xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الأخبار والحوادث
التسجيل

سيف الإسلام القذافي يتدخل لـ «إغلاق ملف» اختفاء الإمام موسى الصدر!

الأخبار والحوادث

04-09-2010, 01:41 AM
النورس الليبي
 
سيف الإسلام القذافي يتدخل ل «إغلاق ملف» اختفاء الإمام موسى الصدر!

طرابلس- يو. بي. أي: قالت صحيفة «قورينا» الليبية امس إن سيف الإسلام القذافي أحرز تقدما باتجاه وضع نهاية لملف اختفاء الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه عقب زيارة قاموا بها إلى ليبيا في شهر أغسطس من العام 1978 .

ونقلت الصحيفة عن مصدر وصفته بالموثوق عبر موقعها على شبكة الانترنت أن سيف الإسلام الذي يترأس مؤسسة القذافي للتنمية بدأ التحرك لوضع نهاية لذلك الملف الذي قالت إنه ظل عالقا لأكثر من ثلاثين عاما وأثر على طبيعة العلاقات الليبية - اللبنانية وساهم في تعكير صفوها لعقود .

ورغم أن الصحيفة لم تقدم تفاصيل عن هذا التحرك الذي يتزامن مع الذكرى السنوية لاختفاء الصدر إلا أنها وعدت بكشف تفاصيله لاحقا . مذكرة بأن سيف الإسلام سبق أن عالج العديد من الملفات الشائكة التي تخص علاقات ليبيا بعدد من دول العالم، في إشارة ضمنية منها إلى أن هذا التحرك قد يكلل بنتائج إيجابية . يشار إلى أن الامام الصدر ورفيقيه انقطعت أخبارهم عقب زيارتهم لليبيا التي أكدت في أكثر من مرة بأنهم غادروا عاصمتها طرابلس إلى روما في نهاية شهر أغسطس من العام 1978 وعثر بالفعل على حقائبه وحقائب مرافقيه في فندق هوليداي ان في روما.

وكان القضاء الايطالي أجرى تحقيقاً واسعاً في القضية انتهى بقرار اتخذه المدعي العام الاستئنافي في روما يوم 12 من شهر أغسطس من العام 1979 بحفظ القضية غير أنه أعيد فتحها في إيطاليا منذ ثلاث سنوات وأصدرت المحكمة الايطالية حكما يقضي بثبوت دخول المعنيين لإيطاليا وفق الأختام وقيود سلطة الجوازات الايطالية لكنها لم تكشف عن مصيرهم. يشار إلى أن السلطات الايطالية سلمت لبنان جوازات سفر الإمام موسى الصدر ومرافقيه محتوية على ختم سلطات المطار الإيطالي بما يفيد دخولهما لإيطاليا في ذلك الوقت.

وكان رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري وجدد اتهام النظام الليبي بإخفاء الإمام موسى الصدر داعياً إلى مقاطعة الاجتماعات العربية التي تعقد في ليبيا. وشن بري، خلال مهرجان حاشد في مدينة صور لمناسبة ذكرى اختطاف الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين خلال زيارة إلى ليبيا قبل 32 عاما ً هجوماً عنيفاً على الرئيس الليبي معمر القذافي، رافضاً تبرئته من تهمة خطف الصدر ورفيقيه، مشيراً إلى أنهم كانوا في ليبيا تلبية لـدعوة رسمية من القذافي عندما اختفوا. واعتبر ان هذه القضية مفتوحة ولا يمكن تبرئة النظام الليبي والقذافي من مسؤوليته عن الخطف ولو وظف القذافي كل امواله لدى رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني فالراشي والمرتشي كلاهما في النار. وشدد على ان الاتهام قاطع للقذافي ونظامه في اخفاء الامام الصدر ورفيقيه، كما دعا السلطات اللبنانية الى مقاطعة اي اجتماع عربي او قمة برلمانية تعقد في ليبيا واثارة قضية الامام الصدر في المحافل الدولية.
من مواضيع : النورس الليبي ليبيا تعد بدفع تعويضات لأشخاص سجنوا بدون وجه حق
دبلوماسي سعودي يطلب اللجوء بأميركا
القذافي يواكب احتفالات ذكرى الفاتح بحضور ضيوفه
هيكل لأول مرة: السادات قام بتسميم الزعيم جمال عبد الناصر بفنجان قهوة
سيف الإسلام القذافي يتدخل لـ «إغلاق ملف» اختفاء الإمام موسى الصدر!
04-09-2010, 01:51 AM
zozo_tota
 
