xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الأخبار والحوادث
التسجيل

جنرال عراقي يكشف خطة (انقلاب) باعتراض الأميركان والسيطرة على الفضائيات ومحاصرة البرل

الأخبار والحوادث

09-09-2010, 02:43 AM
كابتن اكرم
 
جنرال عراقي يكشف خطة انقلاب باعتراض الأميركان والسيطرة على الفضائيات ومحاصرة البرل



بغداد/ واشنطن/ اور نيوز
يكشف تحليل اخباري كتبه الصحفي الاميركي اللامع انتوني شدديد عن مخاوف الطبقة السياسية العراقية من تداعيات تأخير ازمة تشكيل الحكومة، وما يمكن ان يحدث في العراق بعد الانسحاب الاميركي للقوات المقاتلة نهاية الشهر الجاري.
وبحسب مقال نشره شديد في نيويورك تايمز، فإن النخبة السياسية العراقية، التي مكنها الغزو الأميركي واستأمنها على مستقبل البلاد، بدأت بتوجيه النقد الشديد لنفسها، وهذا نذير شؤم للبلاد، بحسب وصفه، التي أصبح يسيطر عليها الخوف من حدوث أزمات وصراعات وحتى انقلابات جديدة بعد انسحاب القوات الأميركية.
وفي هذا السياق، يقول نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي، الذي كان يعيش في المنفى سابقا وأحد أبرز السياسيين العراقيين: "يجب أن نخجل من الطريقة التي نقود بها هذا البلد".
وهذا الرأي، الذي غالبا ما يردده أقران عبد المهدي بين صفوف معارضة المنفى، التي عادت إلى العراق بعد الغزو الأميركي عام 2003، ومنذ ذلك الحين تقود البلاد، يسلط الضوء على ما أصبح عليه عراق اليوم، كما يقول شديد، الذي لا يزال من غير حكومة بعد اكثر من خمسة أشهر من الانتخابات العامة التي كانت من المفترض أن تأتي بحكومة جديدة.
وكما هو الحال مع أمور كثيرة جدا هنا، فإن عواقب هذا الأمر لا يمكن التنبؤ بها. وعلنيا على الأقل، فإن المسؤولين الأميركيين كانوا يأملون في التوصل إلى اتفاق لتقاسم السلطة والذي من شأنه أن يجنب البلاد أزمة أكثر خطورة، ولكن المفاوضات الخاصة بهذا الاتفاق انهارت هذا الأسبوع. وقد بدأ الأميركيون يشعرون بالقلق إزاء الآثار المترتبة على هذه الأزمة. يقول كريستوفر هيل، سفير الولايات المتحدة السابق في العراق، الذي كان يدفع باتجاه إبرام هذا الاتفاق قبل مغادرته العراق في الأسبوع الماضي: "إحساسي هو أن صبر الشعب العراقي على السياسيين بدأ في النفاد".
وبالنسبة للعديد من العراقيين، لا سيما الذين لديهم ذكريات عن انقلابات الاربعة التي وقعت في العقد الذي تلا سقوط النظام الملكي عام 1958، فإن المخاوف المتعلقة بالمستقبل تنطوي على مجموعة خطيرة من القوى التي سممت الشرق الأوسط طويلا: جيش مفكك بشكل صعب التنبؤ به وزيادة في الإحباط الشعبي من الطبقة السياسية المعزولة والتي تبدو في بعض الأحيان بلا وجهة ولا حيلة.
وفي النهاية، يتوقع العديد من المسؤولين التوصل إلى اتفاق على تشكيل حكومة توافقية شاملة، يتوقع شديد انها ستكون ضعيفة بصورة يرثى لها وغير قادرة على تأكيد ذاتها ومعرضة للتعثر والأزمات عند مناقشة وتمرير القوانين اللازمة لتحديد شكل العراق في ما بعد الانسحاب الأميركي. ولكن فشل النخبة التي ساعدت الولايات المتحدة في اختيارها قد يكون بمثابة إرث دائم للولايات المتحدة هنا، وهو ما يثير تساؤلات جوهرية حول الهيكل السياسي الذي تتركه بعد مغادرة القوات الأميركية بحلول عام 2012.
ويتساءل رايان كروكر، الذي سبق هيل كسفير للولايات المتحدة في العراق: "أعتقد أنه من الجائز لنا أن نسأل: هل هذا النظام سيعمل من أجل صالح العراق، بالنظر إلى تاريخه وخصائصه المميزة وغير ذلك؟ ليس لدي جواب. ولكن هذا سؤال ستكون هناك حاجة ملحة للتعامل معه في المستقبل".
وإلى درجة كبيرة لا يزال العراق مطاردا من القرارات التي اتخذت في الأيام الأولى للاحتلال عام 2003، حيث غلبت المصلحة على التبصر. ولا تزال المناقشات محتدمة في العراق حول القرارات التي أتخذتها الولايات المتحدة: تفكيك الجيش العراقي والتخلص من أعضاء حزب البعث الذي كان يتزعمه الرئيس السابق صدام حسين وقرار احتلال العراق بدلا من تشكيل حكومة عراقية انتقالية. ولكن ربما يكون الإرث ذو الدلالة الأكبر هو السلطة التي سيطرت عليها شخصيات المعارضة العراقية في المنفى والأحزاب الكردية منذ عام 2003، والتي ملأت الفراغ الذي خلفه زوال نظام صدام حسين الذي كان يقضي على أي معارضة.
وعند سؤال السفير كروكر عما ما إذا كانت الولايات المتحدة هي السبب وراء بروز هذه الشخصيات، رد قائلا: "لا أعتقد ذلك. ولكن يمكنك أن تسأل عما إذا كان هذا الأمر برمته خطأ؟ أنا لا أضيع الكثير من الوقت في مناقشة هذه الأمور. ولكن إذا لم يكونوا هم فمن يكون؟".
