xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الأخبار والحوادث
التسجيل

معركة النخيل مؤشر مقلق على قدرة القوات العراقية

الأخبار والحوادث

24-09-2010, 10:15 PM
كابتن اكرم
 
معركة النخيل مؤشر مقلق على قدرة القوات العراقية

معركة النخيل مؤشر مقلق على قدرة القوات العراقية

البنتاغون: القوات الاميركية ما تزال "مجبرة" على المشاركة في القتال

يوم بعد يوم تثبت الأحداث على الأرض في العراق عدم واقعية إعلان الرئيس أوباما الخاص باقتصار مهمة القوات الأميركية المتبقية في العراق على "تقديم المشورة والتدريب" للقوات العراقية، ولا تزال هناك حاجة ملحة لتدخل تلك القوات الاميركية في القتال الذي تخوضه القوات العراقية ضد المسلحين، وذكرت مصادر البنتاغون مؤخراً أن أوجه هذا التدخل تجلت خلال الأيام الأخيرة في ثلاثة حوادث في مناطق مختلفة من العراق.
ولم يمض سوى أسبوعان على إعلان الرئيس أوباما نهاية المهمة القتالية للقوات الاميركية في العراق، حتى أجبرت سلسلة من المناوشات الدموية تلك القوات على التدخل المباشر، الأمر الذي زاد من حدة التساؤلات بشأن قدرة قوات الأمن العراقية لحماية البلاد.
وكثفت القوات الأميركية تدخلها البري والجوي عندما تعرضت نظيرتها القوات العراقية للتهديد من مهاجمين انتحاريين ومهاجمين مسلحين تسليحاً جيداً، في أكثر من معركة فاصلة أثبتت في المحصلة أن الحاجة القتالية الفعلية للخمسين ألف جندي المتبقين في العراق ماتزال قائمة وملحة وتتجاوز مجرد تقديم المشورة او التدريب.
فالواقع على الأرض يثبت تنامي قوة المسلحين الذين يحاولون استغلال تقلص الوجود العسكري الاميركي والجمود الحاصل في العملية السياسية التي تراوح في مكانها منذ اكثر من ستة أشهر، والفشل في تشكيل حكومة عراقية جديدة منذ الانتخابات التي جرت في البلاد في آذار الماضي.
وتأتي المعارك التي حدثت في منطقة الحديدة في ديالى التي سميت بمعركة النخيل، كمثال واحد على حجم التحديات التي تواجه القوات العراقية، وبالرغم من أن العملية لا تعدو عن كونها مداهمة لقوة أرهابية تتحصن في أحد بساتين النخيل، إلا أنها تصاعدت ضراوة وكثافة واستمرت لمدة ثلاثة أيام، وخلفت 11 شهيداً و 22 جريحاً في صفوف القوات العراقية التي أضطرت في اليوم الثالث للمعركة إلى طلب المساعدة من لواء الجيش الأميركي، وحسب ضابط رفيع المستوى في الجيش الأميركي قرر عدم ذكر اسمه، فأن القوات الأميركية سارعت على الفور بارسال القوات الخاصة وطائرات هليكوبتر هجومية من طراز أباتشي، إضافة إلى عدد من المقاتلات من طراز اف 16 اسقطت كل منهما 500 رطل من الصواريخ والقنابل على مواقع المتمردين المحصنين في البستان، في حين قال ضابط عراقي برتبة مقدم لأحدى وسائل الإعلام الغربية، أنه لولا الدعم الجوي الأميركي لما تمكنا من الدخول إلى البستان.
وبالرغم من سنوات طويلة من التدريب على أيدي الجيش الأميركي، والكلفة الباهظة لهذا التدريب، التي تقدر نحو 24 مليار دولار، وفقا لمكتب محاسبة الحكومة الأميركية، وهو جهاز تحقيق مالي خاص تابع للكونغرس الأميركي، فقد فشلت القوات العراقية في كسب ثقة الجمهور، وخلف أداؤهم في الآونة الأخيرة الكثير من الانتقادات.
ويسوق مراسل لوس أنجيلوس تايمز ما حدث في مدينة الفلوجة يوم الجمعة الماضي من هجوم قامت به القوات العراقية هناك، كدليل آخر على اضطرار القوات الأميركية للتدخل المباشر إلى جانب القوات العراقية، بعد أن أثارت الغارة التي قتل فيها سبعة اشخاص بينهم صبي بعمر عشر سنوات واصابة إمرأة مسنة إصابة بالغة، فقد أضطرت القوات الأميركية البرية وطائرات الأباتشي إلى مرافقة القوات العراقية بعد أن تطورت المعركة التي كان هدفها، على مايبدو، إلقاء القبض على شخص يشتبه بانتمائه إلى المسلحين.
واثارت العملية غضب وسخط الأهالي الذين اتهموا القوات العراقية باستخدام القوة المفرطة غيرر مبررة، ودعى الشيخ حميد جدوع، من أعيان المدينة، الحكومة لأجراء تحقيق فوري في الحادث.
