xpredo script

العودة   نيو حب > مالتى ميديا > اخبار الفنانين | اخبار النجوم
التسجيل

اللي (بينضرمبه) المثل!( كتكوت)

اخبار الفنانين | اخبار النجوم

16-08-2006, 03:54 AM
bob
 
Exclamation اللي بينضرمبه المثل! كتكوت


أخيرا وبعد سلسلة من التأجيلات المتكررة من موعد عرض إلى آخر، خرج الكتكوت من عشه إلى شاشات العرض السينمائي، ليملأ بصياحه آذان المشاهدين.. طبعا كلنا نعرف الشعبية الجارفة التي يحظى بها "الكتكوت" حديث المولد "محمد سعد"، والذي بدأ اكتساح الإيرادات منذ "اللمبي"، ليتوالى بعدها عدة أفلام اختلف النقاد حول مدى تفاهتها وسطحيتها لكنهم اتفقوا على نجاحها الساحق على مستوى الإيرادات والجمهور..
اليوم يخوض "محمد سعد" معركة الصيف كالمعتاد، لكنه يدخلها في عز المعركة ومع بداية شهر أغسطس في منافسة من نوعية (الدم للركب) مع "هنيدي" و"أحمد حلمي" و"هاني رمزي"، لكنه يدخل حلبة الصراع بعد حوالي أسبوع واحد من انطلاق أفلام الثلاثة.. دعونا نتفق أولا أن تأجيل موعد عرض الفيلم أكثر من مرة قد زاد من اشتياق عشاق "محمد سعد" –وهم كثيرون– إليه.. خصوصا أن الصحف والمجلات كانت تتناقل أخبار الفيلم ومدى نفوذ "سعد" وتحكمه في كل شيء من السيناريو إلى الإخراج، وحتى اختيار النجمة التي تشاركه البطولة "هبة السيسي" ملكة جمال مصر السابقة..
اسم الفيلم: كتكوت!
لايزال "سعد" مصرا على أن يحمل اسم الفيلم اسم بطله.. من "اللمبي" و"عوكل" إلى "بوحه" وختاما بـ"كتكوت".. اختيار موفق في الواقع لأن الفيلم كله منذ البداية حتى النهاية يحمله "كتكوت".. هو البطل المطلق في الفيلم، أما أدوار "هبة السيسي" و"حسن حسني" وغيرهما فهي أدوار سطحية عادة ما تجمعها مشاهدها مع "كتكوت" الذي يحتل معظم مشاهد الفيلم.
يلاّ نشوف الفيلم:
تبدأ أحداث الفيلم ببعض الاحتفالات على الطريقة الصعيدية النمطية، والسبب أن "كتكوت أبو ليل" –الشاب الصعيدي ابن عائلة البرايصة– قد قرر أن يصارع شخصا على الهواء أمام أهل البلد.. يدخل "كتكوت" الحلبة رابطا رباطا أحمر حول رأسه، ومن عينيه تشع نظرات متوحشة، وأهل البلد يهتفون له:
توت.. توت.. توت.... شد حيلك يا كتكوت!
ويرقص "محمد سعد" على الموسيقى الصعيدية، ويستعرض فيها ببراعة وجهه وفمه ورشاقة جذعه، ويطول الاستعراض قليلا محاولا أن يفجر نوبة من الضحك، وعندما يواجه "كتكوت منافسه" يسقط فجأة!

البداية: في مكان ما من صعيد مصر!
يبدأ الفيلم أحداثه الحقيقية بمقابلة "كتكوت" لـ(الكبيرة)، وهي السيدة ذات النفوذ في عائلة البرايصة، التي يعتبر "كتكوت" آخر (برص) فيها، وتكلفه الكبيرة بمهمة (أن ينقتل) لأن الفخاينة –العائلة المنافسة– يريدون الأخذ بالثأر، وعليه أن يكون الضحية فهو آخر الأبراص من جهة، ولأنه عازب بلا مسئوليات من جهة أخرى.. يجادلها "كتكوت" في حوار كوميدي؛ حيث يحاول أن يفهمها أنهم من المفروض أن يبقوا عليه من أجل الحفاظ على النسل وهكذا، وفي النهاية يقرر ألا يستسلم لقدره بينما تبدأ مراسم الإعداد للعزاء وإقامة الصوان استعدادا لموته!
ويهرب "كتكوت" إلى خيمة أحد أصدقائه مرتديا ملابس امرأة تدعى "بهانة"، ويجلس مع صديقه لينشدا معا أغنية عبارة عن مقاطع موسيقية تميز "محمد سعد" في أدائها مستغلا براعة حنجرته، وفي نفس الوقت تعلن الكبيرة (حالة الطوارئ) في البلدة للقبض على "كتكوت" الهارب!
ثم تبدأ المعركة بين البرايصة والفخاينة، ويقرر "كتكوت" الخروج لمواجهة الفخاينة لأنه (كل الناس تخاف من الليل.. أما "كتكوت" فالليل يخاف منيه!)، ويجد "كتكوت" نفسه في وسط النيران، ويظهر لنا رجلان فجأة يقومان بتخديره وإنقاذه من الثأر المنتظر!

