xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح > المنتدى الادبى > منتدى القصة
التسجيل

قد تكونى من احببت.....ولكنك لا تعلمين!!!

منتدى القصة

04-08-2010, 02:52 AM
mustafaelleithy
 
Discc قد تكونى من احببت ولكنك لا تعلمين!!!

احبائى واصدقائى كلنا مررنا بهذة الفترة من حياتنا
وجدنا نفسنا نلتمس باناملنا عالم اخر
اصبحنا نميل فية لنوع اخر من البشر.
ربما شعرنا بلمسات الحب الناعمة بين جوانبنا
وربما لم نتذوقة بعد
ولكن دعونى اسرد لكم قصتى لعلكم تتعلمون شيئا منها
او
على الاقل فانى اعدكم بانها قصة ممتعة ستطرح بعض الاسئلة فى اذهانكم
وتترك سؤال واحد سيدور فى رؤوسكم هل هذة قصة حب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تبدا قصتى قبل دخولى كلية الصيدلة فانا شاب خجول متدين احب اللة
واحب ان اكون رجلا.
وانظر الى الشاب الذى يفلت ركب الرجولة من اجل ان يقف بعض اللحظات مع فتاة
ماهو الا شاب تافهة.
ولكنى لم اوضح لكم خجلى بعد انا اخجل من اى فتاة على هذة الارض
حتى ولو كانت قريبتى وربما هذا ماسبب لى بعض المشاكل مع ابنة خالى
فانى فعلا ربما اخجل ان اسلم عليها امام ابيها وذلك لمجرد تقارب السنن بيننا
وهذا مثال صغير ولكن بوجة عام انا لم اكلم اى فتاة طيلة حياتى ل
انى ببساطة يحمر وجهى خجلا ولا اجد اى كلام يمكن انطقة
وابدا ان اتحدث بلغة الاشارة
وهذا ايضا لايمانى التام انى كنت فى المرحلة الثانوية
وكان جانبى الاخلاقى والدينى يمنعنى من تكوين اى صداقة مع اى فتاة ل
اننا مجرد زملاء
ومر الوقت
(ملاحظة انا لا اخجل من الرجال نهائيا فانا رجل وهم اصدقائى بل على العكس انى لبق جدا ولى كثيير من الاصدقاء ولكنى كنت افقد كل ما املك من ملكات امام اى فتاة)
وامسكت بكارنية كليتى الاول الذى يسمح لى بان ادخل هذا العالم العجيب
الذى يسمى كلية الصيدلة وكل ما اعلمة انها كلية ادرس بها
(بالمناسبة انا الشاب الوحيد بمصر ربما الذى كان يحلم حلما غريبا فطموحاتى دائما
تدفعنى ان افكر بجائزة نوبل
او على الاقل ان اقوم بعمل ضخم انفع بة الناس ولعل اللة يستجيب لى )
وكنت اخشى انى لن استطيع ان اتعامل مع الزميلات بسبب خجلى
ولهذا تحاشيت هذا الامر من البداية
خاصة انى رايت اكثر من فتاة يقفن فى وضع لايليق بطبيبة ولا طبيب
وهو ماجعلنى اخاف اكثر ان اصبح صيدة يتريقوا عليها.
المهم مر نصف العام الاول وستكون مفاجئتى لكم ان اصدقائى لاحظوا خجلى
وبداوا يعرفونى ببعض الزميلات من اجل كسر هذا الحاجز
ولكنى كنت لا اتعدى السلامات العابرة وبعض الكلمات المعتادة حول الدكاترة
(خاصة ان البنات تموت فى الاستغلال يعنى)
وفى بداية الترم الثانى حدث مالم اكن اتوقعة
طرق الحب بابى ووجدتها كانت فتاة رقيقة
مثل فراشات الربيع
نظراتها ناعمة مثل الزهور
كانت لاتحدث اى شاب
خلوقة
كانت كما تخيلت تماما
ووجدت نفسى بين شقى الرحى
اما ان اصمت واستمع الى نداء داخلى يطلب منى ان احترم مبادئى
واحترم انها فتاة محترمة وابنة ناس ولا يصح ان احاول ان اغرر بها
ثانيا انى مازلت صغيرا ولا يمكننى ان ارتبط بها حاليا
واى علاقة ستكون بهذا الوقت لن تكون سوى علاقة اكثر من الصداقة احاول بها ان اتقرب اليها والايقاع بها
وكان هذا قرارى يجب ان احترم حبى لها والا احاول تشتيت نظرتها
وهى لا تعرفنى اساسا ولعل اللة يحمل لها خير مع غيرى
اذن فالارتباط فى هذا الوقت لن يكون سوى حب تملك لا اكثر ل
