xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح > المنتدى الادبى > منتدى القصة
التسجيل

هديتي ...... (بعد كل تعليق قصة جديدة)

منتدى القصة

30-07-2010, 04:43 AM
malka
 
فرصة هديتي بعد كل تعليق قصة جديدة

بتمنى ربنا يعني على الموضوع ده
بعد كل تعليق إن شاء الله هكتب قصة جديدة
ونبدأ
بســـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــم اللــــــــــــــــــــــ ـــــــه الرحمـــــــــــــــــن الرحــــــــــــــيم


القصة الأولى
نبدأبقصة قصيرة نسخن بيها


الفضيل بن عياض

من أشهر الأئمة الذين يضرب بهم المثل في العبادة والزهد
هل تعلم أنه كان قاطع طريق ؟؟؟

مش مصدق ؟؟؟ والله كان قاطع طريق ....
إذا كيف تحول إلى علم من أعلام المسلمين؟؟؟؟
تعال واسمع


الفضيل بن عياض ..

كان سارقاً قاطع طريق ..

فقفز في بيت في ظلمة الليل ..
فسمع قارئاً يقرأ قوله تعالى : ( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون ) .. فبكى الفضيل ..وقال : ربِّ قد آن .. ربِّ قد آن ..

ثم قصد المسجد من ساعته وتاب واستعدَّ للقاء ربه ..



وده يعلمنا حاجة مهمة جدا ...

إياك أن تتسرع في الحكم على أحد
إياك أن تفقد الأمل في أحد
وكمان ... الهداية من الله قد تأتي في أي لحظة....

في انتظار تعليقكم
تحياتى للجميع
ملكههديتي         بعد كل تعليق قصة جديدة

من مواضيع : malka حلم عمــــــرى
يوميات شاب عادي
أيه أللى فى الورقه ديه
•♥♥• الحـــــــــــــب مـــــــــــوتــــــــــــا •♥♥•
أمرأه عجوز دفنوها وهى ساجده
30-07-2010, 01:24 PM
malka
 
والله أنا حزينه عندى قصص كتير وعايزه أعرضها
بس أنا قولت بعد كل رد هعرض قصه

بلاش فقط نظام المشاهده
القصص مفيده جدا
أرجوا المتابعه

تحيااتى للجميع
ملكه
من مواضيع : malka أمرأه عجوز دفنوها وهى ساجده
المنحوس منحوس
هديتي ...... (بعد كل تعليق قصة جديدة)
العلبـــة دي .. فيهـا إيـه ..؟!
يوميات شاب عادي
31-07-2010, 01:12 AM
malka
 
جزاااااااااااك أياااااااااااااااه
مشكوووووووووور على الرد

أنا قولت من بعد كل تعليق قصه

القصة الثانية
بعنوان (ثعبان في القبر)
يقول أحد الدعاة:
كنا في رحلة دعوية إلى الأردن,
وفي ذات يوم بعدما صلينا الظهر بأحد مساجد الزرقاء
جلسنا مع بعض طلبة العلم وعالم من الكويت,
وإذا بقوم يدخلون باب المسجد بشكل غير طبيعي وهم يصيحون: أين الشيخ ؟! أين الشيخ؟
!
وجاءوا إلى الشيخ الكويتي فقالوا له: يا شيخ عندنا شاب متوفى صباح اليوم عن طريق حادث مدوي, وإننا عندما حفرنا قبره إذا بنا نفاجأ

