xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح > المنتدى الادبى
التسجيل

نشأة اللغة العربية

المنتدى الادبى

13-09-2010, 03:43 PM
اجندين
 
نشأة اللغة العربية

نشأة اللغة العربية


نشأة اللغة العربية

اللغة العربية إحدى اللغات السامية. انشعبت هي وهن من أرومة واحدة نبتت في أرض واحدة. فلما خرج الساميون من مهدهم لتكاثر عددهم اختلفت لغتهم الأولى بالاشتقاق والاختلاط، زاد هذا الاختلاف انقطاع الصلة وتأثير البيئة وتراخي الزمن حتى أصبحت كلل لهجة منها لغة مستقلة.

ويقال إن أحبار اليهود هم أول من فطن إلى ما بين اللغات السامية من علاقة وتشابه في أثناء القرون الوسيطية، ولكن علماء المشرقيات من الأوروبيين هم الذين أثبتوا هذه العلاقة بالنصوص حتى جعلوها حقيقة علمية لا إبهام فيها ولا شك.

والعلماء يردون اللغات السامية إلى الآرامية والكنعانية والعربية، كما يردُون اللغات الآرية إلى اللاتينية واليونانية والسنسكريتية. فالآرامية اصل الكلدانية والأشورية والسريانية، والكنعانية مصدر العبرانية والفينيقية، والعربية تشمل المضَرية الفصحى ولهجات مختلفة تكلمتها قبائل اليمن والحبشة. والراجح في الرأي أن العربية اقرب المصادر الثلاثة إلى اللغة الأم، لأنها بانعزالها عن العالم سلمت مما أصاب غيرها من التطور والتَغير تبعاً لأحوال العمران.

وليس في مقدور الباحث اليوم أن يكشف عن أطوار النشأة الأولى للغة العربية، لأن التاريخ لم يسايرها إلا وهي في وفرة الشباب والنماء. والنصوص الحجرية التي أخرجت من بطون الجزيرة لا تزال لندرتها قليلة الغناء؛ وحدوث هذه الأطوار التي أتت على اللغة فوحَدت لهجاتها وهذبت كلماتها معلوم بأدلة العقل والنقل، فإن العرب كانوا أميين لا تربطهم تجارة ولا إمارة ولا دين، فكان من الطبيعي أن ينشأ من ذلك ومن اختلاف الوضع والارتجال، ومن كثرة الحل والترحال، وتأثير الخلطة والاعتزال، اضطراب في اللغة كالترادف، واختلاف اللهجات في الإبدال والإعلال والبناء والإعراب، و هَنات المنطق كعجعجة قُضاعة ( العجعجة: قلب الياء جيما بعد العين وبعد الياء المشددة، مثل راعي يقولون فيها: راعج. وفي كرسي كرسج)، وطمطمانية حِمْير( الطمطمانية: هي جعل إم بدل أل في التعريف، فيقولون في البر: أمبر ، وفي الصيام أمصيام)، وفحفحة هذيل(الفحفحة: هي جعل الحاء عيناً، مثل:أحل إليه فيقولون أعل إليه. )، وعنعنة تميم( العنعنة: هي إبدال العين في الهمزة إذا وقعت في أول الكلمة، فيقولون في أمان: عمان. )، وكشكشة أسد( الكشكشة: جعل الكاف شيناً مثل : عليك فيقولونها: عليش. )، وقطْعةِ طيئ ( القطعة: هي حذف آخر الكلمة، مثل قولهم: يا أبا الحسن، تصبح: يا أبا الحسا. )، وغير ذلك مما باعد بين الألسنة وأوشك أن يقسم اللغة إلى لغات لا يتفاهم أهلها ولا يتقارب أصلها.

