xpredo script

العودة   منتدى نيو حب > المنتديات العامة > الأخبار والحوادث

أسئلة النهضة العربية الحديثة: حول أسبقية الإصلاح الثقافي والتعليمي بين سالم بوحاجب وم

الأخبار والحوادث

19-08-2006, 03:52 PM
موسى بن الغسان
 
أسئلة النهضة العربية الحديثة: حول أسبقية الإصلاح الثقافي والتعليمي بين سالم بوحاجب وم

أسئلة النهضة العربية الحديثة: حول أسبقية الإصلاح الثقافي والتعليمي بين سالم بوحاجب ومحمد عبده!
2006/08/19


عمار عوني
هل نحن في حاجة ماسة الي إعادة قراءة المدونة الإصلاحية العربية الحديثة التي أنتجها المصلحون والعلماء المجددون منذ أواخر القرن التاسع عشر والي الربع الأول من القرن العشرين؟ وما مشروعية إعادة النظر في أدبيات المصلحين العرب التي تأسست في نطاق استشراف آفاق النهضة العربية خروجا من واقع الانحطاط وبحثا عن سبل الرقي والتقدم رغم الهوة الحضارية الشاسعة بين العالم العربي الإسلامي والغرب الأوروبي المنفرد بآليات الحداثة والتقنية من جهة والمندفع بعقلية الاستعمار والهيمنة نحوالعالم الخارجي؟ هذان السؤالان وغيرهما من الأسئلة ربما تنهال علي أي تفكير تنويري نقدي إذا ما اعترضته بعض الأطروحات الجديدة حول أفكار المصلحين العرب عند بدايات اليقظة أواخر القرن التاسع عشر باعتبار أن الدفاع عن حرمة المعرفة ليس ادعاء نظريا أجوف ينكر علي الإيديولوجيا شرعية استيطان القول الفكري أو جزء منه، لكنه دفاع عن الموضوعية والنسبية والتاريخية وروح النقد... .