بوجود ثعبان ضخم بالقبر, ونحن الآن لم نضع الشاب وما ندري كيف نتصرف
فقام الشيخ وقمنا معه وذهبنا إلى المقبرة ونظرنا في القبر فوجدنا فيه ثعباناً عظيماً قد التوى رأسه في الداخل وذنبه في الخارج وعينه بارزة تطالع الناس.
فقال الشيخ: دعوه واحفروا له مكاناً آخر, فذهبنا إلى مكاناً آخر بعد القبر بمائتي متر تقريباً, فحفرنا, وبينما نحن في نهايته إذا بالثعبان يخرج.
فقال الشيخ: انظروا القبر الأول.
فإذا بالثعبان قد إخترق الأرض وخرج من القبر الأول مرة أخرى .
قال الشيخ: لو حفرنا ثالثاً ورابعاً سيخرج الثعبان, فما لنا حيلة إلا أن نحاول إخراجه,
فأتينا بأسياخ وعصي فانحمل معنا وخرج من القبر وجلس على حافته,
والناس كلهم ينظرون إليه,
فأصاب الناس ذعر وخوف,
حتى أن بعضهم حصل له إغماء فحملته سيارة الإسعاف.
وحضر رجال الأمن ومنعوا الإتصال بالقبر إلا عن طريق العلماء وأقارب الميت.
وجئ بالجنازة وأدخلت القبر, فإذا بذلك الثعبان يتحرك حركة عظيمة ثار على أثرها الغبار, ثم دخل إلى أسفل القبر فهرب الذين داخل القبر من شدة الخوف, والتوى الثعبان على ذلك الميت وبدأ من رجليه حتى وصل رأسه, ثم اشتد عليه فحطمه.
يقول الراوي: كنا نسمع تحطيم عظامه كما تحطم حزمة الكرات, ولما هدأ الغبار وسكن الأمر جئنا ننظر في القبر وإذا الحال كما هو عليه من تلوي ذلك الثعبان على الميت وما استطعنا أن نفعل شئ.
فقال الشيخ: اردموه, فدفناه ثم ذهبنا إلى والده فسألناه عن حال ابنه الشاب.
فقال: والله إنه كان طيباً مطيعاً إلا إنه كان لا يصلي لله.....!!!!!!!

من مواضيع : malka هل الرجل يصنع المرأة أم المرأه تصنع الرجل؟
العلبـــة دي .. فيهـا إيـه ..؟!
المنحوس منحوس
سميره ضحيه من الشات
أمرأه عجوز دفنوها وهى ساجده
31-07-2010, 05:39 PM
malka
 
الشكر لله
مشكوووووووور على المرور

القصة الثالثة
وهي بعنوان
الرحيم جلا وعلا لا يرد من رجاه

كان هناك رجل سكير , دعا قوماً من أصحابه ذات يوم , فجلسوا , ثم نادى على خادمه
ودفع إليه أربعه دراهم وأمره أن يشترى بها شيئاً من الفاكهة للمجلس
وفى أثناء سير الخادم مر بالزاهد منصور بن عمار وهو يقول : من يدفع أربعه دراهم
لفقير غريب دعوت له أربع دعوات
فأعطاة الغلام الدراهم الأربعه
فقال له المنصور بن عمار : ما تريد أن أدعو لك ؟؟
فقال الغلام : لى سيد قاسٍ أريد أن أتخلص منه
والثانيه : أن يخلف الله على الدراهم الأربعه
والثالثه : أن يتوب الله على سيدى
والرابعه : أن يغفر الله لى ولسيدى ولك وللقوم
فدعا له المنصور بن عمار , وانصرف الغلام ورجع إلى سيده الذى نهره
وقال له : لماذا تأخرت وأين الفاكهه ؟؟
فقص عليه مقابلته لمنصور الزاهد وكيف أعطاه الدراهم الأربعه مقابل أربع دعوات
فسكن غضب سيده وقال : وما كانت دعواتك الأولى ؟؟
قال : سألت لنفسى العتق من العبودية
فقال السيد : قد أعتقتك فأنت حر لوجه الله تعالى , وما كانت دعوتك الثانيه ؟؟
قال : أن يخلف الله على الدراهم الأربعة
قال السيد : لك أربعه ألاف درهم
قال : وما كانت دعوتك الثالثة ؟؟
قال : أن يتوب الله عليك
فطأطأ السيد رأسه وبكى وأزاح بيديه كئوس الخمر وكسرها
وقال : تبت إلى الله لن أعود أبداً
وقال : فما كانت دعوتك الرابعة ؟؟
قال : أن يغفر الله لى ولك وللقوم
قال السيد : هذا ليس إلى وإنما هو الغفور الرحيم
فلما نام السيد تلك الليلة , سمع هاتفاً يهتف به أنت فعلت ما كان إليك
أتظن أنا لا نفعل ما كان إلينا ؟
لقد غفر الله لك وللغلام ولمنصور بن عمار ولكل الحاضرين


