xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الأخبار والحوادث
التسجيل

المفاوضات المسمومة لا تبشر بالأمل

الأخبار والحوادث

29-08-2010, 11:38 AM
غادة لبنان
 
المفاوضات المسمومة لا تبشر بالأمل




المفاوضات المسمومة لا تبشر بالأمل

 
كتب ديفيد غاردنر، مقالاً نشرته صحيفة فايننشال تايمز تحدث فيه حول شعور عميق بالسخرية والمشهد المكرر -ولسبب وجيه- بينما وفود مفاوضي السلام من

الشرق الأوسط تقصد واشنطن الأسبوع القادم. فقد تحولت عملية السلام منذ زمن طويل إلى محض عملية مريرة تدور في حلقة مفرغة، بينما الأحداث على

الأرض- وعلى وجه الخصوص الاستعمار الإسرائيلي المدروس والاستراتيجي لأراض فلسطينية محتلة- تسير في الاتجاه المقابل للسلام.

وبينما عوامل عديدة قد تضافرت لتعطي صلاحيات حق النقض للرافضين على كلا الجانبين، إلا أن لب المسألة يبقى استمرار الاحتلال الإسرائيلي.

من الأهمية تذكر أن أكبر زيادة

مفردة على الإطلاق في المستوطنين اليهود على أرض عربية - 50 في المائة زيادة - حدثت في الفترة 1996-1992 في عهد حكومتي صانعي السلام

إسحاق رابين وشيمون بيريز

إسرائيليون كثر سيذكرون خيانة الراحل ياسر عرفات، الذي أراد محادثات السلام، لكنه احتفظ بخيار المقاومة على نحو خطير في يده. لكن ما قتل أوسلو كان

الاحتلال. الانتفاضة الثانية التي اندلعت بعد عقد من الزمن كانت بالأساس نتيجة طبيعية لأوسلو. بعد عقد، المشروع الاستيطاني الإسرائيلي حول الضفة الغربية

المحتلة إلى كنتونات مبعثرة مستعصية على الوصل، يطوقها حاجز أمني تم بناؤه على مزيد من الأرض العربية المضمومة أيضاً. وقد تسبب حصار غزة في تحويل

هذا الشريط الضيق من الأرض إلى سجن ضخم في الهواء الطلق

والسمة الرئيسية للوضع الحالي هي الانفصام بين السياسة العليا لعملية السلام المنزوعة المصداقية كلية، وبين هذه «الحقائق على الأرض»، وفق التعبير

الإسرائيلي. في قمة البيت الأبيض الشهر الفائت، حيث ذلل باراك أوباما وبنيامين نتانياهو خلافهما الطويل وحولاه إلى هدنة سياسية، أثنى الرئيس الأميركي

على رئيس الوزراء الإسرائيلي كزعيم «راغب في تحمل أعباء السلام». لكن لا يوجد دليل على ذلك أيا كان. صحيح أن نتانياهو، في يونيو من العام الفائت، وفي استجابة

إلى خطبة أوباما في القاهرة، أجبر نفسه على النطق بالكلمتين «دولة فلسطينية»، لكنه أحاطهما بمحاذير من الأسلاك الشائكة حالت دونهما، ودون أي معنى

في واقع الأمر، قد تكون الكلمات التي تستخدمها جميع الأطراف- السلام والتسوية والأمن وما إلى ذلك- نفسها؛ لكن كل طرف يقصد بها معاني مختلفة

القادة الفلسطينيون الرئيسيون، محمود عباس، وسلام فياض، والرباعية الدولية يتحدثون حول تسوية بالتفاوض. هذا يعني دولتان تعيشان في سلام وأمن

ووطن فلسطيني على الـ22 في المائة من فلسطين زمن الانتداب التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967. القدس الشرقية تكون عاصمة للضفة الغربية وغزة

مع مقايضات أراض هامشية للحفاظ على بعض المستوطنات الإسرائيلية قرب القدس

لكن ما الذي يقصده نتانياهو؟ هو كان شديد الوضوح حول ما لا يقصده. منذ البداية، رفض تماماً أي تنازلات حول القدس. ويريد الاحتفاظ بمعظم المستوطنات باستثناء

تلك «الأيديولوجية» النائية. فكرته عن دولة فلسطينية منزوعة السلاح هي أكثر شبهاً بنوع من الإدارة المحلية منها إلى حكومة مستقلة تتمتع بالحكم الذاتي

إن الخطوط العريضة لصفقة واضحة، في مبادئ بل كلينتون سنة 2000، ومبادرة السلام العربية سنة 2002، التي أقرتها 22 دولة عربية، و57 دولة إسلامية

(فضلاً عن حركة حماس، كجزء من اتفاق مكة سنة 2007). لابد من وضع نهاية للاحتلال، ولا يصح أن تكتفي الولايات المتحدة والرباعية بمجرد التلميح لهذا؛

لابد أن تطلباه صراحة








المصدر
فايننشال تايمز
من مواضيع : غادة لبنان صواريخ قادرة على التصدي للصواريخ البالستية
النائب العام يحيل بلاغات تتهم علاء وجمال بغسل الأموال لـ"أمن الدولة"
المجلس الأعلى للجيش المصري ينضم لشباب فيسبوك
بالصوَرة- "داعش" يُظهر "القنبلة التي أسقطت الطائرة الروسية"
أبو إسماعيل: "العسكرى" عقد صفقة مع شفيق ليكون رئيساً
 

الكلمات الدلالية (Tags)
ما, المسمومة, المفاوضات, بالأمم, ببشر

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الإسماعيلي يفتح باب المفاوضات مرة أخري مع مصطفي كريم
الزمالك يدخل بقوة في المفاوضات مع ستراسبورج للتعاقد مع حسني !!!
و اكتملت الفرحة .. شوقي و الشاطر ينهيان سلسلة المفاوضات و التجديدات الناجحة بالتجديد
إينو يؤجل المفاوضات إلى نهاية الموسم
ملايين جنيه لضم فتح الله.. وتكثيف المفاوضات مع بوجلبان

المفاوضات المسمومة لا تبشر بالأمل

الساعة الآن 03:26 AM.