قراءة جديدة للإصلاح الحديث

هذا المعطي الذي يلح علي أهمية إعادة تقييم المواقف من الفكر الإصلاحي العربي الحديث والحفر مجددا انطلاقا من مرجعية نقدية في المدونات التي أنتجها رجال الإصلاح العرب مشرقا ومغربا يجد أكثر من مشروعية في هذا السياق المنهجي نقديا ومعرفيا. ولعل ما توصل الي استنتاجه مؤخرا الدكتور كمال عمران في دراسة علمية جديدة خلاصتها أسبقية المصلح التونسي الشيخ سالم بوحاجب (ت 1924) في الدعوة الي اصلاح التعليم وتحديثه عن المصلح المصري الشيخ محمد عبده (ت 1905) يعتبر طرحا ملفتا لنظر الباحثين ودافعا الي التفكير ومراجعة بعض المسلمات التي هيمنت علي كتابات الدارسين لأطروحات المصلحين العرب ومشاريعهم التحديثية.
فقد استخلص هذا الباحث التونسي في دراسته التي قدمها في ندوة علمية نظمتها الجمعية التونسية للدراسات والبحوث حول التراث الفكري التونسي أن الشيخ سالم بوحاجب كان سباقا عن الشيخ الإمام محمد عبده في الوعي بضرورة بلورة مشروع اصلاح تحديثي محوره اصلاح التعليم وتجديد الثقافة الاسلامية (2).
فقد استند الدارس في بناء هذه الفكرة الجديدة التي تقول بريادة الشيخ سالم بوحاجب التونسي في تبني فكرة التحديث وتطوير المنظومة الثقافية والتعليمية في تونس والعالم العربي الإسلامي وأسبقيته في ذلك عن الشيخ الإمام محمد عبده الي نصين مركزيين للشيخين المذكورين هما عبارة عن محاضرتين علميتين ألقاها كل منهما علي منبر الجمعية الخلدونية ( معهد للعلوم العصرية أنشئ بتونس سنة 1897م) باعتبار أن محمد عبده قد زار تونس مرتين ، الأولي أواخر 1884 بعد ايقاف مجلة العروة الوثقي بباريــس والثانية في ايلول (سبتمبر) 1903، حيث ألقي محاضرة في معهد الخلدونية بتونس ووقف علي النشاط العلمي والثقافي المتطور في أوساط النخبة التونسية.
والمتأمل في نص المحاضرة التي ألقاها الشيخ سالم بوحاجب في افتتاح الدروس بالجمعية الخلدونية يوم 15 ايار (مايو) 1897 يستنتج العمق الذي يميز الطرح الفكري والمعرفي حيث ينبه الي ضرورة الأخذ بأسباب التقدم ووعي قوانين الرقي والنهوض التي تدير صيرورة المجتمعات والأمم وتفرض غلبة بعضها وتفوقه علي البعض الآخر " لولا القلم (التدوين) ما وصلت الينا علوم سوالف الأمم حتي عرفنا أطوار العمران وأسباب تقلبات الأزمان، ولولا كتب التاريخ ما علمنا أن نموالاستعمار انما كان بتعارض الأنظار وتلاحق الأفكار بحيث أن كل أمة تستخدم نبلها من الغاية التي انتهت اليها الأمة من قبلها .
هذا ونقف خلال نص هذه المحاضرة علي أفكار وأطروحات أخري تقدمية مثيرة للاهتمام وجالبة للنظر منها المقارنة التي أجراها بين حالة الانحطاط التي يعيشها العرب المسلمون وحالة الرقي والنهضة العلمية والتقنية والاجتماعية التي تعيشها أوروبا مشيرا الي الأسباب الكامنة وراء ذلك: ونسج علي منوالهم (أي العرب والمسلمين الأوائل) الأوروبيون أمور دنياهم فتقدموا فيها التقدم المشاهد وتأخرنا من سوء البخت ولا نري الا اعتقاد كثير منا أن التقدم في العلوم الدنيوية ينشأ عن التأخر في الدين والحال أن الواقع بالعكس فإن الدين إنما تقهقر عند تأخر المسلمين في تلك العلوم... .
الإصلاح بين التعليم والثقافة