من مواضيع : malka حلم عمــــــرى
العلبـــة دي .. فيهـا إيـه ..؟!
•♥♥• الحـــــــــــــب مـــــــــــوتــــــــــــا •♥♥•
يوميات شاب عادي
هل الرجل يصنع المرأة أم المرأه تصنع الرجل؟
31-07-2010, 06:20 PM
malka
 
والله منور التوبيك
يالا القصه القادمه مهمه جدا
جاااااهزون


وأسوق إليكم قصة كلما قرأتها سالت دموعي من غير عمد مني
القصة طويلة شوية .... بس أرجوكم كملوها للآخر
القصة الرابعة ...
بعنوان


.. أعمى يسدد الهدف ..



لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي..

ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات ..

كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ .. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة ..

كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم .. وغيبة الناس .. وهم يضحكون ..

أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً..

كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد ..

بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه ..

أجل كنت أسخر من هذا وذاك .. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي ..

صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني ..

أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق.. والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول .. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق ..

عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة ..

وجدت زوجتي في انتظاري .. كانت في حالة يرثى لها ..

قالت بصوت متهدج : راشد .. أين كنتَ ؟

قلت ساخراً : في المريخ .. عند أصحابي بالطبع ..

كان الإعياء ظاهراً عليها .. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..

سقطت دمعة صامته على خدها ..

أحسست أنّي أهملت زوجتي ..

كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي .. خاصة أنّها في شهرها التاسع ..

حملتها إلى المستشفى بسرعة ..

دخلت غرفة الولادة .. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال ..

كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر .. تعسرت ولادتها .. فانتظرت طويلاً حتى تعبت .. فذهبت إلى البيت ..

وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني ..

بعد ساعة .. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ..

ذهبت إلى المستشفى فوراً ..

أول ما رأوني أسأل عن غرفتها ..

طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي ..

صرختُ بهم : أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم ..

قالوا .. أولاً .. راجع الطبيبة ..

دخلت على الطبيبة .. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار ..

ثم قالت : ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!

خفضت رأسي .. وأنا أدافع عبراتي .. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى .. الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس ..

سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً .. لا أدري ماذا أقول .. ثم تذكرت زوجتي وولدي ..

فشكرت الطبيبة على لطفها .. ومضيت لأرى زوجتي ..

لم تحزن زوجتي .. كانت مؤمنة بقضاء الله .. راضية .. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس ..

كانت تردد دائماً .. لا تغتب الناس ..

خرجنا من المستشفى .. وخرج سالم معنا ..

في الحقيقة .. لم أكن أهتم به كثيراً..

اعتبرته غير موجود في المنزل ..

حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها ..

كانت زوجتي تهتم به كثيراً .. وتحبّه كثيراً ..

أما أنا فلم أكن أكرهه .. لكني لم أستطع أن أحبّه !

كبر سالم .. بدأ يحبو .. كانت حبوته غريبة ..

قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي .. فاكتشفنا أنّه أعرج ..

أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر ..

أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً ..

مرّت السنوات .. وكبر سالم .. وكبر أخواه ..

كنت لا أحب الجلوس في البيت .. دائماً مع أصحابي ..

في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..

لم تيأس زوجتي من إصلاحي..

كانت تدعو لي دائماً بالهداية .. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة ..

لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته ..

كبر سالم .. وكبُر معه همي ..

لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين ..

لم أكن أحس بمرور السنوات .. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر ..

في يوم جمعة ..

استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً..

ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي .. كنت مدعواً إلى وليمة ..

لبست وتعطّرت وهممت بالخروج ..

مررت بصالة المنزل .. استوقفني منظر سالم .. كان يبكي بحرقة !

إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً .. عشر سنوات مضت .. لم ألتفت إليه .. حاولت أن أتجاهله .. فلم أحتمل .. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة ..

التفت .. ثم اقتربت منه .. قلت : سالم ! لماذا تبكي ؟!

