xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح > المنتدى الادبى > منتدى القصة
التسجيل

حكاية فرد أمن , الازمة النفسية التى يمر بها الناس

منتدى القصة

23-09-2010, 11:54 PM
zozo_tota
 
Icon15 حكاية فرد أمن , الازمة النفسية التى يمر بها الناس



... نحن فى زمن الوحوش ,وا أسفاة من هذا التعبير , ففى سياق هذا الحديث نعيب هذا الزمن ونصفة بأرزل الصفات والسمات والتى تتجاوز عواقبة بشكلا أو بأخر فما والله لهذا الزمن عيبا سوانا نحن فهو بريئا منا كبرائة الذئب من دم أبن يعقوب , ومن هنا نأخذ عدة مواقف نقوم بتطويرها حت تتناسب مع عقليات البعض والتى قد تحقق أهداف منشودة فأذا ما أتخذت الشكل الايجابى كنا أسعد الناس, وأما بشكلها السلبى كان كل اللوم يقع الذمن فيها ضحية .


وفجأة وبدون مقدمات توقف الحديث متوقفا تماما ..........

ثم توجة هذا الشئ نحو علبة مفاتيح الكهرباء من أجل أطفاء الانوار , ومن ثم تجلت مشاهد الريبة والرهبة فلا ترى أصوات الاشجار والاوراق المتناثرة على أرضية المكان الفسيح , وجلس الزميل بجانبى وتعلوة ضحكات وصيحات صاخبة دون سببا لهذا مما زاد من دهشتى , لكن لم أكن لأصير نحو هذة الشاكلة دون فهم سببا لما يدور حولى , فتجرأت وقمت بسئوالة ماذا يحدث يأخى العزيز ! قال لا شئ ! فقلت لة ولماذا هذة الصيحات العالية ! قال ألا ترى ! الأ تفهم ! قلت لا ! فقال هذا القط الذى يقف بعيدا شريدا طريدا وحيدا ! تعجبت من جل هذا الامر لأننى فى حقيقة الامر يقينا لا أرى شيئا لاسيما هذا القط تحديدا ولماذا يكون قطا وليس قطة !

أنقلب الشئ كلية لأن هذا الشخص بدأ فى البكاء بدلا من الضحك والصيحات العالية , فأقتربت منة لماذا يأخى تبكى فليس هناك مايدعى للبكاء , ثم ألتفت الي قائلا بكل لغات المعانى السامية التى تحمل الوفاء والصداقة المهذبة أبحث لهذا القط عن قطة فورا وأتمنى أن تكون قطة مهذبة جميلة ! فقلت يالله يا مالك الملك ليس لدى سوى عقلا واحدا اين القط فأبحث لة عن قطة ! كادت أعصابى أن تفلت , فتركتة فورا وأبتعدت عنة ورحت أراقبة من بعيد وهو يبكى بكاءا مريرا , كان بكاء ثكلا فقدت رضيعها وهى تنظر أو بكاء أما فقدت ولدها , لم يكن لأنتظر هكذا طويلا أشاهد وأراقب فذهبت نحو مكتب الامن لأخبر مشرف العمل عن هذة الواقعة , فحدث مايلى ....

