xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الأخبار والحوادث
التسجيل

إسرائيل قاعدة للاستعمار وليست أمة

الأخبار والحوادث

18-08-2006, 03:55 PM
bob
 
Exclamation إسرائيل قاعدة للاستعمار وليست أمة

تحت موضوع مشاكل القومية العربية صدر عن دار الفكر بتاريخ 1958 الطبعة الأولى : من كتيب "إسرائيل قاعدة للاستعمار وليست أمة " عبد المنعم الغزالي .
حوى الكتاب ثمانية فصول : الأول : الأمة والدين والدولة ص 5 ، الثاني : الأمة الزائفة في خدمة الاستعماريين ص 20 ، الثالث : الانتداب البريطاني يصنع إسرائيل ص 36 ، الرابع : بعد الحرب العالمية الثانية ، إسرائيل حائط أمريكي ص 57 ، الخامس : قطعة للدولار في قلب الوطن العربي ص 68 ، السادس : إسرائيل وأحلاف الاستعمار ، إسرائيل تهدد السلام ص 77 ، السابع : إسرائيل لا تخضع للأمم المتحدة ولا تحترم المواثيق الدولية ص 95 ، الثامن : نهاية إسرائيل ص 105 .
نهاية إسرائيل

ـ أبدأ بالفصل الثامن لأهميته في مرحلتنا الحالية :نهاية إسرائيل : يمهد المؤلف قبل أن يسترسل في شرح وجهة نظره بهذه الفقرة " إن مسألة إسرائيل إنما هي معركة من معاركنا العديدة ضد الاستعمار والاستعمار الأمريكي بصفة خاصة ، تماما مثل أي معركة خضناها ونخوضها لانتزاع استقلالنا وحريتنا وسلامنا "
إسرائيل تنتهي من داخلها .. لأنها ليست إلا طفحا استعماريا ، أقيم على أساس من الاستغلال والاضطهاد العنصري ، أقيم على أساس خدمة ملوك المال والصناعة والبترول في واشنطن ولندن .. تنتهي لأنها لم تكن إلا أسطورة عاشت بأموال المستعمرين وسلاحهم ومشروعاتهم وأحلافهم ومؤامراتهم .إسرائيل تنتهي ، ينخر السوس في كل مظهر من مظاهر الحياة فيها ، اليهود عمت أبصارهم بفعل الدعاية الصهيونية الاستعمارية ، بدأوا يرون أن شعار الوطن القومي لم يكن إلا أسطورة ، فهو يمثل أحد خطط الاستعمار ، لاستعمار واستغلال الشرق الأوسط ، وأن الملايين التي تنفق على إسرائيل إنما تنفق لمصلحة الشركات والاحتكارات الأجنبية ، ولمصلحة العصابات الصهيونية عميلة الرأسمالية العالمية . ينهار الاقتصاد الإسرائيلي لأنه امتداد لاقتصاد الاستعمار ، تدفع له الولايات المتحدة والبلدان الاستعمارية أكثر من 2 مليون دولار يوميا " آنذاك عام 1958 " ، تنهار القومية المزعومة قومية أنبياء التلمود وآلهة "الكمبيالات" وملوك المال !، السخط في إسرائيل بين مئات ألوف اليهود الذين ظنوا أنهم سيجدون الجنة فوجدوا أنهم فقدوا كل شيء . يعيشون على الصدقة والاحتكارات . والاختلاف الاجتماعي بين اليهود الشرقيين واليهود الغربيين الذين ثبت أنهم يختلفون في كل شيء ، في العادات والتقاليد والتكوين النفسي ، والاختلاف بين مجموع اليهود الفقراء الجوعى وبين العسكرية الصهيونية ، جاءوا بهم إلى أرض الميعاد ينشدون تحقيق حلم ديني معسول ، فإذا بهم بجدونأنفسهم وقد جاءوا ليحققوا أحلام ومشروعات الاستعماريين الأمريكان والبريطانيين ، ويموتون من أجل مصالح سادة واشنطن ولندن ، ويحملون السلاح بأوامرهم ويطلقون النيران بأوامرهم ، وأن وعود أنبياء التلمود أصبحت في الواقع رصاصا ومدافع وخوذا وبطالة وجوعا ونهاية مؤلمة وأطفالا بلا آباء وبلا أمهات وبلا روح وبلا نفسية !