حين سمع صوتي توقّف عن البكاء .. فلما شعر بقربي ..

بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين .. ما بِه يا ترى؟!

اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني !!

وكأنه يقول : الآن أحسست بي .. أين أنت منذ عشر سنوات ؟!

تبعته .. كان قد دخل غرفته ..

رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه ..

حاولت التلطف معه ..

بدأ سالم يبين سبب بكائه .. وأنا أستمع إليه وأنتفض .. تدري ما السبب !!

تأخّر عليه أخوه عمر .. الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد ..

ولأنها صلاة جمعة .. خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل ..

نادى عمر .. ونادى والدته .. ولكن لا مجيب .. فبكى .. أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين ..

لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه ..

وضعت يدي على فمه .. وقلت : لذلك بكيت يا سالم !!..

قال : نعم ..

نسيت أصحابي .. ونسيت الوليمة .. وقلت :

سالم لا تحزن .. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟ ..

قال : أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..

قلت : لا .. بل أنا سأذهب بك ..

دهش سالم .. لم يصدّق .. ظنّ أنّي أسخر منه .. استعبر ثم بكى ..

مسحت دموعه بيدي .. وأمسكت يده ..

أردت أن أوصله بالسيّارة .. رفض قائلاً : المسجد قريب .. أريد أن أخطو إلى المسجد .. - إي والله قال لي ذلك - ..

لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد ..

لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف .. والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية ..

كان المسجد مليئاً بالمصلّين .. إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل ..

استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي .. بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..

بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً ..

استغربت !! كيف سيقرأ وهو أعمى ؟

كدت أن أتجاهل طلبه .. لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره .. ناولته المصحف ..

طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف..

أخذت أقلب الصفحات تارة .. وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها ..

أخذ مني المصحف .. ثم وضعه أمامه .. وبدأ في قراءة السورة .. وعيناه مغمضتان ..

يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة !!

خجلت من نفسي.. أمسكت مصحفاً ..

أحسست برعشة في أوصالي.. قرأت .. وقرأت..

دعوت الله أن يغفر لي ويهديني ..

لم أستطع الاحتمال .. فبدأت أبكي كالأطفال ..

كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة .. خجلت منهم .. فحاولت أن أكتم بكائي .. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ..

لم أشعر إلاّ بيد صغيرة تتلمس وجهي .. ثم تمسح عنّي دموعي ..

إنه سالم !! ضممته إلى صدري ..

نظرت إليه .. قلت في نفسي .. لست أنت الأعمى .. بل أنا الأعمى .. حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار ..

عدنا إلى المنزل .. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم ..

لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..

من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد ..

هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد..

ذقت طعم الإيمان معهم ..

عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا ..

لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر ..

ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر ..

رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس ..

أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي ..

اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي ..

الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم ..

من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها ..

حمدت الله كثيراً على نعمه ..

ذات يوم .. قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة ..

تردّدت في الذهاب.. استخرت الله .. واستشرت زوجتي ..

توقعت أنها سترفض .. لكن حدث العكس !

فرحت كثيراً .. بل شجّعتني ..فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً ..

توجهت إلى سالم .. أخبرته أني مسافر .. ضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً ..

تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف ..

كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي .. اشتقت إليهم كثيراً .. آآآه كم اشتقت إلى سالم !!

تمنّيت سماع صوته .. هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت ..

إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم ..

كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه .. كانت تضحك فرحاً وبشراً ..

إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها .. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة .. تغيّر صوتها ..

قلت لها : أبلغي سلامي لسالم .. فقالت : إن شاء الله .. وسكتت ..

أخيراً عدت إلى المنزل .. طرقت الباب ..

تمنّيت أن يفتح لي سالم ..

لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره ..

حملته بين ذراعي وهو يصرخ : بابا .. يابا ..

لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت ..

استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..

أقبلت إليّ زوجتي .. كان وجهها متغيراً .. كأنها تتصنع الفرح ..