كلفّت المصالحة الليبية – الأمريكية والليبية – الغربية الجماهيرية الليبيّة ملايير الدولارات دفعتها ليبيا عدّا ونقدا للولايات المتحدة الأمريكية التي سبق لها وأن شنّت غارات جويّة حربية على ليبيا دون أن تعترف بخطأ ما ودون أن تدفع تعويضات لليبيا عن الأضرار الجسمية التي ألحقتها بليبيا ماديّا ومعنويّا , كما أنّ ليبيا ستدفع تعويضات مشابهة لألمانيا وفرنسا وبذلك تكون ليبيا قد أغلقت مجموعة من الملفات الثقيلة التي كانت بحوزة الإرادات الدولية الغربية والتي كانت تضغط بها على ليبيا إلى أن تحققّ لها ما تريد وخصوصا بعد الإحتلال الأمريكي للعراق وبداية عصر أمريكي جديد قوامه الهجوم بدل الدفاع , و تغيير الأنظمة وتحديدا تلك التي لا تيممّ وجهها سياسيّا شطر واشطن .
وإذا كان من حق العواصم الغربية أن تطالب ليبيا بحقوق مواطنيها كاملة غير منقوصة , رغم أنّ الغرب وبإعتراف الكتاب الأخضر الذي وضعه العقيد معمّر القذافي ظلّ ينهب خيرات و ثروات العالم العربي و الإسلامي على إمتداد الحركة الإستعمارية و مراحل إحتلال الغرب لبلادنا ووصولا إلى نهب هذه الخيرات من خلال الحكومات الوطنية العميلة التي صنعها الغرب على عينه لتكمل تكريس المشروع الإستعماري الكولونيالي بأدوات وطنية عربية و إسلامية .
ومثلما يعمل العقيد معمّر القذافي على إغلاق كافة الملفات العالقة بين بلاده وبين عواصم الإرادات الدولية , هذه الإرادات التي لطالما تحدّاها العقيد معمّر القذافي محملاّ إيّاها وزر التداعيات الخطيرة في المشهد السياسي العربي والإسلامي , فيجب عليه وبالتوازي مع ذلك أن يغلق بعض الملفات العالقة ذات العلاقة بالجغرافيا العربية و الإسلامية , ولعلّ أبرز ملف في هذا السيّاق هو ملف إختفاء السيد موسى الصدر رئيس المجلس الإسلامي الشيعي في لبنان و مؤسسّ أفواج المقاومة الوطنية في لبنان حركة أمل التي يترأسّها راهنا المحامي نبيه برّي رئيس البرلمان اللبناني .
ومن المفارقات العجيبة أنّ ذكرى إختفاء موسى الصدر تتزامن مع ذكرى الفاتح من سبتمبر – أيلول أي تاريخ إنقلاب العقيد معمّر القذافي على السنوسي حاكم ليبيا في مرحلة الستينيات .
وكان الإمام موسى الصدر الذي ولد في مدينة قم المقدسّة الإيرانية في سنة 1928 قد وصل إلى لبنان سنة 1960 ليتولى توجيه الطائفة الشيعية عقب وفاة السيّد عبد الحسين شرف الدين صاحب التصانيف المشهورة ككتاب المراجعات مع شيخ الأزهر سليم البشري وغيرها , وتولى في سنة 1969 رئاسة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان حيث ساهم بالنهوض بالعديد من المؤسسّات الثقافية والإجتماعية والمهنية والتربويّة و تحديدا في الجنوب اللبناني الذي كان ساحة مستباحة للغطرسة الصهيونية والتي تحدّاها الإمام موسى الصدر متحالفا في ذلك مع فصائل المقاومة الفلسطينية التي كانت ترى فيه رمزا نضاليّا كبيرا .
وبالإضافة إلى ذلك كان أحد مؤسسّي حركة الحوار الإسلامي – المسيحي مع المطران الكاثوليكي غريغوار حدّاد و من أبرز مواعظه كلمة ألقاها في كنيسة الكبوشيين أثناء صيّام عيد الفصح سنة 1964 في لبنان .