ولغات العرب على تعددها واختلافها إنما ترجع إلى لغتين أصليتين: لغة الشمال ولغة الجنوب. وبين اللغتين بون بعيد في الإعراب والضمائر وأحوال الاشتقاق والتصريف، حتى قال أبو عمرو بن العلاء ما لسان حمير بلساننا ولا لغتهم بلعتنا). على أن اللغتين وإن اختلفتا لم تكن إحداهم بمعزل عن الأخرى، فإن القحطانيين جلوا عن ديارهم بعد سيل العرم - قد حدث 447 م كما حققه غلازر الألماني- وتفرقوا في شمال الجزيرة واستطاعوا بما لهم من قوة، وبما كانوا عليه من رقي، أن يخضعوا العدنانيين لسلطانهم في العراق والشام، كما أخضعوهم من قبل لسلطانهم في اليمن. فكان إذن بين الشعبين اتصال سياسي وتجاري يقرب بين اللغتين في الألفاظ، ويجانس بين اللهجتين في المنطق، دون أن تتغلب إحداهما على الأخرى، لقوة القحطانيين من جهة، ولاعتصام العدنانيين بالصحراء من جهة أخرى. وتطاول الأمد على هذه الحال حتى القرن السادس للميلاد، فأخذت دولة الحميريين تزول وسلطانهم يزول بتغلب الأحباش على اليمن طوراً وتسلَط الفرس عليه طوراً آخر. وكان العدنانيون حينئذ على نقيض هؤلاء تتهيأ لهم أسباب النهضة والألفة والوحدة والاستقلال، بفضل الأسواق والحج، ومنافستهم للحميريين والفرس، واختلاطهم بالروم والحبشة من طريق الحرب والتجارة، ففرضوا لغتهم وأَدبهم على حمير الذليلة المغلوبة، ثم جاء الإسلام فساعد العوامل المتقدمة على محو اللهجات الجنوبية وذهاب القومية اليمنية، فاندثرت لغة حمير وآدابهم وأخبارهم حتى اليوم.


من مواضيع : اجندين المصدر المؤول
اهمس في اذني
صـــــــديقـــــــــي
إبراهيم طوقان
مـن أنـت ؟؟؟
13-09-2010, 04:01 PM
zozo_tota
 
قبل الحديث عن نشأة اللغة لابد من معرفة معنى اللغة كما عرّفها علماء الكلام فقالوا : هي أصوات يعبّر بها كل قوم عن أغراضهم (1) ،وهي عند اليونان والرومان تعني الوعاء للفكر أو مرآة عاكسة له ، وعند الفلاسفة وأهل المنطق هي وسيلة للاتصال والتواصل أو لنقل الأفكار والعواطف والرغبات بواسطة أصوات أو رموز صوتيّة ، ومن المحدثين قال سابير (2) : هي وسيلة إنسانية خالصة ، وغير غريزية لتوصيل الأفكار والانفعالات والرغبات بواسطة رموز تصدر بطريقة إراديّة .
ولعلّه من المفيد الإشارة إلى أن هؤلاء العلماء يتّفقون مع رأي ابن جنّي في تعريف اللّغة مع اختلافهم معه في نشأتها وأصل الكلام ، فقد بحث القدماء في أصل الكلام ونشأته منذ القدم وأجروا تجاربهم وأبحاثهم دون أن يتوصّلوا إلى نتيجة ثابتة ، حيث ادّعى كلُّ عالم أن لغته هي أصل اللغات ، ومنهم من اعتقد في الأدلّة النقلية من الكتب السماوية فقال : إن جميع الناس كانوا على لغة واحدة وأرادوا أن يبنوا لهم مدينة عظيمة فيها بروج تطاول السماء ،فبلبل الله ألسنتهم وجعلهم فرقاً لا يفهم بعضهم بعضا ثم شتتهم في أنحاء الأرض بألسنة مختلفة ، ومنهم من قال أن اللغة المصريّة القديمة (3) هي أصل اللغات ، وقد أراد أحد الفراعنة أن يثبت ذلك فأمر بعزل طفلين عن العالم منذ ولادتهما ، وأمر بتقديم الطعام والكساء لهما بصمت حتى لا يسمعان من الناس كلاماً ، وبعد شهور سمعهما ينطقان بأوّل كلمة مسموعة تتكوّن من أصوات كالتي ينطق بها الإنسان ، فظنّ أنّ هذه الكلمات لابد أن تكون في اللغة المصريّة القديمة ، إلا أن ظنّّه خاب عندما علم أن إحدى الكلمات كانت تعني في الفريجيّة إحدى اللغات القديمة الخبز .