تأمّلتها جيداً .. ثم سألتها : ما بكِ؟

قالت : لا شيء ..

فجأة تذكّرت سالماً .. فقلت .. أين سالم ؟

خفضت رأسها .. لم تجب .. سقطت دمعات حارة على خديها ..

صرخت بها .. سالم .. أين سالم ..؟

لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد .. يقول بلثغته : بابا .. ثالم لاح الجنّة .. عند الله..

لم تتحمل زوجتي الموقف .. أجهشت بالبكاء .. كادت أن تسقط على الأرض .. فخرجت من الغرفة ..

عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين ..

فأخذته زوجتي إلى المستشفى ..

فاشتدت عليه الحمى .. ولم تفارقه .. حين فارقت روحه جسده ..
من مواضيع : malka المنحوس منحوس
حلم عمــــــرى
العلبـــة دي .. فيهـا إيـه ..؟!
أمرأه عجوز دفنوها وهى ساجده
يوميات شاب عادي
01-08-2010, 03:53 PM
malka
 
الواضح أن محدش متابع غير حضرتك
بشكرك على المرور

القصة الخامسة
وهي بعنوان
من عاش على شئ مات عليه
شخص يسير بسيارته سيراً عادياً
وتعطلت سيـــــارته في أحد الأنفاق المؤدية إلى المدينة
.
ترجّل من سيارته لإصـلاح العطل في أحد العجلات وعندما وقف خلف السيارة لكي ينزل العجلة السليمة ...
جاءت سيارة مسرعة وارتطمـــــــــت بـــه من الخلف .. سقط مصاباً إصابات بالغة .


يقول أحد العاملين في مراقبة الطرق : حضرت أنا وزميلي وحملناه معنا في السيارة وقمنا بالاتصال بالمستشفى لاستقباله شاب في مقتبل العمر ..
متديّن يبدو ذلك من مظهره ....
عندما حملناه سمعناه يهمهم ..
ولعجلتنا لم نميز ما يقـــــــول , ولكن عندما وضعناه في السيارة وسرنا .. سمعنا صوتاً مميزاً إنه يقرأ القرآن وبصوتٍ ندي ..
سبحان الله لا تقول هــــــــــذا مصاب ..
الدم قد غطى ثيابه .. وتكسرت عظامه .. بل هـــــو على ما يبدو على مشارف الموت .
استمرّ يقرأ القرآن بصوتٍ جميل ..
يرتل القــــــــرآن ..
لم أسمع في حياتي مثل تلك القراءة .
أحسست أن رعشة ســـرت في جسدي وبين أضلعي .
فجأة سكت ذلك الصوت ..
التفــــت إلى الخلف فإذا به رافعاً إصبع السبابة يتشهد ثم انحنى رأســه قفزت إلي الخلف .. لمست يده .. قلبه .. أنفاسه .
لا شيء فارق الحياة .
نظرت إليه طويلاً .. سقطت دمعة من عيني..أخفيتــــها عن زميلي..
التفت إليه وأخبرته أن الرجل قد مات..
انطــــــــــلق زمــيلي في بكاء..
أما أنا فقد شهقت شهقة وأصبحت دموعي لا تقف.. أصبح منظرنا داخل السيارة مؤثر.
وصلنا المستشفى.. أخبرنا كل من قابلنا عن قصة الرجــل..
الكثيرون تأثروا من الحادثة موته وذرفت دموعهم..
أحدهـم بعدما سمع قصة الرجل ذهب وقبل جبينه..
الجميع أصروا على عدم الذهاب حتى يعرفوا متى يُصلى عليه ليتمكنوا من الصلاة عليه.
اتصل أحد الموظفين في المستشفى بمنــــــــزل المتوفى..
كان المتحدث أخوه..
قال عنه.. إنه يذهب كل اثنين لزيارة جدته الوحيدة قي القرية.. كان يتفقد الأرامل والأيتام.. والمساكين.. كانت تلك القرية تعرفه فهو يحضر لهم الكتـــب والأشرطة الدينية..
وكان يذهب وسيـــــــارته مملوءة بالأرز والسكر لتوزيعها على المحتاجين..
وحتى حلوى الأطفــال لا ينساها ليفرحهم بها..
وكان يرد على من يثنيه عن الســــــــفر ويذكر له طول الطريق..إنني أستفيد من طول الطريق بحفظ القرآن ومراجعته..
وسماع الأشرطة والمحاضرات الدينية.. وإنني أحتسب عند الله كل خطوة أخطوها..
من الغد غص المسجد بالمصلين .. صليت عليه مع جموع المسلمين الكثيرة ..
وبعد أن انتهينا من الصلاة حملناه إلــــى المقبرة .. أدخلناه في تلك الحفرة الضيقة .. استقبل أول أيام الآخرة .. وكأنني استقبلت أول أيام الدنيا