ونظرا لشخصيته المتألقة وثقافته الواسعة فقد أصبح موسى الصدر شخصية يشار إليها بالبنان حيث كانت تخطب ودّه العديد من العواصم العربية , ومنها طرابلس الغرب التي وجهّت إليه دعوى لم يعد بعدها لا إلى وطنه لبنان ولا لأهله الذين ظلوا يتابعون أخباره ويتصيدون أي معلومة يلقيها هذا الديبلوماسي الليببي الهارب أو ذاك .
فإنّ الإمام موسى الصدر غادر الجزائر متوجها إلى ليبيا وفي ليبيا لم يرشح عنه أي خبر حيث ضرب حصار كامل عن الأسرار الكامنة وراء خطفه والأسباب الموضوعية التي أدّت إلى خطفه , علما أنّه لم يكنّ يتحرك في الساحة اللبنانية ضدّ أي نظام عربي بعينه بل ركزّ قضيته على أمرين إثنين في لبنان وهما التصدي للكيان الصهيوني الذي كان يستبيح جنوب لبنان بحجّة وجود مقاومة فلسطينية فيه , و مطالبة الدولة اللبنانية ذات التركيبة المارونية الطائفية العنصرية تاريخئذ بالإعتراف بحقوق الشيعة في لبنان وإنصافهم سواء على صعيد إدماجهم في لعبة صناعة القرار السياسي اللبناني أو توفير الخدمات الضرورية لقراهم وأريافهم التي مازال الكثير منها يشكو الإهمال إلى يومنا هذا الأمر الذي أوعز لكثيرين اللجوء إلى زراعة المخدرات والإتجّار بها وتحديدا في مناطق البقاع اللبناني والجنوب اللبناني على حدّ سواء .
وربما لن يسلم ضمير القذافي بدفع الديّة بملايير الدولارات للغربيين , بل إنّ هذا الضمير يجب أن يواصل التوبة السياسية بالإعلان عن مصير موسي الصدر ومرافقيه , وبعد ذلك أيضا الكشف عن ملفات الليبيين المخطوفين والمقتولين على شاكلة منصور الكيخيا وأقرانه ,و من تمّ توضيح ملابسات إغتيال فتحي الشقاقي زعيم تنظيم الجهاد الفلسطيني في مالطا الذي خرج قبل إغتياله من ليبيا بجواز سفر ليبي .
وحتى لا يكون الدم الغربي أشرف من الدم العربي والمسلم فعلى معمر القذافي أن يريح حقبتنا التاريخية الراهنة من همّ البحث المتواصل عن أسرار وقضايا وحده العقيد يملك الكلام عنها .
فهل يتكلّم العقيد !!!
من مواضيع : zozo_tota حرائق غابات روسيا تضرب أسعار القمح فى إسرائيل
اخبار اهرام جمهورية الخميس 23/9/2010
عااااااجل..انفجار هائل في كاليفورنيا بسبب نيه حرق القران الكريم
يقتل شقيقته بعدما أنجبت سفاحاً على سطح المنزل
اخبار اهرام جمهورية صحف اليوم الجمعة 1/10/2010
 

الكلمات الدلالية (Tags)
ملف», لـ, أوصى, السير, الإمام, الإسلام, القذافى, احتفال, يتدخل, صيف, «إغلاق

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
هكذا تكلم جورج بوش: عما قليل يتنصَّر المسلمون جميعا، ويختفى الإسلام إلى الأبد!
موسوعه 1000 شخصيه اسلاميه (ارجو الثبيت ) موسوعة متجددة كل يوم 5 شخصيات
مشكلة الفقر والغنى في نظر الإمام علي (عليه السلام )
نساء الغرب يقبلن على اعتناق الإسلام

سيف الإسلام القذافي يتدخل لـ «إغلاق ملف» اختفاء الإمام موسى الصدر!

الساعة الآن 03:51 PM.