xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح
التسجيل

ماهو مصير خريجي العراق بعد الأحتلال .... ؟

الحوار المفتوح

04-09-2010, 01:37 AM
كابتن اكرم
 
ماهو مصير خريجي العراق بعد الأحتلال ؟

"داجه والحمدلله"جملة تثير الضحك حتماً ولكنها تثير من الآسى بقدر ماتثيره من القهقهة,خصوصاً حين يطلقها أحد خريجي الجامعات,الذين نالوا شهادات البكالوريوس في البطالة,فبعد ستة عشر عاماً من الدراسة في المراحل الإبتدائية والمتوسطة والإعدادية والكلية يعود المهندس "بالشهادة"الى الشوارع والمقاهي ليصاحب الفراغ و"الضوجه"والكآبة المزمنة.والأدهى من ذلك أن الكثير من الخريجين العاطلين راحوا يمتهنون البيع في الشوارع والأرصفة ويجلسون خلف"البسطيات"أو تحت"القمريات"ليمارسوا اختصاصهم الحقيقي الذي نالوا فيه شهادات من إحدى الجامعات العراقية."الخريج العاطل"هو ضحية أخرى من ضحايا الوطن الذي أشتهر بكثرة ضحاياه وفاق أمما أخرى في بحور الدم التي تجري في شوارعه وأسواقه وأحيائه السكنية منذ عقود.والعاطل"أبو الشهادة"يسأل نفسهُ في كل لحظة مافائدة أعوام الدوام الرسمي في المدرسة والجامعة؟..ولماذا أهدر أبي مالهُ وحنانه ورعايتهُ؟..ولماذا تحولت أمي الى عجوز فقدت شبابها من أجل رعايتي وتربيتي؟..ولماذا....!؟.والعاط ل البكالوريوس يقرأ الصحف والمجلات ويتابع الإعلانات عسى أن يعثر على وظيفة...لكن من دون جدوى.والعاطل"الهيبة"يطرق أبواب الوزارات ويبحث عن الوساطات والأخوانيات والرشاوى عسى أ يتكرم القدر ويسعفهُ بأي عنوان عمل"ولو بالهوا".العاطل الحاصل على شهادة"سفلى"هوعرضة لشتى المخاطر في ظل الظرف الأمني المتدهور وهو ثروة ربما تستحوذ عليه قوى الشر لتسخرها لمآربها..وهو"علم عاطل"وهو"خطية".أما شهاداته المودعة في بيته"والمجومة والمؤطرة"فهي ذكرى قديمة جداً لأعوام الدوام المهدورة..تذكره في كل يوم بمتاعب ومخاطر الأصباح والأماسي والعذاب اليومي والمذاكرة والعقوبات والامتحانات والشهادات المدرسية وآخرها شهادة "آه ديكي نحباني للو".العاطل المريج/الخريج..ينتظر ونحن معهُ ننتظر و"التسهيل"من رب العالمين...


ملاحظة :
داجة تعني خربانة وبايزة
خريجي مريج تعني الشهادة بالعراق ماله دور والدور والقيادة اصبح بيد الجهلة والمحتالين وأصحاب الضمائر الميتة الذين ليس لهم أي صلة بهذا البلد .







تحياتي
من مواضيع : كابتن اكرم حكمة اليوم
لماذا يفتخر بعض الشباب بتعدد علاقاتهم العاطفيه
اذا كنت صريح أدخل وأكتب (4) من عيوبك
أسباب خيانة الزوجة لزوجها ... والعكس صحيح
من يتحكم بمصير العائلة الرجل أم المرأة....؟
04-09-2010, 02:10 AM
zozo_tota
 
إن ظاهرة البطالة في العراق مشكلة ذات أبعاد أقتصادية وأجتماعية تعبر بوضوح عن العجز في البنى الاقتصادية وعن خلل اجتماعي على الصعيد الوطني حيث تعد البطالة آفة اجتماعية تعطل القدرات البشرية وفرص النمو والرفاه الاقتصادي.