ويلاحظ شديد، وهو المحلل السياسي المتمرس بشؤون العراق، ان نمط تفكير قادة العراق الجدد، مايزال يسير بعقلية العمل ايام المعارضة، اذ قد بدأت المؤامرات تتحول إلى السمة المميزة لنمط النخبة السياسية هنا منذ توليها السلطة، ولا يزال يسيطر على الكثير من العناصر الفاعلة الصورة القديمة لبغداد التي نادرا ما تكون منعكسة على شوارعها غير المستوية والمتعرجة. ولا يزال معظمهم أصدقاء، على الأقل أمام الناس. ولكن الطبيعة السرية للمنفى بما فيه من تآمر لا نهاية له ومناورات مزدوجة لا تزال تشكل تعاملهم مع بعضهم البعض. في ذلك الحين كان البقاء هو الهدف، وبطرق أخرى كثيرة، لا يزال هذا هو نفس الهدف.
يقول عبد المهدي: "الكثير منهم، كما أفهم، لا يزالون يتصرفون كما لو كانوا في المعارضة، لا أنهم يحاولون بناء دولة. وأنا لا أستثني نفسي ولا أحد غيري من ذلك".
وخلال سلسلة من الاجتماعات، وصف سياسي بارز آخر زملاءه بأنهم غير فعالين وأن زخارف السلطة تسيطر عليهم وأن جشعهم "يقترب من حدود الفساد. وأنهم يقدمون الأمور الآنية على القضايا المهمة والأمور التكتيكية على الأمور الاستراتيجية"، وذلك وفقا لكلام السياسي الذي كان مترددا في الموافقة على تسجيل الحديث، خشية أن يثير غضب حلفائه المحتملين.
لكن السياسي الكردي المخضرم محمود عثمان، الذي كان عضوا في مجلس الحكم الذي عينته أميركا في عام 2003، عن أسفه لهذا الوضع قائلا: "إنها نفس الشخصيات تذهب وتعود من جديد. إذا توفي شخص لم يعد موجودا بينهم هذا هو الاستثناء الوحيد".
وبينما كان عثمان يتحدث، توقف مولد الكهرباء الذي لديه عن العمل، ليترك منزله في حرارة صيف بغداد الخانقة. وقد ظل يعاني من انقطاع الكهرباء وتوقف المولد لبضع ساعات، وذلك مثلما يعاني الكثير من سكان بغداد، حيث لا تستمر الكهرباء سوى بضع ساعات ويكون الماء ملوثا في بعض الأحيان وأكوام القمامة متراكمة في الشوارع والبنية التحتية متداعية. وأضاف: "لقد فشلنا على مدى السنوات السبع الماضية".
ويعطي اعترافه هذا بالفشل انطباعا عن بلد في بداية عصر ما بعد الديكتاتورية، كما أن ذلك سيجعل النخبة المتحجرة في مصر وسورية تستبعد التفكير في فعل نفس الشيء. وفي الواقع فإن بعض الساسة والمحللين يقولون إن الطبقة السياسية تواجه مهمة مستحيلة، فهي تعاني من ضعف المؤسسات والفساد وتغييرات ما بعد نظام صدام حسين والثقافة السياسية التي تحتفي بغنائم النصر.
والدول المجاورة للعراق، خاصة تركيا وإيران، وهما غير متعاونين في كثير من الأحيان، تتدخل بشدة في الحياة السياسية هنا. ولكسر الجمود، دفع المسؤولون الأميركيون باتجاه التوصل إلى اتفاق لتقاسم السلطة من شأنه أن يبقي المالكي رئيسا للوزراء ويسلم الملف الأمني لعلاوي. ولكن مسؤولين عراقيين يقولون إن الإيرانيين يعارضون علاوي، في حين أن الأتراك لديهم تحفظات على المالكي.
ويعلق مثال الألوسي عضو البرلمان السابق على ذلك قائلا: "يجب أن نلوم أنفسنا لأننا كسياسيين سمحنا لتلك البلدان أن يكون لها تأثير كبير في السياسة العراقية". وخيبة الأمل واضحة للغاية، وفي الواقع، فإن العديد من الزعماء يعتبرون أن التمرد الضعيف والمستمر أقل تهديدا من شيء لا يمكن التنبؤ به، يصفه عبد المهدي بأنه "مغامر" يسعى لاستغلال أزمات العراق المزمنة.
ويروي سياسي بارز حوارا جرى مؤخرا بينه وبين جنرال عراقي بارز، حيث سأله السياسي عن احتمال وقوع انقلاب فقام الجنرال، الذي أخذ الكلام على محمل الجد بحسب السياسي، بإخراج خريطة للعاصمة العراقية وقدم خطة مفصلة مثيرة للقلق لتنفيذ هذا الانقلاب: وتتضمن قلب عدد من الشاحنات لسد الطريق بين القاعدة الأميركية الرئيسية والمنطقة الخضراء والاستيلاء على محطات التلفزيون ومحاصرة البرلمان إلى آخر الخطة. وقال شديد، مقتبسا كلام الجنرال: "عندما تكون رئيسا، هل ستجعلني وزيرا للدفاع؟".
من مواضيع : كابتن اكرم ليبيا تلوح بالتصعيد وتطلب نقل القمة العربية من العراق
84 قتيلة في جرائم غسل العار خلال 2009
صحيفة "الراي" الكويتية تسلط الضوء على حرب "براثا" و"عراق القانون"
البيئة العراقية : أعمال التعدي على البيئة والصيد الجائر لامست الخط الأحمر
القبض على عصابة لتزوير العملة وضبط 90 الف دولار امريكي مزورة شمال البصرة
09-09-2010, 06:35 PM
HONDA ACCORD 99
 
