xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح > المنتدى الادبى > منتدى القصة
التسجيل

نهاية امرأة خائنة

منتدى القصة

08-09-2010, 12:58 AM
كابتن اكرم
 
نهاية امرأة خائنة

نهاية امرأة خائنة
عندما يكون ربان السفينة الأسرية ماهراً سيقوم بواجباته على أكمل وجه،وحتماً سوف تصل إلى برالأمان.لكن عندما يتخلى عن دوره ويترك مقعد القيادة فان العواصف والرياح سوف تهبان على السفينة بلا هوادة وتتلاعبان بها،وتتقاذفها الأمواج حتى تغرق وتستقر في قاع البحر،ومنذ أن خلق الله الأرض ومن عليه والعلاقة بين آدم وحواء قائمة على دعائم ثابتة،للرجل دور معلوم وللمرأة رسالة أيضاً لا تستقيم الأمور إلا وكل منهما يؤدي دوره كما ينبغي .الرجل رب البيت .والدرع الواقي للأسرة وحامي عرينها .وقائدها المغوار الذي يقتحم المصاعب ويكافح من أجل ان يوفر حياة كريمة ومستقرة لأفراد أسرته.والمرأة هي نبع الحنان ونبع العطاء الذي لاينضب وهي السند والعون للرجل في السراء والضراء.لكن عندما يتخلى الرجل عن دوره ويرتدي قناع رجل بلا نخوة لايحرك ساكناً ،ويصبح هشاً بلا فائدة ويترك امرأة تقوده وتتلاعب به،حتماً سوف تنقلب الأوضاع وتكون نهاية العش الهاديء لاتسرعدواً ولا حبيباً.من هنا دائما نجد المرأة المنحرفة وراءها رجل بلا نخوة عديم الفائدة مجرد (طرطور).ولو كان رجلاً بمعنى الكلمة لما حدثت هذه الحاثة وإنحرفت الفتاة الحسناء.كان ضابط الشرطة الشاب مليئاً بحماس الشباب وحيويته،مندفعاً بطموح كبير لايأتي إلا من عاشق للعمل الشرطي.وقتها كان يعتمد عى ذكائه وعلى حاسة غامضة أثبتت الأيام صدقها وفراستها في جميع القضايا الغريبة والألغاز العجيبة التي واجهته،هل كان إحساسه الغامض هو الذي جعله يتلكأ في العودة الى منزله ذلك المساء المشحون بالعمل.رغم أن الساعة كانت قد جاوزت الثانية بعد منتصف الليل؟ربما،لكنه ما أن نهض أخيراً ليستعد لمغادرة المركز حتى رن ذلك الصوت المميز لجهاز اللاسلكي.كان المتحدث ضابط سيطرة النجدة. قال : عثرنا على جثة امرأة متوفاة على شاطئ دجلة في منطقة الكريعات..لم يكن أحد قد إقترب من الجثة.منهم رجال شرطة ويعلمون جيداً أهمية عدم العبث بمسرح الجريمة.وهكذا عندما وصل ضابط مركز شرطة الصليخ الى المكان.أخذ يحوم بهدوء حول الجثة،وكأنه يلتقط بعينيه التاقبتين صوراً فوتغرافية لها! ومن الوهلة الأولى أدرك سبب الوفاة ليس الغرق،فقد كانت ملابس المرأة جافة غيرمبتدلة .كانت حسناء في الثلاثين تقريباً.وكانت ترتدي ملابسها كاملة.لم يكن ينقصها سوى.حقيبة يدها!.إيقنت نظرات ضابط الشرطة الشاب،بعد ان أكد له الفحص الإبتدائي على الجثة.ان المرأة على مايبدو لم تتعرض لحادث جنائي معروف،فهي لم تمت بإطلاق الرصاص عليها،كما لم تمت بالخنق ولاتوجد أي آثارعنف حول رقبتها تشيرالى ذلك فهل قتلت بالسم!.سؤال لم يكن في امكانه الإجابة عليه.على الأقل في الحال.ولهذا عندما وصل رجال مديرية الأدلة الجنائية طلب منهم العمل بسرعة لتحديد سبب وفاة المرأة.التي كانت ترتدي في إصبعها خاتم زواج!..إنطلق الى مركز شرطة الصليخ.وذهنه مشغول بسؤال آخر مهم.من هي المرأة المجهولة؟.لم يكن لديه مايساعده على إكتشاف شخصية المرأة المتوفاة سوى خاتم زواجها الذي كان يحمل إسم زوجها وتأريخ زواجها.ولم يكن هذا بقليل على ضابط شرطة متحمس فما ان طلع النهار حتى أرسل بعض الضباط والمفوضين ليسألوا في المحاكم الشرعية في بغداد عن إسم المرأة وزوجها وعنوانهما.وفي سجل عقد القرآن في محكمة الأحوال الشخصية بالاعظمية تم العثورعلى إسم الزوجة والزوج وعنوانهما.فأنطلقوا يستدعون الزوج لمقابلة ضابط المركز..وجاء الزوج في حالة قلق واضحة.كان موظفاً بسيطاً رقيق الحال،كان الإرتباك والحيرة والفزع تلتهمه وهو يجلس أمام الضابط.