من مواضيع : malka هديتي ...... (بعد كل تعليق قصة جديدة)
أيه أللى فى الورقه ديه
حلم عمــــــرى
العلبـــة دي .. فيهـا إيـه ..؟!
يوميات شاب عادي
02-08-2010, 01:34 AM
malka
 
يا جماعه القصص حلوه ليه محدش متابعها
القصص واقعيه وبها أشياء مفيده

لماذا لم يوجد أحد منكم يقول أنه متابع
أنا فى أنتظار ردودكم لكى أكمل القصص

ولكن غير ذلك سوف أكون عملت أللى عليه
ووفيت بأللى قولته أن كل ما عضو يرد أضع قصه

فى أنتظار ردودكم
باتوفيق للجميع
ملكه
من مواضيع : malka سميره ضحيه من الشات
هديتي ...... (بعد كل تعليق قصة جديدة)
حلم عمــــــرى
المنحوس منحوس
•♥♥• الحـــــــــــــب مـــــــــــوتــــــــــــا •♥♥•
02-08-2010, 01:38 AM
malka
 
يا جماعه القصص حلوه ليه محدش متابعها
القصص واقعيه وبها أشياء مفيده

لماذا لم يوجد أحد منكم يقول أنه متابع
أنا فى أنتظار ردودكم لكى أكمل القصص

ولكن غير ذلك سوف أكون عملت أللى عليه
ووفيت بأللى قولته أن كل ما عضو يرد أضع قصه

فى أنتظار ردودكم
باتوفيق للجميع
ملكه
من مواضيع : malka •♥♥• الحـــــــــــــب مـــــــــــوتــــــــــــا •♥♥•
هديتي ...... (بعد كل تعليق قصة جديدة)
يوميات شاب عادي
حلم عمــــــرى
العلبـــة دي .. فيهـا إيـه ..؟!
02-08-2010, 08:43 AM
محمود عبدالمجيد
 
قصص فى غاية الروعه ملكه
كلها عظه وعبره
يلا كملى ولا القصص خلصت.......؟
جزاكى الله خيرا لمجهودك الرائع
من مواضيع : محمود عبدالمجيد
02-08-2010, 02:20 PM
malka
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود عبدالمجيد
قصص فى غاية الروعه ملكه

كلها عظه وعبره
يلا كملى ولا القصص خلصت.......؟

جزاكى الله خيرا لمجهودك الرائع

طبعا القصص مخالصيتشى أنا عندى 100 قصه
ياريت تتابع لأن بعد كل رد بنزل قصه

بس المشكله مش لاقيه تشجيع
ومش لاقيه أحد متابعنى

حالا هنزل قصه لحضرتك
بالتوفيق أخى
ملكه
من مواضيع : malka يوميات شاب عادي
أمرأه عجوز دفنوها وهى ساجده
العلبـــة دي .. فيهـا إيـه ..؟!
المنحوس منحوس
سميره ضحيه من الشات
 

الكلمات الدلالية (Tags)
تعليق, بعد, جديدة, هديتي, قصة, كم

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
سيارات امريكية 2010 صور سيارات جديدة 2010 احدث السيارات 2010
اختاري اسلوبك الفريد في تعليق الصور
جديد ترددات اليوم
برنامج أسترالي يعرض فضائح تعذيب جديدة في أبو غريب
خريطة طائفية جديدة

هديتي ...... (بعد كل تعليق قصة جديدة)

الساعة الآن 05:59 PM.