العودة   منتدى نيو حب > الرياضة والسيارات > كرة قدم - kooora > الكورة المصرية

ممدوح عباس القادم لإصلاح البيت الأبيض يبوح بأسراره ومخططاته لـ«المصرى اليوم» «تعويم»

الكورة المصرية


17-08-2006, 03:44 PM
mishoo
 
Smile ممدوح عباس القادم لإصلاح البيت الأبيض يبوح بأسراره ومخططاته ل «المصرى اليوم» «تعويم»

بمجرد أن تم تكليفه برئاسة البيت الأبيض، حمل ممدوح عباس علي عاتقه مهمة إنقاذ النادي الكبير من حالة التردي التي أصابته وأفقدته هويته واستقراره جراء الأزمات المتلاحقة والحرب الأهلية التي اشتعلت بين أبنائه.
وتعهد عباس بفكره الاقتصادي كرجل أعمال ناجح بوضع استراتيجية جديدة تسهم في القضاء علي الأزمة المالية.. وتنمية موارد النادي والنهوض به، وشدد علي أهمية عودة رموز النادي ومساندة الجمعية العمومية لمجلسه حتي ينجح في مهمته، وأكد أن مهمته الأساسية هي إعادة الهيبة والبطولات للقلعة البيضاء، وتنفيذ الكثير من المشروعات التي تخدم النادي وأعضاءه.. وأعلن أنه سيتصدي بكل حزم للخارجين عن النظام والذين يعبثون بمقدرات الكيان الكبير، وكشف ممدوح عباس في الجزء الأول من حواره الجريء جداً لـ «المصري اليوم» عن العديد من الحقائق والأسرار.


نبدأ بالقضية الأكثر سخونة داخل النادي.. لماذا لم تعلنوا عن شطب مرتضي منصور في اجتماع المجلس الأول؟
- هذه القضية لم تناقش أصلاً في الجلسة، كما لم يكن يتضمنها جدول الأعمال، وقد تفرغنا لمناقشة القضايا الملحة داخل النادي والتي لا تحتمل التأجيل، خصوصاً أننا ورثنا تركة ثقيلة جداً و«مهببة».


ولكنكم تعتبرون شطب مرتضي أهم قضية؟
- ولماذا اعتبرتم هذه القضية من القضايا الأساسية، كما قلت نحن لدينا أمور أخري معلقة وأهم.


وكيف تري قضية مرتضي من وجهة نظرك؟
- لا تعليق.


هل تعتقد أنه يستحق إسقاط عضويته؟
- إذا كانت تصرفاته تتطلب ذلك فسيتم إحالته للتحقيق، لكنني أؤكد لك ولغيرك أنني لن أكون خصماً وحكماً في ذات الوقت، لكن المسألة تحتاج للدراسة، خصوصاً أنه شخصية عامة وقد يتعاطف معه البعض، ويوافق علي شطبه البعض الآخر، فهو له مؤيدون ومعارضون.


وهل الخلاف في الرأي مع أي شخص تكون نتيجته الشطب والإسقاط؟
- أنا لست مختلفاً معه أو مع أي فرد آخر.


نحن نتحدث بصفة عامة، ما هي الجريمة التي ارتكبها مرتضي حتي يشطب؟
- لا تعليق.. فأنا لست طرفاً.


تردد أن قبولك المنصب جاء من أجل شطب عضوية مرتضي تحديداً؟
- هذا كلام غير صحيح، لأنني جئت لانتشال النادي من الأزمات التي يمر بها، وأؤكد أنني لن أفعل ذلك بمفردي، ولكن بتعاون أعضاء المجلس والمساندة الإيجابية من الجمعية العمومية، فجميعنا يسعي لإعادة النادي مرة أخري لبريقيه وبطولاته وتاريخه العريق.


علي أي أساس تم اختيارك لأعضاء المجلس؟
- لقد استبعدنا ثلاثة أسماء من الانضمام للمجلس في آخر لحظة، والحقيقة أنه كان أمامي عدة اختيارات، وهل أختار ١١ أم ١٦ عضواً في المجلس، فأنتم تعلمون أن القانون حدد ٢٥ عضواً للمجلس المعين، وما أستطيع أن أؤكده هو أنني اخترت الأعضاء القادرين علي تنفيذ فكر محدد.


ما هو؟
- النادي يمر بعثرة مالية، وطبقاً لتعريف رجال البنوك والاقتصاد فهو يحتاج لقضية «تعويم» تستلزم وجود مختصين في هذه الناحية، وكذلك إعادة ترتيب النادي بأكمله.