نظريّات نشأة اللغة
انقسم العلماء في نشأة اللغة ، أدّى هذا الانقسام إلى ظهور عدة نظريّات منها :
أولاً : التوقيف والإلهام
يرى أصحاب هذا القول أنّ أصل اللغة الإنسانية يرجع إلى الهام الهي (4) هبط على الإنسان فعلّمه النطق وأسماء الأشياء ، وهذا ما ذهب إليه فلاسفة اليونان هيروقليطس وأفلاطون في العصور القديمة ، وقال به أهل التوقيف من علماء المسلمين الذين احتجوا في قوله تعالى : " وعلّم آدم الأسماء كلّها ثم عرضها على الملائكة " [ البقرة 30 ] ، وقد فسّروا هذه الآية بقولهم : أن الله علّم آدم أسماء جميع المخلوقات بجميع اللغات ؛العربيّة و الفارسيّة و السريانيّة والعبرانيّة والروميّة وغيرها ،فتكلّم أبناء آدم هذه اللغات ، وبعد أن تفرّقوا في أرجاء الأرض نطق كل ّواحد منهم بلغة من هذه اللغات(5) . وهذا يعني أن أبناء آدم الذين تفرّقوا في أرجاء الأرض كانوا قد تعلّموا كل الكلمات، وهم يعرفون أسماء كل ما كان وسيكون في المستقبل ، دون وجود لهذه الأشياء في الواقع ، وهذا ضرب من المستحيل .
تصدّى لأهل التوقيف من قالوا بالاصطلاح فحاججوهم بآرائهم وقالوا : إن الألفاظ لا تدلّ بالضرورة على المسمّى ،كما أنّ تنوّع اللغات يشهد عدم وجود علاقة بين الاسم والمسمّى ولو ثبت ما قاله أهل التوقيف
لاهتدى كلّ إنسان إلى كل لغة ،ولما صحَّ وضع اللفظين للضدّين ؛كالجون للأبيض والأسود (6) .
من أبرز القائلين بالتوقيف من علماء المسلمين ابن فارس في كتابه الصاحبي ، أما من علماء اللغة في العصر الحديث ،الذين اعتقدوا في إلهامية اللغة ؛ الأب الفرنسي لامي والفيلسوف الفرنسي دو بونالد .
ثانياً : الاصطلاح والمواضعة
يرى أصحاب هذا أن اللغة استحدثت بالتواضع والاتفاق ، صاحب هذا الرأي الفيلسوف اليوناني ديموقريطس الذي عاش في القرن الخامس قبل الميلاد ،وقد ذهب مذهبه كوندياك وآدم سمث وريد ، اتفق معه من علماء العرب القدماء أهل الاصطلاح فقالوا : كان يجتمع بعض الحكماء (7) فيحتاجون إلى الإبانة عن الأشياء المعلومة ،فيضعوا لكلِّ واحد سمة ولفظاً إذا ذُكر عُرف به ما سمّاه ليمتاز به عن غيره ،فكأنّهم جاءوا إلى واحد من بني آدم فأومأوا إليه وقالوا إنسان ..إنسان ، فأي وقت سُمع هذا اللفظ ،عُلم أن المراد به هذا الضرب من المخلوقات .
تصدّى لهم أهل التوقيف فقالوا :لو أن اللغة كانت اصطلاحاً لاحتاج المصطلحون إلى لغة يعبِّرون بها (8) ،ولابدَّ من التوقيف في أصل اللغة الواحدة لاستحالة وقوع الاصطلاح على أوّل اللغات من غير معرفة المصطلحين بعين ما اصطلحوا عليه .
بين أهل الاصطلاح وأهل التوقيف من علماء المسلمين ظهر فريق ثالث اتخذ موقف وسطا فقال : إن اللغة توقيفيّة ،وهي بعد ذلك اصطلاحيّة في كل ما يستجدُّ من حياة البشر ، حيث كانت اللغة الأُولى مكتملة (9) ولكنّها أقل عدداً في مخزون الألفاظ من لغات اليوم ،لأنها كانت تتكوّن من كلمات تمثّل جذور اللغات الحاليّة ،ولمّا احتاج الإنسان إلى مزيد من الكلمات لتسمية الموضوعات والمكتشفات والأحوال الجديدة انبثق من تلك الجذور ما احتاج إليه من الكلام .
ثالثا: التقليد والمحاكاة
قال بعض العلماء إن أصل اللغات هو أصوات مسموعة سمعها الإنسان الأوّل وأخذ بتقليدها ، كدوي الريح وحنين الرعد وخرير الماء ونقيق الضفدع ونباح الكلب . صاحب هذا الرأي هو العلم العربي ابن جنّي ( 17) الذي قال : وهذا عندي وجه صالح ومذهب متقبَّل . هذه الأصوات سارت في الرقِّي والتقدُّم شيئا فشيئا تبعاً لرقِّي وسمو العمليات العقليّة الإنسانيّة والتقدُّم الحضاري . وقد أيّد هذه النظريّة العالم اللغوي الأمريكي وتني ، ويرى الدكتور علي عبد الواحد (10) إن هذه النظرية الأقرب إلى المعقول وأكثرها اتفاقاً مع طبيعة