أستاذى العزيز أن لي صاحبا فى قطاع عملى يبكى بكاءا شديدا وقد كان من قبلها يضحك ويعلوا بصيحاتة فى الافاق وهو يرى قطا ليس لة من الوجود شيئا ! فقال تحديدا هل هى قطة أم قط ! قلت لة قط ! ثم توقفت ردا يالله ليس هناك قط او قطة, ثم رد قائلا لا تقلق سوف نبحث سويا عن القطة ! فكاد عقلى أن يجن , أنتظرتة قليلا حتى جاء حاملا قط عبارة عن دمية وهى لعبة فأسرع نحو هذا الولد البائس الذى أمسكة بهذة اللعبة حتى كف عن البكاء وراح ينظر الى قطتة , وبعد التعمق فى النظر كان حالة أنة ليس هذا ياسعادة المشرف القط الذى أبحث عنة فلا أرى فية ملامح الحياة , رد الاستاذ المشرف نعم أنة قطا بلا روحا ولا حياة بل دمية فلقد طحنتة الظروف حتى أراد أن يقبل على الحياة فوجدها أدمية فتحولت مشاعرة قاطبة نحو اللامبلاة التى أوقعتة داخل بئر عميق تسببت لة فى نشاط عقلى كابت منكسر لا يقدر على الحراك ,ألتفت الي المشرف قائلا ياهذا أتي معى لنبحث لهذا القط عن قطة , فذهبنا نتجول فى كافة أنحاء القطاع حتى أمسكنا بقطة حقيقة ليست أدمية والى هذا الشخص ترجلنا مسرعين , لكن ما حدث أن القطة رفضت هذا القط فكانت الكارثة الكبرى التى حلت فى هذة الليلة المشئومة حيث قام وأحضر سيخا حديديا وطعن القطة الميسرة فسال دمائها , فأرتعدت أصابعى من هول المشهد , ثم أسرع الولد المريض نحو القط اللعبة وظل يبصق علية وما لبث أن أشعل بة النيران , وما من العجب أن هدأ الشاب , ورحل المشرف , ودقت الساعة الواحدة ليلا حتى خلدنا الى النوم , وتشرق الشمس عن هذة الليلة الطويلة وأرى الشاب وكأن شيئا لم يحدث فقد كان طبيعيا جدا فى حديثة وحركتة .


الليلة الثانية .... البوابة الشرقية

لم يكن ذهنى اليوم يرغب فى مرافقة شخصية القبلى حتى لا يتكرر معى سيناريو ما سبق , راح المشرف ينظر الي بنظراتة المعتادة والغريبة قائلا سوف تذهب الليلة الى البوابة الشرقية ويرحمنا الله جميعا ....

