xpredo script

العودة   نيو حب > مالتى ميديا > اخبار الفنانين | اخبار النجوم
التسجيل

المنتجون يبيعون الأفلام لمواقع الإنترنت مباشرة بدلاً من انتظار سرقتها

اخبار الفنانين | اخبار النجوم

25-09-2010, 08:39 PM
zozo_tota
 
Icon15 المنتجون يبيعون الأفلام لمواقع الإنترنت مباشرة بدلاً من انتظار سرقتها

يتجدد الحديث عن قرصنة الأفلام وعرضها علي الانترنت بعد سرقتها من دور العرض عقب انتهاء كل موسم سينمائي وهذا ما حدث بعدما تعرضت كل أفلام عيد الفطر المبارك للقرصنة وهي: "الرجل الغامض بسلامته" بطولة هاني رمزي ونيللي كريم وإخراج محسن أحمد وفيلم "عائلة ميكي" بطولة لبلبة وتتيانا وإخراج أكرم فريد وفيلم "ولاد البلد" بطولة سعد الصغير ودينا.
الجديد هذا الموسم هو أن شركات الإنتاج بدأت تتعامل مع هذه الظاهرة كأمر واقع وبدأت في طرح حلول لها.
آخر هذه الحلول قيام المنتجين ببيع أفلامهم إلي مواقع الإنترنت مباشرة للحصول علي عائد مادي يعينهم علي استمرار صناعتهم خاصة بعدما فشلوا في القضاء علي هذه الظاهرة.
وفيلم "الكبار" بطولة عمرو سعد وزينة ومن تأليف بشير الديك وإخراج محمد العدل أول فيلم يتم بيعه إلي مواقع الإنترنت ليعرض بشكل قانوني وبالتزامن مع عرضه في دور العرض السينمائي.
وأثار هذا الحد لمشكلة القرصنة ردود أفعال متباينة في الأوساط السينمائية إذ أيدها البعض بينما عارضها البعض الآخر.
يقول الكاتب الكبير بشير الديك: في كل الأحوال أصبحت الأفلام تسرق من دور العرض لتعرض بالمجان علي مواقع الإنترنت فلماذا إذن لا يقوم صناع هذه الأفلام ببيعها إلي شركات متخصصة في الإنترنت تعرف كيف تحمي منتجها وتقدمه في أجمل صورة؟ خطوة كهذه حتماً ستحمي الأفلام من القرصنة وتدر علي المنتج ربحاً يساعده في انتاج أفلام أخري.
أضاف: العالم كله أصبح يعتمد علي الإنترنت بشكل أكبر من باقي الوسائل الإعلامية والترفيهية بما فيها السينما ومن شأنه زيادة عدد مشاهدي هذه الأفلام إلي ملايين البشر في كل العالم لا في مصر فقط بينما كان قديماً يتم الاحتفاء بأي فيلم وتصنيفه كفيلم ناجح إذا ما شاهده نصف مليون متفرج في السينما.
وعن مدي تأثير عرض الفيلم علي الانترنت بشكل يتزامن مع عرضه بدور العرض علي تحقيقه لإيرادات مرتفعة يقول بشير الديك: من الأفضل أن يتم تأجيل عرض هذه الأفلام علي الانترنت لمدة أربعة أسابيع علي الأقل لكن حتي لو تم العرض بشكل متزامن فلن تتأثر الإيرادات بشكل كبير.
تتفق معه في الرأي المخرجة ألفت عثمان التي قالت: الصفقات التي أصبحت تبرم بين الجهات الإنتاجية ومواقع الإنترنت تصب في صالح صناعة السينما لأنه طوال السنوات الماضية كان يتم عرض الأفلام الجديدة علي الانترنت بصورة مشوهة وجودة رديئة لأنه كان يتم تصويرها من داخل قاعات العرض. وبالتالي كان الفيلم لا يصل بصورته ومضمونه الحقيقيين إلي الجمهور.
وأَضافت: عرض الفيلم علي النت لن يؤثر علي إيراداته لأن جمهور السينما مختلف تماماً عن جمهور النت فالناس مازالت تفضل الاستمتاع بشاشة السينما السحرية والتي لا يمكن لشاشة الكمبيوتر أن تنافسها وقالت: أنا شخصياً شاهدت فيلم "أفاتار" علي الإنترنت لكن هذا لم يمنعني من الذهاب إلي السينما لمشاهدته مرة أخري.
بنيما تري الفنانة الشابة تتيانا أن أي فيلم سينمائي جديد لابد أولاً أن ينال حظه بالكامل من العرض في دور السينما لأن هذا الأمر يشكل متعة خاصة بالنسبة للفنان الذي يجب أن يعرف عدد المشاهدين الذين اقبلوا علي فيلمه ليعرف مدي جماهيريته وموقعه علي الساحة الفنية بين زملائه من الفنانين.
أضافت: لو اتفق المنتجون في نهاية الأمر علي أن هذه الفكرة هي الحل الأمثل لمشكلة قرصنة الأفلام عليهم تأجيل بيع الفيلم لمواقع الإنترنت حتي يتم رفعه من دور العرض خاصة أن أنجح فيلم لا يستمر عرضه في السينما لأكثر من أشهر قليلة.
وتتفق معها في الرأي المؤلفة هناء عطية التي تري أن بيع الأفلام الجديدة لمواقع الإنترنت بشكل يتزامن مع عرضها بالسينما سيتسبب في خسائر فادحة للمنتج أكثر من التي تسببها له القرصنة لأنه بذلك سيغضب تماماً علي كل ايرادات الفيلم.
وقالت: مشاهدة الأفلام علي شاشة الكمبيوتر مشاهدة غير صحية علي الإطلاق لأنها تخل بمضمون وصورة الفيلم مهما بلغت جودة الأفلام المعروضة علي مواقع الإنترنت المختلفة.
تقول المؤلفة الشابة مريم نعوم: قرار بيع أي فيلم سينمائي جديد لمواقع الإنترنت لا يخص المنتج وحده لذلك لابد أن يذكر هذا الأمر كبند من بنود تعاقد المنتج مع مؤلف الفيلم بل ومخرجه أيضاً.
فإذا كان هذا الحل يمثل ظاهرة جديدة يطبقها المنتج دون تخطيط مسبق فلابد أن يتغير هذا الوضع الآن خاصة بعدما أصبح هناك شبه تأييد تام لهذه الفكرة التي هي الحل الأمثل للتخفيف من حدة قرصنة الأفلام علي صناعة السينما.


من مواضيع : zozo_tota داليا البحيري: لست "خطافة" رجالة
ميلودى دراما" تذيع أذان المغرب بعد منتصف الليل
أنغام : أعيش أزهى فترات حياتي الفنية
هانى شاكر: أتمنى الغناء مع فيروز وسيلين ديون
ساموزين: عمرو دياب المطرب الوحيد الذى قدم المينى ألبوم بالمفهوم العالمى
 

الكلمات الدلالية (Tags)
لمواقع, مباشرة, من, الأفلام, المنتجون, الإنترنت, انتظار, بدلاً, يبدعون, سرقتها

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
إدمــــان الإنترنت

المنتجون يبيعون الأفلام لمواقع الإنترنت مباشرة بدلاً من انتظار سرقتها

الساعة الآن 01:54 PM.