اولاً: مفهوم وأنواع البطالة
يحتل مفهوم البطالة حيزاً في عدد من الفروع المعرفية منها علوم الاقتصاد والاحصاء والاجتماع، ان المنظور الاقتصادي لتحديد البطالة يهتم بالقاء الضوء على أشكالها وأنواعها وأسبابها والمفاهيم المتعلقة بهذه القضية، كما يمتد التحليل الاقتصادي ليسجل الاختلالات الهيكلية للنظم الاقتصادية التي تعوق التشغيل الكامل وتعثر النظام الاقتصادي نحو توفير فرص جديدة للعمل.
إما المنظور السوسيولوجي للبطالة فانه يتناولها باعتبارها ظاهرة من الظواهر السلبية التي يترتب عليها الكثير من المشكلات الاجتماعية التي تحدث بالمجتمع كمحصلة لوجودها ومن هذه الآثار الجرائم وغيرها من آثار الانحراف التي يقترن ظهورها وانتشارها بالبطالة.
ويقصد بانها حالة عدم توافر عمل لشخص راغب فيه مع قدرته عليه في مهنة تتفق مع استعداداته وقدراته وذلك نظراً لحاله سوق العمل ويستبعد من هذا حالات المرض او الإصابة.
وتعد البطالة زيادة في القوى البشرية التي تبحث عن عمل اكبر من فرص العمل التي يتيحها المجتمع بمؤسساته المختلفة، والعاطل لا يعمل وهو قادر عليه يبحث عنه ولا يجده، ويقصد بالبطالة الافراد الذين لا يعملون ولكنهم مناسبون للعمل ويبحثون عنه.
وينبغي التوضيح بان هناك حداً تصبح فيه البطالة مشكلة، إذ تكتسب مشكلة البطالة خطورتها من الاعتبارات التالية:
1. ان عنصر العمل يتميز عن بقية عناصر الانتاج بانه يمثل وسيلة الانتاج والغالبة منه في آن واحد، وعليه فالبطالة تمثل من ناحية هدر لموارد المجتمع ومن ناحية اخرى مؤشراً لفشل النظام الاقتصادي في اشباع الحاجات الاساسية لسكانه، ومن ثمة في تحقيق رفاهية الفرد.
2. ان الانتاجية المادية للالات وعمرها الانتاجي لا يتناقصان اذا تركت عاطلة على عكس رأس المال البشري الذي تتدهور انتاجيته ويقل عمره الانتاجي مع تركه عاطلاً.. ان الالات العاطلة لا تؤثر على انتاجية بقية الالات بينما العامل العاطل يؤثر على انتاجية رأس المال المادي والبشري.
3. ان القضاء على البطالة من خلال خلق فرص العمل وزيادة مدفوعات الاجور يعد من اكثر الآليات والوسائل الفاعلة لإعادة توزيع الدخول.
4. كذلك تؤدي البطالة الى كثير من المخاطر السياسية والاجتماعية، فالاستقرار السياسي للدولة مرهون بمقدرة الدولة على خلق فرص العمل.
إن البطالة ظاهرة اقتصادية كلية تعاني من آثارها العديد من البلدان باختلاف انظمتها الاقتصادية (راسمالية- اشتراكية) وقد اختلفت وجهات النظر بالنسبة للاقتصاديين في اعطاء مفهوم موحد للبطالة بسبب تعدد انواعها واختلاف تأثيراتها حسب كل نوع من هذه الانواع ولكن يبقى المفهوم المتفق عليه والسائد هو(انها التوقف الاجباري او الاختياري لجزء من القوة العاملة في الاقتصاد عن العمل مع وجود الرغبة والقدرة على العمل ويقصد بالقوة العاملة هم عدد السكان القادرون والراغبون في العمل مع استبعاد الاطفال والعجز وكبار السن وفي معظم دول العالم يكون سن العمل محصوراً بين (15- 65عاماً).