ولِمَ الخوف إذا كان الحاكم يحكم بما أنزل الله ؟؟
هذه دلالة واقعية على أن اللص والظالم يبقى في خوفٍ دائمين ,,
لماذا كان الفاروق عمر بن الخطاب يمشي بين الناس وينام تحت شجرة وهو آمن مطمئن ؟؟
ألم يقل هرمز رسول ملك كسرى ذات يومٍ : عدلت فأمِنتَ فنِمتَ يا عمر ؟؟
فأين حكامنا من عمر ؟؟
ولكن خوف الحكومة من المقاومة العراقية الشريفة التي أخذت على عاتقها إخراج الغازي والمحتل الصليبي من بلاد الرافدين ..
شكراً للإضافة أخي الفاضل ..
تقبل تحياتي ..

من مواضيع : HONDA ACCORD 99 جمال مبارك: الوقت مبكر لتسمية مرشح الحزب الحاكم للرئاسة
احتجوا لاستخدام موسيقاهم بغوانتانامو ...
225 شهيد اًفي غزة وسط استمرار العدوان الإسرائيلي ...
اتهام ناشط سوري بإضعاف نفسية الأمة
أضخم قنبلة في العالم ...
10-09-2010, 03:42 AM
كابتن اكرم
 
اخي العزيز
مرورك الطيب اشفى قلبي
ثق يااخي هناك مقاومة قوية
على مستوى الاقلام والسلاح
بكت الامريكان لكن هناك صمت اعلامي
واليوم قبل بكرى الامريكان عايزين يرحلوا
وانا بكتبلك من ارض الواقع
الامريكان والغونة ارادوا ان يشوهه سمعت المقاومة
بزرع العبوات الناسفة والسيارات المفخخة بالقرب من الاسواق والجوامع
وينسبون هذه التفجيرات للمقاومة
وانا بقول المقاوم لايقتل ابن بلده مهما كان
واقول الدم العراقي لايذهب سدا
اهنيك يااخي العزيز على الروح الوطنية
تحياتي
من مواضيع : كابتن اكرم تطورات و مفاجئات ستغير شكل الحكومة وتؤمن استقرار العراق
مقتل استاذ في التعليم العالي بانفجار عبوة لاصقة في الاعظمية
الحكومة العراقية ولاول مرة تكشف :البطالة في العراق 27 في المئة والديون الخارجية 125
"بلاك ووتر" للامن تتخفى وراء "شركات واجهة" للفوز بالعقود الامريكية
علاوي يطرح مبادرة للمصالحة وتتبناها الجامعة العربية
 

الكلمات الدلالية (Tags)
الأميركان, الترم, الفضائيات, انقلاب, باعتراض, جنرال, خطب, يكشف, على, عراقي, ومحاصرة, والسيطرة

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

جنرال عراقي يكشف خطة (انقلاب) باعتراض الأميركان والسيطرة على الفضائيات ومحاصرة البرل

الساعة الآن 03:23 AM.