انى لا املك فى هذا الوقت سوى ان اتملكها هي.
لن اسمح لنفسى ان اؤذيها بحبى ولكن يجب اقدمة لها حينما استطيع لانها غالية فى نظرى فلن اسمح لنفسى ان اقايضها على نفسها بارتباط لايعلم نتيجتة الا الله
مرت الايام ربما منعتنى الايام ان ارتبط بيها ولكنها لن تمنعنى ان احبها
بل ازداد حبها فى قلبى كنت احضر محاضراتى لكى اشاهدها
(كنت بكمل 5 ساعات محاضرات علشان اشوفها لانى مش بشوف فى المدرج غيرها) وكانت لقدر ارادة الله معى فى نفس السيكشن
كنت دائما اما خلفها او بجانبها احرسها من اى شاب
كنت ملاكها الحارس الذى كانت لاتعلمة هى
كنت اصحو الفجر ادعوا ان يجعلها اللة من نصيبى
واقف انظر للسماء واقول ياهل ترى هى صاحية دلوقتى حاسة بيا ؟
يترى هيا تعرفنى او بتحبنى زى ما بحبها
كل هذة الفترة كنت احبها فى صمت الى ان قررت ان اعرفها
فكيف لها ان تحبنى وهى لاتعرفنى على الاقل اعلمها بوجودى
وبالفعل (ولانى شاب خايب معرفش اتكلم مع بنات حتعرف عليها ازاى؟؟؟؟؟؟؟)
لن تصدقوا لانى لا اعلم كيف فعلت هذا الى الان كنت كالعادة اجلس خلفها فى المدرج
وهى لا تشعر بالطبع الا ان مجموعة من الاصدقاء كانوا يتحدثون مما اثار استيائها ووجدت ان هذا موضوع مناسب جدا ابدا حديثى معها
ولكن ترددى فى القرار اجلة الى اول سيكشن
وعلى احد الميكروسكوبات وقفت تنظر الى هذا القطاع العرضى لترفع راسها لتجدنى امامها
قلت ولكم ان تتخيلوا صورتى
(نص الكلام كان اشارات تقريبا والجمل انا شخصيا مكنتش فاهمها)
السلام عليكم اننا كنا نجلس خلفها بالمحاضرة الماضية منذ يومين وان اصدقائى تحدثوا بصوت عال اثار استيائها وانهم لاحظوا بعد ذلك وارادوا ن يعتذروا و.....
قاطعتنى قائلة صراحة انا مش فاكرة ......
طبعا انا احمريت واخضريت وجبت سبع الوان قوس قزح
وقولتلها لا فاكرة محاضرة دكتور....
لما كنتى فى البنش ال.. وبالامارة كنتى لابسة...
هتفتها بهدوووووووء مش فاكرة
(طبعا انا ساعتها حسيت انى عامل زى الدبانة اللى بتلزق وقررت انى اجمع ماتبقى من كرامتى والف وانسى كل ماحدث كى لا انهار امامها حالا)
اجبتها على العموم اتمنى ان لا نكون سببنا لكى ازعاج
وهممت بالانصراف بخطوات بطيييييئة .......
ولكن استوقفنى صوتها الناعم قائلا اة استنى افتكرت
(عارفين اللى بيكون بيتنفس بس مش عارف نفسة بيروح فين انا كنت كدة)
طب الحمد للة انك افتكرتى ومتزعليش بقا ها......
وسكت وراحت الحماسة مبقاش فى كلام تانى ممكن اقولة
طب اسئلها عن اسمها طب ما انا عارفة وبعدين لا اتكسف... وبمنتهى الهدووووووووء اجبتها ببتسامة تخبرها اننى اتمنى ان اقف معها للابد انى سانصرف....
وانصرفت
كنت سعيدا رغم كل شىء بحثت عن اصدقائى فى كل مكان يجب ان احكى
(واللى حب فيكم يعرف ان اللى بيحب من السعادة ممكن
يحكى لسواقين المشاريع والبواب والبحر واى حد يجى فى سكتة)
المهم وجدتهم والتقت انفاسى وبدات اسرد قصتى الى ان انتهت وهنا تحولت وجوههم من نظرات الامل لى والتشوق فى معرفة احداث القصة المثيرة الى نظرة استنكار
وفى نفس واحد قالوا
(خلاص كدة؟؟؟؟؟؟؟)
(مسالتش عن اسمها ؟)
طب نمرة تليفونها ؟
طب مقولتلهاش تحجزلها بكر؟
انت شاب غبى .....
انت حتفضل عبيط طول عمرك
(وكوكتيل شتيمة محترم طبعا..)
وفجاءة صمتوا...
وهم ينظرون لشىء خلفى...
ووجدتهم يبتعدوا....
وقتها فقط شعرت ان هناك وحش خلفى
(الاندال دول خلعوا عميد الكلية ورايا ولا اية؟)