إن للتأثير الذي ينجم عن ظاهرة البطالة يؤدي الى خلق مشاكل تنعكس على الهيكل الاقتصادي للبلد، وبطبيعة الحال يعتمد حجم التأثير على نوع هذه الظاهرة، فبقدر تعلق الامر بالبطالة ممكن تحديد أنواعها وهي بما يأتي:
1. البطالة الاحتكاكية: وهي التي تتمثل بعدم ملاءمة بعض مهارات الايدي العاملة لطبيعة التقنية السائدة في وقت معين بسبب تسارع وتائر التقدم التقني ومثل هذا النوع من البطالة يكون قصير المدى على الارجح إذ لا يستغرق سوى الوقت اللازم لادخال هذه الفئات من الايدي العاملة في دورات تدريب مهني سريعة لاكسابها المهارات اللازمة التي تؤهلهم للانخراط مرة أخرى في النشاط الاقتصادي.
2. البطالة الهيكلية: التي تعتمد على حجم التأثير الذي تتركه البطالة الاحتكاكية، فعندما تتزايد وتستديم هذه الاسباب المؤدية الى البطالة الاحتكاكية تصبح هناك بطالة هيكلية تصيب الهيكل الاقتصادي، وقد ظهرت هذه البطالة في العراق في نهاية عقد الثمانينيات بعد نهاية الحرب مع ايران وتسريح اعداد كبيرة من القوات العسكرية التي لم يكن الاقتصاد العراقي قادراً على استيعابها مرة واحدة.
3. البطالة الاجبارية: هي التي تتعلق بالافراد العاطلين عن العمل الذين يبحثون عن العمل وبالاجر السائد ولا يجدونه ويعد هذا النوع من اشد انواع البطالة حيث تظهر اغلب الفئات الى الهجرة خارج بلدانهم للبحث عن فرص عمل لها وهناك البطالة الاختيارية التي يكون فيها الافراد مجبرين بترك العمل، حيث توجد فرص عمل وباجور مناسبة ولكن لا توجد لديهم الرغبة في العمل.
وقد ظهرت خلال عقد التسعينيات مع فرض حالة الحصار على العراق وتوقف معظم قطاعاته عن العمل الامر الذي زاد من نسب البطالة لاسيما في قطاعي النفط والزراعة وقطاع الخدمات العامة.
4.البطالة المقنعة: وهي الحالة التي يتكرس فيها عدد كبير من العاملين بشكل يفوق الحالة العقلية للعمل، مما يعني وجود عمالة زائدة او فائضة لا تنتج شيئاً تقريباً، ويسود هذا النوع في اغلب مؤسسات القطاع العام في العراق.
ثانيا: أسباب البطالة في العراق
إن مشكلة البطالة في الاقتصاد العراقي من المشاكل المركبة حيث تتداخل مسببات هذه المشكلة وتداعياتها بين الاقتصاد والسياسة والاجتماع في الوقت نفسه.
كما ان هناك العديد من الاسباب التي أدت الى تفاقم أعداد العاطلين عن العمل وارتفاع معدلات البطالة تعود الى مسببات عدة والجدول (1) يبين معدلات البطالة في العراق.
ان اهم الاسباب والمسببات التي ساهمت بشكل مباشر او غير مباشر في نشوء وتفاقم ظاهرة البطالة في العراق بما يأتي:
1. فشل برامج التنمية في العناية بالجانب الاجتماعي بالقدر المناسب وتراجع الاداء الاقتصادي، وتراجع قدرة القوانين المحفزة على الاستثمار في توليد فرص العمل بالقدر الكافي وتراجع دور الدولة في إيجاد فرص عمل في مؤسسات الدولة والمرافق العامة وانسحابها تدريجياً من ميدان الانتاج.
2. الحروب التي خاضها العراق خلال العقود الثلاثة المنصرمة وما تبعها من حصار اقتصادي، وتدني مستوى الانتاج والتنمية الى ادنى مستوى وتوجيه الدخل القومي نحو متطلبات الحروب.