في داخل إسرائيل يبدو الطفح الذي يحدد نهاية هذا الخراج الاستعماري ، في سياسة الاضطهاد الوحشي ضد الأقلية العربية . هذا هو الوجه الحقيقي لديمقراطية إسرائيل ، ديمقراطية الوحوش ، يبعثون تقاليد النازية . ورغم حرب الإبادة العنصرية على الأقلية العربية فقد هبت تقاوم بصلابة هذا القهر ، لم تستسلم رغم الخسائر وسياسة الحرق والقتل والنهب والتعذيب ، ومعسكرات الاعتقال وسجون الموت الرهيبة .. المقاومة العربية كسبت وتكسب كل يوم تأييد مجموعات عريضة وواسعة من اليهود أنفسهم الذين بدأوا يكشفون حقيقة الواقع الذي دفعوا إليه بقوة الإغراء والدولار والمدفع . انهيار إسرائيل وهزيمتها امتداد لهزيمة العملاء والخونة الذين باعوا أوطانهم وتخلوا عن عروبتهم .. !! مصير إسرائيل مرتبط بمصير النظام الاستعماري وعلى رأسه الاستعمار الأمريكي . الصدام بين العرب واليهود هو صدام بين العرب والاستعمار ، قبل وعد بلفور والانتداب البريطاني لم يكن هناك صدام بين العرب واليهود ، عندما سيطر الاستعمار البريطاني على فلسطين وجعلها جسرا أرضيا لقواته واحتكاراته الزاحفة إلى البلاد العربية . وتحولت إسرائيل إلى حزمة مصالح للمستعمرين البريطانيين والأمريكان ، انكشفت مشروعات الاستعمار الأمريكي وانفضحت مؤامراته .. أقام الاستعماريون إسرائيل لتكون إسفينا في قلب الوطن العربي . يستخدمونه ليحول دون وحدة الوطن ، الشعوب انتصرت يوم اتحدت مصر مع سوريا ، وجود إسرائيل اعتمد على ضعف العرب وفرقتهم وحكم العملاء والخونة . الاستعمار يفرض طوقه الحديدي على الوطن العربي ويمنعه من استكمال عناصر قوته ، مطلب العرب المشروع إقامة فلسطين عربية موحدة مستقلة ديمقراطية ، هذا المطلب أضحى مطلبا لكل الشعوب المحبة للسلام والحرية والتي ترى أنه لحماية السلام العالمي أصبح واجبا ملحا التطويح بهذه القلعة الاستعمارية الرابضة في قلب الوطن العربي !!
ماذا تعني نهاية إسرائيل : تعني : أولا : نهاية الوضع الاستعماري المفروض على فلسطين والذي ألغى كيانها ووجودها العربي ، والذي قضى على وحدة فلسطين واستقلالها . فرض على فلسطين سكانا تم انتزعهم من أوطانهم وقومياتهم ، سرق ونهب ممتلكات العرب وديارهم وشردهم. إقامة حكومة عربية فلسطينية مستقلة موحدة ديمقراطية تحترم ميثاق الأمم المتحدة ، ولا تقوم على أساس من الدين أو الجنس أو العقيدة ، ولا تقوم بقوة المدفع والدولار ولكن بإرادة شعبها .
ثانيا : إلغاء كل المؤسسات والتنظيمات الصهيونية " الوكالة اليهودية ، الهستدروت ، .. فهي منشآت إرهابية واستعمارية منذ قيامها على أساس من التمييز والاضطهاد العنصري شأن الكوكلوكس كلان بأمريكا .