وقالت الصحيفة الأميركية "اذا ما أضفنا الهجوم الدموي الذي شنه المسلحون يوم الخامس من الشهر الجاري على مبنى وزارة الدفاع القديم، وهو الهجوم الأكثر جرأة وإثارة للجدل، حيث أضطرت القوات الأميركية الموجودة في المقر إلى القتال والأشتباك المباشر مع المهاجمين إلى جانب نظرائهم العراقيين، تضيفه إلى الأدلة التي تفند تقديرات الرئيس أوباما عندما اعلن انتهاء العمليات القتالية الاميركية في 31 آب الماضي"، واعرب عن الثقة في القوات العراقية التي قال عنها أنها قد انتقلت إلى الصدارة واكتساب قدرا كبيرا من المهارة والالتزام بأمن مواطنيها".
وبالرغم من تزايد تدخل القوات الأميركية في الصراع الدائر بين القوات العراقية والمسلحين، إلا أن العديد من القادة الأميركان العاملين في العراق يعدون ذلك دفاعاً عن النفس ويصرون في الوقت نفسه على تطور قدرات القوات العراقية، وقال اللفتنانت كولونيل روبرت فورت، مساعد قائد لواء القوات الخاصة الذي ساعد بتطويق بستان النخيل في قرية الحديدة، الى الغرب من مدينة بعقوبة، أن القوات العراقية تمكنت من الحصول على معلومات موثقة تفيد بأن البستان يستخدم لتصنيع القنابل وتجمع المسلحين، وحال اقتراب اللواء 19 من الجيش العراقي حتى نعرض لوابل من والقنابل اليدوية ونيران القناصة المتمركزين في خنادق محفورة في البستان، وعندما فشلت التعزيزات في وقف وابل نيران القناصة والقنابل اليدوية، دعت في اليوم الثاني إلى تداخل بطارية هاونات خاصّة، لكنهم صدموا بحقيقة أن البطارية لم تكن مجهزة بأية مدافع هاون، الأمر الذي أثر تأثيراً كبيراً على معنويات الجنود العراقيين، ووفقاً لمصادر من الجيش الأميركي والعراقي، فقد تم طلب المساعدة من القوات الأميركية في ظهر ذلك اليوم، وبالفعل وصلت قطعات من لواء سترايكر التابع لفرقة المشاة 25 ليلاً مصحوبة بطائرات هيليكوبتر للاستطلاع واخرى هجومية وعدد من الطائرات المقاتلة نوع أف 16، وقامت القعات على الفور بتطويق البستان قبل أن يجتمه القادة الأميركان مع نظرائهم العراقيين لتدارس الموقف ووضع خطة الهجوم فجر اليوم التالي، ومع ذلك لم تتمكن القوات العراقية من اختراق البستان عندما شنت هجوماً مدعوماً بنيران الهاونات الأميركية، الأمر الذي استدعى تدخل المقاتلات الأميركية التي قامت على الفور بقصف مواقع المسلحين وكبدتهم خسائر فادحة، واضاف فورت، وأخيراً تمكن الجنود العرقيون من دخول البستان بالرغم من وجود بقايا مقاومة واطلاق نار كثيف من المسلحين المتبقين، الأمر الذي كبدعم خسائر بالأرواح، لكنهم تمكنوا في النهاية من أسر خمسين مسلحاً ممن كانوا متحصنين في البستان، ولم تتكبد القوات الأميركية المشاركة في المعركة أية خسائر باستثناء جروح طفيفة أصيب بها أحد الجنود من طواقم الهاونات، وأشاد فورت بأداء القوات العراقية، خصوصاً الوحدات الإستخبارية التي تشهد قدراتها تنامياً متصاعداً، كما أشاد بمجموعة مقاتلة تمكنت من إخلاء أحد الجنود الجرحى من أرض المعركة ببسالة.
وبشأن عدم تمكن القوات العراقية وحدها من ‘دارة المعركة قال الليفتنانت كولونيل فورت، "لقد كانت معركة معقدة، والبستان الذي تحصن فيه المسلحون كثيفاً وكثير الأحراش والتضاريس بشكل لا يصدق، كما ان قوات العدو كانت تتمتع بشبكة خنادق دفاعية فعالة للغاية، تتيح لعم القتال الدفاعي في جميع الإتجاهات ويلكون خزيناً جيداً من الأعتدة والأسلحة القاذفات المختلفة، وكان من الصعب جداً أختراق مواقعهم بشكا مباشر.


الصباح الجديد
من مواضيع : كابتن اكرم العملية المسلحة في كنيسة النجاة تسفرعن سقوط مئة من المدنيين بين شهيد وجريح
حكومة إقليم كردستان ترفض استقبال لاجئين رحلوا قسرا إلى العراق
قصف قاعدة للقوات الامريكية بصاروخي كاتيوشا في كركوك
اعضاء مجلس البصرة يطالبون القضاء اصدار حكم الاعدام بحق المدانين في تفجيرات العشار
علاوي يطرح مبادرة للمصالحة وتتبناها الجامعة العربية
 

الكلمات الدلالية (Tags)
معركة, موشر, مقلق, العراقية, النخيل, القناة, على, قدرة

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
مالم ينشر عن حرب اكتوبر ( القصة كاملة ).............للتثبيت..............
نبذة عن العراق على مر العصور
حدث فى مثل هذا اليوم :غرة ذي الحجه
اخبار اليوم من بوب العدد3-28/8/2006
ملف الانتهاكات الأمريكية للقانون الدولى بالعراق

معركة النخيل مؤشر مقلق على قدرة القوات العراقية

الساعة الآن 06:50 PM.