيث تعد حكومة نتانياهو الايام لنهاية ولاية اوباما وتتمنى هزيمته.

في هذه التمنيات لا يشارك رئيس الوزراء. خلافا للمحيطين به وللهامسين في اذنه، فان نتانياهو بالذات يرى في اوباما صديقا حقيقيا لاسرائيل. صهيوني متحمس. نتانياهو سحر

بأوباما حين كان سيناتورا. وتنبأ بتسلمه الرئاسة. وهو يرى فيه نفسا توأما بالمفهوم الاجتماعي: اصلاحي جاء من الخارج، جواد وحيد شق دربه نحو القمة رغم انف النخب

السلطوية والاقتصادية. الممثل الاصيل لائتلاف المنبوذين، الذي لا يزال بيبي ايضا يعتبر نفسه ينتمي اليه.

نتانياهو يتحدث بتقدير عن الاصلاحات الكبرى التي نجح اوباما في احداثها في النصف الاول من ولايته الاولى: في التأمين الصحي، في ادارة الميزانية، في الرقابة على الجهاز

المالي - اصلاحات تغير انظمة الامور من اساسها، ولهذا فإنها تأسر قلب نتانياهو.

محللون كثيرون، في البلاد وفي الولايات المتحدة، يرتكبون خطأ جسيما في فهم العلاقات بين الرجلين. فهما ليسا خصمين، بل شريكان في الدرب وفي السر. لا يكنسان الخلافات

تحت البساط، بل يوضحانها. نتانياهو راكم ساعات حديث عديدة مع اوباما، يرى فيه الرئيس الاكثر جدية الذي كان لاميركا منذ عقد من الزمان، اكثر بكثير من سلفه بوش، وبالتأكيد
هو سياسي مصداق، يتطلع الى الايفاء بوعوده. ساع لا يفل ولا يمل نحو اهدافه. وبالاساس هو الرئيس الاميركي القادر على أن يبلور تسوية اسرائيلية - عربية، نتانياهو قادر على

ان يقرها في الكنيست والحكام العرب قادرون على أن يقروها في شارعهم.

نتانياهو يؤمن بأنه في المكان الذي فشل فيه بيل كلينتون بسبب خفة الرأي وجورج بوش بسبب احادية الجانب، يمكن لباراك اوباما ان ينجح.

باراك حسين اوباما هو ايضا الامل الاكبر لنتانياهو في القاء كرئيس وزراء بل والانتصار في الانتخابات القادمة. ونتانياهو هو الامل الاكبر لأوباما في أن يحقق احدى امانيه

المركزية كزعيم عالمي، كمصلح للعالم، وهو تطلع كرره في المؤتمر الصحفي المشترك في البيت الابيض: تسوية اسرائيلية - فلسطينية حتى 2012. ومثله اعترف نتانياهو

الاسبوع الماضي بانه يمكن الوصول الى تسوية في غضون سنة.

من هنا الاهمية الهائلة لزيارة نتانياهو الاخيرة الى البيت الابيض، ففي ذروة الانتقاد الدولي لاسرائيل، تلقى شهادة تسويغ مغلفة بالذهب من يد رئيس اميركي أسود، يتماثل مع

اليسار والعالم النامي وحقوق الانسان، مع الانفتاح تجاه التقاليد الاسلامية.

وتنبغي قراءة ردود الفعل الهستيرية لليسار المتزمت، الغربي والعربي، كي نفهم ما حصل.. وهو ان اوباما مزق ربطة عنق المقاطعة المشتدة على اسرائيل، وعلى نتانياهو

بالخصوص. حيث لم يكن لقاؤهما الاخير بداية صداقة رائعة، بل كان فصلا آخر في قصة حب غير عادية نُس.جت بينهما.












المصدر
يديعوت أحرونوت
من مواضيع : غادة لبنان فقراء مصر يطالبون بنصيبهم من "ثروة" مبارك
لبنان: عشائر شيعية توقف الخطف واتهام لحزب الله بالتورط
نتنياهو يقبل بإطلاق ألف أسير بشروط
السفينتان الإيرانيتان وصلتا إلى اللاذقية وستبقيان فترة لتشاركا في تدريبات
موسكو تنوي تسليم مئات اللاجئين لنظام دمشق
 

الكلمات الدلالية (Tags)
مخاض, أوباما, الحب, نتانياهو

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

أوباما - نتانياهو .. مخاض الحب

الساعة الآن 03:43 AM.