وهكذا كان رحيلى هذة الليلة نحو الشرق حيث النور والعلم والثقافة كما تحملة هذة الكلمة , لكن ما حدث كان مخالفا تماما , فقد أصابنى الذهول والعجز الفكرى عندما حطت قدماى , فكل ما رأيتة تخطت مبادئ النور والعلم والثقافة فكانت معالم الجهل والتخلف والانحلال العقلى , كان فى هذة الليلة يرافقنى أثنان من أفراد الامن , الاول كان يجلس ولا يتكلم , والاخر عكس ذلك تماما فقد كان كثير الحديث واللهو والكلام فيما لا ينفع ولا يضر فكلما بدأ فى حكاية وأنتهى منها بدأ فى الاخرى مباشرة فشعرت عنها بالملل والكبت والغيظ لاسيما وأن معظم أحاديثة كانت تمتزج بالاكاذيب والخرافات , وعندما أنفجرت من هذة الشعارات قلت لة يأخى كفاك حديثا ولهوا ودعنا الى العمل نعمل فما هى طبيعة العمل فى هذة الناحية , فما كان الا الصمت الذى بلغ مبلغة فى الحديث ثم راح ينظر الي قائلا سأريك من العمل ماهو قليلا بصفتك مستجدا فى عملنا , وكان قبل هذا لابد من ايقاظ الشخص الثالث والذى لا يتحدث ولا يتحرك وذلك من خلال حيلة غريبة حيث قام هذا الذى معى بأطفاء الانوار عن المكان الذى نجلس فية بحيث لا ترى شيئا , فقام من المقام حاملا قماشة سوداء كاحلة وأمام الشاب الصامت راح يتحرك بعيدا مرتديا هذة القماشة وكنت أنا الذى أشاهد الموقف وهو يفتعل حركات بزيئة , أثارت زميلة الصامت وكأنة شبحا جاء ليخيف من فى القطاع حتى أطلق الشاب صرخة عظيمة أثارت الشاب الصامت أثارة عنيفة جعلتة يتحرك من مكانة وهو يتخبط فى نفسة وعقلى وذهنة ويلفظ بمبهمات غريبة لا تعرف معناها ثم وقع على الارض كأنة الرقيد فى فراشة وهو يلفظ أنفاظة الاخيرة مستشهدا بشهادة التوحيد وبعدها راح يذكر لقد رحلت , لقد رحلت , لقد رحلت عن هذا العالم السيئ , ثم جاء الاخر مسرعا وهو يصرخ باكيا ماذا حل بك ياصديقى فلم يبدا العمل بعد ,أتمنى من الله أن تكون قد عثرت على عالمك الذى طالما كنت تحلم بة والذى تبحث عنة بعيدا عن هذا الواقع الاليم , أما أنا تخبطت معالم فكرى بعقلى تماما فلا أدرى ماذا حدث هل هذا مشهد من عرض مسرحى !أم أنة حقيقى وأن هذا الشخص وافتة المنية لأن زميلة أرعبة وعفرتة حتى لفظ أنفاسة ,لكن عندما أقتربت منة وأستشعرت جسدة كان الشعور بالنبضات متواجدا , وفى كل الاحوال أسرعت على الفور بالذهاب الى مكتب الامن لمشرف الوردية الليلة لاقص علية ما حدث وأن الامر جد خطير فلا شك أن زميلى أصابتة نوبة مرضية قد تؤدى لمصرعة ووفاتة وأنة لابد من استقبال عربة أسعاف ! ,, لكن من الناحية الاخرى رد فعل المشرف كان مخالفا بكل بساطة حيث قام من مقامة متجها نحو دولابة الشخصى ليخرج قماشة بيضاء تشبة الكفن ! ثم أتجة معى نحو الواجهة الشرقية لنشاهد بقية أحداث المهرجان النفسى المخيب للأمال , حيث قام المشرف بتغسيل الشاب المنبطح أرضا مثلة مثل المتوفى وقام بتكفينة بتلك القماشة البيضاء وتم أحضار تابوت خشبى صادف وجودة بمكان العمل حيث تم وضع الجثة وامام القبلة تم توجيهة حتى يصل علية صلاة لا ركوع لة حتى يغفر الله لة , وبعد ذلك أدخلوا التابوت حجرة مظلمة وتركوة وأغلقوها علية .... وبعد وجدت لمحات المشرف تتوجة نحوى قائلا لقد أنتهى الامر ياهذا فلا تقلق من شيئا وقم بالدعاء لذميلك لأن الرحمة تجوز على الحى قبل الميت !
دقت الساعة الواحدة ليلا ايذانا بموعد النوم , حتى مرت الليلة وأذ بها عدة ليالى لتشرق شمس الصباح , وهاهى خاتمة الملحمة النفسيى الرهيبة حيث قام زميلى بفتح باب الحجرة على التابوت لأيقاظ الصديق المتوفى بالأمس حتى رأيتة يقوم عن تابوتة ويتحرك كأى شخصا عادى وأذ بة ينطرنى بنظراتة الغريبة وكأنة لم يرانى من قبل حتى يرغب فى التعرف على الزميل المستجد , لكن لم تصيبنى الدهشة فكل ما حدث كان غريبا , وأنتهى اليوم على هذا ..........ز


الليلة الثالثة ... البوابة البحرية

بدون مقدمات كانت الليلة الثالثة فى البوابة البحرية ......كان هناك صراعا غريبا فى هذة البوابة مابين أفراد الامن ومشرف الوردية والذى بدورة قد سلك هذة الليلة سلوكا حد الايستغراب فية كمسؤل , فكانت فى كل الاحوال البوابة البحرية معقل المشاكل والمناسبات الشاذة التى طالما سمع عنها الجميع الكثير والكثير , لكن لابد أن نأخذ فى الاعتبار أن كل ما يحدث ليلا يتم التغافل عنة صباح اليوم التالى وكأن شيئا لم يكن وهى الميزة التى تربط أفراد الوردية مع مشرفيها , كانت الرفقة مختلفة هذة الليلة , حيث صاحبنى فى البداية شخصا تظهر علية سمة العقلانية فى تصرفاتة ويبدوا أنة أحدى ضحايا حقوق التعينات الكفْ فى هذة البلدة التى أخذت شكلا من السيطرة الفردية فى الدولة التى وجهت القيادة فى المناصب والوظائف الى هيئات وشركات خاصة ومن ثم تمت ممارسة القيادة تحت مبدأ النفاق والمداهنة . , وعلى كل حال كانت الليلة شديدة البرودة فى مطلع شهر يناير وكان الامر الذى زاد من صعوبة الموقف عدم وجود مكانا يأوينا من هذة البرد ومن أجل ذلك كان اللجوء وهو المتاح الى الملابس الثقيلة بالاضافة الى بضعا من اللفافات القماشية أمثال الشيل والبطاطين وكان غير متاحا رسميا لكن أنسانيا نراة فى الكثير من المواقف واقعا فعليا ,, لكن كان وعلى غير العادة ظهر بعض الامتعاض من مشرف الوردية وأنة ليس من المعقول أرتداء هذة الاشياء فى حضرتة الامر الذى تسبب فى وجود دهشة غريبة فتحت مجالا عريضا ومطولا من النقاش الحاد مع فرد الامن وذلك فى الكيفية تاركا السببية , أما عن النتيجة التى ظهرت هى نقل فرد الامن من موقعة وهو نوعا من العقاب النفسى , لكن فى كل الظروف حدث ما حدث وما يجب أن يكون لكنها النتيجة والسبب وجاء فرد أمن أخر لم يكن أفضل حالا من السابق , فلا نزال بصدد تلك المشاكل النابعة من العقل الذى طالما يبحث عن الماديات الخاصة والمضادات المعكوسة وكأن النفس قد طبعت على هذا الوضع وهى رؤية الاشياء بطريقة زاتية بحتة تمنع الوصول الى مفاهيم عقلية قد تكون صحيحة , وبالبرغم من هذا لا يمكن بأى حال من الاحوال أن نلقى باللوم عليها فلابد أن نبحث داخل معطيات أخرى تتعلق بالاصالة والعرق والتى تقمصت وترأست هذة النفس .,