لكن الأسماء التي اخترتها مغمورة وليس لها علاقة بالإدارة الرياضية في الأندية؟
- أولاً يكفي أنني لدي الخبرة اللازمة لإدارة الأندية، فكما قلت إنني أحتاج لمجموعة تنقذ النادي من عثرته الحالية، وثانياً هذه المجموعة تشغل مراكز مرموقة في المجتمع مثل حازم فوزي الذي شغل منصب المسؤول عن المشروع الغذائي للأمم المتحدة بعد خروجه من القوات المسلحة، ويحيي مصطفي كمال حلمي رجل ذو خبرة مالية وبنكية كبيرة، وكذلك عمرو الجنايني مدير أحد البنوك الشهيرة، وأيضاً عمر هريدي عضو مجلس الشعب، إلي جانب العضو الشاب أحمد توفيق حافظ الذي أتمني أن يكون رئيساً لنادي الزمالك في يوم من الأيام.


هل لأن والده صديقك؟
- مطلقاً، فالولد خريج جامعة السربون بفرنسا ويجيد التحدث بالإنجليزية والفرنسية ويتمتع بشخصية قوية وفكر محترم.


فلنتحدث عن مشاكل وأزمات النادي؟
- أنا علي استعداد.


ماذا عن الأزمة المالية؟
- جئت من أجل حلها.


هل تعتقد أنك ستنجح؟
- يجب أن نستخدم عقولنا جيداً، وتكون البداية صحيحة من خلال ترشيد الإنفاق الذي تمثل في شراء صفقات بنحو ٣٠ مليون جنيه في وقت سابق، وترشيد العمالة التي تتطلب أكثر من ٨٥٠ ألف جنيه كل شهر، إلي جانب إنشاء إدارة تسويق داخل النادي تواكب العصر والأحداث حتي لا يتم إهدار إمكانيات النادي المالية، وبالنسبة للتعاقد مع اللاعبين، علينا أن نحدد موقفنا، وما إذا كنا سنعتمد علي ضم لاعبين من خارج النادي أو نهتم بقطاع الناشئين حتي يفرخ لاعبين لهم انتماء للنادي.


وأيهما تفضل؟
- أنا كممدوح عباس صاحب فكر الستينيات والسبعينيات أفضل بناء قطاع الناشئين حتي لو لزم الأمر التعاقد مع مدير فني أجنبي، ويجب أن نتعلم من النادي الإسماعيلي الذي يمتلك كماً هائلاً من الكشافين ونجح مؤخراً في التعاقد مع ٣٠ لاعباً قيمة الواحد منهم عشرة آلاف جنيه، والأهلي الذي خصص إحدي مدارس الكرة التابعة لشركة مياه غازية لخدمته، وإنبي الذي يمتلك ناشئين مميزين، والحقيقة أنني كنت طوال الفترة السابقة أتساءل: أين الزمالك؟، والحقيقة أنني كنت أخشي علي النادي من الاندثار، فالإمبراطوريات اندثرت، فلماذا لا يندثر الزمالك طالما استمر الفكر الذي كان سائداً!


ولماذا لا ينشئ النادي أكاديمية خاصة به؟
- نحن نتحدث عن الأولويات، ونريد أن نستكمل ما بدأته المجالس السابقة، لأن أزمة النادي الحقيقية تتمثل في أن كل مسؤول يأتي يهدم ما بناه السابقون، وهذا الكلام ليس للمنظرة، ولو استعرضتم قرارات المجلس في جلسته الأولي ستجدون أنني وافقت علي كل شيء إيجابي تم من قبل.


نعود للأزمة المالية والأفكار المطروحة للتغلب عليها؟
- من الضروري استثمار النادي ومنشآته بالشكل الأمثل، وفي هذا الصدد تحدثت مع رئيس مجلس إدارة المقاولون العرب المهندس إبراهيم محلب لتطوير الصالة المغطاة بالنادي بعد أن أصبحت «لا آدمية ولا إنسانية» ولا يوجد بها «حمامات» أو «تكييفات» أو كراسي أو حتي كهرباء، وتحتاج لتكلفة مالية لا تقل عن ٥ ملايين جنيه.


وكيف سيتم استثمار الصالة إذن؟
- عندما نعيد بناء هذه الصالة نستطيع التعاقد مع شركة طيران كبري أو شركة مياه غازية شهيرة للإعلان بداخلها، ولكم أن تتصوروا أن عدداً من الأطفال ذهبوا للنادي الأهلي في رحلة مدرسية وانبهروا بصالة الأمير عبدالله الفيصل المغطاة، ثم أصيبوا بصدمة عندما شاهدوا الصالة السيئة في الزمالك، وأنا شخصياً لم أجد كرسياً للجلوس عليه عندما دعيت لحضور إحدي مباريات السلة وقت أن كنت أميناً للصندوق بالنادي.