وبدا خيالى يحاول ان يتوقع ما يوجد خلفى الى ان استفقت على يد ناعمة تربت على كتفى
لقد كانت هى تقريبا
انا لم اتكلم من الصدمة ولكنى ابتسمت فقط وسالتنى سؤال واحد
(على فكرة انت نسيت تقولى اسمك اية؟) واجبتها فورا انا اسمى ......
(منستهوش لا دا انا من فرحتى قولتة رباعى )
انتقت من اسمى فقط اول اسم وقالت لى وانا اسمى ......
بعد اذنك يا ....... اشوفك بكرة فى المحاضرات
(غدا يوم جديد) هذا ما قلتة لنفسى وقد اخذت عهدا على نفسى
الا اوطد علاقتى معها لحد بعيد
وذلك التزاما بتعاليم دينى
ولكى لا تتعلق هى الاخرى بى خاصة انة لا يوجد هناك شيئا رسميا
حتى هذة المرحلة فانا مازلت صغير السن
وكنت احبها بشدة ولا ارغب فى ايلامها كما يفعل اى شاب
ان يندفع بعلاقتة ولا يفكر سوى فى نفسة ليجد انة يبتعد عنها اكثر فاكثر بارتباطة بها
وليس العكس المهم(غدا يوم جديد)
وبالفعل رايت فى اهتمامها بمعرفة اسمى شىء طيب
حيث انها كانت لا تتحدث مع اى زميل اى كانت كنيتة
فهى فتاة ملتزمة ولا تؤمن بفكرة الاختلاط كما علمت.
ومرت الايام وانا لا احاول ان اضغط عليها ل
اشىء سوى كلماتى العابرة ومجاملات صغيرة لها
(السلام عليكم.صباح الخير . عاملة اية. كل سنة وانتى طيبة. شوفتى المحاضرة)
ولكن كل هذة الكلمات رغم صغرها وسهولتها
الا اننى كنت اكتبها فى ورقة صغيرة اضعها فى كشكول المحاضرات وكنت اقرئها منة وكاننى انظر الى كشكولى
(وكانت هى لا تعرف انة النص الذى كنت اقراء منة)
لا يلومنى احد فى هذا فانا اعجز امامها ان افكر
ولا املك سوى ان انظر الى عينيها
التى اصبحت تعلم انى انظر اليهما ولاحظت صديقاتهااننى انظر اليها
(بالامانة كنت لا ارفع عينى عن عينيها كنت ارى فيها مستقبلى كنت ارى فيها عفتى وزودى عن كل فتايات الارض)
وخلال عام كامل من( صباح الخير صباح النور)
تكلمت معها وحدنا 4 مرات لا تتعدى الواحدة 4 دقائق
وذلك لانى كنت اخشى عليها ان يرانا اى شخص فيقول عنها اى كلمة
فانا على استعداد ان اضحى بان اعرفها مقابل الا يمس اسمها او سمعتها بسببى
وعلمت من لحظاتى الكثيرة التى كانت تعنى لى الكثير انها كانت تعيش بالكويت
وانها عادت لتلتحق بالكلية
(كانت بنت ناس صراحة واخلاقها شىء لا يستطيع احد انكارة ولكنى كنت اتعجب كيف لا يراها الزملاء فقد كانت جميلة جدا لدرجة لا يستطيع احد معها سوى قول سبحان اللة)
وبدات فى خطواتى الجدية التى كانت لا تعرفها بعد ان حرمت من النظر الى عينيها
التى كانت ملاذى الوحيد فى هذة الدنيا
وبدات فى الاستعداد للسفر للعمل بالخارج (فرنسا )
وذلك حتى اكون رجل اتحمل المسؤلية واملك من المال مايكفى لكى ارتبط بها.
كنت اعمل فى الف طريق لكى اصل لها
كنت ادعو الى اللة وابتهل كى يهبنى اياها
وكانت هى لاتعلم ربما كنت نائمة
او ربما كنت لا تعلم مايدور فى راسى فعلى الاقل هى لاتعى ماذا تقول عيناى اليها صدقونى ان العين تتكلم كما اللسان ولكن لا يفهمها سوى الاحباء فقط
ايام وايام تمر وقلبى يزداد تعلقا بها وانتهى العام
وبدات اجازة اخر العام وبدات استعدادتى الجدية
فالحمد للة انا رجل اعمال لا اقوال
احببتها وساعمل كلى ما فى وسعى وسابذل كل ما وهبنى اللة من قوة
لكى اصل واخطبها لكى نسير فى النور ل
ا ان نرتبط وان نختبىء فى الظلام
وجهزت اوراقى للسفر وربما لصدق رغبتى فى العفاف اراد اللة ان يقربنى اليها
ووجدت فرصة ان اعمل دون السفر وذلك بان اصدر واقوم بشحن بعض الانتيكات واعمال الارابسك الى الخارج لكى يقوم احد اصحاب الفنادق هناك ببعيها لصالحى