فى نهاية الحديث ........

حتى لا يطول بنا المقام فقد تجلت الفكرة نحو التمركز النفسى والتعمق الفكرى بخيوطة الضعيفة , وجدنا الاحوال التى يمر بها معظم الناس غير مرضية تماما بل ومعقدة هذا بالرغم أن مطالب الكثير من هؤلاء بسيطة ومحدودة من متطلبات الحياة العادية والتى تعتمد على المسكن والمأكل والملبس وحفظ حقوق وكرامة الفرد داخل المجتمع وتوفير حياة بسيطة بصفة عامة , فهاهو الذى كان فى الواجهة القبلية كان مطلبو جدا بسيط فقد رفضة المجتمع شكلا وموضوعا فماذا علية أن يفعل فأنعكست خواطرة النفسية داخل محط عملة ورأينا الكثير من يقدم لة المساعدة , كان مطلبة فى العثور على زوجة يسكن أليها وتسكن ألية , سواعد الحياة من الزواج كانت لدية متوفرة , فقد تجمعت ظروف الحياة لتجعلة أنسانا سويا لكنة المجتمع الذى ترك لة أثرا سلبيا فى المعاملة فبدت لة جميع المساوئ والمخاوف مماهو قادم جعلتة قعيد الفكر يرى الاشياء دائما بالنظارة السوداء مع الاختلاف بمقصود الفكرة لكنة المرض النفسى , فحسبنا الله ونعم الوكيل ,,, أما هذا الذى بالشرق أراد أن يهرب من الحياة والواقع حيث يذهب بعيدا عنة , فظن فى نفسة أن الموت هة خير لاجئ يلجأ ألية للأبتعاد عن أعباء الحياة النفسية وليست العملية حتى لا نختلف مع نظرية الكاتب , فكان مع قصر هذة الفكرة أن الخلاص ليس فى الموت لأن الامر جد خطير وهى تتعلق بالفكرة الايمانية , لكن الاعباء النفسية تلقى مرة أخرى بظلالها وبأشكال مختلفة ومتعددة مابين صور الانتحار والمخدرات وضيون وتأخر الفكر العقلى , أما المجتمع فلم ينظر ويفكر لهذا الشخص الذى كانت كل أمانية الحصول على عملا يتوافق مع أمكانياتة الحسية والجسدية البسيطة والذى بدورة لجأ الى فكرة الامن التى لا تشفع من جوع فلا تنفع ولا تضر والتى تحمل معها الكثير من أشكال الاهانات وقلى الحيلة من الاقل شأنا .,, وأما الذى فى الواجهة البحرية أكبر دليل على هذا التفكك والعصيان البشرى والذى فسر بدورة مدى الكفاءات التى يتم سحقها والاشارة الى التعبير المدين بحق النفاق والمداهنة ومدى دعم السيطرة الفردية فى الانشغالات لقطيع من الهيئات والشركات المشار أليها , فسلك بدورة طريقا نحو الامن حتى يهرب من الحياة كنوعا من أمتصاص حرارة المعوقات متجها نحو معالم أخرى كانت ضارة كتعويضا لتلك الحياة التى رسمها فى معقل العلم والنور والاخلاق , لكن جد الاسف وجد نفسة داخل بئر عميق من أشكال الامراض النفسية عن حد تعبير الجميع كان يقطن فى عقلة مرضا نفيسا لتعويض نقائص كثيرة ومقررات عديدة تصل لحد التخلف العقلى الذى يستوجب دخول الجنة فلا يحق لنا ألقاء اللوم أو الالتفات لها لأنة فقيد الفكر الحديث .