إن المعطيات والاستنتاجات التي بسطناها فيما سبق حرية بالنظر والتفحص لا سيما إذا استحضرنا المكانة البارزة التي يحتلها الشيخ محمد عبده في مسار الحركة الاصلاحية العربية الحديثة حيث أنه: ترك في العالم الاسلامي ولا سيما في مصر مدرسة فكرية في التجديد والاصلاح كان لها الأثر الكبير في تطوير الأزهر وبناء قطاع فاعل من مؤسسات التعليم والخدمة الاجتماعية.. . ذلك أن الأفكار الاصلاحية التي أثارها الشيخ سالم بوحاجب في محاضرته المشار اليها سابقا تؤكد الوعي المبكر الذي نشأ لدي النخبة التونسية ـ في ظل التواصل الذي جري مع النخبة المثقفة في المشرق العربي ومصر علي وجه الخصوص ـ من علماء وشيوخ بأخطار الإنحطاط والتخلف وضرورة التوجه الي المنحي الاصلاحي نحوالثقافة والمجتمع بمختلف مؤسساته ومجالاته. ولعل من بين التساؤلات التي تطرح في هذا السياق النقدي المتعلق بالفكر الاصلاحي العربي الحديث الذي تشكل تحت وطأة الاستعمار الأوروبي من جهة وفي ظل الانحطاط الاجتماعي والثقافي العربي من جهة أخري: هل استفاد الشيخ الامام محمد عبده في أفكاره الاصلاحية وخصوصا ما يتعلق منها باصلاح الثقافة والتعليم وتحديثهما من أفكار الشيخ سالم بـــوحاجب؟ وهل اطلع علي نص محاضرة الشيخ سالم بوحاجب السابقة قبل القاء محاضرته في معهد الخلدونية لدي رحلته الي تونس سنة 1903.
إذا تتبعنا نص المحاضرة التي ألقاها الامام محمد عبده علي منبر معهد الخلدونية بتونس في شهر أيلول (سبتمبر) 1903 فإننا نقف علي تشابه في الأفكار الاصلاحية بينه وبين الشيخ سالم بوحاجب الذي سبقه زمنيا في محاضرته حول الموضوع نفسه بحوالي ست سنوات: إن بعض اخواننا الذين عرفناهم في تونس قد طلبوا من الفقير مسامرة أومحاورة... ثم قالوا درسا فسألني بعضهم عن ذلك فقلت: نعم هودرس ولكن لا تظنوا أنه درس في تحقيق مسألة علمية فإن عندكم من جلة العلماء من نعترف بفضلهم فمن أراد تحقيق مسألة علمية فليراجعهم ، أما هذا الفقير، فرجل سائح ، قصدت هذه الديار للتعرف ببعض المسلمين والنظر في أحوالهم وأمور دينهم من حيث العلم والتعليم .. .
ولكن الناظر في أعطاف نصي المحاضرتين يتفطن الي التباين في زاوية النظر حيث يتجه اهتمام بوحاجب الي التركيز علي تحديث التعـليم والثقافة من حيث تنبـيهه الي أهمية استيعاب العلوم الدنيوية العصرية خاصة الطب والهنـدسة والفلاحة والصناعات الحربية والتقــــــنية في حين أن توجه محمد عبده منصب علي احياء العلوم الدينية وتجديدها بالاعتماد علي اصلاح اللغة العربية وطرائـــــــق تدريسها من جهة وتوخي المنهج العقلي في فهم العلوم الاسلامية واستنباط غايـاتها ومقاصدها: علي كل من له غيرة علي ملته أن يبذل ما في وسعه لتسهيل طرق تعليم اللغة العربية وتحصيل الملكة فيها قولا وكتابة حتي يتكلم بها غالب أهلها ويكتبوا بها بالطريقة الصحيحة لأن في انحطاط لغتنا انحطاطا لنا ولديننا وعقائدنا وأخلاقنا وانحطاط ذلك مفسدة لجميع أمورنا... .
ولعله من المهم التأكيد في هذا السياق علي أن الملاحظات التي جرت اثارتها فيما سبق ليست إلا قراءة مقتضبة لبعض الآراء التي تضمنها نصان من النصوص القليلة المثيرة للنقد والتفكير في نطاق أدبيات الحركة الاصلاحية العربية منذ القرن ما قبل الماضي، كما تنبغي الاشارة الي أهمية الافكارالإصلاحية التي تبناها كل من الشيخين سالم بوحاجب ومحمد عبده والتي ان نظرنا اليها بأكثر شمولية فإننا نجدها لا تتـــوقف عند اصلاح التعليم فقط انما تتجاوز ذلك لتؤسس لتحديث البنـية الاجتماعية والثقافية ككل في نطاق معادلة تطمح الي المواءمة بين الأصالة والتحديث والتوفيق بين الخصوصية ومقتضيات المعاصرة وهذا ما يظل مفتوحا علي قراءات نقدية أخري في المستقبل.