نقلة مفاجئة: أمام قلعة قايتباى – الإسكندرية:
لايزال "محمد سعد" مصرا على أداء شخصيتين مختلفتين في نفس الفيلم، ولابد أن نعترف أنه نجح جدا في هذه التيمة منذ بدأها في فيلم (اللي بالى بالك)..
في "كتكوت" ينتقل بنا الفيلم بغتة من وسط الصعيد والأعيرة النارية واحتفالات العزاء المرتقبة إلى بحر الإسكندرية وتحديدا القلعة.. الإرهابي الدولي "يوسف خوري" –"محمد سعد" في شخصية أخرى بشعر سايح وشارب يفكرك بمستر إكس وملامح إجرامية نمطية- يدخل القلعة للقاء شخص ما، لكنه يتورط في قتال يدوي داخل القلعة حتى يتمكن أحد خصومه من غرس حقنة مخدرة في ذراعه، ليسقط "يوسف خوري"!

فاصل ونعود
تيمة الفيلم:
بسهولة يمكننا أن نستنتج فكرة الفيلم.. الشاب الصعيدي "كتكوت" يشبه إلى حد كبير الإرهابي الدولي "يوسف خوري".. ثمة عملية إرهابية تستهدف مصر والمسئول عنها "خوري".. كيف يمكن للسلطات المصرية كشف تفاصيل هذا المخطط الإرهابي؟

طبعا سيتم استبدال جسد "يوسف خوري" في المستشفى بـ"كتكوت"، بعد أن يتلقى "كتكوت" التدريبات اللازمة لتحويله من صعيدي لا يفقه شيئا في الإنجليزية –على أقل تقدير– إلى إرهابي محترم، وبالتالي يمكن كشف هدف العملية الإرهابية وموعدها.. فكرة محروقة وشاهدناها في عشرات الأفلام عربية كانت –خد عندك "إعدام ميت" على سبيل المثال لا الحصر– وأجنبية.. لكن الميزة هاهنا أن "محمد سعد" شخصيا هو من يقدمها لنا، لذا توقع الكثير من المواقف الكوميدية وتوقع أن تدمع عيناك ضحكا!
عدنا


بعد أن يقبل "كتكوت" المهمة التي عرضها عليه "حسن حسني" ورفاقه –ضباط من أمن الدولة على ما يبدو- لأنهم أنقذوه من الموت على يد الفخاينة من ناحية، و(علشان خاطر مصر) من ناحية أخرى، تبدأ تدريباته الآن في إطار كوميدي ساذج.. فهو يستيقظ من النوم ليواجه الممرضة التي تتحدث بلغة أجنبية لا يفهمها فيضربها.. يخوض اختبارات السباحة.. تعليمه مفردات إنجليزية.. ثم بعدها اختبار في الغناء (ولا تسألوني ما علاقة المهمة بالغناء؟).. التدرب على تقبيل النساء!.. وهكذا.. وأخيرا يتحول وجه كتكوت إلى وجه مشابه لـ"يوسف خوري"..
ويستيقظ "كتكوت" في المستشفى متقمصا دور "خوري"، ويتصل بسكرتيرته ويبدأ التعامل مع أفراد العصابة، ويستعرض تاريخه الإجرامي المشرف (تفجير 23 مول + 22 مستشفى + 15 برج حمام!) أمامهم، ويخبرونه أن العملية ستتم الساعة خمسة.. لكن ما الهدف؟
يلتقي "خوري" –"كتكوت"– بشريكته "ماجي" –"هبة السيسي"– في فندق المريديان، حيث تعطيه الشريحة اللازمة للمفجر كهدية، وتذهب معه للسهر في أحد الملاهي الليلة، وهي ضرورة درامية ملحة احتاجها المخرج حتى يجد "محمد سعد" مكانا مناسبا لينشد أغنية الفيلم التي تذيعها الفضائيات الآن..
بعد عدد من المواقف الدرامية يكشف "محمد سعد" هدف العملية، ويخبر "حسن حسني"، وينطلق عدوا على كورنيش النيل إلى الهدف!
مشهد الذروة:
المكان (الهدف): محطة مترو السادات - ميدان التحرير.
الزمان: قبل الخامسة مساء
الحدث: "كتكوت" ينقذ رواد محطة المترو من مخطط إرهابي دنيء..!
وهكذا يصل "كتكوت" لمحطة المترو ليبدأ عملية البحث عن الإرهابي الذي قابله من قبل مع العصابة.. يراه داخلا حجرة الكهرباء، فيدخل وراءه ويشتبك معه ويفقده وعيه، ويكتشف أن القنبلة قد بدأت العد التنازلي فعلا!
يركض "كتكوت" حاملا القنبلة وسط حالة من الهرج والمرج تسود محطة المترو، ويدخل "كتكوت" أنفاق المترو محاولا الابتعاد عن الناس بأكبر قدر ممكن، ولهذا ينزل إلى ماسورة تمتد تحت النفق ذاته ويظل يركض فيها.. و يركض.. ويركض!!..
باقي خمس ثوان على الانفجار....