الذي كان حائراً يبحث عن وسيلة ليبلغه بها نبأ العثور على جثة زوجته.لكن الرجل بادر بالحديث.سيدي..كنت أنوي الحضور الى المركز لتسجيل بلاغ عن تغيب زوجتي منذ ليلة أمس.وأخشى أن يكون قد أصابها مكروه؟.ضابط المركز : سيدي ..أخشى ان هذا المكروه قد حدث؟إنهار الرجل المسكين وإنخرط في البكاء عندما علم بما حدث، وأخذ يبكي مثل الأطفال ،وبصعوبة استطاع ضابط المركز ان يهدئ من روعه.لكي يحصل منه على أية معلومات قد تفيد في إزاحة غموض الحادث.وإنطلق الرجل البائس يبكي زوجته : كانت كل حياتي .كنت أحبها..ماذا أفعل من دونها.ضابط المركز هل تتهم أحد بقتلها ؟. صرخ الزوج : لاأعلم لقد كانت زوجتي ملاكا طاهراً.كانت زوجة مخلصة وإنسانة شريفة!.ضابط المركز بدهشة :ومن قال ان زوجتك لم تكن مخلصة ..أو شريفة؟هكذا ومن فم الزوج عثر ضابط المركز على أول الخيط الذي تتبعه لكشف غموض الجريمة.فمجرد أن إنصرف الزوج الحزين حتى إنطلق مساعدو ضابط المركز يسألون جيران الزوجين عن سلوك الزوجة وتصرفاتها.وعادوا بعد ساعات بمفاجأة مذهلة ان الزوجة المتوفاة.لم تكن مخلصة أو شريفة!.وأكد بعض جيران الزوجين ان الزوجة التي كانت جميلة كانت تسيء معاملة زوجها بسيط الحال.وبعد فترة تعرفت على شاب ثري يسكن في نفس الحي ثم تطورت علاقتهما الى علاقة محرمة من دون ان يشعر الزوج المخدوع أو يعلم!..وأكدت المعلومات وتحريات الشرطة ان الشاب الثري كان قد إستأجر شقة له في منطقة الكرادة ليلتقي فيها بالزوجة الحسناء...حيث يقضيان معاً ساعات المتعة الحرام.وأفادت المعلومات ان الشاب لم يعد إلى منزله ليلة العثور على جثة الزوجة!..وهكذا إنطلق ضابط المركز الى الكرادة والى مكان الشقة..وما ان دقَ الباب وفتح له الشاب،وكشف ضابط المركز عن شخصيته حتى سقط الشاب مغشياً عليه.وبعد ان أفاق.همس : سوف أعترف بالحقيقة..إنني لم أقتلها!.وروي الشاب قضية غريبة فقال : إنه في ليلة الحادث التقى بالزوجة الحسناء وإنطلق معها الى عش الغرام..وهناك بدأت السهرة..وكان منذ ان تعرف عليها قد ٍإكتشف إنها مدمنة على شرب الخمور،ومن تلك الليلة المشؤمة أخذت تشرب بإفراط وبشراهة وجنون..وكان يحذرها فلا تعبأ أو تهتم بتحذيراته حتى بدأت تفقد وعيها،ثم فجأة سقطت على الأرض..جثة هامدة!.قال الشاب : كان موفقا رهيباً ..فهي صديقتي وليست زوجتي..وكان العثور عليها في شقتي يعني فضيحة كبيرة..كانت قد ماتت وتأكدت من ذلك..قلت لنفسي (لا يضير الشاه سلخها بعد ذبحها)فلماذا لا أحمل جثتها وألقيها بعيداً.وهكذا تسترتُ بالظلام وحملت الجثة الى سيارتي ثم ألقيت بها في بقعة هادئه على شاطئ نهر دجلة في الكريعات..وعدت الى الشقة لاختفي فيها !.تم تصديق إفادة الشاب أمام قاضي التحقيق..ولم توجه لهُ تهمة القتل..بل وجهت لهُ تهمة عدم إبلاغ الشرطة عن متوفي!.ذلك ان تقرير تشريح الجثة أكد ان الزوجة الخائنة ماتت بسبب إفراطها في تعاطي الخمور!..
من مواضيع : كابتن اكرم اصعب حب ’’
اجمل قصص الحب التي قراتها
الصرخة....(قصة من أرض الواقع)
طوق الياسمين ...
قصة جميلة أتمنى أن تقرأ
08-09-2010, 01:54 AM
lovly bird
 
[IMG]http://vb.*/uploaded/240680_1220627039.gif[/IMG]
من مواضيع : lovly bird مـهـلا خـذ الـعبـرة
الكـوب السـاخن
ثـمـن الـعـرق
12-09-2010, 06:26 PM
كابتن اكرم
 
شكرا لمروركم الغالي وردكم الجميل
تحياتي
ياقمر
من مواضيع : كابتن اكرم دخل لصاً وخرج خالاً
قصة وعبرة
قصة شاب مؤلمة يرويها بنفسه :
مثل وحكاية : (شربتي شربت زبيب واليندب الله مايخيب)
اجمل قصص الحب التي قراتها
 

الكلمات الدلالية (Tags)
امرأة, خائنة, نهاية

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

نهاية امرأة خائنة

الساعة الآن 03:19 PM.