وقد كنت عرفت هذا الرجل عندما جاء الى مصر بصحبة خالى
المهم هنا شعرت انى اسير فى طريق سليم
ولكن الى اين؟
ان تزوجت هى الان او تقدم اى شخص لها لما سوف ترفضة ؟
هى لاتعرف انى احبها بجنون؟
هى لاتعلم انى افعل كل شىء لها....
هى لا تعلم انى تركت كل نساء الارض من اجلها.....
لا بد ان تعرف.....
لن ارتبط بها ولكنى ساعلمها فقط اننى ارى فيها زوجة مناسبة
وان ظروفى هى كذا وكذا وكذا ............
وانى على استعداد التقدم الرسمى بمجرد انتهاء الدراسة..
وان كل ما اريد معرفتة هل انتى
(مكتوبة لبن عمها مثلا او اى حد فى عليتها)
او
انك لا ترى فى الشخص المناسب...
ربما كان هذا التصرف معقولا مقارنة بما ابذلة ومعرفتى انى ساسيطر على نفسى
وانى لن ازيد علاقتى بها باى حال من الاحوال
وكان القرار وفى اول يوم فى العام الجديد كان الموعد وبالطبع اخذت اكثر من 3 اسابيع اتدرب على ما ساقول فانا خجووووول جداااااااا
وجاء اليوم..............
انة ايضا يوم جديد.....
سابحثت عنها بين الوجوة حتى وجدت هذا الوجة المالوف الذى طالما حلمت ان اسعدة... هذا الوجة الذى كان كل ما اتمناة فى هذة الدنيا
ان ارسم بسمة على شفتى صاحبتة...
هذا الوجة الذى كنت اسهر ليلا قاصدا اللة ان يهبنى صاحبتة زوجة...
تقدمت الى الامام بخطوات ثقيلة
ازدادت ثقلا كلما اقتربت وكانى احمل بين جنباتى كلمات ثقيلة ...
كلمات يمكن انى تجعلنى اسعد فتى فى هذة الارض..
او
تجعلنى تعيسا...
ماذا لو رفضت ؟
او كان ابن عمها متكلم عليها مثلا...
دارت تلك الافكار براسى ولكن هذة الافكار لم تمنع قدمى من التقدم للامام...
واصبح الفرق بينى وبينها متر واحد فقط...
وظهرت ابتسامتها الجميلة لكى تستقبلنى فهو اول يوم فى العام وتنتظر منى كلمة
( كل سنة وانتى طيبة)
ولكن عيناى وقعت على يدها والقت اشعة الشمس بريق خاص
على هذا المعدن المستدير بيدها اليمنى كانت دبلة خطوبة ........
لقد خطبت ....
هنا وقفت وفقد عقلى اى قدرة على اى شىء..
وقفت ووقفت كل اعضائى عن اطاعتى ...
ووجدت نفسى ابتعد وكانى لم ارها..
ابتعد بحبى الذى كان يخصنى وحدى ..
فلا ذنب لها فى حب ولد بين جنباتى ونما حتى صار محارب يتحدى كل هذة الدنيا..
ليس ذنبها حب عذرى كان هدفة الوحيد مصلحتها....
حب افخر الى يومى هذا انى قصدت بة وجة الكريم ...
فقد راعيت فيها اللة وراعيت اللة فى دينى ....
وصنعت مالم يصنعة اى شاب ...
فقدت ضحيت بكل متع الارتباط من اجلها..
لم افكر فى نفسى للحظة فقد فكرت فيها وحدها
كانت خطبت وانتهى الامر.....
ومن يومها اراها وكانى لا اراها...
كانى لم اعرفها يوما...
فانا مازلت احبها واتمنى لها خير..
ولانى اتمنى لها خيرا اريدها الاتعرفنى لكى يصير خطيبها هو كل حياتها ....
ولا اشاركة معرفتى بها ...
اتمنى لها السعادة من قلبى...
فان لم تكن قدرى فهى اختيارى....
(انتهت القصة عند هذا الحد واصبحت ابتسم ابتسامة
لا اعلم سرها حتى الان ربما هى ابتسامة الحب الصادق...
نعم فالحب الصادق يولد بسمة على شفى محبية حتى وان كانت نهايتة
................حزينة)
من مواضيع : mustafaelleithy قد تكونى من احببت.....ولكنك لا تعلمين!!!
 

الكلمات الدلالية (Tags)
ما, من, احببتولكنك, تعلمين, تكوني, قي

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

قد تكونى من احببت.....ولكنك لا تعلمين!!!

الساعة الآن 01:54 AM.