مشهد النهاية:
"حسن حسني" مع مجموعة رجال أمن الدولة واقفين على الكورنيش يتطلعون إلى النيل، بعد أن عرفوا أن الماسورة التي دخلها "كتكوت" بالقنبلة تنتهي وسط النيل! فجأة يدوي الانفجار، وتثور مياه النيل، ويخيم الحزن على وجوه الجميع.. لقد مات "كتكوت"! مات البطل!
طبعا يتوقع كل المشاهدين والقراء أن يظهر "كتكوت" فجأة.. مش كده؟ إنه مجرد فيلم كوميدي، وليس فيلم "تيتو" طبعا، لهذا يخرج "كتكوت" فجأة من وسط مياه النيل، صائحا بالعبارة التي رددها مرارا طوال الفيلم:
- أنا كتكوت.. اللي (بينضرمبه) المثل!
آخر كلام:
لا جدال على أن فيلم "كتكوت" طريف جدا، يدخل به "محمد سعد" تيمة بوليسية نوعا، صحيح أنها (قديمة) لكنه استطاع أن يحقق هدفه من ورائها وهو الكوميديا..
الدعاية للفيلم لم تكن على المستوى المتوقع.. صحيح أننا رأينا أفيش الفيلم مبكرا في شوارع القاهرة، لكن الدعاية في الصحف والتليفزيون بدأت متأخرة قبل عرض الفيلم بأيام معدودة، حتى إن موعد عرض الفيلم بالتحديد ظل مجهولا.. هناك أفلام منافسة بدأت دعايتها قبل العرض بأسابيع!

الجمهور الذي ذهب لمشاهدة فيلم "سعد" متوقعا الكثير من الضحك والأفيهات، لن يخرج نادما أبدا.. أما من يتوقع أي شيء عميق وهادف فعليه أن يبحث عن فيلم آخر.. هذا فيلم للشباب والمراهقين ورجل الشارع البسيط الباحث عن بعض الترفيه وسط حر أغسطس الخانق.

"محمد سعد": قدم الشخصتين ببراعة، ومازال يبهرنا بقدراته الصوتية والجسمانية.. يظهر في كل مشاهد الفيلم تقريبا ليغطي على أداء أي ممثل آخر..
"حسن حسني": لا تتوقع منه أي تميز.. الممثل الذي يقبل أي دور يعرض عليه من أجل التواجد لا يتطور أداؤه كثيرا.. عندما ظهر "حسن حسني" في الفيلم لأول مرة، علق أحد المتفرجين: (ييييه! "حسن حسني"! الراجل ده عامل عقد احتكار لكل الأفلام)!
"هبة السيسي": لا يمكن الحكم على أدائها لأن "محمد سعد" لم يعطِها الفرصة لإظهار قدراتها الفنية.. كانت كأية ممثلة أخرى!
</SPAN>المخرج "أحمد عواض": مجهود جيد لكن من الواضح جدا سيطرة "محمد سعد" على كل تفاصيل الفيلم!
السينارست "طارق الأمير": الحبكة الدرامية متوقعة نوعا ومكررة.. السيناريو يتعامل مع مشاهد ساذج يريد الضحك بغض النظر عن منطقية الأحداث، ونجح فعلا في إضحاك المشاهد.. لكن ثغرات السيناريو ما شاء الله!

فيلموجرافيا:
اسم الفيلم: كتكوت
تاريخ العرض: 2 أغسطس 2006
المخرج: أحمد عواض
المؤلف: طارق الأمير
الممثلون:
محمد سعد
هبة السيسي
حسن حسني
علي حسنين

انتاج: أوسكار – النصر – الماسة
تقييم الفيلم: 7/
من مواضيع : bob اخبار المطربين الاجانب
طلبات هيفاء... أوامر
كلاكيت تاني مرة:"إيمان العاصي" تعتزل التمثيل
سمير غانم&quot; وعمل مسرحي جديد
نور الشريف يحتفل بالعودة
 

الكلمات الدلالية (Tags)
المثل, اللي, بينضرمبه, كتكوت

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

اللي (بينضرمبه) المثل!( كتكوت)

الساعة الآن 09:55 AM.