الأمور وسنن النشوء والارتقاء . ويقول في ذلك الدكتور إبراهيم أنيس (11) : " نمت قوّة السمع عند الإنسان قبل قوّة النّطق ، فسمع الأصوات الطبيعيّة حوله ولكنَّه لم يقلِّدها في هذه المرحلة لأن هذا يفترض له حينئذ قدرة عقليّة لم يستطع المحدثون أن يتصوَّروها للإنسان في هذه المرحلة " .
مع أن ابن جنِّي صاحب نظريّة الأصوات المسموعة إلا أنه لم يحسم الأمر في نشأة اللغة بشكل واضح ، فهو تارة يقول أن اللغة تواضع واصطلاح، وتارة أخرى يميل إلى التّوقيف (12) " فلا بدّ أن يكون وقع في أوَّل الأمر بعضها ثم احتيج فيما بعد إلى الزيادة عليه لحضور الداعي إليه فيزيد فيها شيئاً فشيئا ،إلا أنه على قياس ما كان سبق منها في حروفه وتأليف إعرابه ،وليس أحد من العرب الفصحاء إلا يقول : إنه يحكي كلام أبيه وسلفه يتوارثونه عن أوَّل وتابع عن مُتبّع ".
من الألفاظ الدالّة على الصوت ؛القهقهة والنحنحة والدندنة والشخير .ومن صوت الأشياء ؛القرقرة ، وهو صوت الآنية إذا خرج منها الماء ،والشَّخب ،وهو صوت اللبن عند حلبه .ومن الأصوات الدّالة على الأفعال ؛القطف والقضم والقطم والكسر .
يرى المعترضون على هذه النظرية أنها لا تشمل إلا قدر ضئيل من الكلمات التي لها علاقة في الصوت .
رابعاً : النظريّات الحديثة
لم يتوقّف البحث في أصل اللغة ونشأتها ، فظهرت في القرن التاسع عشر الميلاد نظريات جديدة منها:
1 ــ الغريزة الكلاميّة :
يرى أصحاب هذه النظرية أن أصل اللغة يرجع إلى غريزة خاصّة تحمل الإنسان على التعبير عن الانفعالات أو الأشياء بكلمة خاصّة وبصورة عفويّة . من أصحاب هذه النظريّة العالم الفرنسي فندريس والألماني مكس مولر والفرنسي رينان .
2 ــ يرى بعض العلماء أن اللغة بدأت بالشهقات أو التأوّهات (13) التي تصدر عن الإنسان في حالة الحزن أو الفرح أو الدهشة ،مستندين على نظريّة دارون التي تقول بتطوّر الكائنات الحيّة .بينما يرى المعترضون أن هذه الأصوات تتم بصورة فجائيّة بعيدة عن الكلام .
3 ــ ويرجِع بعضهم نشأة اللغة كانت من خلال عمل جماعي للأفراد أثناء قيامهم بعمل شاق تعاونوا على أدائه ،فهم يرون أن الإنسان يجد الراحة أثناء قيامه بعمل شاق إذا تنفّس أو تنهّد من الأعماق ،وربما تصدر عنهم أصوات أثناء العمل ترتبط بالعمل نفسه وتصبح فيما بعد دالّة عليه فينطقون بها كلّما تكرر هذا العمل .