ثالثا : عودة الوضع بالنسبة للسكان اليهود إلى ما كان عليه قبل وعد بلفور والهجرة ويعني عودة اليهود الذين أجبروا على الهجرة والاستيطان بفلسطين إلى بلادهم الأصلية . وأن يعودوا إلى وضعهم السابق كمواطنين عاديين في مجتمعاتهم الأصلية .
رابعا : لا يترتب على نهاية إسرائيل اضطهاد العرب لليهود الذين سيبقون في فلسطين ولا الاعتداء على مؤسساتهم وتقاليدهم ومقدساتهم ، فقد عاش اليهود قرون في فلسطين وفي البلاد العربية دون اضطهاد أو عذاب أو قتل ,أوصلب . اضطهدتهم القيصرية ثم النازية . ما من صدام بين العرب واليهود إلا والاستعمار خلفه يدفعه ويغذيه لأن الصدام يحقق مصالحه . نفرق بين اليهودية والصهيونية ، وبين اليهودي وبين العصابات المسلحة من قبل الرأسمالية العالمية لتعتدي على بلادنا وحرياتنا ومقدساتنا .
الطريق لإنهاء هذه القلعة الاستعمارية ، هل الحرب أم السلام : العرب لا يؤمنون بطريق الحرب : يؤمنون بميادئ التعايش السلمي . طريق الحرب شاق ، الأفضل تجنبه ، أما إذا فرضت الحرب فلا بد من خوضها . الطريق السلمي أفضل ، عبر تنفيذ قرارات الهيئات الدولية .. ومنها حل مشكلة اللاجئين العرب ، لا على أساس مشروعات الاستيطان والهجرة إلى بلاد أخرى "المشروعات التي يقترحها الاستعماريون الأمريكان "الحل على أساس عودة اللاجئين إلى ديارهم وإعادة ممتلكاتهم إليهم وتعويضهم عما فقدوه واحترام حقوقهم وحريا، تهم .هذا هو الحل السلمي فلا استسلام ولا تنازل عن حقوق العرب ومبادئهم الإنسانية وآدميتهم وأرضهم وبيوتهم وديارهم ، فقد داست إسرائيل على كل مواثيق هيئة الأمم المتحدة وقراراتها ومبادئها ، وتتحدى بوقاحة وتبجح إرادة كل الشعوب .
مسألة نهاية إسرائيل هي معركة من معارك العرب ضد الاستعمار والاستعمار الأمريكي بصفة خاصة .
سننتصر في هذه المعركة ، لأن عوامل الخيانة هي التي فرضت إسرائيل بالقوة وسننتصر على المدفع الأمريكي والجندي الأمريكي الذي يدعم الكيان الصهيوني ، سننتصر لأن عوامل الخيانة وحكم العملاء لن يدوم ، ولأن قوى الشعوب إلى جانبنا للقضاء على زكيزة الاستعمار في شرقنا الأوسط ووطننا العربي .يتبع : إسرائيل لا تخضع للأمم المتحدة ولا تحرم المواثيق الدولية
من مواضيع : bob الفقراء محظوظون في الجهاز الهضمي
انفجار مصفاة للنفط في الكويت
كوريا الشمالية تستعد لإجراء تجربة نووية جديدة !
تقليد جديد
العمرة بالتكنولوجيا
 

الكلمات الدلالية (Tags)
للاستعمار, أمة, إسرائيل, وليست, قاعدة

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
القاموس الكامل لمصطلحات الويندوز والكمبيوتر عامة (ارجو التثبيت)
ادعاء رمسيس الثانى الالوهيه
حرب لبنان وأثرها على المشروع الصهيوني
" لأن إسرائيل تمتلك القنبلة الذرية فهي تمارس الأبارتايد"

إسرائيل قاعدة للاستعمار وليست أمة

الساعة الآن 11:37 AM.