ہ كاتب وصحافي من تونس



الصديقان العائدان إلي حيفا

رشاد ابو شاور
اثر هزيمة 5 حزيران (يونيو) 67، واستكمال احتلال فلسطين من نهرها لبحرها، بات بمقدور فلسطينيي 48 زيارة ذويهم في الضفّة والقطاع، وايضاً صار فلسطينيو الضفة والقطاع يزورون قري ومدناً رحّلوا عنها، ويشتغلون في الاعمال (السوداء) داخل الخّط الاخضر، اي ما احتل عام 48 (النكبة).
بعد اوسلو، ووادي عربة ـ وهما من منظور ملايين العرب الذين انا واحد منهم ـ نكبتان غلّفتا بشعارات واوهام السلام، تدفّق عرب الـ48 علي العاصمة الاردنيّة (عمّان) فالتقوا باهلهم العرب بعّامة، بل تمكّن بعضهم من زيارة (دمشق) و(بيروت).
القاهرة بعد نكبة كامب ديفد ـ اليس كامب ديفد نكبة بكّل المقاييس؟! ـ فتحت ابوابها (للاسرائيليين) وهذا التوجّه شمل العرب الفلسطينيين الصامدين في وطنهم، والذين تحدّوا التمييز العنصري الصهيوني، والتناسي العربي الرسمي وحتّي الشعبي (المضلل)، وتشبّثوا بعروبتهم.
في هذه الحرب، بين (حزب الله) و(اسرائيل)، حرب تمّوز(يوليو) وآب (اغسطس) 2006، حرب الصواريخ، والمفاجآت، وتدمير الميركافا، واسقاط اسطورة الجيش الذي لا يقهر، جيش الانتصارات دائماً علي العرب، وتبديد (نصف) انتصارهم في حرب تشرين 73.. طلب سماحة السيّد حسن نصر الله من اهلنا الفلسطينيين مغادرة (حيفا) حتي يخرجوا ابطال المقاومة الاسلاميّة من حالة التردد في قصف (حيفا)...
بعض الفلسطينيين، وتاملّوا العنصريّة التي فضحتها هذه الحرب، رفضوا الرحيل عن بيوتهم و(مدينتهم)، رغم عدم توفّر ملاجئ في الاحياء (العربيّة)، ولكن بعض الاسر رحلت نجاة بانفسها...
الصديق الكبير حنّا ابوحنّا، الشاعر، الباحث، صاحب السيرة المدهشة (ظّل الغيمة).. اتصل بي، فاستفسرت منه عن مكان اقامته، وانا اعرف انه (حيفاوي)، فضحك واخبرني:
ـ انا (لاجئ) عندكم في عمّان ...
في نفس اليوم هاتفني الصديق الياس عطا الله المعجمي والاكاديمي والكاتب، فاتفقنا ان نلتقي في احد فنادق عمّان .
اخبرني (العم) حنّا ان صديقاً من اساتذة جامعة بيرزيت اتصل به ورجاه ان يحضر مع زوجته الي (رام الله) لقضاء بضعة ايّام...
يضحك (العم) حنّا، وهو يقلّب يديه:
ـ صارت (رام الله ) رغم الهجمات اليوميّة عليها، اكثر امناً من (حيفا)، من كان يتخيّل هذا؟!
علمت من الصديقين العزيزين ان اهلنا في البلدات والمدن التي سقط فيها ضحايا (عرب)، كانت تزّف الشهداء بالزغاريد، والاناشيد، باستثناء القرية التي ينتمي لها (الجاسوس) عزّام عزّام، ففيها ـ المغار ـ شتم حزب الله.. ولا عجب!
استفسرت من الصديقين عن اثر صدمة هذه الحرب علي (اليهود)، فاستوقفتني حكاية صغيرة رواها الاستاذ حنّا: اتصلت بي امرأة يهوديّة اعرفها منذ سنوات، وسألتني عمّا سيحدث بعد ان تتوقّف هذه الحرب. اخبرتها انني قرأت خبراً في الصحف عن تشكيل اهالي الجولان السوريّة منظمّة علي غرار حزب الله، لخوض معركة تحرير ارضهم...
ماذا كان تعليق تلك السيّدة؟ قالت لي علي الهاتف بصوت محبط ويائس : اذا كان الامر كذلك فلم يعد لنا بقاء في هذه البلاد...