وماذا عن الأفكار الأخري التي تنوون تنفيذها؟
- أولا يجب أن تعود الجماهير لحضور المباريات حتي تساهم في دعم ناديها، ففي السبعينيات والثمانينيات كان يحضر ١٢٠ ألف مشجع، وكان التعداد السكاني وقتها ٤٠ مليون نسمة فقط، وقد أصبت بغضب واستفزاز عندما عرفت أن من حضروا مباراة إنبي الأخيرة لم يتعدوا ١٠ آلاف مشجع فقط.. كيف يحدث هذا في بلد تعدادها ٧٠ مليون نسمة!


لكن الظاهرة عامة وليست مقصورة علي الزمالك؟
- يجب أن نعيد الجماهير للمدرجات بأي طريقة.


وهل هذا هو الحل الوحيد؟
- بالطبع لا، هناك أفكار كثيرة أهمها ضرورة تسويق فريق الكرة بشكل جيد، لكونه يلتهم ٦٥% من ميزانية النادي، ولابد أن يغطي تكلفته علي الأقل، فهل يرضي أحد أن تباع فانلة الزمالك في منطقة «العتبة»، ولا يوجد بوتيك بسور النادي تباع فيه الفانلات بتوقيع من حازم إمام أو عمرو زكي أو غيرهما من نجوم الفريق، وهل يعقل ألا يدر ملعب النادي أي مبالغ مالية ولو خمسة صاغ، وألا يوجد به إعلان واحد، وهل يعقل أيضاً أنه لا توجد إعلانات داخل غرفة خلع ملابس للفريق الأول الذي يضم ٨ لاعبين في المنتخب الوطني، الإعلان هو عصب التمويل في مصر والنادي في أفضل منطقة تجارية في مصر ويجب استثماره جيداً، وأتذكر مقولة للكابتن محمد حسن حلمي عندما قال لي بالحرف الواحد: «النادي في منطقة الشانزليزيه بتاع مصر».


هل تعتقد أنك ستنفذ كل ذلك في عام واحد هو عمر مجلسك المعين؟
- مدة العام لا تكفي، لكن حياتي كرجل أعمال تعتمد علي أنني أحلم، ثم أسعي لتحقيق الحلم، فأنا أحدثك عن استراتيجية وفكر جديد لإعادة بناء النادي، ومشكلة النادي الحقيقية هي أن مجالس الإدارات التي تعاقبت عليه لم تأت بفكر استراتيجي حتي يكملها المسؤولون الآخرون، وللأسف فقد تم حصر طموحات النادي في قضايا الكرة فقط.


لكن النادي تم إنشاؤه لممارسة الألعاب الرياضية وحصد البطولات؟
- نعم أنشئ من أجل ذلك، وحتي اليافطة التي كانت موجودة علي النادي وتمت إزالتها كان مكتوباً عليها «نادي الزمالك للألعاب الرياضية»، لكن يجب أن نفصل بين قطاع البطولة والقطاع الاجتماعي، ويتم وضع استراتيجية محددة للقطاعين، لأن كل قطاع له أسلوب تمويل، فأنت لن تنشئ مبني اجتماعي كل يوم، لكنك تستطيع التعاقد مع لاعب كرة في أي وقت، أقصد أن الاهتمام بالقطاعين مهم جداً ولابد من المضي قدماً فيهما بالتوازي.


كيف؟
- سأقيم مجمع مطاعم في النادي حتي يتمكن الأعضاء من التمتع به بشكل يليق بهم بدلاً من أسلوب «الفريسكا والترمس» الموجود حالياً، وسيتم إنشاؤه خلف ملعب الكرة بالنادي الذي أصبح مرتعاً لغير الأعضاء لمشاهدة تدريب الفريق الأول من خارج النادي، وأيضاً سيكون هناك ناد صحي وفندق للاعبين إلي جانب إعادة بناء الملاعب الفرعية بالنادي والتي أفقدت الناشئين الولاء والانتماء للنادي، وهذه كارثة من ضمن الكوارث التي حدثت ويجب القضاء عليها.


كيف؟
- لابد من إعادة الناشئ للتدريب داخل النادي حتي يكون الولاء والانتماء للنادي، وليس للمدرب الذي يتصل به لإبلاغه بموعد المران خارج النادي، فأنا عندما تسلمت فانلة النادي لم أنم طوال الليل من شدة فرحتي بالانضمام للزمالك، ولكن هذا ليس موجوداً الآن.