وفى نهاية الحديث القصير ماهية النتيجة التى تسبق الاسباب السابقة , عبئ نفسى رهيب والجميع يمتلك هذة الخاصية ليست لها علاقة بالاعباء العملية فى الحياة , لكنها بأشكال عديدة , أمراض عقلية بالجملة , عدم المقدرة على المواجهة المباشرة , أتفق جميع أفراد الامن سويا بضرورة القيام بعملا يلفت نظر الاخريين والايحاء بمعرفة مطالب هؤلاء حتى يستريح قلبهم وكشف ضالتهم , فهم يعملون فى جهة حكومية معروفة وعلما من أعلام مصر , فكان محور الخطة هى القيام بموقف تاريخى من نوعة يلفت أنتباة الجميع لعرض مطالبهم , لكن يبدوا عزيزى القارئ أن جل الامر يعتبر صبيانى من الدرجة الاولى حيث كانت مع أولى خطوات الانفكاك عنوانها تسرب معلومات عن الفاعلة المنتظرة , وقد كان من الغريب أن أفراد الامن لم يشركوا معهم مشرف الوردية الذى كان طالما يساعده فى أوقاتهم النفسية لكن كانت بعض المواقف التى تركت أثار سلبية لدى هؤلاء جعلت هناك نوعا من الامتعاض الغير مرئى فقد كانت كما ظهرت كلما ظهرت مشكلة نراها وبكل بساطة نراها وبكل وضوح وبدون سابق أنزار كالجندى الذى أجرم داخل الحرب لا يظهر ضيقة وزهقة وأمتعاضة أمام المشرف وكان الجميع على هذا يشكون حالهم من هذة التصرفات التى لا ينتهى بها المطاف الى حال , فكان من وجهة النظر أن أسوء شئ فى الوجود أن أتواجد فى مكانا الجميع فية يمتعضنى بل ويكرهنى على لسان حال الجميع فى الداخل والخارج أو حتى على الاقل ليس حبا ولا كرها بل كان الاتجاة واحدا مباشر غير مرغوب , بل مع الاسف الشديد الجميع يقابلون بعضا ويبتسمون ويتصافحون وكأنهم فى أسعد حال لكنها السلبية التى تركت بداخلهم نوعا من النفاق النفسى والارتياح الوهمى فكانت النصيحة التى غابت عن الواقع أذا قابلتك مدحتك وأذا قابلتنى مدحتنى وكأننا من أهل الجنة لكن والله ثم والله أن هذا غير صحيح مجتمعا !

أذا أحب الله عبدا أنزل فى قلوب الجميع حبة , فالحب والكرة بيد الله عزوجل !
من مواضيع : zozo_tota فتاة جميلة من يتزوجها
فتاة كتبت احبك ثمّ ماتت
اشترى لزوجته ذهب وابكى امه
مـأ ســــــاة أم
(( الضرة مُرّه ولو كانت جره))
 

الكلمات الدلالية (Tags)
ممن, الازمة, التي, الناس, النفسية, بها, دمٌ, حكاية, فرج

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
رسايل موبايل طــــــــــــــــــــــــ حـــــــــــــــــــن 2007
40 وسيلة لاستغلال شهر رمضـــان
موسوعه 1000 شخصيه اسلاميه (ارجو الثبيت ) موسوعة متجددة كل يوم 5 شخصيات
الأسرة المسلمة

حكاية فرد أمن , الازمة النفسية التى يمر بها الناس

الساعة الآن 11:21 AM.