3. تدمير ونهب وحرق مؤسسات الدولة والمال العام، وما يتبع ذلك من اعمال التخريب والارهاب وتوقف تام للانتاج، وانخفاض كبير في صادرات النفط والضرائب.
4. حل الجيش وقوى الامن الداخلي والاجهزة الامنية المختلفة ووزارة الإعلام من قبل قوات التحالف ساهم في زيادة أعداد العاطلين عن العمل حيث بلغ عدد هؤلاء زهاء مليون شخص.
5. تدهور الاحوال الاجتماعية والمدنية في العراق بعد الغزو ويتضح ذلك من اعدد السكان المهجرين الذين زاد عددهم عن(4) ملايين مواطن.
6. ان نظام المحاصصة (المبني على معايير الانتماء) والمعمول به حالياً في أجهزة الدولة أنعكس سلبياً على قوة العمل وأدى الى تفاقم أزمة البطالة وزيادة عدد العاطلين عن العمل.
7. معاناة الاقتصاد العراقي من اختلالات هيكلية فهو أقرب مايكون الى الاقتصاد الخدمي (إذا ما استبعدنا القطاع النفطي)، ذلك ان مساهمة قطاع الخدمات في الناتج المحلي الاجمالي تصل الى نحو (22%)، بينما تبلغ مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الاجمالي قرابة (1.5%) فقط، وان مساهمة القطاع الزراعي لاتتجاوز نسبة (6.5%) علماً بان مساهمة القطاع النفطي في الناتج المحلي الاجمالي تصل الى(70%) وهو قطاع لا يسهم في مكونات تشغيل قوة العمل العراقية الا بنسبة منخفضة لا تتجاوز في أفضل الاحوال (2%) منها وهذا يعني ان (98%) من قوة العمل توجد في القطاعات لا تتجاوز مساهمتها في الناتج المحلي الاجمالي (30%)، لذلك فان سيادة قطاع الخدمات الهامشية في مكونات النشاط الاقتصادي لها تأثيرات سلبية على تكوين وتركيب سوق العمل العراقية والقدرة على التوظيف والاستخدام المنتج حيث ان (50%) من العاملين في قطاع الخدمات يعملون في خدمات هامشية (ضعيفة الانتاجية) وتعد من ضمن تصنيفات البطالة في سوق العمل وحتى الدخل الذي يحصلون عليه وهو دخل هامشي (دون خط الفقر).
8. السياسة التشغيلية في العراق ما زالت دون مستوى الدعم الذي تقدمه منظمة العمل الدولية (ILO) لتطوير الشراكة الاجتماعية في بلادنا بالصيغة التضامينية لتوسيع الانشاءات الوطنية واستقطاب الرساميل الاجنبية وخلق فرص العمل الفعالة لتقليل الفقر ومكافحة البطالة وتطبيق برامج تأهيل وتدريب القوى العاملة وتنشيط سوق العمل العراقي وتنويع المهارات بما ينسجم والطلب على قوى الانتاج وتحديث تشريعات العمل الوطنية بما يتلاءم مع التجارب العالمية ومعايير العمل الدولية.
9. زيادة السكان في العراق وتخلي الدولة عن الالتزام بتعيين الخريجين وتشجيع القطاع الحكومي وتراجع التخطيط التعليمي وتدني ربط المؤسسات التعليمية بسوق العمل وعدم قدرة القطاع الخاص على استيعاب البطالة الى رفع معدلات البطالة التي قدرتها بعض الاحصائيات بـ(70%) من مجموع قوة العمل، يضاف الى ذلك إفتقار الدولة الى برامج فعالة لمعالجة البطالة والتحكم الايجابي بعدد الداخلين الجدد الى سوق العمل.
10. يعد التكوين العلمي والمهاري لقوة العمل العراقية متدنياً الى حد كبير ويحتاج الى تطوير حقيقي في التعليم والتدريب سواء لرفع إنتاجية قوة العمل في الوحدات الاقتصادية القائمة او لتأهيلها للتعامل مع تقنيات اكثر حداثة في المجالات عالية التقنية.