ألا تري أنك لم تتحدث عن المشروعات العملاقة التي كنتم تعدون لها؟
- قبل أن نتحدث أو نقوم بتنفيذ تلك المشروعات، يجب أن يستقر النادي وتنتهي الصراعات، وطعون الانتخابات المستمرة، ولكم أن تتخيلوا أنه عندما يتم الإعلان عن نتيجة الانتخابات تبدأ الطعون من الراسبين في اليوم التالي مباشرة، وهذه كارثة، لأن أي حكم قضائي قد يحل المجلس في أي وقت.


وما السبب الحقيقي وراء هذه الصراعات من وجهة نظرك؟
- الشبق الإعلامي والرغبة في الظهور والمنظرة وعدم الخوف علي مصالح النادي وانعدام القيم والمبادئ والمثل، كل ذلك أدي إلي هروب الأعضاء إلي أندية الصيد الذي يضم ٣٠% من أعضاء الزمالك، و١٥% من أعضائنا في نادي الجزيرة.


وأين رموز النادي الذين رحلوا عنه؟
- هناك مبدأ في الاقتصاد يقول إن العملة الرديئة تطرد العملة الجيدة، فالنادي ليس بمثابة الألف عضو الذين يتواجدون يومياً في الحديقة، إنما هناك أعضاء كثيرون محترمون هجروه، فالنادي يضم نحو ٤٤ ألف أسرة يجب أن يعودوا لناديهم.


نعود للمشروعات العملاقة، أين مشروع الجراج والمول الذي يتحدثون عنه ولا يتم تنفيذه؟
- مشروع الجراج من المشروعات المهمة التي يجب تنفيذها، فهل يعقل أن يمتلك النادي هذه المساحة الشاسعة وهذا الموقع المهم يجب استغلالها، ولكن بواسطة خطة استراتيجية محكمة التنفيذ، وبشرط أن تتوافر الشفافية، وأن يصدر القرار من مجلس الإدارة، ويتم تكليف مكاتب متخصصة لدراسة المشروع وتحت إشراف من الجهاز المركزي للمحاسبات وهيئة قضايا الدولة.


هل هذا عدم ثقة؟
- نحن بشر، ويجب أن تتغير منظومة العمل داخل النادي الذي ما زال يعيش عصر القلم «الكوبيا».


لكن هذه هي الإدارة في أندية مصر؟
- هذا ليس مبرراً، فأنا لو جالس مثلاً وسط ١٠ أفراد لا يغسلون وجوههم كل يوم، فهل يكون ذلك مبرراً لي لأن أتقاعس عن غسل وجهي!!، الزمالك يا سادة يمتلك عقولاً كبيرة ويجب الاستفادة منها، لكن يجب أيضاً الدعم والمساندة من الجمعية العمومية، التي أصبحت غائبة وسلبية داخل النادي.


هل تراها مهمة؟
- بالتأكيد، فهي السبيل الوحيد لإعادة هيبة الزمالك وتصحيح المسار، لكن للأسف لا توجد جمعية عمومية من الأصل لأنهم يئسوا من الإصلاح، فالصراعات والمشاكل والأزمات دمرت كل ما هو جميل في الزمالك.


هل ستستمر الحرب الأهلية داخل النادي؟
- للأسف هناك من يريد حرباً في النادي كالتي في لبنان أو العراق، فهل يعقل أن يخرج أحد مسؤولي النادي ويقول: سأحول النادي إلي بركة من الدماء، كيف يتصور ذلك، كيف يكون النشيد الوطني في النادي «علي الطلاق بالتلاتة»، كيف يري أبناء الأعضاء ذلك، ومسؤول آخر يبصق علي الأرض، يا جماعة النادي يفتقد القيم والأخلاق وكل شيء.

وماذا ستفعل؟
- أنا لا أنام من حجم المسؤولية، فقد أصبحت بين يوم وليلة رئيس لنصف مصر رياضياً.
من مواضيع : mishoo شباب الزمالك يهزم المعادى بخماسية وتفصله نقطة عن بطولة القاهرة الكبرى
رمزي ينتظر "استمارة 6".. والبديل طولان أو صلاح!
الزمالك فى صحف 13/05
حازم امام يعتذر ويعلن بقائه فى الزمالك
صبري المنياوي : جعفر متمسك بالزمالك ولا نية لضمه للاسماعيلى
 

الكلمات الدلالية (Tags)
ممدوح, لـ«المصرى, لإصلاح, الأبيض, البحث, اليوم», القادم, بأسراره, يتوج, عباس, ومخططاته, «تعويم»

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

ممدوح عباس القادم لإصلاح البيت الأبيض يبوح بأسراره ومخططاته لـ«المصرى اليوم» «تعويم»

الساعة الآن 06:51 AM