في فندق (عمره) شربنا ابريقي شاي بالنعناع، وتشعّب بنا الحديث عن الاصدقاء، والادب، والحروب، فرويت لهم بعض ما عشته في حرب الـ82، ومعركة بيروت، وهو ما دونته في كتابي (آه يا بيروت).
في الايّام الاولي من تلك الحرب، كنت متوجهاً الي شارع الحمراء، التقيت بالسيّد الياس صنبر، الفلسطيني الذي يعمل مع القوّات الدوليّة في الجنوب. سألته عن معارك عين الحلوة، والاشبال في الرشيديّة، فروي لي بعض انطباعاته، واهمها ان جيش (اسرائيل) مصاب بصدمة، اذ انهم لا يستوعبون كيف يتصدّي طفل معه آر بي جي لدبابة فيدمرها بقذيفة واحدة تحرقها وتقتل من فيها من جنود مدربين ومعدّين لهزيمة جيوش عربيّة!...
يومها ونحن نقف في الشارع، وهو يتوجّه الي فندق كان يتجمّع فيه الصحافيون ،ربّما (الكومودور)، مثّل بيده كيف ان بطولات الاشبال احدثت شرخاً في نفوس ضبّاط وجنود جيش (الدفاع)!
لم تكن معركة اجتياح لبنان، ومعركة صمود بيروت قرابة ثلاثة اشهر آخر الحروب، ولا كان الشرخ في نفوس جيش الاحتلال آخر الشروخ، ولا هزيمتهم في بيروت، وهربهم الذليل من لبنان في ايّار (مايو) عام 2000 آخر هروب...
حرب تموّز (يوليو) وآب (اغسطس) 2006، يمكن ان تشكّل صدعاً عميقاً في ثقافة هذا الكيان الصهيوني، في تقويمه لنفسه، في نظرته للانسان العربي، بعد ان سقطت نيران هذه الحرب، وصواريخها علي رأسه في مدن ظنّها حصينة، ومستعمرات حسبها آمنة، قناعةً بأن قوّة جيشه لا تقهر...
اعتاد الصهاينة علي النظر الي العربي الفلسطيني بعد تأسيس (دولتهم ) عام 48 من (فوق) بتحقير، وبعد حرب 73 صاروا يتواضعون بعض الشيء، وبعد هذه الحرب فان عليهم ـ كما سمعت هذا من عرب جاؤوا من فلسطين 48 ـ ان يمطّوا اعناقهم ويلووها الي الخلف ليتمكنّوا من رؤية رؤوسنا الشامخة، فقد هزمناهم بقوّة صغيرة، قوّة صغيرة لبلد صغير هو لبنان !...
كّل هذا حدث في مواجهة قوّة عربيّة (صغيرة)، فما بالك لو ان الجبهات السوريّة والاردنيّة، حتي بدون المصريّة، فتحت لمقاتلين من (مدرسة ) حزب الله ومقاوميه البواسل، اما كانت تلك المرأة اليهوديّة، ومثلها الوف المستجلبين من العالم بادروا للرحيل من بلاد ليست لهم ؟!
ودّعت الصديقين القادمين من (حيفا)، العائدين الي حيفا، وانا احترق بنار اسئلة كيفما قلّبتها فانني اصل الي القناعة بان (اسرائيل) موجودة لا بالدعم الامريكي اللامحدود الآثم، ولكن بالضعف العربي الرسمي المفتعل، وكأن (بقاء اسرائيل) هو ضرورة اقليميّة!


من مواضيع : موسى بن الغسان اليوم.. الأرض تشهد ثالث أكبر كسوف كلى للشمس فى القرن الحالى
في اجتماعات تحيطها السرية التعديلات الدستورية المرتقبة تعد وسط الكتمان الشديد
نجاد: سنتجاهل اي قرار دولي وسنصبح قوة عظمي
اولمرت معجب جدا بالعاهل السعودي وولي عهد البحرين يؤكد لبيريس: تسخين العلاقات بيننا سي
دراسة : السجود يحمي من السرطان وتشوهات الأجنة
 

الكلمات الدلالية (Tags)
أسبقية, أسئلة, الثقافي, الحديثة, العربية, الإصلاح, النهضة, بين, بوحاجب, يوم, شامل, ول, والتعليمي

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

أسئلة النهضة العربية الحديثة: حول أسبقية الإصلاح الثقافي والتعليمي بين سالم بوحاجب وم

الساعة الآن 12:23 PM.