11. شيوع ظاهرة الفساد المالي والاداري في بعض مؤسسات الدولة فهي من جانب تعمل على ضياع فرص التنمية وبالتالي تقليص فرص العمل.
ثالثاً: الحلول والسياسات المقترحة للبطالة في العراق
بقدر تعلق الامر بمشكلة البطالة ينبغي إتخاذ الخطوات الكفيلة بمعالجة تلك المشكلة من خلال العمل على مايأتي:
1. التسريع في عمليات إعادة الاعمار للقطاعات الاقتصادية والبنى التحتية التي دمرتها الحرب والذي من شأنه خلق فرص عمل جديدة تسهم في سحب أو تشغيل العاطلين عن العمل وخاصة الشباب.
إن معدل البطالة بين الشباب بعمر (15ـ24) سنة بلغ (30.0%) لكلا الجنسين، ويشكل معـدل البطـالة بين الذكـور( 30.06%) وبين الإناث (69.29%)، وعلى مستوى البيئة فقد بلغ هذا المعدل (33.15%) في حضر المركز مقابل (36.36%) في حضـر الأطراف و( 24.27%) في الريف.
2. تشكيل هيئة لدراسة ومتابعة الموضوع ووضع الحلول حسب المتغيرات الواقعة وذلك لأهمية الموضوع وتعدد أبعاده، فقد عملت بعض الدول على تشكيل هكذا هيئات على الرغم من ان نسبة البطالة فيها تقل كثيراً عن العراق كما حصل في سوريا ومن الممكن أيضاًً الاستفادة من تجاربهم.
3. ايجاد وتوفير المناخ الملائم والمناسب للاستثمار المحلي والاجنبي بما يزيد من فرص الاستثمار والتشغيل مع التركيز على توجيه الاستثمار الى الصناعات التي توفر فرص عمل حقيقية، وتخدم عملية الاستخدام والتشغيل والقادرة على استيعاب جزء كبير من القوى العامله وبالتالي تخفيض معدلات البطالة كما حصل فعلاً في بعض الدول العربية كتونس والمغرب اذ ساعدت الاستثمارات الصناعية ذات الكثافة العمالية في تخفيض معدلات البطالة.
4. دعم المشاريع الصغرى والمتوسطة وتنميتها لكونها مشاريع كثيفة العمل وتسهم فعلياً في أمتصاص جزء كبير من البطالة.
5. إعادة النظر بقانون التقاعد المعمول به بشكل دوري علماً ان قانون التقاعد رقم(27) الصادر في بداية عام 2006 لم يتم العمل به حتى الآن والقاضي بحصول الموظف المتقاعد على 80% من اخر راتب له في الوظيفة ممن امضى خدمة فعلية لفترة ثلاثين سنة.
ان عدم تفعيل هذا القانون يحد من رغبة الموظفين الذين تجاوزت سنوات خدمتهم (25 عاماً) على التقاعد لاسباب اجتماعية مبررة وبالتالي فانهم يحتفظون بوظيفتهم لحين بلوغهم السن القانوني (63عاماً) ويفوت الفرصة على أعداد كبيرة من الشباب الذين يمكن تعيينهم بما تبقى من 20% التي سوف تستقطع من رواتب المتقاعدين فيما لو طبق هذا القانون وعليه فان ذلك لن يكلف الموازنة العامة الشيء الكثير وفي الوقت نفسه فأنه يجدد الطاقات ويزاوج الخبرات ويستقطب أعدادا من العاطلين.
6. فتح باب التعيين في بعض الدوائر والوزارات التي هي بحاجة الان للايدي العاملة، ففي أمانة بغداد على سبيل المثال، يعمل عدد كبير من العمال غير المهرة باجور يومية وهذه التجربة أثبتت فشلها لان اولئك العاملين لا يؤدون اعمالهم بالجودة والشكل المطلوب، وذلك لان الكثير من المراقبين ليسوا من الملاك الدائم اأيضاً ولا ننسى قلة او انعدام ادوات العمل. ونرى ان تعيين 25% من هؤلاء عن العمل في اماكن اخرى يعملون فيها احيانا لقلة ساعات عملهم في دوائر أمانة بغداد وهو ما يؤكدة زيادة النسب التي اظهرتها معدلات العمالة الناقصة خلال السنوات السابقة.