4 ــ النظريّة الحديثة :
درس أصحاب هذه النظريّة مختلف النظريّات السابقة،فدوّنوا الملاحظات والخبرات والتجارب وأقاموا نظريّتهم الجديدة وقسّموها إلى ثلاثة أُسس هي؛ دراسة مراحل نمو اللغة عند الطفل ،ودراسة اللغة في الأُمم البدائيّة ودراسة تاريخيّة للتطوّر اللغوي .
نلاحظ أن النظريّات الثلاث الأوُلى تقوم على طريقة الاستنباط ،بينما تقوم النظرية الحديثة على الطريقة الاستقرائيّة .
خلاصة :
اختلف العلماء عبر العصور في تحديد نشأة اللغة وأصل الكلام ،مما أدى إلى ظهور عدة نظريات ،وما من نظريّة إلا ولها معترضون يحاججون الطرف الآخر بالحجة والبرهان ،ولعلّ هذا الاختلاف ناتج عن تأخر أول نظريّة تتحدّث عن في نشأة اللغة عند الإنسان الأوّّّّّل ،وما هذه النظريّات إلا اجتهادات تفتقر إلى الأدلّة الموضوعيّة ، ولذلك نقول للّذين يقولون بتواضع اللغة واصطلاحها في تسمية الأشياء دون أيِّ علاقة بين منطقيّة بين الشيء واسمه ،لابد من وجود لغة عندهم يستخدمونها ، فبأيّ لغة كانوا يتواضعون !؟
أما اللذين يقولون بالتوقيف والإلهام فنقول لهم : كيف يتعلّم الإنسان ألفاظاً ولا يتعرّف مدلولاتها !؟
وحتى نظريّة الأصوات المسموعة لم تنطبق على كلّ الألفاظ والمفردات .
لذلك لا بدّ من تداخل كل النظريّات التي تبحث في اللغة ونشأتها لنخرج بنظريّة واحدة ،لأن اللغة نتاج تفاعل الإنسان صاحب الفطنة والذكاء ، صاحب الغرائز والحاجات ، فلم ينفصل الإنسان عن الطبيعة ، فقد عرفها وتعامل معها في مأكله ومشربه وملبسه ،عاش فصول السنة وراقب الظواهر والتقلّبات الجويّة والطبيعيّة ، سمع الأصوات فحاكاها وهذه هي البداية ،ولأنّه كان يعيش ضمن الجماعة فلابدّ أن يكون هناك علاقات اجتماعيّة لا يمكن أن تتفاعل إلا بالتواصل من خلال الصوت أو الصراخ أو الإشارة للتعبير عن الحالات النفسيّة كالفرح والحزن والدهشة ،كما ذكر الدكتور إبراهيم أنيس. هذه العلاقة ساهمت في نموّ لغته عبر العصور وتناقلتها الأجيال بينها وأضافت ما يمكن إضافته من مدلولات صوتيّة ،ومع اشتداد الحاجة بدأ الإنسان صاحب الذّكاء يفكِّر باستخدام اللغة والعمل على توسُّعها .








الهوامش :
1ــ ابن جني ، الخصائص
2ــ يحيى عبابنة ،علم لغة المعاصر
3 ــ إبراهيم أنيس ،دلالة الألفاظ
4ــ علي عبد الواحد ،علم اللغة
5 ــ ابن جني ،مصدر سابق
6 ــ السيوطي ،المزهر في علوم العربيّة
7 ــ ابن جني ،مصدر سابق
8 ــالسيوطي ،مصدر سابق
9 ــ عبد الرحمن البوريني ،اللغة العربيّة أصل اللغات
10 ــابن جني ،مصدر سابق
11 ــ علي عبد الواحد ،مصدر سابق
12ـ إبراهيم أنيس ،الأصوات اللغويّة
13 ابن جنّي ،مصدر سابق
14 ــ إبراهيم أنيس ،مصدر سابق
من مواضيع : zozo_tota ولكن عجبا يا بحر
17-09-2010, 06:37 PM
اجندين
 
شكرا زوزو على الاضافه منور يا عسل
من مواضيع : اجندين أسلوب التعجب
اي زمان
أكثر أكثر
متيمــــة
المصدر المؤول
23-09-2010, 05:03 PM
malka
 
بشكرك جدا يا أجندين على موضوعك الذى به معلومات مهمه عن اللغه العربيه

ونشأتها

وبعد ذلك عرفنا معانيها

بشكرك على المعلومات

تحيااتى لكى

ملكه
من مواضيع : malka كانوا هنا أقرب ما ليه ... كلماتى
حلمت بيك
أنى لا أكتب الشعر بقلمى
فى القلب حكايه
أحتار قلمى ماذا أكتب
13-10-2010, 03:17 AM
مسعين بالله
 
جميله دائما مواضيعك
خضت بنا بروعه قلمك
وكبرياء علمك
وحلو لسانك
في بديع الزمان
بحروف لغه القران

وسحر البيان
من مواضيع : مسعين بالله حب تيك اواي 4 (حب التوبه)
الجرح الاليم
دماء وماء
الحب هو الحل 13 (حب الطبيعه )
قيس في ضميري
 

الكلمات الدلالية (Tags)
اللغة, العربية, وصلت

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
مالم ينشر عن حرب اكتوبر ( القصة كاملة ).............للتثبيت..............
مشاكل اللغة العربية في ويندوز xp بي وحلولها.
اسماء الله الحسنى مع التفسير( ارجوا التثبيت)
حدث فى مثل هذا اليوم غرة رجب
بعد فشل الالتحاق بكليات القمة الصراع يبدأ علي مقاعد أقسام اللغات

نشأة اللغة العربية

الساعة الآن 10:26 AM.