اذ بلغ معـدل العمالة الناقصـة بسبب قلة ساعات العمل والرغبـة في العمـل الإضافي للمشتغلين بعمر 15 سنة فأكثر في العراق (8.46 %) لكلا الجنسين، ويشكل هذا المعدل بين الذكور (9.73%) بينما لا يتجاوز بين الاناث (2.70 %) ، وعلى مستوى البيئة فقد بلغ معدل العمالة الناقصة بسبب قلة ساعات العمل والرغبة في العمل الاضافي في مناطق حضر المركز (6.68%)وفي حضر الأطراف (8.78 %) مقابل (10.07 %) في المناطق الريفيـة.
7. تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني، فمنذ عام 2003 وحتى ألان تشكلت نحو 8000 ألاف مؤسسة غير هادفة الى الربح، وعلى الرغم من كونها احدى الظواهر الصحية في المجتمع الا ان المتخصص منها في الجانب الاقتصادي قليل جداً وعليه يجب تفعيل دور هذه المؤسسات بالشكل الذي يسهم في معالجة بعض الظواهر الاقتصادية - الاجتماعية كالبطالة وان لا تبقى محصورة في نطاق المشاكل الاجتماعية فقط، وقد نجحت بعض الدول في هذه التجربة.
8. ضرورة اعتماد نظام التامينات الاجتماعية لطالبي العمل والقادرين على استيعاب حجم المشكلة بكفاءة وتقديم التعويضات المالية المناسبة الذي يقلل من خطورة البطالة ويجب الاشارة الى ان دفع اعانات للعاطلين عن العمل مسألة في غاية الاهمية وهذه العملية متبعة في كثير من الدول المتقدمة.
9. العمل على تحديث المناهج التعليمية لمواكبة التطورات العلمية، وبما يضمن تأهيل الخريجين من الناحيتين العلمية والعملية.
10. انشاء بنوك للتوظيف تتبع لوزارة العمل وهنا تبدأ أهمية الاستفادة من تجربة بعض الدول الغربية في إنشاء بنوك وطنية للتوظيف توفر قواعد معلومات متكاملة للوظائف الشاغرة في كل القطاعات يتم تحديثها يوميا وتكون متاحة من خلال مواقع الانترنت متخصصة او دليل شهري يوزع بمقابل مادي على الباحثين عن فرص عمل وهذه الاداة تتكامل مع مشروع شبكة الحماية الاجتماعية من جهة فضلا عن كونها توفر فرصة التعرف على طبيعة الوظائف الشاغرة وتحث الراغبين على تأهيل انفسهم بما يتناسب مع سوق العمل من جهة اخرى.
من مواضيع : zozo_tota لا شىء يبقى للابد
رســـائل من الحيـــآة
صمتي لا يعني جهلي بما يدور حولي...لكن مايدور حولي لا يستحق الكلام
لا اتجوز فتاه تكتب في المنتديات
هل اليوتيوب أفسد شبابنا وفتياتنا أم شبابنا وفتياتنا أفسدوا اليوتيوب
 

الكلمات الدلالية (Tags)
ماهو, أسير, الأحتلال, العراق, بعد, خريجى

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
نبذة عن العراق على مر العصور
حصــة العراق من احداث 11 سبتمبر
ايران وامريكا ..منظور غائب
نريد تحقيقا عربيا في مبررات الحرب علي العراق
العراق القديم .. وداعاً

ماهو مصير خريجي العراق بعد الأحتلال .... ؟

الساعة الآن 02:44 AM.